تصفح

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان



العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات القصص والروايات > روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة

روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة روايات كاملة طويلة ممتعة للقراءة من اجمل الروايات الرومانسية والاجتماعية بين يديك في صفحة واحدة, تمتع بقراءة ما تحب في منتديات القصص والروايات





صوت القلوب ..قصة القلب والحب ..الذي يتحدى الطبقة والعجز ..

مقدمه القلوب لها صوت ولا يحتاج منا غير للاصغاء جيدا لا كلمات ولا احرف ولا بلاغة ولا اشعار ولا احبار ولا نقل الاخبار القلب له وسيلة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-20-2011, 11:21 AM   #1 (permalink)
سارا55
مشرفة متميزة سابقاً - أميرة الخواطر
زمن الصمت العالي
 
الصورة الرمزية سارا55
 

ADS
صوت القلوب ..قصة القلب والحب ..الذي يتحدى الطبقة والعجز ..










http://downloads.roro44.com/83597
مقدمه
القلوب لها صوت ولا يحتاج منا غير
للاصغاء جيدا لا كلمات ولا احرف ولا بلاغة
ولا اشعار ولا احبار ولا نقل الاخبار
القلب له وسيلة اخري ليعرف ليصل
الى بر الحب لا الكمال ولا المال هو
ما ينشد القلب انه ينشد شي ما
لا اعرف ان احددةولا اظن ايا منا لدية القدرة
ولكن لكل قلب صوته الخاص وله القلب المقابل الذي يفهم هذه اللغة
ويسمع هذا الصوت اصغوا جيدا قد تجدون هذا القلب قريبا جدا



ضياء ...




التعديل الأخير تم بواسطة ღ♥ღ جـــوديღ♥ღ ; 03-17-2012 الساعة 10:03 PM
سارا55 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-20-2011, 11:24 AM   #2 (permalink)
سارا55
مشرفة متميزة سابقاً - أميرة الخواطر
زمن الصمت العالي
 
الصورة الرمزية سارا55
 

صوت القلوب 1
المكان وكالة عرض أزياء
كان هو مالك وكالة لعرض الأزياء بالإضافة إلى العديد من المعارض
بدأ من حيث انتهى والده المرحوم الذي كان يملك معارض للأقمشة و
عندما بدأ عمله مع والده فتح مصنع للملابس الجاهزة أما وكالة
عروض الأزياء فهي من واقع حبه لعارضة أزياء والتي تزوجها
بعد حكاية حب عاصف وتحت رغبتها ولشدة غيرته عليها فتح الوكالة والتي
أضحت أكبر همومه أما باقي أملاكه وإن كانت تدر أكثر من الوكالة فعليا
إلا أن الوكالة هي التي وضعته مع زوجته تحت الأضواء والإعلام وأخذت جل وقته
مرت ثلاث سنوات على زواجهما ولم ترغب زوجته في الإنجاب لأن مهنتها
ما زالت في أوجها أما اليوم فقد قرر أن يتحدث معها بعدما مضى أسبوع
على احتفالها بيعدها السادس والعشرون
هو : بدي احكي معك كلام مهم قبل العرض الجديد اللي عم تعدي له
هي : قول اتكلم يا قلبي سمعاك
هو : اديش صار عمرك هلأ
هي : إيه السؤال دا انت بتتكلم بجد ؟
هو : ايه والله عن جد عم احكي قولي
هي : ستة وعشرين سنة
هو : واديش صار لنا متجوزين
هي : لا انت مش طبيعي خالص
هو : يا ستي خديني على قد عقلي
هي : تلات سنين وخمس شهور وتلات ايام وو
هو : حاسبتيها بالساعة
هي : طبعا دي أجمل أيام حياتي
هو : وأنا باعتبرها أحلى شي مرق عليي هي أيام حياتي معك
هي : تركت مكانها سارت إليه حتى أصبحت خلف كرسي مكتبه
وضمته
هو : قبل يدها وذراعها التي طوقته
هي : إيه الأسئلة دي بس
هو : بدي ولد إنت قلت بدك وقت تثبتي حالك بمهنتك وهلأ اسمك ماشاء الله
هي : لكن أنا كان قصدي إن لما تبدأ الأضواء تبعد عني مش و أنا ف عزّي كدا
هو : وايمتى بيصير هاد بعد سنة
هي : لا أكتر
هو : اديش يعني من وجهة نظرك
هي : قدامي كدا عشر أو اتنى عشر سنة
هو : لا كتير كتير
هي : طب انت يرضيك إني أسيب مستقبلي ؟
هو : لا بس خليها تلات سنين مو معقول هيك ، أو عادي ممكن تجيبي وترجعي تشتغلي
هي : لا مش مزبوط الجسم بيخرب وممكن مقدرش أرجع خالص زي ما أنا عايزة
هو : طب والناس اللي عم نشوفهم بالعالم يعني إنت شفت ممثلات وعارضات
جابوا أولاد
هي : لا مش صح دول خلوا ناس تحمل عنهم
هو : لا والله ههههههههههههه فيه هيك خدمة
هي : مش مصدق طب لحظة
واقتربت من جهاز الحاسوب أمامه وبدأت في البحث على النت في بعض المواقع
وبدأت المعلومات عن عارضات وممثلات استأجرن أرحام من الهند خاصة
هو : هاد نوع من الاستعباد والنخاسة الجديدة شو معقول حتى الأولاد صاروا تجارة
هي : شفت مش ح أقدر أخلف
هو : وبعد اتنى عشر سنة شو رأيك معقول،طب قللي شوي
هي : ههههههههههههه تاجر عمّال تحاول تخفض


هو : والله مو معقول أنا قلبي نطف بدي أولاد وإنت كل ما تشوفي ولد بشوف اللهفة بعيونك
هي :آه صح أنا بموت في الأولاد لكن مستقبلي أهم والأولاد ح ييجوا
هو : ماشي كلامك يا قلبي روحي استعدي وانجحي وعلى قولتك
الأولاد قدامنا وقت عليهم
هي : سلمت عليه ،هو أنا بحبك من شوية
هو : روحي شوفي شغلك يا قلبي
خرجت وعرّجت على غرفة السكرتارية
هي : هناء عاملة إيه بعد ما جبت لك البنت عشان تساعدك في الشغل
هناء : الله يخليك يا ست الكل وفعلا البنت اللي جبتيها مفيدة خاصة لا بتحكي
ولا بتسمع وبنت شغيلة بصراحة
هي : أشارت إلى البنت الخرساء تحييها
الخرساء : ردت التحية بالإشارة
ظلت تفكر في كلام زوجها وشعرت أنها ظالمة في طلبها منه الانتظار كل
هذا الوقت ولكن في المقابل هل من العدل أن تتخلى عن مستقبلها بكل
بساطة .
كانت تجرب فساتين الواحد تلو الآخر وكل ما يخص عرضها
القادم ولكن ظلت كلمات زوجها تشوش تفكيرها
انتبهت على صوت المصمم
المصمم : انتبهي على خطواتك عم تمشي بدون مخ
هي : عفوا يا ريت تسمح لي النهاردة أنا تعبانة ممكن أرجع بكرا أعمل التجارب
المصمم : إذا ما بتقدري تقدمي متل ما بدي راح شوف غيرك
ما بيهمني إنك مرت صاحب الوكالة
هي : لا طبعا الشغل هو الأساس مش مين صاحب الوكالة حتى لو كنت أنا
بكرا كله ح يبقى تمام
وصلت إلى المنزل قبل زوجها وفكرة واحدة تسيطر عليها
وبدأت تفكر طب لو ضعف وفكر يتجوز علية أعمل إيه أنا
وممكن يحصل دا من غير ما أعرف ومهما كان بيحبني لكن
في الآخر هو راجل شرقي والأولاد مهمين جدا وهو يستاهل
يكون أب وأحن أب في الدنيا وأنا كمان أستاهل أكون أم
كانت غارقة في أفكارها عندما حضر زوجها
هو : سار خلفها وعرف أنها في حالة من السرحان العميق
وضع يديه على عيونها , أنا مين
هي : انت حبي وحياة قلبي وأحلى حاجة في حياتي و
هو : بيكفي خلص راسي وصل السقف هههههههه
هي : راسك دايما عالي يا حياتي
هو : بشو سرحانة ؟
هي : تفتكر في إيه
هو : العرض
هي : لا
هو : طب قولي شو
هي : الأولاد
هو : خلص اتركي الموضوع ليش شاغلة حالك مو قلنا بعد ااااااااا
هي : شفت مش قادر تتخيل إنك ممكن تخلف بعد عشر سنين
هو : أو اتنى عشر سنة
هي : لا أنا عندي فكرة
هو : غيرت رأيك
هي : لا مش كدا أنا عندي فكرة لكن لازم توافق
هو : تبني لا
هي : لا أنا عارفة تفكيرك
هو : طب شو الفكرة
هي : نأجر
هو : نعم
هي : آه يعني نأجر رحم
هو : إنت مجنونة طبعا هاد كلام فاضي
هي : طب هي الفكرة مش إجار يعني زي برا لكن
قريبة منها
هو : بتعرفي تسكتي اليوم وتروحي تحطي أكل
هي : لا لازم تسمع أفكاري الأول
هو : لا ما بدي أولاد خلص انسي كلامي
هي : لا عايز أولاد ولازم تخلف وأنا عارفة إزاي
هو : الأولاد إذا بدك تغيري رأيك وتجيبي ماشي غير هيك
انسي
هي : يعني أنا ممكن أستحمل لإن دي أفكاري وقناعاتي لكن انت ذنبك إيه
هو : إني بحبك هو ذنبي أحلى ذنب
هي : طب لو بتحبني بجد اسمع مني للآخر وبعدين اعترض
هو : أمري لله والله أنا فعلا ميت من جوعي وإنت فايقة ورايقة
هي : طب تعال كل وبعدين نتكلم
هو : ماشي
ودخل الاثنين إلى المطبخ وبدأت في إعداد الأكل لهما
دخلت الخادمة وقالت :
ليش ما ناديت عليي يا مدام لحط لكم الأكل
هي : روحي ارتاحي إنت أنا ح احط وبعدين أنادي عليك تشيلي
هو : بدها تستفرد فيي يا فخرية روحي ارتاحي
فخرية : الله يسعدكم يا بيك
وضعت الطعام ،أكلا وأعدت القهوة بعد الأكل وجلسا في الصالون
هي : بص
هو : بعدك مصرة
هي : اسمعني بس
هو : يالله أتحفينا
هي : نشوف بنت غلبانة وتاخدها وتجيب الولد وبعدين خلاص ناخد الولد احنا
هو : وين شايف هاد الفيلم إنت بتصدقي الأفلام
هي : اسمع دي حكاية بتحصل كل يوم
هو : ومين بدها تعطيك ابنها
هي : شوف الأولاد اللي بيرموهم كل يوم يعني الحكاية مش صعبة أوي
هو : لا صعبة أكيد بس لأنهم بيخافوا من المجتمع وو
هي : مهو برضه دي ح تخاف من الناس والمجتمع وكدا
هو : ليش إنت بدك ياني خلّف بالحرام
هي : لا لكن بجواز سري ومفيش أوراق رسمية وكدا يعني
بيكون كله في السليم وهي ح تاخد فلوس تساعدها
هو : لا ألف مرة انسي
هي : اسمع البنت محتاجة لفرصة عشان تعيش هي وأهلها
هو : ماشي بساعدهم مو استغل حاجتهم
هي : لا هي تساعدنا واحنا نساعدها احنا برضه محتاجينها
هو : أنا مستغرب منك أول مرة بحياتي بتخيلك تحكي هيك
هي : بص والله أنا مش شريرة لكن بحاول أكون عملية
وأفكر بشكل صح
هو : و هاد طلع معك الصح إني استغل حاجة وحدة وآخد ابنها
هي : ما هو حيكون ابنك
هو : سؤال
هي : اتفضل
هو : إنت متأكدة إنك بتحبيني ؟
هي : أكتر من روحي
هو : وبدك تخليني اتجوز وحدة تانية
هي : لا مش تتجوز تخلف بس
هو : ما أنا قلت لك أنا
هي : أنا فاهمة لكن تتجوزها عشان تجيب الولد وأول ما يحصل الحمل خلاص
تسيبها وبعدين ناخد الولد وممكن نخلي الحمل عن طريق تلقيح خارجي
لكن كدا ح يكون في مستشفى والناس تعرف واحنا مش عايزين شوشرة فخلي
الموضوع طبيعي وسر
هو : طب افرضي وافقت وين هالبنت الخيالية
هي : عندي
هو : والله مخططة ههههههههههه
هي : والله كله جيه كدا في نص ساعة كدا في دماغي
هو : بعرفها شي
هي : آه تعرفها
هو : مين ؟
هي : أنا مش ح أقول غير لما نتفق إنك موافق
هو : لا طبعا مو موافق شو صارلك إنت مجنونة
هي : خلاص مش ح أقول
هو : أحسن أنا أصلا الموضوع كله مو داخل راسي
هي : لا أرجوك فكر تاني ولازم تعرف إن دا عشاني
مش عشانك
هو : عشانك شو إني جيب ولد من غيرك
هي : لا مهو ح يبقى ابني بعد ما يتولد على طول
يعني أنا أول ما هي تبقى حامل أقول إني حامل وبعد كم شهر
كدا أختفي عن العيون وأول ما تولد هي آخد الولد وننزل خبر ولادتي
هو : صفق لها روعة شو هالمسلسل ، كل شي هين هيك ببساطة
هي : إيه غلط ؟
هو : المبدأ غلط إنه حدا يتخلى عن ابنه غلط
هي : لكن هي مش ح تبيع ابنها هي ح تتخلى عن ابنها لأبوه بيحصل
كل يوم إيه الغلط
هو : مو مرتاح أبدا وبعدين استغلال و
هي : اسمع البنت محتاجة فعلا ولو ما كناش احنا اللي نمد ايدينا
ليها بنية طيبة ممكن حد تاني يستغل حالتها
هو : والله كلامك مو قانعني
هي : طب سؤال
هو : يالله قولي
هي : إنت بتحبني ؟
هو : طبعا ما بدها اتنين يحكوا فيها
هي : طب عشاني أنا مش عشان حد تاني " وباست ايده " وافق
هو : رفعها وضمها إليه " لهالدرجة مهم الموضوع "
هي : والله مهم جدا وعشان أقدر اشتغل وأحقق ذاتي وأنا
مرتاحة وضميري مش مأنبني
هو : طيب مين البنت
هي : وافقت
هو : ايه
هي : احلف
هو : والله
هي : الخرساء
......................يتبع

