تصفح

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان



العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة

روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة من اجمل الروايات الرومانسية والاجتماعية بين يديك في صفحة واحدة, تمتع بقراءة ما تحب في منتديات القصص والروايات





ظلال الماضي ..قيد لبداية جديدة ..ام وفاء لحب مستحيل

العلاقة بين هو وهي .. تتنوع وتتجدد ..وقد تموت الاجساد ويغيب الحبيب عن ابصارنا .. ولكنه يبقي في قلوبنا .. تبقى ذكراه عابقة في حواسنا .. ما نزال نشم بقايا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-16-2011, 04:36 PM   #1 (permalink)
سارا55
مشرفة متميزة سابقاً - أميرة الخواطر
زمن الصمت العالي
 
الصورة الرمزية سارا55
 

ADS
ظلال الماضي ..قيد لبداية جديدة ..ام وفاء لحب مستحيل









العلاقة بين هو وهي .. تتنوع وتتجدد ..وقد تموت الاجساد ويغيب الحبيب عن ابصارنا ..

ولكنه يبقي في قلوبنا ..
تبقى ذكراه عابقة في حواسنا ..
ما نزال نشم بقايا العطور ..
وننام على صوت اغنيته المفضلة ..
ونعيش لاننا نحلم به ..
انه الماضى الذي يستغرقنا ..مع حبيب لم يعد معنا ..
فهل انقطع كل سبب للحب ؟
هل سيعش بطلنا حب حياته مع زوجته التى ماتت ؟
ولكن ما يزال طيفها معه ؟
ام يخرج ؟
وكيف ؟
وما هي المصاعب التى سوف يتعرض لها ..
تلك هي قصتي الجديدة ان شالله ..

ظلال الماضي ..قيد لبداية جديدة ..ام وفاء لحب مستحيل


محبتكم ضياء



سارا55 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-16-2011, 04:56 PM   #2 (permalink)
سارا55
مشرفة متميزة سابقاً - أميرة الخواطر
زمن الصمت العالي
 
الصورة الرمزية سارا55
 

ظلال الماضي 1
كان يصعد الدرجات مع ابنه ذي الانثى عشر ربيعا
وسام : يلا بابا بسرعة انا ح اوصل وانت لسي بلدور الاول ههههههههه
هو : اصعد انت انا على مهلى بدي اصعد مجنون انت
وصل الى الدور الثالث وتوقف قليلا " سمع صوت ضحكة مغناجة "
وفتح الباب واذا ب الاخت الصغرى لزوجته المرحومه تخرج وهي تغلق ازرار بلوزتها , والشاب ظهر في الخلف من فتحة الباب شبه عاري
انصدم لما راءه
هو : امسك ب اخت زوجته وشدها بشعرها " وقال " شو هاد شو عم تعملى يا حيوانه "
هي : امسكت بيده وقبلتها متوسله " الله يخليك ما تقول شي لاخواتي ح يموتوني دخيلك
هو: شو جابك هون احكي لاكسر راسك انا قبلن منهم احكي يالله
هي : ولا شي ما صار شي والله ما صار شي انا انا
هو: بلا كدب احكي احسن ما " وتنهد وقال استغفر الله " افلت شعرها من يده وقال " اسف بس شو اللى شفتو هلا ما تقولى ما صار شي مو اجدب انا "
هي : انا باحكي لك كل شي بس توعدني ما تحكي لاهلى الله يخليك يا رب والله باحكي كل شي
هو : يلا تعالى " ونزل معها للاسفل وفتح سيارته وسار بها لاحد الاماكن العامة "
اقعدي هون " واشار لكرسي مقابل كرسية
هي : انا بحب ايمن ابن الجيران ومتواعدين بس يخلص جامعه يجي يخطبني وبس خلص هيك
هو: ايه انت هلا بعدك ولد يعني لسي ما خلصت 17 بدك تحبي وتعشقي شو مفكرة هيك بيجي الحب وبعدين ولو صح يعني انه بيحبك ليش تدخلى عنده وواضح انه " كز على اسنانه بقوة قبل ان يكمل " عم يغلط معاك مو
حرام اللى بتعمليه انت و الزفت ايمن انت مو فاهمة شي والمفروض يخاف عليك مش يعمل هيك لو كان بيحبك عن جد .
هي : لا انت راح فكرك لبعيد " كانت ترخي راسها ولا تريد ان ترا عينيه "
هو : يعني بدك تقولى ما كانت ازاريرك مفتوحين وهو " واشار بيده بمعني خالع ملابسه "
هي : ايه بس ما صار شي
هو: العمي شو كنت عم تفرجية حالك يا جدبا و
هي : بدات في البكاء وقالت " خلص دخيلك خلص والله ما عاد اعيدها ابدا واخلية يجي يحكي مع امي مشان يخطبني
هو: انت هلا ركزي في دروسك بلا حكي فاضي قال حب وخطبه وجواز بعدك يا بنتي ولد
هي : هههههههههه بتضحكني لما تحكي يا بنتي
هو: بتعرفي انا اجوزت اختك وانت شي اربع سنين ونص كنت كتير متعلقة فيها يعني ربيت في بيتي واشوفك متل وسام ابني ولو اختك هلا موجوده كان حكت لك كيف كنت عم تعملى معنا فعلا احسك كانك بنتي
هي : ايه صح بس انت واختى كنت كتير صغار لما اجوزتو يعني انت شي 23سنه واختى 20 كنتم في الجامعه سوا و
هو: ايه حبينا بعض وحكيت مع ابي وبابا قال خلص بدك اياها نروح اخطبها وابوك الله يرحمه ما كان حابب انه يطول الخطبه والحكي خاصة لما عرف انه ندرس سوا ههههههههههه يعني جات لحدنا بس انا واختك ما عمرنا عملنا هيك وكنا بنعرف شو لازم ينعمل وشو لا كنت باخاف عليها من أي كلمة وهي ما عطتني حتى ايدها لابوسها يعني ما بغني على راسك مواعض باحكي عن جد
هي : اه باعرف انك صادق بس هاد قبل شي كم سنه هلا تغير الحال و
هو: ما تغير شي والعيب والغلط والحرام هو هو والناس متل ما هن وبهداك الزمن فيه ناس بيغلطو مثل هاد الزمن بس اللى بيحب واحدة ما بيخلى حدا يحكي عنها يا قلبي ولا بيخليها تندم على شي فاهمة على انا لو ما اعتبرتني بيك اعتبريني خيك الكبير شو قلت
هي : أي اكيد معك حق انا اسفة ما عاد اعيدها
هو: خلص يلا على البيت مو مضايفك شي اصلا كان لازم " واشار بيده على رقبته بمعني ادبحك " وضحك
هي : يهون عليك تدبحني انا " ورمشت بعيونها بدلع "
هو: وانت بيهون عليك اسم عيلتك واهلك ؟
هي : نظرت للارض وسارت قبله مسرعة للسيارة
ووقفت حتى فتح السيارة ودخل لتدخل بدون ان تتكلم معه " ولكن في نفسها كانت تشعر بالغيظ منه وانه يعاملها ك طفله غبيه ومو احسن من اخوانها بشي غير انه ما بيمد ايده عليها "
قالت في نفسها " شو كزاب يا جوز اختى معقول هلا ما بست اختى غير بعد ما اجوزتوا عم يفكرني بنت نونو "
هو: بشو عم يفكر هاد الراس الصغير " واشار لراسها باصبعه "
شعر انها لا يؤمن جانبها ولكن لو حكي لاهلها اخوتها خوت وهبل ممكن يحرموها من ان تكفي علمها او يضربوها وحرام يحصل معها هيك البنت زكيه وشاطرة " قرر ان يراقبها ويكون حدها وينصحها "
قال : اسمعي لو بدك أي شي او خطر على بالك أي سؤال اعتبرني اخوك صديق أي شي لا تعملى شي بدون ما تحكي لى انا مح ازعل منك ابدا وح اتفهم موقفك شو قلتي .
هي : نظرت اليه بخبث وقالت " اه طيب "
كانت تحدث نفسها " هلا بس شكيت فيه مزعت شعري كيف بدي احكي لك مو انا جدبا او بنت عم بالعب في الشارع لساتي انا وحده فاهمة كل شي وعارفه مين بيحبني ومين لا بس بدكم تتحكمو في حياتي بس بكرا يخلص ايمن الدبلوم بيجي يخطبني وبتشوفوا كلكم .
هو : انزلى بشو سارحة ؟
هي : لا ولا شي " ونزلت مسرعة للبيت "
دخل بعدها بقليل
وسام : بابا وين غطيت فكرت صار معك شي وما عم ترد على التلفون ليش هيك ؟
هو: ازكرت اني ما قفلت باب البيت " وجلس ولم يرغب في النظر في عيون ابنه التى يشعر انها تشبه عيون امه وخاص عندما يكذب او يخبئ عنه شي , فقد كانت ما ان تنظر اليه حتى تعرف ما به "
الحماة : كانت تخرج من المطبخ وهي تحمل القهوة "قالت : اهلا وسهلا يا ابني شو صار معك اتاخرت ؟
هو : اشار لابنه انه يحكي
وسام : يا ستي بابا نسي يقفل باب البيت صار ختيار


