تصفح



العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات إدارية > رفوف المحفوظات

رفوف المحفوظات للمواضيع المكرره - للمشاهدة فقط

الاحتفال بالمولود......بمختلف البلدان....!!!...

قرأت عن هذا الموضوع واحبيت اجمع لكم مجموعه عن بعض العادات عند الاحتفال بالمولود ان شاء الله يعجبكم الموضوع بجده..( السعوديه )... ودحين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-14-2011, 09:56 PM   #1 (permalink)
na2na2a
أميرة الأبداع
نور و نار
 
الصورة الرمزية na2na2a
 

الاحتفال بالمولود......بمختلف البلدان....!!!...




الاحتفال بالمولود......بمختلف البلدان....!!!...


قرأت عن هذا الموضوع

واحبيت اجمع لكم مجموعه عن بعض العادات عند الاحتفال بالمولود

ان شاء الله يعجبكم الموضوع





بجده..( السعوديه )...
ودحين راح نتكلم عن الرحماني ( السابع للمولود )

(( الرحماني: ((بس للبزورا))


دي الحفلة تكون في اليوم السابع للبزورة وتكون في العصر يعني وتجي في دا اليوم الدايه((كلكم تعرفوها بس دحين مافي لا دايا ولا حاجه.. غالبا تكون ست النونو اللي قايمه بالدور دا..ههههههههههههههه))

تحط النونو في ((طراحه )) مرتبه ملبسه بالستان الابيض ومشغوله بالدانتيل والترتر وتدوربالنونو وتغني ((يلا معايا))::

يارب يارحماني باركلنا في الغلام
يارب البريه باركلنا في البنيه ((والبزور وراها))
ربي سعدنا وهنانا وادانا مولود جديد من فرح قلوبنا غنينا
مبروك سابع سعيد
وكمان بعدها تغني::

يا دايا هري هري يا دايا بيت العري
يادايا محلا مشيتك يادايا إنتي وبزراتك
يادايا يا ست الكل يادايا منديلك فل
يا دايا هشي هشي يا دايا بطنك تمشي
يا دايا طلي في السما يا دايا عساكي العمى
ياديا اركبي البابور يادايا طلي في الناظور
يادياا انعن ابو شيبك يادايا والمشط في جيبك
والعيال يردود ياديا هري هري

وبعدين تجلس الدايا على الارض ومعاها البزورا يعملو دائره .........

وتحط النونو في غربال كبيرمفروش بقصب وتهزو وتغنيلو ووراها الاطفال:

غربلو ياغربلو حتى النونو يتغربل
غربلو يا غربلو حتى االرز يتغربل
غربلو ياغربلوا
خلي الصايغ يعملو يعملو ساعة دهب
والباقي خاتم لاموه
غربلو يا غربلو حتى الحب يتغربل

وبعدين ترفع صوتها وتدق الهوند وتقول

العليا العليا القبه الخضرا المجليه
سيدي رسول الله بيض الله وجهه

يردو عليها ((يستاااااااااااااهل))

وتقول كل اسامي العيلة واحد واحد وتقول بيض الله وشه ( وجهه )

وبعدين تبدأ تدق بالهوند (( الهون )) عند راس النونو وتقول

أسمع كلام أمك ولا تسمع كلام ابوك
لا تضرب أمك بس أضرب أبوك
لا تعصب أمك بس عصب أبوك
وبعدين يوزعوا حلاوه على الصغار والعاب
وشموع .


