تصفح

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان






العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات ادبيه وفكريه وثقافيه > التاريخ والحضارة القديمة والتراث

التاريخ والحضارة القديمة والتراث التاريخ والحضارة القديمة والتراث


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-21-2012, 11:31 AM   #11 (permalink)
سرفيناس
رومانسي مجتهد
 

ADS









*--شهادة الدكتور السيد عبد الستار المليجى عضو مجلس شورى جماعة الاخوان المسلمين
وأحد قيادات الاخوان على مدار 20 عاما ويقول النظام الخاص للاخوان بالفعل حاول قتل الرئيس جمال عبد الناصر وأنا اتعجب من الناس غير متصورة أن يقوم النظام الخاص بمثل ما صنع رغم أن تفكير هذا النظام مقصور على التنفيذ بالقوة فعندما تصور ان جمال عبد الناصر يمثل حجر عثرة ليس فى وجة الاخوان ولكن فى وجة الاسلام ككل حاول قتلة

*--شهادة المستشار الدمرداش العقالى احد ابرز اعضاء الجهاز السرى فى تنظيم الاخوان المسلمين وزعيم الطلبة بالجامعة والذى يمت بصلة القرابة لمفكر واديب الاخوان سيد قطب وخال زوجة العقالى وكانا اصدقاء بالطفولة والشباب والاشتراك فى الانتماء الى بلد واحد اسيوط فضلا عن انضمام العقالى الى تنظيم الاخوان قبل سيد قطب نفسة

رؤية المستشار الدمرداش العقالى بحادث المنشية
يرى العقالى ان عبد الناصر كلما اقترب من الاخوان خطوة ابتعد الاخوان هم عنة خطوتين وان كل محاولة كان يقوم بها عبد الناصر للوصول الى حل لصراعة مع الاخوان كانت تقابلها محاولات من جانبهم لتعقيد المسألة اكثر فقد رأينا كيف انة بعد يومين فقط من قرارة بالافراج عنهم استجابو لدعوة الشيوعيين للقيام بمظاهرة ضدة وضد الثورة اثناء اعتقالات الشيوعيين وفى الوقت الذى كان يتقرب فية من عبد القادر عودة وفرغلى واخرون كان هؤلاء جميعا يعملون لحسابهم الخاص وطموحاتهم الشخصية بينما عبد الناصر يراهن على اقترابة من الاخوان كان الاخوان يراهنون على صدامهم معة فكان عبد الناصر يرى ان اقترابة من الاخوان واقتراب الاخوان منة سوف يساعدة على حل صراعاتة على الجبهات الاخرى داخل قيادة الثورة وخارجة بينما كان الاخوان يرون انة بتصادمهم مع عبد الناصر ولو افتعالا سوف يعملون على حل صراعاتهم مع بعضهم البعض فالمكسب فى نظر اى منهم كان يقاس ببعد المسافة بينة وبين عبد الناصر بينما كان عبد الناصر يرى مكسبة بقرب المسافة بينة وبينهم ويرى العقالى ان خير دليل على ذلك حادث المنشية يرى العقالى ان ما حدث بالمشية يعد لغزا محيرا مما جعل الاخوان يدعون انها تمثيلية ورؤية المستشار العقالى بالحادث حيث يرى ان
الهنداوى دوير كان شابا محاميا قد ادرك ان الاخوان لا يريدون مساعدة محمد نجيب فى صراعة مع عبد الناصر ففكر هو فى تقديم المساعدة لة شخصيا حتى اذا خلصة من عبد الناصر تم حسم الصراع لصالح نجيب الذى لابد ان يكافئ هنداوى لقاء ما قام بة من خدمة جليلة
يرى العقالى ان السندى زعيم التنظيم السرى القديم كان يراقب الموقف من بعيد وكان لة انصارة بالتنظيم السرى الجديد الذى قام الهضيبى بتشكيلة عقب ازاحة السندى والتخلص منة وعن طريق هؤلاء الانصار علم السندى بالمؤامرة التى يدبرها هنداوى دوير لاغتيال عبد الناصر ويقول الاخوان فى تدليلهم ام حادث المنشية كان تمثيلية دبرها عبد الناصر للتخلص منهم ان الرصاص الذى اطلقة محمود عبد اللطيف كان فشنك فى الوقت الذى تمكنت فية الرصاصة الاولى التى خرجت من مسدسة من ازالة جزء كبير من المنصة الاسمنتية التى كان يقف عليها عبد الناصر بينما لم تتمكن اى رصاصة اخرى من احداث نفس الامر مما يعنى انها كانت فشنك وان الرصاصة الاولى فقط التى كانت حقيقية
يرى الاخوان ان الاتفاق جرى بين اجهزة عبد الناصر التى دبرت التمثيلية وبين الفاعل على ان يطلق الرصاصة الاولى وهى حقيقية فى المنصة ثم يطلق يقية الرصاصات الفشنك على عبد الناصر
ويرى العقالى ان هذا لم يحدث بطبيعة الحال وان الذى حدث ان عبد الرحمن السندى حيث علم بمؤامرة هنداوى دوير بقتل ناصر آراد ان يفشل المحاولة دون ان يعلم عبد الناصر وذلك فى اطار حسابات دقيقة يراها السندى فى ذلك الوقت فهو شديد الحرص على حياة عبد الناصر وبقائى على رأس السلطة اذل باغتيالة سيقوى موقف الهضيبى الذى لابد وان يستدير بعد ذلك لفتح ملف الثورة من جديد خاصة ان العهد بقيامها لا يزال حديث فيصفى الجهاز السرى القديم بكل اعضائة وعلى رأسهم السندى ومعة كل الذين شاركو ناصر فى التخطيط للثورة لذلك يرى العقالى ان السندى لم يخطر عبد الناصر بالمحاولة عند علمة بها وذلك لانة اراد ان تقع المحاولة حتى تزيد من نقمة عبد الناصر على الهضيبى فيقرر اعدامة وهو بالفعل القرار القديم الذى ظل السندى يسعى الية وكلم عبد الناصر كان يرفض اتخاذة فمن ناحية اراد السندى ان تتم المحاولة ومن ناحية اخرى اراد ان تكون محاولة فاشلة للابقاء على حياة عبد الناصر حماية لة هو شخصة فكيف يتحقق ذلك هنا يرى العقالى ان السندى لم يكن مجرد عضو عاديا فى التظبم السرى بل كان زعيمة ومؤسسة ويتمتع بخبرة كبيرة فى اطلاق النار وعلى دراية تامة بالحالة النفسية التى يكون عليها الشخص حين يشرع باطلاق النار وسط الناس وفى اماكن عامة فكان يعلم كما قال لخاصتة بعد الحادث انة يستحيل على هذا الشخص الذى يهم باطلاق النار وسط الزحام مع حالة الخوف والرهبة ان يحكم التصويب فى الطلقة الاولى ولكن يعود الى التحكم فى تصويبة حينما يندمج بعد خروج الطلقة الاولى التى تقضى بها على حالة التردد والرهبة التى كانت تنتابة عند الاستعداد للتصويب والطلقة الاولى فيحكم التتصويب فى الطلقات التالية وبخبرة السندى الطويلة هذة فى العمل العسكرى والسرى ارسل الى محمود عبد اللطيف احد انصارة ليبيت معة فى الفندق الذى امضى فية الليلة السابقة على الحادث وهناك نجح فى حشو المسدس برصاصة حقيقية واحدة هى الرصاصة الاولى والتى قدر لها عبد الرحمن السندى ان تطيش ثم اكمل بقية الخزنة برصاصات فشنك وهى التى قدر السندى لها ان تكون محكمة التصويب ويرى العقالى ان ما قدرة السندى للموقف كانت سليمة مائة بالمائة فخرجت الرصاصة الاولى لتزيل جانبا من المنصة الاسمنتية اما بقية الرصاصات فلم تحدث اى اثر بما يعنى انها كانت رصاصا فشنك وذلك ما جعل الاخوان يقولون انها تمثيلية ولم تكن كذلك وايضا كذلك راى ناصر او حتى كل من شاهد لحظة اطلاق الرصاص علية يستحيل علية ان يصدق وجود ذرة واحدة من الشك فيما حدث فقد خرجت تعبيراتة وكلماتة بعفوية وتلقائية لرجل تعرض بالفعل للموت وليس افتعالا او تظاهرا