هو: ختيار بعينك " واشار له بيده بمعني يا ويلك مني " ههههههههههه
الحماة : والله يا ابني بعدك شب ويا ريت تشوف حالك الله يرحمها بنتي ام وسام بس
هو: يييييييييي خلص يعني اخلص من امي وزنها تبدئي انت يا حماتي
الحماة : بتعرف انه مو سهل على احكي هيك بس والله انت متل اولادي وحرام هيك صار تمان سنين مارقين هلا وابنك اسم الله صاير طولك
ماعاد تخاف عليه وبنات الحلال كتار
هو: هلا انت بدك تاكلى علينا عزيمة الغدا وينها الكبه مو قلتي عاملتيها مشانا انا و وسام
الحماه : أي اهرب من الحكي ناطرين شوي اصهارك بس يجو مع اولادهم
هو : ايه انا جاي بكير " وقال في نفسه يا ريت لا جيت بكير ولا شفت اللى شفته "
خرجت هي وقد غيرت ملابسها ورفعت شعرها واخذت تساعد في اعداد المائدة مع امها بدون ان تنظر اليه .
هو : شو بك ما بدك تسلمي ؟
هي : " ابتسمت ابتسامة صفراء " اه ما شفتك يا ابو وسام
هو: ايه مخفي انا " ونظر اليها بغيظ لانه شعر انها بعد ان اخذت تعهده تعود عن تعهدها .
حضر اخواتها فادي وجمال مع زوجاتهم واولادهم ليغدو المنزل مدرسة على رايها
كانوا يجلسون الى طاولة الطعام والاطفال بقو معها في المطبخ
هي : خرجت اليهم وقالت " يعني هلا انتو عم تاكلو متل العالم والناس وانا قاضي مجانين مش معقول يا ماما ؟
زوجة فادي : معليه حيبيتي يعني اولاد صغار انتبهي عليهم شوي شو بيصير لك بعدين تتعودي بكرا مشان اولادك ههههههههه
هي : طب بس اجوز مين ح يبقي مع اولادك يا خانم ؟
زوجة جمال : يا ستي كلنا بنراعي اولادنا بس يعني هيك اكلة عند الست امك ما تتعوض شو عليه يعني لو تهنينا بلقمة يعني تتخيلى يعني ست اولاد هلا معنا شو بتكون السفرة ؟
فادي:هلا تدخلى وتنتهيي على الاولاد او ارميك بشي طبق
هو : لا ليش هيك بتعمل يا فادي خلص تع هون وانا بروح اشوفهم
جمال : يا زلمة اقعد هاد البنت بدها تكسير راس طلع لها لسان
قامت الام وقادتها للداخل
الام : هلا نص ساعة بياكلوا اخوانك عنا يوم في الاسبوع مح تمريقيها لنا بدك مشاكل على الغدا
هي : خلص زهقت روحي يعني حتى وسام معكم صار على السفرة وانا لا والله حرام .
الام : يعني ما بتاكلى من اكلنا ولا تشربي من شربنا شو ناقصك ؟
هي : حتى الخادمة تاكل من اكل اسيادها شو الفضل يعني ؟ انا بدي احس اني كبيرة
الام : وهيك صرت كبيرة يعني
هي : ماما ارجعي خلص اتغدي مع اولادك انا خلص باقيه معهم وبدي اعمل لكم الشاي كمان وشو ما تامري على راسي من فوق
الام : ضمتها اليها وقبلتها وقالت " تسلمي يا قلبي "
وخرجت الام لتبقي هي مع افكار الغضب المكبوت في قلبها تغلى وتغلى مثل الماء الذي وضعته على النار لتصنع الشاي
لم تاكل فقد كان قلبها ياكلها ويوجعها وعيونها تذرف الدموع الساخنه بدون ان تعي على نفسها .
قالت لنفسها بس يخلص ايمن بيجي يخطبني وابقي راسي براسهم .
انتهي الغداء وبدات جلسة ما بعد الغداء على انفكاس اركيلة
ومن يدخن ينفث دخانه
هو: " كان دايم الخوف على وسام ان يتعود على التدخين ولذلك ترك التدخين لما رجع مرة ليجد ابنه وهو في الثامنه يقلده ويشعل سيجارا
كان هو الاب والام ولذلك قرر ان يترك التدخين " وسام قلبي روح ابقي مع خالتك
وسام : لا بابا بدي ابقي هون
هو: نظر اليه نظرة قويه وزاجرة يعرف وسام انه جاد فيما يقول " قلت روح هلا "
خرج وسام وهو غاضب
جمال : ليش هيك عملت بالصبي يعني صار شب ههههههههه
هو: ايه بس بيتعود على هيك اشيا ما بدي لسي ولد
فادي : يا رجل هلا انت من كل عقلك مو مجرب كل شي يعني شو ما عملنا بيعرفوا كل شي ههههههههههه يعني بدك تخاف انه يكون مجرب النسوان هههههههههه
هو: فتح عيونه بشكل خوف وفزع مما قال فادي وتذكر ما راءه اليوم
وقال في نفسه " والله معاك حق يعني اللى شفته بعيوني مش شوي يالله قدرني احمي وسام "
جمال : شو بيك صافن هيك خلص انسي شو حكي اخي ما تخاف ابنك مربي وكلنا عم نراعيه
هو: ايه والله انا خايف على وسام من الهواء الطاير يعني انتو شايفين اني ناذر حالى ومالى اله اصلا شو عندي غيره
الحماة : ايه الله يحميه لك يا رب ما تسمع من فادي هاد مجنون ما بتعرفه
هو: الله يستر . بس بدي اقول لكم ما بيصير هيك تعاملوا اختكم يعني البنت كتير مقهورة صايرة صبيه وحاسه حاله كبرت وانتو بتعاملوها
كانها ولد وبقسوة كتير
الحماة : أي والله يا ابني كمان على شهرين وتدخل على 18 سنه واخوانها مش شايفينها غير ولد صغير
فادي : يا امي انا اكبر منها ب شي عشرين سنه
وجمال اكبر منها بشي اتنين وعشرين يعني شو بتكون قدامنا غير ولد
انت لهلا بتقولى باشوفك ولد يا امي وبعدين هي بصراحة لسانها طويل وكتيرة غلبه ولا بتعرف تحكي
هو: لا حرام اختكم مافي منها كتير طيبه وشاطرة في مدرستها و
فادي : هلا مافي عندك ابو وسام غير هاد البنت الهبلة مشان نحكي عنها
شو اخبار السوق ؟
هو: أي تعال عندي في المحل وانا باحكي لك كل شي عن السوق يا خي
" كان مزعوج من طريقة فادي في ادارة الكلام ويتمني لو اوقفه عند حده ولكن يعلم ان فادي غليط وما بدو مشكل قدام حماته والاولاد والستات "
وبدا ينادي على وسام
جمال : وين ؟
هو: خلص بدي اروح
جمال : زعلت من ؟ " واشار الى فادي الذي كان يصلح نار الاركيلة "
هو: لا بس عندي مشوار تاني " دايمة يا ام جمال "
وخرج مع وسام وهو يفكر في وضع هذه الروح المعذبه والتى لا تلام لو اصغت لكلمة جميلة من أي كان .
............................يتبع
سارا55 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-16-2011, 05:22 PM   #3 (permalink)
سكارلت
رومانسي مبتديء
اميرة الحب
 
الصورة الرمزية سكارلت
 
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى سكارلت
اسلوب رائع وطرح اروع يا ايتها الكاتبة الجميلة المتاّلقة شكرا لك اخيتي وانتظر الباقي بفارغ الصبر ارجوكي لا تتاخري .
سكارلت غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-17-2011, 09:33 PM   #4 (permalink)
سارا55
مشرفة متميزة سابقاً - أميرة الخواطر
زمن الصمت العالي
 
الصورة الرمزية سارا55
 
تسلمي يا غالية ..
وان شالله ما نتاخر عليكم ..واليوم سوف اضع 3 اجزاء


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سكارلت
اسلوب رائع وطرح اروع يا ايتها الكاتبة الجميلة المتاّلقة شكرا لك اخيتي وانتظر الباقي بفارغ الصبر ارجوكي لا تتاخري .

سارا55 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-17-2011, 09:36 PM   #5 (permalink)
سارا55
مشرفة متميزة سابقاً - أميرة الخواطر
زمن الصمت العالي
 
