تصفح

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان






العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > المنتدى العام - نقاشات و حوارات جاده هادفة

المنتدى العام - نقاشات و حوارات جاده هادفة مواضيع عامة للنقاش حولها وهناك مواضيع ساخنة سياسية إجتماعية بين اعضاء المنتدى


»•¤©§|§©¤•»اللبــــــاس الشرعـــــــي للمــــرأه«•¤©§|§©¤•«

¶~®~§~¤«`·.¸¸·اللباس الشرعي·.¸¸.·`»¤~§~®~¶ قال تعالى (يا بني أدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير). عن عائشة رضي الله عنها أن أسماء بنت أبو

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-22-2004, 08:20 PM   #1 (permalink)
asd_daved1981
عطر الرومانسية
 
الصورة الرمزية asd_daved1981
 

ADS
Angry »•¤©§|§©¤•»اللبــــــاس الشرعـــــــي للمــــرأه«•¤©§|§©¤•«









»•¤©§|§©¤•»اللبــــــاس الشرعـــــــي للمــــرأه«•¤©§|§©¤•«
¶~®~§~¤«`·.¸¸·اللباس الشرعي·.¸¸.·`»¤~§~®~¶


قال تعالى (يا بني أدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير).
عن عائشة رضي الله عنها أن أسماء بنت أبو بكر دخلت على رسول الله (ص) وعليها ثياب رقاق فأعرض عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال :< يا أسماء أن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا، وأشار إلى
وجهه وكفيه
>.
على مر العصور حاول أعداء الإسلام النيل من هذا الدين العظيم الذي وصلت أفاقه لكافة أرجاء المعمورة لما علموه من تأثير هذا الدين الذي يدعو للخروج من ظلمات الجهل والفساد إلى نور الحق والسلام والمساواة . وعليه عملوا على ضرب أساس المجتمع الإسلامي وهي المرأة المسلمة (الأخت ،الابنة ،الزوجة ) .وكما قال الشاعر :

ألأم مدرسة إذا أعددتها****************** أعددت شعبا طيب الأعراق

فقد علموا إنها قنبلة موقوتة إذا ما وجهت لمصلحتهم فأنها ستكفيهم خسارة العدة والعتاد وسفك دمائهم ،فدخلوا عليها من باب ما سمي بالأزياء (الموضة)، وبدأ استعمارهم لفتاتنا المسلمة ونجحوا للأسف مع قسم ليس سهل من فتياتنا المسلمات اللواتي خلعن ثياب العزة وانحدروا بلباس لا يقصد به إلا قتل هذه العزة والرجولة وإيجاد طريق للفتنة،ولكن بقي والحمد الله قسم كبير حافظ على ثوب العزة والكرامة وندعوا الله عز وجل أن يتحفظ الإسلام وشبابه بفئاته . من هنا كان اختياري لموضوع لباس المر أه المسلمة لأهمية هذا الموضوع وأثره الكبير للمجتمع الإسلامي .

مشكلة الدراسة : لباس المر أه المسلمة
أسئلة الدراسة : أ – ما هو الحكم الشرعي في لباس المر أه المسلمة ؟
ب- قارن بين نظرة الإسلام ومعتقدات الأديان الأخرى للمر أه ؟
ج- ما هو دور الإعلام وأثره في لباس المر أه المسلمة ؟
د- ما الذي يريده الشباب في لباس الفتاه المسلمة ومظهرها ؟
هـ- ما هو المظهر الذي ترغبه الفتاه المسلمة وكيف تحصل عليه؟


:*:مصادر المعلومات:*:
أ – القرآن الكريم ب- الحديث الشريف ج- رياض الصالحين د- مجلة أفكار العدد 93 آب –أيلول 1989 م هـ- مجلة المواقف العدد الثاني كانون أول 1987 الإصحاح الثالث – سفر التكوين – التوراة و- الإستبانات.

