تصفح



العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات ساخنة > عجائب وغرائب

عجائب وغرائب عجائب وغرائب الكون من شتى أنحاء العالم , صور 2014 لن تصدق عيناك ما تراه من مقالات كثيرة منفصله بتفاصيل دقيقة عن عجائب وغرائب تحصل حول العالم

نساء يصورن عاريات داخل حمام

بسبب الاستعمال السيء للمعلوميات نساء يصورن عاريات داخل حمام أظهرت قضية تلميذات إحدى الثانويات بالجديدة، اللواتي وضعت صورهن بأحد المواقع الإلكترونية الإباحية، الاستعمال السيء للمعلوميات، مما ينذر بخطر

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-03-2006, 11:06 PM   #1 (permalink)
لـؤي
رومانسي مبتديء
 

نساء يصورن عاريات داخل حمام




بسبب الاستعمال السيء للمعلوميات نساء يصورن عاريات داخل حمام


أظهرت قضية تلميذات إحدى الثانويات بالجديدة، اللواتي وضعت صورهن بأحد المواقع الإلكترونية الإباحية، الاستعمال السيء للمعلوميات، مما ينذر بخطر اقتحام خصوصية كل مواطن، خاصة أن أحداثا أخرى مشابهة وقعت بعد ذلك بعد أن تم ضبط نساء يصورن نساء عاريات داخل الحمامات التقليدية، وبعد أن تحولت فتيات حالمات بالهجرة إلى مومسات على الصعيد الدولي، فيما سمي بقضية «السرفاتي» بمدينة أكادير.

