تصفح

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان






العودة   منتديات عالم الرومانسية > سياحية - سياحة وسفر > رحلات سياحية و حجز فنادق و عروض سياحية > سياحة افريقيا و فنادق افريقيا و عروض سفر افريقيا

سياحة افريقيا و فنادق افريقيا و عروض سفر افريقيا سياحة افريقيا و فنادق افريقيا و عروض سفر افريقيا


اسوان و التراث و السحر يجتمعان

كلمة حلوة وكلمتين حلوة يا بلدي اسوان بلد الجمال والتراث العظيم اسوان بلد العراقه والاصاله أسوان بلد الحضارة أجمل مشاتي مصر بل والعالم على وجه الإطلاق..

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-27-2012, 07:11 PM   #1 (permalink)
~جنى~
عضو ذهبي - مشرفة متميزة سابقاً - ماسة المنتدى - الفائز بمسابقة التحدي -أجمل إسم مستعار - فارس الشريعة
شامخة رغم الانكسار
 
الصورة الرمزية ~جنى~
اسوان و التراث و السحر يجتمعان












اسوان و التراث و السحر يجتمعان



كلمة حلوة وكلمتين

حلوة يا بلدي


اسوان بلد الجمال والتراث العظيم

اسوان و التراث و السحر يجتمعان

اسوان بلد العراقه والاصاله

اسوان و التراث و السحر يجتمعان

أسوان بلد الحضارة


أجمل مشاتي مصر بل والعالم على وجه الإطلاق.. حيث المناخ الجاف المعتدل، والشمس الدافئة، والهدوء الذي يخيم على كل مكان فيها حتى الزوارق التي تنساب على صفحة النيل الخالد في هدوء رائع وجميل

اسوان و التراث و السحر يجتمعان

ترقبوا الرحلة الي هناك

اسوان و التراث و السحر يجتمعان



~جنى~ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-27-2012, 07:13 PM   #2 (permalink)
~جنى~
عضو ذهبي - مشرفة متميزة سابقاً - ماسة المنتدى - الفائز بمسابقة التحدي -أجمل إسم مستعار - فارس الشريعة
شامخة رغم الانكسار
 
الصورة الرمزية ~جنى~


اســـــــــــــــــوان


تعتبر أسوان بوابة المحروسة من جهة الجنوب، وهي حلقة الوصل بين شطري وادي النيل شماله وجنوبه وهي نقطه الاتصال بين مصر وأفريقيا. فهي آخر محافظات صعيد مصر جنوبا، وسماها المصريون القدماء (سونو) أي السوق، حيث كانت منطقة تجارية ومحطة القوافل التجارية القادمة من النوبةالقديمة.
وقد حرف الإغريق ذلك الاسم إلى (سين) ثم أطلق عليها الأقباط ( سوان ) إلي أن جاء العرب في القرن السادس الميلادي فنطقوها ( أسوان ) .

تقع محافظة
أسوان جنوب جمهورية مصر العربية



وموقعها يمنحها طبيعة خاصة حيث انها تتميز بوجود الرمال الصفراء والأراضي الخضراء والمياه الصافية، لذا تعتبر نموذج رائع لجميع الفنانين والمؤلفين حيث انهم يعملون في جو يحيطه الهدوء والجمال
.






الموقع و المساحة:

تقع اسوان في اقصى جنوب مصر يحدها من الشمال محافظة قنا و من الشرق محافظة البحر الاحمر و الغرب محافظة الوادي الجديد
و من الجنوب الحدود السياسية مع السودان وتقع مدينة أسوان عاصمة المحافظة على الشاطئ الشرقي للنيل حيث يقع جزء منها
على السهل الذي يحف بالنيل، والآخر على التلال التي تمثل حافة الهضبة الصحراوية الشرقية، وترتفع مدينة أسوان حوالي 85 مترا
فوق سطح البحر، وهي تبعد 879 كم عن القاهرة.
تصل مساحة المحافظة إلي 34608 كم2





لا يمكنك زياره مصر بدون زيارة اسوان حيث الوجوه السمراء الضاحكة وأشعة الشمس الدافئة والمساحة الصغيرة التي تجبرك ان تقطعها سيرا ًعلى الاقدام خاصة على ضفاف نهر النيل حيث موقعها ومشاهدة « الفلوكة » وسماع الموسيقى النوبية حيث ممكلة قوش القديمة التي كانت تمتد بجوار النيل من اسوان الى الخرطوم في الجنوب وما زالت للنوبيين عاداتهم وتقاليدهم وهندستهم المعمارية ولغتهم الخاصة بهم.
وتضم النوبة العشرات من المواقع الاثرية ذات الاهمية ويوجد 24 معبدا بالاضافة الى الحصون والمقابر التي كانت مهددة بمياه السد العالي من بينها دندور والليسية وعمدا ووادي السبوع وقد تم نقل معظمها من اماكنها واشهرها معابد «فيله» و«كلابشة» و«ابو سمبل» والان يمكنك ان تستكشف النوبة الجديدة من خلال جولة بحرية في بحيرة ناصر وترى تلك المعابد بكل سهولة، هذا بالاضافة الى التنقل بين اديرتها ومتاحفها ومشاهدة السد العالي، لكن لا يمكنك زيارة اسوان بالذات بدون القيام بجولة في السوق الخاص بها وشراء اغطية الرأس المزينة بالنقوش والسلال المصنوعة من الخوص وكذلك شراء التوابل والعطور القادمة من اراضيها وليست موجودة بمكان اخر غير اسوان وتناول الشاي في مقاهيها المميزة وذلك في فترةالمساء بعد التجول صباحا ًبين اثارها وجزرها





كيف نصل الي اسوان








مواعيد الاتوبيسات








مواعيد الطيران



والحين انتهينا من اول جزء بالموضوع
ونتلقي مع

الجزء الثاني





~جنى~ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-27-2012, 07:15 PM   #3 (permalink)
~جنى~
عضو ذهبي - مشرفة متميزة سابقاً - ماسة المنتدى - الفائز بمسابقة التحدي -أجمل إسم مستعار - فارس الشريعة
شامخة رغم الانكسار
 
الصورة الرمزية ~جنى~


عـــــــــــدنا اليكم بفضل
و اليوم جولتنا عن جزيرة من جزر اسوان
وهي جزيرة النتباتات






من اهم المراكز البحثية فى مصر وواحدة من اندر الحدائق
النباتية فى العالم ، وهي جزيرة وسط النيل فى اسوان




واحدة من اثنتين من كبرى الجزر فى نيل مصر ، بيضاوية الشكل ، مساحتها
18 فدان تقريبا، بها متحف للأحياء النباتية والمائية




