تصفح

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان






العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > المنتدى العام - نقاشات و حوارات جاده هادفة

المنتدى العام - نقاشات و حوارات جاده هادفة مواضيع عامة للنقاش حولها وهناك مواضيع ساخنة سياسية إجتماعية بين اعضاء المنتدى


[ خاص بالمسابقه - موضوع النقاش ] .. الوسطيه في الاسلام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , اسعد الله اوقاتكم احبّتي , وحياكم الله جميعاً يقول الله في محكم كتابه : (( وكذلك جعلناكم أمة وسطاً )) لاجل تفسير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-18-2010, 10:14 AM   #1 (permalink)
الهدوء المزعج
أمير الرومانسية
 

ADS
A 4 [ خاص بالمسابقه - موضوع النقاش ] .. الوسطيه في الاسلام









السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,
اسعد الله اوقاتكم احبّتي , وحياكم الله جميعاً




يقول الله في محكم كتابه : (( وكذلك جعلناكم أمة وسطاً ))
لاجل تفسير هذه الآية ألفت العديد من الكتب وكتبت العديد من الابحاث والرسائل
التي تصف وسطية الاسلام وقد وقعت عيني على احد تلك الرسائل , وانا هنا لا
لاجل تلخيص الرسالة بل لاجل طرح بعض الاسئلة التى تبادرت الى ذهني او ربما
اريد ومن خلال النقاش تصحيح بعض المفاهيم التي ربما واقول ربما تأتي في بعض
الردود ..

اعزائي المتسابقين :

أين ينبغي لنا ان نسلك مسار الوسطيه في هذا الزمن ولماذا؟
اعلم ان الاجابة قد تأتي شاملة لكل شئ , لكن التفنيد مطلوب .

التربية الاسلاميه بحاجة الى الوسطيه فكيف من الممكن ايجاد الوسطيه
من خلال التربيه ؟

رغم ان الوسطية من اهم معالم الدين الاسلامي الا أن الكثيرين يفتقدون
تلك الوسطية الاسلاميه فما اسباب ظهور تلك الطوائف المتطرفه
وهل يمكن ايجاد حل لالغاء تلك المبادئ باقحام مفهوم الوسطية ؟

لا تعني الوسطية ان تفعل معصية ثم تتبعها بالحسنه وهكذا ولكن الوسطيه
في مفهوم الاسلام هي الخيرية والعدل , كيف يمكن ان نوجد العدل
في النفس التي ارهقتها كثرة الذنوب ؟
بمعنى ان الكثيرين يسعون الى الوسطية في كل شئ لكنهم يسيؤون فهم الوسطيه
فماهو السبيل للوصول الى الوسطية الحقيقيه ؟

اخيراً : من وجهة نظركـ هل نحن الآن امة وسطاً ؟


اتمنى ان نخرج بالنقاش الى بر الأمان وليس الأمان فقط بل الى اقتناص
الفوائد وتوسيع مدى الادراكـ , وفقني الله واياكم لما فيه الخير


هـدوء ..~
تذكير : جزء من التقييم سيكون على نقاشكـ في
هذا الموضوع .




التعديل الأخير تم بواسطة الهدوء المزعج ; 10-18-2010 الساعة 10:20 AM
الهدوء المزعج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-18-2010, 06:39 PM   #2 (permalink)
بحرجديد
مشرف التاريخ والحضاره - أمير الأبداع - مشرف الشهر المميز
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

قال تعالي ( وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء علي الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا)


الوسطية هي وسط بين امرين وهي واسعة المجال وممتدة الاطراف ومتعددة الطرح.
وهي من خصائص الاسلام وهي اساس التفاهم
وهي مبدا يوحد ولا يفرق، ويخلق التوازن الاجتماعي والانسجام والتضامن.
والموضوع شائك ومتلاطم ولكن لا جرم ان نتناقش حوله!
وخوفاً من الغرق لن اخوض غماره!
ولكن سانثر بعض الكلمات على شاطئه مكرهاً أخاك لا بطل،




أين ينبغي لنا ان نسلك مسار الوسطيه في هذا الزمن ولماذا؟
اعلم ان الاجابة قد تأتي شاملة لكل شئ , لكن التفنيد مطلوب .

التربية الاسلاميه بحاجة الى الوسطيه فكيف من الممكن ايجاد الوسطيه
من خلال التربيه ؟

تربية الأبناء يجب أن تكون على أساس الخشية من الله وليس من الأباء فقط
ويجب أن يكون هناك حوار دائم بين
الأباء وأبناءهم في كافة الأمور
وأن يكون الأقناع هو السبيل الوحيد للحوار
والنقاش لا الإلزام
وان لا توضع الحواجز بين الأباء والابناء

وتربية الأبناء يجب أن تأخذ بمبدأ التدرج
وأن تتناسب التربية مع المرحلة التي يمر بها الأبناء
وان يكون هناك توازن بين الحنان والقسوة والترغيب والترهيب
والعقاب والثواب وفي كل الامور لا افراط ولا تفريط..

ونتذكر دائماً ان كل شيء يجاوز حده ينقلب الى ضده
فالشجاعة اذا لم تُضبط تصبح تهوراً والتواضع بلا ضبط يصبح ذلاً وخنوعا.