السبوع في مصر:
تحرص الأسر المصرية من شمال مصر لجنوبها ، ومن شرقها إلي غربها علي الاحتفال بمرور أسبوع علي ولادة طفلها الجديد ،وهذه العادة ليس لها علاقة بالحالة الاقتصادية للأسرة ، فحتى لو كانت الأسرة تعاني ضغوطا مالية قوية ، فإنها تحرص علي إحياء هذه العادة ، حتى لو قامت باقتراض ثمنها من الآخرين ، حرصا منها علي إدخال البهجة علي نفوس الأطفال الحاضرين في السبوع .
وتتشابه تقاليد الاحتفال بالسبوع في كل أرجاء المعمورة ، فكل أسرة تشتري للمولود إذا كان ولدا " أبريقا " ، أما إذا كانت " بنتا " فتكون " قلة " ، بالإضافة إلي ما توزعه الأسرةعلي ضيوف السبوع من الأطفال من مكسرات وحلوى وفشار ، وما شابه ذلك ، وهذا الأمر يختلف من أسرة لأخرى حسب مستواها الاقتصادي ، كما أن هذا الأمر تطور تماما ، فهناك بعض الأسر الثرية تقوم بوضع قطعة شيكولاته فاخرة مع برواز صغير به صورة للطفل وكلمات معبرة عن الاحتفال بمولده ..
وهناك بعض الأسر تغالي في الاحتفال بسبوع أطفالها ، فتقوم بطباعة صور أطفالها علي أوراق مالية وبعض قطع الجنيهات الذهبية وتوزعها علي الأطفال في حفل السبوع ..
ورغم تفاوت الاحتفال بين أسرة وأسرة ،إلا أن هناك أصول ثابتة لا تتغير ، وهي حرص الأسرة علي " دق الهون " في أذن طفلها ،وغربلته في غربال ، من خلال إحدى السيدات المتخصصات في ذلك ، وقيام أم الطفل بالمرور علي طفلها من خلال هذا الغربال ، وهي عادات حرصت عليها الأسرة المصرية علي اختلاف طبقاتها الاجتماعية والاقتصادية.




من عادات المغرب وتقاليده في استقبال مواليده





تتعدد عادات وتقاليد المغاربة في الاحتفاء بالمولود الجديد حسب المناطق. وكما أن هناك كثيرا من مظاهر الاحتفال التيت وحد احتفاء المغاربة بالمولود الجديد، وتتجسد في استدعاء الناس لحفل العقيقة، فإن هناك مظاهر متعددة للاختلاف في الاحتفال حسب غنى أو فقر كل منطقة، كما تتنوع بعض العادات التي تمارسها أم المولود النفساء، وفيما يلي بعض مظاهر احتفال المغاربة بالمولود الجديد نقدمها من خلال هذا الاستطلاع.


زغرودة للأنثى وثلاث للذكر

بعد الولادة وإعلان جنس المولود، ما يزال سكان بعض مناطق مدينة البيضاء يحرصون على إطلاق زغرودة واحدة إذا ولدت فتاة، وثلاث إذا كان المولود ذكرا،تقول عزيزة من مدينة البيضاء: "عندما ترزق أسرة في منطقتنا بمولود ذكر تطلق امرأة ثلاث زغرودات كدليل على الفرحة الغامرة، وبالمقابل تكون واحدة إذا كان المولود أنثى، غير أن هذه العادة بدأت في الاندثار"، نفس العادة ما تزال ببعض المناطق بمدينة بني ملال، تقول نجاة عبد النبي من مدينة قصبة تادلة: "بضواحي مدينتنا تصدح من البيت الذي يرزق بمولود زغرودة واحدة لتعلن للجيران أن سيدة البيت وضعت أنثى،وتصدح بثلاث زغرودات للإخبار أن الأسرة رزقت ذكرا، والملاحظ أن بعض الأسر ما تزال تنزعج من مولد أنثى".


إفطار النفساء

يكون الإفطار الذي يعد للنفساء عبارة عن سوائل عموما، وبعض الأعشاب والدجاج والبيض، وفي هذا الموضوع تحدثنا خديجة من منطقة الرشيدية: "الطعام الذي يقدم للنفساء بعد ولادتها يكون عبارة عن حليب ممزوج بالبيض و"حب الرشاد"، كما يقدم لها بعد ذلك حساء بالحليب، والبيض المسلوق"،وتشاطرها الرأي مريم من مدينة مكناس قائلة: "أغلب النفساء يقدم لهن بعد الولادة الحليب الممزوج بـ "حب الرشاد"، ويقدم لها كذلك حمام مشوي"، هذا بخصوص أكل أم المولود لليوم الأول، أما المولود فيقدم له شراب "اللويزة".


كحل على العينين... وبخور ضد العين

وعن بعض عاداتمنطقة الريصاني يقول الحاج: "بمنطقتنا تأخذ امرأة زليفة من الفخار إلى فقيه المدينة فيكتب عليها بعض الآيات القرآنية، فتقوم بمحوها بالماء فتقدم للنفساء قصد الشرب"، ، ويوضع له الكحل،كما أخبرتنا نجاة من أكادير بقولها:" عندما يولد المولود نقوم بوضع الكحل على عينيه وعلى حاجبيه لكي يتمتع بعيون وحاجبين سوداء عندما يكبر"، ونفس الطقوس يستقبل بها المولود ببعض مناطق بني ملال، مع إشعال بعض أنواع البخور"الشبة والحرمل"، حجبا للمولود وأمه من العين.