الصورة الرمزية سارا55
 

ظلال الماضي 2
خرج من بيت حميه وهو يفكر في طريقة يمكنه بها أن يقف معها ويساعدها لتتحمل ما تمر به خاصة في هذه الفترة التي يبدو أنها أصعب مما يتخيل
وسام : بابا شو بك ؟ زعلت من خالو مو ؟
هو: لا ولا شي عادي تعودت على خالك من زمان
وسام : بس عن جد خالو فادي كتير دمه خفيف لما يروق و
هو: ايه صح لما يروق
وسام : وقّف الإشارة حمرا مو شايفها ؟
هو: يييييييييي اسكت مشان ركّز
وسام : هههههههههه هلأ أنا مانعك تركز بابا
هو: " شعر أن وسام يحاصره ففتح الراديو ليسمع الأخبار " وقال " خلص خلينا نسمع شو الأخبار
وسام : ما بحب الأخبار أنا بدي أغاني أو
هو: اش خلص هلأ بتوصل ع البيت واسمع شو ما بدك
سكت وسام ونظر للطرف الآخر من الشارع .
شعر أنه قسى على أحب الناس إليه ولكن مشكلة وسام قدرته العجيبة على اختراقه فهو رغم صغر سنه غير أنه يستطيع أن يرى ما بداخله وهذا ما يجعله يشعر بالإحراج منه " شو بدي احكي لك يا وسام شو عاملة خالتك وشو المصيبة اللي عم ترمي حالها فيها وكيف خالك اللي عاجبك خفة دمه عم يدفشها دفش للهاوية كيف بس بدك تفهم كل هاد ولو بدك تفهم ليش اتعب قلبك "
وصلا للمنزل ونزل وسام بسرعة وقفل الباب بقوة " كان يعبر عن غضبه وحنقه على والده "
هو: ايه كسر وطبش شوبك هلأ " يالله شو اليوم علقان بين مراهقين أنا ؟"
وصل وسام قبله وأغلق باب غرفته من الداخل
هو : وقف أمام باب غرفة وسام وهو يفكر هل يطرق الباب أم لا " هلأ بس احكي معه بيفكر حاله معه حق يزعل وبيحمل حاله كل مرة وبيعمل هيك ولازم اجي راضي فيه لا خليه ما ح احكي معه "
دخل غرفته ومنها إلى مكتبه
" كانت غرفته مكونة من غرفتين مفتوحتين على بعض كانت أولا غرفة وسام التي أصرت والدته أن يكون معها وهو أصر على الانفصال وأخيرا وجدا الحل بإلحاق غرفة الطفل بغرفتهما وبعدما كبر وسام هاهي الآن تغدو غرفة يستخدمها ك مكتب داخل غرفة نومه وقد ينام على كنب الغرفة أكثر مما ينام على سريره الخاص "
جلس لإكمال أعماله ولكن لم يستطع أن ينسى منظر أخت المرحومة زوجته تلك الطفلة الصغيرة التي كانت تنام بينه وبين ندى وهي صغيرة
ابتسم عندما تذكر ما كانت تفعله بهما هو وندى وكيف كانت عزولا حقيقيا
أرجع نفسه للوراء وأغمض عينيه وهو يبتسم لذكرى طفلة صغيرة وذكية
وشقية لم يستطع خداعها أبدا .
كانت أول زيارة له هو وندى لمنزل أهلها بعدما عادا من أسبوعين قضياهما في تركيا بعد زواجهما ، تذكر أنهما لم يكملا شهر العسل لأن فادي عمل حادث ، "ضحك لأن فادي دائما يقترن عنده بالأخبار السيئة " "وش نحس يا فادي من يوم يومك "
ما أن رأت ندى حتى تعلقت بها بشكل غير طبيعي وكان هو العدو
دخلت ندى إلى المنزل والدموع في عيونها
ندى : امي شو بو فادي شو صار له ؟
الأم : " سلمت على ابنتها " وقالت " مابو شي الحمدلله اجت على خير بس كان طاير بالموتور وعمل حادث وكسر رجله وايدو وضلوعه يعني تحطم " وبدأت الأم في البكاء "
هو: بس عايش ما بو شي يعني مافي خطورة على حياته ؟
ندى : ولك شو بدك أكتر من هيك بدك يموت ؟ نظرت إليه نظرة عتاب
هو: لا مو قصدي بس يعني مو شي كبير يعني مشان نرجع هيك
ندى : " نظرت إليه وهي تكاد تصرخ " هلأ أخي عامل حادث ومكسر وأنا .. يالله شو حساس كتير يا جوزي
هو: لا قلبي اللي كتير مزعج وبينزع كل شي هو أخوك وأنا لازم كون كتير حساس مو ؟
ندى : هلأ بدل ما تواسيني عم تتمنى لأخي الموت مشان ترتاح حضرتك شو مزوق .
فتح عيونه وفمه مستغربا تحليلها لكلامه
الأم : لا لا ما تقولي هيك هلأ الزلمة ما قال شي شوبك عم تقوليه حكي ما
قاله
هو: شعر أنه لم يراع مشاعرها ك أخت لفادي مهما كان مزعجا وقاسيا في كلماته فهو في النهاية أخوها " اقترب منها وحضنها وقال " لا قلبي الله يشفيه يا رب بس أنا بعرف إنه ناس بتتفركش ع الدرج بيصير معها هيك يعني الحمدلله بخير وهلأ منروح نزوره وبتشوفي بنفسك إنه ما بو شي "
الأم : ايه معه حق ما بو شي والله والدكتور كتير طمنّا
ندى : بدأت تبتسم ويحمر وجهها خجلا من أمها " وهو يحضنها أمامها "
خرجت الطفلة ذات الأربع سنوات ودخلت بينهما وتمسكت بساقي أختها
هي "الطفلة" : ندى احمليني أنا " وتدفعه عن أختها بقوة "
هو: ايه كملت هلأ إنت يا فصعونة ليش كرهانتيني "
نظرت إليه بغضب وقالت " روح بيتك انت خلي اختي هون ليش تاخدها معك روح روح " وتدفعه بعيدا عنهما هي وأختها "
حملتها أختها وضمتها بقوة
هي "الطفلة": ضحكت وأخرجت لسانها له وقالت " بتحبني أنا ما بتحبك هههه"
هو: ايه والله معك حق " كان منغاظا من طفلة رغم أنه يضحك إلا أنه شعر أنها فعلا منافسة في قلب زوجته ف ندى لم تكف عن رواية حكايات عن الصغيرة وذكائها وخفة دمها وشقاوتها طوال الوقت وفي "
ندى : شوبك انت التاني مجنون وعقلك صغير عن جد غيران من طفلة صغيرة ؟
هو: لا شو غيران لا عادي بس مستغرب ليش هيك مو حاببتني
بقيت في حضن أختها ولم تفارق ندى أبدا ظلت ملتصقة بها حتى أنها لم تنم "
ندى : تع نروح ننام شو رأيك واحكي لك قصة كتير حلوة
هي "الطفلة" : يلا تعي معي " وجرتها من يدها لغرفتها " ولكن الوقت طال وندى تحاول أن تجعلها تنام دون جدوى
هو : يا حماتي الله يخليك شوفي ندى خليها تجي خلص صار الوقت لنرجع
الحماة : هلأ بس تنام اختها بتطلع
الأب : والله بتنيّم ندى وهي فايقة ما بتعرفيها محتالة
هو: يا عيني يعني شو هلأ ؟ بدي روح ع البيت ما نمنا من امبارح من لما اتصلتوا فينا وخبرتونا وندى على بكى
الأب : هلأ بشوف " دخل الأب إلى ندى "
وخرج ليقول
الأب : بعدها فايقة ما قلت لك " وأشار لزوجته أن تدخل هي "
الأم : ايه رايحة " قالت " ايه تعودت على ندى بتحبها أكتر مني بظن مفكرة إنه ندى امها .
الأب : ايه ما هي جاية بالوقت الضايع
هو: بينه وبين نفسه "هلأ بدي آخد مرتي أو لا ؟"
خرجت ندى وهي في يدها " كانت ندى خجلة من زوجها ولكن لم تستطع أن تترك أختها وهي تبكي وتتمسك برقبتها "
ندى : شو رأيك ناخدها معنا اليوم بس
هو: " شعر بإحراج شديد ولكن لم يكن أمامه غير أن يوافق "
ايه شو عليه هاتيها معنا
ندى :" كانت نظرتها كلها شكر وامتنان "
هي "الطفلة" : نظرت إليه بغضب وحقد وقالت " انت ما تجي معنا "
هو: وصل للحد الذي أصبح فيه عقله يقارب عقلها وقال وهو ينزل إلى مستواها " لا بقى أنا جاية وإنت إذا ما بدك تشوفيني لا تجي "
ندى : وهي تضحك بقوة "والله نزّلت عقلك لعقلها مجنون انت"
هو: وقف وقال " العمى جنيت منها يلا "
وخرج وندى والصغيرة خلفه
أصرت على النوم في حضن ندى
هو: هلأ شو بدها تبقى هون ؟
ندى : اش اسكت شوي خليها تعرف تنام
هو: بالله شو ؟ هي تنام وأنا شو انتحر مثلا ؟ يعني بدك الحقيقة أنا
متجوزك إنت مو زعرنة فادي ولا غنج " وأشار للصغيرة النائمة بينهما "
ندى : خلينا نتعود مشان بكرا ولادنا يعني
هو: لا ولو ابني أو بنتي ما بتعمل فيي هيك .
ندى : هلأ شوي بس تغفل بآخدها على غير تخت ما تخاف .
هي "الطفلة" : فتحت عيونها ونظرت إليه وقالت " روح نام هنيك " وأشارت للكنبة "ما بيكفي هون " كانت تتعلق برقبة أختها
هو: " فتح عيونه على الآخر وقال " والله معك حق مالي أصلا أي داعي هون خليك براحتك أنا رايح شوف مكان نام فيه " وحمل مخدته وغطاء وخرج بعصبية
كانت هي تضحك وتشعر بالانتصار على عدوها ، ورآها وهي تضحك
هو: والله إذا ما خليتيها تسكت لارميها من الشباك شو مستفزة .
عاد للحاضر وهو يضحك وحيدا في غرفة مكتبه على تلك الطفلة العنيدة التي جعلته يجن وهي في الرابعة من عمرها وطردته من غرفة نومه
سمع طرقات على باب غرفة نومه
هو: ادخل وسام .
وسام : آسف بابا بس أنا مو ولد وما عملت شي مشان تقلّي اش
هو: تعال
اقترب وسام منه
ليقف ويحضنه ويقول " أنا آسف عن جد بس كنت عم فكر بشي مية شغلة
بدك تعذرني وبراسي إشيا ما بقدر احكيها حتى لحالي فهمان عليي ؟ "
وسام : بابا انت بدك تتجوز متل ما قالت تيتة ؟
هو: ليش عم تقول هيك ما سمعتني شو رديت إني ما بدي ؟
وسام : بس يا بابا أنا بدي ياك تتجوز يعني كلام تيتة صح ليش ما تتجوز أنا كبير وفهمان و
هو: ييييييييييييي علينا هلأ صارت قضية قومية إنه اتجوز حتى انت دخلت ع الخط ؟
وسام : لا أنا بعرف إنك ما بدك تتجوز مشاني بس والله أنا ما عندي أي مانع وبدي اخوات شو يعني .
هو: هلأ بعدك زعلان من شي ؟ " حاول أن يغير دفة الحديث "
وسام : لا ما في شي بس حبيت اعتذر منك وبوس ايدك وراسك
هو: الله يخليلي ياك يا رب انت كل شي بتمناه من هالدنيا يا ابني
صدقني .

