تصفح

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان



العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات ساخنة > التاريخ والحضارة القديمة والتراث > قسم التاريخ الاسلامي والانبياء والشخصيات التاريخية

قسم التاريخ الاسلامي والانبياء والشخصيات التاريخية قسم التاريخ الاسلامي والانبياء والشخصيات التاريخية





الهجره النبويه الشريفه ( خاص بالمسابقه )

مـــــــــقـــــــدمــــــه يعتبر حادث الهجرة فيصلاً بين مرحلتين من مراحل الدعوة الإسلامية، هما المرحلة المكية والمرحلة المدنية، ولقد كان لهذه الحادث آثار جليلة على المسلمين، ليس فقط في عصر

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-14-2010, 03:38 AM   #1 (permalink)
ღღدنـدونهღღ
أمير الرومانسية
صبرا جميلا والله المستعان
 
الصورة الرمزية ღღدنـدونهღღ
 

ADS
الهجره النبويه الشريفه ( خاص بالمسابقه )









مـــــــــقـــــــدمــــــه

يعتبر حادث الهجرة فيصلاً بين مرحلتين من مراحل الدعوة الإسلامية، هما المرحلة المكية والمرحلة المدنية، ولقد كان لهذه الحادث آثار جليلة على المسلمين، ليس فقط في عصر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن آثاره الخيرة قد امتدت لتشمل حياة المسلمين في كل عصر ، كما أن آثاره شملت الإنسانية أيضاً، لأن الحضارة الإسلامية التي قامت على أساس الحق والعدل والحرية والمساواة هي حضارة إنسانية، قدمت، ولا زالت تقدم للبشرية أسمى القواعد الروحية والتشريعية الشاملة، التي تنظم حياة الفرد والأسرة والمجتمع، والتي تصلح لتنظيم حياة الإنسان كإنسان بغض النظر عن مكانه أو زمانه أو معتقداته.



الهجره النبويه الشريفه ( خاص بالمسابقه )

فسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم لا تحد آثارها بحدود الزمان والمكان، وخاصة أنها سيرة القدوة الحسنة والقيادة الراشدة قيادة محمد صلى الله عليه وسلم الذي أرسله الله رحمة للعالمين، وما نتج عن هذه الهجرة من أحكام ليست منسوخة ولكنها تصلح للتطبيق في كل زمان ومكان ما دام حال المسلمين مشابهاً للحال التي كانت عليها حالهم أيام الهجرة إلى يثرب.


الهجره النبويه الشريفه ( خاص بالمسابقه )

مــــعنـــــى الهــــجــــره النـــبـــــويــــه


لم تكن الهجرة انتقالاً مادياً من بلد إلى آخر فحسب، ولكنها كانت انتقالاً معنوياً من حال إلى حال، إذ نقلت الدعوة الإسلامية من حالة الضعف إلى القوة ومن حالة القلة إلى الكثرة، ومن حالة التفرقة إلى الوحدة، ومن حالة الجمود إلى الحركة.
فالهجرة تعني لغة ترك شي إلى آخر، أو الانتقال من حال إلى حال، أو من بلد إلى بلد،

فالهجرة تعني لغة ترك شي إلى آخر، أو الانتقال من حال إلى حال، أو من بلد إلى بلد، يقول تعالى: »والرجزَ فاهجرْ« (المزمل 5)، وقال أيضاً: »واهجرهم هجراً جميلاً« (المزمل 10)، وتعني بمعناها الاصطلاحي الانتقال من بلاد الشرك إلى بلاد الإسلام، وهذه هي الهجرة المادية، أما الهجرة الشعورية فتعني الانتقال بالنفسية الإسلامية من مرحلة إلى مرحلة أخرى بحيث تعتبر المرحلة الثانية أفضل من الأولى كالانتقال من حالة التفرقة إلى حالة الوحدة، أو تعتبر مكملة لها كالانتقال بالدعوة الإسلامية من مرحلة الدعوة إلى مرحلة الدولة.

فالهجرة المادية من بلد لا يحكم بالإسلام إلى بلد تحكمه شريعة القرآن ليست منسوخة، بل هي واجبة على جميع المسلمين إذا خشوا أن يفتنهم الذين كفروا في دينهم وعقيدتهم، لأن هدف المسلم في الحياة أن يعيش في مجتمع يساعده على طاعة الله والالتزام بأوامره وأحكامه، أو على الأقل لا يحارب بعقيدته، لأن الفتنة في الدين هي الفتنة الكبرى، فالله تبارك وتعالى يعطي الدنيا لمن يحب ولمن لا يحب، ولكن لا يعطي الدين إلا لمن أحب، فمن أعطاه الله الدين فقد أحبه، أو كمال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

الهجره النبويه الشريفه ( خاص بالمسابقه )

