تصفح

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان



العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات ادبيه وفكريه وثقافيه > خواطر , عذب الكلام والخواطر

خواطر , عذب الكلام والخواطر منتدى خواطر عذب الكلام حيث رسائل الحب العاطفية والصراع مع الألم تجسد في سطور وكلمات لها ألف معنى من أنامل ذهبية تسطرها لكم





رسائل حب منقوشة على جبين القمر

حينَ تُداعبُ الحساسينُ بأجنحتها أزهارَ الياسمينْ وحينَ يمسحُ النسيمُ بيدِهِ الرقيقة أحلام الفراش يَكتنفُني الحزنُ يا حبيبي فأنت أيوبُ المثقلُ بالهمومْ والمجروحُ النازفُ في حِجري

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-25-2005, 10:27 AM   #1 (permalink)
جريح المشاعر
رومانسي مبتديء
 
الصورة الرمزية جريح المشاعر
 

ADS
رسائل حب منقوشة على جبين القمر









حينَ تُداعبُ الحساسينُ بأجنحتها أزهارَ الياسمينْ

وحينَ يمسحُ النسيمُ بيدِهِ الرقيقة أحلام الفراش

يَكتنفُني الحزنُ يا حبيبي

فأنت أيوبُ المثقلُ بالهمومْ

والمجروحُ النازفُ في حِجري

على مدى أكثر من نصفِ قرنْ



(2)



حَمَلت لكَ من قاعِ البحرِ صَدَفاتِهِ التُّركوازيّهْ

وصَنْعتُ لكَ عَسلاً من أحلامِ العَصافيرْ

وَقَدًّمْتُ لكَ عُمري على جَناحِ فَراشةْ

ولكنَّ ذلكَ كلّهُ لمْ يُعدْ لِشَفتيْكَ الابتسامةْ

ولمْ يُوقِفْ نزيفَكَ الممتَدَّ أجيالاً

عَبْرَ الماضي

وَعَبْرَ المستقبَل



(3)

نزيفُكَ الدائمُ يُرْهِقُني

يَسلبُ ضَوْءَ عَيني

يَجْعلُني أغرقُ فيهِ

فأصيرُ قارورةَ نبيذٍ بيدِ راقصةٍ مستهترةْ

تَصُبني قطرةً قطرةْ

في كؤوسِ السكارى



(4)

آهٍ يا حبيبي

يا وجعي الدائمْ

يا رنّةَ الحُزنِ العائمةَ على سطحِ هذا الكونْ

فلا هيَ تَغرقُ فيهِ

ولا هيَ تذوبُ في لُجّةِ فضائِهِ اللامحدودْ

فأنتَ يا حبيبي موجودٌ ولا موجودْ

في آنٍ واحدْ

وأنتَ مَرئيٌّ ولا مَرْئيّ

في آنٍ واحدْ

لأنها هكذا سَحَرَتْكَ

وهكذا أرادتْكَ أن تكونْ

أسطورةُ التاريخِ المزيَفةْ



(5)



أعرفُ أنكَ تُحبُّني مثلما أحبُّكْ

وَتُقَدّسُني مِثْلما أقدِسُكْ

ولكني لا أدري إلى متى ستستمر هذهِ اللعبةْ

ولا متى سينتهي مَفْعولُ السّحرْ



(6)



أذوبُ حُزناً

كلما رأيْتُها تعتَصرُكَ بينَ ذراعَيْها القاسيتينْ

وتجرُكَ مُكرهاً إلى قاعةِ الرّقْصِ الغاصةِ بالسّكارى

لَتتباهَى بأنكَ ملكُها وحَدها

وبأنّها سيدةُ نساءِ الأرضْ



(7)

أذوبُ حُزناً

وأنا أراها تُمارسُ عليكَ شُذوذَها

أمامَ أعُينِ الناسِ

كلِّ الناسْ

فلا أنتَ تقوى على ردْعِها

ولا هيَ يندى لها جبينْ



(8)

صَدّقْني يا حبيبي

انّ دُموعَ البنفسجِ سألتني اليومَ عنكْ

لمْ أشأ أنْ أفقدَها الأحَلامَ الورديةَ التي تسبحُ فيها

كما تسبَحُ الأسماكُ الملونةُ في أعماقِ البحرْ

قلتُ لها إنكَ نائمٌ في ظلّ شجرةِ الجمّيزْ

في ساحةِ بيتنا

وأنكَ لا تُعاني من الوحدةِ بسببِ هَجْرِ أولادكْ

الذينَ تَركوكَ من أجلِ تلقي العلمْ

في الجامعاتِ التي تسرحُ في شرايين كفّ القدرْ

ومن أجلِ أن يَبْحثوا عن شهادةِ ميلادِكْ

التي فقدْتَها

يومَ أخذتْ القيمُ الأخلاقّيةٌ لهذا العالمِ

إجازةً مرضَيةْ

وللأسفِ ماتتْ

قبلَ أن تنتهي الإجازةْ

(8)