سارا55 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-20-2011, 11:26 AM   #3 (permalink)
سارا55
مشرفة متميزة سابقاً - أميرة الخواطر
زمن الصمت العالي
 
الصورة الرمزية سارا55
 

صوت القلوب 2
هو : لا والله إنت أكيد جنيت
هي : ليه يعني ؟
هو : الخرساء معقول والله حرام
هي : ليه إنت عايز إيه بالظبط
هو :مو حكاية إني بدي شي خاص بس البنت غلبانة كتير
هي : عارفة وعشان كدا هي محتاجالنا واحنا كمان
هو : طب خبريني كيف الواحد بدو يتفاهم مع البنت الخرساء ؟
هي : لا هي بتفهم وتعرف تقرا الشفايف
هو : أنا ما عمري حكيت معها بس بعرف إنها خرسا وباين إنها ضعيفة
كتير
هي : آه لكن مقبولة شكلا يعني
هو : اسمعي أنا بصراحة ما بقدر قرّب على ست غيرك هيك بحس
إني مو لحدا غيرك
هي : يا حياتي والله عارفة لكن دا زي الدوا
هو : والله، دوا، إنت غريبة كتير بس الخرساء يعني بخاف يطلع هاد مرض وراثي
هي : لا مش وراثي ولا حاجة البنت جاتلها حمى باين وعشان
مخدتش الدوا غير متأخر حصل كدا معاها لكن مش وراثة خالص
هو: إنت بتعرفي البنت مو هيك إنت جبتيها
هي : آه البنت على ضمانتي
هو : هه والله إنت غريبة بس أنا قلبي مو متطمن أبدا للموضوع
هي : والله أنا عاملة حساب كل حاجة
هو : طب اتصرفي أنا لا ح روح ولا ح اجي و لما كل شي بيصير معك
قولي بجيب أبوها أو أي حدا من طرفها منعمل ورقة وبعطيهم مصاري
ونتفق معه
هي : ماشي خلي كل حاجة علية و انت خليك بعيد
هو : طب شو النظام بدي اقعد معها لحد ما يصير أو شو بالظبط
هي : لا بس اعمل واجبك وتعال متقعدش خالص
هو : ايه أحسن هيك
هي : لا بجد اسمع إيه رأيك نجيبها هنا
هو : لا لا هههههههههههه بدك تجني أو تجننيني لا بعيد أنا بعرف
مكان ما حدا بيعرفه
هي : ولا أنا
هو : بقلك عنه إذا بدك
هي : لا مش مهم المهم بس يعني تعمل المطلوب وتيجي ماشي
هو : والله حاسس حالي سخيف وأنا عم ناقش الموضوع هيك
هي : لكن في الآخر ح يبقى عندنا ولد
هو : أنا بقلك إنها ما ح توافق
هي : سيب الموضوع دا علية
اليوم الثاني باشرت في أداء عملها
وفي نهاية النهار طرقت باب مكتب زوجها
هي : مستعد ايمتى
هو : مستعد لشو ؟
هي : أشارت لأصابع يدها بمعنى الزواج
هو : بسرعة هيك
هي : انت عارف مراتك لما تحط حاجة في دماغها
هو : طب كيف و ايمتى عملتي ؟
هي : انت مش وافقت
هو : وإنت على طول نفذّتي
هي : أنا عملية
هو : أنا شفت البنت هون عند هناء الصبح
هي : آه لكن أنا جيت وخدتها وكلمتها وهي وافقت
وباباها وافق
هو : بهالسرعة ؟
هي : المهم انت امتى عايز باباها يقابلك
هو : الأسبوع الجاية
هي : لا بكرا بالليل عندنا في البيت
هو : خلص اعملي متل ما بدك
هي : يا قلبي وحياتي
هو : نظر إليها " حاسس إني ما بعرفها معقول تعمل هيك هاد حب أو
أنانية لأنها خايفة عليي أو على حالها شو عم يفكر راسك الصغير يا حبي
مستغرب منك كيف بس ممكن تتخيليني مع وحدة غيرك حتى لو كانت
خرسا "
هي : بتبص على إيه ؟
هو : ولا شي بس هيك أفكار
هي : مش مستوعب اللي بيحصل مش كدا لكن كله ح ينتهي
أول ما يجي الولد
هو : أو كله بيبدا
هي : على رأيك كله ح يبدأ على وش الولد
كان في دوامة من الأفكار منعته حتى من النوم وظل يتقلب في
سريره وأخيرا خرج إلى الصالة ومن فترة طويلة أخرج السيجار ودخن
بقي في الصالة لوحده يفكر
خرجت هي وراءه
هي : إيه رجعت تدخن، ليه بس كدا
هو : رجاء خليني فكّر
هي : مش وعدتني إنك خلاص بطلت من أول ما اتجوزنا
هو : ايه صح من أول ما اتجوزنا بطلت بس هلأ بدي ارجع
اتجوز عن جديد شو رأيك ومرتي هي اللي عم تسعى
بالموضوع وبأسرع وقت وو
هي : انت مش متخيل دلوقتي لكن كلها ساعات وكله ح يكون زي ما احنا عايزين
هو : ماشي
لم تحضر الخرساء اليوم الثاني للعمل ولأول مرة شعر أنها غير
موجودة تذكر أنه لا يكاد يعرف ملامح وجهها إنه يشاهد فتاة من الجانب
ويعرف أنها خرساء وتعمل لديه كاتبة، ما لونها بالظبط لا يتذكر
وطبعا لا يعرف لون عيونها ولا لون شعرها لأن شعرها مغطى
وهي لم تنظر إليه أبدا، طب بس بدي أعرف كيف وافقت
لهالدرجة الموضوع سهل عليها ؟
عند المساء حضر والدها إلى منزلهم
هي : تعال الراجل جيه يالله قوم اتكلم معاه
هو : شو بدي قله بيعني بنتك مشان جيب منها ولد والله كبيرة
هي : ما تقولش حاجة هو فاهم وعارف كل شيء بس اقعد معاه
وشوف إيه الترتيبات
هو : طب هلأ بدنا نكتب أو ؟
هي : لا دلوقتي خلاص أنا اتفقت مع ناس من طرفي أول ما تتفقوا
اكتبوا الورقة وهما يشهدوا وخلاص
هو : إنت مرتبة كل شي
هي : لازم
خرج إلى الصالون حيث كان والد الخرساء منهك القوى غائر العيون
واضح أثر الحياة القاسية عليه . ولكن هذا لم يغفر له عنده
فلم يشعر نحوه غير بالاحتقار ، الاحتقار لرجل يبيع ابنته مهما كان المبلغ
ومهما كانت الأسباب والبنت كوالدها تريد بيع ولدها الذي لم تراه بعد
هو : مد يده إلى والد الخرساء
الأب : كيفك يا بيك
هو : منيح ها اديش بدك
الأب : حرك رأسه يمنة ويسرة وتحجرت دمعه في عيونه ولم
يجب
هو : أخرج دفتر شكاته وكتب مبلغا كبيرا جدا مئة ألف دولار
وقدمه أمام أعين الرجل وقال بشرط :
لما تجيب الولد أو البنت بآخده فورا ولا عمرها ح تشوفه
الأب : هز رأسه موافقا " أكيد يا بيك
هو : بنتك بتعرف كل شي
الأب : طبعا بتعرف وموافقة
هو : لكان خلي الناس يطلعوا " وأشار لزوجته "
كان ضيق الخلق ويشعر بقرف من كل ما يحصل ولكن ما البديل .
تم الجزء الرسمي بكل سلاسة
هي : طب خليها تيجي عند البيه دلوقتي عشان ياخدها لبيتها
الأب : هي موجودة تحت هلأ بخليها تطلع
هو : خليها لبكرا
هي : لا سيبها تطلع
هو : أشار إليها أنه يريد التحدث معها
ذهبت معه على جنب
هو : شو بدك فيها هلأ بكرا بشوف لما جهّز المطرح
هي : لا انت عارف مدينهم كام طب افرض هربت ؟
هو : معقول
هي : كل شيء جايز
هو : والله معك حق اللي بيبيع حاله أو ابنه مو غريبة عليه شي
خلص خليها تطلع ومنروح على بيت المزرعة شو رأيك
هي : حلو مكان بعيد وجاهز
هو : رجع إلى والد الفتاة خليها تطلع
خرج والدها وبعد دقائق كانت هي مع والدها أمام الباب
كانت ما تزال تلبس نفس ملابس العمل التي حضرت بها
وتغطي شعرها وجزء من وجهها وتنزل وجهها دائما في الأرض
وملابسها عبارة عن بلوزة فضفاضة وتنورة
هي : ادخلي
دخلت الخرساء وخرج والدها بعدما سلمها لمصيرها
هو : شو رأيك آخدها خلص
هي : استنى
أخذت الفتاة الخرساء وأدخلتها إلى حجرتها
هي : رفعت رأس الخرساء لتنظر لها وهي تتكلم حتى تفهم
وأعطتها ورقة وقلم :وقالت : مستعدة إنت جايبة معاك هدوم
وحاجات
الخرساء : هزت رأسها نفيا
هي : طب استني " وأخرجت قميص نوم أحمر قصير لم تلبسه بعد
ووضعته في حقيبة ووضعت عطر وكريمات "
وخدي كمان البنطلونات دي " كان لديها الكثير من الملابس التي
لا تحبها ورغم ذلك تحتفظ بها
الخرساء : كتبت شكرا على الورقة " كانت تريد أن تصرخ أن ترمي
بنفسها من أعلى قمة ولكن لم يكن أمامها الكثير من الخيارات
هي : بصي إنت مجرد وعاء يشيل ابني وابن البيه عشان تستريحي
لازم تعرفي مهمتك كويس فاهمة باقول إيه
الخرساء: ابتسمت بسخرية وكتبت فاهمة
هي :وبعد أسبوع من أول مرة أنا ح اخدك الدكتورة اللي وديتك ليها
لما عملت التحليل فاكرة
الخرساء : أشارت برأسها موافقة
هي : روحي ادخلي الحمام واتنضفي كويس فاهمة والبسي دا
وأعطتها فستان " بقصة منسدلة وقماش حريري مطبوع
وفتحت الصدر على شكل سبعة من الأمام والخلف وأكمام صغيرة
على شكل منديل
أطاعت الخرساء الأمر ودخلت إلى الحمام
وخرجت هي إلى زوجها بالخارج
هو : شو عم تعملي
هي : بوضبها
هو : ايه صح لفيها بالسلفان
هي : لا بدعكها عشان تنظف
هو : العمى قرفتيني أكتر ما أنا قرفان
هي : ههههههههههههههه معلش تعال على روحك شوية
هو : على قولتك اجي على روحي شوي