أهمية الهجره

وأما أهمية الهجرة في التاريخ الإسلامي، فإنها لم تكن مجرد نجاة من عدو او خروج من محنة، بل كانت فاتحة تاريخ جديد وابتداء وجود قوة مسلمة في الأرض، وصار التاريخ الهجري هو سمة هذه الأمة على مدار القرون، وكان ابتداء التاريخ الهجري عندما رفع لعمر بن الخطاب أمير المؤمنين رضي الله عنه، صك مؤرخ في شعبان، فقال شعبان هذه السنة أم الماضية أم الآتية، فجمع الصحابة الكرام لوضع تاريخ يعرفون به الديون فاتفقوا على ان يؤرخوا لهجرة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة،

الهجره النبويه الشريفه ( خاص بالمسابقه )

وتتم هجرة المسلم من بلد إلى آخر لعدة أهداف:

فقد يهاجر المسلم فراراً بدينه وعقيدته، حتى لا يرده الحكام الكافرون إلى الكفر، كما فعل بعض مسلمي الجمهوريات الإسلامية حينما هاجروا من بلادهم فراراً من الشيوعية الملحدة. يقول تعالى: »يا عبادي الذين آمنوا إن أرضي واسعة فإياي فاعبدون« (العنكبوت 56)، ويقول صلى الله عليه وسلم: »من فر بدينه من أرض إلى أرض، وإن كان شبراً منها وجبت له الجنة وكان رفيقاً لأبيه إبراهيم.«

- وقد يهاجر المسلم فراراً من ظلم اجتماعي أو اقتصادي لحق به وخشي إن لم يهاجر أن يمتد ذلك الظلم إلى دينه، يقول تعالى: »والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم في الدنيا حسنة ولأجر الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون« (النحل 41) وقال تعالى: »ومن يهاجر في سبيل الله يجدْ في الأرض مراغماً كثيراً وسعة، ومن يخرج من بيته مهاجراً إلى الله ورسوله ثم يدركه الموتُ فقد وقع أجره على الله وكان الله غفوراً رحيماً« (النساء 100).

الهجره النبويه الشريفه ( خاص بالمسابقه )

التخطيط للهجرة

أما التخطيط للهجرة، فعندما جاء الإذن للنبي صلى الله عليه وسلم، كان أبو بكر رضي الله عنه قد علف راحلتين استعدادا لذلك، فجاء الرسول صلى الله عليه وسلم وقت الظهيرة مقنعاً، حتى لا يعرفه احد، وأعدت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما الزاد، وشقت نطاقها وربطت به الجراب، ولذلك سميت ذات النطاقين، وانطلق الرسول الكريم عليه صلوات الله ومعه أبو بكر وذهبا إلى غار ثور ومكثا فيه ثلاث ليال، وكان عبد الله بن أبي بكر يبيت معهما وفي النهار يخالط قريشا ليعرف نوايا كيدهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان عامر بن فهيرة مولى أبي بكر يرعى الغنم ويمر بها عليهما فيحلبان من لبنها، وكان ابن أريقط الدليل الذي أستأجره أبو بكر على موعد فأتى بالراحلتين فركبا وانطلقا إلى طريق الساحل، وسمع أهل يثرب بخروج الرسول صلى الله عليه وسلم فكانوا ينتظرونه كل يوم، ولا يردهم إلا حر الشمس، حتى كان ذلك اليوم الذي رآهم فيه رجل يهودي، وعليهما ثياب بيض، كساهما بها الزبير حين لقيهما في الطريق، فبشر ذلك اليهودي الأنصار بقدومه، وكان ذلك يوم الاثنين فوصل صلى الله عليه وسلم بسلامة الله وحفظه إلى المدينة المنورة.


الهجره النبويه الشريفه ( خاص بالمسابقه )

النبي - صلى الله عليه وسلم – ينجو من كيد قريش :

عاد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -بعدما أخبر أبا بكر بالإذن له في الهجرة ، وبعد أن أعد العدة للهجرة إلى بيته، وكان جبريل - عليه السلام - أمر النبي - صلى الله عليه وسلم- أن لا يبيت على فراشه ، فلما كانت عتمة الليل اجتمع فتيان من قريش على بابه ، وبيدهم السيوف المرهفة ، ويتطاير من عيونهم شر الغدر والمكيدة، فلما رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مكانهم قال لعلي بن أبي طالب: (( نم على فراشي ، وتسبَّح ببردي هذا الحضرمي الأخضر ، فإنه لن يخلص إليك منهم شيء تكرهه))

وفي هجعة من الليل خرج - صلى الله عليه وسلم - وقد أخذ الله على أبصارهم فلم يبصروا به ، وكان أخذ كفاً من تراب فصار ينثر منه على رؤوسهم زيادة في النكاية بهم ، وهو يتلوا قول الله - تبارك وتعالى-:{وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ} (9) سورة يــس ثم انصرف رسول الله لشأنه ، وبقي المشركون ينتظرون النائم حتى يخرج فيفعلوا به ما اتفقوا عليه ، لكن الله حارس لا ينام فقد أعمى أبصارهم عن رؤية رسوله فخرج رسول الله سالماً من بين أظهرهم يذر التراب على رؤوسهم.