قلبي عليهمْ أطفالكَ الصغارْ

إنهمْ يبحثونَ عنها في عُيونَ الشمسْ

وبينَ الجدائلِ الشقراءِ

المسْترسِلة على أكتافِ النجومْ

ولكنْ لا بأسْ

أنا مُتفائلةٌ بأنهم سيأتونَ بها

فهيَ غاليةٌ عليهمْ

كما هي غاليةٌ عليّ



(9)



استيقظتُ صَباحَ هذا اليوم على آذانِ الفجرْ

راحَ صوتُ المؤذنِ ينْسابُ في شراييني هادئاً رَقراقاَ

حملَني صوتُهُ إلى قُبةِ الصخرةْ

أذهلني اصفرارُ وجهِهِا وشُحوبُ عينيها

تألمتُ بعمقْ

سألتُها عن حالِها، فأجهشتْ بالبكاءْ

قلتْ: أمنْ قلّةِ عددِ المصلّينْ

قالت: لا

ثُمّ أشارتْ بيدِها

فأضاءَ خاتَمُها ساحةَ المسجدْ

رأيتُ ساحرتك الشقيّةَ تمشي بخَلاعةْ

وَتَجُرُّ بيدها كلبَها القبيحْ

عندئذٍ تذكرتُكْ

فَتدفّقَ من عَيْنيَ طوفانٌ

من الملحِ الغارقِ ببحرِ الدّمْ



(10)



حلُمتُ بكَ الليلةَ الماضيةْ

رأيُتكَ تقفُ وسطَ عمودٍ من النارْ

الدخانُ كالعربيدِ يلتفُ حولكْ

وَخيوطُهُ القاتمةُ ترتفعُ حُزمةً حزمةْ

والنارُ تلفحُ جسدَكَ الغارقَ في النبيذْ

ولكنكَ كُنتَ تبتسمْ

أسكرتْني ابتسامُتكَ

فقدْ ذكّرتني بحُبّنا الطّفوليْ

ونحنُ نلعبُ معاً حولَ النبعْ

أدركتُ حينئذٍ أنكَ لي

وأني لكْ

رغمَ حالةِ السّحرِ التي تعيشُها أنتْ

وحالةِ السكرِ التي أعيشُها أنا

وحينَ استيقظتُ من نومي

رأيْتُ رفاً من الحساسينْ

يُزقزقُ فوقَ مَخدتي



(11)



هل أقولُ لكَ إني عاتبةٌ عليكْ؟!

فأنتَ،

حينَ تَسللتُ إلى عَيْنيكَ قبل بَزوغِ الفجرْ

حَدّقَتْ بي عيناكَ الحالمتانْ

فكدْتَ تَكشفُني دونَ أن تدري

للساحرةِ التي تُقيدُ يديكَ وقدميكْ

لولا أنني اختفيتُ خلفَ سياجِ رُموشِكَ الكثيفةْ

صدّقني لو قلتُ لكْ

إنّ دمعةً كَحَبّةِ نارٍ سقطتْ على ثَوْبي

فتمزَقَ لها قلبي



واحترقتْ الفرحةُ التي كنتُ أحملها لك بعيْني

لترويَ بها ظَمأكَ الوحشيّ لسوادِهما



(12)



حينَ رحتُ أرشفُ القهوةَ من فنجاني هذا الصباحْ

توقفتُ فجأةْ

رأيتُ وجهكَ في قلبِ الفنجانِ يبتسمُ لي

ارتبكتْ

قلتْ: إنني أحلُمْ

ولعلهُ الشوقُ إليكَ

هو الذي صَوّرَ لي هذه الحالةَ اللامعقولةْ

ولكنني لم أكنْ أحلُمْ

ظلَ وجهُك يبتسمْ

ثم صارتْ البسمةُ رفاً من العصافيرِ المزَركشةْ

حطتْ العصافيرُ على رأسي وكتفي ويَديّ

وغمرتْ جسدي كُلّهْ

فإذا بي أصيرُ شجرةْ

أخذتْ أغصاني تتكاثَرُ وتهتزّْ

كُلما حَطَّ عليها رفٌ جديدٌ من العصافيرْ

المنطلقةِ بمرحٍ من ابتسامتكْ

لا تتوقفْ يا حبيبي عن الابتسامْ

فأنا تدفئُني رَفرفَةُ العصافيرِ على أغصاني



(13)



هل تستغربُ لو قلتُ لكَ

إن الياسمينةَ التي زرعناها معاً على مدخلِ بيتنا

صارتْ تكُتبُ الشعرْ؟!

