تصفح

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان






العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > المنتدى العام - نقاشات و حوارات جاده هادفة

المنتدى العام - نقاشات و حوارات جاده هادفة مواضيع عامة للنقاش حولها وهناك مواضيع ساخنة سياسية إجتماعية بين اعضاء المنتدى


بنت تبكي ليلة زواجها

لم أكن أعرف حقيقة زوجي إلا ليلة زفافي إليه .. فبعد أن انسحب المدعوون وهدأ صخب الفرح وتوقف قرع الطبول .. وجدتني أمامه وجهاً لوجه في حجرة واحدة والباب مغلق

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-22-2003, 04:35 PM   #1 (permalink)
مـستــعـجـل_999
رومانسي مبتديء
 

ADS
بنت تبكي ليلة زواجها









لم أكن أعرف حقيقة زوجي إلا ليلة زفافي إليه .. فبعد أن انسحب المدعوون وهدأ صخب الفرح وتوقف قرع الطبول .. وجدتني أمامه وجهاً لوجه في حجرة واحدة والباب مغلق علينا ..
أطرقت برأسي في حياء وحمرة الخجل تعلو وجنتي .. لم أنظر أبداً تجاهه .. ولم أفتح فمي بكلمة واحدة .. هو الرجل ويجب أن يبدأ هو ..



طال انتظاري دون جدوى .. تمر الدقائق بطيئة مملة .. لا صوت .. ولا حركة .. ازداد خوفي وقلقي .. تحول الحياء إلى رعب شديد .. شلني حتى الصدمة ..

لم لا يتكلم هذا الرجل .. لم لا يقترب .. ما به ؟

تململت في جلستي دون أن أحيد نظراتي المصوبة نحو الأرض ..

ترى هل هو خجول لهذه الدرجة .. أم أنني لم أعجبه .. ؟‍

صرخة قوية دوت في أعماقي .. لا .. بالتأكيد أنا أعجبه .. فأنا جميلة .. بل باهرة الجمال .. وهذه ليست المرة الأولى التي يراني فيها فقد رآني أثناء الخطبة مرة واحدة .. ولكنني لم أحاول التحدث معه إطلاقاً .. هو لم يبادر ولم أشأ أن أكون البادئة فيظن بي الظنون .. حتى أمي قالت لي ذات يوم بأن الرجل يفضل المرأة الخجولة ويكره الجريئة الثرثارة ..

بسملت وحوقلت .. قرأت آية "الكرسي" في سري وأنا أحاول طرد الشيطان .. ولكنه أيضاً لم يتكلم .. هل هو أبكم لا ينطق ؟ .. كلا فقد أكد لي أبي بأنه يتكلم بطلاقة لا نظير لها .. أخي حكى لي كيف أن حديثه حلو وحكاياته كثيرة .. إذاً ما به ؟

ربما هو ليس في الحجرة معي .. هنا فقط رفعت رأسي بذعر لتصطدم عيناي به .. أخفضت عيناي بسرعة وصدري يعلو ويهبط .. ولكنه لا ينظر إلي ..

أنا متأكدة من ذلك .. في نظرتي السريعة إليه أدركت هذا .. رفعت نظراتي إليه ببطء

وأنا أغرق في ذهولي ..إنه لا يشعر حتى بوجودي .. فقط ينظر إلى السقف بقلق وعلى وجهه سيماء تفكير عميق ..

تحرك فجأة ولكنني لم أستطع أن أبعد نظرات الدهشة عنه .. لم ينظر إلي كما تبادر إلى ذهني .. فقط نظر إلى الساعة ثم أخذ يقضم أظافره بعصبية شديدة ..



تحولت دهشتي إلى نوع من الحزن .. ممتزج بيأس مر ..

قطرات من الدموع انسابت من عيني لتتحول إلى أنين خافت تقطعه شهقات تكاد تمزق صدري الصغير ..