ذهاب الرسول - صلى الله عليه وسلم- إلى بيت الصديق و نظره إلى البيت ودعاءه

وذهب رسول الله- صلى الله عليه وسلم- من فوره إلى بيت الصديق – رضي الله عنه – وكان الصديق يترقب وصوله في أية ساعة بعد أن اتفقا على الصحبة في الهجرة وأعدا للسفر عدته.

ولما خرج من مكة توجه إلى البيت
، وقال : (( والله إنك لأحب الأرض إلي ، وإنك لأحب أرض الله إلى الله ، ولولا أن أهلك أخرجوني منك ماخرجت ))

الهجره النبويه الشريفه ( خاص بالمسابقه )


ثم توجه إلى الله بهذا الدعاء

(( الحمد لله الذي خلقني ولم أكُ شيئاً ،اللهم أعني على هول الدنيا ، وبوائق الدهر، ومصائب الليالي والأيام ,اللهم اصحبني في سفري ، واخلفني في أهلي ، وبارك لي فيما رزقتني ، ولك فذللني ، وعلى صالح خُلقي فقوني ، وإليك ربي فحببني ، وإلى الناس فلا تكلني.رب المستضعفين وأنت ربي ، أعوذ بوجهك الكريم الذي أشرقت له السماوات والأرض ، وكشفت به الظلمات، وصلح عليه أمر الأولين والآخرين، أن تحل علي غضبك، وتنزل بي سخطك.

أعوذ بك من زوال نعمتك، وفجأة نقمتك، وتحول عافيتك، وجميع سخطك، لك العتبى عندي خير ما استطعت، ولا حول ولا قوة إلا بالله ))


الهجره النبويه الشريفه ( خاص بالمسابقه )

النبي - صلى الله عليه وسلم - وصاحبه في الغار

خرج الرسول - صلى الله عليه وسلم- وصاحبه وقد تزودوا بالزاد والماء ليلاً من خوخة في ظهر بيت أبي بكر حتى لا يراهما أحد، وسلكا طريقاً غير معهودة، فبدلاً من أن يسيرا نحو الشمال ذهبا إلى الجنوب حيث يوجد (غار ثور) وكان خروجه كما قال ابن إسحاق لهلا ربيع الأول ، وقيل: في أواخر صفر.

ولما وصل النبي - صلى الله عليه وسلم - وصاحبه إلى الغار وأراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن ينزل فيه قال له الصديق : مكانك حتى أستبرئ لك، فإن كان به أذى نزل بي قبلك، ثم نزل فتحسس الغار فلم يجد به شيئاً، فنزل رسول الله وقد بلغ منه الإعياء والتعب مبلغه فما أن دخلا حتى توسد الرسول قدم أبي بكر ونام ، وكان الصديق يأخذ من ثوبه ويسدُّ فم الأجحار خشية أن يكون شيء من الهوام فتؤذي رسول الله- صلى الله عليه وسلم- , - رضي الله عن الصديق - ما أصدقه في الصحبة ، فبقي منها جحر فألقمه عقبه ، وكانت به حية فلدغته ، فمنعه مكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- منه أن يتململ أي صدق في الصحبة بعد هذا وأي فداء يفدي بنفسه بعد هذا - رضي الله عنك - يا أبا بكر ولعن الله من يطعن فيك!!!

ولكن الألم لما اشتد به تحدرت دموعه ، فسقطت على وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال : ( ما لك يا أبا بكر؟ ) فأخبره بما حدث فتفل عليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فبرئت بإذن الله تعالى).

حفظ الله - عز وجل - نبيه - صلى الله عليه وسلم - من كيد الأعداء :

روي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لما دخل هو وصاحبه الصديق بالغار أمر الله – سبحانه- شجرة فنبتت على فم الغار ، وانتشرت أغصانها على بابه ، وألهم العنكبوت فنسجت على أغصان الشجرة، وألهم حمامتين وحشيتين فعششتا وباضتا بين أغصان الشجرة، وقد كان لهذه الآيات الثلاث أثرها في تضليل المشركين وصدهم عن اقتحام الغار ودخوله كما سترى عن كثب , وهكذا وقى الله نبيه وصاحبه بأضعفه جنده.