وعن عادات بعض المغاربة كذلك فيما يخص درء العين تقول أم أمين: بمنطقة الرشيدية يغطى المولود بثوب أسود، وتضع أمه غطاء أسودا أيضا على رأسها، وبقرية آيت أربع التابعة لمدينة قصبة تادلة تحكي نجاةعن العين قائلة: " يتم تزيين يد الطفل بتميمة مصنوعة من العقيق الأسود لمدة قد تفوق الشهر، اعتقادا منهم أن ذلك يذهب العين ويحفظ الطفل، كما أن هناك من يلجأ للفقيه منأجل الظفر بتميمة توضع بمعصم المولود مع عقيقة حمراء "


الرفيسة" أو "المضهوصة" أو"الحميس" طعام للجيران في اليوم الثالث

في يوم الثالث يتم استدعاء الجيران وبعض الأقارب لأكل طعام تعددت أسماءه وطريقة طهيه "الرفيسة" و"الثردة" و"المضهوصة"و"الحميس"، ويبقى القاسم المشترك بينها الدجاج من أهم العناصرالمكونة لها ، ففي مدينة بإقليم بني ملال يتم تتبيل الدجاج بعشب يدعى "رأس الحانوت"، ويطبخ إضافة إلى المواد المتعارف عليها كالعدس والفول ويسقى بهذا المرق الرغيف المقطع قطعا صغيرة، وهذا الطعام يسمونه "الحميس" أو "الرفيسة" باختلاف المناطق، وهناك من يستدعي الناس لتناول الكسكس في اليوم الثالث كما هو الشأن بإحدى ضواحي مدينة خنيفرة.


حمام للنفساء وطقوس خاصة

وبمدينة الرشيدية، تذهب النفساء إلى الحمام، تقول خديجة:"في اليوم الثالث ترافق بعض النساء النفساء إلى الحمام، لمساعدتها على الغسل، و يستعملن بعض الأعشاب مثل الخزامة والورد الفيلالي أثناء الغسل بهدف إعادة الرحم إلى مكانه".


وبمدينة وادي زم تستحم النفساء في اليوم السابع، بعد أن تخضب يديها ورجليها بالحناء، وتقدم هدية "البياض"لصاحبة الحمام وهي عبارة عن قالب من سكر.



"
السابع" و "السمية" و "السبوع":

"

يوم السابع" أو "السمية" أو "السبوع" هو اليوم الذي يمضي فيه سبعة أيام على ازدياد المولود، وأما ما يسمى بالعقيقة فهو أن تقوم الأسرة المغربية بذبح شاة أو كبش واحد أو اثنين، ويختلف ذلك حسب غنى أو فقر الأسرة، فيدعى للعقيقة كل من قدموا التهاني للأسرة عند ازدياد المولود خاصة النساء، أما الرجال فلا يكون تقديم التهاني شرطا لدعوتهم لها، تقول رشيدة من منطقة ورزازات: "نقوم بدعوة النساءاللواتي قدمنا التهاني للنفساء، وفي اليوم السابع تتزين النفساء، ونضع للمولود الزينة بجعل بعض "الكحل" في عينيه اعتقادا منا أن المرأة ستبقى دائما تتمتع بالجمال"، وتضيف رشيدة "في اليوم السابع نحلق شعر المولود ونزنه بالذهب أو الفضة،ونتصدق بثمنها"، وتقول فاطمة: "في اليوم السابع نستدعي النساء لتناول الطعام، ويكن محملات بهدايا عبارة عن ألبسة أو نقود، مع العلم أنه قبل يوم العقيقة وعندما تقدم النساء التهاني ويمنحن للأم نقودا تسمى "الزرورة".

حفظة القرآن في العقيقة

كما يتم استدعاء حفظة القرآن"الطلبة" للعقيقة من أجل تلاوة بعض سورالقرآن والدعاء للمولود ولوالديه، تقول فاطمة من مدينة الخميسات: في اليوم السابع يذبح الخروف كناية عن تسمية المولود، ويستدعى الأهل والأحباب نساء ورجالا، والطلبة لقراءة القرآن الكريم والدعاء للمولود وأسرته بالصحة وطول العمر، وتبارك النساء لأم المولود وتحتفلن به بالزغاريد والأهازيج للتعبير عن الفرح.