استحمت الخرساء ووضعت العطر والكريم ولبست الفستان الذي
شعرت فيه بحرج وأعادت غطاء شعرها بإحكام وخرجت إلى الصالة
هي : خلاص جهزت . خدها يالله
هو : قبلها " أشاحت الخرساء بنظرها عنهما " راجع لك نايم هون بحضنك الليلة
هي : لازم " وبدأت الدموع تتجمع في عيونها وصوتها يتهدج "
هو : شوفي بلغي كل شي وخليهم ياخدوا المصاري
هي : لا أنا وانت عارفين احنا عايزين إيه ومش كل مرة نقدر نلاقي فرصة زي دي
هو : " تنهد بقوة " وأشار للخرساء أن تسير خلفه
سار بها إلى بيت المزرعة لم يتحدث معها ولم ينظر إليها حتى
والخرساء بالمقابل ابتعدت عنه قدر ما تستطيع والتصقت
بباب السيارة
وصل إلى بيت المزرعة وأمر الحارس أن يفتح البيت
الحارس : ابعت مرتي تساعد بالبيت
هو : لا ما بدي حدا
الحارس : على أمرك يا بيك
خرج من السيارة ودخل البيت
لم ينتبه أن الخرساء لم تلحق به
خرج مرة أخرى ليجدها ما تزال في السيارة
هو : أشار إليها لتخرج
خرجت الخرساء وهي لا تكاد تشعر برجليها من الخوف
ورأسها إلى الأرض
هو : كتب ورقة " امشي ورايي "
الخرساء : أشارت برأسها موافقة
هو : سار هذه المرة وهي تجرر الخطى خلفه
الخرساء : توقفت في الصالة ولم تدخل الغرفة معه
وأخرجت دفترها وقلمها وأخذت تكتب
هو : خرج من الغرفة " شو بدك على كل خطوة عزيمة " تذكر أنها
لا تسمع فأخذ الورقة والقلم وكتب تعالي عالغرفة
الخرساء : مدت إليه ورقة كتبت فيها " اعتراف . أنا بحب رجل من
الحارة عنا وهو كمان وكان لازم خبرك مشان تعرف كل شي
هو : كتب لها : المهم ما تحاكيه ولا تشوفيه بعد زواجنا
وبعد ما نترك إنت حرة
الخرساء : كتبت " أنا بفهم لغة الشفايف
وبتقدر تحكي بس خليني شوف وشك مشان أعرف شو عم
تحكي
هو : لأول مرة نظر إليها بالفعل " كانت واسعة العيون
عيناها لونها أزرق داكن ،ورموشها غزيرة ،ولها بشرة صافية وحريرية
لا يوجد فيها أي نتوء ، وشفايف كرزية بدون زينة
لام نفسه لأنه أعجب بما رأى
قال لها : الحقيني على الغرفة
....................يتبع
سارا55 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-21-2011, 07:30 PM   #4 (permalink)
سارا55
مشرفة متميزة سابقاً - أميرة الخواطر
زمن الصمت العالي
 
الصورة الرمزية سارا55
 

صوت القلوب 3
دخلت خلفه وبقيت واقفة
هو : يالله خليك هون وأنا طالع
خرج وتركها وهو يشعر أنه غلط غلط عمره وعقد العزم أن ينهي هذه المهزلة
أراد الاتصال ب زوجته ولكن خاف أن تثنيه عن عزمه فقرر البقاء بعض الوقت قبل أن يرجع الفتاة لوالدها
الخرساء : " لازم غيّر والبس اللي عطتني ياه الست والله مو قادرة
حاسة حالي شي وحدة رخيصة بس لازم مشان غادة لازم اجي ع حالي
يعني أنا ما ح موت بس هي "
لبست قميص النوم وجهزت نفسها وخرجت إليه في الصالة
هو : كان مسترخيا على كرسي هزاز أمام مدفأة تفوح منها رائحة الخشب
شعر بيدها على كتفه . نظر إلى الخرساء وهي تلبس ذاك الثوب الأحمر
المغري والشعر الأشقر ذي الثنيات الخفيفة واللمعة والذي يصل إلى أسفل
ظهرها
أمسكت بيده وقادته إلى الغرفة . سار معها
جلست إلى حافة السرير ولعبت بأصابع يدها وأخفضت رأسها
هو : كان يقف " هلأ دوري فهمك الباقي "
رفع رأسها وقال نامي ع ضهرك
بدأ في خلع ملابسه وعندها أطفأت الخرساء النور الذي بجوارها وأغمضت عينيها وتخيلت أنها مع من تحب لم تعرف كيف استجاب
جسدها وصدرت عنها أنة لا تعرف ماذا تصنفها هل هي أنة ألم أم أنة
نشوة
كان يؤدي واجبا وعملا بدون إحساس أو مشاعر
أما الخرساء فقد شعرت بألم ليس جسديا بقدر ما كان نفسيا
انحدرت دمعة من عيونها وتكورت حول نفسها
خرج من الغرفة وبقدر ماشعر أنه لا يشعر نحوها بأي مشاعر
ولكن عرف أنه أول رجل في حياتها وهذا له معنى خاص لدى
كل رجل وخاصة أنه لم يحظ بهذا الامتياز مع زوجته التي يحب
كان المفروض أن يغادر إلى بيته ولكن لم يشأ أن يتركها بهذه
الحال
اتصل بزوجته
هو : كيفك حياتي
هي : كويسة انت عامل إيه ؟
هو : خلص كله صار
هي : طب تعال
هو : ما بدي سوق بالليل تعبان كتير
هي : خلاص يا حبيبي خليك أشوفك بكرا
هو : أكيد
أنهى المكالمة وتوجه إلى الحديقة
دار حول البيت ليكون أمام شباك غرفة النوم الذي كان من الخشب
كان الشباك مفتوحا جزئيا وشعر بحركة فأخذه الفضول واسترق النظر
بقيت الخرساء فترة أخرى قبل أن تقرر أن تستحم
وقفت وهي تبكي ونظرت إلى غطاء السرير الذي يحمل آثار روحها
الدامية والتي ذهبت من دون أن تشعر غير بالألم ووهبت نفسها لغير
من تحب
خلعت ملابسها في منتصف الغرفة وداست عليها وبقيت عارية
وجلست إلى جانب السرير ومسحت بيدها على آثار طهرها و
بسرعة جمعت غطاء السرير ودخلت إلى الحمام
كان هو خلف الشباك المغلق جزئيا وشاهد كل ما قامت به وعرف من
تصرفها أنها تتألم وتتعذب لما حصل أكثر منه وتساءل ما الذي
أجبرك أبوك أم المال ؟
ورغم أنه يحب زوجته بدون شك إلا أنه لم يستطع غير النظر
إلى الخرساء بدون تحفظ وإن لام نفسه بعد انتهاء المنظر
رجع إلى داخل المنزل ودخل إلى غرفة النوم
وبقي في السرير يقرأ من كتاب
خرجت الخرساء من الحمام وهي تلبس الروب وتجفف شعرها
تفاجأت به وشعر هو بمدى صدمتها
هو : ما بدك تاكلي
الخرساء : ابتسمت وأشارت بنعم
هو : خلص تع جهزي شي ناكله
وقفت وهي تشعر بحرج وكأنما تقول له اخرج لأستطيع أن أغير ملابسي
فهم خجلها
هو : أنا طالع البسي وتعالي
غيرت ملابسها ولحقت به إلى المطبخ وبدأت تعد ما تجده من طعام
أعدت السفرة ووضعت كل شيء أمامه وهو يجلس على رأس الطاولة
أشار لها أن تجلس
جلست وسرحت إلى البعيد ولم تكد تبدأ في أول لقمة حتى شعرت بغصة
ولم تكد تستطيع أن تبلع لقمتها حتى بدأت الدموع تتجمع في عيونها لم يكن يرى وجهها لأن شعرها يغطيه ولكن لاحظ توقف حركتها
هو : اقترب منها ورفع شعرها " ونظر لها كانت الدموع تغطي وجهها
أخذ منديلا ورقيا ومسح وجهها " تعالي عالجنينة شوي
خرجت معه إلى الحديقة وقفت عند شجرة دراق تتأملها
هو : أدارها إليه " شو حكايتك
الخرساء : أخرجت دفترها الصغير وقلمها وكتبت مافي ولا حكاية ولا شي
غير إني متلي متل كل بنات الدنيا أو أغلب البنات شو الفرق
هو : أبوك جبرك
الخرساء : لا الزمان
هو : كيف
الخرساء : ما تشغل بالك فيي
هو : على كيفك ما بدي اضغط عليك
وتركها في الحديقة ودخل إلى المنزل
لم ينم معها في نفس الغرفة ومع أول خيوط الصباح رجع إلى زوجته
هي : نمت فين
هو : بغرفة الضيوف وحياتك
هي : طب يعني هي كويسة ؟
هو : اسمعي ما بدي احكي شي عن هاد الموضوع
هي : آه لكن انت لازم تكون معاها كل يوم الأسبوع دا وبعد الأسبوع ما يخلص
أخدها للدكتور لو حصل حمل خلاص تبقى مش تشفها تاني
هو : أنا بدي نام إنت خططي وأنا بنفذ ماشي
هي : لا طبعا لازم رأيك
هو : وين رأيي لو سمحت وين ؟
هي : انت زعلان مني
هو : لا بس تعبان بدي نام وبعدين منحكي
ذهب إلى العمل متاخرا ساعتين عن المعتاد
هناء : يا بيك البنت اللي عم تساعدني قدمت استقالتها وياريت تجيب
حدا مثلها يشتغل بلا حكي
هو : كلنا بدنا ناس تشتغل بلا ما تحكي هيك لازم يكون الناس بلا صوت
هناء : شو عم تقول يا بيك
هو : بنشوف حدا يساعدك يا هناء ما تخافي
كان يومه في العمل على وشك الانتهاء عندما حضرت زوجته
هي : وحشتني خرجت وانت نايم