نشئت بناء على اوامر اللورد كيتشنر الذى كان يقوم بعملية
عسكرية فى السودان
مع مساعدة من وزارة الري
وبسرعة تحولت إلى جنة من الأشجار
الغريبة زرعت بين الممرات بين اعوام 1896ـ 1898







تسلمتها
وزراة الزراعه عام
1928 ومخطط لها بعناية منذ انشائها و حتى الان




وهي مقسمة
إلى 27 جزء
كل جزء منها به نوع
معين من النباتات تضم مجموعة نادرة من النباتات و اكثرها النباتات
الاستوائية و شبه الاستوائية





وتعتبر الجزيرة متحفا حيا
للنباتات والحيوانات ففيها ما يزيد عن 500 نوع من النباتات ما بين نباتات الزينة بألوانها الرائعة الى النخيل بأنواعه والأشجار
الأستوائية من مختلف البقاع مما جعلها مهيئة لاستقبال الطيور المختلة بلا دعوة كالبلبل والهدهد والعصفورالدورى






كما يوجد بها اشجار الفاكهة الاستوائية كالمانجو والأناناس والتين والأوجينيا وجوز الهند و الجاك فروت و
البشملة و الباشين فروت و القشدة والدوم وباباظ وزبدية والجميز وغيرها







إضافة إلى الأشجار التي تعطي ثماراً مثل الممبوزيا والمخيط وعين الخروف و
نخيل جوز الهند ونخيل الزيت والبومباكس وشجيرات توابل أشهرها القرفة والمستكة والزنجبيل والشطة
والفلفل الأسود




كما تضم الحديقة مجموعة الألياف وكذلك الأشجار الخشبية الممتازة مثل الكايا الأفريقي وخشب الصندل والفلين والماهوجني الافريقي
والأبنوس والسنط
والكافور والتمر هندي والكابوك و البومباكس و النيم والسواك




و مجموعة النخيل ومنها البلح
والدوم ونخيل الزيت وجوز الهند والملوكي و
السيكاس والنخيل السكرى وبها نباتات مستوردة من كل انحاء العالم و خاصة البلاد
الاستوائية والجنوب
شرق آسيوية مثل الهند




ونباتات ذات روائح مميزة تجعلها للزينة والاستجمام
وصناعة العطور مثل الورد والريحان والفل والياسمين البلدي وتدخل في صناعات العطور





ونباتات تدخل في
الأبحاث الدوائية
والعلاج بالأعشاب مثل البردقوش والألوب والخيار شمبر والقرشان والشيح والزنجبيل
وحلف الليمون والقرنفل
والمشطورة والجوز المقئ والأناتو




كما ان للحديقة لنشا سياحيا يسع 70 راكبا ومجهز بروف للاستمتاع بشمس اسوان اثناء الرحلة النيلية للحديقة










لاتفوتكم زيارة الجزيرة ان توجهتم الى اسوان فبالاضافة الى الرحلة النيلية بالمراكاب الشراعية هناك هدوء وسكينة توفرها هذه الجنة ولهواة النباتات هناك كتيبات عن معظم أنواع النباتات



و اليكم هذا الفيديو الخاص



والي هنا نكون انتهينا من الجزء الثاني و نلقاكم علي خير بالجزء الثالث من الجولة


~جنى~ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-27-2012, 07:17 PM   #4 (permalink)
~جنى~
عضو ذهبي - مشرفة متميزة سابقاً - ماسة المنتدى - الفائز بمسابقة التحدي -أجمل إسم مستعار - فارس الشريعة
شامخة رغم الانكسار
 
الصورة الرمزية ~جنى~


عـــــــــــدنا اليكم بفضل
و اليوم جولتنا عن جزيرة من جزر اسوان
وهي جزيرة الفنتين




كانت من أقوى الحصون على حدود مصر الجنوبية
وتقع حاليا مقابل فندق كتراكت
وكان معبودها الإله خنوم وهو على شكل رأس كبش




ويوجد بالجزيرة بقايا من معابد حجرية من العصور المختلفة
ويظهر على بوابة إحدى قاعات المعبد الجنوبية نقوشا
تمثل الإسكندر الثاني على هيئة ملك مصري
وهو يقدم القرابين للآلهة المختلفة




وتبلغ مساحتها نحو 1500 متر طولا و500 متر عرضا. وعرفت هذه الجزيرة فى العصور الفرعونية باسم «آبو» وتعنى «الفيل» أو «عاج سن الفيل» التى تحولت فى اللغة اليونانية إلى كلمة «إلفنتين» التى تحملها الجزيرة إلى الآن؛ وذلك على اعتبار أن تلك الجزيرة كانت ميناء مهما لاستقبال العاج الأفريقى المستخرج من سن الأفيال. وكانت الجزيرة بالفعل نقطة محورية على الطرق التجارية إلى الجنوب من مصر، فضلا عن أنها كانت مقرا أساسيا لكل البعثات الحكومية والعسكرية والتجارية المتجه جنوبا أو العائدة إلى أرض الوطن. وأعطى تكوين الجزيرة الجيولوجى ــ إذ نشأت المدينة على صخرة جرانيتية ــ أهمية كبيرة لإلفنتين حيث استخدمت أحجارها الجرانيتية السوداء والرمادية والحمراء فى عدد من الأعمال الإنشائية والفنية قديما وحديثا.




وفى العصور الفرعونية، تركز النشاط العمرانى الرئيسى من بناء معابد ومقابر فى الجزء الجنوبى من الجزيرة؛ بينما لم يضم الجزء الشرقى من الجزيرة سوى تجمع سكنى صغير ومركز تجارى حمل اسم «سونو» (فعل يعنى «يتاجر») فى اللغة المصرية القديمة، و«سيينى» فى اللغة اليونانية، وصار «أسوان» فى اللغة العربية ــ الاسم الحالى لمدينة أسوان الجميلة.




ويبلغ ارتفاع التل الأثرى فى إلفنتين نحو 12 مترا. ويرجع أقدم آثار الجزيرة إلى عصور ما قبل التاريخ (حضارة نقادة)، وإلى نفس العصر تعود بدايات معابد المعبود «ساتت» سيدة إلفنتين التى سوف يضاف إليها من قبل ملوك مصر من عصور مختلفة. وفى عصر الأسرات المبكر، تم تأسيس قلعة فى الجزيرة كنقطة حراسة بها حامية للإشراف على الحدود الجنوبية وللسيطرة على طرق التجارة. وفى عصر الأسرة الثالثة، بنى هرم مدرج صغير الحجم فى غرب الجزيرة، للتعبير الرمزى عن السلطة المركزية ممثلة فى شخص الملك. ثم أسس خلفه مبنى إدارى وجبانة يعودان إلى عصرى الدولتين القديمة والوسطى.