(هذة هى رؤية المستشار الدمرداش العقالى حول حادث المنشية ولكنها رؤية لا تضع فى اعتبارها المصابين الذين اصيبو احمد بدر والميرغنى حمزة وعدة رصاصات اصابت المنصة وتركت اثرا واضحا بها مما يؤكد انها كانت رصاصات حقيقية ولكن هذة الرؤية والشهادة تثبت حجم الخلافات والتمزق الذى يصيب الجماعة بالداخل بالصراعات المنتشرة بها وعدم تعاملهم بينهم باى مبادئ )

سرفيناس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-21-2012, 11:32 AM   #12 (permalink)
سرفيناس
رومانسي مجتهد
 

مؤثرات تبين التخطيط للحادث

*- رغم ادعاء جماعة الاخوان ان الجهاز السرى العسكرى قد حل بعد مقتل امامهم حسن البنا الا انهم حافظوا علية وظل قائما ومدعوم من قبل الهضيبى بالاضافة الى ادعائهم بان الهدف وراء وجود التنظيم السرى هو الجهاد لاجل محاربة الاحتلال لا انة تتكشف حقيقة هامة جدا ان الاخوان وضعوا فى كل مدن القناة اربعة فصائل مسلحة فقط بينما وضعوا فى القاهرة 12 فصيل مسلح مما يعنى ان جهازهم كان ضد الثورة ورجالها وليس الانجليز


*--فى اوائل يوليو 1954 عقدت لجنة اخوانية لمواجهة مواقف الحكومة ضمت كلامن
يوسف طلعت قائد الجهاز السرى الجديد صلاح شادى المشرف على الجهاز السرى وقائد قسم الوحدات وهو جهاز سرى ايضا والشيخ فرغلى وهو صاحب مخزن سلاح بالاسماعيلية ومحمود عبدة فى الجهاز السرى القديم مما يثير علامات الاستفهام حول الهدف من هذة اللجنة ولكن الامر يفسر نفسة بوقوع حادث المنشية ومحاولة اغتيال رئيس الدولة


*-- معاداة الثورة --المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين ادلى بتصريح صحفى يوم 5 يوليو 1953 لوكالة الاسو شيتبد برسقال فية اعتقد ان العالم الغربى سوف يربح كثيرا اذا وصل الاخوان الى الحكم فى مصر وانا على ثقة بان الغرب سيفهم مبادئنا المعادية للشيوعية والاتحاد السوفيتى وسيقتنع بمزايا الاخوان المسلمين وهكذا قدم المرشد العام مزاياة للغرب الاستعمارى انذاك ولعل هذا الموقف وغيرة من المواقف للاخوان المسلمين هو الذى دقع المستر انتونى ايدن وزير خرجية بريطانيا ورئيس وزرائها بالعداون الثلاثى على مصر الى ان يسجل فى مذكراتة "ان الهضيبى كان حريصا على اقامة علاقات ممتازة معنا بعكس جمال عبد الناصر ""

*---استقالة المرشد العام للجماعة المسنشار الهضيبى يوم 21 اكتوبر وهى استقالة رسمية اى قبل الحادث ببضعة ايام فقط واختفائة وتفريض المسؤلية كاملة الى عبد القادر عودة المسؤال عن كل ما يخص الاخوان المسلمين كما يقول ويؤكد الابن للمستشار عبد القادر عودة بحلقتى الجريمة السياسية يوم 28 ديسمبر 2006 قناة الجزيرة والذى يؤكدة فية احتفاظة بورقة استقالة الهضيبى لعبد القادر عودة والدة ويؤكد ان والددة من هذا التاريخ هو المسؤال الاول عن الجماعة من هذا التاريخ مما يدل على رفض الهضيبى لما يتم التخطيط لة

باحث سياسى ومحقق قانونى / محمد شوقى السيد- المحلة الكبرى -مصر





وفى الوقت الذى يبحث فيه المؤرخون والسياسيون عن أسباب توتر العلاقة بين عبدالناصر والإخوان، لا يجهل التاريخ دور «أحمد بدر» ذلك الشخص الذى كان يعمل محامياً وخاطر بحياته لإنقاذ زعيم الأمة فى تلك الفترة، وكان أحمد بدر «شاهد عيان» بعد أن ساهم فى إخراج الواقعة- على طريقة الدراما المصرية- ولن يمحو التاريخ من ذاكرته ذلك الرجل حتى لو لم يتذكره الكثيرون.

لا يزال لغز حادث الاغتيال الشهير الذى تعرض له الرئيس الراحل جمال عبدالناصر عام 1954 والمعروف تاريخياً بـ«حادث المنشية» أثناء إلقائه إحدى خطبه، محل خلاف، حول صحة تدبيره من عدمه، وتباينت الآراء بين مؤيد ومعارض، فالبعض يراه حادثا مدبرا ومخططا له من قبل النظام، وآخرون يعتبرونه محاولة اغتيال جرى الإعداد لها من قبل خصوم عبدالناصر وجماعة الإخوان تحديدا.

ووفقاً للروايات التاريخية، فإن محمود عبداللطيف- إخوانى- الذى أطلق الرصاص على عبدالناصر وهو يلقى خطابه على المنصة، قام بتنفيذ العملية لأهداف مختلفة دون علم القيادات الإخوانية بها، وإنه قام بتنفيذها لحساب هنداوى دوير، رئيس الجهاز السرى للإخوان بإمبابة، الذى دفعه لتنفيذ عملية الاغتيال، وتم إعدام عبداللطيف مرتكب الحادث، بعد اعترافه، فيما ساءت العلاقة بعدها بين عبدالناصر والإخوان.

وفى الوقت الذى يبحث فيه المؤرخون والسياسيون عن أسباب توتر العلاقة بين عبدالناصر والإخوان، لا يجهل التاريخ دور «أحمد بدر» ذلك الشخص الذى كان يعمل محامياً وخاطر بحياته لإنقاذ زعيم الأمة فى تلك الفترة، وكان أحمد بدر «شاهد عيان» بعد أن ساهم فى إخراج الواقعة- على طريقة الدراما المصرية- ولن يمحو التاريخ من ذاكرته ذلك الرجل حتى لو لم يتذكره الكثيرون.

