تصفح

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان






العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عالم حواء - بنات كول عالم الرومانسية > عالم حواء الرومانسية

عالم حواء الرومانسية منتدى عالم حواء الرومانسية هو منتدى نسائي للبنات فقط به مواضيع نسائية عن حياة حواء وطفلها و زوجها آدم


الطريقة الصحيحة والسليمة والنبوية في تربية الأطفال

الطريقة الصحيحة والسليمة والنبوية في تربية الأطفال \\ ) النبي صلى الله عليه وسلم يدعو للأبناء وهم في أصلاب آبائهم: لما رد المشركين من أهل الطائف دعوة النبي صلى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-07-2010, 12:54 PM   #1 (permalink)
دموع الملائكة
أمير الرومانسية
صاروخ المنتدى
 
الصورة الرمزية دموع الملائكة
 

ADS
إرسال رسالة عبر MSN إلى دموع الملائكة إرسال رسالة عبر Yahoo إلى دموع الملائكة إرسال رسالة عبر Skype إلى دموع الملائكة
Arrow الطريقة الصحيحة والسليمة والنبوية في تربية الأطفال









الطريقة الصحيحة والسليمة والنبوية في تربية الأطفال


الطريقة الصحيحة والسليمة والنبوية في تربية الأطفال
\\



) النبي صلى الله عليه وسلم يدعو للأبناء وهم في أصلاب آبائهم:
لما رد المشركين من أهل الطائف دعوة النبي صلى الله عليه وسلم لهم للإسلام وآذوه، وبالحجارة رموه؛ عرض عليه ملك الجبال أن يطبق عليهم الأخشبين، عندها قال النبي المشفق الرحيم صلى الله عليه وسلم: “أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده ولا يشرك به شيئاً” (رواه البخاري).
وقد حقق الله تعالى رجاء النبي صلى الله عليه وسلم بإسلام أبنائهم .
كذلك يرشد النبي محمد صلى الله عليه وسلم المسلمين لما فيه صلاح الابن مستقبلاً فيقول لهم :“لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال: بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا، فولد بينهما ولد، لم يضره الشيطان” [ متفق عليه ]. وفي هذا توجيه إلى أن تكون البداية ربانية لا شيطانية، فإذا ذكر اسم الله تعالى في بداية جماع أسس ما بين الزوجين على التقوى، فلا يضره الشيطان بإذن الله.
ولقد أمرنا المولى جل وعلا باختيار الصالحين والصالحات عند الزواج ليكونوا قادرين على تنشئة وتربية جيل صالح، لأن فاقد الشيء لا يعطيه. فقال: (وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم) [ النور : 32 ]. وقال صلى الله عليه وسلم في هذا المعنى: “تخيروا لنطفكم، وانكحوا الأكفاء وأنكحوا إليهم” [أخرجه الحاكم في المستدرك ج2 ، كتاب النكاح]
(2) ويدعو لهم صلى الله عليه وسلم وهم نطفة في رحم الأم:
كان أبو طلحة خارج بيته، وابنه بالبيت مريض, فمات الابن، فلم تخبره زوجته أم سليم بعد عودته، ولم تبد أي مظهر من مظاهر الحزن له، بل كانت متزينة ومجهزة له عشاءه، فتعشى ذكيه، فقام فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بما كان من زوجته ومنه، فدعا لهما صلى الله عليه وسلم بالبركة في جماعهما وقال: “بارك الله ليلتكما”. فولدت بعد غلاماً سماه النبي صلى الله عليه وسلم (عبد الله)، ومن بركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم له؛ كبر وتزوج ورزقه الله تعالى من الأولين تسعة، كلهم من حفظة القرآن، والقصة بطولها في البخاري.