هو : ابتسم شو رأيك نتعشى سوا
هي : لا روح لها بدري عشان ترجع تنام في البيت
هو : ما بدي روح اليوم
هي : لا أرجوك كمّل الأسبوع وبعدين إن شاء الله كله ح ينتهي
هو : وبركي ما صار شي
هي : يعني حسب حسابنتا لازم يحصل
هو : ليش يعني
هي : أنا أصريت على التوقيت دا عشان الدكتورة قالت إن الوقت دا من
الشهر هو المناسب للحمل ولازم تركز وإن شاء الله كله يبقى تمام
هو : والله مالك هينة أبدا
هي : شايف إزاي أنا عاملة حساب كل حاجة
هو : ماشي كلامك
وذهب بعد العمل مباشرة إلى بيت المزرعة
ولكن لم يذهب خالي اليدين اختار لها مجموعة من الملابس
والملابس الداخلية والأحذية وكل ما يمكن أن تحتاج إليه ومن أحسن ما وجد
واشترى لها طقم من الذهب الأبيض المرصع بماسات جميلة ورقيقة
كان لاحظ أن الملابس التي أعطتها زوجته ضيقة بعض الشيء رغم أن
المقاس أكبرمن مقاس زوجته ولكن مقاس ستة هو مقاسها المناسب
هكذا قدر
وصل إلى المزرعة
وأخرج حقيبة الهدايا معه ودخل ليجدها تقرأ لم تشعر به عندما فتح الباب
ولم تراه إلا وهو أمامها
جفلت وأغلقت كتابها وشعرت بخجل لم يفارقها منه حتى الآن
هو : جبت لك هدية حلوة شوفيها
ووضع الحقيبة أمامها وأخرج طقم المجوهرات
وطلب منها الاقتراب حتى يلبسها إياه
الخرساء : اقتربت ورفعت شعرها حتى يلبسها العقد " كانت لمسات أصابعه ك تيار من الكهرباء يسري في جسدها "
ابتسمت بعدما أكمل إلباسها الطقم
ركضت إلى الداخل
استغرب من تصرفها ولكنها رجعت بسرعة وهي تحمل دفترها وقلمها
وكتبت : شكرا كتير
هو : ما تشكريني هاد شي بسيط بس بدك تعجلي ب الولد
الخرساء : أنا بعرف دوري ما تخاف وبعرف ليش أنا هون
وأمسكت بيده وأخذته إلى غرفة النوم وكتبت له لا تحتاج إلى المزيد من
الهدايا خذ ما ترغب لتنال ما تريد
هو : معك حق بلا ما نزوق شي ما بيتزوق
مر الأسبوع على نفس الوتيرة وعند اليوم الثامن كان يستعد نفسيا فعلا
للذهاب عندما دخلت زوجته
هي : بكرا رايحة آخدها للدكتور
هو : يعني خلص دوري كنت رايح اليوم ههههه
هي : لا والله الظاهر إن الموضوع عجبك
هو : بيفرق معك ؟
هي : بص مش عايزة هزار في الموضوع دا
هو : خلص اهدي " وضحك " عم اضحك معك
هي : آه باحسب
هو : اعملي شو ما بدك
هي : تاخدني انت ولا أروح لها لوحدي
هو :لوحدك أحسن ولو صار حمل قولي
هي : يارب يحصل يارب
هو : إن شاء الله " بفتور "
كانت الخرساء تعد كأسا من الشاي عندما حضرت إليها
هي : أمسكت بكتفها " بتعملي إيه "
الخرساء : التفتت وهي تظن أنه هو ولكن تفاجأت بها
ابتلعت ريقها وشعرت بألم في معدتها
هي : سيبي اللي في ايدك واستعدي عشان نروح الدكتورة
ودخلت إلى غرفة النوم وفتحت الدولاب لتفاجأ بكم الملابس
ونوعها ،عرفت أن زوجها هو الذي أحضرها وشعرت بغصة
ولكن لم تقل شيئا وأخرجت ملابس لها البسي دي وتعالي معاية
وارفعي شعرك دا
وخرجت من الغرفة
الخرساء: غيرت الملابس التي اختارتها لها واختارت غيرها ولبست وخرجت
هي : يعني غيرتي واخترت على كيفك ماشي يالله
أخذتها إلى الطبيبة وأجرت لها الاختبارات الممكنة
كان قد خرج من المكتب عندما وصله اتصال زوجته
هي : تفتكر إيه اللي حصل
هو : في ؟
هي : أنا خدتها للدكتورة
هو : و ؟
هي : بفرحة عارمة حصل حصل من أول يوم ههههههههههههه
هو : كان فرحا ولكن طغت عليه المرارة والسخرية
عال والله بيجي مني
هي : خلاص كلها تسع شهور ويبقى ابننا عندنا
هو : إن شاء الله ليجي الصبي منصلي ع النبي
هي : آه صح عايزة تروح لباباها
هو : بغضب لا ما تروح ولا لمكان رجعيها وأنا بشوف بعدين
هي : ليه يعني سيبها تشوف أهلها
هو : أنا قلت لا
هي : طب ليه
هو : لم يكن لديه القدرة ليحكي عن مدى احتقاره وكرهه لوالدها
ويتمنى لو محاه من سجل عيونه فقد كان والدها كريها جدا له
ولكن قال لها : هلأ لما صارت مهمة بتخليها تروح لعنده بركي
أخدها وطلب مصاري مشان يرجعها مع الولد اللي ببطنها
هي : آه صحيح ممكن خلاص
أرجعتها إلى المزرعة واتصلت به وهي في طريق العودة
هي : إيه رأيك نحتفل الليلة بالخبر دا
هو : خليها لبكرا الليلة عندي شغل
هي : شغل إيه
هو : شغل بالمصنع ما بتعرفي عنه شي
هي : خلاص بكرا نحتفل
قصد المزرعة لم يعرف ماذا جعله يتصرف هكذا ولكن لهفته على الطفل
القادم أكبر من أن يستطيع أن يسيطر عليها أراد أن يرى
المرأة التي حملت أول طفل له وأفرحت قلبه بشكل لم يتخيل وجوده
................... يتبع




سارا55 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-21-2011, 07:32 PM   #5 (permalink)
سارا55
مشرفة متميزة سابقاً - أميرة الخواطر
زمن الصمت العالي
 
الصورة الرمزية سارا55
 

صوت القلوب 4
وصل إلى بيت المزرعة ونزل وهو يقدم رجل ويؤخر أخرى
دخل كان البيت كله مظلم استغرب من ذلك
دخل غرفة النوم ولم تكن هناك خمن أنها في الحديقة خرج من الباب
الخلفي في المطبخ وشاهدها تجلس عند شجرة وتكتب أو ترسم
وصل إليها ونظر من أعلى على ما بين يديها
كانت ترسم فتاة صغيرة دامعة العينان وحولها امرأة لا يظهر منها
غير شعرها الطويل وبيت ذي جدار متداع
شعر أنها لوحة ألم بكل بساطة ولكن الخطوط تدل على موهبة
وتختصر كل الأحاديث
جلس خلفها وأمسك كتفها
الخرساء : انتفضت ثم هدأت وأرخت رأسها على يده التي كانت على كتفها
هو : غيّر موقعه ليكون قبالها جالسا معها على الأرض وركبتيهما
أمام بعضهما " شوعم تعملي "
الخرساء : أخذت ورقة خالية " وكتبت : أرسم
هو : شايف بس شو بدك تقولي بالرسم
الخرساء : كتبت : عادي بحب الرسم
هو : مبروك
الخرساء : أشارت إليه
هو : شو يعني
الخرساء : كتبت : مبروك عليك
هو : وإنت لا
الخرساء : نظرت للبعيد وبدأت غيمة من الدموع تكلل رموشها الغزيرة
هو : شوبك احكي ما تسكتي
الخرساء : كتبت : شو جابك اليوم ما خلص دورك
هو : لا ما خلص دوري أنا بحدد شو دوري ما حدا بيحدد لي دوري
الخرساء : كتبت : أنا دوري محدد وملتزمة فيه
هو : مين حدد
الخرساء : كتبت : العقد شريعة المتعاقدين
هو : أنا صاحب العقد وبس مو حدا تاني افهمي
الخرساء : كتبت : طب بدك تعطيني حق بتحديد دوري أو بدك تكون
الكاتب والمخرج وأنا المؤدي
هو : "ابتسم " لا حددي دورك والك مطلق الحرية
الخرساء : بدي روح لعند أهلي
هو : بروح معك
الخرساء : لا " هزت رأسها رفضا بقوة
هو : ليش ؟
الخرساء : كتبت : انت حقك بس عندي، أهلي ومحيطي لا
هو : فهميني
الخرساء : كتبت : أنا هون بس ما حدا بيعرف من الناس اللي
بالحارة إني أتجوزت وأكيد انت بتعرف ليش ولما تروح معي
بيكون فيه إحراج الي ولأهلي
هو : بس أنا ما برتاح لأبوك ؟
الخرساء : كتبت : ما تحكم عليه
هو : أنا واثق فيك وراح خليك تروحي
الخرساء : كتبت : أنا ملتزمة بكل حرف من الاتفاقية
كانت تقصد أنها لا تريد أن يطالبها بحق زوجي
هو : شو عم تقصدي إنك ملتزمة بكل حرف من الاتفاقية
الخرساء : كتبت : انت بتعرف إنه الشرط بينا هو الحمل وبعدها خلص
هو : إنت فاهمة غلط ما اجيت مشان هيك
ووقف
الخرساء : كتبت :آسفة وأمسكت طرف بنطاله ورفعت الورقة له
هو : نظر للخلف وقرأ الكلمة واستمر في السير للداخل
لم تتحرك من مكانها واستمرت في الرسم
كان هو داخل المنزل ويفكر ماذا يمكن أن يحصل الآن وهل فعلا
ستقدر على ترك الطفل كما وعدت إنها تردد أنها ملتزمة بكل
كلمة وكأنها تطمئنني إلى أنها لن تطالب بالطفل
لم يشعر بالوقت وبعد ساعة من الزمان رن تلفونه
كانت زوجته
هي : انت فين تعالى عشان أنا عايزة احتفل
هو : ساعة وبكون عندك احتفظي بكل نواياك
هي : تعال انت بس وأنا ح اسعدك وضحكت
هو : طول عمرك سبب سعادتي
هي : انت ما تعرفش قد إيه بحبك ولا يمكن أقدر أوصف لك
هو : ابتسم وشعر بحنان وحب طاغي لهذا القلب الذي يحب
بهذا الشكل الخرافي له ولو أنها هي من تحمل طفله لكانت
فرحته تعادل فرحته الآن آلاف المرات
هي : تعال عشان ح تشوف حاجة حلوة خالص
هو : جاية مسافة الطريق
وصل إليها ليجدها في انتظاره على ضوء الشموع وهي تلبس
بدلة رقص شرقي في منتهى الجمال
هو : شو دخلت الجنة وأنا مو دريان
هي : يالله روح غير ونبدأ حفلتنا
هو : بس ممكن لمحة للبروجرام
هي : إيه رأيك إن البرنامج ح يبدا ب رقصة شرقية وبعدين
ينتهي بفالس
هو : لا خلي النهاية عليي
هي : خلاص انت خد القرار الأخير
هو : احتفظي بكل أفكارك
وبعد دقائق خرج ليجدها في استقباله برقصة شرقية وهي تتلوى بين
يديه واستمرت الحفلة حتى قرر حملها إلى غرفة النوم
هي : الخبر الأخير في حفلة الليلة
هو : أنزلها على السرير وقال : خير شو الخبر الأخير
هي : سربت الخبرية
هو : خبرية شو ؟
هي : خبر الحمل خليت كم واحد يتكلم إني حامل
هو : استغرب وقال بس مو بكير
هي : لا خلينا كدا كم أسبوع وبعدين أطلع وأقول الخبر بنفسي
هو : ايه وبعدين ؟
هي : وأستمر في الشغل ولما تبدأ بطنها تظهر أوقف شغل إيه رأيك
هو : متل ما بدك
هي : إيه مش عاجبك
هو : اعملي متل ما بدك
هي : انت زعلت
هو : لا بس مو مرتاح خلص ياريت ما حكيت هلأ
هي : ليه ؟
هو : خرج إلى جوار الشباك الذي يطل على الحديقة وأخذ يتنفس بعمق
لحقت به
هي : مالك كنت كويس حصل إيه
هو : هيك بس مزاجي قلب اسمعي قبل ما انسى خديها لعند أهلها بس لا تتركيها
هي : هو دا اللي شغلك وغير مودك