أولا"
الحكم الشرعي للباس المر أه المسلمة هو : أوجب الإسلام على المر أه المسلمة اللباس الساتر لجسمها عدا الوجه والكفين لما فيه مشقة وحرج عند مزاولتها لأعمالها واللباس الفضفاض الذي لا يبرز أعضاء جسم المر أه وألا يكون زينة" في ذاته أن لا يكون في تشبه بلباس الرجال : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال لعن رسول الله (صلى الله وعليه وسلم) الرجل يلبس لبس المر أه , والمر أه تلبس لبس الرجل رواه أبو داود بإسناد صحيح

ثانيا"
مقارنة نظرة الإسلام ومعتقدات الأديان الأخرى للمر أه هي
التوراة
كانت نظرة المجتمع اليهودي ونصوصه المتعلقة للمر أه في سفر التكوين نظرة" لا تتعدى ما ورد في عدد من النماذج النسائية التي قدمها هذا السفر مثل زوجة إبرام (إبراهيم عليه السلام ) وزوجة لوط وابنتيه وهي نظره تصب في هامشية المر أه في المجتمع العبري و اقتصارها على الشر والرواية من جهة وعلى كونها أداه لأغراض الرجال ومأربهم من جهة أخرى , وقد استغل رجال الدين والسياسة هذه المر أه للوصول إلى غايات عديدة وبأرخص الوسائل المتمثلة لتقديم بناتهم وزوجاتهم وأخواتهم لتحقيقها . الإصحاح الثالث – سفر التكوين – التوراة

النصرانية
امتهن رجال الدين النصارى المر أه وفقدة كثير من حقوقها فكانت الرهبانية مانعه للأنثى والذكر على حد السواء لمن يدخلها من الزواج وتوفير حاجات النفس الإنسانيه وما نتج عن من فضائح قرأنا عنها وعلى مر العصور في الكنائس وكواليسها وأيضا من الطلاق إلا في حالات شديدة إضافة للحرية الا مسئوله والتي أعطيت الفتاه الأجنبيه وجعلتها في موقع مباح للجميع لسد غريزة المراهقة لديها والتي لا تعرف حد أو عمر معين . عدد من المجلات والجرائد

الإسلام
جاء الإسلام تداعت الكثير من هذه الصور القاتمة التي جارت على المر أه فقرع العرب على عادات الوأد المقيتة وكرم المر أه المسلمة بإعطائها حقوقها المسلوبة في حق الزواج والاختيار والطلاق والإرث وطلب العلم والمساواة بين الجنسين قال تعالى ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم ) وقال تعالى ( وخلقناكم أزواجا") وقال تعالى ( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ) . القرآن الكريم


ثالثا"
دور الإعلام وأثره في لباس المرآة المسلمة هو : يلعب الإعلام دورا إيجابيا وسلبيا ولكن للأسف الدور الايجابي لا يتعدى نسبة قليلة حيث كانت الكثير من الكتب ،المجلات ،الندوات والبرامج والتي أبرزت المرآة المسلمة التاريخية والتي لعبت دورا في تغيير مسار العالم كالتي تحدثت عن أمهات المؤمنين –زوجات الرسول الأعظم (ص) أوال صحابيات والمجاهدات . وكان الدور السلبي هو صاحب الحصة الكبر في التعلام فجاءت السينما ، المسرح ,التلفزيون والأغاني والتي
عملت على أخذ كل ما يكفل ربح المنتج فأمتهن المرآة وأظهرها كسلعة تعرض بأسم الفن وزاد الأمر سوءا هو أنجرار الفتاة المسلمة ورائها في تقليد أعمى وصل حاليا أن لباس الفتاة الأجنبية أصبح استر وأقوم من لباس فتاتنا المسلمة .

رابعا"
ما لذي يريده الشباب في لباس الفتاه المسلمة ومظهرها ؟ عند إجراء الاستبانه مع عدد من الشباب الذكور وبفئات عمريه هي:
1 – اقل من عشرين سنه
2- من عشرين إلى أربعين سنه
3- أكثر من أربعين سنه
واخذ رأيهم غي ماذا يفضلون في لباس قريباتهم مثل (الأخت والابنة والزوجة ......) كانت النتائج أن فئة أربعين سنه فما فوق فضلوا اللباس الشرعي بما نسبته 95% كلباس يرضي الله عز وجل ورسوله إما فئة عشرين إلى أربعين سنه فكانت نسبة 98% لصالح اللباس الشرعي الملتزم إما فئة اقل من عشرين سنه فوصلت نسبة 100% لصالح اللباس الشرعي الملتزم

ومن خلال الاستبانه مع الذكور وسؤالهم عن رأيهم في لباس الفتاه المسلمة اليوم وبصورة عامه فكانت النتائج كما يلي :
نوع اللباس
محتشم 10%
غير محتشم 35%
مختلف عليه 55%