وعن بعض التقاليد يقول علال: "بمنطقة الريصاني نغسل الدم المتبقي في السكين الذي ذبحت به شاة العقيقة قرب "الرتاج" (وهو العمود الذي يدور حوله باب المنزل" ويضيف علال: "تقدم أسرة الأم عند الولادة الأولى الهدايا إلى أسرة الزوج/الأب تكون عبارة عن مواد استهلاكية كالسكر والزيت والخضر".


ومن عادات منطقة سيدي قاسم أن تتكفل عائلة الأم بإعداد العقيقة للمولود البكر من حيث المصاريف، ويفوض لهم حق اختيار الاسم المناسب له.


خلاف في التسمية

من العادة أن يختلف أفراد العائلة في اختيار الاسم المخصص للمولود، وأحيانا يفضي الاختلاف إلى النزاع والتشنج، وقد يحتكم إلى نظام القرعة تطييبا لكل الآراء، يقول عبد الغني: كنت حيران في اختيار اسم ابني، فعائلة زوجتي اختارت له اسما وعائلتي اختارت اسماً آخرا، وحسم الخلاف بخيار أم الوليد. أما فاطمة فكان نظام القرعة حكما فاصلا في تسمية ابنتها،وسردت لنا قصة الخلاف في التسمية أدت بالزوجين إلى التفكير في الطلاق، وغالبا ماتتدخل عائلتا الأبوين في اختيار اسم المولود، خصوصا عند الرغبة في اختيار اسم أحد أصوله.


صنعاء:


على الرغم من الفرحة الكبيرة التي يحملها قدوم المولود الجديد، إلا أن الأمر قد يختلف في صنعاء، نتيجة الطقوس المفروضة على الأهل بعد الولادة، والتي تقصم ظهر الأب «السعيد» وتحمله من النفقات ما لا يطيق، حتى درج المثل «عرسين ولا ولاد».«سيدتي» رصدت هذه القضية، وعرضت مختلف الآراء في التحقيق التالي:.
طقوس
درجت العادة في صنعاء على الاحتفال بالمولود الجديد لمدة أربعين يوماً، لكل أسبوع منها عادات وطقوس تختلف عن بقية الأيام، ففي الأسبوع الأول تحضر الجارات المقربات للوالدة، لتقديم التهاني، وتكون هذه الزيارة قصيرة لا تتجاوز الدقائق، لمعرفة النساء بأن الوالدة ما زالت متعبة وغير قادرة على استقبالهن لمدة طويلة. وهناك عرف في صنعاء إذا كان المولود «ذكراً» فإن المهنئة تزغرد «تحجر» ثلاث مرات متتالية، وأما إذا كان «أنثى» فتكتفي بزغرودة واحدة. كما تقدم المهنئة بعض النقود للوالدة، كنوع من العرف، حيث تضع مبلغاً من المال في قطعة منديل وتدسها تحت فراشها، أو بالقرب من المولود.
أما في الأسبوع الثاني من الولادة، حيث تكون الوالدة قد تعافت قليلاً، وأصبح لديها قدرة على استقبال عدد أكبر من النساء «المتفرطات».. فيجهز مكان في المنزل لاستقبال «المتفرطات»، وتقوم أسرة الوالدة بالتجهيزات لدخولها إلى مكان الولادة، وهو عبارة عن مكان معد بشكل دقيق ومزين بشكل رائع، وغالباً ما يكون أكبر غرفة في المنزل، أو ما يسمى في صنعاء «الديوان»، وبهذا الحدث تبدأ الطقوس الرسمية للاحتفال. وقبل أن تدخل الوالدة إلى مكان الولادة، تذهب إلى حمام بخاري قريب من بيتها، برفقة مجموعة من صديقاتها أو قريباتها. ولا تدخل الأم مكان الولادة إلا بزفة، وعادة ما تكون زفة نشيد «مولد» تتم دعوة المنشدة لإحياء هذا الحدث بحضور جميع الأهل والأصدقاء في هذا اليوم، على عكس الأيام السابقة، حيث تأتي «المتفرطات» دون دعوة، لأنها عبارة عن زيارات عادية.
وبعد دخول الوالدة مكان الولادة تبدأ حفلات الشاي البسيطة، والتي تسمى «البن»، وتستمر إلى نهاية الولادة، وحفلات البن عبارة عن تقديم حلويات وكعك ومكسرات وغيرها. إلى جانب حفلات «الزيارة» والتي غالباً ما تكون مكثفة من قبل أسرة الوالدة، وتبدأ بزيارة الأب، حيث تعتبر أهم زيارة، حيث يقوم الأب خلالها بتقديم أحسن الهدايا من الكسوة كالقماش الفاخر والحلويات. وفي هذا اليوم تتجمع «المتفرطات» لمشاهدة ما أحضر الأب لابنته من هدايا، ويبدأن بتقييم الزيارة، وهل كانت «على قد المقام» أم لا؟! ويتم عرض هذه الهدايا أمام النساء الحاضرات، كنوع من العرف والتفاخر.
أما الزيارات الأخرى، فيتم ترتيبها مع أم الوالدة أو عمتها «أم الزوج» وتبلغ جميع النسوة في الحي أن غداً زيارة إلى بيت الولادة، وتعتبر دعوة مفتوحة لمن أرادت الحضور. وتعتبر المرأة التي قدمت الزيارة مسؤولة عن توزيع المأكولات للضيوف بالتعاون مع أصحاب الوالدة.