المتهم أطلق «النار» من مسافة 6 أمتار.. وأبى تلقى 8 رصاصات إحداها توقفت قبل القلب مباشرة

فهو يحتل اللقطة الأولى فى لوحة إخراج «بورتريه» حادث المنشية فى دور البطولة مدافعا عن الرئيس ومخاطراً بحياته، فى واحد من أكبر الأحداث و«الجرائم السياسية» التى خرجت علينا، ولا تزال، بأقاويل وحكايات، ويعتبر بدر أكبر الخاسرين من الحادث بعد أن تلقى رصاصتين الأولى أصابت إصبعه والثانية فى ظهره.

نجحت- «إسكندرية اليوم»- فى الوصول إلى أسرة الرجل- الذى اشتهر بين سكان الحى الذى عاش فيه بـ«صاحب الرصاصة»، والتقت نجله محمد- طبيب- صاحب الـ56 سنة، الذى استمع للقصة وتعايش معها من خلال الوقائع والتفاصيل التى رواها له والده «مُنقذ عبدالناصر»، بعد أن سببت له الرصاصة الأولى عجزاً فى يديه، بينما تركت الثانية علامات «مشوهة» فى جسده بعد أن أصابته فى الجانب الأيسر.

الدكتور محمد نجل مُنقذ عبدالناصر، أكد فى بداية حديثه أن الحادث لم يكن مدبراً، وأن الأعيرة النارية التى أُطلقت على المنصة كانت رصاصاً حقيقياً وليست «فشنك» كما يدعى البعض، واستشهد بتقارير مستشفى «المواساة» فى ذلك الوقت، وأنه ثابت فى سجلاتها علاج أحمد بدر بها لمدة 5 أيام، خضع خلالها لإجراء عملية جراحية عاجلة- أجراها له الدكتور محمد الخرادلى، رئيس قسم الجراحة- وجاء فى تقريره أنه تم استخراج رصاصة من جسده، فيما أصيب بعجز فى اليد اليسرى نتيجة الرصاصة التى أصابته وتركت علامات مكان الإصابة.

ونقلاً عن والده- الذى كان يعمل آنذاك سكرتيرا فى هيئة تحرير الإسكندرية - قال: «الرئيس بدأ خطابه بكلمات مدح، أشاد خلالها بالحشد الجماهيرى السكندرى الذى ملأ ساحة المنشية ومدينة الإسكندرية والمشاركين منها فى الثورة لحضور المؤتمر».

وتابع: «والدى أكد أنه لم تمض سوى 4 دقائق على بداية المؤتمر، حتى استمع الحاضرون لصوت رصاص متجه صوب المنصة.

وكان بدر يقف على يمين عبدالناصر، فيما وقف الميرغنى حمزة الوزير السودانى على يساره، وكل من المشير عبدالحكيم عامر وحسين الشافعى خلفهما، وفجأة ارتطمت الرصاصة الأولى بالسور الأسمنتى، فسارع والدى باحتضان الرئيس عبدالناصر، ليحميه من الرصاص، وأعطى ظهره للرصاص «مخاطراً بحياته» وأصابته الرصاصة الثانية فى خنصر اليد اليسرى، بعدها انهال الرصاص على المنصة ووصل عدده إلى «8» رصاصات، مؤكداً أن والده تلقى الرصاصة الرابعة فى الجانب الأيسر- تجاه الحوض ثم غيرت تجاهها نحو القلب، لكنها توقفت بقدرة الله على مسافة 2 ملليمتر من القلب- وسقط بعدها على الأرض».

وأضاف: «وسط حالة من الهرج والمرج أصابت المنصة واحتشد فيها الحضور حول عبدالناصر لإنقاذه، لم يجد بدر الذى وقع على الأرض غارقاً فى دمائه تحت أقدامهم من يسعفه».

وتابع: «أصيب الوزير الميرغنى، فى يده، بسبب شظايا الرصاص وأُهمل المصابونُ بعد أن انشغل الجميع بالرئيس الذى راح يردد «امسكوه.. امسكوه»، لافتاً إلى أن إصابة الميرغنى كانت عبارة عن جرح بسيط وأنه تلقى العلاج داخل المستشفى وخرج فى اليوم نفسه».

وواصل محمد كلامه: «زار الرئيس عبدالناصر والدى ومعه الميرغنى والشيخ أحمد حسن الباقورى فى اليوم التالى للحادث، بالمستشفى، وخرج والدى بعد 5 أيام، واستكمل علاجه فى المنزل».

وعن قصة القلم الأحمر قال: كان والدى يؤكد صدق الرواية ويقول إن الرئيس الراحل اعتاد حمل قلم من الحبر الأحمر فى جيب جاكيت بدلته، ولما انهالت الرصاصات على المنصة أصابت إحداها «كلوب إضاءة» مما أثار الذعر بين الحاضرين واحتشد الجميع على المنصة ونتج عن هذا التدافع انكسار القلم وسال الحبر على ملابس عبدالناصر وظهرت «بقع حمراء كثيفة»، واعتقد الجميع أنه أصيب بطلق نارى حتى إنه- أى عبدالناصر- ثار بعد مشاهدته اللون الأحمر يسيل على ملابسه، وراح يردد «فليبق كل فى مكانه.. دمى فداء لمصر.. اصمتوا فى أماكنكم.. جمال سيموت ومصر لن تموت» وكانت عبارة عن صيحات وصفها الحاضرون بـ«الهيستيرية» وحملوه وتوجهوا به سريعاً إلى داخل مبنى البورصة القديمة لتهدأ أعصابه، بعدها أصر عبدالناصر على استكمال خطبته فى الجماهير، وكان الجانى قد تم الإمساك به.

أما حكاية «القديسة الصغيرة» التى توقعت عودة والدها بالإسعاف، فيقول عنها الدكتور أحمد: إنها شقيقتى الكبرى وتدعى نائلة- لم يتعد عمرها فى ذلك الحين الـ3 سنوات- استوقفت والدى يوم الحادث أثناء خروجه من المنزل وقالت له بالحرف الواحد «سوف تعود اليوم إلى المنزل بالإسعاف»، وتحققت نبوءتها ولم يعد الأب على قدميه وخرج من الشادر بالإسعاف، لذا وصفها الكتاب والصحفيون وقتها بـ«القديسة الصغيرة»، كما تصادف أن يوم الحادث هو عيد ميلاد أبى 26 أكتوبر.

ويروى بدر الكبير أجواء «توتر العلاقة» بين عبدالناصر والإخوان، قائلاً: «عبدالناصر حاول التقرب من الإخوان فيما رأى بعض أعضاء الجماعة أن من مصلحتهم الابتعاد عنه، وأن سياساتهم ينبغى ألا تعارضها أى سياسة أخرى، مما أشاع تبادل الاتهامات بين الجانبين، فالأول يرى أن الإخوان وراء الحادث، فى الوقت الذى أصرت فيه الجماعة على أن الحادث كان مدبراً، لكن أبى كاد أن يفقد حياته فى سبيل إنقاذ أمل الأمة فى عبدالناصر».

وأضاف أن هناك روايات توحى بأن عبدالناصر قام بتلفيق الحادث للإخوان كـ«ذريعة» للقبض عليهم والتخلص منهم، لكن هذا لم يكن حقيقيا، فالرصاص الذى أطلق كان حقيقياً والإصابات التى لحقت والده كادت تودى بحياته، لافتاً إلى أن المتهم تم الحكم عليه بالإعدام، وأنه صوب من مسافة ليست بعيدة لا تتخطى 6 أمتار.