خامسا"


ما هو المظهر الذي تريده الفتاه المسلمة وكيف تحصل عليه؟
في ظل الظروف الحالية في هذا الزم الصعب أحيطت عوامل وظروف طغت على فتاتنا المسلمة وسلوكها فقسم منهن ساير العصر فأتبعت أفكار غربية موضوعه أثبتت فشلها في مجتمعات أصحابها بما سميي بطريق الموضة اللا مسئولة وقسم أخر سلك طريق الحق وعرف أن الله ينظر إلى القلب والعمل وليس الصورة وهو مفتاح رضى الله عز وجل . عن آبي هريره رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن الله لا ينظر إلى أجسامكم ولا إلى صوركم ولمن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم) ووجد قسم اختر يحتاج لمن يأخذ بيده للمحافظة عليه وعلى نقاء فتاة الإسلام .وهذا ما أثبتته الإستبيانات التي أجريت على الذكور والإناث حيث وجد أن الذكور يفضلون الزواج وبنسبة تجاوزت 95% من انسانة محتشمة ذات لباس يرضي الله ورسوله بما يتوافق مع رأي الفتيات بأن الشاب المسلم يبحث عن الملتزمة شرعا في كل شي وكانت ما نسبته 75% منهن رغبن بلباس الموضة ولكن الموضة الشرعية التي لا تتعارض مع العادات والتقاليد وكانت ما نسبته 25% رغبن باللباس العادي الساتر الحامي لهن من أصحاب النفوس المريضة.

وكانت التوصيات ممثلة بيانيا عما تفضله الفتاة المسلمة في مظهرها :
نوع اللباس
اللباس الشرعي المحتشم 50%
الخمار 25%
لباس عادي ساتر 25%


وعند سؤال مجموعة الفتيات عما يفضله الشاب في لباس زوجة المستقبل فكانت الإجابات أن اللباس الشرعي هو اللباس المحتشم هو اللباس الذي يبحث عنه الشاب المسلم وكانت نسبة الأجابات 100% لهذا اللباس.



وبناءا على ذلك خرجنا بالتوصيات التالية
1- تراعي الفتاة المسلمة قواعد الإسلام في لباسها المحتشم كمظهر من مظاهر عقديتها
2-العمل على تربية أبنائنا على القرآن والسنة لتنشئة الجيل المسلم الواعي و المستقل
3-متابعة الأهل لبناتهم بما يحافظ عليها بأتباع كافة الوسائل المرضية لله ورسوله.
4-أن تبث وسائل الأعلام في الدول المسلمة والدول المعنية كل ما من شأنه رفع من قيمة المرآة المسلمة ومكانتها.
5-أن يحرص الأهل من وسائل الأعلام اللا مسئولة والمشجعة على إشاعة الفساد وتقليد الغرب في اللباس والإختلاط.






»•¤©§|§©¤•»اللبــــــاس الشرعـــــــي للمــــرأه«•¤©§|§©¤•«



asd_daved1981 غير متصل  
قديم 10-22-2004, 08:57 PM   #2 (permalink)
صقر النوايف
عضو موقوف
 
الصورة الرمزية صقر النوايف
 
[CENTER]




اللباس مشروع للتجمل، كما أنه مشروع أيضاً لستر العورات، وهذا هو المقصد الأعظم منه، ولذلك قدّمه الله – تبارك وتعالى – على غيره بأن ذكره أولاً، حيث قال – جل ذكره - : " يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباساً يواري سوآتكم وريشاً ولباس التقوى ذلك خير ..." الآية [الأعراف:16] وستر العورات فيه مصلحة للإنسان المستتر نفسه؛ لأنه يأمن به من اطلاع غيره على عورته، وفيه أيضاً جانب آخر في غاية الأهمية، وهو درء المفسدة التي تثور بانكشاف العورات المؤدي إلى تحريك الشهوات، والوقوع في الفواحش، وقد أمر الله النساء المسلمات -على وجه الخصوص- بالحجاب الذي يستر زينتهن، وعلل ذلك بدفع الأذى عنهن من أصحاب السوء، فقال مخاطباً نبيه – عليه الصلاة والسلام - : " يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيماً" [الأحزاب:59] ومع ذلك فإن هذه الشريعة المطهرة شريعة واقعية تراعي رفع الحرج ودفع العنت عن المكلفين في أحكامها "وما جعل عليكم في الدين من حرج" [الحج:78]


