تصفح

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان






العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > ثقف نفسك مع ثقافات العالم

ثقف نفسك مع ثقافات العالم ثقف نفسك مع ثقافات العالم وتعرف على ثقافات الشعوب حول العالم في مقالات خاصة عن شعوب من العالم ما زالت تمارس عاداتها وتقاليدها والحضارة العصرية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-10-2013, 08:13 PM   #81 (permalink)
~جنى~
عضو ذهبي - مشرفة متميزة سابقاً - ماسة المنتدى - الفائز بمسابقة التحدي -أجمل إسم مستعار - فارس الشريعة
آحسآآس طفـــلة
 
الصورة الرمزية ~جنى~








وكما أشرنا سلفًا إلى خطأ هذا الاعتقاد، وتفسيره في إطار المعتقد الديني المصري القديم، ونظره للأحجام فيما يخص ضمان الحياة الآخرة والخلود.



وقد ظهرت المرأة في نقوش المقابر بلون فاتح ضارب إلى الصفرة، بينما صُوِّر الرجل بلون ضارب إلى السُّمرة. وإذا ما رافقت الزوجة زوجها في نُزهاته، فإنها تُرسم في هذه المناسبات بحجم أصغر من حجمه، ويفسر "وليم نظير" ذلك بأنها قد اكتسبت كثيرًا من حقوقها، لكنها لم تستردها كاملةً إلا في عصر الدولة الحديثة.



ونلاحظ في تمثـال "ﭘـاي نـﭽـم" (من الأسرة الحادية والعشرين) بالكرنك أن الزوجة مُثلت وهي تتقدم زوجها، مما يدل على أن المرأة قد بلغت مكانة رفيعة في ذلك العصر. وهذا يشبه إلى حد كبير ما هو متَّبع في الوقت الحاضر عندما تتقدم السيدات على الرجال في الحفلات أو في أي مكان آخر، وتسير أمامه، ونعبر عن ذلك بالعبارة الشائعة: (Ladies first)، بمعنى: (السيدات أولاً).





ولقد وصلت المرأة المصرية القديمة إلى مركز مرموق في الدولة، فهناك نصب تذكاري خاص بالسيدة "بيسيشت" (من عصر الدولة القديمة) يبيّن أنها كانت (رئيسة للأطباء)، وهي الوحيدة المعروفة من مصر القديمة التي تحمل هذا اللقب الذي يُلقي الضوء على تطور مكانة المرأة في ذلك العصر.


~جنى~ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2013, 08:14 PM   #82 (permalink)
~جنى~
عضو ذهبي - مشرفة متميزة سابقاً - ماسة المنتدى - الفائز بمسابقة التحدي -أجمل إسم مستعار - فارس الشريعة
آحسآآس طفـــلة
 
الصورة الرمزية ~جنى~
الـزواج وحقوق وواجبات المرأة


انتشرت عادة الزواج المبكّر كما هي العادة في الشرق حتى وقت قريب حفظًا للشباب من الموبقات، فكان الشاب إذا بلغ أشُدّه وأصبح قادرًا على الكسب، أو متى أتمَّ مراحل التعليم أو بعضها إذا كان من الطبقة العليا، فإنه يأخذ في البحث عن شريكة حياته بواسطة (الخاطبات)، فإذا وُفِّقَ في العثور على فتاته المنشودة، فإنه يبتهج كثيرًا ويتم الزواج.



خا ام واست واسرتة

وقد حَثَّ الحكماءُ الشبابَ على الزواج المبكّر، فمن عصر الدولة الحديثة -على سبيل المثال- نجد الحكيم المصري "آني" في نصائحه لابنه "خنسـو حتـﭗ"، يحث الشباب على الزواج المبكر قائلاً:

"يا بني اتخذ لنفسك زوجًا وأنت صغير (لا تزال شابًا) حتى تنجب لك طفلاً، فإن أنجبته لك في شبابك أمكنك أن تقوم على تنشئته حتى يغدو رجلاً ".





القزم سنب والزوجة وأسرته.المتحف المصري.JE. 51281


وليس في النصوص ما نستدل منه على سن الزواج، وإن كان الأمر لا يمكن أن يختلف عما كان عليه الحال في مصر إبان حكم الأباطرة الرومان عندما كان الشباب يتزوجون في سن الخامسة عشرة، بينما تتزوج الفتيات في سن الثانية عشرة أو الثالثة عشرة.