ومن مظاهر عناية الإسلام بالطفل وهو نطفة في رحم أمه؛ ما أمر به الإسلام من النفقة للمرأة المطلقة ثلاثاً إذا كانت حاملاً، وهذه النفقة لأجل جنينها وليس لأجلها حيث قد سقطت نفقتها بطلاقها الثالثة.
(فالمرأة التي يطلقها زوجها ثلاثاً تبين منه، وتصبح أجنبية عنه لا تجب لها عليه نفقة ولا سكنى على القول الراجح من أقوال العلماء رحمهم الله، إلا إذا كانت حاملاً فإنها تجب لها النفقة بالإجماع. [ المغني لابن قدامة 8 / 232 . ]. قال تعالى: (وإن كن أولات حمل فأنفقوا عليهن حتى يضعن حملهن) [ الطلاق : 6] .
وإنما وجبت على الزوج النفقة للحامل التي بانت منه من أجل ولده الذي لا سبيل للإنفاق عليه إلا عن طريق الإنفاق على أمه التي يتغذى منها، كما قال ابن قدامة رحمه الله: “ولأن الحمل ولده فيلزمه الإنفاق عليه، ولا يمكنه النفقة عليه إلا بالإنفاق عليها، فوجب كما وجبت أجرة الرضاع..”، هذا في العناية به من حيث النفقة.
ومن العناية به: وقايته مما قد يؤثر على صحته، وهو في رحم أمه ولذا أبيح للحامل إذا خافت على جنينها أن تفطر في رمضان، كالمريض والمسافر. وقد أعفاها بعض العلماء من الكفارة دون المرضع، قالوا: “لأن الحمل متصل بالحامل، فالخوف عليه كالخوف على بعض أعضائها”. أما المرضع فـ “يمكنها أن تسترضع لولدها” وأدخلوها في قوله تعالى: (وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين) [ البقرة : 184].
ومن العناية بالطفل وهو في رحم أمه تأجيل العقوبة التي تستحقها إذا كان ذلك قد يؤثر على الولد، أو تحقق أن العقوبة ستقضي عليه. فقد روى عمران بن حصين صلى الله عليه وسلم أن امرأة من جهينة أتت نبي الله صلى الله عليه وسلم، وهي حبلى من الزنا، فقالت: يا نبي الله، أصبت حداً، فأقمه علي، فدعا نبي الله صلى الله عليه وسلم وليها، فقال: “أحسن إليها، فإذا وضعت فأتني بها”ففعل، فأمر بها نبي الله صلى الله عليه وسلم فشدت عليها ثيابها، ثم أمر بها فرجمت، ثم صلى عليها.(رواه مسلم)
وفي حديث آخر في قصة الغامدية التي اعترفت بالزنا وطلبت منه أن يقيم عليها الحد قال لها:(فاذهبي حتى تلدي) فلما ولدت أتته بالصبي في خرقة، قالت: هذا قد ولدته، قال: “اذهبي فأرضعيه حتى تفطميه”. فلما فطمته أتته بالصبي في يده كسرة خبز، قالت: هذا يا رسول الله قد فطمته وقد أكل الطعام، فدفع الصبي إلى رجل من المسلمين، ثم أمر بها فحفر لها إلى صدرها، وأمر الناس فرجموها.. ” )( رواه مسلم ) .
(3) ويقرأ صلى الله عليه وسلم أذكاراً لنزول أحدهم بالسلامة من رحم أمه:
ذكر ابن تيمية رحمه الله في كتابه الكلم الطيب أن فاطمة رضي الله عنها بنت النبي صلى الله عليه وسلم لما دنا ولادها، أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أم سلمة وزينب بنت جحش أن تأتيا فتقرآ عندها آية الكرسي، و: (إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشى الليل النهار يطلبه حثيثاً والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين) [ الأعراف : 54]، و: (إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يدبر الأمر ما من شفيع إلا من بعد إذنه ذلكم الله ربكم فاعبدوه أفلا تذكرون) [ يونس : 3 ] ويعوذاها بالمعوذتين.
(4) ويبين صلى الله عليه وسلم منزلته عند الله إذا سقط من بطن أمه قبل تمامه:
