تصفح

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان






العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > ثقف نفسك مع ثقافات العالم

ثقف نفسك مع ثقافات العالم ثقف نفسك مع ثقافات العالم وتعرف على ثقافات الشعوب حول العالم في مقالات خاصة عن شعوب من العالم ما زالت تمارس عاداتها وتقاليدها والحضارة العصرية


الأزياء التقليدية الشعبية تراث لازلنا متمسكين به

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-28-2012, 05:01 PM   #1 (permalink)
زهرة النرجس 1
عضو موقوف
 

ADS
الأزياء التقليدية الشعبية تراث لازلنا متمسكين به













الأزياء التقليدية الشعبية تراث لازلنا متمسكين به

صباحكم ومسائكم خير

الأزياء التقليدية الشعبية تراث لازلنا متمسكين به


لكل بلد زي تقليدي يعتز به مهما طال به الزمن أو حتى ادخل عليه نوع من التطوير والتعديل
يظل الزي التقليدي هو الأساس

موضوعي عباره عن الأزياء التقليدية الشعبية بشكل عام خليجية وعربية
وما يمنع انا نتطرق إلى الازياء الغربية الأزياء التقليدية الشعبية تراث لازلنا متمسكين به


طبعاً راح ادرج مجموعة صور للأزياء التقليدية اخذتها من عدة مواقع الموضوع قيد الأنشاء

كل ما سمحت لي الظروف برجع اكمله بين فترة وفترة

نبدأ بالأزياء العُمانية



(( الزي النسائي العُماني ))

لكل منطقة من مناطق السلطنة أزياء خاصة تميزها، رغم أنها تشترك في كونها مستوحاة من التراث الشعبي للمنطقة، وتعبر عن البيئة التي تعيش فيها المرأة، ويظهر ذلك في أشكال التطريز والخلاخيل والدلال والخناجر التي تحملها الأثواب المختلفة .
ورغم إختلاف الأزياء النسائية العمانية من منطقة إلى أخرى، إلا أن هنا ثلاث قطع أساسية يجب أن تتوفر في أي زي هي:


- حجاب الرأس : ويطلق عليه عدة أسماء لحاف وقاية، ليسو، فقة وتتفنن العمانيات في تزيينة بالنقوش باستخدام الترتر والخرز الملون، وربما يضاف إليه عند الأطراف ما يعرف فبالخصية أو الشلاشلف وهي عبارة عن خيوط ملونة تتشكل من ثلاثة أو أربعة ألوان.



- الثوب أو الدشداشة أو الكندورة : وتتكون من الردون أي الأكمام التي تطرز يدويا بـ السيم والغولي، إضافة إلى الخرز والترتر، وتأتي في تشكيلات مختلفة .أما الشق الذي يتوسط الصدر فتستخدم في تطريزه السفة والسنجاف وهي أنواع من النقوش الجاهزة وعادة ما تكون باللون الأحمر والبنفسجي.



- السروال : ويكون واسعا من الأعلى وضيقا من الأسفل عند القدمين مع تنوع من النقش والتطريز بحسب المناطق.

نترككم مع الصور

الأزياء التقليدية الشعبية تراث لازلنا متمسكين به

الأزياء التقليدية الشعبية تراث لازلنا متمسكين به

الأزياء التقليدية الشعبية تراث لازلنا متمسكين به

الأزياء التقليدية الشعبية تراث لازلنا متمسكين به

الأزياء التقليدية الشعبية تراث لازلنا متمسكين به

[الأزياء التقليدية الشعبية تراث لازلنا متمسكين به


الأزياء التقليدية الشعبية تراث لازلنا متمسكين به

الأزياء التقليدية الشعبية تراث لازلنا متمسكين به

الأزياء التقليدية الشعبية تراث لازلنا متمسكين به


الأزياء التقليدية الشعبية تراث لازلنا متمسكين به

الأزياء التقليدية الشعبية تراث لازلنا متمسكين به


الأزياء التقليدية الشعبية تراث لازلنا متمسكين به

الأزياء التقليدية الشعبية تراث لازلنا متمسكين به

الأزياء التقليدية الشعبية تراث لازلنا متمسكين به

الأزياء التقليدية الشعبية تراث لازلنا متمسكين به







التعديل الأخير تم بواسطة ~جنى~ ; 12-28-2012 الساعة 06:58 PM
زهرة النرجس 1 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-28-2012, 05:21 PM   #2 (permalink)
زهرة النرجس 1
عضو موقوف
 