رغم ان الوسطية من اهم معالم الدين الاسلامي الا أن الكثيرين يفتقدون

تلك الوسطية الاسلاميه فما اسباب ظهور تلك الطوائف المتطرفه
وهل يمكن ايجاد حل لالغاء تلك المبادئ باقحام مفهوم الوسطية ؟


النقص في الوسطية وعدم التحديد لمفهومها واتباع الهوى في تعريفها من العوامل الرئيسية للتطرف بالإضافة إلى:
الفقر والامية والأمراض والفساد والثروة والشعور بالحرمان والتهميش وهذا مايدفع الناس إلى البحث عن حلول لمشاكلهم في اماكن اخرى ليقعوا في مستنقعات التطرف..
ولابد ان تعالج
هذه القضايا بالوسائل والتعاليم الشرعية
ومن أهم الحلول تحقيق تعاليم الاسلام والاعتدال في الطرح وتغيير الظروف التي تغذي الشعور بالعجزوالحرمان والتهميش وتحسين ظروف الحياة واتباع الحوار الهادف وتصحيح المفاهيم وقبل كل ذلك الأخلاص في القول والعمل






لا تعني الوسطية ان تفعل معصية ثم تتبعها بالحسنه وهكذا ولكن الوسطيه

في مفهوم الاسلام هي الخيرية والعدل , كيف يمكن ان نوجد العدل
في النفس التي ارهقتها كثرة الذنوب ؟

مبدأ لا افراط ولا تفريط مطلب في كل الأمور،
فداء الذنوب الاستغفار له دواء.
والميزان لسعادة النفس هو التوازن بين الخوف والرجاء
والخوف من عذاب الله والطمع في رحمته امر مهم
ومعرفة ان الله كريم ورحيم يبعث في النفس الأمل
والابتعاد عن اليأس وعدم القنوط من رحمة الله
يسمو بالنفس ويخلصها من الارهاق
والتوبة تبدل السيئات الى حسنات
والعمل عبادة والترويح عن النفس باللهو المباح يجدد النفس
والاكثار من ذكر الله والتفكر في ملكوت الله
ومحاسبة النفس ودفعها الى معالي الأمور وخدمة الدين
كل اولئك من مظاهر العدل مع النفس المرهقة من كثرة الذنوب!!




بمعنى ان الكثيرين يسعون الى الوسطية في كل شئ لكنهم يسيؤون فهم الوسطيه

فماهو السبيل للوصول الى الوسطية الحقيقيه ؟


المحافظة على الثوابت الدينية والقيم الاسلامية
والابتعاد عن التفريط والإفراط والبحث عن الإصلاح
والاعتدال
والتوازن بين الأصالة والتجديد، والتمييز بين الثابت
والمتغير،
وبين القديم والجديد، وبين المحافظة والتغيير,,
هو السبيل الى الوصول الى الوسطية الحقيقية..




اخيراً : من وجهة نظركـ هل نحن الآن امة وسطاً ؟

ربي سبحانه وتعالى قد وصفنا بالوسطية والخيرية

وارجو ان نكون كذلك ان شاء الله.




الهدوء المزعج
شكراً على الإزعاج وربي يعطيك العافية









التعديل الأخير تم بواسطة بحرجديد ; 10-18-2010 الساعة 06:58 PM
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-18-2010, 09:20 PM   #3 (permalink)
دمعه فلسطينيه
مشرف متميز سابقاً - أميرة الأبداع والخواطر
دمعةٌ مُراقةٌ على الورق
 
الصورة الرمزية دمعه فلسطينيه
 
سلام الله عليك


حياك الله سيدي

طرح رائع وموضوع هام


سيدي خير الامور الوسط لا إفرآط ولا تفريط بالدين وبكل سلوكياتنا بالحياة

فالوسطيه هي دائما تعني الإستقامه والتوزان ما بين الجيد والسيء

هي الإعتدال في كل شيء لا تقصير ولا غلو
ليس في الدين فحسب بل بكل امور الحياة
من عبادات ومعاملات وآخلاق وعواطف

إذا كان رب العزه جل جلاله
خلق كل شيء بميزان
وقدره تقديرا

نحن عجزنا ان نتبع الوسطيه بعقولنا بتفكيرنا بميولنا برغباتنا


مشكلتنا يا سيدي

أننا فقدنا البوصله التي ترشدنا لطريق
لذا تجدنا متشتتين ومتذبذبين ما بين الغلو والتقصير

وبما أننا آصلاً فاقدين للقدوه والثقآة والدعاة الوسطين
التي تنتهج نهج سيد المرسلين ونهج الإعتدال على الصراط المستقيم

فترى هذه الأمه في حال ضياع لا تعرف اين الحق
إما في طغيانهم يعمهون
وإما في كهفوهم يتصومعون


أين ينبغي لنا ان نسلك مسار الوسطيه في هذا الزمن ولماذا؟


من المفترض ان تكون في كل مسارات حياتنا وتعاملاتنا
لماذا ؟

لاننا وكما أسلفت فقدنا الإتجاه الذي يقودنا للطريق السوي



وكيف ربما هذه هي الآصعب لأننا بحاجه لإعادت هيكلتنا من جديد وتخيل كيف ستعيد هيكلة امه بحالها نظرا لتردي احوالها وضياعها لتغرز فيها الإعتدال والوسطيه وتنبذ التطرف والغلو