وهذا ما يسمى بالسقط، وقد ورد بشأنه أحاديث تسر السامعين، فعن معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “.. والذي نفسي بيده إن السقط ليجر أمه بسرره إلى الجنة إذا احتسبته”، أي صبرت على فقده ( رواه احمد وابن ماجه )
وعن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن السقط ليراغم ربه إذا أدخل أبويه النار، فيقال: أيها السقط المراغم ربه أدخل أبويك الجنة، فيجرهما بسرره حتى يدخلهما الجنة(رواه ابن ابي شيبه وابي يعلى). ومعنى يراغم ربه: أي يغاضبه، يعني يأتي السقط وهو غضبان من أجل أبيه وأمه. فانظر رحمك الله إلى اهتمام الإسلام حتى بالسقط.
(5) وحين ولادتهم يؤذن في الأذن اليمنى للطفل:
عن أبي رافع أنه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن في أذن الحسن بن علي حين ولدته فاطمة (2)، قال ابن القيم رحمه الله: وسر التأذين والإقامة: أن يكون أول ما يقرع سمع الإنسان كلمة النداء العلوي المتضمنة لكبرياء الرب وعظمته، والشهادة التي يدخل بها الإسلام. كما يلقن كلمة التوحيد عند خروجه منها، وغير مستنكر وصول أثر التأذين إلى قلبه، وتأثره به وإن لم يشعر. ومعروف أن الشيطان يفر ويهرب من سماع كلمات الأذان، فيسمع شيطانه ما يغيظه في أول لحظات حياته. وهذا يبين اهتمام النبي صلى الله عليه وسلم بعقيدة التوحيد ومطاردة الشيطان في بداية حياة المولود الجديد. كذلك فإن الشيطان يلكز المولود حين يولد كما روى أبو هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “ما من بني آدم مولود إلا يمسه الشيطان حين يولد فيستهل صارخاً من مس الشيطان غير مريم وابنها”، ثم يقول أبو هريرة: واقرأوا إن شئتم” (فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى وإني سميتها مريم وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم) [ آل عمران :36]. وعن ابن عباس: ليس من مولود إلا يستهل، واستهلاله: يعصر الشيطان بطنه فيصيح إلا عيسى ابن مريم (1). وعليه فيكون الأذان لكزة مضادة للشيطان الذي يسعى جاهداً لإفساد الذرية وتدمير النشئ.
الإسلام يعد الأولاد من البُشريات:
والسلف يهنئون بعضهم بعضاً بوصول المولود
إن الأولاد نعمة من نعم الله سبحانه وتعالى، يهبها لمن يشاء ويمسكها عمن يشاء، ولما كانت هذه النعمة تسر الوالدين, بشرت الملائكة بهم رسل الله من البشر، قال تعالى: (ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى) [ هود : 69] إلى أن قال: ( وامرأته قائمة.. فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب) [ هود : 71 ]، وغير ذلك كثير من آيات القرآن التي تبشر الآباء من السنن الإلهية، ولهذا ذم الله تعالى من تبرم من الأنثى واستثقلها لأنه تعالى هو الذي وهبها كما وهب الذكر, والحياة لا تستمر إلا بالذكر والأنثى معاً فقال: (ألا ساء ما يحكمون) [ النحل : 59] .
وعن أبي بكر بن المنذر أنه قال: روينا عن الحسن البصري: أن رجلاً جاء إليه وعنده رجل قد ولد له غلام، فقال: يهنيك الفارس، فقال الحسن: ما يدريك أفارس هو أم حمار؟ قال الرجل: فكيف تقول؟ قال: قل: (بورك في الموهوب، وشكرت الواهب، ورزقت بره، وبلغ أشده) (2) .
فالتهنئة والهدايا تدخل السرور على أهل المولود وتشيع جواً من البهجة، والمحبة والألفة، والترابط بين المسلمين.