[



















الكاراكووو العاصمي





















وهذه أزياااااء أخرى لعروووستنا الجزائرية


من مختلف المناطق















------------

جبة الفرقاني








لبسة السطايفياااات







*********************






*************




والآن مع اللباس الأمازيغي الشاوي










"أمازيغ شرق الجزائر"












***********

بلوزة وهرانية









************

العروس القبائلية الأمازغية الجزائرية








اللباس الصحراوي الجزائري








الفستان الأبيض













التعديل الأخير تم بواسطة ~جنى~ ; 12-28-2012 الساعة 07:30 PM
زهرة النرجس 1 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-28-2012, 05:26 PM   #3 (permalink)
زهرة النرجس 1
عضو موقوف
 

تونس


نتابع الصور














الجبة هي عبارة عن ثوب واسع يمثل القطعة الأساسية من الباس الرجالي التونسي.

هذا الباس يغطي كامل الجسم ماعدى الذراعين و الساقين، و يصنع من الصوف أو الحرير.
زهرة النرجس 1 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-28-2012, 05:34 PM   #4 (permalink)
زهرة النرجس 1
عضو موقوف
 










الأزياء الشعبية
صور الأزياء الشعبية الفلسطينية







تتنوع الملابس في فلسطين بتنوع المناطق واختلاف البيئات المحلية، وتعرض البلاد لكثير من المؤثرات الخارجية.

ننظر إلى الزي الفلسطيني، بأنه لا ينفصل عن محيطه وعن ثقافته المتوارثة، فالزي تعبير عن ارتباط الإنسان بأرضه وثقافته.

يلاحظ في بعض الأحيان أن زي المدينة هو زي ريفي أو متأثر بالريف، ومردّ ذلك نابع إلى أن بعض العائلات في المدينة ذات منشأ ريفي، وعلاقة المدينة بالريف، يضاف إلى ذلك بطء التطور الحضاري، الذي يؤدي إلى تكون المحمولات من حالة البداوة إلى الريف كبيرة، ثم من البداوة والريف تكون كبيرة في المدينة، لذا قد نجد الريف في المدينة.

كانت المرأة الفلسطينية تلبس الألبسة التالية:

ü الكوفية أو الحطّة: نسيج من حرير وغيره توضع على الرأس وتُعصب بمنديل هو العصبة. وقد أقبل الناس على اللباس الإفرنجي فأعرضوا على الصمادة والدامر والسلطة والعباية والزربند والعصبة والقنباز والفرارة.

ü البشنيقة: (محرفة عن بخنق)، وهي منديل بـ «أويه» أي بإطار يحيط المنديل بزهور أشكالها مختلفة. وفوق المنديل يطرح على الرأس شال أو طرحة أو فيشة، وهي أوشحة من حرير أو صوف.

ü الإزار: بدل العباية، وهو من نسيج كتّان أبيض أو قطن نقي. ثم ألغي وقام مقامه الحبرة .

ü الحبرة: قماشة من حرير أسود أو غير أسود، لها في وسطها شمار أو دِكّة، تشدها المرأة على ما ترغب فيصبح أسفل الحبرة مثل تنورة، وتغطي كتفيها بأعلى الحبرة.

ü الملاية: أشبه بالحبرة في اللون وصنف القماش، ولكنها معطف ذو أكمام يُلبس من فوقه برنس يغطي الرأس ويتدلى إلى الخصر.

أما الرجل في فلسطين فكان له لباسه التقليدي أيضاً:

ü القنباز أو الغنباز: يسمّونه أيضاً الكبر أو الدماية، وهو رداء طويل مشقوق من أمام، ضيّق من أعلاه، يتسع قليلاً من أسفل، ويردّون أحد جانبيه على الآخر. وجانباه مشقوقان حتى الخصر. وقنباز الصيف من كتّان وألوانه مختلفة، وأما قنباز الشتاء فمن جوخ. ويُلبس تحته قميص أبيض من قطن يسمى المنتيان.

ü الدامر: جبة قصيرة تلبس فوق القنباز كمّاها طويلان.

ü السلطة: هي دامر ولكن كميها قصيران.

ü السروال: طويل يكاد يلامس الحذاء، وهو يُزم عند الخصر بدكة.