وروى أن المسدس- الذى تم ارتكاب الحادث به- وجده شخص مجهول أصر على تسليمه إلى عبدالناصر فى مقر الرئاسة، وقطع المسافة من الإسكندرية إلى القاهرة سيراً على الأقدام، لأنه لم يكن يملك ثمن تذكرة السفر.

وأشار إلى أن أكثر ما كان يحزن والده، أن الأمل وقتها كان فى الثورة ورجالها وعبدالناصر وأن موقف أبى كان موقف كل المصريين تجاه الرجل الذى ينتظر منه الشعب الكثير وأن الجميع كان على أتم الاستعداد للتضحية بحياته من أجل حياة الرئيس ولو عبدالناصر قال للناس وقتها «البسوا طرح لفعلوا»- وأكد أن والده لم يشعر بالتقدير نتيجة وفائه وتضحيته، وتلخصت المكافأة فى زيارة من الرئيس عبدالناصر إلى منزلنا انتظر خلالها ساعة كاملة لوصول والدى من عمله، وهو ما جعل أهالى الحى يطلقون على أبى صاحب «الرصاصة المحظوظة» وسماها البعض الآخر الرصاصة «الذهبية» ولذلك أخذ على عاتقه ألا يشترك فى أى عمل سياسى آخر وفور شفائه سافر للخارج.

وقال الدكتور محمد، لولا بسالة أبى فى إنقاذ الرئيس، لعادت الملكية وعاد الملك فاروق ليحكم مصر من جديد.

وأكد أن والده فضل الابتعاد عن العمل السياسى، رغم اختياره من بين رجال الثورة لنشاطه العام فى المحافظة وشهرته فى مهنة المحاماة، وكان للثورة رجالها فى الإسكندرية وبين خريجى كلية الحقوق، موضحاً أن والده ابتعد بعد أن انتابه شعور بالمرارة لأنه لم يجد التقدير المعنوى المناسب خاصة أن الليثى عبدالناصر شقيق الرئيس الراحل حاول إقصاءه عن مكانته التى اكتسبها عند عبدالناصر، فقطع والدى العهد على نفسه بألا يشارك فى أى عمل سياسى.



وأشار إلى أن العلاقة بين أبى وعبدالناصر ظلت فى تواصل حيث استدعى والدى للقائه أكثر من مرة كلما جاء إلى الإسكندرية وكان يجلسان سوياً فى المعمورة.

ويعترف نجل منقذ عبدالناصر بأن موقف أبيه ساعده على «ذيع صيته» فى الإسكندرية وهو ما أفاده فى مهنته وأن والده تفرغ للمحاماة وعمل نقيباً للمحامين فى المحافظة وكانت المحاماة وأسرته التى تضم أمى وشقيقتين أخريين لى هما الشاغل الأول له خلال حياته حتى توفى عام 1979.

من ناحيته أكد محمد أحمد بدر، أنه غير مهتم بالسياسة ولا ينتمى لأى حزب أو جماعة وهو ما جعله يقول: «لا أجد غضاضة فى نفسى أن أقول هذا الكلام لكن حقيقة الأمور تجعلنى أبتعد عن المشاركة أو الانتماء لأى حزب، لكنى مهموم بحال البلد شأن كل أبناء هذا الوطن».

رافضاً الإلحاح على الديمقراطية دون تدرج فى ظل وجود 40% من أبناء هذا الشعب لا يجيدون القراءة والكتابة والباقون أنصاف متعلمين.

ويرى أن ما يحدث على الساحة السياسية يؤكد أننا نعيش فى مرحلة «المراهقة السياسية» وأنه من الأفضل أن تسير الأمور على ما هى عليه، إلى أن يتم التغيير التدريجى وأن التغيير الذى يسير دون خطوات مدروسة عواقبه ستكون «وخيمة».
سرفيناس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-21-2012, 11:33 AM   #13 (permalink)
سرفيناس
رومانسي مجتهد
 


الإخوان والعنف .... حادث المنشية 1954 نموذجا






رياض حسن محرم
العدد: 3386 - 2011 / 6 / 4 - 05:02
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني

Share on googleShare on facebookShare on favoritesShare on twitterMore Sharing Services





لم ينكر الإخوان ضلوعهم فى معظم حوادث العنف التى سبقت ثورة يوليو 1952 ولكنهم أصروا دائما على وصف محاولة إغتيالهم لجمال عبد الناصرفى ميدان المنشية بالأسكندرية فى 26 اكتوبر 1954بالمسرحية وأنه هو من إفتعلها لعدة أسباب منها:

1- الإطاحة بخصمه القوى وهم جماعة الإخوان المسلمين بعد إتهامهم بالجريمة وإعتبار أنهم بدؤوا بإعلان الحرب على القيادة السياسية لحركة الضباط الأحرار ومحاولة قلب نظام الحكم والإستيلاء على السلطة.

2- التخلص من اللواء "محمد نجيب" رئيس الجمهورية حيث لم تنجح حركة مارس 1954 فى الإطاحة به وإضطرارمجلس قيادة الثورة الطلب من نجيب للعودة لمنصب الرئاسة وتعيين جمال عبد الناصر رئيسا للوزراء مع إستمرار التحالفات والمؤامرات من الطرفين فى مواجهة بعضهما.

3- تلميع عبد الناصر جماهيريا وإظهاره كبطل قومى بعد تمثيله لدور الشجاعة فى مواجهة الرصاص وثباته فى موقف الإغتيال وذلك فى بث حى ومباشر على الهواء.

وقد تحققت بالفعل هذه الأهداف الثلاث، ولكن ذلك لا يغطى على حقيقة ما حدث بالفعل وأن ما تم فى ميدان المنشية فى ذلك اليوم كان حقيقة وتم تدبيره وتخطيطه وتنفيذه بواسطه جماعة الإخوان

المسلمين بشهادة بعض أعضائهم والمنشقين عليهم والمؤرخين الحياديين وما حدث على الأرض.
قبل الدخول الى تفاصيل ذلك اليوم فلا يجب أن يغيب عنا أن إستخدام الجماعة للعنف والتصفيات السياسية تجاه خصومها السياسيين يعد جزءا من التكوين العضوى لهم منذ نشأتة الإخوان المسلمين فى عشرينيات القرن الماضى



وعلى إمتداد تاريخها الطويل، فقد حرص الإمام حسن البنا على البناء العسكرى للجماعة وتشكيل فرق شبه عسكرية "جوّالة الإخوان" من البداية، وأنشأ النظام الخاص داخل الجماعة والذى عرف بإسم الجهاز السرى عام 1936 وذلك على أسس عسكرية، وكما قال صلاح عيسى "لقد سعى حسن البنا الى بناء منظمة من الكوادر تتلقى تربية وإعدادا خاصا وتعد لتكون ( ميليشيا ) سرية مسلحة مهمتها أن تستولى على الحكم بتحرك إنقلابى"

وبدأ التنظيم نشاطه بعمليات إستهدفت الطائفة اليهودية المصرية من محال ومصانع وأفراد تأكيدا لرؤيتهم للصراع ضد الصهيونية بصفتها دين يهودى وليس كيانا إستعماريا استيطانيا، ومن ضمن هذه الأهداف تم تفجير محلات شيكوريل وإريكو بشارع فؤاد ومحلات عدس وبنزايون بمصطفى كامل وجاتينيو بمحمد فريد ونسف شركة الإعلانات المصرية المملوكة ليهودى ،

ثم كان الإنفجار الهائل بحارة اليهود الذى أودى بحياة 20 فردا وعشرات الجرحى، كما شنوا أيضا سلسلة من الهجوم على المصالح البريطانية و و دور السينما والبارات والكازينوهات وضد بعض من إعتبروهم خصوما سياسيين أو منافسين حزبيين كحركة مصر الفتاة وحزب الوفد.