ولما تبينت قريش إفلات النبي منهم جن جنونهم ، وصاروا يهيمون على وجوههم طلباً له ، وجعلوا لمن يأتي به حياً أو ميتاً مائة ناقة ، وبعثوا القافة وهي (جمع قائف ، وهو الذي يتبع أثر الأقدام في الأرض حتى يعلم أين ذهب صاحبه) . إثرة في كل وجه ، منهم : كرز بن علقمة ، وسراقة بن جعشم ، فصاروا يتبعون الأثر حتى انتهوا إلى جبل ( ثور ) ثم صعدوا الجيل حتى وقفوا على فم الغار. وهنا وقفوا متحيرين ..!!

إذ لو كان دخل الغار فكيف لم يتهدم نسيج العنكبوت ..!! ، وكيف لم ينكسر بيض الحمام؟!

ووقفوا مترددين ، أيدخلون الغار أم لا؟ حتى إن أحدهم هم أن يدخل الغار فقال له الآخرون : إن هذا العنكبوت لمن قبل ميلاد محمد !! وهكذا نرى أن الله صرف المشركين عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وصاحبه ، وهذا من حفظ الله – عز وجل - لنبيه - صلى الله عليه وسلم - من كيد أعدائه وحساده .

لطيفة خرافية : سُئل بعضهم عن الحكمة في اختفائه - صلى الله عليه وسلم - في غار ثور دون غيره فأجاب بأنه - - صلى الله عليه وسلم - كان يحب الفأل الحسن ، وقد قيل إن الأرض مستقرة على قرن الثور فناسب استقراره - صلى الله عليه وسلم - في غار ثور تفاؤلاً بالطمأنينة والاستقرار فيما يقصده هو ورفيقه2 سبل الهدى والرشاد في هدي خير العباد 3 / 242.

الهجره النبويه الشريفه ( خاص بالمسابقه )
يقول الشرف البوصيري:



ظنوا الحمامَ وظنُّوا العنكبوتَ على خــيرِ البريـّة لم تَنسِـج ولم تَحُـمِ
وقايةُ الله أغنتْ عـن مُضـاعفــةٍ منَ الدُّروعِ وعن عـالٍ منَ الأُطُمِ


تـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــابـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــع

الهجره النبويه الشريفه ( خاص بالمسابقه )




التعديل الأخير تم بواسطة ღღدنـدونهღღ ; 12-14-2010 الساعة 03:58 AM
ღღدنـدونهღღ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-14-2010, 05:21 AM   #2 (permalink)
ღღدنـدونهღღ
أمير الرومانسية
صبرا جميلا والله المستعان
 
الصورة الرمزية ღღدنـدونهღღ
 
هجـرة النبـي صلى الله عليه وسلم بين تدبير قريش وتدبير الله سبحانه وتعالى



من طبيعة مثل هذا الاجتماع السرية للغاية، وألا يبدو على السطح الظاهر أي حركة تخالف اليوميات، وتغاير العادات المستمرة، حتى لا يشم أحد رائحة التآمر والخطر، ولا يدور في خلد أحد أن هناك غموضًا ينبئ عن الشر، وكان هذا مكرًا من قريش، ولكنهم ماكروا بذلك الله سبحانه وتعالى، فخيبهم من حيث لا يشعرون‏.‏ فقد نزل جبريل عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم بوحى من ربه تبارك وتعالى فأخبره بمؤامرة قريش، وأن الله قد أذن له في الخروج، وحدد له وقت الهجرة، وبين له خطة الرد على قريش فقال‏:‏ لا تبت هذه الليلة على فراشك الذي كنت تبيت عليه‏.‏



وذهب النبي صلى الله عليه وسلم في الهاجرة ـ حين يستريح الناس في بيوتهم ـ إلى أبي بكر رضي الله عنه ليبرم معه مراحل الهجرة،

قالت عائشة رضي الله عنها‏:‏ بينما نحن جلوس في بيت أبي بكر في نحر الظهيرة، قال قائل لأبي بكر‏:‏ هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم متقنعًا، في ساعة لم يكن يأتينا فيها، فقال أبو بكر‏:‏ فداء له أبي وأمى، والله ما جاء به في هذه الساعة إلا أمر‏.‏

قالت‏:‏ فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏، فاستأذن،فأذن له فدخل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر‏:‏ ‏(‏أخرج مَنْ عندك‏)‏‏.‏ فقال أبو بكر‏:‏ إنما هم أهلك، بأبي أنت يا رسول الله‏.‏ قال‏:‏ ‏(‏فأني قد أذن لى في الخروج‏)‏، فقال أبو بكر‏:‏ الصحبة بأبي أنت يا رسول الله‏؟‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏نعم‏)‏‏.‏

ثم أبرم معه خطة الهجرة، ورجع إلى بيته ينتظر مجىء الليل‏.‏ وقد استمر في أعماله اليومية حسب المعتاد حتى لم يشعر أحد بأنه يستعد للهجرة، أو لأي أمر آخر اتقاء مما قررته قريش‏