ü العباية: تغطي الدامر والقنباز، وأنواعها وألوانها كثيرة. ويعرف من جودة قماشها ثراء لابسها أو فقره، ومن أشهر أنواع العباءات: المحلاوية، والبغدادية، والمزاوية العادية، والمزاوية الصوف، والرجباوي، والحمصيّة، والصدّية، وشال الصوف الحراري، والخاشية، والعجمية، والحضرية والباشية.

ü البِشت: أقصر من العباءة، وهو على أنواع أشهرها: الخنوصي والحلبيّ والحمصيّ والزوفيّ واليوز، والرازي.

ü الحزام أو السير: من جلد أو قماش مقلّم قطني أو صوفي. ويسمّون العريض منه اللاوندي.

وقد انحسر لبس القنباز في مراحل وأماكن، وانتشر لبس السروال الذي سمّي اسكندرانياً لأنه جاء من اسكندرية مع بعض المصريين. وكان البعض يلبس فوق هذا السروال الفضفاض المصنوع من ستة أذرع قميصاً أبيض من غير ياقة، ويلفّ على الخصر شملة يراوح طولها بين عشرة أذرع واثني عشر ذراعاً. وكان بحارة يافا متمسّكين بهذا الزي.

أثواب الفلاحين والبدو:

الأثواب الشعبية الفلسطينية متشابهة جداً في مظهرها العام. وتُدرج فيما يلي من أصناف:

ü الثوب المجدلاوي: أشهر صانعيه أبناء المجدل النازحون إلى غزة (ومنه الجلجلي والبلتاجي وأبو ميتين - مثنّى ميّة).

ü الثوب الشروقي: قديم جداً من أيام الكنعانيين.

ü الثوب المقلّم: وهو من حرير مخطّط بأشرطة طولية من النسيج نفسه.

ü ثوب التوبيت السبعاوي: من قماش أسود عريق يصنع في منطقة بئر السبع (ومنه ثوب العروس السبعاوي، والثوب المرقوم للمتزوجات).

ü الثوب التلحمي: عريق جداً مخطط بخطوط داكنة.

ü الثوب الدجاني: نوعان، ذو الأكمام الضيّقة، والرّدان ذو الأكام الواسعة.

ü ثوب الزمّ أم العروق: أسود ياقته دائرية.

ü الثوب الأخضاري: من حرير أسود.

ü ثوب الملس القدسي: من حرير أسود خاصّ بالقدس ومنطقتها.

ü ثوب الجلاية: منتشر في معظم مناطق فلسطين ويمتاز بمساحات زخرفية من الحرير أو غيره وتُطرّز عليه وحدات زخرفية.

وفوق الثوب ترتدي المرأة الفلسطينية نوعاً من المعاطف يمكن حصرها فيما يلى:

ü الصدرية.

ü التقصيرة.

ü القفطان الصرطلية.

ü الصلصة.

وجميعها أنواع وألوان. وتضع المرأة على رأسها الحطة، أو المنديل المطرّز، أو الطرحة.

التعديل الأخير تم بواسطة ~جنى~ ; 12-28-2012 الساعة 07:46 PM
زهرة النرجس 1 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-28-2012, 05:46 PM   #5 (permalink)
زهرة النرجس 1
عضو موقوف
 

زي ثراتي سعوي
















زهرة النرجس 1 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-28-2012, 05:59 PM   #6 (permalink)
زهرة النرجس 1
عضو موقوف
 
الكاراكو العاصمي



الجبة القبائلية مع البرنوس




لباس عاصمي


جبة من مدينة عنابة الشرق الجزائري


لباس نايلي الوسط الجزائري


قفطان تلمساني الغرب الجزائري


لباس عاصمي مع تحديث مودرن



الكاراكو التلمساني



جبة قسنطينية الشرق الجزائري


جبة قبائلية



جبة عنابية



الكاراكو العصمي مع سروال الشلقة


زي عاصمي


الزي الصحراوي



زهرة النرجس 1 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-28-2012, 06:09 PM   #7 (permalink)
زهرة النرجس 1
عضو موقوف
 

الثوب الفلسطيني بصمة تراثية تتباهي به المرأة الفلسطينية




الثوب الفلسطيني بصمة تراثية تتباهي به المرأة الفلسطينية ،فهي التي إبتكرته بيديها ليصبح زيا من أجمل الأزياء التراثية .