مجتمعنا الإسلامي: مجتمع عقائدي، يرتكز على التوحيد الخالص، ويحتكم إلى الشريعة، ويتميز عن سائر المجتمعات الجاهلية بكل مناهجه ونظمه، وعلاقاته وروابطه، وأهدافه وقيمه، وأعرافه وتقاليده.
لقد حرص الإسلام على أن يحوط المسلم بمناعة تحفظ له كرامته وإنسانيته، وتحقق له سعادته واستقراره، وتحول دون حرمته أن تهتك، وعرضه أن يهان، وشرفه أن يستباح.
اللباس الشرعي للمرأة هو ما يستر عورتها ستراً مقبولاً , أي يعده العرف الاجتماعي ستراً , وقد حدد الفقهاء الفاهمون سابقاً صفات لهذا اللباس فقالوا : يجب أن يكون سابغاً ساتراً غير وصَّاف ولا شفاف , فإذا تحقق هذا فلا عليك بعدها إن لبست المرأة البنطال, أو الأسود, أو الأبيض أو... أو. وأما " الوجه " فليس بعورة باتفاق الفقهاء والعلماء , وهذا لا يعني أن نمنع المرأة من تغطيته إن رغبت , أو كان العرف الاجتماعي يقول به , لأن الإنسان ابن بيئته , وشتان بين المسموح والواجب , وبين الجائز والمفروض.
اللباس: مُفرّز مدني , ولا علاقة للدين الحنيف بلونه أو شكل خياطته وحياكته أو طريقة استخدامه, ولا سيما أن الإسلام دين عالمي جاء للناس كافة عامة ، كما أن المهم في اللباس الانسجام مع المجتمع الذي تعيش فيه المرأة هذه أو تلك.
. فالمرأة عندما تستر زينتها بالحجاب ولا تتبرج تبرج الجاهلية تكون بذلك قد سدَّت باب الفتنة من ناحيتها ويكون لغض بصر الرجل دور في إخماد الفتنة ومنع تأجج الشهوات التي تؤدي إلى ارتكاب الفواحش والمنكرات، ثم لنتساءل: هل المرأة التي لا تلتزم بالشرع وتخرج من بيتها سافرة قد غطت وجهها بالمساحيق، هل هي حقاً حرة؟ "أم أنها أسيرة من حيث لا تدري، وإلا فبماذا نفسر عدم قدرتها على مغادرة المنزل إلا بعد أن تسحق بشرتها بأنواع السحوق...". إن مثل هذا النوع من النساء نوع جاهل إذ تعتقد الواحدة منهن أن ما تفعله من تبرج وزينة يمكن أن يجلب إليها الأنظار أو يجلب لها الأزواج، لا، إن الواقع غير هذا تماماً، فالرجل الشرقي قد يعجب بالشكل واللباس الإباحي لمتعة النظر واللمس أحياناً أما عند الزواج فإن الأمر يختلف، وقد وصف د. "محمد سعيد رمضان البوطي" حال رجل اليوم بقوله: إن الرجال اليوم "نظروا فوجدوا فرص المتعة الخلفية المستورة قد كثرت أمامهم بفعل بحث النساء عن أزواج لهن في المجتمع، وأعجبهم الوضع.. فازدادوا تثاقلاً وزهداً في الزواج، لتزداد النساء بحثاً عنهم وسعياً وراءهم، وهكذا كان سعي المرأة في البحث عن الزوج أهم سبب من أسباب فقدها له".
فيجب على المرأة المسلمة الاعتصام بالكتاب والسنة: قــال رسول الله: "تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي: كتاب الله وسنتي" رواه الحاكم وقال: صحيح الإسناد. والتسلح بالعلم الشرعي: إن الـمسلمة لا بد أن تكون على بصيرة من أمر دينها؛ فالعلم نور والجهل ظلام.
هذا هو تقدمنا وشرفنا وهذه هي حضارتنا وعزتنا، ما وافق شريعتنا السمحة الغراء أخذناه وبكل رحابة صدر حتى وإن كان ذلك مجلوبا لنا.
وما خالفها مقتناه ورفضناه وبشدة، أَحَبَّ من أحب، وكَرِهَ من كره.
ووالله، لو كان في هذا التبرج والتقليد الأعمى خير لسبقنا إليه كتاب ربنا.. حيث قال- عز من قائل عليما-: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً} [الإسراء:9].
إن التقدم كسب العلوم===وأنت على قدر ما تعلمين
و إن التقدم في عفة ==== بأفق الكمال بها ترتقين
وليس التقدم ثوبا قصيرا == وظفرا طويلاً ألا ترعوين
فماذا يضيرك لو تلبسين ==== ثيابا طوالاً بها ترفلين
بهذا تكونين مثال الكمال ===وتاريخ مجد به تحسبين
سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، استغفرك وأتوب إليك والحمد الله رب العالمين.
فأسأل الله الكريم أن يصلح أحوال نساء المؤمنين، وأن يرزقهن الستر والعفاف والحياء والحشمة. اللهم اغفر لنا وارحمنا وتب علينا، اللهم قنا عذاب القبر وعذاب النار، وأدخلنا جنة الفردوس الأعلى بلا حساب ولا عقاب، والحمد لله، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.