كانت هي تحاول أن تنسى تصرفات إخوتها معها بالكتابة في دفترها السري كانت تكتب وتكتب كلمات من ألم لا ألم في كلمات ، كانت روحا تطوق للحرية والخروج من قمقم الاعتقال الذكوري والأفكار المقولبة عن المرأة .
كتبت " من يسمع صوتي من يراني إني كائن غير مرئي غير محسوس لست جن ليتني كنت لربما خافوا من وجودي لكنهم لا يعتبرون أني شيئا لا يريدون أن يعرفوا من أنا ماذا أكون ، كلهم يفهمون كلهم يحسون كلهم يحبون كلهم لهم حقوق علي ، ولكن أنا من يحبني من يعرف أن يلمس قلبي أو يحدث روحي الهائمة التي لا تجد جسدا يلائمها جسدا تكون محترمة ومرئية فيه ، يا رب هل وجدت لأكون أداة مساعدة في حياة إخوتي وزوجاتهم وبقية ذريتهم أم لي كيان خاص بي ومتى يكون ؟"
رن جوالها كان أيمن المتصل
هي : أهلا أيمن كتييير مشتاقة
أيمن : وأنا ميت من شوقي ، شو بتقدري تنزلي ؟


هي : بشوف امي إذا نامت بنزل
أيمن : ايه تع هي الأيام من الجنة من لما امي راحت تزور عند اختها
هي : ايه والله ههههههههه بس انطر شوي لشوف
كانت أمها تغط في نوم عميق وليس هناك ما يمنع أن تجد ما يدفئ قلبها
نزلت وهي تحلم بكلمات تسعدها وقبلات تلهبها
فتح لها الباب أيمن .
هي : كانت تخطو بقدميها وهي تشعر بالخجل والخوف ولكن تريد الحب
" جلست في الصالة "
أيمن : ليش هون تع ناخد راحتنا جوة أحسن
هي : لا خلينا هون
اقترب منها أيمن وداعب وجهها المحمر ورفع شعرها ونظر في عيونها بقوة وقال " بحبك يا أحلى وأرق شي بالدنيا بعشق طيفك بحلم بريحتك ما بعرف شو لازمة كل الدنيا من غيرك "
هي : شعرت أنها تحلق مع الكلمات وتطفو في البعيد حيث لا يوجد غيرهما ، لم يعد لديها من خط دفاع كان يحطم أسوارا حولها واحدا تلو الآخر تارة بكلمات وأخرى بلمسات وثالثة بقبلات تذيبها
ولذلك لم تعلم كيف تعلقت برقبة أيمن وهو يحملها إلى سريره
ليكمل ما بدأه في ظهر اليوم حتى النهاية التي يرغب .
.............................................يتبع
سارا55 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-17-2011, 09:38 PM   #6 (permalink)
سارا55
مشرفة متميزة سابقاً - أميرة الخواطر
زمن الصمت العالي
 
الصورة الرمزية سارا55
 

ظلال الماضي 3
فجأة شعرت بما ورطت نفسها به وبدأت تدفعه عن نفسها ولكنه لم يستجب لها وقال " بحبك وبدي ياك لا تخافي خليك معي "
قالت " بس اوعدني ما تخذلني بحبك ما تهجرني ولا تتركني "
أيمن : نظر إلى عينيها وعيونه تمتلئ شوقا ولهفة وكلها صدق
" والله بحبك وبموت فيك وما بقدر ابعد عنك يا أغلى ما عندي "
هي : أحست أن كلماته كأنها بلسم لجرحها الوليد
" حضنته بقوة تريد نسيان كل خوفها وأغلاطها في صدره الدافئ "
أخيرا قالت " خلص بدي روح ع البيت "
كانت تحس بألم ليس فقط ألم جرحها الخارجي ولكن ألم قلبها وخوفها ، لا تشعر أن هناك من سوف يستطيع أن يطمئنها ولكن رغبتها في الأمان والحب جعلتها ترمي نفسها هنا ولا تعرف إذا كانت خياراتها صحيحة أم لا
أيمن : خليك شوي " كان يمسك بيدها ويساعدها على الوقوف وقال " فيك شي موجوعة قسيت عليك ؟"
هي : نظرت إليه وامتنت لهذا الخوف والرقة التي يغمرها بها وشعرت بشيء من الاطمئنان فلا يمكن لهذا الحب أن يكون كاذبا
مثلما خرجت وهي تسرق نفسها من نفسها ها هي تعود وقد سلمت قلبها لا تعرف إذا كانت مصيبة ولكن تعلم أنها تحب أيمن وهذا يكفي بالنسبة لها
الآن .
اندست في سريرها وهي تتذكر كلمات أيمن ولمساته وتبتسم لها بكل حب
لم تعرف كيف أو متى استسلمت للنوم ولا بأي قلب غدت تشعر بحب لم تعرف كيف تتعامل معه ولا تدري إذا كانت هذه المشاعر هي الحب الذي قرأت عنه في الروايات وسمعت عنه حكايات وأغاني وحفظت قصائد نزار من أجل هذا الحب يا ترى ؟
نام على كنبة ولم ينم على سريره لم يستطع أن ينام على السرير بعدما تذكر ندى
اقترب من السرير وفجأة شعر كأنه أول يوم تتركه ندى ، ذلك اليوم
الذي لم ولن يستطيع أن ينساه ولا يريد أن يتذكره في نفس الوقت
نظر حوله كانت أول أشعة للشمس تدغدغ الأزهار والأرض الرطبة من رشات المطر الليلية ، وقف في الشباك كان يشعر بأن جسمه مكسر من
من النوم على الكنبة ولكن ما كان يشغله أكثر هو ما يمكن أن يحصل معها وكيف يستطيع أن يحميها من نفسها ومن إخوتها ؟
خرج ودخل غرفة وسام ونظر إليه وهو ينام شعر بكل حب الدنيا وكل عطف الدنيا على ابنه ، جلس إلى جوار سريره على كرسي وظل ينظر إليه
أخذته الذكرى حيث رجع في ذلك اليوم ليجد ندى تجلس في الصالة وهي
تحمل شيئا في يدها وفجأة خبأته بمجرد أن دخل
هو: شو مخبية عني ورجيني
ندى : ههههههههه لا انسى
هو: هجم عليها وحاول إخراج الشيء من يدها التي خبأتها خلف ظهرها
ندى : شوي شوي عليي
هو: لكان إنت طالعيها يلا
ندى : طيب غمض عيونك
هو: ييييييييي علينا وع الدلع يلا هه غمضت عيوني
أخرجت ندى الشيء ووضعته أمام وجهها وقالت افتح عيونك
هو: فتح عيونه ونظر لم يتكلم كانت فرحته أكبر من أن تنطقها الحروف
ندى : حركت الشيء من أمام عيونها وقالت " ما فتحت عيونك ؟"
كان قد فتح عينيه ولكنه لم يقل شيئا وكانت دموعه تملأ عيونه
قالت " شو رأيك حلوة المفاجأة "
هو: اقترب منها وقبلها وقال لها وهو يحضنها " ايمتى عرفتي ؟"
ندى : اليوم رحت مع ماما للدكتورة " وأنزلت عيونها قبل أن تكمل "
صار لي خمس أسابيع أنا كنت حاسة بس بتعرف فادي والحادث وهيك
ما صرت فكر وامبارح حكيت مع امي واليوم رحت ع الدكتور و
هو: لا لا زعلت هلأ حاسة من وقت وما قلتي شي ؟
ندى : فكرت بس كان مخي مشغول شوي بأخي ، وامي اللي بدي احكي معها هيك شي كانت مشغولة ب أخي شو اعمل يعني ؟
هو: أهم شي إنه الله يتتم لنا على خير ونشوف ابنّا ويكون بصحة وإنت بصحة وما بدي شي من الدنيا .
ندى : ايه والله بس ح اتعذب كتير باقي لي كتير حتى اتخرج سنتين مو شوي
هو: ولو بساعدك يا قلبي شو ما بدك لا تعملي شي إنت.
أيقظه من ذكرياته وأحلامه صوت وسام
وسام : بابا من ايمتى هون ؟
هو: هه لا من شوي " لم يكن يعرف كم مر من الوقت "
قام وسام ودخل الحمام وخرج بعدما استحم وما زال والده يجلس في موقعه
وسام : بابا شوبك من امبارح مو على بعضك كتير صافن ؟
هو: لا ولاشي بس دخلت غرفتك واتذكرت إشيا حلوة كتير
وسام : شو اتذكرت احكي أنا بصراحة من زمان بدي تحكي لي إشيا بس بخاف .
هو: خير شو بدك احكي لك ؟
وسام: احكي لي عن ماما كل شي بدي أعرف ماما .
هو: ايه إن شاء الله غير وقت هلأ جهّز حالك للمدرسة
وسام : نظر للأرض وضرب برجله
هو: ليش الزعل هلأ ؟
وسام : ليش ما بدك تتذكر ماما احكي ؟ ستي بتقول إنك كتير بتحبها وخالتو بتقول إنه هي كانت صغيرة مو متذكرة إشيا وبتتهرب ، وانت شو ليش ما تحكي لي عنها بدي أعرف شو بتحب شو بتكره كيف بتتصرف شو كانت تعمل لي ، إشيا كتير بدي أعرفها
هو: تعال " وأخذه ليقابل المرآة وقال " شايف كيف زعلان وما بتخلي فرصة لحدا يعترض أو يحكي غيرك ؟
وسام : أنا
هو: هيك امك كانت ، تعال مشان نفطر
شعر وسام أنه يجب أن يسكت الآن لأنه شعر أن والده ما تزال الذكرى صعبة عليه سار خلف والده إلى المطبخ وجلس إلى طاولة الأكل
هو: شو بدك اليوم ؟
وسام :" وضع رجلا على الأخرى وقال" شو عندك اليوم يا شيف
هو: عندي لحظة لشوف بيض وجبنة أنواع شو ما بدك وهاد مربى بس انت ما بتحب المربى وزعتر و
وسام : خلص هات بيض
هو: كيف بدك ياه
وسام : متل العادة عيون مو مستوية وخلص
هو: هيك كانت امك بتحبه
سكت وسام وفهم أن والده يرى فيه أمه وهذا يكفي ك ذكرى متجددة لا تموت
هو: يلا جهز البيض متل ما بتحب كل
أخذ وسام يقطع البيض في الطبق إلى أجزاء قبل أن يأكل
هو: نظر إليه وابتسم وقال وهيك كانت تعمل بالبيض وكنت انغاظ منها
وسام : والله عم تحكي جد بابا ؟
هو: ايه والله بتعرف إشيا كتير وحركات طبعا عدا عن عيونك متل عيونها وشفت انت بالصور كيف بتعملها متلها يعني حتى الزوق بالألوان متلها سبحان الله من غير ما تعيش وتعرف شو بتحب أو بتكره صاير متلها يوم عن التاني حتى زعلك .
وسام : ايه بس أنا بحرّك راسي متلك وضحكتي متل ضحكتك وبعمل باصابيعي هيك متلك " وحرك أصابعه بشكل دائري وسط بعضها "
هو: ايه معك حق انتبهت
وسام : ايه خالتي لفتت نظري كيف عم حرك راسي متلك وقال لما اتبسم كلّي بصير بشبهك
هو: معها حق خالتك حتى امي هيك حكت وصوتك شوي شوي بيصير بيشبه صوتي
وسام : ايه صح
أكمل وسام أكله وهو فرح بما قاله والده ولكنه لم يحكي له ولا حكاية عن أي شيء ولم يقل له كيف تعرفا على بعضهما ولا قال له نهفات عنها
" بس مو تاركك يا بابا حتى تحكي كل شي وراك أنا ".
استعد هو الآخر ليذهب لعمله ويأخذ وسام إلى المدرسة.
لم تصحو من النوم كما اعتادت لوحدها لتدخل أمها إليها
الأم : لعبت في شعرها وهي توقظها
هي : ابتسمت ونظرت حولها كانت ما تزال تحلم ب أيمن وظنت لوهلة أن أصابع أمها التي تتغلغل في شعرها هي أصابعه
الأم : ولك تسلم لي هالضحكة يا قلبي
هي : شعرت فجأة بالخوف وبدأ قلبها ينبض بقوة وقالت " أهلين ماما ليش إنت هون "
الأم : شو ليش هون لأنك ما فقتي مشان المدرسة ، إنت ناسية إنك بكالوريا ولازم تدرسي منيح و
هي : ايه صح امي يلا هلأ قايمة
" ووقفت وسارت إلى الحمام وهي تعرج في مشيتها "
الأم : شوبك مرضانة ؟
هي : لا بس رجلي عم توجعني شوي
ولم تنتظر أي سؤال من أمها أو تعليق
ودخلت لتغتسل وتستعد للمدرسة
كانت وهي تستعد وتجفف شعرها تفكر فيما حصل وفجأة أصبحت تشعر بالخوف وفي نفس الوقت تتخيل آمالا جميلة خاصة عندما تتذكر الوعود والكلمات الجميلة وما رأته في وجهه من حب، أخرجها من أحلامها صوت أمها .
الأم : يلا خلص البسي شوبك اليوم ؟
هي : ايه هلأ خلص " وبدأت تلبس ملابسها "
أكملت يومها الدراسي ولم تكد تعرف ماذا درست أصلا ولا ماذا حصل كانت كأنما قد سلبت عقلها خوفا مرة وسرحانا في الفراغ مرة أخرى.
جلس هو مثل عادته خلف مكتبه يراجع طلبات التجار من مواد البناء لم يكن العمل صعبا ولكن مملا خاصة وهو الذي عشق عملا غير هذا ولكن
للأقدار كلمة وللظروف أحكام لا يعرف كيف يردها أو يتعامل معها
دخل إليه أحد التجار الذي يعرفه من مدة كان يحاول أن يتحدث بلهجة شامية ولكن كانت لهجته العراقية تظهر بين جملة وأخرى
هو: أهلين عبد الخالق اتفضل لهون أخي .
عبد الخالق : وش أخبارك هسا ما اجيت البارح
هو: ايه كنت كتير مشغول ما قدرت اجي بس تركت الشب هون ما عملك الطلبية ؟
عبد الخالق : ضحك وقال وش بيك يا رجل مو قلت تبي تسير معانا


