المذيعة داليا أحمد:« أعيش في لبنان منذ 30 سنة ولم أحصل على الجنسية! »
تصفح


العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات ساخنة > فضائح الفن والبرامج التلفزيونية > فضائح الفنانين والمشاهير

فضائح الفنانين والمشاهير فضائح الفنانين , فضائح المشاهير , فضائح الأفلام , فضائح المسلسلات , تغطية شاملة لحياة الفنانين والمشاهير (صور - فضايح - معلومات عامة )

المذيعة داليا أحمد:« أعيش في لبنان منذ 30 سنة ولم أحصل على الجنسية! »

من يصدق أنّ داليا أحمد مذيعة نشرة الأخبار ومقدمة برنامج "حدا يسمعنا" على قناة NTV ليست لبنانية علماً أنّ كلّ ماضي داليا لبناني بدءاً من حبها لهذا البلد الذي أتت

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-27-2006, 02:17 AM   #1 (permalink)
_MorphEus_
مشرف متميز سابقاً
و عادت الكلاب للنباح ....
 
الصورة الرمزية _MorphEus_
 

ADS
المذيعة داليا أحمد:« أعيش في لبنان منذ 30 سنة ولم أحصل على الجنسية! »




المذيعة داليا أحمد:« أعيش في لبنان منذ 30 سنة ولم أحصل على الجنسية! »

من يصدق أنّ داليا أحمد مذيعة نشرة الأخبار ومقدمة برنامج "حدا يسمعنا" على قناة NTV ليست لبنانية علماً أنّ كلّ ماضي داليا لبناني بدءاً من حبها لهذا البلد الذي أتت إليه وهي إبنة الثلاثة أشهر إلى لهجتها اللبنانية وتفاعلها مع قضايا البلد، لذلك لا يستطيع المرء عندما يحاورها إلا وينطلق من أنها إعلامية لبنانية بالرغم من الوجع الكبير الذي دفعها لمغادرة لبنان في فترة عصبية كان يمر بها إلا أنها كانت مصرة للعودة إلى لبنان مهما كان الثمن وعادت داليا إلى لبنان وإلى NTV وهي الآن تقدم برنامج "حدا يسمعنا" فكان هذا اللقاء..

داليا أحمد، من التعليم إلى الإعلام كيف بدأت الرحلة؟
كان الأستاذ تحسين خياط يطمح إلى أن يكون تلفزيون NTV ذا منحى عربي فكما لدينا أطر إعلامية لبنانية نرسلها إلى الخارج فلماذا لا يكون لدينا أطر عربية نستقدمها إلى لبنان وكنت في تلك الفترة أدرس اللغة الإنكليزية وكان طموحي أن أكون محامية ولكن كوني غير لبنانية كان من الصعب أن أحقق حلمي كوني لا استطيع ممارسة المهنة، وهكذا دخلت إلى عالم التلفزيون..

تزعجك فكرة أنك غير لبنانية أو بشكل آخر أنك ربما تكونين لبنانية أكثر من العديد من اللبنانيين ولكن في النهاية أنت غريبة؟
في البداية لم تكن تزعجني هذه الفكرة كثيراً ولكن عندما حصل ما حصل معي عندها أحسست أنني لست لبنانية. أتيت إلى هذا البلد وكان عمري ثلاثة أشهر وما زلت حتى الآن أعيش واعمل هنا فكيف أكون غير لبنانية؟ إنني أعشق هذا البلد..

وهل يبادلك العشق نفسه؟ لأنّ الحب أخذ وعطاء؟
هذا البلد سمح لي أن أكون موجودة على أرضه وأثبت وجودي ولكن عندما تحبين ليس بالضرورة أن تطلبي أن يبادلك الحبيب الشعور نفسه لأننا عندما نحب لا نعلم لماذا نحب ولماذا اخترنا هذا الشخص لنحبه وطالما أنني ما زلت على هذه الأرض فهذا معناه أنّ هذا الوطن لم يلفظني فهذا البلد ما زال يقبلني..