ولعل من بين أبرز معالم الجزيرة، بقايا معبدالمعبود خنوم سيد إلفنتين. ويعتبر المعبود خنوم من أهم الآلهة فى مصر القديمة، وتزوج المعبودة «ساتت» سيدة إلفنتين، ثم أصبحت المعبودة «عنقت» ــ ربة جزيرة سهيل ــ ابنة لهما. وفى عصر الدولة الوسطى، بنى معبدلخنوم، وأعيد بناؤه فى عهد الملك تحتمس الثالث من عصر الدولة الحديثة، وحدثت له إضافات عديدة فى عهد الملك نختنابو الثانى فى الأسرة الثلاثين، بينما زينت البوابة الأثرية بنهاية عهد الإسكندر الرابع، فضلا عن إضافات قام بها الملوك البطالمة والأباطرة الرومان. ويبلغ طول المعبد فى مرحلته النهائية نحو 123مترا. وفى عام 1908، وجد الأثريون الفرنسيون جبانة للكباش المقدسة الخاصة بالمعبود خنوم بين معبدى خنوم وساتت. وفى العصر الصاوى (الأسرة 26)، أقيم مقياس للنيل بالجزيرة.
وفى عام 1946، اكتشف الأثرى المصرى الراحل لبيب حبشى «مقصورة الكا» الخاصة بالموظف الشهير «حقا إيب» الذى كان مسئولا عن الرحلات الملكية الناجحة إلى الجنوب، الذى قدس بعد وفاته على هذه الجزيرة، وأصبح وسيطا بين البشر والآلهة من قبل ملوك وأشراف الدولة الوسطى. ووجد العديد من الآثار النذرية داخل مقصورة «حقا إيب».




وبدأت الحفائر الأثرية فى إلفنتين بواسطة بعثة ألمانية بين عامى 1906ــ 1908 بحثا عن البرديات الآرامية ثم تلتها بعثة فرنسية. وتشير البرديات الآرامية التى عثر عليها فى الجزيرة إلى وجود مرتزقة ومعبد لإلههم بداية من فترة الاحتلال الفارسى الأول لمصر فى عام 525 قبل الميلاد. وفى أوائل القرن السادس الميلادى، بنيت كنيسة صغيرة فى فناء معبدخنوم. وبعد ذلك، انتشر الإسلام. ولا يمكن بدقة تحديد نهاية العمران فى إلفنتين؛ نظرا لزوال الطبقات العليا من التل الأثرى، وأغلب الظن أنها لا تبعد كثيرا عن القرن التاسع أو العاشر الميلادى.




وبالقرب من هذا المكان يوجد مقياس للنيل الذي بناه المصريون القدماء معتقدين بان هذا المكان قريب من منبع النيل













كما يوجد بالقرب من معبد خنوم الموجود بالجزيرة مقبرة رومانية اغريقية ومعبد «ساتت» الذي شيدته الملكة حتشبسوت.ويتم عرض قصة هذا المعبد في عروض الصوت والضوء ليلا ًحيث يعكس الضوء المباني والصخور البركانية على المياه المحيطة بالمعبد.









و اليكم صورة الي الجزيرة ليلا




والي هنا نكون انتهينا من الجزء الثالث و نلقاكم علي خير بالجزء الرابع من الجولة




~جنى~ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-27-2012, 07:20 PM   #5 (permalink)
~جنى~
عضو ذهبي - مشرفة متميزة سابقاً - ماسة المنتدى - الفائز بمسابقة التحدي -أجمل إسم مستعار - فارس الشريعة
شامخة رغم الانكسار
 
الصورة الرمزية ~جنى~


عـــــــــــدنا اليكم بفضل
و اليوم جولتنا عن جزيرة من جزر اسوان
وهي جزيرة اجيليكا معبد وآثار فيلة






تقع جزيرة اجيليكا في مدينة أسوان والتي تقع على الضفه الشرقية للنيل بمسافة 899 كيلو مترًا جنوب القاهرة، وهي من اجمل المناظر في مصر بل والعالم على وجه الإطلاق.









حيث المناخ الجاف المعتدل والشمس الدافئة والهدوء الذي يخيم على كل مكان فيها حتى الزوارق التي تنساب على صفحة النيل الخالدة في هدوء رائع جميل.
وتحتضن جزيرة اجيليكا معبد وآثار فيلة التي أغرقتها مياة وادي النيل. وقد تم فك معبد فيلة وأعيد تجميعه فوق الجزيرة التي تبعد بمسافة خمسمائة متر من موقع جزيرة فيلة. ‏
كما أنه يتم عرض الصوت والضوء في معابد فيلة بجميع اللغات المختلفة وهذا منظر الجزيرة بعد نقل المعبد عليها. ويرجع اسم فيلة أو فيلاي إلى اللغة اليونانية التي تعني (الحبيبة) أو (الحبيبات) أما الإسم العربي لها فهو (أنس الوجود) نسبة لإسطورة أنس الوجود في قصص ألف ليلة وليلة أما الأسم المصري القديم والقبطي فهو بيلاك أو بيلاخ ويعني الحد أو النهاية لأنها كانت آخر حدود مصر في الجنوب



معابد جزيرة الفيلة




هذا المعبد المخصص للآلهة أيزيس والذى أغرقته مياه النيل وتم تقسيمه وأعيد تجميعه فوق جزيرة إجيليكا على بعد حوالى 500م من مكانه الأصلى بجزيرة فيله ويضم مبانيه معبداً لحتحور



أقيم عدد كبير من المعابد فوق جزيرة "فيله" لعل أقدمها تلك المعابد التي يرجع تاريخها إلى عهد الملك تحتمس الثالث (1490-1436 قبل الميلاد). وفي القرن الرابع قبل الميلاد بنى الملك "نخت نبف" (378-341 ق.م) معبداً ضخماً وعلى أثره شيّد "بطليموس فيلادلف" (القرن الثالث قبل الميلاد) معبده الكبير، ثم تبعه كثير من ملوك البطالسة وولاة الرومان حتى ازدحمت جزيرة فيله بالمعابد، وأشهرها هو الذي يطلق عليه "مخدع فرعون".




وقد أدى بناء السد العالى إلى تغيير الموقف على نحو جذرى فعلى اعتبار أن الجزيرة ستصبح واقعة بين السد الجديد والسد القديم فإنها ستصبح غارقة جزئياً ولكن على مدار السنة.

إضافة إلى ذلك فإن السحب اليومي للمياه لدفع التوربينات التي تولد الكهرباء قد يعنى وجود تموجات مستمرة فيما يقرب من 3 أمتار من مستوى المياه وهو ما يؤدى بدوره إلى إتلاف الحجارة بشكل سريع ومن ثم فإن عدم إيجاد حل لهذه المشكلة كان سيؤدي بهذه الجزيرة الطافية التي طالما خلبت أرواح السياح إلى الاختفاء من على الخريطة




وعندما تم طرح مشكلة جزيرة فيلة باعتبارها مشكلة ملُحة كانت الاستجابة إزاء حملة النوبة سريعة وهو ماعكس تصميم المجتمع الدولي على إنقاذ منطقة بهذا الجمال وهذه الأهمية التاريخية ومن ثم فالمسألة لم تكن إنقاذ فيلة أم لا بقدر ماكانت كيفية إنقاذها.