المرتبة
وهي المكان المخصص لجلوس الوالدة، حيث يتم تجهيزه قبل يوم واحد من دخول الوالدة وجلوسها فيه. وهو عبارة عن مكان مرتفع عن بقية المجلس، حيث يقوم الزوج، أو أحد أفراد أسرة الوالدة، بترتيبه وتزيينه، ويوضع عليه «الريحان والشذاب» وعدد من المصاحف حول المرتبة، وفي بعض الأحيان يتم تعليق بعض الأشياء التراثية القديمة، كالملابس التراثية والستارة.. كذلك بعض أدوات المطبخ القديمة، والأسلحة القديمة، كنوع من عرض التراث القديم على الحاضرات، كما يتم تجهيز مستلزمات الجلسة من «مداعة وشيشة ومعاشر وماء الورد والشعير والمشروبات الغازية والزر والهيل وسكر النبات» وغيرها.


ويكون للوالدة ملابس خاصة بعد دخولها مكان الولادة، وغالباً ما تكون ملابس تراثية وشعبية قديمة، وكل يوم لا بد أن تلبس لباساً جديداً يختلف عن اليوم الأول، فأحياناً تلبس «المصر»، وأحياناً تلبس «العصبة» باختلاف أنواعها وأشكالها، وهي عبارة عن زي شعبي مصنوع غالباً من المرجان، اللؤلؤ، الخرز أو غيرها، وتوضع على الرأس وحول صدر الوالدة، بحيث تكون مميزة.. وهكذا يستمر الحال طوال أربعين يوماً، تمر سريعة بالنسبة للزوجة وصديقاتها وجاراتها، لكنها بالنسبة للزوج، خصوصاً محدود الدخل، تمر كأنها سنين، ولا تنقضي إلا بعد أن تكون قد هدت الزوج، وشفطت كل ما كان يدخره من مال، إن لم يكن قد اقترض مبلغاً للوفاء بمستلزمات الاحتفال بالقادم الصغير.
يوم الوفاء

وهو اليوم الأخير من الولادة، وفيه تتم دعوة جميع الأهل والأصدقاء لحضور هذا اليوم المميز، حيث يتم إنهاء مراسم كرنفال الولادة السعيد، التي استمرت أربعين يوماً متتالية، وهناك من تُحضر فنانة لإحياء هذا اليوم، والبعض يحضر منشدة، بينما يكتفي البعض الآخر بتوزيع الحلويات على «المتفرطات».
في نهاية يوم الوفاء وعند مغادرة «المتفرطات» تأتي كل واحدة لتوديع الوالدة والدعاء لها بالصحة والعافية، حيث تردد عبارة معروفة بين النساء: «ولاد العافية». وبنهاية هذا اليوم تنتهي مراسم الولادة وتسدل ستارة المهرجان الطويل الذي كان برعاية الزوج المغلوب على أمره، ولهذا غالباً ما تجد الرجل الصنعاني يردد المثل المشهور «عرسين ولا ولاد».






مع ودى وتقديرى............ الاحتفال بالمولود......بمختلف البلدان....!!!...



na2na2a غير متصل  
قديم 08-14-2011, 10:50 PM   #2 (permalink)
عبق الأصيل
زهرة الرومانسية
آلأمَآنِيْ آلمُستَحِيلة
 
الصورة الرمزية عبق الأصيل
طرح مميز...يسلمووووووووو
عبق الأصيل غير متصل  
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 06:14 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0