ولكن هذا البلد أعطاك بدليل أن لك برنامجاً ونسبة مشاهدة عالية وأثبتّ وجودك على الساحة الإعلامية؟
لا شك انّ هذا البلد أعطاني وأنا أكره التعميم، أنا أتيت من مكان معين ومن أشخاص معينين ولا أقول أنّ البلد أذاني في قضيتي، كنت مكسر عصا والمأخذ الوحيد عليّ في هذه القضية أنه كان علي جزاء أدبي ودائماً أقول أنّ القضية لم تكن شخصية على الإطلاق في تلك الفترة كان عمري 26 سنة ولم يكن لديّ أي مشكلة مع الأمن العام اللبناني ولكن في النهاية كنت نقطة الضعف التي تمّ عن طريقها تصويت الهدف..

ولكن الآن اختلف الوضع ولديك برنامج ناجح وأقدام ثابتة.. فلماذا تلك الدموع؟
هذا الموضوع بالذات يؤثر فيّ كثيراً، هناك وجع كبير وعندما أتذكر اللحظات التي غادرت بها لبنان كنت في حالة غضب عارم وعندما أسأل لماذا لم أذهب إلى بلد عربي؟ كان لديّ ثورة تجاه كل ما هو عربي في تلك الفترة، فالعالم العربي الذي يحيا تحت شعار القومية العربية والشعوب العربية هي شعب واحد في بلدان متعددة وإذ بي أجد نفسي مجبرة على مغادرة بلد عربي فما هذه المفارقة؟ بالرغم من أنني كنت عازمة على العودة حتى وأنا في طريقي إلى واشنطن عن طريق باريس وعندما وصلت إلى باريس كنت أفكر جدياً بالعودة، لم تغب عني فكرة العودة إلى لبنان ولا لحظة واحدة أثناء غيابي..

هل كانت قناة "الحرة" بالنسبة لك في تلك الفترة قراراً أم خياراً؟
لا أعلم ما هو الحد الفاصل بين القرار والخيار، الفكرة الوحيدة التي كنت أرفضها هي العودة إلى أي بلد عربي تكون فيه المعاملة بعيدة عن شعارات القومية العربية التي تتغنى فيها في عالمنا العربي.. مع العلم أنّ لبنان هو من أكثر البلدان الذي دفع الثمن غالياً في نصرة القضية الفلسطينية ولكن كيف يعامل الفلسطيني في لبنان.. لذلك قرّرت أن لا أذهب إلى اي بلد عربي تتمّ فيه معاملتي وكأنني غريبة.. في "الحرة" وجدت شيئاً مهماً جداً وهو الحرية في التفكير..

ولكنك عدت؟
لأنني كما قلت لك كنت دائماً مصرة على العودة، صحيح أنني قضيت في "الحرة" أجمل فترات عملي الإعلامي إذ كان هناك كل الزخم ومساحة الحرية كلها موجودة، في المقابل كان هناك حالة قمع في لبنان عندما كنت في لبنان.. كنا ننتهي من نشرة الأخبار لم نكن نعلم إذا كنا سوف نعود إلى منازلنا أم لا فنحن نصارع المجهول، والمواضيع التي كنا نتطرق إليها في ذلك الوقت كانت مواضيع شائكة، كنا دائمأً نطلب من الأستاذ تحسين خياط أن يقول لنا أننا مدعومون، كان يقول لنا لا تخافوا ويوم النشرة المشؤومة كنت أرى علامات القلق على زميلي جورج وعلى المصور وبعد انتهاء النشرة أبلغنا اننا لن نذهب إلى بيوتنا وكان ما كان..