إلا أنه بعد دراسة نتائج هذا المشروع وعلى وجه الخصوص تأثير المياه الإرتوازية على الآثار وما يتطلبه المشروع من تكلفة كبيرة، اقترح الخبراء أيضاً مشروعاً آخر مقدم من الحكومة المصرية ويهدف هذا المشروع إلى نقل الآثار إلى جزيرة إجيليكا.

بدأت عملية إنقاذ فيلة عام 1972 وذلك عندما بدأت سفن دق الخوازيق تثبيت أول لوح فولاذي وذلك من بين 3000 لوح وذلك في قاع النيل وذلك لتكوين سد مؤقت لحجز المياه حول الجزيرة واستغرق الأمر عامان لإحاطة الجزيرة بصفين من الخوازيق المتشابكة بطول 12 متر، وداخل هذا الفراغ تم صب خليط من الماء والرمل المغسول في محاجر الشلال على بعد 5 كيلو، وتم توصيل هذا الخليط عبر البحيرة من خلال أنابيب، وقد سمح للماء بالتسرب تاركاً الرمل ليدعم الفولاذ ضد ضغط البحيرة، وهكذا اكتمل حزام النجاة حول الجزيرة.




تعود الأطلال الأولى فوق جزيرة فيلة إلى عهد الملك طهرقا (الأسرة الخامسة والعشرون) ويعد معبد إيزيس واحداً من أضخم وأهم الآثار ضمن مجموعة المعابد الكبيرة والصغيرة فوق جزيرة فيله ويشغل هذا المعبد حوالى ربع مساحة الجزيرة ومن بين الأثار الأخرى فوق جزيرة فيلة مقصورة "نختـنبو الأول" (الأسرة الثلاثون)، وإثنان من صفوف الأعمدة التى ترجع إلى العصر الرومانى، ومعبد أريسنوفيس يونانى - رومانى ومعبد ماندوليس ( من العهد الرومانى )، ومعبد إمحوتب (من العصر البطلمى) ومن أهم المعابد الصغيرة التى تحيط بمجموعة المعابد الكبيرة معبد حتحور (العصر البطلمى) ومقصورة تراجان.
















وفى الفناء المركزى لمعبد "إيزيس" يوجد "الماميزى" mammisi أو "بيت الولادة"، وهو مُكرس للإله "حورس"، وكانت تُجرى قديماً طقوس "الماميزى" احتفالاً بميلاد الإله، وكان الملوك يحرصون على الاشتراك فى هذه الطقوس تأكيداً على انتمائهم لسلالة الإله "حورس".




ويقود الصرح الثانى للمعبد إلى دهليز وإلى الحرم الداخلى المقدس "لإيزيس". ويوجد سلم بالناحية الغربية يصعد إلى حجرات "أوزوريس"، وهى حجرات مزينة بمشاهد للنّادبين، ونقوش "لإيزيس" وزوجها وابنهما وآلهة أخرى، مع - وكالمعتاد - نقوش للملوك البطالمة والرومان الذين بنوا أو ساهموا فى بناء وتزيين المعبد وعلى الطرف الشمالى لجزيرة "أجليكا" يوجد معبد "اوجوستوس" وبوابة "ديوكليتيان" Diocletian، كما يوجد شرقى الصرح الثانى معبد مبهج "لحتحور" مزين بنقوش لموسيقيين، وجنوب ذلك يجد الزائر كشك "تراجان" Kiosk of Trajan والنقوش المكتملة بهذا الكشك تُصور الإمبراطور "تراجان" وهو يقدم تقدمات "لإيزيس" .
























ومن داخل المعبد











والي هنا نكون انتهينا من الجزء الرابع و نلقاكم علي خير بالجزء الخامس من الجولة




~جنى~ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-27-2012, 07:23 PM   #6 (permalink)
~جنى~
عضو ذهبي - مشرفة متميزة سابقاً - ماسة المنتدى - الفائز بمسابقة التحدي -أجمل إسم مستعار - فارس الشريعة
شامخة رغم الانكسار
 
الصورة الرمزية ~جنى~




عـــــــــــدنا اليكم بفضل
و اليوم جولتنا
في معبد ابو سمبل




أبو سمبل هو موقع أثري يضم اثنين من صخور المعبد الضخمة في جنوب مصر على الضفة الغربية لبحيرة ناصر نحو 290 كم جنوب غرب أسوان. وهو جزء من منظمة اليونسكو لمواقع التراث العالمي المعروف باسم "آثار النوبة"، والتي تبدأ من اتجاه جريان النهر من أبو سمبل إلى فيلة (بالقرب من اسوان).






المعابد المزدوجة كانت أصلا منحوتة من الجبال في عهد الملك رمسيس الثاني في القرن ال 13th قبل الميلاد، كنصب دائم له وللملكة نفرتاري، للاحتفال بذكرى انتصاره في معركة قادش. ومع ذلك، ففي 1960 تم نقل مجمع المنشآت كليةً لمكان أخر، على تلة اصطناعية مصنوعة من هيكل القبة، وفوق خزان السد العالي في أسوان.




وكان من الضروري نقل المعابد لتجنب تعرضهم للغرق خلال إنشاء بحيرة ناصر، وتشكل خزان المياه الاصطناعي الضخم بعد بناء السد العالي في أسوان على نهر النيل. ولا زالت أبو سمبل واحدة من أفضل المناطق لجذب السياحة في مصر.




البناء

بدأ بناء مجمع المعبد في حوالي 1244 قبل الميلاد واستمر لمدة 21 عاما تقريباً، حتى 1224 قبل الميلاد. المعروف باسم "معبد رمسيس "المحبوب من قبل آمون"، وانها واحدة من ستة صخور المعابد في النوبة التي أقيمت خلال عهد رمسيس الثاني. والغرض منها هو وقع تأثير للدول المجاورة في جنوب مصر، وأيضا لتعزيز مكانة الدين المصري في المنطقة. ويقول المؤرخون ان تصميم أبو سمبل يعبر عن شيء من اعتزاز رمسيس الثاني.






