تصفح

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان






العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > تطوير الذات - غير حياتك إلى الأفضل

تطوير الذات - غير حياتك إلى الأفضل نصائح للمقبلين على الزواج, كيف تطور نفسك؟ , اطلق العملاق بداخلك, توجيهات ونصائح للمراهقين والمتزوجين.


كيف تطور ذاتك و تكتسب شخصية قوية

لخص عالم النفس ( ماسلو ) الصفات المميزة لمن استطاعوا تحقيق ذاتهم في الآتي: 1- انهم يدركون الحقيقة بكفاءة , و يستطيعون تحمل التأرجح بين الشك واليقين 2- يتقبلون

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-22-2010, 09:58 PM   #1 (permalink)
زهره الرومانسية
رومانسي نشيط
 

ADS
كيف تطور ذاتك و تكتسب شخصية قوية









لخص عالم النفس ( ماسلو ) الصفات المميزة لمن استطاعوا تحقيق ذاتهم في الآتي:

1- انهم يدركون الحقيقة بكفاءة , و يستطيعون تحمل التأرجح بين الشك واليقين
2- يتقبلون ذاتهم كما هي والآخرين كما هم
3- أنهم تلقائيين في تفكيرهم و سلوكهم
4- أنهم يركزون اهتماماتهم في المشاكل أكثر من تركيزهم على ذاتهم
5- يتحلون بملكة الفكاهة
6- مبدعين وخلاقين
7- يقاومون التشكل الحضاري الدخيل - ولكن دون تحفظ متزمت -
8- أنهم يهتمون بسعادة الانسان والبشرية
9- أنهم قادرين على التقدير العميق للتجارب الأساسية في الحياة
10- أنهم يقيمون علاقات مشبعة مع القلة وليس مع الكم من الناس
11- ينظرون للحياة نظرة موضوعية


والآن ماذا تفعل لكي تحقق ذاتك؟
1- مارس حياتك كالطفل !! ( اي باستغراق واهتمام كامل )
2- جرب دائماً الجديد و لا تلتصق بالقديم
3- استمع الى احساسك الخاص في تقديرك للتجارب - وليس لصوت التقاليد او السلطة او الغالبية -
4- كن مخلصا وتجنب المظاهر
5- ليكن لك رأيك المستقل .. وكن مستعدا لتكون غير محبوب اذا كانت آرائك تختلف مع الاغلبية
6- تحمل المسئولية
7- اعمل بجدية في ماتقرره
8- حاول استكشاف عيوبك ودفاعاتك اللاشعورية , وتحلى بالشجاعة في القضاء عليها


هل أنت قوي الشخصية؟

* * * *
كل منا يحب ان يقال عنه ان شخصيته قوية ..
ولكن ماهو المعنى الحقيقي لقوة الشخصية ؟

البعض يعتبر قوة الشخصية بأنها القدرة على السيطرة على الآخرين
فهل المدرس الذي يرتعد منه الطلبة ويضبط الفصل قوي الشخصية ؟
وهل كل من يفرض رأيه على الآخرين يعتبر قوي الشخصية ؟
الشخصية المسيطرة التي لايرفض لها طلب لاتعتبر شخصية قوية
فقد تكون السيطرة بالتخويف والارهاب
فالمدرس مثلا قد يضبط الفصل لأنه يهدد الطلبة ويضربهم وقد تجد نفس هذا المدرس يقف خائفا مرتعدا أمام المدير او الوزير لذلك لايمكن اعتباره قوي الشخصية

البعض الآخر يعتبر صاحب الشخصية القوية بأنه ذلك الذي يستطيع كسب المال اكثر من غيره ويصل بذلك الى مكانة اجتماعية متميزة
هذا التعريف يتهم الشرفاء بأنهم ضعاف الشخصية لذلك لايمكن القبول به

والبعض يعتبر الشخصية القوية بأنها الشخصية التي تستطيع ان تتصرف بنجاح في المواقف المختلفة
والواقع ان التصرف الناجح قد يكون غير اخلاقي في بعض الاحيان فقد ينجح التاجر مثلا في تجارته نجاحا كبيرا بسبب اعتماده على الغش والكذب كوسيلة لتصريف تجارته ويصبح هذا التعريف غير مقبول ..