وترزعها بأولادها وبإجيالنا القادمه

وآظن وحسب المعطيات التي امامنا الامر غير وارد او بالاحرى شبه مستحيل

والله اعلم



اخيراً : من وجهة نظركـ هل نحن الآن امة وسطاً ؟

لا

لا آظن أننا أمةٌ وسطيه بل العكس نحن إما مقصرين وإما مسرفين

وأن كان هناك عدد من المعتدلين فهم قله ويعدون على الآصابع

فالوسطيه هي ميزة من ميزات ديننا الإسلامي
وبما أننا تركنا الدين من وراء ظهورنا فلم يعد هذا الدين يُسيرنا ويفرض التوازن والإعتدال في سلوكياتنا وعقيدتنا
فما نلمسه اليوم ونشاهده

إما طغيان
وإما تطرف

كل الإحترام لشخصك ولقلمك

تقديري

التعديل الأخير تم بواسطة دمعه فلسطينيه ; 10-18-2010 الساعة 09:59 PM
دمعه فلسطينيه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-18-2010, 10:07 PM   #4 (permalink)
محمود الدويري
مشرف متميز سابقاً - شاعر المنتدى
(( شـاعر الحــب والحـرب))
 
الصورة الرمزية محمود الدويري
 
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وصحبه أجمعين ...الحمد لله أن
وصفنا بالوسطية وجعلنا من العدول الأخيار ...

الإسلام وكما هو واضح منذ بدايته فهو دين يحارب السلبية ... ويمقت الجاهلية المقيتة لما كانت تحويه من
مذاهب واعتقادات وتشريعات تسودها الفوضوية في كل شيء ... فكان الاسلام هو المنقذ الوحيد والحارس
الأمين لمن تبعه من الخلق ...
إن الحديث عن الوسطية الإسلامية في عصر ساده الكثير من المذاهب الطائفية والبدع والجهل لهو أمر
صعب التفسير والخوض في غماره يحملنا على تفنيد شامل لحقائق غفلناها أو بالأحرى تغافلنا عنها ..



[right]أين ينبغي لنا ان نسلك مسار الوسطيه في هذا الزمن ولماذا؟

حين يموت الراهب لا تجدي الصلوات ولا يجدي المعنى , وكثيرا ما يسألني الجمر عن الردة في لغتي
فألوذ بصمتي المرُّ وأجمع أمتعتي وأسافر مع باقي الموتى لعوالم أخرى يكثر فيها الاستنتاج ويكثر فيها
البوح عن الغيب الذائب في أفلاك الأسماء ...
متى نخرج من صندوق الخوف ومن خاصرة الجوع لنعلن أنّا ضد حمير العصر إذا ما أسماها الفقهاء لنا خيلا ...

في هذه الأيام يجب علينا الإلتقاء على أصول الدين والانطلاق من حقائق الإسلام وليس من ضلالة المغرضين
وبالتالي يجب علينا محاربة المتطرفين والمتعصبين كي لا تشوه أفكار الإسلام بما ليست فيه .. لقد غيروا لنا
مفهوم الوسطية والعدل وبنوا معتقداتهم على التكفير والهمجية وللأسف هم من صلب الدين ومنبعه
ويحاربون المعتقدات الاسلامية بحجة الارهاب والتقتيل ..


التربية الاسلاميه بحاجة الى الوسطيه فكيف من الممكن ايجاد الوسطيه
من خلال التربيه ؟

من شب على شيء شاب عليه ... ولذلك لا بد من أتخاذ التدابير اللازمة للتربية الحديثة وتنشئة الناشئة
على العدل , وعدم التفرق بينهم في شيء وتذكيرهم دوما باعتدال الاسلام وحمايته لافراده , وحثهم
على نبذ الفرقة والطائفية وعدم التمييز بين فقير وغني وأسود وأبيض ... الخ .
كانت وزارة التربية قديما تعتمد التربية قبل التعليم . أما الآن فهو تعليم فقط حتى المناهج المدرسية نراها
قد تغيرت عن سالفتها بما يخدم الزمن الحديث وخاصة المناهج الاسلامية ...
إن الخوض في أساليب التربية الصحيحة يحتاج إلى حلقات مطولة حتى نستطيع محاربة السلبية ونتائجها


ولكن ما نود قوله هو اعتماد المدرسة الاسلامية - مدرسة الرسول الكريم - كمنهج بنّاء ورؤية واضحة في
أصول التربية والتي سار عليها الصحابة زمنا لا بأس به .. هذه المدرسة علمتنا العدل والخيرية للجميع
علمتنا التسامح ونبذ التعصب والتطرف , علمتنا المساواة والسير على الصراط المستقيم , كيف لا وهي
رسالة السماء لتخرج الناس من الجهل والخلاف , من الكبر والخيلاء وجعلهم سواسية كأسنان المشط ..


رغم ان الوسطية من اهم معالم الدين الاسلامي الا أن الكثيرين يفتقدون
تلك الوسطية الاسلاميه فما اسباب ظهور تلك الطوائف المتطرفه

باعتقادي أن الجهل بالدين هو من أقوى الأسباب التي ساعدت على ظهور هذه الطوائف المتطرفة
والتي ملأت عقولهم الافكار والمعتقدات الغربية لما تحقق من رغبات وتواصل ...
كما أن غياب الحجة والبرهان وغياب الحكمة والاعتدال هي من ساعدت على ظهور هذه الشرذمة البائسة
على المحافل .. كما أن محاولة عزل الأمة الاسلاميةعن المجتمع البشري هي من فكر أولئك الجهلة
انتقاما من الامة لا صلاحا لها ..


