تصفح

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان






العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > المنتدى العام - نقاشات و حوارات جاده هادفة

المنتدى العام - نقاشات و حوارات جاده هادفة مواضيع عامة للنقاش حولها وهناك مواضيع ساخنة سياسية إجتماعية بين اعضاء المنتدى


تقارير خطيرة ترصد ظاهرة النيزك "XF" الذي سيدمر الأرض ارجوا التثبيت للعظة والتدبر

خطر محدق بالكرة الأرضية تزداد وتيرته يوماً بعد يوم.. فالتقارير العلمية المتخصصة تحدد. وعلى ضوء أبحاث ودراسات مضنية يوم السادس والعشرين من أكتوبر لعام 2028 ميلادية.... أي بعد

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-09-2004, 12:43 PM   #1 (permalink)
امبراطور الرومانسية
رومانسي شاعري
 

ADS
إرسال رسالة عبر ICQ إلى امبراطور الرومانسية إرسال رسالة عبر MSN إلى امبراطور الرومانسية إرسال رسالة عبر Yahoo إلى امبراطور الرومانسية
تقارير خطيرة ترصد ظاهرة النيزك "XF" الذي سيدمر الأرض ارجوا التثبيت للعظة والتدبر









خطر محدق بالكرة الأرضية تزداد وتيرته يوماً بعد يوم.. فالتقارير العلمية المتخصصة تحدد. وعلى ضوء أبحاث

ودراسات مضنية يوم السادس والعشرين من أكتوبر لعام 2028 ميلادية.... أي بعد نحو أربعة وعشرين عاماً. موعداً

لفناء الكرة الأرضية...

الهوس يجتاح رجال الدين في أمريكا وأوروبا... والمؤسسات العسكرية الغربية، وعلى رأسها البنتاجون راحت تَتبَّّع

الخطر الذي يقترب من الأرض... وتبحث عن سبل مواجهته بعد أن اقتربت ساعته... ودنت خطورته.

التقارير العلمية المتخصصة تربط بين حالة كوكب الأرض وعلاقته بنيازك السماء.. وترى أن ما سيحدث يوم 26 أكتوبر

2028 يكاد يؤذن بيوم القيامة... فالتقارير والتي تعتبر هذه المعلومات التي تم الوصول إليها بكونها محصلة جهد علمي

متميز شاركت فيه كبرى مراكز الأبحاث العلمية والفيزيائية على مدار "5" سنوات تطالب بأخذ نتائجها على محمل

الجد... خاصة أن منسق هذه التقارير هو العالم " ديوتشيلا شتاروفز" أحد كبار علماء الطبيعة الدوليين..

وبحسب تلك التقارير" فإن كوكب الأرض لن يعمر بعد العام 2028. وأنه في الأول من نوفمبر لعام 2028 قد يكون

كوكب الأرض قد تلاشى تماماً. وأصبح كل البشر الأحياء في عداد الموتى والمفقودين... وأن من ينجو منهم سيكون

برعاية الرب... ومشيئته.... ولكن تتساءل التقارير: إلى اين سيكون الهرب؟... إن اصطدم الأرض بنيزك "XF" وهو من

أكبر النيازك السماوية والذي كان وعلى مدار آلاف السينين يدور بعيداً عن الأرض. كشفت الحقائق العلمية المذهلة التي

بدأ الوصول إليها في النصف الثاني من التسعينيات ضرورة إعادة النظر في المسلمات التي كانت تذهب إلى أن

كوكب الأرض قد يستمر لآلاف السنين القادمة.

فالأرض لم تعد تتحمل أكثر من عقدين من الزمن القادم... لأن الحقيقة هي أن النيزك"XF" يتجه للاصطدام بالأرض في

إحدى مناطقة المهمة، وأن هذه المنطقة ستظل مجهولة حتى العام"2020 " حيث أنه، وفي هذا العام فقط سيتحدد

مكان الاصطدام.. فالنيزك يتحرك بسرعة كبيرة صوب الأرض التي تبدو وكأنها في انتظاره.