إعادة اكتشاف

مع مرور الوقت، هجرت المعابد فبالتالي أصبحت تغطيها الرمال. وفي ذلك الحين خلال القرن 6 قبل الميلاد، كانت الرمال تغطي تماثيل المعبد الرئيسي حتى الركبتين. وكان المعبد منسياً حتى 1813، عندما عثر المستشرق السويسري جي أل بورخاردت على كورنيش المعبد الرئيسي. وتحدث بورخاردت عن هذا الاكتشاف مع نظيره الإيطالي المستكشف جيوفاني بيلونزي، الذين سافروا معاُ إلى الموقع، لكنهم لم يتمكنوا من حفر مدخل للمعبد. وعاد بيلونزي في 1817، ولكن هذه المرة نجح في محاولته لدخول المجمع. وأخذ كل شيء قيم يمكن أن يحمله معه.




المرشدين السياحيين في الموقع يربطوا أسطورة "أبو سمبل"، أنه كان فتى محلي صغير وهو الذي قاد المستكشفين إلى الموقع من جديد في وقت مبكر للمعبد المدفون الذي كان يراه من وقت لآخر في الرمال المتحركة. في نهاية المطاف، أطلقوا اسم أبو سمبل على المعبد تبعاً لاسمه.






نقل المجمع

وبدأت حملة تبرعات دولية لإنقاذ النصب من النوبة في عام 1959: فإن الآثار الجنوبية القديمة لهذه الحضارة الإنسانية كانت تحت تهديد ارتفاع مياه نهر النيل، التي كانت على وشك أن تنتج عن عملية بناء السد العالي في أسوان.




وبدأ انقاذ معابد أبو سمبل في عام 1964، وتكلفت هذه العملية 40 مليون دولار. بين عامي 1964 و1968، فقد تقطع الموقع كله إلى كتل كبيرة (تصل إلى 30 طنا وفي المتوسط 20 طنا)، وتم تفكيكها وأعيد تركيبها في موقع جديد على ارتفاع 65م و200م أعلى من مستوى النهر، وتعتبر للكثير واحدة من أعظم الأعمال في الهندسة الأثرية. وإن بعض الهياكل أنقذت من تحت مياه بحيرة ناصر.



اليوم، آلاف من السياح يقوموا بزيارة المعابد يوميا. وإن قوافل من الحافلات والسيارات المصاحبة بالحراسة تخرج مرتين في اليوم من أسوان، وهي أقرب مدينة. ويصل العديد من الزوار بالطائرة في المطار الذي تم بناؤه خصيصا لمجمع المعبد.
المجمع يتكون من اثنين من المعابد. الأكبر مخصص لثلاث ألهة لمصلر في ذلك الوقت وهم راع-حاراختي، وبتاح، وامون، ويبرز في الواجهة أربعة تماثيل كبيرة لرامسيس الثاني. والمعبد الأصغر مخصص للاله حتحور، الذي تمت تجسديده نفرتاري، زوجة رمسيس الأكثر حباً إلى قلبه (وكان للفرعون 200 زوجة وخليلة في المجموع).وان المعبد مفتوح الآن للجمهور.




نموذج يبين الموقع الحالي للمعبد (بالنسبة لمستوى الماء)


الهيكل العظيم


استغرق بناء المعبد العظيم في أبو سمبل ما يقرب من عشرين عاما، وقد أنجز في حوالي 24 سنة من حكم رمسيس العظيم (وهو ما يعادل 1265 قبل الميلاد). كان مخصص للاله أمون، راع-حاراختي، بتاح، وكذلك لرمسيس. ويعتبر عموما أروع وأجمل المعابد التي كلفت في عهد رمسيس الثاني، وواحدة من الأجمل في مصر.
أربعة تماثيل ضخمة للفرعون التي يصل طولها إلى 20م مع تاج عاطف المزدوج للوجهين البحري والقبلي لتزيين واجهة المعبد، والذي عرضه 35 مترا، ومكلل بكورنيش فيه 22 قرد الرباح، ويحيط المدخل عبدة الشمس.



وكانت التماثيل الضخمة منحوتة مباشرة من الصخور في كان يقع فيها المعبد قبل نقله. جميع التماثيل تمثل رمسيس الثاني جالسا على العرش ومرتديا التاج المزدوج للوجهين البحري والقبلي لمصر. التمثال الذي يقع على يسار المدخل تضرر في زلزال، ولم يتبق سليماً الا الجزء السفلي من التمثال. ويمكن أن يرى الرأس والجذع تحت قدمي التمثال.
بجوار الساقين للتمثال الضخم، هناك تماثيل أخرى لا تزيد في الارتفاع عن الركبتين من الفرعون. وهذا يصور نفرتاري الزوجة الرئيسية لرمسيس، والملكة الأم موتاي، وله ابنان أمون هر خبشف، رمسيس، وله ست بنات بنتاناث، باكتموت، نفرتاري، مريتامن، نيبتاوي، وأستنوفرت.





والمدخل نفسه متوج بنقش ضئيل البروز، يمثل صورتين للملك وهو يعبد الصقر ذو الرأس راع حاراختي التي يقف تمثالها في مشكاة كبيرة. وهذا الإله يمسك في يده اليمنى عقد الهيروغليفية فن الكتابة المصرية الفرعونية المستخدم والريشة في حين يمسك في يده اليسرى معات إلهة الحقيقة والعدالة، وهذا لا يقل عن نبتة من اللازهرية نبتة للعملاق رمسيس الثاني واسم العرش المستخدم ماعت - ري. وعلى رأس واجهة المبنى متوج بصف من 22 قرد الرباح وأذرعتهم مرفوعة في الهواء، ويفترض أنهم يعبدون الشمس المشرقة. وملامح بارزة أخرى لواجهة المبنى هو لوحة يسجل فيها زواج رمسيس من ابنة الملك هاتسيلي الثالث، والتي أدت إلى السلام بين مصر وهيتيتس.






الجزء الداخلي من المعبد له نفس التصميم الثلاثي الذي تتبعه معظم المعابد المصرية القديمة، مع انخفاض في حجم الغرف من مدخل المعبد. المعبد عبارة عن هيكل معقد جدا وغير عادي نظرا للعديد من الحجرات الجانبية. فإن قاعة الهيبوستايل (ويطلق عليها أحيانا بروناوس) فهي عبارة عن 18 متر طول وعرضه 16،7 مترا ويدعمه ثمانية أعمدة ضخمة أوسيريد يصور رمسيس المتحدي يرتبط بالاله أوزيريس، إله الجحيم، ويشير إلى الطبيعة الأبدية للفرعون.







التماثيل الضخمة على طول الجدار في الجهة اليسرى، وتحمل التاج الأبيض للوجه القبلي، بينما الذين على الجانب المقابل يرتدوا التاج المزدوج للوجهين البحري والقبلي(pschent) وعلى الجزء السفلى من جدران بروناوس تبرز صور لمشاهد من المعارك التي شنها الحاكم في حملات عسكرية. التمثال هو لمعركة قادش على نهر العاصي التي تسمى في هذا اليوم سوريا، التي حارب فيها ملك مصر ضد الملك هيتيس. والنقش الأكثر شهرة يظهر الملك على عربة السهام يطلق السهام ضد الهاربين من الاعداء الذين يؤخاذوا كأسرى.