الرسول صلى الله عليه وسلم يغادر بيته

وقد فشلت قريش في خطتهم فشلًا ذريعًا مع غاية التيقظ والتنبه؛ إذ خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من البيت، واخترق صفوفهم، وأخذ حفنة من البطحاء فجعل يذره على رءوسهم، وقد أخذ الله أبصارهم عنه فلا يرونه، وهو يتلو‏:‏

‏{‏وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ‏}‏ ‏[‏يس‏:‏9‏]

فلم يبق منهم رجل إلا وقد وضع على رأسه ترابًا، ومضى إلى بيت أبي بكر، فخرجا من خوخة في دار أبي بكر ليلًا حتى لحقا بغار ثَوْر في اتجاه اليمن‏.‏

وبقى المحاصرون ينتظرون حلول ساعة الصفر، وقبيل حلولها تجلت لهم الخيبة والفشل، فقد جاءهم رجل ممن لم يكن معهم، ورآهم ببابه فقال‏:‏ ما تنتظرون‏؟‏ قالوا‏:‏ محمدًا‏.‏ قال‏:‏ خبتم وخسرتم، قد والله مر بكم، وذر على رءوسكم التراب، وانطلق لحاجته، قالوا‏:‏ والله ما أبصرناه، وقاموا ينفضون التراب عن رءوسهم‏.‏

ولكنهم تطلعوا من صير الباب فرأوا عليًا، فقالوا‏:‏ والله إن هذا لمحمد نائمًا، عليه برده، فلم يبرحوا كذلك حتى أصبحوا‏.‏ وقام علىٌّ عن الفراش، فسقط في أيديهم، وسألوه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال‏:‏ لا علم لي به‏.‏




من الدار إلى الغار

غادر رسول الله صلى الله عليه وسلم بيته في ليلة 27 من شهر صفر سنة 14 من النبوة، الموافق 12/13 سبتمبر سنة 622م‏.‏ وأتى إلى دار رفيقه ـ وأمنّ الناس عليه في صحبته وماله ـ أبي بكر رضي الله عنه‏.‏ ثم غادر منزل الأخير من باب خلفي؛ ليخرجا من مكة على عجل وقبل أن يطلع الفجر‏.‏

ولما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم أن قريشًا سَتَجِدُّ في الطلب، وأن الطريق الذي ستتجه إليه الأنظار لأول وهلة هو طريق المدينة الرئيسى المتجه شمالًا، فسلك الطريق الذي يضاده تمامًا، وهو الطريق الواقع جنوب مكة، والمتجه نحو اليمن، سلك هذا الطريق نحو خمسة أميال حتى بلغ إلى جبل يعرف بجبل ثَوْر وهو جبل شامخ، وَعِر الطريق، صعب المرتقى، ذو أحجار كثيرة، فحفيت قدما رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقيل‏:‏ بل كان يمشى في الطريق على أطراف قدميه كى يخفي أثره فحفيت قدماه، وأيا ما كان فقد حمله أبو بكر حين بلغ إلى الجبل، وطفق يشتد به حتى انتهي به إلى غار في قمة الجبل عرف في التاريخ بغار ثور‏.‏


إذ هما في الغار


ولما انتهيا إلى الغار قال أبو بكر‏:‏ والله لا تدخله حتى أدخل قبلك، فإن كان فيه شيء أصابني دونك، فدخل فكسحه،
ووجد في جانبه ثقبًا فشق إزاره وسدها به، وبقى منها اثنان فألقمهما رجليه، ثم قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ادخل، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، ووضع رأسه في حجره ونام، فلدغ أبو بكر في رجله من الجحر، ولم يتحرك مخافة أن ينتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسقطت دموعه على وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال‏:‏ ‏(‏ما لك يا أبا بكر‏؟‏‏)‏ قال‏:‏ لدغت، فداك أبي وأمي، فتفل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذهب ما يجده‏.‏



وكَمُنَا في الغار ثلاث ليال، ليلة الجمعة وليلة السبت وليلة الأحد‏.‏ وكان عبد الله بن أبي بكر يبيت عندهما‏.‏ قالت عائشة‏:‏ وهو غلام شاب ثَقِف لَقِن، فيُدْلِج من عندهما بسَحَرٍ، فيصبح مع قريش بمكة كبائت، فلا يسمع أمرًا يكتادان به إلا وعاه حتى يأتيهما بخبر ذلك حين يختلط الظلام، و ‏[‏كان‏]‏ يرعى عليهما عامر بن فُهَيْرَة مولى أبي بكر مِنْحَة من غنم، فيريحها عليهما حين تذهب ساعة من العشاء، فيبيتان في رِسْل ـ وهو لبن مِنْحَتِهما ورَضيفِهما ـ حتى يَنْعِق بها عامر بن فُهَيْرَة بغَلَس، يفعل ذلك في كل ليلة من تلك الليالى الثلاث، وكان عامر بن فهيرة يتبع بغنمه أثر عبد الله بن أبي بكر بعد ذهابه إلى مكة ليُعَفي عليه‏.‏