(6) والنبي صلى الله عليه وسلم يحنك المولود بالتمر ويدعو له ويبرك عليه:
وإنما المقصود ما شرع الله تعالى بهدي رسوله صلى الله عليه وسلم من تحنيك الطفل عند ولادته بشيء من التمر بعد مضغه وترطيبه، ولعل في ذلك مع كونه سنة ما يطمئن الطفل ويجعله آمناً على استمرار غذائه والعناية به وبخاصة تحنيكه بالتمر الذي ترتفع فيه نسبة الحلاوة التي يتلذذ بها الطفل، وفيه كذلك تمرين على استعمال وسيلة غذائية الجديدة، وهي المص بالفم ليألفها.
عن عائشة رضي الله عنها أن (النبي صلى الله عليه وسلم كان يؤتي بالصبيان فيبرك عليهم ويحنكهم) (رواه مسلم)
وفي الصحيحين أتت أسماء رضي الله عنها بمولود لها، تقول: (حنكه بالتمرة ثم دعا له وبرَّك عليه..)، أي دعا له بالبركة.وفي هذا بيان لمشروعية الذهاب بالمولود إلى أهل الصلاح لينال من دعائهم.
وفي الصحيحين أيضاً عن أنس رضي الله عنه قال: لما ولدت أم سليم غلاماً، أرسلت به معي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وحملت تمراً، فأتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه عباءة . . قالت: “هل معك تمر؟” قلت: نعم، فأخذ التمرات فألقاهن في فيه صلى الله عليه وسلم فلاكهن ثم جمع لعابه ثم فغر فاه فأوجره إياه فجعل الطفل يتلمظ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “حب الأنصار التمر”. فحنكه وسماه عبد الله، فما كان في الأنصار شاب أفضل منه، (والتحنيك هو مضغ الشيء ووضعه في فم الصبي، ودلك حنكه به، يصنع ذلك بالصبي ليتمرن على الأكل ويقوى عليه).
(7) ويرشد صلى الله عليه وسلم الأبوين إلى تحصينه بالذكر من الآفات وشكر الله تعالى موهبته:
عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ما أنعم الله على عبد نعمة من أهل أو ولد فيقول: الحمد لله رب العالمين؛ إلا كان ما أعطى خيراً مما أخذ ” وفي لفظ آخر عن أنس أيضاً قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ما أنعم الله على عبد نعمة فقال: الحمد لله رب العالمين إلا كان الذي أعطى الله خير من الذي أخذ”. (أخرجه ضياء الدين المقدسي في الأحاديث المختارة وقال إسناده حسن)