[/align]

التعديل الأخير تم بواسطة صقر النوايف ; 10-22-2004 الساعة 10:27 PM
صقر النوايف غير متصل  
قديم 10-23-2004, 12:25 AM   #3 (permalink)
 
الصورة الرمزية «°•.¸إبداع الذات¸.•°»
 
الله يعطيك العافية على هذا الموضوع
وأحب أن أضيف رسالة قصيرة موجهة إلى الأخت المسلمة عن الحجاب أيضا مقتبسة فيها بعض النصوص وبعض الأراء بالاضافة الى اسلوبي ورأي الشخصي


حيث أنه لا يخفى على كل المسلم ما عمت به البلوى في كثير من بلاد المسلمين من تبرج كثير من النساء وعدم التزامهن بالحجاب، ولا شك أن هذا منكر عظيم، وسبب لنزول العقوبات والنقمات..
في البداية أقول ان
إن الله تعالى عندما أمر بالحجاب إنما أراد للمرأة المسلمة العلو والرفعة كذلك أرادها أن تكونٍ طاهرة نقية
تحفظ بدنها وجميع جوارحها حتى لايؤذيها أحد بأعمال دنيئة أو أقوال مهينة،
. فالحجاب تشريف وتكريم لك وليس تضييقا لها، وهو حلة جمال وصفة كمال لها
وهو أعظم دليل على الايمان والأدب والأخلاق وهو تمييز لها عن الساقطات المتهتكات

وسئل فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين عن صفة الحجاب الشرعي،

فأجاب بقوله: أن الحجاب الشرعي أن تحجب المرأة كل ما يفتن الرجال بنظرهم إليه، وأعظم شيء في ذلك هو الوجه،
الحجاب عبادة وليس عادة
إن دعاة الضلالة وأهل الفساد يحاولون دائما تشويه الحجاب، ويزعمون أنه هو سبب تخلف المرأة، وأنه كبت لها وتقييد لحريتها، ويشجعونها على التبرج والسفور وعدم التقيد بالحجاب، بدعوى أن ذلك دليل على التحرر والتحضر،
وهم لا يريدون بذلك مصلحة المرأة كما قد تعتقده بعض الساذجات، وإنما يريدون بذلك تدمير المرأة والقضاء على حياتها وعفافها،

فيجب أن تحذر المسلمة هذا الكلام، وأن تكون معتزة بدينها متمسكة بحجابك، وتكون متأكدة أن الحجاب أسمى من ذلك بكثير، وأنه أولا وقبل كل شيء عبادة لله وطاعة لرسوله صلى الله عليه وسلم، وليس مجرد عادة يحق للمرأة تركها متى شاءت، وأنه عفة وطهارة وحياء.