أما قريش فقد جن جنونها حينما تأكد لديها إفلات رسول الله صلى الله عليه وسلم صباح ليلة تنفيذ المؤامرة‏.‏ فأول ما فعلوا بهذا الصدد أنهم ضربوا عليًا، وسحبوه إلى الكعبة، وحبسوه ساعة، علهم يظفرون بخبرهما‏.‏

ولما لم يحصلوا من عليّ على جدوى جاءوا إلى بيت أبي بكر وقرعوا بابه، فخرجت إليهم أسماء بنت أبي بكر، فقالوا لها‏:‏ أين أبوك‏؟‏ قالت‏:‏ لا أدرى والله أين أبي‏؟‏ فـرفع أبو جهل يـده ـ وكان فاحشًا خبيثًا ـ فلطم خـدها لطمـة طـرح منها قرطها‏.‏

وقررت قريش في جلسة طارئة مستعجلة استخدام جميع الوسائل التي يمكن بها القبض على الرجلين، فوضعت جميع الطرق النافذة من مكة ‏[‏في جميع الجهات‏]‏ تحت المراقبة المسلحة الشديدة، كما قررت إعطاء مكافأة ضخمة قدرها مائة ناقة بدل كل واحد منهما لمن يعيدهما إلى قريش حيين أو ميتين، كائنًا من كان‏.‏

وحينئذ جدت الفرسان والمشاة وقصاص الأثر في الطلب، وانتشروا في الجبال والوديان، والوهاد والهضاب، لكن من دون جدوى وبغير عائدة‏.‏


وقد وصل المطاردون إلى باب الغار، ولكن الله غالب على أمره،

روى البخاري عن أنس عن أبي بكر قال‏:‏
كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغار، فرفعت رأسى فإذا أنا بأقدام القوم، فقلت‏:‏ يا نبي الله، لو أن بعضهم طأطأ بصره رآنا‏.‏ قال‏:‏ ‏(‏اسكت يا أبا بكر، اثنان، الله ثالثهما‏)‏، وفي لفظ‏:‏ ‏(‏ما ظنك يا أبا بكر باثنين الله ثالثهما‏)‏‏.‏

وقد كانت معجزة أكرم الله بها نبيه صلى الله عليه وسلم، فقد رجع المطاردون حين لم يبق بينه وبينهم إلا خطوات معدودة‏.‏





في الطريق إلى المدينة

وحين خمدت نار الطلب، وتوقفت أعمال دوريات التفتيش، وهدأت ثائرات قريش بعد استمرار المطاردة الحثيثة ثلاثة أيام بدون جدوى، تهيأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه للخروج إلى المدينة‏.‏

وكانا قد استأجرا عبد الله بن أُرَيْقِط الليثى، وكان هاديًا خِرِّيتًا ـ ماهرًا بالطريق ـ وكان على دين كفار قريش، وأمناه على ذلك، وسلما إليه راحلتيهما، وواعداه غار ثَوْر بعد ثلاث ليال براحلتيهما،

فلما كانت ليلة الاثنين ـ غرة ربيع الأول سنة 1هـ / 16 سبتمبر سنة 622م ـ

جاءهما عبد الله بن أريقط بالراحلتين، وكان قد قال أبو بكر للنبى صلى الله عليه وسلم عند مشاورته في البيت‏:‏ بأبي أنت يا رسول الله، خذ إحدى راحلتى هاتين، وقرب إليه أفضلهما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بالثمن‏.‏ وأتتهما أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها بسُفْرَتِهما، ونسيت أن تجعل لها عِصَامًا، فلما ارتحلا ذهبت لتعلق السفرة، فإذا ليس لها عصام، فشقت نطاقها باثنين، فعلقت السفرة بواحد، وانتطقت بالآخر فسميت‏:‏ ذات النطاقين‏.‏

ثم ارتحل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه وارتحل معهما عامر بن فُهَيْرة، وأخذ بهم الدليل ـ عبد الله بن أريقط ـ على طريق السواحل‏.‏

وأول ما سلك بهم بعد الخروج من الغار أنه أمعن في اتجاه الجنوب نحو اليمن، ثم اتجه غربًا نحو الساحل، حتى إذا وصل إلى طريق لم يألفه الناس، اتجه شمالًا على مقربة من شاطئ البحر الأحمر، وسلك طريقًا لم يكن يسلكه أحد إلا نادرًا‏.‏