وهل يمكن ايجاد حل لالغاء تلك المبادئ باقحام مفهوم الوسطية ؟

اقحام مفهوم الوسطية في الاسلام يحتاج إلى سواعد بنّاءة وعزائم صادقة والحلول كثيرة وفي متناول
الجميع لمن أراد ذلك .. ولكن المهم هو التطبيق لا القول يذهب مجرى الريح ... كثير من خطباء المساجد
يتحدثون عن الوسطية والعدل في الاسلام فتنظر في وجوه بعض المصلين وقد غلبهم النعاس في المسجد
وما أن يقول الخطيب""" أستغفر الله العظيم """"تراهم نهضوا كالأسد ...
الوسطية الاسلامية تحتاج امة موحدة مترابطة .. تحتاج اسرة متماسكة لا مفككة .. تحتاج عقائد صحيحة
لا مزورة ... تحتاج قلوبا نابضة لا ميته ..


لا تعني الوسطية ان تفعل معصية ثم تتبعها بالحسنه وهكذا ولكن الوسطيه
في مفهوم الاسلام هي الخيرية والعدل , كيف يمكن ان نوجد العدل
في النفس التي ارهقتها كثرة الذنوب ؟
بمعنى ان الكثيرين يسعون الى الوسطية في كل شئ لكنهم يسيؤون فهم الوسطيه
فماهو السبيل للوصول الى الوسطية الحقيقيه ؟

العدل في النفس يكون بالجنوح والابتعاد عن الغلو والتقصير يعني اجعل من نفسك وسطا لا مقصرا ولا
متشددا فخير الأمور أوسطها ومن يرد فهم الوسطية الاسلامية فليرجع لسير الرسول الكريم وصحبه ,,
وليبتعد عن محدثات الامور ونقائصها


اخيراً : من وجهة نظركـ هل نحن الآن امة وسطاً ؟

لا أظن ذلك ... فالوسطية لا تعتمد على مجموعة أفراد وانما تتخذ من المجتمع حصنا لها وذلك صعب علينا
أن نجد جميع أبناء الامة يملكون الوسطية ..


ولي عودة أخرى بإذن الله

تحياتي
محمود الدويري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-18-2010, 10:23 PM   #5 (permalink)
الأستاذ عثمان
مشرف متميز سابقاً
 
الصورة الرمزية الأستاذ عثمان
 
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى الأستاذ عثمان
بعد شهادة ألا إله إلا الله والصلاة والسلام على أشرف الخلق رسول الله
أود الإشارة إلى أنى سأجزأ ردودى على النقاط التى أشير لها فى سياق الموضوع لأن كل منها يحتاج مقالات مطولة للحديث عنها

بكل تأكيد إن الاعتراف بصحة مفهوم الوسطية وتأهيله للتأسيس والصياغة في العلم والعمل، يعد حقيقة مسلمة لا جدال حولها، بما أن "الوسطية هي الميزان والموازنة والتوازن بين الثبات والتغيير بين الحركة والسكون"
والوسطية في العرف الشائع في زمننا تعني الاعتدال في الاعتقاد والموقف والسلوك والنظام والمعاملة والأخلاق، وهذا يعني أن الإسلام دين معتدل غير جانح ولا مفرط في شيء من الحقائق، فليس فيه مغالاة في الدين ، ولا تطرف ولا شذوذ في الاعتقاد ، ولا استكبار ولا خنوع ولا ذل ولا استسلام ولا خضوع وعبودية لغير الله تعالى ، ولا تشدد ولا تهاون ، ولا تقصير، ولا تساهل أو تفريط في حق من حقوق الله تعالى ، ولا حقوق الناس ، وهو معنى الصلاح والاستقامة .
ويدل الصراط المستقيم على الوسطية في مفهومها الشرعي ففى سورة الفاتحة جعله الله طريق خيار الذين أنعم عليهم ، وهو بين طريقي المغضوب عليهم والضالين ، وفي سورة البقرة ذكره ثم ربطه بالوسطية ...
قال الإمام الطبري – رحمه الله - :
وأرى أن الله جل شأنه إنما وصفهم بأنهم وسَط لتوسطهم في الدين ، فلا هُم أهل غُلوٍّ فيه ك غلوَّ النصارى الذين غلوا بالترهب ، وقولهم في عيسى ما قالوا فيه ، ولا هُم أهلُ تقصير كتقصيرَ اليهود الذين بدَّلوا كتابَ الله ، وقتلوا أنبياءَهم ، وكذبوا على ربهم ، وكفروا به ، ولكنهم أهل توسط ، واعتدال فيه ، فوصفهم الله بذلك ، إذ كان أحبَّ الأمور إلى الله أوْسطُها ، وقال ابن كثير – رحمه الله – كمثال على ذلك من قول الله تعالى : قال تعالى : ( وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً ) أى ليسوا بمبذرين في إنفاقهم فينقون فوق الحاجة ، ولا بخلاء على أهْليهم فيقصرون في حقهم فلا يكفونهم ، بل عَدْلا خياراً ، وخير الأمور أوسطها . ومما سبق يمكننا القول أن مصطلح الوسطية ليُطلق على أمر أو يوصف به أمر يجب أن تتوافر به عدة ملامح هى :