مضى معدو التقارير يصفون الحال بقولهم:" لقد أردنا أن نتأكد من هذه الحقائق فذهبنا إلى الصين واليابان باعتبار

أن المعامل الفيزيائية وعلماء الطبيعة هناك يتوصلون في بعض الأحيان إلى نتائج تخالف نتائجنا... وكنا في كل مرة

نرفض إعطاء تقييم للنتائج الصينية واليابانية... ولكن الخطر في هذه المرة أكبر من أي اختلاف في الرأي... فكوكب

الأرض مهدد بشكل فعلي... عقدنا العديد من الحلقات النقاشية المتخصصة حول نيزك "XF" ... الذي يعد من أكبر

الأحجار الفضائية، ويسبب على الدوام ذعراً في آفاق الكون الشاسعة. وأن هذا النيزك ارتطم بالعديد من الأجسام

السماوية قبل ذلك .. وأحياناً بكواكب اختفت الآن من الوجود.. وأن هذا النيزك لم يكن نشيطاً قبل ذلك ... إلا أن نشاطه

الفعلي بدأ منذ مئات السنين... وأن هذا الحجر الفضائي يطلق عليه في الصين"صاعقة الموت" .. ويطلق عليه

اليابانيون " الأهوال الأخيرة لكوكب الأرض".

وبحسب الأبحاث الصينية فإن المشكلة بدأت منذ أوائل التسعينيات عندما غير هذا النيزك توجهه، وليس هناك أي سبب

علمي مقنع يفسر تحول النيزك- أو تغير توجهه – لأن النيزك- وحين غير توجهه- كشف عن أن هناك قوى خفية تتحكم

فيه. وأن هذه القوى قادرة على السيطرة على هذا النيزك.

أما اليابانيون فيرون أن تغير تحرك النيزك لم يكن بفعل حادث سماوي معين. فالأغلفة الجوية.. وحركة الكواكب كانت

تبدو إلى حد كبير مستقرة... ولكن الذي حدث أن هذا النيزك بدأ يزيد من معدلات سرعته العادية حتى وصل إلى

عشرين ألف كيلو متر في الساعة.


الصينيون يصفون النيزك بـ"صاعقة الموت" واليابانيون يعتبرونه "الأهوال الأخيرة لكوكب الأرض"


وتبدو المشكلة الحقيقية في النيزك أن سرعته في دورة حركته جعلته يتجه إلى كوكب الأرض..وقد فسر العلماء

الألمان ذلك بأنها إرادة الرب، وأنه لم تكن هناك أسباب علمية لهذا التحول فهو تعبير عن غضب الرب على سكان

الأرض.

أما رجال الدين الأمريكيين فيرون أن الرب ضاق ذرعاً بأخطاء عباده، وأن الصالحين لم يعودوا قادرين على أن

يعيشوا في هذا الفساد الذي عم كل العالم.. لقد سخر الرب أمراضاً خطيرة من أجل أن يعي البشر أوضاعهم السيئة

مثل "الإيدز وجنون البقر" وعجزوا عن أن يعالجوا "السرطان" ومع ذلك فإن أخطاءهم آخذة في التكاثر.

وبحسب التقارير.. فإنه.. ومن الناحية العلمية المحضة تم التوصل إلى عدة نتائج مهمة.. منها أن النيزك لن يوقف تحركه

تجاه الأرض إلا القوى الخفية التي ساعدته في الانحراف نحو الأرض، وأن احتمالات اصطدامه بالأرض تبلغ حسب

التقديرات العلمية نسبة 97% .... حيث تتزايد معدلات انحرافه واصطدامه سنة بعد أخرى.. ففي العام 1955 وعندما تم

رصد تلك الظاهرة وجُد أن هذا النيزك عبارة عن حجر سماوي كبير تحيط به مجموعة صغيرة من الأحجار الصغيرة التي

تحدث أضراراً محدودة عند وصولها للأرض.. بل إن بعض هذه الأحجار متناه في الصغر إلى الحد الذي يمكن أن يصيب

مجموعات قليلة من البشر.. إلا أن هذه الحجارة تصيب الإنسان بالموت والشلل. وأنه على مدار السنين الماضية فإن