وقد ذكر ابن إسحاق المواضع التي مر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الطريق،
قال‏:‏ لما خرج بهما الدليل سلك بهما أسفل مكة، ثم مضى بهما على الساحل حتى عارض الطريق أسفل من عُسْفَان، ثم سلك بهما على أسفل أمَج، ثم استجاز بهما حتى عارض بهما الطريق بعد أن أجاز قُدَيْدًا، ثم أجاز بهما من مكانه ذلك فسلك بهما الْخَرَّار،

ثم سلك بهما ثَنَّية الْمَرَّة، ثم سلك بهما لِقْفًا، ثم أجاز بهما مَدْلَجَة لِقْف، ثم استبطن بهما مَدْلَجة مِجَاج، ثم سلك بهما مَرْجِح مِجَاح، ثم تبطن بهما مَرْجِح من ذى الغُضْوَيْن، ثم بطن ذى كَشْر، ثم أخذ بهما على الْجَدَاجِد، ثم على الأجرد، ثم سلك بهما ذا سلم من بطن أعدا مَدْلَجَة تِعْهِنَ، ثم على العَبَابيد، ثم أجاز بهما الفَاجَة، ثم هبط بهما الْعَرْج، ثم سلك بهما ثنية العَائِر ـ عن يمين رَكُوبة ـ حتى هبط بهما بطن رِئْم، ثم قدم بهما على قُباء‏.‏
ღღدنـدونهღღ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-14-2010, 05:35 AM   #3 (permalink)
ღღدنـدونهღღ
أمير الرومانسية
صبرا جميلا والله المستعان
 
الصورة الرمزية ღღدنـدونهღღ
 
الوصول الى المدينه ومظاهر الترحيب



سار النبي صلى الله عليه وسلم بعد الجمعة حتى دخل المدينة ـ ومن ذلك اليوم سميت بلدة يثرب بمدينة الرسول صلى الله عليه وسلم، ويعبر عنها بالمدينة مختصرًا ـ وكان يومًا مشهودًا أغر، فقد ارتجت البيوت والسكك بأصوات الحمد والتسبيح، وتغنت بنات الأنصار بغاية الفرح والسرور‏



طـلـع الــبـدر عـلـينا **مـن ثـنيــات الـوداع

وجـب الشـكـر علـينا ** مـــا دعــا لـلـه داع

أيـهـا المبــعــوث فـينا ** جـئـت بـالأمـر المطاع





والأنصار وإن لم يكونوا أصحاب ثروات طائلة إلا أن كل واحد منهم كان يتمنى أن ينزل الرسول صلى الله عليه وسلم عليه، فكان لا يمر بدار من دور الأنصار إلا أخذوا خطام راحلته‏:‏ هلم إلى العدد والعدة والسلاح والمنعة، فكان يقول لهم‏:‏ ‏(‏خلوا سبيلها فإنها مأمورة‏)‏،



فلم تزل سائرة به حتى وصلت إلى موضع المسجد النبوى اليوم فبركت، ولم ينزل عنها حتى نهضت وسارت قليلًا، ثم التفتت ورجعت فبركت في موضعها الأول، فنزل عنها، وذلك في بني النجار ـ أخواله صلى الله عليه وسلم ـ وكان من توفيق الله لها، فإنه أحب أن ينزل على أخواله، يكرمهم بذلك، فجعل الناس يكلمون رسول الله صلى الله عليه وسلم في النزول عليهم، وبادر أبو أيوب الأنصارى إلى رحـله، فأدخله بيته،فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏(‏المرء مع رحله‏)‏، وجـاء أسعد بن زرارة فأخـذ بزمام راحلته، فكانت عنــده‏






وفي رواية أنس عند البخاري، قال نبى الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏أي بيوت أهلنا أقرب‏؟‏‏)‏ فقال أبو أيوب‏:‏ أنا يا رسول الله، هذه دارى، وهذا بأبي‏.‏ قال‏:‏ ‏(‏فانطلق فهيئ لنا مقيلًا‏)‏، قال‏:‏ قوما على بركة الله‏.‏

وبعد أيام وصلت إليه زوجته سَوْدَة، وبنتاه فاطمة وأم كلثوم، وأسامة بن زيد، وأم أيمن، وخرج معهم عبد الله بن أبي بكر بعيال أبي بكر، ومنهم عائشة، وبقيت زينب عند أبي العاص، لم يمكنها من الخروج حتى هاجرت بعد بدر‏.‏

قالت عائشة‏:‏ وقدمنا المدينة وهي أوبأ أرض الله، فكان بُطْحَان يجرى نَجْلًا، أي ماءً آجِنًا‏.‏

وقالت‏:‏ لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وعك أبو بكر وبلال، فدخلت عليهما فقلت‏:‏ يا أبه كيف تجدك‏؟‏ ويا بلال كيف تجدك‏؟‏ قالت‏:‏ فكان أبو بكر إذا أخذته الحُمَّى يقول‏:‏