أنا لم أستغربْ كثيراً

لأني كنتُ قبلَ أن أذهبَ للنومْ

في سريري المعلقِ بجدائلِ شجرةِ الصُّنوْبر

أفتحُ ديوانَ الشعرْ

وأظلّ أقرأُ لها فيهِ حتى تنامْ

ولكنني استغربْتُ من شيءٍ واحدْ

من أينَ جاءتْ بالحبرِ لتكْتبَ كل هذهِ الأشعارْ

على دفاتِرِها البيضاءْ؟!

(14)

بالأمسِ وَصلتْني رسالتُكْ

حَمَلتْها لي دودةُ القزّ الخضراءُ

قالت لي:

خبأتُ لكِ الرسالةَ في خيوطِ الحريرِ الناصعةِ البياضْ

كتبها لكِ حبيبُكِ بالحبرِ السرّيّْ

إقرئيها بسرعةٍ قبل أن يُشاهدكِ أحدْ

فالعيونُ كثيرةْ

وألسنة الأفاعي أصبحتْ تجرؤُ على الظهورِ

في عزِّ البردْ



حملتُ خيوطَ الحريرِ الرقيقة برؤوس أصابعي

فأورقتْ وأزهرتْ

وصارتْ باقاتٍ من الزهورِ العطرةْ

أقسمُ لك يا حبيبي

أن كلماتِكَ كانتْ فرحاً أمطرَ على قلبي

وحملَ لي عبيرَ البنفسجِ

عبرَ المسافاتِ التي تفصلُ بينَ عينيكَ وعينيّْ

ولولا الرقابةُ الشديدةُ

لأرسلتُ لكَ خُصلةً من شَعَري

لتكونَ مَرْهماً لُجرحِكَ النازفِ

وقطرةً للرمّدِ المعَشّشِ في عَينيكَ الخضراويْن



(15)



دَخلتْ غُرفتي قبلَ قليلٍ فراشةٌ زرقاءُ اللونْ

همستْ لي قبلَ أن أفتحَ عينيَّ من شدةِ الدهشةْ:

أنا الحُبّْ

لم أصدقها

سألتها عن كلمةِ السرْ

فغمرتْني وطيرتْ لي قُبلةً في الهواءْ

ابتسمتْ

وحينَ اطمأنَ لها قلبي

خلعتْ جُبتها الزرقاءَ

واستراحتْ على كتفي

كريشةٍ ناعمةٍ لبلبلٍ لم يُتقنْ بعدُ فنَّ الطيرانْ



قالتْ لي كلاماً كثيراً أحزنني

ثم قالتْ لي كلاماً كثيراً أفرحني

وأنا منذُ ذلك الوقتْ

يتأرجحُ قلبي بينَ الحزنِ والفرحْ..

والألمِ والأملْ.



(16)



صعدْتُ إلى قمةِ الجبلِ

وقلتُ أراكْ

صارَ الجبلُ حينَ وطئتهُ قدمايَ حَوضاً من البلورْ

خفتُ عليكْ

ركضتُ أبحثُ عنكَ في مغارةٍ ظهرتْ لي فجأةً بين غَيْمتينْ

دلتني خيوطُ العنكبوتِ على حجرٍ أبيضَ صغيرْ

كنتَ قد خَبأتَ لي تَحتهُ قصيدةً

تتغزّلُ فيها بسوادِ عيْنيّْ

(17)



سقطت على كتفيْ نجمةٌ بنفسجيةْ

سألتها منْ تكونْ

قالتْ إنها واحدةٌ منْ ملايينِ النجومِ التي تُضيء الليلْ

سألتها كيفَ تقضي وقتَ فراغها

فأجابتْ إنها عادةً إما أن تقرأ شعراً

أو تمشيَ مشواراً

أو تلعبَ في قاعِ البحرِ معَ الحوريّات والأصدافِ الملوِّنةْ

سألتها: هل أستطيعُ أن أصيرَ نجْمةً مثلكِ؟!

تعجبتْ.

وراحتْ رُموشها الطويلةُ تهتزُّ من شدةِ الدهشةْ

كيفَ تصيرينَ نَجْمةً مثلي؟!