حانت منه إلتفاتة عابرة لا تدل على شيء .. فارتفع نشيجي عالياً يقطع الصمت من حولي ويحيل الحجرة الهادئة المعدة لعروسين إلى مأتم حزين .

اقترب مني ببطء .. وقف إلى جواري قائلاً بصوت غريب أسمعه لأول مرة :

لماذا تبكين ؟

هززت كتفي بيأس ودموعي لا تزال تنهال بغزارة على وجهي ليصبح كخريطة ألوان ممزقة ..

عاد لي الصوت الغريب مرة أخرى قائلاً .

اسمعي يا ابنة عبد الله بن راشد .. أنت طالق ..

توقفت دموعي فجأة وأنا أنظر إليه فاغرة فاهي من شدة الذهول .. هل هو يهزل .. يمثل .. يسخر ..

أين الحقيقة والواقع في وسط هذه المعمعة .. هل أنا أحلم .. أم أنه كابوس مرعب يقضي على مضجعي ؟..

أفقت في اليوم التالي على بيت أبي .. وأنا مطلقة .. وأمي تنتحب بحرقة .. وأبي يصرخ من بين أسنانه ووجه أسود كالليل :

لقد انتقم مني الجبان .. لن أغفرها له .. لن أغفرها له ..

وقتها فقط عرفت الحقيقة .عرفت بأنني مجرد لعبة للانتقام بين شريكين .. أحدهما وهو أبي قرر أن يزوجني لابن شريكه لكي يكتسح غضبه الذي سببته له خلافاتهما التجارية ..

والآخر قرر أن ينتقم من أبي في شخصي .. ولكن ما ذنبي أنا في هذا كله .. لماذا يضيع مستقبلي وأنا لا زلت في شرخ الشباب ؟ .. لماذا أتعرض للعبة قذرة كتلك ؟

لم أبك .. ولم أذرف دمعة واحدة .. واجهت أبي بكل كبرياء .. وأنا أقول له :

أبي .. لا تندم .. لست أنا من تتحطم ..

نظر أبي لي بدهشة وغشاء رقيق يكسو عينيه .. وإمارات الألم والندم تلوح في وجهه ..

أسرعت إلى حجرتي كي لا أرى انكساره .. نظرت إلى صورتي المنعكسة في المرآة فهالني ما أراه .. أبداً لست أنا .. لست أنا تلك الفتاة الحلوة المرحة الواثقة من نفسها .. لقد تحطم كل شيء في ثوان .. تاهت الحلاوة وسط دهاليز المرارة التي تغص بها نفسي .. وسقط المرح في فورة التعاسة الكاسحة .. وتلاشت الثقة كأنها لم تكن .. وأصبحت أنظر لنفسي بمنظار جديد وكأنني مجرد حيوان مريض أجرب ..

أرعبتني عيناي .. أخافتني نظرة الانتقام الرهيبة التي تطل منهما ..

أغمضتهما بشدة قبل أن تسقط دمعة حائرة ضلت الطريق ..

أسرعت إلى الهاتف وشعلة الانتقام تدفعني بقوة لم أعهدها في نفسي .. أدرت أرقام هاتفه بأصابع قوية لا تعرف الخوف .. جاءني الصوت المميز الغريب الذي لن أنساه مدى الدهر ..

يكفي أنه الصوت الذي قتلني ليلة زفافي وذبحني من الوريد إلى الوريد .. قلت له بنعومة أمقتها :

أنا معجبة !

لم أكن أتوقع أبداً سرعة إستجابته و لا تلك الحرارة المزيفة التي أمطرني بها دون أن يعرفني ..

أنهيت المكالمة بعد أن وعدته بأن أحادثه مرة أخرى وفي نفس الوقت من كل يوم ..

بصقت على الهاتف وأنا أودعه كل غضبي وحقدي واحتقاري .. سأحطمه .. سأقتله كما قتلني .. كما دمر كل شيء في حياتي الواعدة ..

استمرت مكالمتي له .. وازداد تلهفه وشوقه لرؤيتي ومعرفة من أكون .. صددته بلطف وأنا أعلن له أنني فتاة مؤدبة وخلوقة .. ولن يسمع مني غير صوتي ..