تمثال لسن نفر وزوجتة سناي وابنتة من الجرانيت

ويمكننا أن نستدل على أن "توت - عنخ - آمون" قد تزوج في سن الثانية عشرة، بينما كانت زوجته في سن العاشرة تقريبًا. وهذا الزواج المبكر كان شائعًا بين المصريين أيضًا حتى زمن قريب من وقتنا الحاضر، وخاصة في صعيد مصر وقراها.
~جنى~ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2013, 08:14 PM   #83 (permalink)
~جنى~
عضو ذهبي - مشرفة متميزة سابقاً - ماسة المنتدى - الفائز بمسابقة التحدي -أجمل إسم مستعار - فارس الشريعة
آحسآآس طفـــلة
 
الصورة الرمزية ~جنى~
حقوق المرأة وعقود الزواج


لم تصلنا تفصيلات كافية عن الطقوس التي كانت تمارَس بهذه المناسبة، ولكن يبدو أن مراسم الزواج كانت تتم في المعبد بحضور أقرباء الزوجين، أي أن الزواج كان يصطبغ بالصبغة الدينية، فكان الكهنة هم الذين يُجرون طقوسَه، وخاصة كهنة "آمون" في عصر الدولة الحديثة، مما أسبغ عليه نوعًا من القدسية والشرعية، وإن فقد صفته الدينية منذ الأسرة التاسعة والعشرين إبان عهد الملك "هجر" الذي يُعرف في اليونانية باسم "أخوريس" أو: "أكوريس"؛ إذ أصبح عقد الزواج شأنه كشأن غيره من العقود. وكانت ليلة للزفاف تُحدَّد، فتُنحر فيها الذبائح، وتُولمَ فيها الولائم، وتعزف الموسيقى، ويفرح القوم ويلهون.


وثيقة عقد زواج ابالخط الديموطيقي

ولم يُعثر حتى الآن على عقد زواج يرجع إلى ما قبل عصر الدولة الحديثة، وأقدم عقد زواج مصري وصل إلينا يرجع إلى عام 590 ق.م (الأسرة السادسة والعشرين)؛ فربما كان العقد في البداية يتم مشافهةً بين كبار أفراد الأسرتين، ثم تطور فيما بعد إلى نص مكتوب. وكان ولي الأمر ينوب عن العروس في كتابة العقد، وذلك حتى القرن السابع ق.م، ثم أباح المجتمع للعروس أن تحضر كتابة العقد بنفسها.

وكان عقد القران يحضره ويشهده الشهود من القرية أو الحي، وتسجَّل أسماؤهم به، ويُقسم الزوج خلال العقد على تعهداته بأسماء أربابه واسم مليكه، وينصُّ كتابةً على قيمة الصَداق من أوزان الفضة ومكاييل الغلال، فضلاً عن مؤجَّل (مؤخَّر) معين يدفعه إذا شبَّ بينه وبين زوجته ما يدعو إلى الانفصال.

وفي عقد متأخر تعهد زوج أن يقدم لزوجته مقدارًا من الحنطة كل صباح، ومقدارًا من الزيت كل شهر، وراتباً لنفقاتها الشخصية كل شهر، وراتبًا يغطي تكاليف زينتها كل عام. وهناك ما يشير - وبخاصة في عهد الدولة الحديثة - إلى أن أموال الزوجين كانت مشتركة بينهما، فكان الزوج يأتي بالثلثين، وتأتى الزوجة بالثلث؛ فإذا ما توفي أحدهما كان للزوج الآخر حق الانتفاع بنصيب المتوفى، على أن تؤول ملكية هذا النصيب إلى الورثة. أما نصيب الزوج الباقي على قيد الحياة، فله أن يتصرف فيه كيف يشاء؛ ولعل في هذا إشارة إلى أن الزوجة إنما كانت تأتي إلى زوجها بقدر من المال، وهو ما يسمَّى (البائنة، أو:المهر).


عقد زواج من ورق البردي سجل بالخط الديموطيقى


وكانت الزوجة في عصر الدولة الحديثة تأتي بمال عبارة عن (البائنة، الدوطة)، فقد ورد في أحد النصوص أن حلاقاً قد تزوج من ابنة أخيه بعد أن منحها مبلغاً من المال على سبيل (الدوطة).