في مشوارنا والشباب متجمعين وناسة هههههههههههه
هو: أنزل رأسه وتذكر ما دار من حديث ووعدهم له بتوفير فتاة تسعده
"قال : الله يجازيك يا عبد هلأ أنا مو قلت لك اصرف نظر عن الموضوع كنت عم امزح "
عبد الخالق : لا شنو تمزح لا أنا موضب لك فد بنيّة على ذوقي " وأشار إلى فمه بحركة بمعنى حلوة كتير "
هو: ايه بس هدول مو مودي أنا يعني يوم ما بدي فكر بيكون " وأشار بيده بمعنى عالي "
عبد الخالق : ولو أخي هو أنا طالب منك تتجوزها انبسط شوي وخلص "
هو: سؤال هيك بيخطر ببالي من وين هيك بنات بتلاقوهم وكيف بيشتغلوا هيك شغلة ووين أهلهم "
عبد الخالق : لا تسأل ولا تبي تعرف ، هسا أنا أبي أبسطك وانت تدور كيف يجون وشنو يسوون مع أهلهم ؟ يا أخوي هذول أصلا هاربين أغلبهم من أهلهم بعد ما اخطفوهم أو اغتصبوهم وجابوهم هنيّة أو بالخليج دا يتاجرون بيهم ، لا تخليني أحكي هسا والله دموعي يطفرون من عيوني
يابه "
هو: ايه فهمان عليك بس اللي عم تعملو هلأ ما بيخفف عنك ولا عنهم شي بظن إنك هيك عم تروج للموضوع بزيادة
عبد الخالق : وش أقدر أسوي أنا ؟ هو أنا حكومة أو بايدي شي ؟ آني
مقاول دا أشتغل وأدور لقمة عيش كريمة والبنات ذنبهم في رقبة اللي دزهم وحطهم في هذا المكان ما عليج من كثر حكي خلص انسى الدعوة "
هو: رمش بعيونه تعاطفا مع عبد الخالق وقال " بعرف إنك ما قصدك بس أنا عن جد بستغرب هيك كتير صار الكل عم يحكي بالموضوع وكتير معتّرين هدول البنات لازم توقّف هيك متجارة فيهم ، مو معي انت ؟"
عبد الخالق : بدك الصدق " ونظر إليه مليا قبل أن يكمل " ما بعد الأرض عرض .
هو: خلص قيمنا من السيرة شو بدك طلبية جديدة ووين رفيقك اللي قلت بدو كتير طلبيات واسمنت ورمل وكل شي بشوف إذا ما بقدر وفّر كل شي بحكي مع غير تجار .
عبد الخالق : ايه السيد عباس منروح لعندو ونحكي معه هذا من أكبر التجار عنا في بغداد هسا يملك أسطول نقل من الشاحنات
هو : ماشي " حدد موعد ومنشوف "
...................................يتبع


سارا55 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-17-2011, 09:41 PM   #7 (permalink)
سارا55
مشرفة متميزة سابقاً - أميرة الخواطر
زمن الصمت العالي
 