هو : لا ما بعرف يمكن نزول الخبر وسؤال الناس الي كل شوي بيخليني
اتخيل اديش راح اكذب وخاصة مع أهلي فهمانة عليي
هي : طب أول ما تيجي حكاية إن الحمل يبان أنا أسافر وكدا مفيش
حد من أهلك يقولك إيه ومش عارف إيه ،إيه رأيك
هو : كل شي عندك اله حل وعلى فكرة ثقتك بمحلها باختيارك
هي : قصدك ايه
هو : كان يتردد في رأسه كلمتها أنا ملتزمة بالاتفاق كلمة كلمة
كان في إمكانها أن تستغل الفرصة ولكن كانت مخلصة لسيدتها
قال : ولاشي تع نرجع ع غرفة النوم سامحيني خربت عليك التخطيط .
في اليوم الثاني قصدت المزرعة حتى تأخذ الخرساء إلى أهلها ولتكون
في رفقتها
وكان هو قد كلف أحدهم أن يتابع خطواتهم وشغل من يأتيه بكل خبر
عن أهل المنزل الذي ستدخله زوجته بكل دقة
أراد أن يعرف طالما أن الاثنتين لا تبوحان بشيء
أرسل للمزرعة لوح وألوان وخاصة ألوان الفحم
عندما عادت وجدت اللوح والألوان وفرحت بها جدا وبدأت ترسم دون توقف
عرف بعض المعلومات عنها وعن ظروفها ولكن لم يرجع إليها
مرت أسابيع بلغت ستة قبل أن يقرر يوما أن يراها
قرر أن من حقه أن يطمئن على ابنه وليس من حق أحد أن يمنعه
من ذلك
وصل إلى المنزل وفتح الباب ودخل
كانت ترسم شجرة من خلال شباك مفتوح وجزء من الشجرة
يظهر و يختفي الجزء الآخر
وما لفت نظره هو نفس الطفلة الحزينة ظهرت مرة أخرى وهي تجري
هذه المرة وتلتفت للخلف وما تزال دامعة العيون هذه الطفلة
كانت ترسم بالفحم وتستخدم أصابع يدها لخلط اللون جيدا
ظل جالسا على كنبة وينظر إليها
كانت قد قصت شعرها الطويل الحر الوحشي الذي أحبه
ليكون شعر مرتب مازال طويلا ولكن ليس بنفس الطول ولا بنفس
الوحشية
التفتت للخلف فجأة وكأنما شعرت أن أحدا ينظر إليها
ابتسمت عندما رأته
فتح ذراعيه وحرك يديه كمن يهتف لطفل
اندفعت إليه مثل طفل وارتمت في حضنه على الكنبة وأسندت رأسها
على صدره وأحاطته وأحاطها بشكل غدت مثل طفل في حضن أمه
أرخت يدها عليه وأخذت بيده ووضعتها على بطنها
هو : شعر بأن دقات قلبه زادت وعرف أنه الآن يضع يده على
طفله لم يعرف كيف حبس دمعة من الخروج
الخرساء : انتبهت أنها لطخت ياقته البيضاء
وقفت ووضعت يدها على فمها قبل أن تشير إليه
أن يخلع قميصه
هو : خلع قميصه كما طلبت واقترب منها وقبلها
الخرساء : انتفضت وابتعدت عنه ولم تشعر بنفسها إلاوهي تضربه كف
هو : انصدم من تصرفها ولم يعرف ماذا كانت تقصد من خلع ملابسه
وهي تتصرف بهذه الوحشية
الخرساء : انطلقت إلى الداخل ورجعت وهي تبكي وكتبت
لم أطلب منك خلع ملابسك لأجل ذلك لا لأن القميص قد تلطخ بالألوان
ورفعته لتريه اللون
هو: عفوا بس إنت من أول ما دخلت وإنت غير إنت بدك تجننيني
الخرساء : كتبت : لأني اشتقت لصديق أهداني أحب شي بحياتي
اللوح والألوان وعبرت عن حالي ومشان كنت طيب معي وعرفت
اللي عم تعمله مع أهلي إنك عم تبعتلهم مصاري، لأني حسيت إنك صديق
بس ومشان لأني حلمت حلم إنه الطفل طلع من بطني واجيت احمله
رد عليي بدي بابا وعرفت إني لما قلت لك لا تجي كنت غلط ،حقك
إنك تحط ايدك على ابنك وتطمن عليه وبس
هو : أنا لازم ادخل مخك مشان افهم كل اللي بدك تقوليه
واسمحي لي أنا مو مصنوع من قالب تلج وعندي إحساس ومشاعر وأعطاها ظهره وقال :
وبدك توضحي أفكارك ولا تعتمدي إني لازم افهم كل شي
وهمّ بالخروج
الخرساء : أمسكت بكتفه وقالت : لما تحاكيني لازم شوف وشك
وبعدين كيف بدك تطلع وانت بلا قميص هيك خليك هون لاغسل لك
القميص وبعدين روح
هو : ماشي
وعاد للجلوس وهو يفكر أنه تسرع وأنه لا يصح له أن يتصرف هذا
التصرف حتى من باب الإخلاص لزوجته التي يحب ولايجب أن يسمح لجسده
بأن يخونه ووضع يده على وجهه ليلمس أثر اللطمة
خرجت بعد دقائق وهي تحمل طبق من الفاكهة ووضعته أمامه وقطعت
وناولته ثم ذهبت لتعود بعد برهة وهي تحمل المكوى وأخذت تكوي
ملابسه التي لطختها باللون
هو : نظر إليها وشعر أنها في هذا الإطار وهي تكوي ملابسه وهو
يجلس قبالتها يقضم الفاكهة لا يعرف ماذا يمكن أن يكونا غير زوجين
ينتظران طفلا
أكملت وأحضرته له والبسته وهي تضحك
هو : شو عم يضحكك
الخرساء : كتبت : من فرحتي بشوفتك ما انتبهت على ايدي إنها مو نظيفة
عم اضحك على حالي
هو : راح اجي لهون كل ما قدرت
الخرساء : كتبت : المدام بتجي لهون دائما مو مقصرة
هو : فهم من كلامها أنها تحذره من القدوم بدون انتباه " قال :
بعرف وشو يعني " على مين بدي اكذب على حالي لو لقتني هون
راح تزعل وبيحق لها أكيد بس حقي اتطمن على ابني أنا كمان
الخرساء : كتبت : المهم تتفق مع الست
هو : حاجة تخافي منها خلص
الخرساء : كتبت : أنا بحترم تضحيتها مشانك
هو : معك حق صح
ووقف يريد الخروج
ووقفت معه
التفت فجأة وركع أمامها وأمسك وسطها من أسفل وقبل بطنها ونظر إليها
وهي تمسح رأسه
هو : مالك خص بيني وبين ابني صح
الخرساء : هزت رأسها موافقة
ونظرت إليه وهو يغادر من عندها حتى اختفى عنها
.....................يتبع



سارا55 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-23-2011, 12:29 AM   #6 (permalink)
سارا55
مشرفة متميزة سابقاً - أميرة الخواطر
زمن الصمت العالي
 
الصورة الرمزية سارا55
 
قبل ما كمل الاجزاء ان شالله عن قريب
احب اقول لكل من يريد النقل له ان ينقل
ولكن احلفه انه يشير الي الكاتبة هي ضياء
وهو الاسم الحقيقي لي
وجزاكم الله خير الجزاء ومن جحد حقي الادبي بيني وبينه الله ليوم الدين ..
سارا55 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-23-2011, 12:34 AM   #7 (permalink)
سارا55
مشرفة متميزة سابقاً - أميرة الخواطر
زمن الصمت العالي
 
الصورة الرمزية سارا55
 

صوت القلوب 5
رجع إلى منزله وهو يفكر في كل ما حصل ويتساءل عن إحساسه
ولماذا يشعر بأن جسده يخونه رغما عنه
هي : بتفكر في إيه
هو : ولا شي
هي : لا انت مش طبيعي خالص
هو : لا عادي
هي : طب فيه صحفي عايز يسألك عن موضوع الحمل
هو: ما بدي قول شي أبدا
هي : لا مش معقول يعني لازم تعبر عن فرحتك
هو :اوووووووووووووف خلص وقام إلى داخل غرفة مكتبه وأغلق الباب
أحست أن هناك شيئا ما تغير فيه لم تعرف ما هو بالظبط
أما في بيت المزرعة حيث بقيت الخرساء كانت تحاول تفسير تصرفه
وتبحث عن إجابة لمشاعرها
الخرساء : اصحي إنت بس وعاء لحمل الولد مو أكتر
ليش بدك تحسي إنك غير هيك، ليش اتعب حالي، وبعدين أنا بعرف شو
بدي من كل هالشغلة، وإذا هو غلط أنا ما بيصير اغلط أبدا
ولكن رغما عنها تحدرت دمعة
خرجت إلى الحديقة ومارست هواياتها التي لا تحتاج منها غير الانصات
لصوت الطبيعة الخافت ولونها الذي يتحدث بما لم يفصح وما اختزنته
الذاكرة من ذكريات تستمد منه وقودا لرسومها
هي : قررت أن تحاول معرفة ما به ولكن بطريقتها الخاصة
دخلت إليه غرفة المكتب وهي تحمل عصير جلست قبالة المكتب
دون أن تتحدث بقيت صامتة وهو يرد على بريده الالكتروني
كان متعمدا ذلك حتى لا يفتح معها موضوع لا يريد الحديث عنه
هي : فهمت أنه يريد أن يتهرب من حديث لا يرغب فيه . قالت
إيه رأيك ناخد أجازة كم يوم كدا ؟ ونسافر ونغير جو
هو : لا أنا مشغول كتير هالأيام بركي قدام شوي
هي : طب ماشي على كيفك
هو : أحس أنه جاف معها وهي لا تستحق ذلك وضحت من أجله
قال : أي بلد بدك تزوري
هي: مش عايزة أبعد
هو : يعني ؟
هي : إيه رأيك نروح شرم أو
هو : لا بدي أبعد كتير يا ريت بقدر روح ع القمر ما بقول لا
هي : ليه ؟ مالك فيه إيه اتكلم
هو : متضايق
هي : أنا عارفة إنك مش مستريح لكل اللي بيحصل لكن افتكر
إنك ح تحمل ابنك وكله
هو : بعرف بس هل بيستاهل إننا نستغل وناخد ولد من أمه
هي : رجعنا لنفس الكلام طب اسمع ، عارف انت عملت إيه
لما عرضت عليها العرض دا أنا أقولك
هو : شوعملت لها أخدت براءتها اللي كان لازم تكون من نصيب
الشخص اللي بتحبه وبكرا راح آخد ابنها
هي : سيب موضوع البراءة دا أما ابنها فلو خلفت من حد من مستواها
ولو بتحبه ح تخرجه للشارع عشان يشتغل وينداس عليه أما دلوقتي
ح يبقى الولد اللي ح تخلفه عايش فين وعنده إيه أنا لو تخيرني وكل أم
ح تختار إن ابنها يكون بعيد عنها لكن كويس
هو : حجة لسرق الولد من أمه
هي : طب انت تعرف إن أمها ماتت وهي عندها أربع عشر سنة
وعندها أخت صغيرة عمرها سنة أو أقل وأمها ماتت ب سرطان
مقدرتش تلاقي علاج هي ربت البنت بقت أم من بدري
هو : انتبه ونظر إليها بإمعان كملي
هي :المصيبة إن أختها الصغيرة دي عندها سرطان دم