~جنى~ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2013, 08:15 PM   #84 (permalink)
~جنى~
عضو ذهبي - مشرفة متميزة سابقاً - ماسة المنتدى - الفائز بمسابقة التحدي -أجمل إسم مستعار - فارس الشريعة
آحسآآس طفـــلة
 
الصورة الرمزية ~جنى~
وفى حالة حدوث الطلاق بإرادة الزوج ولم تقترف الزوجة إثمًا فكان ما تحصل عليه عند الطلاق عبارة عن المال أو المنقولات أو ما يعادلها والتي أقرها الزوج في عقد الزواج، وكذلك هبة أو هدية الزواج التي غالبًا ما تكون مؤجلة حتى وقت الانفصال أو الطلاق وقيمة هذه الهبة تكون مسجلة في عقد الزواج علاوة على ما تحصل عليه من قيمة الكسب المشترك فترة الزواج وهو ما يساوى ثلث ما كسبه الزوج خلال فترة زواجهما معًا.


تمثال لامرأة جالسة
الأسرة السادسة، (2282-2117) ق.م، المتحف البريطاني.




أما في حالة أن تكون الزوجة هي الراغبة في إنهاء العلاقة الزوجية فكانت تحصل على كل ما سبق فيما عدا القيمة الكاملة للهبة أو هدية الزواج التي يصلها منها النصف وليست القيمة كاملة، وغذا ما اقترفت الزوجة الجريمة الكبرى أو الخيانة وثبت عليها ذلك فكانت لا تحصل على هدية الزواج بل تحرم منها تمامًا وكذلك تحرم من قيمة ثلث الكسب المشترك مع الزوج والمسجلة مع الزوج والمسجلة في عقد الزواج فقط وهى بهذا تسترد أموالها أو ممتلكاتها من الزوج والتي كانت قد ساهمت بها عند الزواج إلى جانب أنها كانت تحاكم وتعاقب جنائيًا.

كان الطلاق من حق الزوج وحده، وهناك عقد زواج يتعهد فيه الزوج بأنه إذا هجر زوجته كارهًا أو بسبب رغبته في الزواج بأخرى، يقوم برد البائنة (الدوطة).
~جنى~ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2013, 08:16 PM   #85 (permalink)
~جنى~
عضو ذهبي - مشرفة متميزة سابقاً - ماسة المنتدى - الفائز بمسابقة التحدي -أجمل إسم مستعار - فارس الشريعة
آحسآآس طفـــلة
 
الصورة الرمزية ~جنى~
حقوق المـرأة في الوصايـا


كانت الوصايا معروفة بجانب الميراث، وقد عُرفت منذ الأسرة الرابعة، فأحد أبناء الملك "خفرع"، المدعو "ني كاو رع"، قد أوصى بضيعتين لابنته؛ ولما وافتها المنيَّة وهو على قيد الحياة، أوصى بها لزوجته.



وهناك وصية ترجع إلى السنة الرابعة والأربعين من عهد الملك "أمنمحات الثالث"، يوصي فيها (آحي- سونب) - المشهور باسم "عنخ - رن"- بجميع ضياعه وعقاراته إلى أخيه "واح"، الذي أوصى بدوره بكل ذلك إلى زوجته، كما أطلق يدها في أن تهب هذه الوصية إبان حياتها أو بعد موتها لمن تشاء من أبنائها الذين ولدتهم منه، كما أوصى كذلك أن تُدفن في مقبرته الخاصة.



~جنى~ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2013, 08:16 PM   #86 (permalink)
~جنى~
عضو ذهبي - مشرفة متميزة سابقاً - ماسة المنتدى - الفائز بمسابقة التحدي -أجمل إسم مستعار - فارس الشريعة
آحسآآس طفـــلة
 
الصورة الرمزية ~جنى~
حقوق المـرأة في مسألة المـيراث





كانت تركة الأب تنتقل إلى ورثته الشرعيين، وهم الأبناء والأحفاد، على أن تؤول التركة إلى الإخوة والأخوات عند عدم وجود الأبناء.وفي حالة عدم وجود إخوة، كانت الأموال توزع بين الفروع، فيأخذ فرع كل واحد من الأولاد نصيب أبيه كاملاً. وهناك من يرى أن المرأة لم تكن ترث كإخوتها، لأن هذه الأموال لو انتقلت إليها لآلت إلى زوجها، وهو أجنبي عن الأسرة. وهناك من رأى أن توريث المرأة كان بيد صاحب الإرث نفسه، على أن البنات كن يرثن المنقولات الثمينة، فإنها تنتقل من الأم إلى الابنة عن طريق الإرث.