ومشاهد أخرى تظهر انتصارات مصرية في ليبيا والنوبة.







من قاعة الهيبوستايل ندخل على القاعة الثانية الركائز التي لديها أربعة أركان مزينة بمشاهد جميلة لعروض للآلهة. وهناك صور لرمسيس ونفرتاري مع القوارب المقدسة لأمون ورع-حاراختي. تعطي هذه القاعة للوصول إلى ردهة مستعرض في الوسط ومنه يكون المدخل للمعبد.






وهنا على حائط أسود، يوجد قطع لمنحوتات صخرية لأربعة تماثيل جالسة: رع-حوراختي، رمسيس الملك المؤله، والآلهة أمون رع وبتاه رع حورخارتي، أمون رع، وبتاه كانوا الآلهة الرئيسية في تلك الفترة، ومراكز الطائفة في مصر الجديدة، وطيبة، وممفيس على التوالي.








المعبد الصغير

معبد هاذور ونفرتاري، والمعروف أيضا باسم المعبد الصغير، وقد بني عل بعد حوالى مائة متر إلى الشمال الشرقي من معبد رمسيس الثاني وكانت قد خصصت لإله Hathorهاذور، ورمسيس الثاني، وزوجته نفرتاري. وفي الواقع هذه هي في المرة الثانية في التاريخ المصري القديم التي يكرس فيها معبد للملكة. والمرة الأولى كانت عندما خصص أخناتن معبد لزوجته الملكة العظيمة نفرتيتي.





وقطع الصخر التي في الواجهة مزينة بمجموعتين من العمالقة، وتفصل بالبوابة الكبيرة. فان ارتفاع التماثيل أكثر بقليل من عشرة امتار للملك والملكة. على الجانب الآخر من البوابة هما تماثيل للملك، مرتديا التاج الأبيض لصعيد مصر (ضخم للجنوب) والتاج المزدوج (ضخم للشمال)؛ هذه التماثيل يحيط بها تماثيل الملكة والملك. ما يثير الدهشة حقا هو أنه للمرة الأولى في الفن المصري، ويكون تمثال الملك والملكة يكونوا متساوين في الحجم.




وبالتقليدي تكون تماثيل الملكات واقفة بجانب الفرعون، ولكن لم تكن أطول من قامة ركبتيه. ويشهد هذا الاستثناء لقاعدة منذ وقت طويل، على الأهمية الخاصة التي توليها لنفرتاري من قبل رمسيس الذي ذهب إلى أبو سمبل مع زوجته المحبوبة فيالسنة ال24th من حكمه.



كما يوجد في المعبد الكبير للملك تماثيل صغيرة لأمراء وأميرات إلى جانب والديهم. في هذه الحالة هي في وضع متوازن: على الجانب الجنوبي (في اليسار عندما تكون في وجه البوابة)، من اليسار إلى اليمين، والأمراء مرياتم ومرير، والأميرات مريتامن وهنتاوي، والأمراء راحيرونمف، وامون هر خبشف، في حين أنهم موجودين في الجانب الشمالي لكن بترتيب عكسي. تصميم المعبد الصغير هو نسخة مبسطة للمعبد الكبير.





كما أن المعبد الكبير مخصص للملك، فقاعة الهيبوستايل أو البروناوس محمول على ستة أعمدة؛ في هذه الحالة، فإنها ليست أعمدة أوسيريد التي تظهر الملك، وإنما هي مزينة بمشاهد للملكة تلعب بسينسترم (أداة مقدسة للألهة هاذور)، جنبا إلى جنب مع آلهة حورس، خانم، خونسو، وثوث، والإلهة هاذور، إيزيس، ماعت، موت من آشر، ساتيس، وتاورت؛ في مشهد واحد لرمسيس وهو يقدم الزهور أو حرق البخور. وان الأعمدة الرئيسية تحمل وجه الالهة هاذور؛ وهذا النوع من العمود يعرف باسم هاذورك. وفي قاعة الركائز بروز توضح تأليه الملك، وتدمير أعدائه في الشمال والجنوب (في هذه المشاهد الملك ترافقه زوجته)، وتقديم الملكة عروض لإلهة هاذور وموت.



وقاعة الهيبوستايل يليها ردهة تمنح الوصول من خلال ثلاثة أبواب كبيرة. على الجدران الجنوب والشمال في هذه الغرفة يوجد اثنين من البروز الشعرية - للملك والوفد المرافق له بتقديم البردي والنباتات لهاذور الذي يوصف بأنه بقرة على متن سفينة تبحر في حزمة من أوراق البردي. على الحائط الغربي، رمسيس الثاني ونفرتاري يقدموا عروض للإله حورس والإلهيات كاتراكتس - ساتيس، أنوبيس، وخنوم.



قطع الصخور المعبد، والغرفتان المتجاورتين متصلين لردهة المستعرض ومصطف مع محور المعبد. وتبرز البروز السفلية على الجدران الجانبية الصغيرة، مشاهد تقديم المستندات للألهة المختلفة سواء مقدمة من قبل الفرعون أو الملكة. وعلى الجدار الخلفي، والتي تقع إلى الغرب على طول محور من المعبد، ثمة مشكاة لهاذور كبقرة مقدسة، ويبدو أنها تخرج من الجبل: الالهة موصوفة بأنها عشيقة المعبد المكرس لها وللملكة نفرتاري، التي ترتبط ارتباطا وثيقا بالإلهة.



و لكل معبد كاهن مخصوص يمثل الملك في الاحتفالات الدينية اليومية. من الناحية النظرية، ينبغي أن يكون فرعون هو الكاهن الوحيد لأداء الطقوس الدينية اليومية في مختلف المعابد في مختلف أنحاء مصر. في واقع الأمر، فإن الكاهن الأكبر هو الذي لعب هذا الدور. للوصول إلى هذا الموقف، فإنه كان من الضروري للوصول إلى هذا المركز، التوسع في تعليم الفن والعلم، مثلما كان فرعون. القراءة، الكتابة، والهندسة، والحساب، والهندسة، والفلك، ومقاييس الفضاء، قياس الوقت، فكل هذا جزء من عملية التعلم. على سبيل المثال، فكهنة هليوبوليس أصبحوا الأوصياء للمعرفة المقدسة واكتسبوا سمعة الحكماء.