1- الخيرية وهي تحقيق الإيمان الشامل، يحوطه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
2- الاستقامة وهي لزوم المنهج المستقيم بلا انحراف، فالوسطية لا تعني التنازل أو التميع أبداً.
3- البينية وذلك واضح في كل أبواب الدين، فالصراط المستقيم بين صراطي المغضوب عليهم والضالين.
4- اليسر ورفع الحرج وهي سمة لازمة للوسطية.
5- العدل والحكمة وقد فسر النبي – صلى الله عليه وسلم - الوسط بالعدل وذلك هو معنى الخيار وذلك لأن خيار الناس عدولهم .
بناءاً على ما سبق يتحدد ويكون مسار الوسطية لأى أمر فى كل زمن ماضياً وحاضراً ومستقبلاً ، فلا يجب الحيد عنه تحت أى مسمى ولا تمييع الدين أو ترقيق الأصول تحت اختلاق وسطية جديدة تجعلنا نهمل بعض السنن أو نعطل بعض الأحكام بدعوى عدم مناسبتها للعصر أو ملاءمتها لتغيرات الزمن .

سأعود للتتمة فى القريب العاجل إن كان فى العمر بقية
الأستاذ عثمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-18-2010, 10:23 PM   #6 (permalink)
dalida990
أمير الرومانسية
 
الصورة الرمزية dalida990
 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

لنقدم في البداية تعريفا للوسطية؛
الوسطية تحيل على التوازن أو التعادل بين طرفين متقابلين بحيث لا يأخذ أحد الطرفين أكثر من حقه وتكون له سيادة على الآخر...

أما في الإسلام، فهي تشكل أحد ركائزه وخصائصه وتظهر جليا في تقييم ديننا للإنسان و للفرائض التي أتى بها؛



فلو تطرقنا لنظرة الإسلام للإنسان للاحظنا خاصية الوسطية المتجلية في تصورها له على أنه كائن مركب من عقل وسلوك يملك روحانية الملائكة وغريزة الشهوة الباحثة عن الإشباع، له استعداد للتقوى كما للفجور....

أما في فرائضه، فالإسلام عادل بين الدنيا والدين وخير دليل على ذلك الآية التي تقول: ''يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع، ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون، فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله، واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون ''.

هذه الآية الكريمة تؤكد أن العمل وابتغاء الرزق هو فرض وجب تركه لذكر الله عند الصلاة ثم الرجوع إليه فور انتهائها مع الإستمرار في ذكر الله عز وجل....

أما عن حال مجتمعاتنا، فبإمكاننا أن نقول أنها في صراع لتحقيق هذه الوسطية فهي تائهة بين تطبيق أصول ديننا الحليف و مسايرة التطور دون التخلي عن الركائز المكونة له.


ندعوا الله أن يهدينا إلى الطريق المعتدل

شكرا أخي الهدوء على هذا الطرح الرائع

تحياتي


dalida990 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-19-2010, 02:28 PM   #7 (permalink)
الأستاذ عثمان
مشرف متميز سابقاً
 
الصورة الرمزية الأستاذ عثمان
 
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى الأستاذ عثمان
عودة جديدة :