وهناك من عصر الدولة الوسطى والحديثة ما يشير إلى أن التركة قد أصبحت تنتقل عن طريق الإرث إلى جميع الأبناء دونما تفرقة بين الابن الأكبر وبين غيره من الإخوة، صغارًا كانوا أم كبارًا، ذكورًا أم إناثًا. وأصبح هذا الأمر ثابتًا منذ الأسرة الثانية والعشرين. كما كان للمرأة حق الإرث حتى في مال ابنها، كما كان الابن يرث في مال أمه، وكانت الزوجة ترث ثلث الممتلكات المشتركة بينها وبين زوجها، وأما الثلثان الآخران فمن حقها أن تنتفع بهما مدى حياتها فقط، كما كان من حق الزوج أن يرث الأموال المشتركة بينه وبين زوجته.
~جنى~ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2013, 08:17 PM   #87 (permalink)
~جنى~
عضو ذهبي - مشرفة متميزة سابقاً - ماسة المنتدى - الفائز بمسابقة التحدي -أجمل إسم مستعار - فارس الشريعة
آحسآآس طفـــلة
 
الصورة الرمزية ~جنى~
المهن التي شغلتها المرأة


تقلدت المرأة وظائف كثيرة، فقد كانت بعض الفتيات يستطعن أن يسلكن مجال تعلم الطب والجراحة، كالسيدة "بسشت" التي ترجع إلى الأسرة الرابعة فقد حملت لقب رئيسة الطبيبات، والتي كانت طبيبة نساء وتوليد في بعض الأحيان، وكذلك التدريس والتعليم فقد كان هناك من يقمن برعاية بنات الملك والأمراء الصغار أيضاً، فقد كانوا على إلمام بالتعليم اللازم الذي يسمح لهم بمتابعة دراسات أسيادهن النبلاء الصغار، ومنهم "سش سشت" معلمة ومهذبة الأميرة أدوت.




ماكيت يصور مجموعة من السيدات يقمن بصناعة النسيج على الأنوال الأفقية والرأسية. مقبرة مكت رع


عازفات من مصر القديمة للآلة الهارب يقمن بالعزف، مقبرة رخميرع،البر الغربي.طيبة

وكان سيدات المجتمع الراقي كن يستطعن إدارة مصانع النسيج ألكبرى، والبعض الآخر منهن كن يبدون على مقدرة تؤهلهن ليكن مديرات لقاعة الشعور المستعارة، أما النساء اللاتي كن يتلقين التعليم الذي يؤهلهن لشغل وظيفة كاتب، فقد استطعن الالتحاق بالإدارة، كالمديرة، ورئيسة الخزانة، ومراقبة المخازن الملكية، ومشرفة على غرفة الطعام، والمشرفة على الملابس، ومديرة قطاع الأقمشة، ومديرة الكهنة الجنائزيين، ومديرة الناحبات، والمسئولة عن الضياع الجنائزية، المشرفة على الأجنحة السكنية الملكية، ومديرة الأختام وأكثر حاملات هذه الوظيفة شهرة هي السيدة "تشات" وكيلة أملاك الحاكم "خنوم حتب الثاني بببني حسن"، ومديرة الخزانة والمسئولة عن جميع أملاك سيدها.
~جنى~ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2013, 08:17 PM   #88 (permalink)
~جنى~
عضو ذهبي - مشرفة متميزة سابقاً - ماسة المنتدى - الفائز بمسابقة التحدي -أجمل إسم مستعار - فارس الشريعة
آحسآآس طفـــلة
 
الصورة الرمزية ~جنى~
المرأة "سيدة أعمال" في مصر القديمة




وهناك مهن خاصة استطاعت النساء أن يزاولنها، ألا وهى مهنة "امرأة الأعمال" الفعلية وكمثال على ذلك، السيدة "ني نفر" وهى صاحبة أراضي شاسعة، وأملاك وعقارات مهمة في عهد الدولة الحديثة، وكانت هذه السيدة توكل لوكلائها التجاريين بمهمة ترويج المنتجات التي ترغب في بيعها وتصدرها للقطر السوري، وكانت تقوم بدفع الضرائب المطلوبة منها وتتمتع بالحقوق الاقتصادية التي تكفلها الدولة مثلها مثل الرجل كالإعفاءات الضريبية في بعض الأحيان، وتوفير العمالة .. وغير ذلك من الحقوق.