يروي محمود الصباغ عضو النظام الخاص والمتهم السادس فى حادث المنشية في كتابه " حقيقة النظام الخاص " أنه " كان أول ما يختبر به العضو الجديد فيما يعلن عن رغبته في الجهاد في سبيل الله أن يكلف بشراء مسدس علي نفقته الخاصة، ولم يكن الانضمام للنظام الخاص بالأمر اليسير فالشخص المرشح يمر بسبع جلسات بمعرفة " المُكَوِن " وهو يعني الشخص الذي يقوم بتكوين أعضاء النظام

وتبدأ هذه الجلسات بالتعارف الكامل علي المرشح ثم جلسات روحية تشمل الصلاة والتهجد وقراءة القرآن ثم جلسة للقيام بمهمة خطرة وتكون بمثابة الاختبار حيث يطلب من الشخص كتابة وصيته قبلها ويستتبع ذلك مراقبة هذا المرشح وسلوكه ومدي نجاحه في المهمة التي كلف بها حتي يتدخل الشخص المكون في آخر لحظة ويمنع الشخص المرشح القيام بالمهمة ويستتبع ذلك جلسة البيعة التي كانت تتم في منزل بحي الصليبة حيث يدعي المرشح للبيعة

والشخص المسئول عن تكوينة إضافة للسندي حيث يدخل الثلاثة لغرفة البيعة التي تكون مطفأة الأنوار فيجلسون علي فرش علي الأرض في مواجهة شخص مغطي جسده تماما من قمة رأسه إلي قدمه برداء أبيض يخرج يداه ممتدتان علي منضدة منخفضة " طبلية " عليها مصحف شريف، ويبدأ هذا الشخص المغطي بتذكير المرشح بآيات القتال وظروف سرية هذا " الجيش "

ويؤكد عليه بأن هذه البيعة تصبح ملزمة و تؤدي خيانتها إخلاء سبيله من الجماعة ويخرج هذا الشخص مسدسا من جيبه ويطلب من المرشح تحسس المصحف والمسدس والقسم بالبيعة وبعدها يصبح المرشح عضوا في " الجيش الإسلامي " ، وبعد البيعة يمر عضو النظام الجديد علي أربع مراحل تستغرق كل واحدة 15 أسبوعا يتلقي فيه برنامجا قاسيا في التربية العسكرية والجهادية إضافة إلي الجانب التعبدي والروحي".

إنتهى كلام الصباّغ ولكن هذه الطريقة الشديدة الغموض وذات الطقوس الغريبة والمريبة تذكرنا بالجماعات السرية فى أوروبا فى القرون الوسطى أو بجماعات تاريخية ذات طابع إسطورى كحركة "الحشاشين " بقيادة "حسن الصباح".

وعندما إشتد الصراع بين الفلسطينيين والعصابات الصهيونية وتصاعدت الدعوة لإنشاء وطن لليهود فى فلسطين والهجرات اليهودية المتتابعة الى فلسطين فقد سارعت جماعة الإخوان المسلمين بتكديس الأسلحة والتدريب عليها بصورة شبه علنية ومن ضمن من شاركوا فى تدريبهم على السلاح جمال عبد الناصر وبعض الضباط الأحرار، فى مناطق جبلية خارج القاهرة كالمقطم،

وتم كشف كل التفاصيل فيما عرف باسم "حادث السيارة الجيب" والذى كشف عن تفاصيل كثيرة خاصة بخطط التنظيم وتشكيلاته ورسم تخطيطى لحارة اليهود وعثر بها على كشف بالمطلوب اغتيالهم وتم تحويل عدد 32 من قادة التنظيم السرى للمحاكمة وكانت ضربة قاسية للجهاز مما دفع بقيادته الطليقة الى محاولة نسف أرشيف محكمة الإستئناف لمحاولة طمس معالم القضية.

لقد استخدمت الجماعة منذ وقت مبكر سياسة اغتيال الخصوم والمخالفين من خارج الجماعة وداخلها يستوى فى ذلك القضاة المتهمين بإصدار أحكام مشددة عليهم كما حدث مع القاضى أحمد الخازنداربأن أطلق الرصاص عليه وهو خارج من منزله عضوا الإخوان محمود زينهم وحسن عبد الحافظ فأردياه قتيلا وإغتيال رئيس الوزراء محمود فهمى النقراشى بواسطة عضو الجهاز الخاص عبد المجيد أحمد حسن وأيضا سليم زكى حكمدار العاصمة الذى القى عليه قنبلة يدوية اثناء مظاهرة للإخوان أمام كلية طب القاهرة

وإغتيال المهندس سيد فايز أحد قادة الجهاز الخاص لخلافات داخلية بإيعاز من عبد الرحمن السندى كما ورد فى حديث سيد عيد يوسف أحد مسئولى الجهاز السرى ، بل أن هناك من داخل الجماعة من يذكر أن هذا الجهاز كان وراء إغتيال حسن البنا نفسه حينما تبرأ منهم وإتهم من قاموا بهذه الإغتيالات بأنهم ليسوا إخوانا وليسوا مسلمون.

أزمة مارس 1954
حاول الإخوان بعد قيام الثورة وإستيلاء الضباط الأحرار على السلطة فى 1952 أن يهيمنوا عليها ويفرضوا عليها شروطهم من خلال إدعائهم أنهم من حمى هذه الثورة وقيامهم بحماية الخطوط الخلفية وقطع طريق السويس القاهرة لمنع تحرك الإنجليز من خط القناة للإنقضاض على هذه الثورة ولم يقم دليلا على ذلك، وفعلا فقد مضت شهور طويلة من الغزل السياسى بين السلطة الجديدة والإخوان وسمح لهم بالإستمرار فى العمل السياسى بعد حل جميع الأحزاب بما فى ذلك حزب الوفد ومصر الفتاة ( الحزب الإشتراكى)،

وتمت مفاوضات مهمة معهم للمشاركة فى الحكومة، وبعد تحديد ممثليهم فى الحكم عادوا لرفض المشاركة وأعلنوا فصل كل من وافق على المشاركة فى الحكومة وتم فعلا فصل الشيخ الباقورى وعدد آخر ممن قبلوا بالحوار والمشاركة، وكان شرط المستشار حسن الهضيبى المرشد الجديد للجماعة ومكتب الإرشاد أن تعرض جميع القوانين على الإخوان لتحديد مدى تطابقها مع الشريعة الإسلامية ومن ثم التصديق عليها وهذا مارفضه بشدة جمال عبد الناصر ومجلس قيادة الثورة.