في أميركا كنت أعيش حالة نفسية مريحة للغاية، ولم يكن هناك خوف من الغد.. الشعور الذي نحسه اليوم أتذكر دائماً عندما ظهر معي الشهيد سمير قصير قبل أسبوع واحد من استشهاده كان متوهجاً وفجأة رحل سمير قصير وأفتقد الآن إلى جبران تويني إلى ظهوره ومشاغباته ومواقفه وحبه للبنان فبعد الذي حصل لمي شدياق ألا نخاف؟؟ نقول لا نخاف! في النهاية نحن بشر ربما نلعب ونلف وندور لإيصال المعلومة التي نريدها ولكن في النهاية نراجع حساباتنا.. وتعود عندها ذاكرتي إلى الوراء عندما احتجزت واتخذ القرار بترحيلي كان يوم جمعة وكان يجب أن أرحل في ذلك اليوم وإلا سوف أمضي يومي السبت والأحد محتجزة وكنت لوحدي بعيداً عن زملائي، فكرة أن أكون في الحجز مع المجرمين لم أكن لأتقبلها لماذا؟ وما هو الجرم الذي ارتكبته؟

اكتشفت في نفسك شيئاً إيجابياً في تلك الفترة العصبية؟
ما مررت به في تلك الفترة يهدد جبلاً.. في تلك الفترة لم يكن الموقف إلى جانبنا نحن أسرة التلفزيون في مواجهة الأجهزة الأمنية وكنا لوحدنا كمؤسسة وأنا لوحدي، فخلال فترة التحقيق لو فقدت ورقة واحدة لكنت أصبحت شخصاً يعيش في لبنان بصفة غير قانونية في بعض الأحيان يصبح الإنسان وكيانه مساوياً لورقة ورغم كل الضغط الذي كان موجوداً لكنني بقيت قوية ولم أنهار مع أنّ السؤال الذي يطرح عليّ متى خرجت من الحبس! ومتى أخلوا سبيلك! كانتا عبارتين قاسيتين، كان هناك تقاطع بين عقلي وعاطفتي وأنني لم أعد أريد هذه المهنة ولكن بعد ذلك بالرغم من وجودي في "الحرة" كنت مصممة على العودة إلى لبنان.. "الحرة" ساهمت بإعادة توازني النفسي فبالرغم من كل مآخذنا على الإدارة الأميركية هناك أناس نهاجمهم هم وحدهم يحترمون الإنسان وحقوقه.. لا يعاملون البشر على أساس عرقي، يعامل الإنسان على أساس أننا بشر فأنا أعيش في لبنان منذ 30 عام هذا هو عمري حتى الآن لم أحصل على الجنسية اللبنانية.. في أميركا في ظرف سنة ونصف كنت حاصلة على "الكارت" الأخضر.. في هذه الحالة تنظرين إلى شعارات القومية العربية ولا أريد إعطاء الفلسطيني جنسية في أي بلد عربي ولد فيه حفاظاً على حق العودة؟؟ الحد الأدنى أن تعطي للفلسطيني حق التملك، أنا مثلأً الحمد لله أنني استطعت شراء سيارة في لبنان، الأميركيون يعطوننا منحاً ويعطون تلك المنح لكل الفئات..

بالعودة إلى برنامجك الحالي "حدا يسمعنا" كيف يتمّ التحضير له؟
في البداية كان لديّ برنامج يحمل عنوان "للراشدين فقط" وذلك قبل سفري إلى "الحرة".. أنا أرى أنّ البرامج السياسية لها أربابها، هؤلاء أشخاص متربعون على الساحة كنت اريد أن أتوجه إلى فئة معينة وهم الشباب.. في "حدا يسمعنا" لدينا 6 ضيوف أساسيين وفئة الشباب لم تعد محصورة في عمر معين بل تطورت إلى فئات مختلفة فمثلما أبناء العشرين هم شباب كذلك أبناء الأربعين شباب أيضاً وفي البرنامج أعطينا مساحة للشباب أن يعبروا عن أنفسهم واتخذت الإدارة قراراً بأنه ليس هناك ممنوعات سواء تتوافق مع سياسة المحطة أو ضدها طالما أنني قادرة على استضافة ضيوف من شريحتين مختلفتين سياسياً وإيديولوجياً في المجتمع اللبناني..