وممكن تشفى لكن لو اتعالجت وطبعا المية ألف اللي خدها أبوها
عالج البنت الصغيرة وهي دلوقتي بتاخد الكيماوي
هو : يا الله معقول
هي : آه شفت إنك خدمتهم
هو : يعني هلأ هي عطت المصاري لأبوها كرمال يعالج أختها
هي : شفت مش قلت لك إنك خدمتها
هو : بينه وبين نفسه " يا الله شو كنت قاسي عليها وعلى أبوها شو ممكن
اعمل لو كنت مطرحه " طب هو يعني أجبرها مشان أختها أو
هي : لا هي اللي أقنعت أبوها يعمل كدا عشان أختها تعيش ،أبوها
ماكنش راضي لكن أنا وهي أقنعناه
هو : والله إنت كمان منيح كتير
هي : يعني كان لازم حد يضحي وهي مش خسرانة حاجة ولا عملت
حاجة غلط يعني فيه ناس ممكن تغلط عشان ظروف زي كدا
هو : صح معك حق
هي : ها لسى حاسس إنك ظلمت حد أو عملت خير
هو : يعني حسب مفهومك للخير ببقى محسن كبير
هي : أرجوك فكها بقى
هو : ماشي " قرر بينه وبين نفسه أن يساعد أختها ويسفرها للخارج للعلاج " طيب وهي كيف انخرست من يوم ما انولدت أو
هي: لا أنا قولت لك هي مش عارفة حمى الظاهر وبدأ سمعها يخف
وبعدين بطلت تتكلم
هو : يعني هي كانت بتحكي
هي: أنا فهمت كدا لكن مش متأكدة
هو : آه طيب تع نسهر
هي : يعني أخيرا فكيت
هو : المعرفة كنز بس أنا عاتب عليك إنك ما حكيت لي كل شي
هي : أولا صاحبة الشأن مش عايزة حد يعرف ب ظروفها
وثانيا انت مخك غير الناس ويمكن ماكنتش وافقت
هو : معك حق
هي : نص ساعة البس واجي
هو : ايه بس ما تشربي ولا ترقصي مشان ما تطلع شي
صورة تفضحك
هي : والله معاك حق نسيت
هو : شفت
سهرا وفعلا كان هناك من الصحافة من تحلق حولها وسألها
عن عروضها وكيف سوف تواصل مهنتها بعد الولادة
أما هو فلم يتدخل ولم يجاوب على أي سؤال واكتفى بقوله لا تعليق
في اليوم الثاني قصد منزل الخرساء
كان منزل الخرساء عبارة عن غرفة صغيرة متداعية ظهر عليها أثر الزمان الذي جعل جدرانها مشققة الدهان لا تكاد ترد بردا أو تحمي من حر كان هناك سرير وكنبة متداعية في الغرفة واضح أن السرير كان
لطفلة فلم يكن كبيرا ولكنه كان خاليا
أخيرا بعدما جال بنظره في كل تفصيل وعرف حكايات خبأها المكان
سأل والد الخرساء ,
هو : أنا بصراحة بدي اتأسف منك لإني بصراحة كنت مفكر إنك بعت بنتك
والد الخرساء : معك حق تفكر هيك ، أنا شايف حالي هيك
هو : أنا فهمت بس مأخّر إنه بنتك هي اللي أقنعتك وأصرت
والد الخرساء : والله مالي عذر ولازم انشنق لا هي ولا أي واحد من ولادي لازم يدفع التمن ، اولادي ما اختاروا يكونوا اولادي هيك نصيبهم
أنا يا ابني كنت شغال مع شركة بس الشركة فلست ورموني، أنا ما عاد
لقيت شغل مستقر وبقيت يوم هون ويوم هون عملت بسطة وبديت اربح شوي على وش غادة بس اللي صار إنه مرتي المرحومة تعبت
ما كان قدامي غير ابقى جنبها وبين أيام عرفت إنها راح تموت من قلة حيلتي وفعلا ما قدرت اعمل شي وماتت قدام عيوني، كل الألم والدموع
كانت قدام عيون بنتي وهي عم تحمل أختها الصغيرة وعاجزة إنها تعمل شي
هي تألمت يمكن أكتر مني وحسيت فيها لكن ما كان بايدي شي
مرت سنين وهي عم تربي أختها الصغيرة وما حسيت بيوم إنها
اشتكت أو اتذمرت وشالت البيت كله من غير ما تقول ولا شي، طبعا
حتى الخرساء ممكن تشكي بس هي لا ،من شي سنتين تقريبا
اجت ست مقدرة من تبعون الجمعيات الخيرية وعرفوا إنه بنتي بتقدر
تقرا وتكتب قالوا ممكن يأهلوها بشغل يفيدها علموها شغل الكمبيوتر
والنسخ واشتغلت وساعدتنا فعلا . لكن القدر ضل ضدنا
وبدت الصغيرة تسخن كل شوي وهي تاخدها من دكتور للتاني
وأخيرا قالوا عندها هداك المرض وبدت رحلة الظلام مرة جديدة، العلاج
موجود قالوا لنا بس بدو مصاري ،وطبعا لما اجا عرضك اتمسكت فيه
بنتي مشان أختها اللي عاددتها بنتها وأنا حاولت إني قول لا بس
شو البديل هاد هو السؤال ؟
هو : آه فهمت أنا هلأ بدي قلك إني متكفل بعلاج الصغيرة
وراح خليها تسافر وين ما يكون مشان العلاج شو قلت ؟
والد الخرساء : بشكرك هلأ بدينا هون العلاج ومشي الحال
هو : طب شو رأيك ببيت يكون صحي أكتر للبنت
والد الخرساء : بس أنا ما بدي آخد شي فوق الاتفاق
هو : اسمع هلأ مو مشانك بس ومشان الصغيرة لا حتى
مرتي لما بدها تزور أهلها ما بتقدر تجي لهون وقت ما بدها
مشان بتعرف الجيران وهيك بس لما تكونوا بمكان غير وما حدا بيعرف عنكم بيبقى أسهل شو رأيك وأنا عندي الشقة المناسبة وجاهزة
وهلأ بتجي معي وأول ما تطلع الصغيرة بتاخدها عليها " حاول والد الخرساء الاعتراض "
أوقفه اسمع مني هاد موضوع غير قابل للجدل ايه شي تاني يا ريت
مرتي ما تعرف شي عن مكانكم
والد الخرساء : والله مرتك مافي منها هي أول مين ساعدنا ودلت
الجمعية علينا و
هو : بعرف بتحب تعمل الخير كتير بس اسمع مني
والد الخرساء : متل ما بدك الله يحرسك ويتمم لك ويجي لك الولد اللي بدك
بصحة وعافية
هو : إن شاء الله
وفعلا قصد المكان مع والد الخرساء وطلب منه البقاء هنا وعدم العودة إلى تلك الغرفة الرطبة
والد الخرساء : بس لازم نجيب غراضنا و
هو : شو بدك من هنيك
والد الخرساء : يعني الأواعي و
هو : ولا شي كله بيجيكم جديد ما تحمل هم شي ساعة وكله بيكون عندك
والد الخرساء : أمسك بيده وقال : الله يوقف لك اولاد الحلال بس
والله كتيرهيك ويا ريت فينا نعمل شي نرد فيه
هو : عملت وخلص
أرسل كل ما وعد به إلى والد الخرساء
كان في الشركة عندما اتصل بزوجته وطلب منها السفر
على قبرص
هي : معقولة بالسرعة دي انت كنت متردد
هو : لا خلص جهزي حالك
هي : لكن مش ح أقدر لازم على آخر الأسبوع عشان عندي شغل
هو : يا خسارة أنا عندي رحلة قلت بيكون منه شغل وفسحة
هي : آه قولي كدا لا خلاص سافر لوحدك وأنا أكمل شغلي
هو : إنت قلت ما ترجعي تزعلي
هي : أنا لازم أخلص أكبر شغل ممكن قدام ما اتعطل انت عارف
مش عايزة أضيع وقت
هو : معك حق لا تضيعي وقت
كان هو الجواب الذي ينتظره منها . أكمل اليوم في الشركة
وقبل انتهاء وقت العمل ب نصف ساعة جاءت إليه
هي : يالله نتعشا سوا مدام مسافر بكرا
هو : وقف وقبلها وأجلسها على كرسيه . وقال : يا قلبي إنت
بينتهي يومك هون بالشركة أما أنا لسى قدامي مصنع ومحلات
بدها مراعاة والسفر أصلا مشان شغل المصنع ولازم روح
هي : وح ترجع الساعة كام ؟
هو : يمكن نام هنيك وروح ع المطار دغري ما بقدر سوق
بالليل ما بحب بتعرفي
هي : معاك حق أحسن برضه نام هناك لكن ح تغيب قد إيه
هو : تلات ايام بس
هي : خلاص بعد اتنين وسبعين ساعة نتلاقى
هو : ايه أكيد أنا بدي احسبها بالدقيقة يا قلبي
ودعها وخرج إلى حيث يريد . وهي رجعت للمنزل
............................. يتبع


سارا55 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-23-2011, 12:36 AM   #8 (permalink)
سارا55
مشرفة متميزة سابقاً - أميرة الخواطر
زمن الصمت العالي
 
الصورة الرمزية سارا55
 

صوت القلوب 6
كانت الخرساء قد تعودت النوم في بيت المزرعة بدون خوف
في الأيام الأولى كانت تخاف من الوحدة وخاصة أن اتصالها مع العالم
مقطوع فهي لا تستطيع الاستنجاد ولا الاتصال إنها نموذج خاص من العجز ولكن مع الأيام اطمأنت للمكان
لم تعد تستخدم الألوان في الرسم لأن الطبيبة طلبت منها عدم استنشاق
رائحة الألوان اكتفت بقلم الرصاص للرسم ورغم أنها أرادت أن ترسم
كل شيء في الطبيعة ولكن إذا كانت تضر بالطفل فسوف تمتنع لأنها ملتزمة بالاتفاق
كانت تقرأ في سريرها و باب غرفتها مفتوح لمحت في المرآة شخص
وبدأ الخوف يغزو قلبها لم تعرف ماذا تفعل
وقررت أخيرا أن تأخذ قنينة عطر على شكل تمثال في يدها ك سلاح ووقفت عند باب غرفتها وفعلا لمحت في الظلام شخصا يدفع شيئا
سارت خلفه وضربته
وبدأت في الاهتزاز وأصدرت صوتا مكتوما عندما التفت الشخص لها
وحاول إمسكاها لم ترى أو تسمع
شد يده عليها ذلك الشخص وأخيرا هدأت
كان هو يحاول أن يهدئ من روعها لم تهدأ حتى عرفت رائحته
اقترب من زر النور وفتحه
كانت تبكي وهي ملتصقة بصدره
هو : رفع رأسها حتى تنظر إليه
وقال : على شو عم تبكي أنا اللي مضروب ووضع يده على مكان الضربة
التي تورمت
الخرساء : وضعت يدها حيث وضع يده وشعرت بالتورم
وبكت أكثر ،قادته للغرفة وطلبت منه الجلوس على السرير
وخرجت وعادت وهي تحمل فوطة وماء دافئ لفرك التورم وبدأت
بعد دقيقة أمسك يدها
وجعلها تنظر إليه
وقال : آسف رعبتك
الخرساء : أشارت إليه بحركات لم يفهم منها شيء
هو : ابتسم وقال : ما فهمت شي
الخرساء : بحثت عن دفترها في الدرج وبدأت تكتب وأعطته الورقة
كتبت : أنا آسفة كنت ميتة من الخوف وراح موتك معي بس انت لازم
تتعلم لغة الإشارة ،وليش ما فتحت الضو مشان شوفك لما اتطلع ،وانت