تدله في حبي حتى الجنون .. وأوغل في متاهاته الشاسعة التي لن تؤدي إلى شيء .. سألني الزواج .. جاوبته بضحكة ساخرة بأنني لا أفكر بالزواج حالياً ..

أجابني بأسى :

أنا مضطر إذن للزواج من أخرى .. فأبي يحاول إقناعي بالزواج من إبنة عمي .. ولكني لن أنساك أبداً يا من عذبتني ..!

قبل أن أودعه طلبت منه صوراً للذكرى موقعة باسمه .. على أن يتركها في مكان متفق عليه لأخذها أنا بعد ذلك .. وصلتني الصور مقرونة بأجمل العبارات وأرق الكلمات وموقعة باسمه دست على الصور بقدمي وأنا أقاوم غثياني الذي يطفح كرهاً وحقداً وإحتقاراً ..

بعد شهور أخبرني عن طريق الهاتف بموعد زواجه .. ثم قال بلهجة يشوبها التردد :

ألن تحضري حفل زواجي .. ألن أراك ولو للحظة واحدة قبل أن أتزوج .. قلت له باشمئزاز :

وزوجتك أليست هي الجديرة بأن تراها ليلة زفافك ..

رد باحتقار :

إنني لا أحبها .. وقد رأيتها عشرات المرات .. ولكن أنت إنك .. أنت الحب الوحيد في حياتي ..

وعدته باللقاء وفي نفس ليلة زواجه !. من جهة أخرى كنت أخطط لتدميره فقد حانت اللحظة الحاسمة لأقتله كما قتلني .. لأحطمه كما حطمني .. كما دمر كل شيء في حياتي البريئة ..

جمعت صوره الممهورة بأروع توقيعاته في ظرف كبير ..

وقبل دخوله على عروسه بساعة واحدة كان الظرف بين يديها .. وكانت الصور متناثرة بعضها ممزق بغل .. وصور أخرى ترقد هادئة داخل الظرف بخيالي تصورت ما حدث ..

العريس يدخل على عروسه التي من المفترض بأنها هادئة ومرحة وجميلة ..

فيجد كل هذا قد تبدل .. الهدوء حل محله الغضب والراحة اتخذ مكانها الصخب .. والجمال تحول إلى وجه منفر بغيض وهي تصرخ بوجهه قائلة :

طلقني !

لم أخفي فرحتي وأنا أحادثه في نفس الليلة :

مبروك .. الطلاق .

بوغت سأل بمرارة :

من ؟

قلت له بصوت تخلله الضحكات :

أنا المعجبة .. ابنة عبد الله صالح راشد ..


مسرووووووووووق


مـستــعـجـل_999 غير متصل  
قديم 08-27-2003, 07:02 AM   #2 (permalink)
عباس بن فرناس
رومانسي مبتديء
 
قصة حلوووة
ونستخلص منها ان يجب ان تطول فترة الخطبة بين الشاب والبنت حتى يتعرفوا اكثر على بعض بمعنى لاتطول اكثر من اللازم ولاتكون قصيرة ومقابلة واحدة لاتكفى للتعرف على الطرف الاخر
فلو ان بنت عبدالله صالح راشد قعدت مع عريسها فى مكان عام طبعا اكثر من مرة لتكمنت من معرفة نواياه تجاهها
عباس بن فرناس غير متصل  
قديم 10-25-2003, 12:14 AM   #3 (permalink)
ريم الخليج
رومانسي مبتديء
 
إرسال رسالة عبر ICQ إلى ريم الخليج إرسال رسالة عبر AIM إلى ريم الخليج إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ريم الخليج
حرااااااااااااااااااااام
ريم الخليج غير متصل  
قديم 10-28-2003, 02:24 AM   #4 (permalink)
zeko
رومانسي مبتديء
 
انها حقا مأسأه
zeko غير متصل  
قديم 10-30-2003, 01:33 AM   #5 (permalink)
ابو جاثم
رومانسي مبتديء
 