وأهم ما يميز الثوب الفلسطيني التطريز الذي يعد عنصرا أساسيا من عناصره ويعكس الموهبة والذوق العام ،وخاصة اذا كان هذا الثوب مخصصا للزفاف، إذ يكون التطريز كثيفا فيه فنجده في الأمام والخلف وعلى الاكمام وتتبارى العروس وأهلها في جعله لوحة فنية.

إن معظم المدن الفلسطينية تشترك في أشكال الغرز إلا انها تختلف في اختيار أماكن تطريز الثوب أو طبيعة الرسومات عليه.

و أكثر الألوان المستخدمة في تطريز الثوب الفلسطيني هو الأحمر والقرمزي على خلفية سوداء وأحيانا يتم استخدام الوان مزركشة كالأصفر والفوشيا التي تدل على الفرح وايضا ياتي مع فستان العروس شال طويل تضعه على شعرها وهناك الاكسسوارات مثل الفضة التي توضع على الرأس لتزيين العروسه.

تتنوع الملابس في فلسطين بتنوع المناطق واختلاف البيئات المحلية، وتعرض البلاد لكثير من المؤثرات الخارجية.

ننظر إلى الزي الفلسطيني، بأنه لا ينفصل عن محيطه وعن ثقافته المتوارثة، فالزي تعبير عن ارتباط الإنسان بأرضه وثقافته.

الزي الفلسطيني هو رداء المرأة في معظم مناطق فلسطين ويمتاز بمساحات زخرفية من الحرير أو غيره وتُطرّز عليه وحدات زخرفية،, تبدع بذوقها الجميل وخيالها في تطريز نقوش وزخارف تزيده جمال وأصاله..

وفوق الثوب ترتدي المرأة الفلسطينية نوعاً من المعاطف عند الخروج من المنزل لستر زينتها،, وتمسك بتعاليم دينها الحنيف...




























زهرة النرجس 1 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-28-2012, 06:19 PM   #8 (permalink)
زهرة النرجس 1
عضو موقوف
 

أطفال بلباس تقليدي تتميز به منطقة سوس جنوب المغرب








الشربيل» حذاء تقليدي مغربي.. أشهره الفاسي ويليه المراكشي والصويري
يلائم الطويلات.. والقصيرات يفضلنه بكعب



الرباط: لطيفة العروسني
لا يكاد يخلو سوق شعبي او عصري في أي مدينة من المدن المغربية من محلات متخصصة في بيع الاحذية التقليدية المغربية الشهيرة بـ «البلغة» بالنسبة للرجال و«الشربيل» بالنسبة للنساء، معروضة على واجهة المحلات بطريقة متناسقة وكأنها لوحات تشكيلية. أحذية تثير انتباه السياح باشكالها الانيقة والوانها الجميلة، ولا تستغني عنها أية مغربية، سواء كانت تقليدية أو عصرية. فهو «اكسسوار» ضروري يعبر عن الانوثة والبساطة والتشبث بالاصالة، مثله مثل الازياء التقليدية كالقفطان والجلابية. يقول الدكتور عبد الهادي التازي، ان الحذاء التقليدي في المغرب هو وجه من وجوه الحضارة والتقاليد العريقة، حذاء الرجل يسمى «البلغة»، واشهرها تلك المصنوعة بالجلد الاصفر، وحذاء المرأة يعرف باسم «الشربيل»، وسميت «البلغة» كذلك، لانها «تبلغ» الانسان الى مآربه، و«البلغة» اذا قدمت هدية فدلالتها كما قال، هو ان مقدمها يتمنى للشخص المهدى اليه طول العمر والوصول الى تحقيق غاياته في الحياة.
اما «الشربيل» فهو ايضا احالة رمزية على المرأة، فقد كان الرجل اذا اراد التحدث عن امرأة، لا يشير الى اسمها بشكل صريح، بل يقول «مولاة الشربيل» أي صاحبة الشربيل، وهو وصف للمرأة الوقور، ذات المكانة الاجتماعية والسمعة الطيبة، على حد قوله.