شروط الحجاب الشرعي



إن الحجاب الشرعي للمرأة المسلمة يجب أن يكون
(1) سميكا غير شفاف،
(2) وألا يكون زينة في نفسه كأن يكون ذا ألوان جذابة يلفت الأنظار،
(3)ولا ضيقا، ولا لباس شهرة،
(4)ولا معطرا؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم حرّم على المرأة أن تتعطر وتخرج إلى مكان فيه رجال أجانب، فقال: (أيما امرأة استعطرت فمرت بالقوم ليجدوا ريحها فهي زانية)،
(5)وألا يشبه لباس الرجل،
(6) ويجب أن يكون الحجاب أيضا ساترا لجميع البدن بما في ذلك الوجه الذي تساهلت بكشفه بعض النساء بحجة أنه ليس بعورة. ونسيت أن كل جمالها بوجهها


بعض نصوص القران والسنة على وجوب التزام المرأة بالحجاب
ولقد وردت نصوص كثيرة في الكتاب والسنة تدل على وجوب تغطية المرأة لجميع بدنها؛ لأن المرأة كلها عورة لا يصح أن يرى الرجال الذين ليسوا من محارمها شيئا منها،
ومن هذه الأدلة قوله تعالى: (وليضربن بخمرهن على جيوبهن) النور (31)
قالت عائشة رضي الله عنها: (لما نزلت هذه الآية أخذن نساء الأنصار أزرهن فشققنها من قبل الحواشي فاختمرن بها) أي : غطين وجوههن.

وأيضا ما جاء في الحديث المتفق على صحته في قصة عائشة رضي الله عنها في حادثة الإفك لما نامت في مكانها ثم أتى صفوان ابن المعطل إليها قالت: فخمرت، وفي رواية: (فسترت وجهي عنه بجلبابي) الحديث
كل ذلك مما يدل على وجوب تغطية الوجه .


لذا يجب على كل امرأة مسلمة

أن تتقي الله في نفسها، وأن تلتزم بحجابها التزاما كاملا،
ولا تتساهل بأي شيء منه، كأن تكشف مثلا كفيها أو ذراعيها، أو تلبس نقابا أو لثاما مثيرا للفتنة، تظهر من خلاله جزءا كبيرا من وجهها،
أو تغطي وجهها بغطاء شفاف يشف ما تحته،
ثم تعتقد بعد ذلك أنها قد تحجبت حجابا كاملا، وأن ما كشفته من جسمها يعتبر أمرا بسيطا لا يثير الفتنة، أو لا يعتبر من التبرج، المذموم،
وأنه يجب عليها أن تحرص على أن تتجنب كل ما قد يؤثر على حجابها أو يخدش حيائها، لئلا يطمع فيها الفسقة كما هي عادتهم مع المرأة التي لا تظهر بمظهر الاحتشام الكامل ، ولكي لا تعرض نفسها لسخط الله وعقابه،

..
التبرج والسفور دعوة إلى الفاحشة والفساد

إن المرأة إذا تبرجت وتكشفت للرجال - غاض ماء وجهها، وقل حياؤها، وسقطت من أعين الناس،
وعملها هذا دليل على جهلها وضعف إيمانها ونقص في شخصيتها، وهو بداية الضياع والسقوط لها،
وهي بتبرجها وتكشفها تنحدر بنفسها إلى مرتبة أدنى من مرتبة الإنسان الذي كرمه الله وأنعم عليه بفطرة حب الستر والصيانة،


ما تعتقده بعض النساء


أنها إذا خرجت متبرجة كاشفة وجهها ومفاتنها للناس أنها بذلك ستكسب إعجاب الناس واحترامهم لها، وهذا اعتقاد خاطئ؛ لأن الناس لا يمكن أبدا أن يحترموا من تعمل مثل هذه الأمور، بل إنهم يمقتونها وينظرون إليها نظرة ازدراء واحتقار، وهي في نظرهم امرأة ساقطة معدومة الكرامة والأخلاق، فكيف ترضى امرأة عاقلة لنفسها بكل ذلك؟! وما الذي يدعوها إلى أن تهين نفسها وتنزل بها إلى هذا المستوى؟! أين ذهب عقلها وحياؤها؟!

. وفي الختام أقول

إن التبرج والسفور ليس دليلا على التحضر والتحرر كما يزعم أعداء الإسلام ودعاة الضلالة،
وإنما هو في الحقيقة انحطاط وفساد اجتماعي ونفسي، ودعوة إلى الفاحشة والفساد،
وهو عمل يتنافى مع الأخلاق والآداب الإسلامية، وتأباه الفطر السليمة.
ولا يمكن أن تعمل هذا العمل إلا امرأة جاهلة قد فقدت حياءها وأخلاقها؛ لأنها تعرض نفسها دون حياء أمام الرجال

..