إيجاد وترسيخ الوسطية من خلال التربية

إن أهم مقاصد الشريعة وغاياتها الأساسية حفظ الدين، والنفس، والعقل، والنسب أو العرض، والمال، لتحقيق مصلحة الفرد والجماعة والأمة، وإيجاد التوازن والاعتدال الذي به تدوم الأوضاع والأحوال ، والتوسط في الأمور ينسجم مع إمكانات البشر وعطاءاتهم ، وبه ينعم الناس ويتحقق الأمن النفسي والاجتماعي والصحي والمعيشي، ويتجنب الناس كل ألوان الخوف والقلق واليأس والإحباط ، ومن خلاله تنتعش الأحوال الاقتصادية، ويعم الاستقرار ويقبل الأفراد والجماعات على التنمية وزيادة الإنتاج، وتوفير الثروة . ولتحقيق ذلك ينبغى تكامل مجموعة من الأدوار تتمثل فى :
1- دور الأسرة .
2- دور المسجد .
3- دور المؤسسات التربوية النظامية .
4- دور المؤسسات المؤثرة فى المجتمع .
سنتناول هذه الأدوار بشئ قليل من التوضيح :
1-دور الأسرة :
وأول الحديث للأمهات باعتبارهن أكثر احتكاكاً لأبنائهن وراعيات لمالهن ومال أزواجهن ، فعليهن التوسط والاعتدال في كافة أمور الحياة فيتعود الأبناء ذلك ومن ثم تصبح العادة سلوكاً قويماً ويكون قيمة توجه سلوكياتهم الاقتصادية . ودور المرأة في تفعيل قيمة الوسطية فى التربية عظيم ، فالمرأة كثيراً ما يقع عليها الاتهام بأنها مصدر التبذير لسهولة التأثير عليها وإغرائها بالأسواق، ومع تحديات العولمة وزحف الفقر وظهور الطبقية لابد من تفعيل المرأة لقيمة الوسطية لتبصر الأجيال الجديدة بحقائق واقعة نظراً لطبيعة تغيرات العصر ، وتبين لهم أصول الاقتصاد الإسلامي...
لذا يجب على الأم أن تعودا أولادها على الاقتصاد في كافة جوانب الحياة وخاصة الإنفاق والاعتدال في المأكل والمشرب والملبس حتى يشبوا معتدلين غير مبذرين ولا مسرفين اتباعاً لقول الرسول صلى الله عليه وسلم " ‏كُلُوا وَتَصَدَّقُوا وَالْبَسُوا فِي غَيْرِ إِسْرَافٍ وَلا مَخِيلَةٍ " سنن النسائي. ، أى الاعتدال في الطعام والشراب بحيث لا يكون هناك نقص غذائي يؤدي إلى الضعف ولا يكون هناك إسراف وإفراط يؤدي إلى تخمة وبدانة وسمنة ، كما يجب على الأباء ترسيخ قيمة القناعة والرضا بما قسمه الله تعالى بالأسرة، والتخلي عن الطمع والنظر لأرزاق العباد، إذ أنّ القناعة تعني عدم اللجوء إلى الأساليب المنحرفة والملتوية لتحصيل ما نتمنّى، فإذا عاقت الموانع من بلوغ الأماني، فلا توسل بالوسائل الرخيصة أو المذلّة أو العوجاء لبلوغها ، وإنّما نحاول أن نجعل القناعة لون من ألوان الصبر والتهدئة النفسية .
ويجب أن يُبصر الأبناء بأن الإسلام قد نظم العلاقة بين الآباء والأبناء والأزواج والزوجات، وكذلك بين الأهل والأقارب..والعلاقات الاجتماعية بني البشر من الجيران والأصدقاء باعتدال متناهي لا يجب التجاوز فيه . ويلزم لذلك : تبصير الأبناء بأن الإسلام وضع نظاماً دقيقاً للصدقات والزكاة لتؤخذ من الأغنياء فترد على الفقراء ليخلق ذلك التكافل والتكامل الاقتصادي الذي يجعل من المجتمع الإسلامي مجتمعا يتحقق فيه الاكتفاء الذاتي ويرقى بالإنسان المسلم عن الذل والاضطهاد في سبيل الحصول على لقمة العيش .. كما نظم العلاقة في معاملات البيع والشراء والرهن والدين وتوزيع المواريث ، بالإضافة إلى تربية الأبناء على العلاقات الاجتماعية القائمة على منهج الإسلام من تراحم وتعاون وعفو وإغاثة الملهوف والتفريج على أهل الكروب .
2- دور المسجد :
يعتبر المسجد أهم وأخطر مؤسسة مجتمعية بالمجتمع الإسلامي فيجب التأكيد على دور العلماء الأجلاء بالمساجد لمعالجة موضوعات مهمة مثل:التعصب الديني، التعصب المذهبي، أسباب الاختلاف بين الفقهاء، الخلاف المشروع وغير المشروع، المعنى القرآني للدين والتدين، محاربة البدع والخرافات، معنى العقيدة الصحيحة ، والتأكيد على أن الإسلام قد حث على طلب العلم واحترام العلماء والمسارعة إلى أعمال الخير.. ولم يهمل الإنسان في نفسه.. فقد أمره بالصلاة وكان مفتاح الصلاة الوضوء.. وهيكل الوضوء الطهارة في الجسم والملبس والمكان لتتحقق النظافة مظهراً أو مخبراً.. كما حثه على التداوي وطلب الأسباب.. وأمر بأكل الطيبات واجتناب الخبائث
3- دور المؤسسات التربوية النظامية :
لاخلاف على أهمية دور المدارس والمعاهد والجامعات في ترسيخ قيمة الوسطية وغرسها داخل الأبناء وخاصة منذ سنوات التعليم الأولى فى المدرسة حيث أن الطفل يقضى معظم الوقت فى الاحتكاك بزملاء آخرين ومعلمون ويتأثر بشكل كبير بأفعالهم وأقوالهم لذا من الضرورى بمكان توافر المعلمين والمعلمات المعتدلين سلوكيا وفكريا وعقائديا، وتوافر المناهج التي تبعد عن الغلو والتطرف والتعصب ، وفى المعاهد والجامعات يجب إتاحة مزيد من الحرية للطلاب في التعبير عن أنفسهم ، والإجابة عن استفساراتهم في المسائل الفقهية والدينية بتوافر العالم الذي يستطيع تقديم إجابات علمية وافية شافية لتوضيح الوسطية في التوفيق بين: العلم،والعبادة،والدعوة،والجهاد وبين كافة الأمور الحياتية الأخرى .
4-دور المؤسسات المؤثرة فى المجتمع :
يقصد هنا المؤسسات التى لها القدرة على التأثير فى كثير من قطاعات المجتمع كوسائل الإعلام على اختلافها سواء كانت مسموعة أو مرئية،وقد تكون الأندية الثقافية أو الأدبية، وقد تكون نوادي الشباب ومراكزهم وغيرها . وكذلك المؤسسات المعنية بالصحة في المجتمع، فلكل دوره المجتمعي الهام بالتوعية الصحية السليمة من حيث عدم التفريط في الصحة والاهتمام بالنظافة وعدم الإفراط في الطعام، وكلها تطبيقات للمنهج الإسلامي الوسطي.