الأحجار الصغيرة كانت هي التي تتحرك. وبعضها دخل بالفعل المجال الجوي للأرض وأحدث أضراراً بالغة في بعض

المناطق منذ آلاف السنين. وأن أكثر المناطق عرضة لسقوط أحجار السماء كانت في أراضي الشرق الأوسط. وأهالي

الشرق الأوسط يتحدثون عن هذه الأحجار عندما سقطت استهدفت قوماً جبارين في الأرض.. وقد ثبت من الدراسات

العلمية السابقة أن هذه الأحجار الصغيرة والمتناهية في الصغر كان لها تأثير مدمر على العديد من مناطق الأرض.. إلا

أن هذا الحجر الكبير "نيزكXF"كان بعيداً عن الاصطدام بالأرض، حتى أن التفسيرات العلمية أكدت أن هذا الحجر الكبير

هو المنهل والمنبع الذي تخرج منه الأحجار الصغيرة، وإنه إذا تحرك بكتلته تلك فسيدمر الأرض جميعاً.. ولكن الذي

يجعل الأحجار الصغيرة تتفتت من هذا الحجر الكبير ما يزال سبباً غير مفهوم علمياً، وكأنما هناك قوة خفية تتحكم في

مقدرات هذا الحجر الكبير فتنزع عنه هذه الأحجار الصغيرة.. ومع ذلك فإن كل الأحجار الصغيرة التي خرجت من هذا

الحجر لم تؤثر حتى الآن على كتلته أو حجمه، فهو يظل كما هو على ذات حاله، وكأنما يقوم الحجر الكبير بتوليد

أحجار صغيرة تعوض ما ينتقص منه، وأن الأرض إذا أريد لها البقاء بعد عام 2028، فإنها لابد أن تتحرك في اتجاه

معاكس حتى تتفادى ذلك الاصطدام.. ولكن مع إقتراب النيزك"XF" ستحدث عدة ظواهر كونية هامة..

فقد ثبت أن هذا النيزك وكلما أقترب من منطقة في الفضاء الخارجي يرسل كميات كبيرة من الدخان .. وهذا الدخان لا

تستطيع الأجساد البشرية تحمله، وقد يفضي إلى انتشار العديد من الأمراض التي لا تزال مجهولة عن الإدراك حتى الآن.

هذا الدخان- بحسب التقارير- سوف يصيب حركة الشمس ذاتها باضطراب كبير، حيث ستبدو وكأنها غير محدودة في

حركتها من ناحية الشرق أو الغرب، بل إن الساعة البيولوجية للإنسان سوف تضطرب اضطراباً كبيراً مما قد يترتب عليه

في إطار النتائج العلمية المتوقعة استمرار الليل لعدة أيام، واستمرار النهار لعدة أيام. وأن هذه الظاهرة لم يتم

التوصل فيها إلى نتائج نهائية بعد... إلا إنها من المؤكد أن ظاهرة الدخان ستكون هي النذير الأول باقتراب هذا

النيزك، وستكون الدافع وراء دخول النيزك إلى المجال الجوي الأرضي.


دخان كثيف ينطلق من النيزك ينشر الأمراض ويحجب الشمس ويغرق الدنيا في الظلام!


وبحسب التقارير.. فإنه وعندما يحدث الاصطدام الذي تبلغ معدلات حدوثه"97%" حتى الآن فإننا سنكون أمام ما يعادل"

2.5" مليون قنبلة نووية ألقيت على كوكب الأرض... كل قنبلة منها تسبب إنفجاراً يعادل عشر أو خمس عشرة مرة

إنفجارات القنابل النووية... إن قوة الانفجار ستكون هائلة إلى الحد الذي تتلاشى فيه الأجساد البشرية ولا يصبح هناك

رمز للحياة سوى في بعض المناطق التي يقدر أنها ستكون بعيدة عن مناطق الانفجار. .. ولكن حتى إذا حدث ذلك فإن