فما هو اذن التعريف الصحيح؟

الشخصية القوية .. هي الشخصية التي تستمر في النمو والتطور
فصاحب العقلية المتحجرة .. ضعيف الشخصية
ومن لايستفيد من وقته وصحته وامكانياته .. ضعيف الشخصية
ومن لايعدل من سلوكه ويقلع عن اخطائه .. يكون ايضا ضعيف الشخصية

قوة الشخصية تعني ايضا .. القدرة على الاختيار السليم .. والتمييز بين الخير والشر والصواب والخطأ .. وادراك الواقع الحاضر .. وتوقع المستقبل
فالنمو والتطوير شرطان أساسيان لكي تكون شخصيتك قوية ومثمرة في نفس الوقت



هل توجد تدريبات لتقوية الشخصية؟
تدريبات لتقوية الشخصية
* * * *
الوراثة ركن اساسي في تكوين الشخصية لكن العوامل التي يرثها الانسان لاتظل ثابتة بل تتفاعل مع البيئة منذ اللحظة الاولى لتكوين الجنين داخل الرحم وبذلك تبقى الفرصة متاحة لنا لتعديل سلوكنا وتصحيح ما اعوج من شخصياتنا عندما نكبر وهو مايسمى بالتربية التصحيحية الذاتية

ونورد هنا بعض التدريبات التي تساعد على تعديل السلوك الخاطئ لزيادة الثقة بالذات وتقوية الشخصية

التمارين معظمها سهل وبسيط وقد يستخف بها البعض لبساطتها الا انها فعالة ( بشرط الالتزام بها وتكرارها بصورة منتظمة وستظهر النتيجة تدريجيا )

لاتتوقع نتائج سحرية في يوم او يومين فتراكمات السلوك الخاطئ خلال سنين عديدة تحتاج الى وقت وصبر لتقويمه وتصحيحه وهذا يعتمد على مدى رغبتك في التغيير والتصحيح


ويمكن تقسيم تدريبات تقوية الشخصية الى:
1- التدريبات الجسمية .. وتشمل:
*تدريبات اللياقة العامة
*التدريبات الحركية التصحيحية*تدريبات الرشاقة الحركية
*تدريبات الملامح والنظرات المناسبة
*اتخاذ الاوضاع المناسبة في الوقوف والجلوس

اولا - تدريبات اللياقة العامة

قوة الشخصية ترتبط ارتباطا وثيقا بالصحة العامة
وهذه التدريبات تساعد على التمتع بلياقة بدنية عالية:

1- الاستلقاء على الظهر ثم تحريك الرجلين والفخذين في الهواء ( كأنك تقود دراجة ) وتستمر حتى تحس بالتعب

2- الانبطاح على البطن ووضع الكفين في الازض ثم رفع الجسم وانزاله مع تثبيت مشطي القدم على الارض وتستمر في هذا التدريب حتى الاحساس بالتعب

3- الوقوف منتصب القامة دون ان يكون ظهرك مقوسا ثم ضع الذراعين في موازاة الجسم وابدأ في تحريكهما على هيئة مروحة الى الامام والى الخلف عدة مرات حتى تتعب


ثانيا - التدريبات الحركية التصحيحية

ونعني بها تصحيح ما نشأ عليه المرء من حركات خاطئة واوضاع غير صحية تؤثر بطريقة غير مباشرة على شخصيته

1- تصحيح طريقة مشيك
عليك السير يوميا على خط مرسوم او متخيل ( مثل السير في موازاة احد الارصفة او على خط مرسوم على الطريق او حتى على الخطوط المرسومة على البلاط في بيتك ) - هذا التمرين يساعد على انتظام طريقة مشيك بصورة مستقيمة صحية

2- تصحيح تقوس الظهر
قف مسندا ظهرك وساقيك على الحائط واجعل جسمك كله ملتصقا بالحائط قدر الامكان . ابق على هذا الوضع خمس دقائق وكرر هذا التمرين عدة مرات يوميا

3- انتصاب القامة
احضر كرسي مستقيم الظهر واجلس عليه واجعل فخذيك في خط افقي وقد عملا زاوية قائمة مع ساقيك وقم بتعديل وضع ظهرك حتى يأخذ زاوية قائمة مع فخذيك وابق على هذا الحال اطول مدة ممكنة


ثالثا - تدريبات الرشاقة الحركية:

الرشاقة الحركية تعني حذف جميع الحركات الزائدة عن المطلوب أي تقنين أداءك الحركي بحيث يؤدي الغرض بأقل جهد ممكن وبأقل حركات ممكنة مما يرفع من ثقتك بنفسك ويقوي شخصيتك