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ابو جاثم
انها حقا ماساه ولكن من نوع خاص وبدا حقا يظهر بكثره ويجب منا قشته فى اوج ثلاث نواحى اجتماعيهوسياسيه ودينيهواتفرجوا على فيلم عادل امام النوم فى العسل
ابو جاثم غير متصل  
قديم 11-06-2003, 05:14 AM   #6 (permalink)
أسيرة الماضي
رومانسي مبتديء
 
لا أدري ماأقول ولمن القصه فيها وجه كبير من الصدق فإن ما يصير حاليا
مع الفتيات ربما يكون اشد من ذلك وولكن ماالفايده ونحن لانستفيد من
أخطانا ربما اضعف الإيمان ان نصور بعض همومنا في قصصنا.
أحسنت اخي مستعجل بل واتقنت
أسيرة الماضي غير متصل  
قديم 11-06-2003, 07:26 PM   #7 (permalink)
عاشق خزامى
رومانسي مبتديء
 
صورة مع التحية لآباء هذا الزمان .
عاشق خزامى غير متصل  
قديم 11-08-2003, 03:10 AM   #8 (permalink)
baddora2004
رومانسي مبتديء
 
عزيزتى
للأسف فى بعض الاحيان يدفع الابناء ثمن اخطاء الأباء......
فلو نظر والدك الى شريكه جيدا وفكر قليلآ لأيقن ان مثل هذا الانسان لايجب مصاهرته. فمن يتلاعب بقلوب واعراض الناس ليس من البشر .
وحسنا فعلت بأن لقنتى من كان لعبه فى يد ابيه هذا الدرس فالان هو يحس بالجرح الذى تسبب فيه لكى ... وسوف يفكر مرات عديدة قبل ان يقدم على تجربه زواج اخرى لأرضاء والده الذى ساهم كثيرا فى تحطيمه ... فقد دفعه اولا للزواج منك لينتقم من والدك - ثم دفعه ثانيا للزواج من بنت اخيه معتقدا ان هذا الزواج سوف يقوى اواصر الاسرة .
ولكن ضاع ابنه وفقد نفسه - فقد رجولته وكبرياءة ارضاءا لكبرياء ابيه ..
ودعائى لكى حتى تستطيعى ان تتخلصى من الكراهية التى تسبب فيها هذا الشخص الغير امين مع نفسه و تكتفى بهذا الانتقام والا تنجرفى للأنتقام من اشخاص آخرين .....
مع خالص تمنياتى بالتوفيق فى حياتك المقبله ...
baddora2004 غير متصل  
قديم 11-08-2003, 08:10 AM   #9 (permalink)
AMMAL
رومانسي مبتديء
 
قصة فيها الكثير من واقع حياتنا المر والشاب يستحق العقاب ولكن لما لا تكون محاربة ذوي النفوس الضعيفة المريضة بالحب ليفكروا ويتراجعو عن أحقادهم وكرههم ويتبدل مكانه الحب والألفة فالإنتقام لا يجلب إلا الإنتقام والكره يخلف كرهاً أكبر وتعمى البصائر وتدمر الحياة فلما لا يكون الحب هو الشعار فلو كنت مكان صاحبة القصة لدافعت عن كرامتي بطريقة أخرى ( طريقة الحب ) ولحاولت قدر المستطاع كسب قلب زوجي وتغير نظرته إلي ونبذ فكرة الإنتقام من رأسه والرجوع إليه وأتمنى لك حياة سعيدة مليئة بالحب والخير وما أرجوه منك هو نبذ فكرة الإنتقام وعدم التفكير بكراهية وإنما بحب بكل حب 0آسفة لأجلك
AMMAL غير متصل  
قديم 11-09-2003, 06:44 AM   #10 (permalink)
النايف
رومانسي مبتديء
 
يعطيك العافيه

اخوي

ومشكور على الموضوع
النايف غير متصل  
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 10:51 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0