الصورة الرمزية سارا55
 
ظلال الماضي 4
عادت للمنزل ودخلت غرفتها ولم تتحدث مع أحد
طرقت أمها باب غرفتها ودخلت
الأم : شوبك فيك شي مرضانة أو بعدك زعلانة من أخوك فادي؟ هاد قد أبوك ما بيصير هيك تزعلي منه عن جد عقلك صغير
هي : جلست ونظرت لأمها وقالت لا مو زعلانة ولا شي أنا بس كنت مريضة شوي بس هلأ طبت خلص
الأم : شوبك ؟
هي : ما بعرف هيك حسيت جسمي مكسر يعني يمكن سخنت شوي
خلص ارتاحي ما بني شي هلأ .
الأم : تع كلي معي
هي : لا ما بدي هلأ كلي إنت وأنا بعدين بآكل
" بعد خروج والدتها اتصل أيمن " شعرت بأن قلبها يكاد أن يقف ولم
تعرف ماذا تقول أو تتصرف كانت بين الخوف والحب مشاعر متضاربة.
لم ترد ورمت جوالها صامتا داخل درجها حتى لا تراه أو تسمعه.
نامت بسرعة فقد كانت متعبة بعد سهر وقلق الليلة الماضية
ظل أيمن يفكر فيها محتارا من تصرفها وعدم ردها حتى أنها لم تمر عليه في شقته مثلما اعتادت في الأيام الماضية شعر أنه يريد أن يطمئن عليها
أخيرا قرر أن يطرق بابها ويحكي معها لو صادفها وإذا فتحت أمها الباب قرر أن يدبر أي كذبة
طرق أيمن الباب
الأم : "فتحت الباب" أهلين ابني أيمن اتفضل ، الوالدة لسى عند اخواتها ما رجعت؟
أيمن : مرحبا خالة ايه بعدها امي عند خوالي بس على رجوع
الأم : خير ابني بدك نعمل لك شي ناقصك شي
أيمن : لا خالة فضّلتي بس الكهربا عندي مو منيحة ،فيه كم غرفة مو مضوية فكرت إنه بركي التمديد بو شي واجيت مشان اسأل كل الغرف عندكم منيحة وإذا بقدر شوف مشان أعرف شو صاير عندي؟
"شعر أنه يقول كلاما لا يقنع أحدا ولكن أم فادي ست طيبة وستصدق"
الأم : ايه تكرم اتفضل ابني هلأ منشوف سوا الكهربا
دخل معها ونظر إلى غرفتها واتجه إليها متصنعا الجهل
الأم : لا هون غرفة بنتي نايمة اجت من المدرسة تعبانة شوي
أيمن : "رفع صوته متعمدا وقال" ايه خالة آسف فكرت غرفة ابن بنتك الصغير
سمعت صوت أيمن وقفزت من مكانها وخرجت وهي ترتجف من الخوف
والخجل
أيمن : رآها وابتسم لها بفرح وقال "آسف كتير فيقتك من النوم بركي بس عندي مشكلة بالكهربا"
الأم : ايه خلص اعملي قهوة بنتي لجارنا وأنا بشوف الغرف
هي : حاضر ماما
دخلت الأم إلى الداخل وبقيت هي مع أيمن في الصالة
أيمن : اقترب منها وشم رائحتها وأمسك بيدها " وقال " ليش ما رديتي جنيت عليك شو مو عارفة اديش مشتاق لك ؟
هي : سحبت يدها وقالت له " بعّد شو جنيت انت "
أيمن : ايه جنيت وما بقدر استغني عنك تعي الليلة بدي احكي معك بس أقسم
الأم : لسى ما عملتي قهوة ؟
هي : قال ما بدو شي امي " وهي تكتف يدها على صدرها " وتنظر إليه بغيظ
أيمن : ايه خالة ما بدي شي هه كيف الكهربا منيحة
الأم : ايه ما بها شي كل الغرف منيح التوصيل فيها
أيمن : لكان خلص " وقال هامسا لها ردي "
وخرج
دخلت هي لغرفتها مباشرة
الأم : وين هلأ فقتي وراجعة تنامي مرة تانية شوبك
هي : ولا شي بدي ادرس امي
فتحت الدرج كان أيمن يتصل بها وهو بعد لم يدخل شقته
ردت وقالت
هي : شوصاير معك أيمن ح تجنني
أيمن : إنت اللي ح تجننيني شو مو عارفة اديش مشتاق لك ع الأقل
حاكيني ، شو ما قلتي بتحبيني ؟
هي : بحبك بس
أيمن : بس شو احكي شو صاير معك
هي : يعني مو عرفان شو صار هلأ انت مو عارف شو عملنا قلبي بعدو عم يرجف وخايفة كتير مو عارفة كيف عملت هيك أنا
أيمن : ما عملنا شي عبرنا عن حالنا عن حبنا وأنا إذا بدك هلأ بجي بآخدك شو يعني
هي : لا بدي كمّل دراستي أول وانت كمّل دراستك وبعدين تعال
أيمن : ايه وشو هلأ ما عاد ح تجي لعندي عم قلّك مشتاق وبدي احكي معك
هي : لا ما بقدر خلص خلينا نحكي ع التلفون
أيمن : بغضب العمى ليش هيك يعني من شو خايفة خلص كل اللي بدك تخافي منه صار شو إنت جدبا أو
هي : ايه معك حق أنا جدبا لأني قبلت و
أيمن : آسف مو قصدي بس حرام هيك تعملي فيني يعني بتعرفي إني بحبك وما بقدر استغني عنك
هي : عطيني فرصة مشان الله لا تضغط عليي هيك ح موّت حالي وارتاح
"وبدأت في البكاء"
أيمن : لا خلص خدي راحتك سامحيني بس من حبي مو أكتر بس فكري تجي لعندي وارحمي قلبي المتيم بحبك
هي : شعرت بالإطراء للكلمات وقالت "خلص اسكت"
شعرت فجأة بالاطمئنان ناحية أيمن وتأكدت أنه يحبها كثيرا
خرجت إلى والدتها وهي تبتسم وقالت
هي : امي بدك تاكلي يلا أنا بدي آكل
الأم : ايه باكل معك ما أكلت لحالي ما انبلعت معي اللقمة
هي : قبلت رأس أمها ويدها وحضّرت الطعام
الأم : بعرف إنك زعلانة من اخواتك بس والله بيحبوك و
هي : خلص امي " وقالت بينها وبين نفسها المهم هلأ هنن ما يكرهوني ولا يزعلوا أو حتى يمكن يقتلوني إذا عرفوا شو عاملة ، شعرت فجأة أنها ربما استطاعت الانتقام منهم وابتسمت للفكرة "
الأم : شوبك عم تضحكي لحالك
هي : ولا شي امي كلي كلي
دخل إلى المنزل ليجد وسام يشاهد مباراة
هو: ايه اسم الله عليك شو فهيم وين كتبك
وسام : تعال بابا مباراة كتير مهمة لازم شوفها وبعدين بدرس
هو: لا لا روح ادرس وبلا مسخرة " كان يحس بضيق لا يعرف له سببا"
وسام : شوبك أبو وسام كتير زعلان مين مضايقك ؟ احكي
هو: ابتسم وقال " ولا حدا بس يعني مباراة بنص الأسبوع وضياع الوقت"
وسام : بابا الدراسة كلها مالها لازمة شو منعرف فيها ؟ منعرف بالدنيا
والحياة أكتر من اللي بيعرفه الأساتذة "وضحك"
هو: اهتم بكلام وسام وقال " شو بتعرف ؟ قول " واقترب منه
وسام : شوبك بابا عادي يعني تقنية ومعلومات وهيك إشيا
هو : ايه وبنات و
وسام : احمر وجهه خجلا وقال " لا بابا مو هيك " لا يروح فكرك لبعيد
هو: لا مو لبعيد ولا شي ويا ريت بس يصير معك شي تحكي لي
" كان ينظر لابنه ويشعر أنه أمام شاب يعرف الكثير ويدعي البراءة "
دخل غرفته وترك وسام يكمل المباراة
اتصل بها ليطمئن عليها
ردت عليه
هي : أهلين أبو وسام
هو: أهلين شو عاملة هلأ ، رقتي ؟
هي : ايه الحمدلله
هو: بعدك زعلانة من اخواتك
هي : لا
هو: وشو مشان الجار؟
هي : ولا شي
هو: كيف يعني ولا شي نزلتي لعنده مرة تانية ؟
هي : سكتت قبل أن تجيب " لا "
شعر أنها تكذب ولكن ماذا يستطيع أن يقول لها
هو: ايه منيح بلا فضايح وجرصة
هي : ايه معك حق
هو: شوبك ليش هيك ناشفة ما بدك تفهمي إنك غلطتي ؟ وأنا من هلأ ح قلّك إذا شفتك مرة تانية رايحة لعندو ح احكي لامك ما بقدر اتحمل هيك مسؤولية
هي : عم تهدد
هو: عم حذّر
هي : طيب وصلت الرسالة
هو: اعتدل في جلسته وقال " اسمعي أنا عم احكي كرمال مصلحتك لا تعملي حالك شهيدة وإنه أنا جلادك افهمي بقى "
هي : ايه فاهمة " بتأفف "
هو: زم شفتيه وقال " ايه إن شالله تكوني فاهمة ،وينها حماتي ؟"
هي : دق على تلفونها أو تلفون البيت إذا بدك حماتك
هو: ماشي مع السلامة
قال بعدما أنهى الكلام معها
" شو غبية وعنيدة وبتحب تجلطني متل وقت كان عمرها أربع سنين، يمكن حاقدة عليي لهلأ "
خرج إلى وسام الذي كان قد أقفل التلفزيون وجلس ليدرس
هو: شو النتيجة ؟ " حاول أن يتقارب مع وسام في الاهتمام
وسام : نظر إلى والده وضحك وقال " بابا انت بتعرف مين كان عم يلعب أصلا ؟"
هو: ايه وشو يعني ما بدك تقلّي ؟
وسام : بابا بدي احكي معك شوي
هو: جلس أمام ابنه وقال اتفضل احكي كلي سمع
وسام : ليش ما بتعمل متل ما قالت ستي وبتتجوز من حقك ما تحمل همي
هو: نظر إلى ابنه الذي شعر فجأة أنه ليس في الثالثة عشر وإنما في العشرين وقال " مو بس مشانك لأني ما بقدر اتخيل أي ست بالدنيا مكان امك ما بتعرف شو ندى بالنسبة الي "
وسام : ايه بابا شو كانت ماما بالنسبة الك احكي لي
هو: ابتسم ونظر إلى ابنه بمكر وقال " بعدك صغير "
وسام : لا مو صغير بفهم بابا بعرف إنك بتحبها بس بدي أعرف كيف تعرفتوا على بعض وليش ولا ست بالدنيا ممكن تحل مطرحها من حقي صح ؟
هو: ايه بس كل شي بوقته بس لازم هلأ تفهم إنه امك أحسن ست بالدنيا وإنسانة صعب الزمان يجود بمتلها أبدا يعني وين بدي لاقي قلب بيحبني قد ما حبتني وين بلاقي إنسانة عندها مبدأ وشجاعة وفهم وتضحية ؟ ما بتقدر تصدق إنه هدول الإشيا مهمة وصعب يتلاقوا بعمرك
وسام : احكي لي شي عنها
هو: اممممممممممم شوف
" رجع بالذاكرة لتلك المرة التي وصله اتصال منها
ندى : حبيبي وينك قريب أو بعيد انت ؟
هو: شو فيه بدك اجي ؟ أنا عم اعمل ريبورتاج إذا بدك بقدر أجّل أي شي واجي ، فيك شي ؟
ندى : لا خلص بس فكرتك قريب بس بدي كم شغلة بس خلص وقت ما تخلص اتصل
هو: ايه خلص أول ما اخلص باتصل فيك
مرت ساعتين قبل ما ارجع اتصل
هو : الو حياتي
الصوت : أهلين ابني
هو: حماتي وينها ندى ؟ قالت بدها غراض من برا هلأ لفضيت
الحماة : ايه ابني قالت لي اتصلت فيك كنت مشغول بالجريدة ما حبّت تشغلك ، اتصلت فيي أنا وأبوها أخدناها ع المستشفى
هو: شو ليش شو صار معها
الحماة : تعبت شوي وعم يقول الدكتور إنه ح تبقى هون لبين ما تولد
هو: ايه أنا جاية
وصل إلى غرفتها توقف عند باب الغرفة يأخذ نفسا قبل أن يخطو للداخل لم يتخيل أن يجدها مريضة أو متعبة " فتح الباب ودخل وقلبه يدق حتى أنه شعر به "
هو: شو صار لك " وجلس إلى جوار رأسها وحضن رأسها على صدره "
ندى : ابتسمت وقالت " ولا شي بس ابنك الظاهر مستعجل ع الدنيا "
هو: شو صار معك وليش ما قلت إنك مريضة مشان اجي ليش قلتي
ندى : قاطعته وقالت " لا حياتي هلأ انت بادي شغلك جديد لازم تثبت ذاتك وتحقق اسمك مو حلوة آخدك من نص الشغل "