وبعد تصاعد الصراع بين اللواء محمد نجيب والضباط الأحرار وتفجر الأزمة بينهم فى شهر مارس من نفس العام وتحويل الصراع بينهم الى فريق مع اللواء نجيب يطالب بعودة الجيش الى ثكناته وبين جمال عبد الناصر ومعظم مجلس قيادة الثورة معه الى رفض ذلك والمطالبة بإستمرار الثورة من وجهة نظرهم، وانحازت القوى المؤيدة للديموقراطية الى جانب اللواء نجيب بما فى ذلك حزب الوفد والشيوعيين،

لكن الموقف الغير متناسق والمريب هو موقف الجماعة التى كانت تدفع بقوة قبل شهور قليلة من الأحداث الى حل الأحزاب وأطلقوا على الإنقلاب "الحركة المباركة" وكالوا المديح لعبد الناصر ورفاقه ورحبوا بحل الأحزاب، وسبّب ذلك الموقف إحتقان شديد بينهما، وفى أبريل قدم عبد الناصر أول مجموعة من قيادات الإخوان للمحاكمة وتصاعد الخلاف أثناء مفوضات الجلاء ثم بعد توقيع إتفاقية الجلاء والتى اعتبرها الإخوان خيانة وطنية، وإتجهت العلاقة بين الجماعة وعبد الناصر الى صدام محتوم.
حادث المنشية
لنقرأ معا ما أدلى به "خليفة عطوة" عضو التنظيم السرى والمتهم الثالث فى فضية الإغتيال لجريدة المصريين بتاريخ 7-2-2009 :
(صدرت تعليمات بتنفيذ مهمة عاجلة وتم تقديم مجموعة انتحارية تتكون من محمود عبد اللطيف وهنداوي سيد أحمد الدوير ومحمد علي النصيري، حيث كان مخططا أن يرتدي حزاما ناسفا يحتضن عبد الناصر وينسفه إذا فشل محمود عبد اللطيف في الضرب، وأنا وأنور حافظ على المنصة بصفتنا من حراس الثورة، ونقوم بتوجيه محمود عبد اللطيف والإشارة له بتنفيذ خطة اغتيال عبد الناصر".

وأوضح أنه هو من أعطى شارة البدء لمحمود عبد اللطيف ببدء الهجوم، عندما كان عبد الناصر يخطب في المنشية بالإسكندرية، في يوم 26 أكتوبر 1954، لكن المحاولة أخطأت هدفها، حيث مرت أول رصاصة، من تحت إبط عبد الناصر، واخترقت الجاكيت العسكري الواسع الذي كان يرتديه، واصطدمت بقلم حبري في جيبه ونجا منها بمعجزة، بينما مرت الرصاصة الثانية بجواره من بين كتفي جمال سالم وعبد الحكيم عامر، واستقرت في رأس الميرغني حمزة زعيم الطائفة الختمية بالسودان وأحد ضيوف الحفل ليلقى مصرعه في الحال.

وتابع، قائلا: في ذلك الوقت حدث شيء غريب حيث اندفع جمال عبد الناصر إلى سور المبنى للإمام بدلا من أن يختبئ، وصرخ فيهم ليبقى كل في مكانه، وهنا وبطريقة عفوية واستجابة لا شعورية لهذه الشجاعة وجدت نفسي احتضن عبد الناصر وأنا وأنور حافظ شريكنا في الخطة وأخذت ألوح لمحمود عبد اللطيف أن يتوقف عن الضرب، وكان يتسلق وقتها تمثال سعد زغلول الموجه لشرفة مبني بورصة القطن.

لكنه – والكلام له- واصل إطلاق النار حيث أطلق رصاصة أصابت كتف أحمد بدر سكرتير هيئة التحرير في الإسكندرية فأدت إلى وفاته، وأطلق بقية الرصاصات في النجف والصيني الموجود في السقف وأمام المنصة، بعدها نزل عبد الناصر وتوجه ونحن برفقته إلى جامعة الإسكندرية لكي يواصل خطبته).

خلال ذلك تم القبض على الجانى "محمود عبد اللطيف" عضو الجهاز الخاص وعثر معه على المسدس المستخدم فى إطلاق التار وعلى الأظرف الفارغة مكان الحادث وتم القبض على أعداد كبيرة من جماعة الأخوان المسلمين وتم الزج بهم فى السجون وهرب المستشار "حسن الهضيبى" المرشد العام للجماعة لبعض الوقت وأرسل رسالة خطية من مخبئه الى جمال عبد الناصر حاول فيها التبرؤ من الحادث وبعد محاكمته والحكم عليه بالإعدام قرر ناصر تخفيف الحكم عنه الى الأشغال الشاقة المؤبدة ثم أعفى عنه بعد ذلك لأسباب صحية.

ورغم إصرار الغالبية العظمى من الإخوان حتى الآن التنصل من محاولة الإغتيال الفاشلة وذكرهم أن عبد الناصر هو من دبر إغتيال نفسه فإن الكثيرين منهم قد إعترفوا بشكل مباشر أو غير مباشر بضلوعهم فى الحادث منهم "أحمد رائف" مؤرخ الإخوان فى كتابه "البوابة السوداء" و"فريد عبد الخالق" أحد مؤسسى الجماعة الذى ذكر أنه علم بالتدبير لإغتيال عبد الناصر

وأبغ المرشد الذى إستنكر الأمر وأنه إتصل بهنداوى دويرليبلغه بعدم تنفيذ الإغتيال، كما ذكر الأستاذ "مأمون الهضيبى" المرشد العام السابق فى مقابلة تلفزيونية أنه ربما من قام بالمحاولة عضو فى الإخوان ولكنه تصرف بشكل فردى وليس بناءا على موقف مسبق من الجماعة، وإعترف بالمحاولة كثيرين آخرين من جميع مستويات الجماعة.

ويهمنا هنا أن نبين بعض ملاحظاتنا على ما سبق:
1- ليس هناك مبرر موضوعى لمحاولة نفى محاولة الإغتيال فى المنشية مع إقرارالإخوان بجميع عمليات الإغتيالات السابقة وإعترافهم أيضا بمحاولة الإنقلاب فى 1965 رغم أن بعضهم إعتبر ذلك مجرد إعادة إحياء التنظيم، ويبدو أن المكابرة والعزّة بالإثم التى درج عليها الإخوان وإدعائهم أن العملية كلها لا تعدو أن تكون مسرحية " عبد الناصر يغتال عبد الناصر"،

فإن من الصعب عليهم الرجوع فى كلمة قالوها، وتلك فى الحقيقة مصيبة الإخوان طوال تاريخهم فلم يضبطوا متلبسين يوما بالإعتذار عن موقف أو الإعتراف بخطأ أو القيام بمراجعات لأفكارهم كما فعلت الجماعة الإسلامية أو الجهاد الإسلامى.

2- من الطبيعى والمنطقى وفى إطار الصراع بين الإخوان وعبد الناصر وإنسجاما مع تاريخهم وأفكارهم أن تلجأ الجماعة للتخطيط لإغتيال عبد الناصر، ويمكن تبرير إنكارهم لذلك إبّان حكمه، لكن الغريب فى الأمر هو الإستمرار فى الإنكار بعد وفاته رغم إعتراف المشاركين وبعض القيادات الهامة بما حدث، وكان طبيعيا أن يفخروا بهذه المحاولة لا أن يستمروا فى إنكارها.


3- ربما يكون إنكارهم المتواصل لما حدث وأن ذلك لم يكن سوى مسرحية للتنكيل بهم والتخلص من القوة المنافسة الوحيدة للنظام وتشويه سمعتهم لدى الناس بينما هم بريئون مما حدث ، ذلك يظهرهم فى مظهر الشهادة أصلا لدى الناس الذين قد يصدقون دعوتهم وأيضا لدى أعضاء جماعتهم الذين دفعوا أثمانا باهظة جرّاء عمليات الإغتيالات المتكررة وعلى رأسها إغتيال رئيس الوزراء محمود فهمى النقراشى وما جرّه ذلك عليهم من سجون وإعدامات وحظر فى السابق.