جدارية تصور "سن نجم" لجوار زوجتة.مقبرة سن نجم.دير المدينة

ولكن بالإضافة إلى المناصب العليا أو الهامة القاصرة على سليلات البيت الملكي وكريمات العائلات النبيلة العريقة (تلك المناصب التي يهتم بها جميع الدارسين)، كان هناك العديد من مجالات العمل الأخرى المفتوحة أمام المرأة في مصر القديمة، بما في ذلك المرأة التي لا تنتمي إلى الطبقة الحاكمة أو الطبقة الراقية، والتي عنى هذا الجزء بها، حيث يختص بدراسة المرأة العادية التي تنتمي إلى الطبقة الشعبية في مصر القديمة.

كانت هناك العديد من المهن والوظائف المتاحة للمرأة العادية في مصر القديمة، يمكن تقسيمها إلى:

. مهن تحتاج إلى أداء حركي، مثل الراقصات، والموسيقيات، والندَّابات.

. مهن إنتاجية، مثل إنتاج الخبز، وصناعة الغزل والنسيج.
. مهن خدمية، مثل أعمال الحقل، والخدمة المنزلية، والبيع والشراء في الأسواق.

ولا شك في أن كلاً من هذه المجالات كان يحتاج إلى قدرات أو مواصفات معينة بحسب طبيعة كل مهنة، كما كانت ممارسة المهنة تتطلب قدراً من التدريب والخبرة، لا سيما صناعة الغزل والنسيج التي تعتبر من أهم المهن النسائية في مصر القديمة، بل وتعتبر مهنةً نسائية من بدايتها إلى نهايتها حتى عصر الدولة الوسطى. أما النساء محدودات الموهبة أو الخبرة، فيمكنهن الالتحاق بأعمال الخبز والعجن، وأعمال الحصاد، أو أعمال الخدمة المنزلية المتعددة.




راقصات على صوت الناى بمقبرة نب آمون بطيبة والمنظر بالمتحف البريطاني

وتشير مناظر المهن النسائية في الدولة القديمة إلى أن أهم المهن التي مارستها المرأة في الدولة القديمة كانت الرقص والعجن والخبز. أما مناظر المهن النسائية منذ عصر الانتقال الأول، وخلال عصر الدولة الوسطى، وحتى نهاية عصر الانتقال الثاني، فتشير إلى أن صناعة الغزل والنسج كانت أهم المهن التي مارستها المرأة المصرية القديمة في تلك الفترات.




عازفات الناي بمقبرة نب آمون من طيبة

~جنى~ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2013, 08:18 PM   #89 (permalink)
~جنى~
عضو ذهبي - مشرفة متميزة سابقاً - ماسة المنتدى - الفائز بمسابقة التحدي -أجمل إسم مستعار - فارس الشريعة
آحسآآس طفـــلة
 
الصورة الرمزية ~جنى~
بينما كانت مناظر العمل النسائي في عصر الدولة الحديثة تفاجئنا بقلة عدد المهن التي مارستها المرأة في ذلك العصر مقارنةً بمثيلاتها في الفترات السابقة؛ ولكن تعتبر مناظر العازفات والندَّابات من أكثر المناظر التي تم تمثيلها في هذه الفترة، فلم تخلوَ مقبرةٌ تقريباً في عصر الدولة الحديثة من منظر أو منظرين للندابات. ونتيجة لتغير طبيعة العادات الاجتماعية بعد عصر الأسرة الثامنة عشرة، نجد أن مناظر الموسيقيات والراقصات تكاد أن تختفي في عصر الأسرتين التاسعة عشرة والعشرين، حيث أصبح تمثيل الموضوعات يميل إلى المناظر الدينية والمحاكمة في العالم الآخر؛ لذلك نجد أن معظم المهن النسائية في هذا العصر ترجع إلى زمن الأسرة الثامنة عشرة.




ماكيت يصور عملية صناعة الخبز والجعة.الأسرة 12. بني حسن. متحف فيتس ويليام



صناعة الخبز والجعة.الأسرة 12. بني حسن. متحف فيتس ويليام



مجموعة من الخبازين، الأسرة 12، حكم الملك أمنمحات الأول

وإذا تتبعنا تطور المهن النسائية في مصر القديمة، وخاصة حتى نهاية الدولة الحديثة، وهي أهم فترات التاريخ المصري القديم، وتتبعنا التغيرات والتطورات التي حدثت في كل مهنة من خلال تحليل مناظر مقابر الأفراد، فسنجد أن:

- من أهم المواقع التي احتوت على مناظر مهن نسائية في مصر القديمة: الجيزة، وسقارة، وميدوم، ودشاشة، وزاوية الأموات، وبني حسن، والبرشا، وتل العمارنة، ومير، ودير الجبراوي، والحواويش، والهجارسة، والهمامية، والأقصر (بما فيها: شيخ عبد القرنة، والعساسيف، والخوخة، وقرنة مرعي، والدير البحري)؛ والجبلين، والمعلاَّ، والكوم الأحمر، والكاب، وقبة الهواء غرب أسوان.