معدلات الانفجار العالية، وقوة القنابل النووية الأمريكية لابد أن تنتقل بآثارها إلى تلك المناطق التي لابد أن تكون في

أطراف الأرض أو في أحد أجزائها غير المقدرة حتى الآن، وأن هذا الانفجار سينبعث منه قوة نيران ضيقة ومحدودة،

إلا أنها ذات تأثير قاتل، وأن مياه البحار والمحيطات لن تستطيع أن توقف تلك النيران العالية، بل إن النيران العالية

سوف تعمل على ارتفاع سطح المياه في البحار والمحيطات، لتتحرك هي الأخرى بسرعة كبيرة وفي اتجاهات مختلفة

من الأرض، وسيكون اندفاع المياه إلى الحد الذي يمكن أن يؤدي إلى غرق ثلثي كوكب الأرض بقياس المعدلات الحالية

للمياه في علاقتها بكوكب الأرض، وأن أكثر المناطق التي ستكون ذات خطورة عالية هي المناطق القريبة من البحار

والمحيطات... فالمحيط الأطلنطي قد يبيد القارة الأمريكية، والبحر المتوسط قد يبيد أوروبا وشمال إفريقيا، وغيرها من

المحيط الهندي والبحر الأحمر والأنهار في أوروبا وبلاد العالم المختلفة.

ووفق معدلات الإنحراف الحالية للنيزك فإن أمريكا وبريطانيا ثم فرنسا وألمانيا ثم تركيا وإيران والعراق. ثم مصر

والسودان وتونس ستكون أكثر المناطق العالية خطراً في هذه المرحلة، إلا ان ذلك لا يمكن الاعتداد به كنتائج نهائية...

فما زالت معدلات الإنحراف تتغير كل ثلاث سنوات، ولكن تغيراتها منذ عام 1995 وحتى الآن تصب في اتجاه التحرك

إلى مناطق الأرض وتدميرها.. غير أن اندفاع المياه وغرق العديد من المدن العالمية سيكون أقل الأضرار التي يمكن أن

تصيب الإنسان في هذا اليوم.

وتشير التقارير إلى أن اليوم المقصود ليس هو اليوم المحدد بـ24 ساعة فقط، ولكنه يوم ممتد قد يستمر مائة أو مائتي

ساعة أو أقل، ولكنه يوم ممتد، ومن أهواله يمكن أن يفقد البشر أجسامهم بالوقت أو انقضاء عدد معين في هذا

اليوم.

أما الضرر الآخر الذي سيسببه هذا الإنفجار فيكمن في انتشار كم كبير من الحرائق التي لا يستطيع أحد أن يسيطر

عليها، فاصطدام النيزك بالأرض وما يسببه من طاقة تدميرية عالية وانفجارات كبرى سيترتب عليها اندلاع النيران في

بعض المناطق خاصة القريبة من الارتطام بين الأرض والنيزك، وأن النيران ستكون عالية المستوى، وأنها قد تصل في

ارتفاعها إلى مستوى العمارات الشاهقة، وأن المناطق التي لن تصيبها هذه النيران سوف تتأثر بها حتماً.. لأننا

سنكون أمام ظاهرة كونية مدمرة تتأثر بها الأرض في مختلف أجزائها، فالنيران إذا بدأت على هذا المستوى من

الارتفاع فإنها لابد أن تنخفض في الأيام التالية لها، وأنه مع كل إنخفاض فإن حركة المياه المتدفقة في بعض

المناطق قد تساعد في إطفائها.. إلا أنه من المؤكد أن هذه النيران ستخلّف نوعاً آخر من الدخان سيسيطر على الأرض

لفترة زمنية جديدة..


هل يعود الإنسان للعصر الحجرى مرة أخرى؟!



ولكن الدخان سينبعث هذه المرة من الأرض إلى السماء. وسيختفي دخان السماء لأننا نتحدث عن مرحلة ما بعد

الإصطدام.. إلا أن الدخان الأرضي سيساعد على اضطراب حركة الشمس بالنسبة لكوكب الأرض، فالشمس في حد ذاتها

من المفترض أنها لن تتأثر بهذه الظاهرة، ولكن سكان الأرض لابد أنهم سيشعرون بالاضطراب تجاه كوكب الشمس..