لن أستطرد مع المستطردين فى قضية المؤامرات الخارجية وعلاقتها بمحاولة الإغتيال الفاشلة، فكما نعرف كانت المخابرات البريطانية تتربص بعبد الناصر وتسعى للقضاء عليه بشكل معلن وكذلك الموساد وحكومة جى موليه فى فرنسا والمخابرات المركزية وحاول الجميع بكل جهدهم فيما هو ثابت إستغلال قوى داخلية للإطاحة بالنظام

وعندما فشلوا فى ذلك كانت المؤامرة المعروفة بإتفاق "سيفر" بين إنجلترا وفرنسا وإسرائيل للتحضير للعدوان الثلاثى، وذكرت تفاصيل كثيرة حول التنسيق مع الإخوان المسلمين فى هذا الصدد، ولكن إذا إستبعدنا ذلك سيبقى ما هو معلوم بالضرورة عن محاولة إغتيال ضبط فيها المتهم متلبسا بإطلاق النار على عبد الناصر فى ميدان المنشية بالأسكندرية فى 26 اكتوبر 1954.
سرفيناس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-21-2012, 11:37 AM   #14 (permalink)
سرفيناس
رومانسي مجتهد
 
هذه الادلة تثبت تورط الاخوان بحادث المنشية واعترافاتهم واعترافات اخريين ولن اكتب المقالات التي انكرت اجريمة واعتبرت الحادث مسرحية للتضليل علي الحقيقة ولانه كانت للنيل من عبد الناصر وتشويه التاريخ ومش لعرض الحقيقة بشكل محايد
اتمني ان يعجبكم الموضوع
سرفيناس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-21-2012, 11:49 AM   #15 (permalink)
سرفيناس
رومانسي مجتهد
 

اعترافات المتهمين بالحادث (الاعترافات الصريحة )
اولا اعتراف المتهم الاول مطلق الرصاص محمود عبد اللطيف

امام المحكمة

هذه اعترافات محمود عبداللطيف كما هي مسجلة في محاضر المحكمة وهي محاكمة علنية امام الناس و امام الصحافة العالمية فلا يمكن ان يتواطئ الصحافيون الاجانب كذلك لمصلحة عبد الناصر


فتح قائد الجناح جمال سالم رئيس المحكمة الجلسة

قائد الجناح جمال سالم "رئيس المحكمة": فتحت الجلسة.. أولى جلسات محكمة الشعب

المتهم موجود؟

ممثل الادعاء البكباشي محمد التابعي : المتهم موجود والقضية جاهزة

رئيس المحكمة: المتهم محمود عبداللطيف؟

.....وقف محمود عبداللطيف من مكانه.....

المتهم: أفندم

رئيس المحكمة: أنت متهم بأنك في يوم 26 أكتوبر 1954 وما قبله في مدينتي القاهرة والإسكندرية أولا بالاشتراك مع آخرين في تنفيذ اتفاق جنائي. الغرض منه إحداث فتنة دامية لقلب نظام الحكم. وذلك بإنشاء نظام خاص سري مسلح للقيام باغتيالات واسعة النطاق، وارتكاب عمليات تدمير بالغة الخطورة وتخريب شامل في جميع أرجاء البلاد تمهيدا لاستيلاء الجماعة التي تنتمي إليها على مقاعد الحكم بالقوة. وثانيا بالشروع في قتل البكباشي أركان حرب جمال عبدالناصر رئيس الحكومة تنفيذا للاتفاق الجنائي المشار إليه في الفقرة الأولى.. مذنب أم غير مذنب؟

....لم يرد المتهم محمود عبداللطيف...

قال رئيس المحكمة: سمعت الادعاءات اللي قلتها.. فاهم الادعاء اللي عليك؟

المتهم: أيوه

رئيس المحكمة: مذنب ولا غير مذنب؟

المتهم: مذنب

المدعي العام: المتهم لما أعلناه بالادعاءات سألنا إذا كان له محام فقال معندهوش محام. وقانون تشكيل المحكمة لا يستلزم وجود محام مع المتهم، والقضية جاهزة ونطلب نظرها

رئيس المحكمة: المتهم عايز حد يدافع عنه؟

المتهم: عايز

رئيس المحكمة: عايز مين؟

المتهم: محمود سليمان الغنام

رئيس المحكمة: مين؟

المتهم: محمود سليمان الغنام المحامي

رئيس المحكمة: وإذا كان سليمان غنام ما يرضاش؟

المتهم: فتحي سلامة
رئيس المحكمة: وإذا كان سلامة ما يرضاش؟
المتهم : مكرم عبيد
رئيس المحكمة: وإذا كان سلامة ما يرضاش؟
المتهم: يبقي أي واحد
رئيس المحكمة: أي واحد؟ طيب.. الادعاء يتصل بالمحامين اللي قال عنهم المتهم بحسب ترتيبهم فإذا رفضوا ينتدب له محام للدفاع عنه.. وتتأجل القضية 48 ساعة لجلسة الخميس 11 نوفمبر الساعة العاشرة صباحا.. رفعت الجلسة!

والثانية

رئيس المحكمة: فتحت الجلسة.. المتهم موجود؟ ..جاهزين؟
المدعي: جاهزين

رئيس المحكمة: سمعت الادعاء اللي عليك. وقلت انك مذنب أيه أقوالك؟ السيد حمادة الناحل رايح يترافع عنك.. وأحب أقول إن المحكمة تشكره على تطوعه للدفاع عنك
المحامي حمادة الناحل: وأنا بدوري أشكر المحكمة على هذه الثقة وأدعو الله أن يوفقني في مهمتي.
رئيس المحكمة للمتهم محمود عبد اللطيف: اتفضل قول للمحكمة ايه أقوالك.. تتكلم انت أو السيد المحامي يتكلم؟
المتهم: السيد المحامي
رئيس المحكمة: بس يقول إيه أقواله؟
المحامي حمادة الناحل: يقول وبرضه نناقشه تاني
المتهم: أنا في الإخوان من سنة 1942 ومن مدة 4 شهور بس.. انضميت للمنظمة السرية، ودي مكونة من 3 أشخاص محمود عبد اللطيف وهنداوي دوير المحامي وسعد حجاج

رئيس الحكمة: على صوتك شويه وإتكلم على مهلك.. وخليك هادي

المتهم: وكنا احنا الثلاثة نجتمع كل أسبوع يوم الاثنين من نصف ساعة إلى ساعة في بيت هنداوي دوير لحفظ القرآن ودراسة السيرة والجهاد في سبيل الله، وقبل الحادث بأسبوع واحد هنداوي قال لنا على حكاية اتفاقية الجلاء. وإن الرئيس وقعها وإن دي خيانة في حق البلد ولازم نقتل الرئيس جمال، واتفقنا احنا الثلاثة إن اللي تتاح له فرصة ينفذ الاغتيال. وقبل الحادث بيومين هنداوي جاب لي المسدس، وقال لي مسدس سعد ماجاش نفذ انت الخطة. وقبل الحادث بيوم قرأت في جريدة القاهرة إن الرئيس مسافر إلى الإسكندرية لحضور المهرجانات.. فرحت لهنداوي وقلت له إني رايح إسكندرية.. فقال على بركة الله