ألا تجدين صعوبة؟
على الإطلاق طالما أنني أستضيف وجهتي النظر.. تكمن الصعوبة عندما يغيب أحد الطرفين جيث تؤدين دور محامي الشيطان وبطريقة لا شعورية تلجئين إلى التبرير، أنا اوجه الدعوة للجميع وعندما يغيب أحدهم أزيح عن عاتقي فكرة تبرير الغياب وأعلنها على الملأ.. أقول وجهت الدعوة إلى فلان ولم يلب الدعوة..

كيف تختارين مواضيع البرنامج؟
نحن فريق عمل، أيمن جزيني، أنا، إيلي غريب المخرج ونانسي السبع وفراس حاطوم مراسلون في الNTV أعمارنا متفاوتة، فراس ونانسي الأصغر، نحن في حالة لقاءات مستمرة نتبادل الآراء أقنعهم أو يقنعوني، ثم نختار الإشكالية التي على أساسها سوف تدار الحلقة، نحن فريق عمل متكامل، هناك العديد من الشباب الذين يخطفون الأضواء هناك شباب نخبوي في لبنان هناك كم من الشباب عقله نظيف ليس الخطأ أن تكوني حزبية ولكن الخطأ أن تكوني منقادة بشكل أعمى وراء شخص ما..

هل تخافين على لبنان عندما تستمعين إلى هؤلاء الشباب؟
قلتها على الهواء لو أنّ السياسيين في لبنان يتابعون هؤلاء الشباب لمدة عشر دقائق لرأوا البلد إلى أين يسير..

هل تأثرت بإعلامي معيّن؟
تأثرت بالكثير من الأطر الإعلامية.. هل من الممكن أن ننسى زياد نجيم و(الشاطر يحكي) و(استفتاء)؟

من تتابعين؟
أتابع العديد من الإعلاميين زياد نجيم على الحرة، مارسيل غانم "كلام الناس" أهم برنامج سياسي على الشاشة، جورج غانم، غسان بن جدو أحترم أداءه وحرفيته ومهنيته العالية.. أتابع أيضاً أحمد منصور في "بلا حدود"..

ورجال السياسة في لبنان؟
في الفترة الأولى ضعنا ولم نستوعب شيئاً وحالة عدم الاستيعاب كانت موجودة عند الجميع.. عندما استشهد الرئيس رفيق الحريري كنت أغلي من الداخل وشعرت أنّ جزءاً من حياتي اختفى مع الحريري، أحسست بأنّ أحداً اعتدى عليّ شخصياً..

حياتك بعيداً عن "حدا يسمعنا"؟
ليس لدي حياة بعيدة عن عملي ليس لديّ انتظام.. أنا في حالة تحضير مستمر للحلقة نحن فريق عمل كل واحد له مهمة معينة قد يكون نهارنا ليلأً أو ليلنا نهاراً، إيقاع حياتي يسير حسب البرنامج وتأمين الضيوف ومتابعة الحلقات.. ربما مسألة الغداء أو العشاء خارج المنزل أو التلفزيون هي تلك الحياة الخاصة.. فمثلأً منذ أن أتيت من أميركا لم أشاهد سينما، لم أخرج مع العائلة، لم أسهر..



hgl`dum ]hgdh Hpl]:« Huda td gfkhk lk` 30 skm ,gl Hpwg ugn hg[ksdm! »


_MorphEus_ غير متصل  
قديم 05-27-2006, 03:44 AM   #2 (permalink)
°o.O (كيوت دلع ) O.o°
أمير الرومانسية
 
الصورة الرمزية °o.O (كيوت دلع ) O.o°
 
كلامها لبناني بس شكلها مو لبنانيه


يسلموووووووووووووو علموضوع
°o.O (كيوت دلع ) O.o° غير متصل  
قديم 05-27-2006, 04:38 AM   #3 (permalink)
_MorphEus_
مشرف متميز سابقاً
و عادت الكلاب للنباح ....
 
الصورة الرمزية _MorphEus_
 
هي احلى من اللبنانيات شكرا كيوت على المرور
_MorphEus_ غير متصل  
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 02:48 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0