كلمة إلى بعض الرجال

إنها لم تفسد أكثر النساء ولم تصل إلى هذا الحد من التبرج والسفور والتهاون بدينها وحجابها إلا بسبب تهاون بعض الرجال مع نسائهم واستهتارهم بدينهم وفقدهم لنخوة الرجال وغيرتهم وعدم نهيهن عن مثل هذه الأعمال
ومثل هؤلاء الرجال لايستحقون أن يطلق عليهم لقب رجل ولقد توعدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (ما من راع يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة)


التعديل الأخير تم بواسطة «°•.¸إبداع الذات¸.•°» ; 10-23-2004 الساعة 02:08 AM
«°•.¸إبداع الذات¸.•°» غير متصل  
قديم 10-23-2004, 12:41 AM   #4 (permalink)
gamar
زهرة الرومانسية
 
[CENTER]اسد ديفيد ,,
موضوعك رائع ,,
ومجهود تشكر عليه ,,



قال تعالى ( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيمــا *)

فالحكمة من الحجاب هي كما ذكرت في الاية الكريمة ,, اذا فالحجاب واجب شرعي وليس عادة نستطيع تركها متى اردنا او تقليد قابل للتغير حسب ظروفنا وتطور الزمن ولا أظن انه قد يعرقل او يؤخر تقدمنا لان الدين الاسلامي شرع حتى يكون متماشيا وصالحا لكل زمان ومكان ولكن الناس انفسهم هم الذين عطلو الدين ,,

ان المرأة هي كاللؤلؤة المصونة التي تحتاج الى حماية من اعين الحاقدين عليها لذا فالحجاب ستر وحصن لها من تلك الاعين ,,
وانا اقصد بالحجاب هنا الحجاب الشرعي الساتر للبدن وليس مايصف مفاتن المرأة ,,
اخيرا دعوة لكل فتاة مسلمة ,,

لا تستجيبي للدعاوي , انها
كذب وفيها للظنون مثار,,
لا ترهبي التيارات انت قوية
بالله مهما استأسد التيار,,
تبقى صروح الحق شامخة وان
ارغى وازبد عندها الاعصار
,,[/align]
gamar غير متصل  
قديم 10-23-2004, 03:41 PM   #5 (permalink)
nihad mousa
رومانسي مبتديء
 
nam mndkl loajr jvnr iouum
nihad mousa غير متصل  
قديم 10-24-2004, 02:11 PM   #6 (permalink)
taty
رومانسي مبتديء
 
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى taty
اولا أحب أن أقول لك أخي يجزيك الله ألف خير على إختيارك لهذا الموضوع و لكن لي تعقيب أرجو أن تفتوني فيه : تضاربت أقوالكم بشأن تغطية الوجه و الذي أعرفه أن حديث رسولنا الكريم(ص) يا أسماء أن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا، وأشار إلى وجهه وكفيه>. هذا الحديث الذي أمر فيه بتغطية الجسد ما عدا هذا و هذا و كان يعني الوجه و الكفين حديث صحيح مثبت . و أيضاً على حد علمي أنه لا يجوز للمرأة أن تنتقب في الحج و لا اظن انه كان ليكون هناك أمر كهذا لو لم يكن صحيحاً ، ارجو منكم التوضيح لهذه النقطة من الأخ كاتب الرسالة أسد ديفد و المشارك صقر النوايف و الأخت أميرة الغرام لتعم الفائدة و جزاكم الله خيراً
taty غير متصل  
قديم 10-25-2004, 10:05 AM   #7 (permalink)
qwen
رومانسي مبتديء
 
جزاكم الله خير
qwen غير متصل  
قديم 10-25-2004, 10:07 AM   #8 (permalink)
3804955
رومانسي مبتديء
 
شكراً على هذه المقالة.
ليس هناك اجمل من اللباس الشرعي على المرأه، فهو يزيدها جمالاً و وقاراً. الله يهدي نساء المسلمين جميعاً للباس الشرعي.
3804955 غير متصل  
قديم 10-25-2004, 11:35 AM   #9 (permalink)
alsodani
رومانسي مبتديء
 
يااخواني الحجاب من الحياء وأن لم تستحي اصنع ما شئت
alsodani غير متصل  
قديم 10-25-2004, 12:07 PM   #10 (permalink)
AL-3'reeb
رومانسي مبتديء
 
يعطيك العافيه اخوي
وصدقوني المراه جميله بحشمتها
AL-3'reeb غير متصل  
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 06:44 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0