الأدوار السابق الحديث عنها يجب ارتكازها على الخطاب الدينى الصحيح بأسلوب يُهذب النفس ويجذبها للاستماع والتدبر والتأمل ليجعلها مهيأة للتفاعل بشكل إيجابى مع ما يتلقاه من معطيات دينية ليتمكن المتلقى من الثبات والمداومة على أداءها حتى تصبح معلماً وركناً بارزاً فى سلوكه.

سأعود لتتمة أخرى فى القريب العاجل إن كان فى العمر بقية

التعديل الأخير تم بواسطة الأستاذ عثمان ; 10-19-2010 الساعة 02:31 PM
الأستاذ عثمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-19-2010, 09:10 PM   #8 (permalink)
مهران المنصور
مـــراقــب عــــام - أمير الأبداع - مراقب مميز
ثّرثْرَةٌ لم تعد مُجدية
 
الصورة الرمزية مهران المنصور






من نعم الله عز و جل هي نعمة الدين و الثبات على شهادة الحق ( لا إله إلا الله محمد رسول الله )فمن بزوغ الرسالة المحمدية في أمتنا كانت الرسالة الوسطية بها واضحة و جليه كما قال الله تعالى ( وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ) و كما قال في حديثه الشريف صلوات الله وسلم عليه ( إياكم والغلو في الدين فإنما أهلك من كان قبلكم ) و هذا بخلاف الأديان الأخرى و اللتي إنتهجت مسارات التشدد و الغلو في أعرافها










على مر تلك الحقبات عانت شريعتنا بين سندانة الغلو في الدين و بين مطرقة التقريع به في حين كانت الوسطية هي الخيط الأبيض لدى البعض فقد أخذ الغلو مسار شارخ في جسد الأمة و أصبح
الغلو محفوف بالعنصرية و اللتي بدورها ولدت طوائف و مذاهب و شروخات عديده في خارطة تلك الأمة فأصبح الهوان و التفرقه و النبذ يسود بين أمة لا إلاله إلا الله بسبب الغلو بالمذهب و الدين و ما المذاهب الأخرى اللتي خرجت عن ملة أهل السنة خير ما أريد أن أوضح له فتجد الغلو منتشي في كل تفاصيل عباداتهم فمن لم يوالي معتقاداتهم المتخنه بالغلو و التفرقه فهو خارج عن ملة الله


والوسطية ليس أمر منشود فقط في البؤر الإجتماعية بين عامة السنة بل هو أمر اكبر من ذلك فالأمر يطال توحيد صف و توحيد تعامل و عبادة بوسطية الكتاب و السنه فقط لا اكثر


ومن منظور حال العباد عن نفسي أرى بأن بادئ الأمر في دحض الغلو يجب أن تكون بداياته في أنفسنا أولاً قبل الغير فكم من راعي أسره كان يعامل أهله و رعيته من نساء بغلو الشرع ضاربا بوسطية الكتاب و السنه عرض الحائط و كم من فتاة عانت الكبت و القهر و الحد بحجة تلك الجوهره الثمينة اللتي نسمعها من أغلب المتشددين

فالفتاة جوهره في طموحها و تعايشها كإنسانة بين المجتمع تحت مظلة الوسطية و الشرع وليس جوهره في قفل و صندوق و على هذا قس في كل تعاملتنا البشرية




وفي نطاق آخر نجد التقريع في الدين و البعد عنه بحجة الوسطية أمر بغاية التفشي و هذا ما نراه جلياً في الحركة ( الليبرية ) و ( العلمانية ) و اللتي أخذت مسارات تقريعية في الوسطية واصلة بها إلى أدنى حدودها الشرعية و من منظور العباد الحبل لا يترك على الغارب و الرعية لا تترك بدون راعي و هذا ما اسسه الشرع بنا في كل صغيرة و كبيرة .


في النهاية أحب أن أصبو إلى أن الوسطية هي أساس الدين و أصول الرسالة المحمدية و اللتي اغدقها صلوات الله وسلم عليه على عباد أمته فلم يكن الرسول في تعامله يوماً مع اهل بيته بغلو و لم يكن مع حال أمته في كل فتوحاته و توسعاته بسيف الغلو أو التقريع بل كانت سامية بالوسطية و الاعتدال و الحكمة و الأحاديث كثيرة على ذلك


و نسأل الله دوام الوحدة و الحال









التعديل الأخير تم بواسطة مهران المنصور ; 10-19-2010 الساعة 09:33 PM
مهران المنصور غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-19-2010, 10:37 PM   #9 (permalink)
Eng. Toly
أمير الرومانسية
 
الصورة الرمزية Eng. Toly
 


قبل ان أبدا في موضوعك اخي الفاضل لابد لي من توضيح معنى كلمة الوسطية

الوسطية تعنى الاعتدال في كل أمور الحياة من افكار ومناهج ومواقف وتصورات ،

فالوسطية ليست حاله وسط بين التشدد والانحلال بل هي منهج ذو فكر وموقف أخلاقي وسلوكي ،

كما ذكر القرآن :" وابتغ فيما ءاتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين "

حيث تشير تلك الآية إلى أهمية الوسطية وتحقيق التوازن في الحياة .