هو: لا حلوة وشو يعني شغل أو أي شي بالدنيا إنت أهم " وأمسك بيدها التي غرست فيها إبر المحلول "
ندى : خلص ماما وبابا ما قصّروا وليكني ما بني شي
هو: نظر لحماته التي امتلأت عيونها بالدموع وقال " شو حكى الدكتور وشو صار معها ؟"
الحماة : قال يا ابني إنه ولادة مبكرة بس الدكتور بده ياها تكمل الأسبوع مشان تدخل التاسع ولهيك خلوها هون لينتبهوا عليها
هو: ليش صار معها هيك " وقبل يدها التي كانت ترفعها إلى وجهه
الحماة : نظرت لابنتها وقالت " احكي شو عاملة ؟"
ندى : نظرت لأمها متوسلة
هو: احكي شو عاملة " ونظر إليها بلوم وحب وعتب "
ندى : أنا بحكي " بصوت واهن "
هو : لا خليك إنت مرتاحة احكي يا مرت عمي
الحماة : صار لها أسبوعين مو غاسلة شي من أواعيك حكت لي إنه بدها صانعة مشان تساعدها بس أنا نسيت ،اليوم قامت وغسلت ونضفت البيت واشتغلت شغل أسبوع بيوم مو مقدرة الوضع وهبلة
ندى : ماما والله مو كتير بس وقعت وما ارتحت قمت كملت وشوي وإلا بلاقي الدم عم ينزل خفت واتصلت فيكم
هو: وواقعة كمان ؟ الله يسترها معك يا قلبي
دخل الدكتور في هذه الأثناء
هو: دكتور طمني كيف حال مرتي
الدكتور : الحمدلله هلأ الوضع مستقر ، منتمنى نقدر نخلص الأسبوع مشان الولادة تكون أكتر أمان
هو: ايه إن شالله " وأكمل " دكتور بدي ابقى معها هون ؟
الدكتور : لا ما منقدر بس ضل معها أطول وقت إذا بدك
ندى : لا روح على شغلك ليش تبقى هون ما فيني شي
قطع عليه حبل الذكريات وسام
وسام : تعذبت ماما مشاني
هو : مو مشانك لا حياتي امك فرحت بكل ألم مشانك لأنك هدفها بالحياة
وسام : وبعدين شو صار
هو: الحمدلله كنت كتير عاقل وبقيت أسبوع وبعدين اجيت للدنيا
وسام : " اقترب من والده وقبل يده " وقال " معك حق مافي متل امي
..............................يتبع
سارا55 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-17-2011, 11:51 PM   #8 (permalink)
شذى الروح ..~
مشرفة متميزة سابقاً - أميرة الإبداع الثالثة
اللهم أهلك بشار وأعوانه
 
الصورة الرمزية شذى الروح ..~
 
رواية رائعه يعطيك العافيه ضياء وتستاهل التثبيت

دمتِ بخيــر ...~
شذى الروح ..~ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-19-2011, 08:22 PM   #9 (permalink)
سارا55
مشرفة متميزة سابقاً - أميرة الخواطر
زمن الصمت العالي
 
الصورة الرمزية سارا55
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شذى الروح ..~ مشاهدة المشاركة
رواية رائعه يعطيك العافيه ضياء وتستاهل التثبيت

دمتِ بخيــر ...~
.............................
شكراااااااااا لقد اسعدتي قلبي ..
بهذا التقدير ..جزاك الله خير الجزاء
سارا55 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-19-2011, 08:24 PM   #10 (permalink)
سارا55
مشرفة متميزة سابقاً - أميرة الخواطر
زمن الصمت العالي
 
الصورة الرمزية سارا55
 

ظلال الماضي 5:
كان أيمن يستعد ليفتح سيرة خطبة حب حياته مع والدته التي رجعت من زيارة إخوتها
دخل غرفة والدته التي كانت ترتب ملابسها
أيمن : امي كيفك هلأ ، ارتحت من السفرة ؟
أم أيمن : ايه الحمدلله مشي الحال وعندي الك أخبار حلوة
أيمن : خير ماما وأنا بدي فاتحك بشغلة كمان
أم أيمن : احكي قلبي شو بدك
أيمن : سكت قليلا وقال في نفسه " شو قلّها إنه بدي اتجوز قبل ما كمّل جامعة ؟ يعني صعب كتير هيك، لا بس بقول خطبة هلأ وشوي شوي ببين إني بدي نتجوز"
قال : بدي اخطب يا امي
أم أيمن : نظرت إليه نظرة غضب وقالت " شو ؟"
أيمن : بدي اخطب و
أم أيمن : سمعت شو قلت بس مو وقته هلأ أبدا اسمع شو جايبتلك أنا بعدين احكي متل هيك حكي
أيمن : خير شو امي و
أم أيمن : اسمع " وأمسكت بيده" خالك وافق يعطيني من ورثتي مشان تكمّل علمك برا ، يا ابني أنا ما طالبت اخواتي بشي من شاني ولا فكرت بحالي ومن يوم ما مات أبوك وانت كل أملي بدي تعمل شي وتصير شي وهيك فرصة ما بتنترك "
أيمن: بس أنا خلص بلشت هون و
أم أيمن : وشو يعني هلأ ما درست غير سنة وحدة لسى والحمدلله خالك أخيرا اقتنع مني إنه ما بدي شي وربي حنن قلبه عليي وعليك أنا ما بدي شي غير إنك تكون متل ما لازم تكون "
أيمن : قبل يد أمه وقال " ايه بوعدك إني صير متل ما بدك بس بدي اخطب هلأ مو أكتر "
أم أيمن : بعرف مين بدك وحاسة فيك " وأشارت بيدها للأعلى "
بس انت من كل عقلك مفكر إني لو رحت هلأ مشان اخطب لك اللي براسك أهلها ح يرحبوا ؟ لا قلبي هدول مو شايفين فيي غير مرة أرملة
وابنها ساكنين عندهم ولا مرة قالوا هاتي إجرة ايمتى ما قدرت دبر شي بعطيهم انت مو عارف شي ولا عارف إنهم كل السنين الماضية بيعطوني مساعدة هلأ اجي قول بدي بنتكم لابني شو بتفتكر راح يردوا ؟ قول انت
أيمن : بس أنا وهي ربيانين سوا و
أم أيمن : لا مو سوا أبدا وين هي ووين انت يا قلبي ما تفكر إنه لأنهم ساكنين هون بيكونوا متلنا لا قلبي أبوها عنده أملاك عنده هي البناية وغيرها تلات ولو ما أم فادي حابّة المكان والجيرة والعالم اللي عاشت معهم كانت راحت لغير مكان و
أيمن : ما دخلني أنا بحبها وهي " وسكت قبل أن يضيف " بتحبني
أم أيمن : اسمع انت كمّل علمك هلأ وارجع حامل شهادة بايدك وساعتها
بقدر بقلب قوي اخطب لك البنت شو قلت والله وعد مني ، يا ابني انا بعت
كل شي من ورثتي لأخي مشان علمك غير تعليم لا تحطم كل شي وعلى أي حال بس ترجع بتكون صرت شي وما حدا ح يفكر شو معك مصاري بس شهادة من برا بالهندسة بتكون غير شكل شو قلت غلطانة أنا يا ابني أو معي حق ؟
أيمن : سكت كان يفكر في كلام أمه ووجد أنه حقيقي فلو تقدم الآن فلن يوافق أحد من إخوتها ، وحتى أمها الخالة الطيبة لن ترى فيه إلا الولد الذي يعيش من إحسانهم لا أكثر " قال معك حق يا امي "
وخرج ورغم موافقته العقلية غير أن قلبه أبكى عيونه وجعل الألم أكبر أنه لا يستطيع الآن حتى أن يطلب منها الحضور إليه ولا أن يعدها بشيء قبل خمسة سنوات ، خمس سنوات في عمر الزمن لا شيء لكن في عمر علاقة حب وكل واحد منهما في مكان تكون شيئا كبيرا وكثيرا عليهما
قرر أن لا يتصل بها ويحاول أن يمهد لها خبر رحيله خلال أسابيع بعد
إنهاء الفصل الدراسي الذي أزف على النهاية
مر أسبوع دون أن يتصل بها
شعرت بخوف وحزن أنه يقدر أن يستغني عنها كانت تمسك بكتاب بيدها ولكن عقلها في مكان آخر
دخلت الأم إليها وقالت
الأم : تع ارتاحي شوي اشربي كاسة شاي معي وذوقي الكيكة اللي عملتها
هي : هه لا امي بدي كمّل مافي وقت "كانت بالفعل متأخرة جدا ولا تعرف أن تستذكر شيئا وشعرت بأن دمعة حارة تسقط رغما عنها على خدها لتمسحها بسرعة قبل أن تلحظ أمها التي لم تكن تشاهد غير شعرها المرفوع بغير عناية وأصابعها المنغرسة فيه "
الأم : خلص ابقي الله معك قلبي " وخرجت وأغلقت الباب خلفها "
وقفت هي وأخذت تدور في غرفتها كمن يبحث عن شيء لا يمكن أن يوجد وأخيرا فتحت حقيبتها وأخرجت تلفونها واتصلت ب أيمن
رأى أيمن الرقم وتردد قبل أن يرد عليها
أيمن : أهلا حياتي
هي : حياتك ما ؟ شو كذاب
أيمن : لا والله مو كذاب بس عندي شغل كتير وامتحانات و
هي : ايه وأنا شو موجودة ع اللستة إن شالله أو مالي أصلا مكان أيمن احكي ؟
أيمن : لم يعرف ماذا يقول ولا بماذا يعد اكتفى بالصمت
هي : ايه هيك صار ما عاد بدك ياني احكي ما أنا متوقعة هيك
أيمن : لا مو هيك بدي ياك بس أهلك ماح يوافقوا و
هي : ايه وشو أهلى كانوا موافقين ع اللي صار بينا فكرك ؟ هلأ صرت تفكر بأهلي يا واطي " وأغلقت الخط " وانهمرت في بكاء مر
أعاد أيمن الاتصال بها ولكنها لم تجب
أرسل لها رسالة قال لها فيها
" بحلف لك بكل غالي وعزيز عندي إني بحبك بحلف لك إني ما بقدر استغني عنك لكن ما بقدر اوعد بشي هلأ ،لكن طالما إنك ناطرتيني أنا الك