واكد التازي لـ «الشرق الأوسط» ان كلمة شربيل اصلها اندلسي، مأخودة من كلمة «serilla» لكن تم تحويرها في العامية المغربية لتصبح شربيل. وتعد فاس من اشهر المدن المتخصصة في هذه الحرفة، فهي التي «تصدر» هذه البضاعة لباقي المدن المغربية، تليها مدينة مراكش. وذكر التازي ان شعراء فن الملحون المغاربة كثيرا ما تغنوا بالشربيل وصاحبته، حتى ان هناك قصيدة مشهورة بعنوان «مولاة الشربيل»، فالحذاء كما قال هو اصدق ما يعبر عن شخصية الانسان.
وتابع التازي ان احد الشعراء هام حبا وشغفا بامرأة، واقسم باليمين انه سيفرش لها الارض ذهبا ان هي وافقت على الزواج منه، لكنه بطبيعة الحال، لم يستطع الوفاء بوعده، فافتى له احد الشيوخ بان يصنع لها «شربيلا» مطرزا بخيوط الذهب الخالص، وبذلك يكون قد وفي بالنذر.
في حي «السويقة» الشعبي العتيق في الرباط يوجد «سوق السباط» وبه عدة محلات متخصصة في بيع الشربيل بجميع انواعه واشكاله، حيث تلقى هذه البضاعة اقبالا لابأس به، خصوصا في مناسبات الاعياد وحفلات الزفاف، من بينها محل صغير لشاب اسمه عبد المجيد، يبيع هذا النوع من الاحذية منذ 11 عاما، قال ان هناك اشكالاً متنوعة من الشرابيل اشهرها شربيل «الفاسي» المصنوع من الصقلي الحر، وهو خيط للتطريز باللونين الذهبي والفضي، ويصنع يدويا، ويتراوح سعره ما بين 30 و40 دولاراً بالنسبة للاشكال العادية، لكن ثمنه قد يصل الى اكثر من 100 دولار، حسب درجة الاتقان والخامات المستخدمة فيه، كما هناك شربيل الحرير ويتوفر بـ جميع الالوان، ويطرز بتطريزات خفيفة. اما النوع الثالث فهو المصنوع من الجلد فقط، ويسمى «بلغة» نسائية.
الشربيل الفاسي هو الاقدم والاشهر والمطلوب اكثرمن قبل الزبونات، غير ان هناك الشربيل «الصويري» ايضا نسبة لمدينة الصويرة، ويصنع من «الدوم» أي القش الذي يلون بالوان قزحية.
وقال عبد المجيد ان الحذاء التقليدي المغربي عانى في السنوات الاخيرة من منافسة شديدة من طرف بعض الاحذية الصينية او الباكستانية، لكن النساء سرعان ما يكتشفن بأن تلك الاحذية رديئة، لانها تصنع من مواد بلاستيكية مضرة بجلد القدم، لذلك ومن اجل مواكبة موجات الموضة، يلجأ الحرفيون المغاربة انفسهم الى تقليد تلك الاحذية من حيث الشكل والتصميم، مع الحرص على استعمال الجلد الطبيعي، مشيرا الى ان الحذاء التقليدي المغربي، لا يتأثر الا لفترات محدودة لان الموضة موسمية، ولا يمكن للمرأة المغربية ان تستغني بتاتا عن «الشربيل» في مناسبات الاعياد والاعراس، وحتى في الاستعمال اليومي، كما ان الصناع التقليديين حسب رأيه، يبذلون جهودا كبيرة لمواكبة الموضة، حتى يتلاءم مع الملابس الجاهزة «فلدينا شرابيل مصنوعة من قماش الجينز كذلك».
من جهتها، قالت نادية التازي، مصممة الازياء التقليدية المعروفة، ان الشربيل قديم جدا، وكانت المرأة المغربية لا تستغني عنه، فهو الحذاء الوحيد الذي كانت تنتعله في المنزل، وخارج البيت ولحضور مختلف المناسبات كالاعياد والافراح، الا انه مع مرور الوقت تراجع امام الاحذية العصرية ذات الكعب العالي، ومع كل ذلك، يظل اساسيا ولا تستغني عنه أي امرأة، فلا بد ان تمتلك ما لا يقل عن اثنين او ثلاثة احذية بالوان مختلفة لتتلاءم مع الوان القفطان او الجلابية. وتضيف التازي ان موضة «الشربيل» عادت خلال السنتين الاخيرتين بالنسبة للعروس، خصوصا الشكل التقليدي المطرز بالصقلي باللونين الذهبي والفضي، مشيرة الى ان الشربيل حذاء عملي جدا ولا بديل عنه للعروس الطويلة، لانه ينسجم كثيرا مع الازياء التقليدية، بينما القصيرات يرفضن ارتداءه أيا كانت المناسبة، لذلك ولحل هذا الإشكال، اضاف الحرفيون كعبا متوسط الطول الى الشربيل الاصلي، حتى يلائم هذه الفئة ايضا.وطالبت التازي بالمحافظة على هذه الصناعة لأنها جزء من الثقافة المغربية، وذلك عبر تقديم الدعم للحرفيين، لانه قد يأتي وقت قد لا نجد من يصنع لنا تلك الاحذية، خصوصا من الحرفيين الشباب.