ونحنُ النجومَ كلنا وُجدْنا من أجلكْ

من أجلِ أنْ نغسلَ قدَمَيكِ كلَّ صباحْ

ومن أجلِ أنْ يظلَّ البريقُ الأخّاذُ يسبحُ في عَيْنيكِ الحالمتينْ؟!

لا تقولي هذا الكلامَ لغيري

وكما حَطتْ على كتفي فَجأةْ

طارت فجأة قبلَ أنْ ألتقطَ أنفاسي



(18)

حملتُ قلبي على يدي وقلتْ:

انطلقْ واغمرْ الكونَ بتغريدِكَ العذبْ

صارَ قلبي بُلبلاً أسمرَ اللونِ وطارْ

راحتْ عينايَ تتبعانِه بِحنانْ

سمعتهُ يصُبُّ ألحانهُ فوقَ الغيومْ

فتنهمرُ ممتزجةً بزخّاتِ المطرْ



فرحَ الناسُ وفرحَ قلبي

أما أنا فكدتُ أطيرُ من شدّةِ النشوةْ



(19)



آهٍ ما أشدَّ قسوةَ الغيرةَ!!

إنها الغربانُ هذه المرةْ

لم يَرُقْ لها أن ترى بريقَ السعادةِ

يشعُّ من عُيونِ الزهورِ وَضَحِكات الندى

ولم يَرُقْ لها أن تسمعَ غناءَ الأطفالْ

وهم يستقبلونَ بأيديهمُ الرقيقةِ قطراتِ المطرْ

الممتزجةِ بتغريدِ البلبلْ



غرقَ الغناءُ بنعيقِ الغربانْ

فتوقفَ المطرْ

وغضبَ الأطفالْ

وبكتْ زُهورُ الليلكْ

فحزنَ قلبي

(20)

قررْتُ أنْ لا أستسِلمَ للحُزنْ

قلتُ لقلبي:

أنتَ وأنا بحاجةٍ إلى نُزْهةٍ قصيرةْ

حملنا بعضَ الحلوى والألعابْ

وتجوّلنا بينَ أكواخِ الفقراءْ

كانَ الأطفالُ الفقراءُ يلعبونَ بالرملْ

يَمزجونَهُ بماءِ العينْ

ويصنعونَ منهُ قصوراً وعصافيرَ وحدائقَ وغاباتْ

ماذا تفعلونَ أيها الأطفالْ؟!

سأل قلبي بدهشةْ

أجابَ الأطفالُ بنغمٍ واحدْ:

نصنعُ وطناً

فرحَ قلبي وقالْ:

وأنا مثلكمْ أحبُّ أن أصنعَ وطناً لنفسي

رحّبَ الأطفالُ بقلبي

ولم يعيروا الحلوى والألعابَ أيَّ اهتمامْ



جلسَ قلبي بينَ الأطفالْ

راحتْ يداهُ الصغيرتانِ

تقبضانِ على عجينةِ الرملِ بنشوةٍ بالغةْ

وتصنعانِ منها أشجاراً وأنهاراً وزهوراً وينابيعا

وراحتْ أغانيه تنطلقُ كرفًّ من الحساسينْ

فرحَ الأطفالْ

فأخذوا يُصفّقونَ ويرقصونَ

أما قلبي

فقد غرقَ في الأحلامِ الورديةِ

التي صنعتها يداهْ

ابن فلسطين جريح المشاعر


جريح المشاعر غير متصل  
قديم 06-25-2005, 03:52 PM   #2 (permalink)
 
الصورة الرمزية حنين الرومانسية
 
[CENTER]رسائل متنوعة

تتفاوت حروفها

بين الفرح والسرور

الأنين والأشواق

رغم الشكوى والأحزان

فهي رسائل جميلة جداا ورائعة

مزجت بين الألم والحزن

السعادة والفرح


امتعتنا

جريح المشاعر

دمت ِبخير

تحيتي وتقديري لك
[/align]
حنين الرومانسية غير متصل  
قديم 07-06-2005, 10:27 PM   #3 (permalink)
فارس العراق
رومانسي مبتديء
 
Wink رسائل حب منقوشه على جبين القمر

بسم الله \\ لابسم من وجد على الطبيعه

بعد التحيه وفائق الاحترام

الكلمات والقلم والفكر والكاتب في قمة الابداع

كلماتك سطورها تحمل كل المعاني الساميه

لك ولقلمك التحيه

فارس العراق
فارس العراق غير متصل  
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 08:35 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0