شو جابك هلأ ؟
هو : الحمدلله إنه ما معك مسدس ولا سكين، وأنا بدي اتعلم لغة الإشارة
بس بدي دور على أمل جديد، وما فتحت الضو قلت نايمة خفت تفيقي
الخرساء : شو الأمل اللي عم تبحث عنه مشان تتعلم
هو : الأمل هاد هو اللي جابني اليوم . بس قبل بدي ورجيك شي
الخرساء : شو
هو : أمسك يدها وقادها للخارج شعر بدوار من الضربة
أمسكت به خوفا من أن يقع
تماسك وضحك والله إنت كل ما اجيت لهون عم تعملي لي قتلة
لم تراه وهو يتحدث ولم تسمع مايقول وظلت ممسكة بيده
حتى وصل إلى الذي كان يدفعه
هو : شوفي
الخرساء : كتبت : شو ؟
هو : افتحي
فتحت الحقيبة كانت ملابس من كل الأشكال ولكل فترة من فترات الحمل
وجزم وصنادل خاصة بالحمل
الخرساء : كتبت : كتير يعني أنا ما بروح ولا بجي محبوسة هون
هو : لا بدك تروحي وتجي وتزوري بابا وغادة
الخرساء : لم تصدق أنه عرف اسم أختها لم تعرف ماذا يعرف أو
كيف ولا شيء وهو الذي لم يكن يطيق اسم والدها
هو : عرفت كل شي وأختك راح تتعافى وتسكن بمكان نضيف
الخرساء : كتبت : انت مو مطلوب منك شي
هو : ما قلت مطلوب مني بس أنا بدي اعمل هيك
الخرساء : وشو التمن
هو : شعر بغضب وألم من كلامها وبان على وجهه
ولم يقل شيئا وقام وتركها عند الحقيبة الكبيرة المفتوحة
عرفت أنها جرحته ولكن هل يمكن أن يفعل كل ذلك بدون هدف
هذا غير طبيعي أبدا
لم تلحق به إلى الغرفة وقررت عمل عشاء وبعد ذلك تتحدث معه
أعدت العشاء في خلال ساعة لم تكتف بما هو حاضر بل
طبخت وأعدت شيئا جميلا ولذيذا
هو : شم رائحة الطعام وقرر أن يساعد ولكنه لا يريد أن يدخل إلى المطبخ
معها . أعد المائدة ووضع الشمع وأخرج مناديل ومفارش الطاولة من الأدراج . فتح التلفزيون وتابع برنامج
أكملت عمل الطعام وجاءت إليه وربتت على كتفه
وأشارت إليه أن تعال
أكل الاثنان بشهية وأشارت إلى بطنها أنها أصبحت أسمن
هو : وشك صار حلو كتير
الخرساء : ابتسمت بخجل وتركت المائدة
هو : يالله عليك كل شوي بتنسي دفترك بمكان وبتنطي لتجيبيه
رجعت وقد كتبت : شكرا بس حاسة حالي عم آكل كتير ومشتهية
المخللات كتير
هو : ضحك وقال : اقعدي كملي أكل وبعد ما تولدي احملي هم الوزن
الخرساء : بدي اسأل ليش عم تعمل هيك معنا
هو : لإني بدي هيك
الخرساء : أشارت له أن يأكل وأخذت تكتب وتكتب
أطالت وأخذ يسترق النظر إلى ما تكتب
وأخيرا أعطته الدفتر
كتبت : صدقني إني لم اعتبرك مستغلا أنا رغم كل شيء أعرف
أن من حق كل إنسان أن يأخذ بقدر ما يأخذ وأنا عندما عرضت علي
المدام العرض شعرت أن الله استجاب لصلواتي وإن بطريقة
صعبة وهي أن أستغني عن طفلي ولكن أنا لا أبيع الطفل أنا أعطي الطفل
لوالده الذي سيرعاه ويعطيه روحه أنا فكرت وقارنت ماذا سأخسر
حبي لا يهم سيفهم أو انسى ربما ابني سيأخذ أحسن فرص الحياة
ولكن لو رفضت على التأكيد سأخسر حياة غادة ابنتي وأختي
لو بيدي أن أعطيها عمري ما كنت تأخرت عنها فكيف وأنا أستطيع
بأقل من حياتي . انت كنت أكثر مما تخيلت طيب معي وأحسن من
توقعاتي وهذا يجعلني أعتبرك صديق كما قلت لك سابقا انت
صديق جيد وأنا أعتز بك ومستعدة أن أضحي بأي شيء
من أجلك
هو: بدي تسافري معي ونفحص حبالك الصوتية ونشوف إذا
فيه إمكان إنه يرجع لك سمعك
الخرساء : هزت رأسها رفضا بشدة
هو : ليش ما بدك تسمعي ما بدك تحكي إنت كنت بتحكي
قبل هيك قال أبوك بس
ظلت تهز رأسها رفضا وكتبت : لا كبيرة
هو : اسمعي مني قصدي ركزي شوفيني
لازم تعرفي شو ممكن يكون عندك إمكانية بركي..
تركت المكان ودخلت الغرفة وظلت تبكي
هو : أخذ الدفتر معه واتجه للغرفة
قال : إنت خلص فقدت الأمل لازم نشوف
الخرساء : سحبت الدفتر والقلم من يده وكتبت : أنا ما بدي احلم خلص
حاجة تخليني احلم بشي ما ح يصير أبدا أنا خرسا أنا بكما خلص افهم
بدك تخليني الشخص اللي براسك وهاد ما ح يصير انتهى
هو : لا ما بدي هيك ولا فكرت بهيك غير بعد ما حكيت مع
أبوك وقال لي إنك ما كنت خرساء وإنك بعد الحمى اللي روحت سمعك
بديتي ما تحكي وبالآخر تحكي أبدا
الخرساء : أنا راضية وقابلة هيك حالي ما خصك فيي
بدك تغير كل شي فيي أهلي وشكلي وهلأ إعاقتي انت بدك العالم على زوقك
هو : لا بس لما بيكون عندك فرصة ما تضيعيها
ولازم تحاولي شو ليش إنت هيك انهزامية
الخرساء : خلص أنا مهزومة شو الك فيي انسى
هو : طب لو قلت لك إنك لو حاولت معي راح خليك تشوفي
ابنك وتعرفيه والأحلى لو قدرت تحكي معه وتسمعي لما يبكي أو
الخرساء : ما بدي وبكت وضمت الوسادة بقوة إليها
هو : اقترب منها وضمها إليه وأدار وجهها منه
حاولي بعرف صعب بس ما بدي خلي لو ضوء صغير
ما بدي تتركي لو ربع فرصة أنا حاكيت دكتور برا
بفرنسا وقال فيه إمكانيات كبيرة وأغلب الناس ممكن يرجعوا
يسمعوا
سكتت وأرخت عيونها
هو : ماشي خلص ما بدك
بقي فترة يحضنها قبل أن تتحرك مبتعدة عنه
أرخى يده عنها وتركها تدس نفسها في السرير
نظر إليها وهي تعطيه ظهرها كان يعرف أنها ليست نائمة ولكن
لم يرد أن يضغط عليها أكثر
خرج من الغرفة ونام في الغرفة الأخرى
كان ضوء الشمس لم يظهر بعد عندما جاءت إليه
فتح عيونه
ليجدها تحرك شعره
هو : شو خير
الخرساء : رفعت الدفتر : أنا موافقة روح شوف إذا ممكن
اسمع واحكي
هو : جلس في السرير وضحك ايه هيك ووقف وضمها إليه
خلص شي تلات ساعات ومنروح على السفر يالله
جهزي حالك
أعدت حقيبتها وتوجهت معه إلى المطار وسافرا
إلى فرنسا
كانت أول مرة تركب الطائرة وشعرت بأنها تجربة في حياتها تستحق
التوثيق الرسمي كانت طوال الوقت ترسم في دفترها الصغير
هو : شو عم تعملي
الخرساء : كتبت : بدي ورجي غادة لما ارجع وكأنها اجت معي
هو : حلو بدك ترسمي كتير
الخرساء : مشان تكون غادة معي
هو : بس نوصل بدي آخد لك كاميرا مشان تصوري كل شي
الخرساء : شكرا
انتهت الرحلة ووصلا إلى فرنسا
لم يدخل إلى الفنادق التي اعتاد عليها سابقا ولم يزر أي مكان معروف
فيه
كان يخاف أن يجد من يعرفه ولذلك كان كل شيء غريب
حتى بالنسبة له
اتصل بالطبيب الذي حجز لديه وتوجه بها إليه
وصلا في الموعد ودخلا إلى الطبيب
هو : قلت لي إنه ممكن يكون فيه أمل وطلبت مني إرسال الفحوص
بس أنا بفضّل انت تعمل كل الفحوص
الدكتور : أفضل طبعا ومن الآن راح تبدأ الفحوص
الخرساء : حاولت أن تفهم ولكن لم تفلح لقد كانت اللغة غريبة
عليها ولم تفلح في قراءة شفتي زوجها أو الطبيب
بدأت الفحوص واحدا تلو الآخر
لم تظهر النتائج في اليوم الأول
خرجت مع زوجها بعد الفحوص حيث عزمها على أحد المطاعم
هو : شو بدك تاكلي وأخذ يعدد الأطعمة ويشرح كل نوع
الخرساء : اختارت وأكلت وبعد الأكل
كتبت : ممكن نرجع أنا بدي ارتاح
هو : شو حاسة بشي
الخرساء : تعبانة شوي
هو : ماشي . اتصل ب ليموزين لتأخذهم إلى الفندق
سألها شو حسيتي
الخرساء : ما بعرف بس حسيت معدتي قلبت عليي
أنا نسيت آخذ حبوب الغثيان
هو : وقعتي قلبي هلأ بآخدك للدكتور يساعدك
الخرساء : بس خليني هلأ روق شوي وبعدين منشوف
بقيت مستلقية على ظهرها وهو جلس في البلكون الذي يطل على أكبر أنهار فرنسا وألقى نظرة إليها لاحظ أن بطنها بدأت في بروز صغير ولكنه
لاحظه وهي مستلقية على ظهرها شعر بشيء غريب يدفعه ليلمس
بطنها اقترب منها ووضع يده على الانتفاخ البسيط
وضعت يدها فوق يده في لحظة لم تحتج إلى كلمات أو أصوات
لأن للقلوب أصواتا خاصة بها
................................... يتبع
سارا55 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-24-2011, 01:23 AM   #9 (permalink)
topsi07
رومانسي مبتديء
 
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
topsi07 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-26-2011, 01:01 AM   #10 (permalink)
سارا55
مشرفة متميزة سابقاً - أميرة الخواطر
زمن الصمت العالي
 