والصبح جاني سعد وقلت له فأبدى تأسفه لأن سلاحه لم يكن موجودا وتوكلت ومشيت على الإسكندرية.. رحت المحطة ركبت قطار الساعة التاسعة صباحا، ووصلت هناك الساعة 12 ومشيت في شارع محرم بك، واتغديت ورحت لوكاندة دار السعادة، وأخذت حجرة خاصة وغيرت ملابسي، ورحت المحطة وبعدين رحت ميدان المنشية
ولما وصلت وقفت لغاية ما جه الرئيس وهو بيلقي كلمة ألقيت عليه طلقات من المسدس. والناس قبضوا عليّ.. ورحت البوليس الحربي في الإسكندرية وقلت كل الأقوال على يد النائب العام وهو اللي كتب المحضر

ينظر جمال سالم رئيس المحكمة إلى البكباشي محمد التابعي المدعي في القضية ويقول له: عايز تسأله؟

المدعي: أيوه.. ما دور المنظمة السرية للجماعة؟
المتهم: محاربة أعداء الإسلام والدعوة الإسلامية .. الإنجليز واليهود واللي يقف في سبيل الدعوة، وقبل الحادث بأسبوع اجتمعنا احنا الثلاثة ودرسنا اتفاقية الجلاء، وقررنا أنها أعطت الإنجليز حقوقاً في البلد وخيانة وطنية

المدعي: قرأت الاتفاقية؟

محمود عبد اللطيف: قرأت.. وقرأت بعض الملاحق، وقرأت في الجرائد أنها استبدلت 500 مليون جنيه الديون بتاع مصر بمبلغ 33 مليون جنيه
رئيس المحكمة: يعني ده اللي كان مزعلك من الاتفاقية؟!!

..يسكت محمود عبد اللطيف ولا يرد

رئيس المحكمة: ده بس اللي مزعلك.. والا فيه حاجة تانية؟

المتهم: فيه حاجه تانية.. هي أنه مش ضروري الاتفاقية.. وهم سنة 1956 كانوا رايحين يرحلوا؛ لأنهم يبقوا قاعدين غير شرعيين، وهم رايحين يطلعوا ويفرقوا قواتهم من القنال خوفا من القنابل الذرية

رئيس المحكمة: يعني انت كمان جنرال تعرف في الشؤون العسكرية كويس؟

المدعي الآخر مصطفى الهلباوي: إذا لم تعمل الاتفاقية.. كان الإنجليز حايخرجوا ازاي؟.. إيه رأيك كأخ مواطن؟

المتهم: خروجهم يحتاج لجهاد، والجهاد جربناه قبل كده لما راحت كتائب الجامعة للقنال، وانزعج الإنجليز وقالوا انهم مستعدون للجلاء بس نوقف حرب العصابات.. ومعاهدة 1936 دي كانت تعطي للإنجليز كل حق في البلد بالثمن.. التموين المواصلات بالفلوس.. وعشان كده ترتبت ديون لمصر على إنجلترا

رئيس المحكمة: تفتكر مافيش داعي للمناقشة في المعاهدات

المدعي: ثقافتك ايه؟

المتهم: درست أربع سنين في قسم ليلي بعد الابتدائية

المدعى: ماذا درست؟

المتهم: الجهاد في سبيل الله ودراسة القرآن والسيرة

المدعى: الجهاز السري كان بيشتغل لحساب مين؟

المتهم: الإخوان .. الإخوان المسلمين

رئيس المحكمة: يعني كنتم تحاربوا أعداء الإسلام عشان الإخوان المسلمين يتريسوا، والحكومة يعني عدوة الإسلام، وعشان كده رحت تقتل رئيسها، والا فهموك أن الرئيس بس هو اللي عدو الإسلام؟

المتهم: فهمونا إن الرئيس هو عدو الإسلام

رئيس المحكمة: لوحده؟

المتهم: آه

رئيس المحكمة: ده اللي فهموه لك؟

المتهم: أيوه

رئيس المحكمة: وجهازكم كان لحساب الإخوان المسلمين؟

المتهم: لا.. بس اعرف أن رئيسنا هنداوي.. لكن الرئيس العمومي معرفهوش

رئيس المحكمة: هل بينك وبين الرئيس جمال حاجة؟

المتهم: لا

رئيس المحكمة: كلمته؟

المتهم: لا

رئيس المحكمة: سلمت عليه؟

المتهم: لا

رئيس المحكمة: آمال ايه اللى خلاك تحاول تقتله؟

المتهم: فهموني إن الاتفاقية خيانة

رئيس المحكمة: مين اللي فهمك؟

المتهم: هنداوي دوير

رئيس المحكمة: طيب.. اطلبوا هنداوي دوير نسمع كلامه
لكن قبل استدعاء هنداوي دوير لسماع أقواله يستكمل المدعي محمد التابعي سؤال محمود عبد اللطيف، ويقول له: هل سبق أن طلب منك لبس حزام وتنسف به الرئيس؟

المتهم: هنداوي عرض علي الساعة 12 مساء ليلة الحادث؛ وقال لي فيه عندنا حزام تلسبه.. وتعانق الرئيس ينفجر وينسف الرئيس وينسفك ..رفضت

رئيس المحكمة: مارضيتش له؟

..لا يرد محمود عبد اللطيف

رئيس المحكمة: خفت على نفسك؟

المتهم: لا.. ماخفتش على نفسي



رئيس المحكمة: ليه.. دي أضمن من المسدس؟

..لا يرد محمود عبد اللطيف

رئيس المحكمة: اتكلم.. حد ماسكك؟ ما تخافش

المتهم: أنا قلت له ما ينفعش عشان الزحمة!

المحامي حمادة الناحل: ويمكن ما يرضاش الرئيس يحضنه

رئيس المحكمة : ايه معلوماتك الدينية؟

المتهم: جزء من سورة البقرة

رئيس المحكمة: وايه تاني

المتهم: بعض آيات

رئيس المحكمة: تقدر تقول شوية منها؟

المتهم: سورة يس وثلاثة ارباع آل عمران

* جمال سالم: بس؟

المتهم: وسورة صغيرة
سرفيناس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-21-2012, 11:50 AM   #16 (permalink)
سرفيناس
رومانسي مجتهد
 








التعديل الأخير تم بواسطة سرفيناس ; 08-21-2012 الساعة 11:54 AM
سرفيناس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-26-2012, 01:51 PM   #17 (permalink)
هديل الحياة
عضو ذهبي - عطر المنتدى
اللهم ارحمنا ويسر أمرنـا
 
الصورة الرمزية هديل الحياة
معلومات مهمة

بارك الله في جهودك

شكرا لك على الموضوع


هديل الحياة غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المتعرية لطيفة أحرار تفوز بجائزة أحسن ممثلة مسرحية عن دورها في مسرحية "كفر ناعوم" عاشق الجنة. اخبار الفن والمشاهير 6 04-13-2012 07:45 PM
بهلوان سئ الحظ........حادث حقيقي..... zouhaier0 عجائب وغرائب 29 12-18-2006 09:04 PM
حادث حقيقي لسيارة مع دراجة نارية......مقطع..... zouhaier0 عجائب وغرائب 13 12-04-2006 08:15 AM


الساعة الآن 06:02 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0