ولا شك أن الدعاء مجلبة لكل خير، وفيه شكر الرحمن، الذي يزيد من شكره، ( لئن شكرتم لأزيدنكم ) [ إبراهيم 7] .
(8) ويقسم صلى الله عليه وسلم للمولود ميراثه بمجرد ولادته :
فعن جابر بن عبد الله قال: قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا يرث الصبي حتى يستهل صارخاً، قال: واستهلاله، أن يبكي ويصيح، أو يعطس” ( ابن ماجه ) وعند الهيثمي باب متى يرث المولود، عن المسور بن مخرمة وجابر قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا يرث الصبي حتى يستهل صارخاً واستهلاله أن يصيح أو يبكي أو يعطس” ( رواه الطبراني ).
وعن ابن سيرين أن سعد بن عبادة قسم ماله بين بنيه في حياته ثم مات فولد له ولد بعدما مات فلقي عمرو أبا بكر فقال: ما نمت الليلة من أجل ابن سعد هذا المولود ولم يترك له شيئاً، فقال له أبو بكر: وأنا والله ما نمت الليلة أو كما قال من أجله، فانطلق بنا إلى قيس بن سعد فكلمه، فأتياه فكلماه فقال قيس: أما شيء أمضاه قيس فلا أرده ولكن أشهدكما أن نصيبي له.( رواه الطبراني من طرق رجالها كلها رجال الصحيح إلا أنها كلها مرسلة لم يسمع أحد منهم من أبي بكر )
وفي رواية عن مكحول قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا يرث المولود حتى يستهل صارخاً وإن وقع حياً” ( رواه الدارمي )
(9) ويأمر بإخراج الزكاة عنه بمجرد الولادة أيضاً:
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر من رمضان على كل نفس من المسلمين، حر أو عبد، أو رجل أو امرأة صغيرة أو كبيرة، صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير( رواه مسلم ) .
(10) ويرحم صلى الله عليه وسلم طفولته ولو كان ولد زنا :
ومن رحمة النبي صلى الله عليه وسلم بالطفل وحرصه على أن يشب راضعاً من ثدي أمه؛ أنه لما جاءته المرأة الغامدية التي زنت، وأخبرته أنها حبلى من الزنا، قال لها: “ارجعي حتى تلدي” ,فلما ولدت أتت به تحمله، قالت: يا نبي الله هذا قد ولدته، فقال لها صلى الله عليه وسلم: “فاذهبي فأرضعيه حتى تفطميه”، فلما فطمته جاءت بالصبي وفي يده كسرة خبز، قالت: يا نبي الله، هذا قد فطمته، وقد أكل الطعام، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالصبي فدفع إلى رجل من المسلمين، وأمر بها فحفر لها حفرة إلى صدرها وأمر الناس فرجموها.
والناظر في هذا الحديث يرى أمور عجيبة :
1- أن النبي صلى الله عليه وسلم لما تيقن أن المرأة حامل من الزنا؛ لم يشر أية إشارة إلى محاولة إسقاط هذا الجنين ناقصاً أو مكتملا. كما تفعل من تزني وفوق زناها تقتل نفساً بغير حق .
2- بل على العكس فإن الرسول صلى الله عليه وسلم أمرها أن تذهب وتبقى حتى تلد.
3- فلما ولدت أمرها صلى الله عليه وسلم أن تذهب لترضعه حتى تفطمه، فأرضعته ثم فطمته وقد أكل الخبز.
4- أن النبي صلى الله عليه وسلم دفع بالصبي إلى أحد المسلمين ليقوم على رعايته وتربيته.
تلك رحمة نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم بولد الزنا وحرصه عليه من الضياع، فما ذنبه أن يتحمل آثار جريمة غيره؟ !
(11) ويحتفل بالأطفال في صغرهم فيوصي بالعقيقة عنهم :
عن سمرة بن جندب رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “كل غلام رهين بعقيقته، تذبح عنه يوم سابعه ويحلق رأسه ويسمى( رواه النسائي ).
وعن أم كرز رضي الله عنها أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العقيقة فقال: “عن الغلام شاتان وعن الأنثى واحدة، ولا يضركم ذكراناً كن أو إناثاً” ( رواه الترمذي ) ومن فوائد العقيقة: ذكر العلماء منهم ابن القيم رحمه الله في كتابه تحفه المولود، أنها قربان لله تعالى، وفيها الكرم والتغلب على الشح، وفيها إطعام الطعام وهو من القربات، وهي تفك ارتهان المولود عن عدم الشفاعة لوالديه أو شفاعة والديه له، ومنها أنه ترسيخ للسنن الشرعية ومحاربة خرافات الجاهلية، وفيها إشاعة نسب المولود وغيره .
قال ابن القيم رحمه الله تعالى: (فالذبح عن الولد فيه معنى القربان والشكران والغذاء والصدقة وإطعام الطعام عند حوادث السرور العظام شكراً لله وإظهاراً لنعمته التي هي غاية المقصود من النكاح، فإذا شرع الإطعام للنكاح الذي هو وسيلة إلى حصول هذه النعمة، فلأن يشرع عند الغاية المطلوبة أولى وأحرى، وشرع بوصف الذبح المتضمن لما ذكرناه من الحكم، فلا أحسن ولا أحلى في القلوب من مثل هذا الشريعة في المولود، وعلى نحو هذا جرت سنة الولائم في المناكح وغيرها فإنها إظهار للفرح والسرور بإقامة شرائع الإسلام، وخروج نسمة مسلمة يكاثر بها رسول الله الأمم يوم القيامة، تعبد الله ويراغم عدوه) (2) .
(12) ويغير صلى الله عليه وسلم عادات الجاهلية في الاحتفال بهم :
هذا أيضاً من اهتمام النبي صلى الله عليه وسلم الشديد بالأطفال، بحيث لا يقع حب الآباء لأبنائهم أن يفعلوا معهم أي شيء ولو كان من سنن الجاهلية .
فعن عبد الله بن بريدة قال: سمعت أبي -بريدة- يقول: “كنا في الجاهلية إذا ولد لأحدنا غلام؛ ذبح شاة ولطخ رأسه بدمها، فلما جاء الله بالإسلام؛ كنا نذبح شاة، ونحلق رأسه، ونلطخه بزعفران”(3) .
(13) ويسميهم صلى الله عليه وسلم بأحسن الأسماء:
إن الله جميل يحب الجمال، ومن الجمال تحسين اسم الصبي، والبعد عن الأسماء القبيحة، والإسلام دين يسر (يريد الله بكم اليسر)، لذلك أراد اليسر حتى في الأسماء، وكره العسر والعنف حتى في الأسماء أيضاً، يظهر ذلك من نهيه عن اسم (حرب )، قال صلى الله عليه وسلم “أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن، وأصدقها حارث وهمام، وأقبحها حرب ومرة” ( رواه ابو داود ). وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن أحب أسمائكم إلى الله عبد الله وعبد الرحمن” ( رواه مسلم ).
وقد سمى النبي صلى الله عليه وسلم ابن أبي طلحة ( عبد الله ) . وكذلك ابن عباس سماه صلى الله عليه وسلم يوم ولادته ( عبدالله ) ، وكذلك سمى ابنه ( إبراهيم ) على اسم أبي الأنبياء إبراهيم صلى الله عليه وسلم، وسمى ابن أبي أسيد (المنذر)، وغير ذلك .