ومن المؤكد أن كميات الدخان المتولدة عن هذه النيران ستبلغ حداً يساوي مليون مرة حجم الدخان الذي انبعث من

الأرض منذ عشرة آلاف سنة، وهذا سيحيل الأرض إلى ظلام دائم، حيث إن الشمس ستعجز عن اختراق هذه الحجب العالية

من الدخان مما يجعل ظاهرة الليل قد استقرت في الأرض، وأن من ينجو من سكان الأرض لن يكون أمامه سوى التعامل

مع الليل على أنه يمثل حياة أبدية دائمة، مما ينبئ أن عصراً جديداً قد يبدأ على الأرض أو أن عصر الأرض قد انتهى.

والاحتمال الآخر يؤيده أن البشر الذين سينجون من هذه الكارثة عليهم أن يتكيفوا بأجسادهم مع مناخ جديد تنتشر فيه

الغازات الكيميائية والأبخرة، وتقل فيه إلى حد كبير نسبة الأوكسجين، وستظهر أنواع جديدة من الغازات على

الإنسان أن يتعامل معها، ويدرك أنها أصبحت تمثل الحقائق الواقعية في العالم الجديد. فإن آثار التقدم العلمي

والتكنولوجي إذا كان مقدراً لها أن تحقق إنجازات غير مسبوقة في السنوات العشر القادمة، وأن بعض العملاء

يؤكدون أن المدنية ستصل إلى كامل تطورها في الربع الأول من هذا القرن وتحديداً في العام "2025"، فإنه وبعد

ثلاث سنوات ومع إستمرار معدلات الانحراف الحالية للنيزك"XF" في اتجاه الأرض، فإن المدنية ستتلاشى تماماً وسيعود

الإنسان من حيث بدأ من قبل العصر الحجري، يستخدم أدوات الطبيعة، ويقاتل الحيوانات المفترسة، كما أن ما تبقى

من أجهزة كهربائية لن تستطيع التعامل مع الظواهر المناخية الجديدة... كما أن هذا الاصطدام سيفجر العديد من

البراكين القائمة في الأرض إلى الحد الذي يصبح فيه النشاط البركاني متعايشاً وجزءاً أصيلاً من حياة أي إنسان بعد

هذا التاريخ وأن البراكين الملتهبة لن تقتصر على منطقة جغرافية بعينها، وإنما ستمتد إلى العديد من المناطق الأخرى

كما أنها ستكون براكين مدمرة، وأن النيران التي ستنتشر في أنحاء الأرض ستساعد في تأجيج قوى البراكين

وضعف الطبيعة الأرضية.

ولكن.... هل يمكن للإنسان أن يخرج إلى الفضاء ويدمر هذا النيزك قبل وصوله إلى الأرض؟.

تقول التقارير إن ما يمكن أن يفعله الإنسان تجاه هذا النيزك هو إبطاء معدلات سرعته، وإطالة عمر الأرض لمدة

عشرسنوات بعد ذلك حتى يصل النيزك في العام "2038" ... غير أن ذلك سيكون مكلفاً للغاية للإنسان الذي لن

يستطيع القيام بذلك قبل العام "2010" حين تكون حركة هذا النيزك قد تحددت إلى حد بعيد..

ترى التقارير العلمية المتخصصة في معرض تعليقها.. أن هذا النيزك القادم في اصطدامه بالأرض يشبه إلي حد كبير ذلك

النيزك الذي ربما أوجد الأرض، وأوجد الحياة على صورتها الراهنة قبل ملايين السنيين... فكأنما هناك نيزك أراد أن

تبدأ معه الحياة، وآخر تنتهي معه الحياة على الأرض، وبين هذين النيزكين كانت هناك نيازك متوسطة استطاعت أن

تضرب الأرض. وتتسبب في اختفاء الكثير من الكائنات الحية، وتغير مدناً وقارات بكاملها عن الوجود.





امبراطور الرومانسية غير متصل  
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 02:22 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0