كل امرئ مُصَبَّحٌ في أهله ** والموت أدنى من شِرَاك نَعْلِه

وكان بلال إذا أقلع عنه يرفع عقيرته ويقول‏:‏

ألا ليت شِعْرِى هل أبيتَنَّ ليلة ** بـوَادٍ وحـولى إذْخِرٌ وجَلِيـــلُ

وهل أردْن يومــًا ميـاه مِجَنَّة ** وهل يَبْدُوَنْ لى شامة وطَفِيلُ


قالت عائشة‏:‏ فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته، فقال‏:‏ ‏(‏اللهم العن شيبة بن ربيعة، وعتبة بن ربيعة، وأمية بن خلف، كما أخرجونا من أرضنا إلى أرض الوباء‏)‏‏.‏
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:
‏ ‏(‏اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد، وصححها، وبارك في صاعها ومدها، وانقل حماها فاجعلها بالجُحْفَة‏)‏‏.‏



وقد استجاب الله دعاءه صلى الله عليه وسلم، فأرى في المنام أن امرأة سوداء ثائرة الرأس خرجت من المدينة حتى نزلت بالمَهْيَعَة، وهي الجحفة‏.‏ وكان ذلك عبارة عن نقل وباء المدينة إلى الجحفة، وبذلك استراح المهاجرون عما كانوا يعانونه من شدة مناخ المدينة‏.‏



أهم المراجع

1-السيرة النبوية في ضوء الكتاب والسنة / د محمد بن محمد أو شهبة ج /1 .

3. أحاديث الهجرة جمع وتحقيق ودراسة / الدكتور / سليمان بن علي السعود.

4. السيرة النبوية دروس وعبر / د / مصطفى السباعي.

5. كتاب الرحيق المختوم


ღღدنـدونهღღ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-14-2010, 07:06 AM   #4 (permalink)
»●الحلم الخجول ●«
مشرفة عالم حواء و المنتدى العلمي - ماسة المنتدى - فارس الشريعة - درع الصحابة
الموت فينا و فيكم الفزع
؛؛

بـــــالتوفيق لك في المسابقة

والله يعطيك العافية .
»●الحلم الخجول ●« غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-14-2010, 02:36 PM   #5 (permalink)
بحرجديد
مشرف التاريخ والحضاره - أمير الأبداع
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكراً على الموضوع!

وبالتوفيق للجميع
بحرجديد متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 12-17-2010, 05:40 AM   #6 (permalink)
شذى الروح ..~
مشرفة متميزة سابقاً - أميرة الإبداع الثالثة
اللهم أهلك بشار وأعوانه
 
الصورة الرمزية شذى الروح ..~
 

يعطيك العافيه على مجهودك الرائع

دمتِ بخير

التعديل الأخير تم بواسطة شذى الروح ..~ ; 12-17-2010 الساعة 05:43 AM
شذى الروح ..~ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-17-2010, 05:47 AM   #7 (permalink)
darkman007
مشرف متميز سابقاً
ربي يفرحك اسومة يا رب:)
 
الصورة الرمزية darkman007
دندووونة القمر
تبارك الله عليك دمت مميزة ربي يبارك فيك يا رب يا قمررررررررر
darkman007 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-17-2011, 06:06 PM   #8 (permalink)
mina agader
أمير الرومانسية
 
الصورة الرمزية mina agader
 
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى mina agader إرسال رسالة عبر Skype إلى mina agader
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
mina agader غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2011, 03:28 AM   #9 (permalink)
عازفـ الاوتـار
أمير الرومانسية - فارس المنتدى
كثر الحديث عن التى اهواها
 
الصورة الرمزية عازفـ الاوتـار
 
بارك ربي فيك

وجزاكي كب خير
عازفـ الاوتـار غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-22-2011, 11:14 PM   #10 (permalink)
سمو إنساان
زهرة الرومانسية
 
الصورة الرمزية سمو إنساان
 
بارك الله فيك
على المجهود الرآئع
سمو إنساان غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التعوذات النبويه روانة تعرف على سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم و اصحابه الكرام 12 01-04-2014 03:42 AM
الهجرة النبويه عاطف الجراح تعرف على سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم و اصحابه الكرام 5 01-04-2014 02:01 AM
اسرار سورة الكهف الشريفه روانة مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه 6 10-13-2010 12:24 AM
% الإعجاز في السنه النبويه الشريفه % ذكــــــرى المنتدى العلمي - أبحاث علمية - بحوث علمية 16 04-15-2010 06:22 PM
أمريكي يموت أمام الكعبه الشريفه @النجم الخاطر@ قصص وحكايات عربية وشعبية وعالمية 12 03-10-2006 02:17 AM


الساعة الآن 11:07 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0