- يعتبر عصر الدولة القديمة من أهم العصور التي مُثلت فيها المهن النسائية كاملة وبعدد معقول من المناظر، باستثناء مهنة الغزل والنسج فقط، والتي اختفت من المناظر على الرغم من ممارسة النساء لها في تلك الفترة.

- ظهر في عصر الدولة الوسطى العديد من المناظر والمهن الجديدة لأول مرة، مثل عازفة الناي، ومناظر الغزل والنسج، ومناظر حصاد الكتان للنساء، بالإضافة إلى ظهور العديد من الأشكال المختلفة لطرق طحن الحبوب وأفران الخبز.





مجموعة من السيدات يقمن بالنسيج على أنوال أفقية ورأسية. مقبرة مكت رع

~جنى~ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2013, 08:18 PM   #90 (permalink)
~جنى~
عضو ذهبي - مشرفة متميزة سابقاً - ماسة المنتدى - الفائز بمسابقة التحدي -أجمل إسم مستعار - فارس الشريعة
آحسآآس طفـــلة
 
الصورة الرمزية ~جنى~
يعتبر عصر الدولة الحديثة من أزهى العصور التي عكست رفاهية وجمال وفن وتحرر المجتمع المصري من كثير من القيود التي انعكست على الفنان المصري وطبيعة الموضوعات التي يمثلها؛ فهناك الثراء والفخامة في الملابس والمجوهرات، وطرق تصفيف الشعر المختلفة والأنيقة التي ظهرت على العازفات والراقصات وحتى الخادمات. وهناك أيضًا إحساس الحركة، والحياة المتدفقة الذي ينعكس من تلك المناظر.

- تعتبر مهنة الرقص من أهم المهن التي مارستها المرأة منذ القدم، وحتى عصرنا الحالي؛ لأنه لا يوجد أقدر من المرأة على بعث الإحساس بالتسلية والترفيه عن قلوب الآخرين. وكان الرقص في مصر القديمة أسلوب حياة، فهو دائمًا موجود في لحظات الفرح، بل والحزن أيضاً. وهناك العديد من أشكال وأنواع الرقص، على رأسها الرقص الجنائزي الذي تقوم به الراقصات أمام مائدة القرابين، أو في الطريق إلى المقبرة، أو لتسلية روح المتوفى. وهناك أيضًا الرقص الإيقاعي أو الجمباز، ومناظر السيرك التي تم تمثيلها بوضوح في مقابر "بني حسن" في عصري الانتقال الأول والدولة الوسطى.





المرأة تساند الرجل اثناء رياضة صيد الطيور بعصا البوميرانج

وهناك أيضًا الرقص الدرامي، والرقص في مجموعات أو فرادى. وفى أغلب الأوقات لم يكن الراقصون (من الرجال) يمثَّلون مع الراقصات، ولكن هناك بعض الاستثناءات. وتشير نصوص الدولة القديمة إلى أن المرأة المصرية قد حصلت في ذلك العهد على العديد من الألقاب الخاصة بالإشراف في مجال الرقص.
~جنى~ غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
@@ مجموعة من الاسرة ترجع تاريخها الى العصر الفرعونى @@ حج فهمى قسم الوثائق والصور والحرف والتراث 6 06-08-2010 01:10 AM
أربع صفات لا يجتمعن فى المرأة فى هذا العصر...الجمال و المال و الأخلاق و التدين ..! مسافر للآخره مشكلتي | أريد حلاً 12 02-17-2009 11:14 AM
كل ما جاء عن حجاب المرأة عادل الاسد مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه 2 12-21-2008 08:30 PM
المرأة في حياة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام hany_fo2sh مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه 3 05-06-2008 12:02 PM
ثلاثيات في حياة المرأة روح الأبتسامه عالم حواء الرومانسية 10 12-22-2006 09:16 PM


الساعة الآن 06:42 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0