دموع الملائكة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-07-2010, 04:20 PM   #2 (permalink)
روانة
مشرفة الشريعة والحياة - ماسة المنتدى
غريبة من دون الناس
 
الصورة الرمزية روانة
يعطيك العافية يارب على الطرح

سلمت يديمك ولا عدمناك

كل الود والتقدير

تحياتي لك
روانة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-07-2010, 09:45 PM   #3 (permalink)
بحرجديد
مشرف التاريخ والحضاره - أمير الأبداع - كاتب مميز - مشرف الشهر المميز
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
الرسول صلى الله عليه وسلم قدوتنا وأسوتنا.

طرح مميز


شكراً وربي يعطيك العافيه!!
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-09-2010, 05:03 AM   #4 (permalink)
»●الحلم الخجول ●«
مشرفة متميزة سابقاً - ماسة المنتدى - فارس الشريعة - درع الصحابة
الموت فينا و فيكم الفزع
؛؛

عليه افضل السلام واتم التسليم

خير منهج ينتهجه الاباء والامهات في تربية ابناءهم

جزاك الله خيير .
»●الحلم الخجول ●« غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-09-2010, 03:39 PM   #5 (permalink)
دموع الملائكة
أمير الرومانسية
صاروخ المنتدى
 
الصورة الرمزية دموع الملائكة
 
إرسال رسالة عبر MSN إلى دموع الملائكة إرسال رسالة عبر Yahoo إلى دموع الملائكة إرسال رسالة عبر Skype إلى دموع الملائكة
تحياتي لكم .. فعلا رسولنا اسوتنا وقدوتنا الحسنة

اشكركم عى تفاعلكم
دموع الملائكة غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الطريقة الصحيحة لحمام الزيت والحنة نورررااا العناية بالجسم والشعر 8 09-12-2010 03:47 PM
الطريقة الصحيحة لوضع الرموش الصناعية نورررااا العناية بالجسم والشعر 11 08-20-2010 03:21 PM
الطريقة المثالية للحلاقة للرجال - الطريقة الصحيحة لحلاقة الذقن دموع الملائكة منتدى الرجل العصري 1 12-23-2009 12:11 PM
الطريقة الصحيحة في وضع حمام الزيت رعد و مطر صالون عالم حواء الرومانسية 3 06-01-2008 12:57 PM
الطريقة الصحيحة لغسل الوجه dode1981 صالون عالم حواء الرومانسية 3 12-03-2006 05:29 PM


الساعة الآن 10:03 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0