ولي عودة بإذن الله تعالى


Eng. Toly غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-20-2010, 02:53 PM   #10 (permalink)
الأستاذ عثمان
مشرف متميز سابقاً
 
الصورة الرمزية الأستاذ عثمان
 
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى الأستاذ عثمان
عودة جديدة :
إقحام مفهوم الوسطية لإلغاء التطرف والغلو


هناك عديد الأسباب التى أدت لظهور الغلو والتطرف وكثير الانحرافات عن الوسطية سواء فى المظاهر الاجتماعية أو الاقتصادية أو الدينية ، وبعجالة فإن من بعض هذه الأسباب :
1-قصور التربية المنزلية حيث تضاؤل دور الأسرة في التوعية الدينية وعدم الحرص على حث الأبناء وتحريضهم على أداء الشعائر الدينية بانتظام ، الأمر الذي يجعل الشاب يتخاذل بسند قوي،ألا وهو علم أسرته بعدم صلاته أو صيامه وعدم اعتراضها ، بل وعدم معاقبته بأي شكل من العقوبات . الأمر الذي يجعله يعتقد أن تأدية الفرائض والالتزام بالسلوك الديني السليم ، أمر اختياري يرجع لإرادته واختياره أو اقتناعه فمنهم من يختار الجنوح بالتفريط والتساهل ، ومنهم من يقع فريسة لمن يستقطبونهم ليرغبوهم في الالتزام بالشعائر الدينية ثم يحدث النفور من المجتمع والأسرة لأنهم يرون أنها محضن غير آمن وغير موجه وغير ملتزم .


2-عدم الاهتمام بتفعيل مناهج ومقررات التربية الإسلامية في المؤسسات التعليمية وجعلها مجرد نشاط لالقاء بعض المعلومات الدينية.
3- قصور دور المساجد في توجيه أفراد المجتمع .

وبما أننا مجتمعات مسلمة فإنه يجب الغوص فى القرآن الكريم والسنة المحمدية لتستقيم شتى أمور ومناحى الحياة ولذلك يجب أن يعود دور المسجد فى المجتمع كما كان أيام الرسول صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح حيث كان المسجد مكاناً للاجتماع فى السراء والضراء ، مكاناً لتدارس أمور الدين والحياة ، مركز قيادة لمتابعة الجيوش والغزوات واتخاذ قرارات الحروب ، لذلك يجب تأهيل المساجد والدعاة ثم ربط المساجد بالمؤسسات التعليمية والمصانع والمصالح الحكومية مع ربط الأنشطة الثقافية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها بالمساجد فتصبح أماكن تربية وتوجيه وتثقيف وإرشاد، وتكون مؤسسات اجتماعية للمناسبات المختلفة في حياة الناس، وتكون جمعيات بر وإحسان ورعاية اجتماعية، وتكون أماكن لفض المنازعات، والإصلاح بين الناس، وأن تلحق بها قاعات للمحاضرات العامة والخاصة، ومكتبات للإطلاع والدرس،ومكتبات للتوجيه النسائي والطلابي،غير ذلك من الأنشطة المختلفة . بالإضافة إلى توسيع نشاط المسجد ليكمل النقص في وسائل توجيه الشباب ولتكون أماكن لنشر الوعي بمشكلات المجتمع، وغير ذلك من النشاطات التي يمكن للمسجد أن يؤديها إذا توفرت له القيادة الواعية . وبالطبع لن تؤتى ثمار ذلك إلا بتوافر أئمة ودعاة لديهم القدرة على الدعوة والتوجيه والتعليم تم تأهيلهم علميا وسلوكياً مع الإلمام بشئ من علوم الحياة والكون والاقتصاد والفلسفة، وأن يكونوا ممن عرفوا بحسن الخلق وسلامة السلوك والتدين الواعي، والشخصية القائدة المؤثرة لينعكس ذلك كله على عطائهم وأدائهم .
إذاً لإلغاء مظاهر التطرف والغلو لابد من تفعيل دور المؤسسات التربوية من منزل ومدارس وجامعات وربطها بالمساجد لترسيخ قيمة الوسطية والترهيب من الغلو والتطرف والتفريط ، بما يُمكن من تكوين شخصية الفرد وتأسيسها وسطياً فى مختلف الجوانب من عقلية، ومعرفية، ووجدانية ... ، بما ينعكس سلوكياً بالإيجاب على الفرد ومن ثم المجتمع ككل .

سأعود لتتمة أخرى فى القريب العاجل إن كان فى العمر بقية

التعديل الأخير تم بواسطة الأستاذ عثمان ; 10-20-2010 الساعة 02:57 PM
الأستاذ عثمان غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خط بارليف وحفر الباطن ( موضوع خاص بالمسابقه ) الزعيم المنتدى العام - نقاشات و حوارات جاده هادفة 75 08-27-2010 10:24 AM
متي أناقش وكيف أتناقش ، ومتي لا أناقش موضوع مفيد للتعامل مع النقاش الجاد ..... ** لؤلؤة ** مواضيع عامة منقولة للنقاش 6 03-15-2010 04:14 AM
ارضاء الناس ,, موضوع يستحق النقاش العام ,,, سراب عشقي المنتدى العام - نقاشات و حوارات جاده هادفة 20 12-15-2007 06:41 PM
البويــات و المسترجـلات / موضوع يستحق النقاش انسـه نكته رفوف المحفوظات 2 07-16-2007 04:36 PM
موضوع يحتاج له قوة من الاعضاء في النقاش فيه ابن الحسام المنتدى العام - نقاشات و حوارات جاده هادفة 25 08-07-2004 07:44 AM


الساعة الآن 07:49 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0