آلاف السياح يأتون لمشاهده تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني الذي حير العالم

.. لنرى وصف مكتشفة الاعجاز الانسةاميليا ادوارذفي كتابها المنشور عام 1899م (ألف ميل فوق النيل)

تصبح تماثيل قدس الأقداس ذات تأثير كبير وتحاط بهالة جميلة من الهيبة والوقار عند شروق الشمس وسقوط أشعتها عليها فإن اىي مشاهد اذا لم يراقب سقوط اشعة الشمس هذه يساوره شك في أثرها القوي المحسوب بدقة حسب علم الفلك والحساب عند قدماء المصريين حيث حسب بدقة ووجه نحو زاوية معينة حتى يتسنى سقوط هذه الأشعة على وجوه التماثيل الأربعة .
ففي الساعة السادسة وخمس وعشرين دقيقة في يوم 21 فبراير أو الساعة الخامسة وخمس وخمسون دقيقة في يوم 21 أكتوبر بالضبط من كل عام يتسلل شعاع الشمس في نعومة ورقة كأنه الوحي يهبط فوق وجه الملك رمسيس ويعانقه ويقبله فيض من نور يملا قسمات وجه الفرعون داخل حجـرته في قدس الأقداس في قلب المعبد المهيب إحساس بالرهبة والخوف رعشة خفيفة تهز القلب كان الشعاع قد أمسك بك وهزك من أعماقك بقوة سحرية غامرة
أي سحر وأي غموض يهز كيانك وأنت تعيش لحظات حدوث المعجزة ثم يتكاثر شعاع الشمس بسرعة مكوناً حزمة من الضوء تضئ وجوه التماثيل الثلاث داخل قدس الأقداس




هناك نظريات حول الظاهرة
يعنى لماذا 22 فبراير و22 اكتوبر بالتحديد ؟؟



النظرية الاولى ..

يوم 21 أكتوبر يوافق يوم ميلاد الملك رمسيس الثانى
ويوم 21 من فبراير يوافق يوم جلوسه على عرش مصر عام 1279 قبل الميلاد
لكن لايوجد سند تاريخى واحد يدعم تلك النظرية


النظرية الثانية ..

بداية موسم الزراعة عند قدماء المصريين 21 أكتوبر بعد انحسار مياه الفيضان والتي كانت تغرق كل الأراضي القابلة للزراعة وبداية موسم الحصاد 21 فبراير لبعض المحاصيل التي يمكن أن تاكل وهي خضراء كالبصل والفول الأخضر وهما بلا شك يومان مهمان في حياة الإنسان المصري القديم عندما كانت تزرع الأرض لمرة واحدة في العام على نظام الري بالحياض
وتلك النظرية تلقى قبول لدى كثير من العلماء اى انها الاقرب الى الصواب




والاعجاز تحديدا في

من المعلوم أنه نتيجة للحركة الحقيقية لدوران الأرض في مدار شبه دائري حول الشمس فإنه يتبعه حركة ظاهرية لدوران الشمس على ما يسمى بدائرة البروج السماوية وهي دائرة تميل بمقدار 23.5 درجة على ما يسميه الفلكيون دائرة الاستواء السماوي لذلك فإن للشمس حركة يومية للمكان التي تشرق منه على الأفق فهي تشرق من اتجاه الشرق الحقيقي يومي 21 مارس و 23 سبتمبر من كل عام وهما بداية الربيع والخريف .
أما في فصلي الربيع والصيف فإنها تشرق من ناحية الشرق مع انحرافها لبضع درجات ناحية الشمال حيث تبلغ قيمة هذا الانحراف أقصى ما يمكن يوم 21 يونيو ومقداره 23.5 درجة من ناحية الشمال أما في فصلي الخريف والشتاء فإنها تشرق من ناحية الشرق مع انحرافها لبضع درجات ناحية الجنوب حيث تبلغ قيمة هذا الانحراف أقصى ما يمكن يوم 21 ديسمبر ومقداره 23.5 درجة ناحية الجنوب وبالتالي فإذا كان هناك ممر طويل على الأفق ومغلق من ناحية الغرب فإن أشعة الشمس سوف تتعامد على جداره المغلق مرتين كل عام إذا كان محور هذا الممر في اتجاه الشرق أو منحرفاً عنه ناحية الشمال أو الجنوب بزاوية مقدارها 23.5 درجة كحد أقصى .
لذلك فدخول أشعة الشمس إلي معبد أبو سمبل مرتين في العام وتعامدها على التماثيل الأربع في قدس الأقداس هذا أمر طبيعي لأن درجة انحرافه عن الشرق الحقيقي هو عشر درجات ونصف ناحية الجنوب




لكن تبقى المعجزة وهى ان يومي تعامد الشمس مختارين ومحددين عمدا قبل عملية النحت مما يستلزم معرفة تامة بأصول علم الفلك وحسابات كثيرة لتحديد ليست موجودة فى عالمنا الان لمعرفة زاوية الانحراف لمحور المعبد عن الشرق بجانب المعجزة في المعمار بأن يكون المحور مستقيم لمسافة أكثر من ستين متراً ولا سيما أن المعبد منحوت في الصخر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حبا بالله الم تتغير حسابات الكهان والمهندسين والفنانين ورجال الفلك المصريين عبر مشوار من الزمن طوله أكثر من ثلاثة آلاف وثلاثمائة سنة

والي هنا تنتهي جولتنا عن هذا المكان الرهيب




و نلقاكم علي خير بالجزء السادس من الجولة




~جنى~ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-27-2012, 07:30 PM   #7 (permalink)
~جنى~
عضو ذهبي - مشرفة متميزة سابقاً - ماسة المنتدى - الفائز بمسابقة التحدي -أجمل إسم مستعار - فارس الشريعة
شامخة رغم الانكسار
 
الصورة الرمزية ~جنى~


عـــــــــــدنا اليكم بفضل
و اليوم جولتنا عن جزيرة كلابشة















كلابشة هي جزيرة كلابشة في محافظة أسوان في مصر . وتعتبر جزيرة كلابشة بحق متحفاً مفتوحاً يعرض حضارات مصر في العديد من عصورها التاريخية. ومن المرجح ان المخربشات الصخرية التي تمثل تصوير الحيوانات ومناظر الصيد والمراكب تعود الى عصر الدولة القديمة، والجزيرة تضم اربعة معابد أثرية ترجع إلى عصور تاريخية مختلفة هي: كلابشة، وبيت الوالي، وقرطاسي، وجرف حسين . لذلك فهذه المجموعة تجعل من هذه الجزيرة مجمعاً لحضارات مصر. وقد تم ترميم الأماكن الأثرية بتكلفة بلغت 20 مليون جنيه مصري.




















وتبعد جزيرة كلابشة عن السد العالي نحو 500 مترا، مما يعنى أنها تستطيع جذب الحركة السياحية الداخلية والخارجية، لتفردها أثرياً بعد إعدادها وتجهيزها وتوفير كل السبل التي تتيح الوصول إليها وزيادتها، وذلك باستثمار حركة الزيارة للسد العالي، ونقلها إلى الجزيرة، إضافةإلى استثمار الزيارة للفنادق العائمة التي تقوم برحلاتها بين أسوان و أبو سمبل في بحيرة ناصر.



