يعني مو أنا أبدا اللي ح اتركك يا قلبي إنت بس اللي ح تقرري،
حاكيت امي مشانّا وقالت إنه أهلك مستحيل يوافقوا ومعها حق بس بعد ما اخلص ويبقى معي شهادة من برا يمكن يقبلوا وعلى الأقل إنت بتكوني خلّصت وبتقدري تفرضي رأيك على أهلك، مو طالب غير خمس سنين تكوني خلصت جامعتك كان بدي قابلك واشرح لك بس ما بقدر ، يا ريت تكوني فهمت عليي يا قلبي "
نظرت للكلمات ولم تصدق حرفا منها وشعرت أنها حجج حتى يتخلص منها ،قررت أن تلتفت لدرسها وتنساه . أمسكت الكتب وحاولت أن تنسى كل شيء وتركز جهدها على الكتاب وما فيه ، وبدأت في مسك الكتاب بشكل جدي ووضعت كل شي خلفها .
شعرت بالجوع وخرجت حتى تأكل شيئا عندما سمعت صوت وسام
هي : انت هون يا محتال ما اجيت مشان تسلم عليي هههه
وسام : ايه إنت قال غرقانة بالدراسة خالتو
هي : دخلت وحضنت وسام وقالت " انت بس اللي بشتاق له بالدنيا "
هو: وعليك السلام الحمدلله أنا بخير
هي : آسفة أبو وسام ما انتبهت لك " تغيرت فجأة ملامحها لتكتسي طابع الجدية "
هو: عادي المهم إنك بخير كيف الهمة هي بكالوريا مو حي الله
هي : نظرت إليه وابتسمت وقالت لا تاكل هم الهمة نار
هو: ابتسم بارتياح وقال " هيك الحكي تمام "
هي : تعال معي وسام بآكل وبعدين منلعب شوي
هو: لا روحي شوفي درسك أهم
وسام : شوي بابا ما ح عطّلها أبدا
هو: ايه وانت كمان بدك ترجع تكمّل دراسة بكرا عندك امتحان
وسام : والله خلص راجعت وفاهم كل شي ومو صعب آخر امتحان مادة سهلة
هو: روح
الحماة : ايه خليه يفك عن حاله وهي كمان صار لها يومين ما طلعت من غرفتها عم تراجع
هو : بعرف بس إذا قلت له نص ساعة بياخد ساعة ، أنا قلت بجيبه لهون شوي يسلم عليكم مشتاق لك ولخالتو
الحماة : ونحن مشتاقين له بس يخلص امتحان جيبه لهون يبقى عنا
هو: لا بعد ما تخلص امتحانات البكالوريا بخليه يبقى هون أسبوع وأنا بدي شوف شغل هيك برا البلد
الحماة : الله يوفقك يا ابني إن شالله ويفتح عليك
رجع وسام مع خالته ووضعا الفاكهة أمام الكل
هي : يلا كلوا شوية فواكي وأنا رايحة كمل باااااي وسام " موااه "
وسام : الله معك خالتو إنت بطلة ههههههههه
هو: معك حق يا وسام بدها تشجيع خالتك
هي : أنا طول عمري فهيمة وشاطرة " ووضعت يدها حول وسطها بتحدي "
هو: شاطرة معك حق بس فهيمة فيها وجهة نظر
هي : أصلا مو مهم ، وجهة نظرك متحيزة هههههههههههه
وسام : ايه بابا ما حدا بيفهم غير اللي قدو نحنا صغار
هي : أشارت إلى وسام وقالت " هه شفت وسام فاهم "
هو: ضحك وقال أصلا انتوا الاتنين أغبيا وعم تشهدوا لبعض مافي جديد
هي : وسام قال أنا وانت أغبيا شو رأيك؟
وقف وسام إلى جانبها وقال " لا أكيد نحن منفهم وأذكى منهم كمان هه "
هو: شو رأيك حماتي بيفهموا أو لا ؟ ووضع يده على ذقنه مفكرا وأخذ ينظر إليهما كفاحص
الحماة : معهم معهم ح يفهموا لا تستعجل عليهم
هو: ايه معك حق يلا روحي لدرسك وانت يلا استعد لنرجع
هي : لا خليكم شوي ما بدي ادرس هلأ خلص خلي وسام معي نلعب شو
هو: لا إنت وهو عندكم شغل ، قدامكم بكرا الصيف كله العبوا قد ما بدكم وح نسافر بركي لو لو " ورفع اصبعه " علاماتكم مشرفة
هي : شو وسام مستعد للسفرة
وسام : ايه المهم بابا يكون فاضي
هي : وأنا مستعدة يلا بااي ح روح ادرس
هو: ايه إنت ووسام تحت المجهر
هي : التفتت إليه وقالت بمعنى خاص " بعرف "
خرج هو وابنه
فتح وسام باب السيارة وقال
وسام : بابا لف شوي بالبلد ما بدي ارجع ع البيت مليت
هو: ماشي منروح ناكل بوظة شو رأيك
وسام : أي شي غير ارجع للبيت بسرعة
هو: ليش مالل من البيت
وسام : نظر من جهته من شباك السيارة وقال
"هيك مافي شي يعني يا عم ادرس يا عم اتفرج تي في يا الكمبيوتر مليت والله
هو: خلص مو راجع للبيت شو رأيك ننام الليلة بشي فندق
ونطلب خدمة و
وسام : ايه خدني ع البيت بآخد كتابي ومنروح
هو: ههههههههه ما صدقت " أخذ يفكر في وسام الذي يشعر بالفراغ والملل ربما معه حق "
وسام : بابا انت بشو سارح هلأ مالك معي أبدا ، كنت ح تقطع الإشارة الحمرا
هو: لا ولا شي بس عم فكر بشغلة
وسام : وشو هي الشغلة ؟
هو: شو رأيك بس تخلص امتحانات تروح لعند جدك وستك وتشوف ولاد عمك بحلب وبس تخلص خالتك من الفحص منسافر وين ما بدك شو قلت بلا ما تضل مالل هيك
وسام : لا بابا ما بحب روح لأي مطرح من غير ما تكون معي
هو: لا هلأ صرت شب ولازم تقدر تروح وتجي وين ما بدك من غير ما كون معك
وسام : بابا انت قلت هلأ حكي بدي سجله مشان لما قلّك بدي روح مع رفقاتي ع السينما أو شي مطرح ما تقول لا ما بتروح غير معي
هو: لا لا هيك اسمه تصيّد كلمات ههههههههه محتال كبير يا وسام بحس إنك طالع لخالتك بهي الشغلة
وسام : هههههههه ايه خالتي كتير ذكية بتعرف كيف تمسك عليكم كلمات ومعها حق بابا انت مرة بتقول كبير وبعد نص ساعة برجع صغير اثبت على شي يا كبير يا صغير
هو: بتعرف أنا نفسي محتار مو عارف انت كبير أو صغير ما بعرف كيف لازم اتعامل معك بس شي واحد بعرفه إني بحبك وبخاف عليك
ولهيك ما بقدر فكّر إني ممكن اهمل أو غض النظر عن شي وبيكون فيه مضرة عليك ،أنا متأكد إنه مو كل شي بعمله انت قادر تفهمه بس حاول تحط حالك مطرحي وفكر مثلا ب عصفور صغير بين ايديك وانت عم تكبره وتربيه وفجأة بدو يطير شو بيكون احساسك ؟ ما بتخاف يروح منطقة صيد عصافير ؟ ما يطلع على بالك إنه ممكن ما يكون قادر يتحمل تيار هوا قوي ؟
وسام : فاهم والله بابا فهمان عليك ومقدّر خوفك عليي بس اوثق فيني شوي
هو: أنا كتير واثق فيك بس مو واثق بالناس
وهنا وصلا للمنزل وصعد وسام جريا إلى المنزل متخطيا الحديقة بسرعة كبيرة ليأخذ كتابه
هو: قال في نفسه " مالل ومو لاقي حدا يحكي معه وسام بس شو بقدر اعمل مو متخيل حالي مع حدا غير ندى ولا يمكن يعبّي مطرحها حدا ، كيف بعد ندى وقلبها وحبها بدي شوف ست بحضني غيرها صعب صعب كتير يا ابني
.........يتبع

التعديل الأخير تم بواسطة سارا55 ; 12-19-2011 الساعة 08:29 PM
سارا55 غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ازياء بنات كول لبداية الخريف ღ بيلسان ღ صالون عالم حواء الرومانسية 9 09-10-2011 04:43 PM
حقا مستحيل مستحيل/ Really Impossible Picture هيمن محمود محمد صور 2014 - 2015 2 02-02-2011 05:07 PM
فيديو رقص وفاء عامر , مقطع رقص خطير للفنانه المصريه وفاء عامر memo_design فضائح الفنانين والمشاهير 25 01-19-2011 05:55 PM
وفاء .. في ... وفاء .. عندما يضيع الوفاء .!! وردة القمر قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية 0 02-24-2004 12:06 PM


الساعة الآن 02:26 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0