«شفتي تصاور ديال بنات الثانوية (...) في الأنترنيت» كلمات ترددت على لسان العديد من شبان مدينة الجديدة ورجالها وحتى نسائها! يهرول بعدها المستمع على الفور إلى أقرب ناد للأنترنيت بعد أن يحصل من حامل الخبر على عنوان الموقع الذي توجد به الصور على الأنترنيت! حركة غير عادية عرفتها نوادي الأنترنيت في تلك الأيام بعد أن راجت أخبار عن تعاطي فتيات إحدى الثانويات للدعارة، وبأن الزبون بإمكانه الاطلاع عليهن عبر موقع في الأنترنيت قبل الاتصال بهن... لم يكن الخبر إشاعة، كما اعتقد بعض الجديديين الذين كانوا يؤمنون بأن مثل هذه السلوكات «اللا أخلاقية» لا توجد في بلدنا المسلم، إذ اطلع العديد من الأشخاص على الموقع وعاينوا صور فتيات مغربيات يقدمن أنفسهن على أنهن مومسات. راود الشك العديد من رواد الموقع خاصة أن صور الفتيات كانت في أغلبها عادية، فلم تكن أي منهن عارية أو تبدو عليها علامات احتراف الدعارة، خاصة أنهن كن يرتدين ملابسهن بشكل عادي باستثناء صورة أو صورتين لفتيات بتبان وحامل للنهدين، وهي صور عادية كذلك مادامت قد التقطت لهن في أحد المسابح أو على شاطئ البحر. لكن الذي حير العديد من الأشخاص هو وجود بعض التعليقات بصحبة كل صورة! وهي تعليقات تؤكد من خلالها صاحبة الصورة على أنها مومس وأنها مستعدة لممارسة الجنس بالطريقة التي يرغب فيها الزبون! تداولت ألسنة الفضوليين الخبر ونقلته من حي إلى حي إلى أن وصل الخبر إلى الثانوية التي تدرس بها الفتيات... نزل الخبر كالصاعقة على المسؤولين بالثانوية، وكانت الصدمة أكبر بالنسبة للتلميذات المعنيات بالأمر، واللواتي وجدن أنفسهن مجبرات على الدفاع عن أنفسهن خاصة أمام توجيه أصابع الاتهام نحوهن. أبدى العديد من التلاميذ استغرابهم من كون بعض التلميذات اللواتي عرفن بخلقهن الحسن، يوجدن ضمن لائحة الفتيات التي يصنفهن الموقع على أنهن مومسات، في حين اعتبر آخرون ألا شيء أصبح مستبعدا أو غريبا في هذا الزمان الإلكتروني. كانت الصدمة كبيرة بالنسبة للتلميذات اللواتي وضعت صورهن على الموقع، فبعضهن أغمي عليهن، في حين صدمت أخريات ولزمن بيوتهن، خاصة أن هذا الموضوع لم يخطر يوما على بالهن، وحتى إن رغبن في الدفاع عن أنفسهن فإنهن لن يستطعن ذلك. امتدت هذه المعاناة إلى أسر الفتيات، التي كانت شبه متأكدة أن وراء هذا العمل شخص ما، خاصة وأن آباء بعض التلميذات كانوا يعلمون الظروف الحقيقية التي أخذت فيها تلك الصور لبناتهن. كيف وصلت تلك الصور إلى هذا الشخص الذي استغلها أبشع استغلال؟ وقبل ذلك من يكون هذا الشخص؟ أسئلة من هذا القبيل تناسلت في مخيلة آباء التلميذات، وكذا في مخيلة التلميذات المعنيات المباشرات بأمر هذه الفضيحة، واللواتي حاولن جاهدات تذكر أشياء عن كيفية اختفاء تلك الصور من «ألبوماتهن»، في حين كانت حيرة فتيات أخريات أكبر لأنهن لم يسبق لهن أن اطلعن على تلك الصور! الحقيقة الوحيدة التي آمنت بها الفتيات المتضررات هي أن شخصا ما ترصد خطواتهن والتقط صورا لهن، حرص فيها على التركيز على المؤخرة والصدر، وقام بنشرها على شبكة الأنترنيت بغية فضحهن! ليبقى سؤال «من يكون هذا الشخص؟» معلقا إلى أجل غير مسمى. دخلت الشرطة على الخط، وأوكلت لرجال الأمن مهمة البحث عن هذا المجرم الغريب من نوعه، وقبل هذا تم إغلاق الموقع الإلكتروني حتى تتوقف الإساءة للفتيات. كانت معاناة هذه الفتيات تزداد مع مرور الأيام، وكان أملهن كبيرا في أن يتم ضبط الفاعل حتى تتم تبرئتهن أمام الناس، غير أن هذا الأمل لم يتحقق بعد أن تقرر طي الملف لاستحالة الوصول إلى الفاعل. ازدادت معاناة الفتيات اللواتي كن يأملن في تبرئتهن مما نسب إليهن بإلقاء القبض على المجرم. وتطوع زملاء الدراسة والأصدقاء للعمل من أجل إعادة الثقة إلى الفتيات المتضررات، لينسى بعد ذلك الموضوع على الأقل بالنسبة للمواطنين، وأما بالنسبة للمتضررات فلم يكن الموضوع بهذه البساطة لأن وقعه كان كبيرا عليهن، وبالتالي فتأثيره سيبقى باديا عليهن مدة طويلة. «كيف يمكن لفتاة من هؤلاء الفتيات المتضررات أن تنسى ما حدث؟»، يتساءل أحد المواطنين قبل أن يضيف قائلا «الثقة ستصبح منعدمة لديهن، ففي أي لحظة سيعتقدن بأن هناك شخصا مايتعقبهن وسيعمل على تصويرهن»! ويعتقد عبد الله (طالب جامعي) أن المشكل سببه الاستعمال السيء للتقدم التكنولوجي، فاليوم أصبح من السهل التقاط صور لفتيات أو رجال في أي مكان، حتى داخل الحمام يمكن التقاط صور لنساء عاريات بواسطة الهاتف النقال! وهي مسألة حدثت مرات عديدة، وقد تم ضبط العديد من النساء وهن بصدد التقاط مثل هذه الصور. ومايزيد المشكل تعقيدا هو صعوبة التوصل إلى الأشخاص الذين يقومون بإحداث مثل هذه المواقع بعد الحصول على صور لفتيات أو نساء محصنات، لتبقى الوسيلة الوحيدة هي إغلاق هذه المواقع، وهي إمكانية لا تحل المشكل كليا مادامت تأتي بعد أن يكون العديد من الواطنين قد اطلعوا على ما نشر فيها من صور.. وهكذا فإنه لم يعد عجبا أن يجد أي شخص صورة والدته أو أخته أو زوجته على أحد المواقع الإلكترونية، ولا يُستبعد أن تكون شبه عارية! والمشكل -حسب عبد الإله (معلم)- سيتفاقم خلال السنوات المقبلة، وبالضبط حينما ترتفع نسبة العارفين بمداخل ومخارج مواقع الأنترنيت، ولهذا يضيف عبد الإله، بأنه على المواطنين الاحتراز حتى لا يفاجؤوا ذات يوم بصورهم منشورة ضمن أحد المواقع الإباحية مثلما حدث لمجموعة من الفتيات بمدينة أكادير اللواتي دفع الفقر بالبعض منهن إلى الارتماء في أحضان مواطن بلجيكي أملا في الزواج به أن يساعدهن على الهجرة، قبل أن يكتشفن أنهن تحولن إلى مومسات على الصعيد الدولي..



التعديل الأخير تم بواسطة لـؤي ; 05-03-2006 الساعة 11:09 PM
لـؤي غير متصل  
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 07:37 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0