المعابد الآثرية

معبد جرف حسين

أقيم هذا المعبد في عهد رمسيس الثاني على الشاطئ الغربي للنيل على مسيرة 87 كلم جنوب الشلال الأول. وجاء ذكر هذا المعبد خلال القرنين التاسع عشر والعشرين على ألسنة الرحالة والاثريين، حيث نقلوا اجزاء من النقوش والنصوص التي اودعوها اعمالهم فيما بعد. وكان هذا المعبد يعد قبلة للرواد المصريين القدماء من العمال والحرفيين الذين يعملون في مناجم الذهب والتجارة التي زادت في أيام الملك سيتي الأول وابنه رمسيس الثاني. وأشرف على بنائه نائب الملك في كوش (ستاو) الذي استعان بالفنانين المحليين.























معبد بيت الوالي

يقع على بعد 55 كلم جنوب اسوان ويعتبر اقدم معابد رمسيس الثاني في بلاد النوبة، وهو بسيط في تخطيطه اذ يتكون من فناء مكشوف وصالة منحوتة في الصخر وقدس الأقداس. وزينت جدرانه بمناظر تمثل انتصارات رمسيس الثاني على الليبيين والآسيويين.
ومن أبرز معالمه الفناء الأمامي المكشوف. وعلى الجدار الغربي لهذا الفناء نجد الملك رمسيس الثاني في عربته الحربية وهو ينقض بقوة على جيش الاثيوبيين الهاربين ويطلق عليهم وابلا من السهام. وبعد ذلك نجد نتائج انتصاراته حيث نشاهد الملك رمسيس الثاني جالساً تحت مظلة بينما يقدم نبلاؤه اليه جزية الاثيوبيين المهزومين.
وهناك أيضاً صالة الأعمدة حيث نجد أن معظم النقوش والالوان التي بها ما زالت في حالة جيدة، ويستند سقف هذه الصالة على عمودين وتركت الجوانب الاربعة من هذه الاعمدة من دون نقش لتســــــــجل عليها ألقاب الملك. وعلى الحائط الغربي عند جانبي المدخل المؤدي الى قدس الأقداس توجد كوتان بهما تمثالان للملك رمسيس الثاني.
ومن باب في صالة الأعمدة ندخل الى قدس الأقداس حيث يوجد في الجدار الخلفي محراب كانت فيه في الأصل ثلاثة تماثيل يعتقد بأنها لرمسيس الثاني. وقد تحطمت هذه التماثيل، ويعتقد بأن ذلك تم عندما تحول المعبد الى كنيسة.























مقصورة قرطاسي

أقيمت مقصورة قرطاسي على هضبة صخرية تطل على النهر الى الجنوب من سد اسوان بحوالي 40 كلم. وهي ترجع الى العصر اليوناني الروماني وتعتبر من اجمل مقاصير النوبة على رغم ان مساحتها الكلية تبلغ 25 قدماً مربعة. وأنقذت هيئة الآثار المصرية هذه المقصورة بنقل اجزائها عام 1963 واعادة بنائها الى الجنوب الشرقي من معبد كلابشة، وكانت مقامة في مدخل طريق يؤدي الى محجر قديم للحجر الرملي.
وتتكون المقصورة من غرفة واحدة تحيط بها اربعة اعمدة ذات تيجان نباتية وتربط بين الاعمدة جدران ستائرية. والمدخل الرئيسي لها يقع الى الشمال ويزينه عمودان برؤوس تيجان صخرية كما يوجد مدخل صغير الى الجانب الغربي. ولم يبق من نقوش المقصورة سوى جزء ضئيل على العمود الشمالي الغربي الذي يمثل أحد ملوك البطالمة.



~جنى~ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-27-2012, 07:32 PM   #8 (permalink)
~جنى~
عضو ذهبي - مشرفة متميزة سابقاً - ماسة المنتدى - الفائز بمسابقة التحدي -أجمل إسم مستعار - فارس الشريعة
شامخة رغم الانكسار
 
الصورة الرمزية ~جنى~




















لوحة الملك سيتي الأول

شهد عصر الملك سيتي الاول نشاطاً واضحاً في منطقة أسوان والنوبة من ناحية أعمال التشييد والبناء والاهتمام بالمحاجر والمناجم وكذلك حفر الآبار حيث تحدثنا بردية تورين عن خريطة لهذه المناجم ترجع الى عصر الملك وهناك نقشان في مدينة اسوان يحكيان اهتمام الملك بالمحاجر وقطع التماثيل والمسلات. ولوحة الملك سيتي الاول في قصر ابريم هي تخليد لذكرى هذا الملك وانتصاراته في بلاد النوبة.
واللوحة كانت منحوتة في الصخر في الجانب الشرقي للنيل بموقع قصر ابريم (على بعد 238 كلم جنوب اسوان)، وقد انقذت ضمن الحملة الدولية لانقاذ آثار النوبة وتم تقطيعها الى أربعة أجزاء ثم أعيد تجميعها الى الجنوب من معبد كلابشة.












والان الي جولة مع خلال الصور من خلال هذا المكان الجميل
















































والي هنا نكون انتهينا من الجزء السادس و نلقاكم علي خير بالجزء السابع من الجولة




~جنى~ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-28-2012, 03:21 PM   #9 (permalink)
anilta
مشرفة متميزة سابقاً - ماسة المنتدى
@إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُ@
 
الصورة الرمزية anilta
 
يسلمووو غلاتي على الطرح الجميل
والمعلومات الاجمل
دمت لنا مميزة كما عهدناك
كا الود والتقدييير لك
تحياااااااااااااااتي الخاصة


anilta غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-28-2012, 06:21 PM   #10 (permalink)
~جنى~
عضو ذهبي - مشرفة متميزة سابقاً - ماسة المنتدى - الفائز بمسابقة التحدي -أجمل إسم مستعار - فارس الشريعة
شامخة رغم الانكسار
 
الصورة الرمزية ~جنى~
أشكـرك عل مرورك
المميــز كشخصك
أسعدني تواجـدك
دمت ..
~جنى~ غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
طبيبة اسنان تخلع جميع اسنان حبيبها الخائن غريب من صغري رفوف المحفوظات 0 05-08-2012 10:07 PM
الهلال والنصرعندما يجتمعان رووووووووووووووووعه‎ اخق رهووووف صور 2014 - 2015 7 04-28-2011 11:51 AM
حبان لا يجتمعان في وقت واحد karihan salmabelle رفوف المحفوظات 19 05-22-2008 11:29 AM
بطلا تايتانيك يجتمعان في فيلم جديد howida فضائح الفنانين والمشاهير 3 03-24-2007 10:57 PM


الساعة الآن 04:39 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0