القفطان المغربي

للقفطان المغربي خصوصيته التي تجعل المرأة تبدو في أرقى صورتها وأبهاها، تماما كما للغرب خصوصياته الناتجة عن موقعه الجغرافي وبنية ساكنيه وتنوع ثقافته وغناء تراثه وبراعة حرفييه وشهرة صناعاته التقليدية، فالمغرب بلد متعدد الثقافات والجذور، وما زال يحافظ على أفضل ما توارثته الأجيال من مخزون حضارات متعددة تأثرت بالحضارات الأمازيغية والإسلامية والعربية وكذلك الإفريقية والأوروبية وذلك بفضل موقعه الجغرافي كبوابة للقارتين الإفريقية والأوروبية.
تميز القفطان المغربي، جعل المرأة العربية والخليجية خصوصا تفضله على غيره من الأزياء، فهو قريب جدا من بيئتها الاجتماعية ويحقق لها الأناقة والاحتشام والتألق في وقت واحد.
والأزياء المغربية تتميز عن غيرها من الأزياء الأخرى بجوانب عديدة منها: نوعية الأقمشة الفاخرة التي تستخدم في صناعتها، وألوانها الجريئة والمتناغمة، إضافة إلى التطريز بشكل كثيف أحياناً، والتصميم الذي يراعي عنصر الاحتشام، من دون أن يؤثر في الجمال.
وفي هذا الإطار، قدمت مصممة الأزياء المغربية »نادية عصمان« مؤخراً، أحدث إبداعاتها في عالم الأناقة المغربية، التي ترى أنها لا تقل بخطوطها وتفاصيلها الفريدة جمالاً وإبهاراً عما تقدمه أكبر دور الأزياء العالمية من تصاميم وابتكارات، ولذلك فقد حرصت نادية عصمان على تقديم الجديد والمتطور دائماً.
استلهمت في تصاميمها عبق التراث ألوانها وتطريزاتها لتقدم موديلاتها اللافتة بلبوس العصر الحديث ولغة جديدة في مفهوم تصميم الأزياء.
يتألف القفطان المغربي من ثلاث قطع، وتعرف المصممة كيف تجمع هذه القطع لتؤلف مشهداً أنيقاً يزيّن المرأة في لحظات هادئة. تركز عصمان على الألوان المشرقة في أغلب أعمالها، وتأتي هذه الألوان كتتمة لمشهد الأنوثة، وفي المقابل، تلعب هذه الألوان دوراً بارزا في تحديد هوية المعنى المرتجى، المعنى الذي تسعى إليه هذه التشكيلة. أقمشة الحرير والتول وسواها من الأنواع الراقية يجري اعتمادها في أزياء عصمان ويكون القفطان أكثر جمالاً وحيوية حين تكون الأقمشة فاعلة في دلالاتها.
»القفطان« ليس عباءة أبداً ــ تقول عصمان ــ إنه زي خاص بشعب المغرب، يعبر عن ثقافة جمالية رفيعة المستوى، ويدل بشكل مباشر على عادات وتقاليد خاصة في حياة الإنسان المغربي.
موضة خاصة جداً ومميزة جداً تبرز في كل »قفطان« تقدمه عصمان، إذ يمكن قراءة كل ثوب على مهل، ومن يقرأ جيداً يكتشف سر هذا الثوب الذي يكاد ينطق بالكلام، لكثرة دلالاته وألوانه والتطريزات المعتمدة في كل تفاصيله.
صورة أخرى من الموضة، تبرز عبر هذا النوع من الأزياء، الأزياء المغربية التقليدية، يكفي أن نرى القفطان، بأشكاله المختلفة، حتى نكتشف أكثر سر الحيوية والأنوثة والموضة الوافدة من عادات وتقاليد خاصة.

