الصورة الرمزية سارا55
 

صوت القلوب 7
مرت دقائق قبل أن ترفع يده وتمسح دمعة منحدرة من عيونها
هو : نظر إلى وجهها والدموع بادية عليه . وقال : شوبك
فيه شي
الخرساء : هزت رأسها بمعنى لا
هو : ليش الدموع
الخرساء : غيرت اتجاهها على السرير ليكون ظهرها مواجها إليه
ولم تجاوب على سؤاله " كانت تخاف من هذا الحنان وهذا القدر من
المثالية هل تستطيع أن تقاوم الإعجاب به وماذا لو ...... لم ترد حتى
التفكير بالكلمة مع نفسها وبدأت في ترديد كلمة واحدة إنت وعاء وخلص
لا تخلي الأحلام تاخدك لبعيد
تركها وبقي على كنبة في الغرفة
بقيت ساعة أخرى قبل أن تقوم وتراه نائما على الكنبة
لمست كتفه
استيقظ ونظر إليها وهي تقف قبالته
الخرساء : أشارت إليه أن ينام على السرير
هو : لا عادي مرتاح هون ارتاحي إنت
الخرساء : أمسكت بيده وجرته بقوة
هو : انقاد معها
الخرساء : أوقفته قبالة السرير ودفعته عليه
وغطته وأشارت له أن يصمت
هو : ضحك من تصرفها وقال : والله قوية اللي براسك ما بينزل
الأرض قوية والله
الخرساء : أغمضت عينيه بيديها
هو : خلص نايم
وفعلا نام على السرير
وهي جلست في مقابل النهر ترسم
في الطرف الآخر ذهبت زوجته لترى الخرساء وتطمئن عليها
لم تجدها ففكرت أول ما فكرت في عائلتها
هي : معقول سمح لها تروح عندهم أكيد هو وصلها لإن هي مش
ح تقدر تخرج أصلا من غير حد منا
يعني ما قاليش ما هو مش بيخبي عني حاجة , لا بقى يخبي
مش عارفة بقيت مش عارفاه أوقات بحس إنه مش واضح معاية
, لا لا بلاش أخلي الشيطان يدخل بينا دا أحب وأخلص راجل في
الدنيا، دي قصتنا لسى بينضرب بيها المثل وضحكت عندما تذكرت جنونه
وحبه الأسطوري
وصلت إلى الحارة التي تسكن بها الخرساء
وطرقت الباب كالعادة
لم يجب أحد أعادت الطرق
سألت أحد المارة
هي : تعال لو سمحت انت تعرف أبو أحمد اللي هنا أبو البنت الخرساء
المار : لكان بعرف أبو أحمد
هي : تعرف هو فين دلوقتي
المار : لا والله ما بعرف صار له شي يومين مو مبين
هي : آه طب شكرا
تساءلت أين يمكن أن يكون قد ذهب مع ابنته المريضة ، أسأل مين ،
تذكرت أول من عرفها على عائلة أبو أحمد ابنها أحمد الذي يعمل
في أحد المطاعم في دبي والذي قابلته وطلب منها مساعدة أسرته
وترجاها أمام عدد من الأصدقاء ووعدته أنها ستساعد أسرته
وقد وفت بوعدها
لم يكن رقم أحمد مدرجا على هذا الجوال
رجعت للمنزل وأخرجت جوال آخر وفتحته ووجدت الرقم
اتصلت ب أحمد الذي رد عليها
هي : أحمد عامل إيه في شغلك
أحمد : أهلا يا ست والله مو مصدق حالي عم اسمع صوتك وبحب
اتشكرك كتير لأنك عالجتي غادة
هي : لا دا أقل واجب
أحمد : والله يا خانم لولا إنك قايلة إنك ما بتحبي الشهرة وحلفتيني
ما احكي عن مساعدتك لعيلتي كنت
هي : أحمد انت أخ وكلنا لازم نقف مع بعض
آه صحيح أنا عايزة أسألك هما بابا وأهلك مش في بيتهم اللي في الحارة ليه
أصل عندي مساعدة ليهم
أحمد: شو ؟ أنا ما بعرف بس شوي بتصل اسأل بابا وينهم
وبخبرك
هي : آه لكن اسأل من تحت لتحت انت عارف أبو أحمد وعزة نفسه
يعني انت اسأل عن أخبارهم وقول إنك بعت حد من أصحابك يسأل
لكن ما لقاهمش
أحمد : تكرمي يا ست هلأ بتصل ب بابا
كان أبو أحمد رجع لتوه مع غادة من جلسة من جلسات الكيماوي
وغادة مرهقة جدا حملها ووضعها في سريرها
عندما رن تلفونه
وضع غادة ورد على التلفون
أبو أحمد : أهلا وسهلا يا أحمد يا ابني مشتاق
أحمد : وأنا أكتر يا أبو أحمد كيفك يا بابا شو عامل وشو أخبار البنات
أبو أحمد : مناح يعني غادة هلأ رجعتها من جلسة
ولما بشغلها
أحمد : كيف حال غادة بابا فيه أمل
أبو أحمد : ايه طمّنا عليها الدكتور وقال الحمدلله ممكن تطيب وترجع
بتوب العافية
أحمد: ولما شو عاملة
لم يكن أبو أحمد قد أخبر أحمد عن زواج أخته ولم يعلمه كيف ساعدتهم
الست فقط قال ساعدت ، و سكت وهو يسرح لوعرف أحمد شو
ممكن يعمل ممكن أحمد دمه حامي ويمكن يقتل أخته ومحا يصدق إنها
اتجوزت هيك
أحمد : بابا شوبك ما عم ترد
أبو أحمد : لا بس كنت عم شوف غادة شو عم تقول
أحمد : عم اسأل عن لما شو أخبارها
أبو أحمد : منيحة بشغلها
أحمد : بابا انت وينك مالك بالبيت
أبو أحمد : شو عرفك ؟
أحمد : ايه بعتت واحد من صحابي رجع ع البلد بشي قال ما لقاك
أبو أحمد : ايه صح مشان غادة والجو يكون منيح نقلت من الحارة
أحمد : وينك هلأ مشان ابعت لك
أبو أحمد : خد العنوان " وأعطاه العنوان "
أحمد : بابا كيف دبرت مصاري لهيك مطرح يعني غالي كتير
أبو أحمد : ايه الست ما قصرت معي
أحمد : الست
أبو أحمد : ايه هي اللي عطتني الشقة مشان غادة
أحمد : شعر بأن والده يكذب عليه ولم يتعود الكذب من أبوه
وسكت ولم يعرف ماذا يقول
أبو أحمد : أحمد وينك قطع الخط
أحمد : ها لا معك بس محتار كيف اشكر الست هلأ بدق لها بشكرها
أبو أحمد : لا لا بلا ما تدق لها أصلا هي قالت خلي الموضوع سر
أحمد : آه والله
أبو أحمد : لما بترجع لهون بدي احكي لك عن أشياء كتيرة
أحمد : أكيد بابا أكيد هلأ بقلك باي
احتار أحمد في أمر والده ولماذا يكذب وماذا يخبئ
والست شو بدها ب بابا وليش بدها تعرف عنوانه شو صار يا أحمد
لم يتصل بالست ولكن بعد ساعة , اتصلت هي
هي : ها يا أحمد وصلت لبابا
أحمد : والله يا ست عندي سؤال محتار فيه
هي : أيوة يا أحمد
أحمد : إنت ليش مهتمة بعيلتي هالقد
هي : لا أنا عادي لكن انت عارف إني كلمت ناس عشان غادة وساعدوا
وفيه ناس تانية عايزة تساعد ولازم أوصل المساعدة أنا لإن باباك اتعود علية
ومش عايزة كل حد يجي يتفرج ودا غلط لكن لو مش مستريح أو مش
محتاج أنا مش عايزة وفيه غير عيلتك ناس كتيرممكن تستفيد
أحمد : أنا آسف يا ست خدي العنوان بس يا ريت تقولي لي كيف بابا
بيقول إنه إنت اللي عطيتيه البيت وإنت مو عارفة العنوان
هي : إيه معقول يكون
أحمد : يكون شو ؟
هي : آه صحيح فيه واحد من المحسنين قال عايز يدي غادة مكان تقضي
فيه فترة النقاهة
أحمد : آه والله وإنت ما عندك خبر ؟
هي : أنا كنت مسافرة رجعت من كم ساعة بس ومش عارفة
ومستعجلة عشان عندي سفر
أحمد : الله يساعدك يا مدام سامحيني
أقفل معها وهو يشعر أن والده والست كاذبين وأن هناك شيء ما غلط
في اليوم الثاني لهما في باريس بعد الإفطار
هو : هلأ منروح للدكتور ونشوف شو الإمكانية
الخرساء : هزت رأسها موافقة
هو : لا تعبسي أنا حاسس إنه فيه أمل
الخرساء : ابتسمت وأخرجت دفترها وكتبت " أنا لو قدرت اسمع أو احكي
بيكون لأنك ساعدتني وراح انولد من جديد "
هو : لا تحكي هيك هلأ فكري بس بشكل إيجابي
توجها إلى الدكتور وهما يمسكان يدا بعضهما بقوة
الخرساء : كتبت عندي طلب منك
هو : شو احكي
الخرساء : ترجم لي أول بأول ما بعرف شو عم تقولوا
هو : ماشي بقلك أول بأول
وصلا عند الدكتور
هو : لاحظ أنها زادت الضغط على يده وعرف أنها متوترة
ربت على يدها بيده الأخرى وضمها لصدره
الدكتور : الأخبار حلوة كتير
هو : ها قول
شعرت الخرساء أن وجهه مستبشر ومبتسم
الدكتور : منقدر نعمل عملية ترجّع من 60 إلى 80%من سمع المدام
الخبر الأحلى إنه حبالها الصوتية سليمة والمتوقع إنه
حالة نفسية ناتجة عن إنها ما عم تسمع بطلت تحكي
ومع رجوع السمع ح نحتاج لجلسات نفسية وتأهيل وكله بيرجع


هو : وايمتى منقدر نعمل هالعملية
الدكتور : هلأ مرتك حامل ونحنا حتى الفحوصات كنا كتير
حذرين فيها وما منقدر نعمل شي حتى تولد
هو : شكرا يا دكتور وأكيد راح نرجع بعد الولادة
الخرساء : ضغطت على يده
التفت إليها وقال هلأ بحكي لك لا تخافي كله حلو
ابتسمت للتطمين
انتهى مع الدكتور وخرجا
هو : اسمعي أنا هلأ بكامل قواي العقلية بقلك لو بدك تسقطي الولد
وتعملي العملية وترجعي تسمعي أنا ما عندي مانع
الخرساء : نظرت إليه وتغيّر الفرح لديها لحزن
وكتبت ليش أنا بدي جيب الولد ولازم تفرح بابنك ولاعاد تحكي هيك
هو : الدكتور قال إنك ممكن ترجعي تسمعي وبنسبة منيحة وحبالك
الصوتية ما بها شي وإنه ممكن يعمل لك العملية بس بعد ما تولدي
يعني أنا ما بدي كون عقبة بطريقك فهمت عليي
الخرساء : كتبت : خلص انت قلت بدك تساعدني لاعمل العملية أنا
بجيب الولد وبنفذ الجزء من شرطي وأنا واثقة إنك راح توفّي
بكلمتك وبعمل العملية ،أنا صبرت كتير شو بقي كم شهر
وبيجي الولد للنور "
هو : أنا بوعدك إنه مهما كلف الأمر راح ترجعي تسمعي ما دام فيه أمل .
أما على الطرف الآخر فقد كانت زوجته في طريقها لمنزل أبو أحمد
الجديد ضغطت على الجرس
فتح أبو أحمد الباب ليفاجأ ب الست أمامه
وقف أبو أحمد دون حركة
هي : إيه يا أبو أحمد مش ح ترحب بية
أبو أحمد : ايه أهلا يا ست اتفضلي بيتك
هي : دخلت ونظرت لكل شيء حولها وحاولت أن تخمن الأسعار
هل من الممكن أن يكون من المية ألف طب وعلاج البنت
وبعدين دي حاجات غالية جدا لا دي أغلى من المية ألف
والمكان مش عادي لا يمكن أصلا أبو أحمد يفكر يجي يأجرهنا
أبو أحمد : اتفضلي يا ست
هي: شكل الحياة حلوة معاك يا أبو أحمد مين جاب لك البيت دا
أبو أحمد : فكر وحاول أن يجد حلا " قال " والله بتعرفي المصاري
اللي عطانا ياها البيك و
هي : لا دا أغلى بكتير من الفلوس اللي استلمتها عموما مش مهم عندي
منين جبت الفلوس
لكن هي بنتك فين جيبها عايزة أكلمها
أبو أحمد : احتار ماذا يرد وكيف له أن يعرف ماذا عليه أن يقول
وأخيرا قال : راحت عند وحدة قرايبتنا
هي : إيه مين قال تعمل كدا ممنوع بسرعة خليها ترجع
أبو أحمد : والله جوزها سمح
هي : طب بس ما تقلش جوزها واعرف إيه العلاقة مش تكبرها كدا

.............................................يتبع

سارا55 غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أبعد القلوب عن الله القلب القاسي مها السبيعي. مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه 0 05-09-2011 10:33 PM
من القلب..هنا نتعاون لنجد حلولا جذرية لمشاكلنا المستعصية:يتجدد بالتجارب<شخصية/منقولة> *مزآآجيـ آآ ـة* مشكلتي | أريد حلاً 24 05-09-2009 04:15 AM
عبد الكريم البيروتي (الجنون يدمر العقل، والحب يدمر القلب-------) القاتله قهوة عالم الرومانسية 27 04-25-2006 11:40 PM
القلب والحب الصامطي خواطر , عذب الكلام والخواطر 4 06-03-2004 11:52 AM


الساعة الآن 09:43 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0