الأزياء التقليدية في رمضان ظاهرة متميزة في المغرب


الرباط: عمر عبد السلام
تتعدد مظاهر وطقوس الاحتفاء بشهر رمضان في المغرب. ويعتبر ارتداء الأزياء التقليدية خلال شهر الصيام من المظاهر اللافتة للانتباه. سواء بالنسبة للصغار أو الكبار من الجنسين معا. ورغم أن ارتداء هذه الملابس ليس رهينا بالمناسبات، إلا أنه في شهر رمضان يكاد يتحول إلى شبه زي موحد في كل مدن وقرى المغرب، إذ يزيد إقبال الناس على اقتنائها وحرصهم على تفصيل أو شراء الجديد منها منذ مقدم شهر شعبان، لتدب الحركة في المحلات المتخصصة ببيعها وتفصيلها. والزائر إلى المغرب في هذا الشهر لا بد وأن يلفت انتباهه، منذ اليوم الأول في شهر الصيام، تراجع الأزياء الأوروبية لحساب الأزياء التقليدية. فالمرأة والرجل على حد سواء يقبلان على ارتداء الجلابية التقليدية أو «الجبادور» المكون من جاكيت وسروال فضفاضين. و«الجلابية» المغربية تتميز بشكلها القريب من القفطان مع إضافة غطاء رأس يتدلى من الوراء، لكنه كان في الماضي يغطي الرأس عندما يشتد الحر أو ينهمر المطر، مع العلم ان القفطان في الماضي كان لباسا للرجال والنساء في المغرب، ولكن مع التطور الاجتماعي تغير شكله، وأصبح مقصورا على النساء فقط، خاصة بعد أن أدخلت عليه لمسات أندلسية وامازيغية وأخرى من باقي مناطق المغرب. ولا يكتفي المغاربة بالأزياء، بل يهتمون ايضا بالاكسسوارات التي تتماشى معها. فالنساء ينتعلن ما يعرف بـ «الشربيل» وهو شبيه بالشبشب لكنه من الجلد ومطرز بخيوط الذهب أو الحرير، بينما ينتعل الرجال ما يعرف بـ «البلغة» أيضا مثل الشبشب، لكن من دون تطريزات، وتشتهر بألوانها المتنوعة: الأصفر والبني، كما يزين هذا الأخير رأسه بطربوش.
ويرفض المغاربة أن تقرن ملابسهم التقليدية بالصور الفلكلورية التي طبعت في أذهان البعض خاصة لدى الأوروبيين، بل يعتبرون ارتداءها سواء في شهر رمضان أو غيره جزءاً لا يتجزأ من ثقافتهم وتراثهم القومي.. ولهذا، ليس غريبا أن يكون من ضمن مقتنيات المتاحف، ومشاركا في عروض الأزياء، خاصة أنه شهد تطورا هائلا في السنوات الأخيرة، ولم يعد مستعملوه من أهل المغرب وحدهم، بل اصبح يُتداول في أوساط سكان دول المشرق العربي والدول الأوروبية. ويشهد التاريخ على جمال الملابس التقليدية المغربية خلال القرن التاسع عشر عندما استعملها الرسام الفرنسي المعروف «دولاكروا» في بعض لوحاته الشهيرة.


زهرة النرجس 1 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-28-2012, 06:27 PM   #9 (permalink)
زهرة النرجس 1
عضو موقوف
 

لباس تقليدي مغربي للاطفال
















التعديل الأخير تم بواسطة زهرة النرجس 1 ; 12-28-2012 الساعة 06:33 PM
زهرة النرجس 1 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-28-2012, 06:44 PM   #10 (permalink)
زهرة النرجس 1
عضو موقوف
 






























































يتبع زي تقليدي صنعاء


زهرة النرجس 1 غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نصائح عامة .. نصائح للمراهقين والمراهقات .. نصائح دموع الملائكة عالم حواء الرومانسية 7 12-30-2011 03:55 PM
وسائد مميزة - وسائد - مخدات بألوان عصرية -ديكورات غرف النوم والسرير ! دموع الملائكة ديكورات 2014 - 2015 8 05-15-2011 05:51 PM
اروع الوسادات المكملة لغرف النوم والسراير - وسائد - مخدات دموع الملائكة ديكورات 2014 - 2015 8 10-30-2010 07:32 PM
نصائح هامة لكل امرأة ... نصائح عاملة للمرأة في كافة مجالات حياتها دموع الملائكة عالم حواء الرومانسية 1 12-09-2009 09:46 PM


الساعة الآن 09:23 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0