1- عند استخدام اليدين اثناء الكلام:
اجعل كل حركة تصدر من يديك عاملا مساعدا على ايصال ماتقصده الى من يستمع اليك فكثرة حركات اليدين أثناء الكلام غير مستحبة وهذا التدريب يفيد في جعل اداءك الحركي رشيقا أثناء تحدثك :
- اجلس امام المرآة في حجرة مغلقة ( اوا امام كاميرا فيديو حسب امكاناتك ) وتحدث امامها في موضوع يهمك
- راقب حركاتك وانت تتحدث
- تخيل انك تتحدث في محاضرة او اما حشد من الناس وانتبه الى كل حركة تصدر منك
- حاول تجنب الحركات التي تفعلها وتجد انها غير لائقة او متكررة
- كرر هذا التدريب وحاول ابتكار حركات متزنة رشيقة ستجد انك قد اكتسبت المزيد من الرشاقة الحركية والتي سترفع من ثقتك بنفسك عندما تتحدث مع أحد او امام جمع من الناس .

2- قم بهذا التدريب في مكان منعزل
- امش متخيلا انك تحمل طبقا مملوءا بالماء على رأسك وانك حريص على عدم سكب الماء عليك
- اجعل عنقك مرفوعا وصدرك الى الامام واجعل عينيك تنظر الى الامام في خط مواز لمستوى النظر
- تكرار هذا التدريب يزيد من رشاقتك الحركية اثناء المشي

3- اجلس القرفصاء ثم قم منتصبا دون ان تسند يديك على الارض
- سر خمس خطوات ثم اجلس القرفصاء مرة اخرى دون ان تسند يديك على الارض
- كرر هذا التدريب عدة مرات يوميا وستحصل على رشاقة حركية كبيرة


رابعا - تدريبات الملامح والنظرات المناسبة:

ما يصدر عنا من ملامح ونظرات اثناء الحوار لها تأثير كبير في علاقاتنا الاجتماعية وفي ترك آثار بالغة في نفوس المحيطين بنا وهذه التدريبات تساعدك على تهذيب وتطوير مايصدر عنك من ملامح ونظرات حسب المواقف التي تحدث لك :

1- اجلس امام المرآة في حجرة مغلقة ( او امام كاميرا الفيديو ) وحدك ومرن نفسك على الاتيان بالملامح والنظرات التي تعبر عن .. الغضب - الدهشة - الشك - الموافقة والارتياح - التهديد - وغيرها من المواقف
- لاحظ نفسك وانتقدها وحاول تغيير الملامح التي ترى انها غير مناسبة
- كرر هذا التدريب كل يوم الى ان تقتنع بأن نظراتك وملامحك تعبر تماما عما بداخلك من انفعالات متباينة

2- التقليد ليس عيبا حتى بالنسبة للكبار اذا كان في اشياء مفيدة وعليك ان تلاحظ اصدقائك فيما يبدونه من ملامح ونظرات يتخذونها اثناء انفعالاتهم وان تتقمص وتقلد الملامح والنظرات التي تعجبك
- اجلس امام المرآة او الكاميرا وحدك وحاول تقليد ملامحهم ونظراتهم عدة مرات الى ان تجيدها وستكتسب بذلك قدرة على التعبير تساعدك في تقوية شخصيتك


خامسا - تدريبات لاتخاذ الاوضاع المناسبة في الوقوف والجلوس :

مواقف الحياة المتباينة تتطلب منا اتخاذ وقفات معينة وطريقة جلوس مناسبة لكل موقف وعليك اداء هذا التدريب

- اختل بنفسك امام المرآة او كاميرا الفيديو واتخذ الاوضاع المناسبة في الوقوف والجلوس حسب الشخصيات المختلفة التي تقابلها ولابد ان تتناسب وقفتك وطريقة جلوسك مع الحالات التي تتخيلها والتي تقابلها فعلا في حياتك وانظر كيف يكون شكلك وتصرفاتك في الوقوف والجلوس والتي عليك ان تحاول تحسينها حتى يحس الطرف الآخر بشخصيتك ان كان اعلى منك مرتبة والعكس عندما يكون اقل منك حتى تكتسب القدرة على التكيف الناجح في حياتك الاجتماعية مع كافة المستويات


2- التدريبات الوجدانية .. وتشمل
*تدريبات التفريغ الانفعالي
*تدريبات الشجاعة والتخلص من المخاوف


*تدريبات الاسترخاء
*تدريبات الحس الجمالي</font></font>

التدريبات الوجدانية لتقوية الشخصية

* * * *
هناك بعض المبادئ الاساسية التي علينا ان نضعها نصب اعيننا وهي :

ان مانحس به من عواطف لايمثل الا جزء بسيط من الطاقة الوجدانية الكامنة داخلنا

العواطف المدفونة والتي نسيناها هي اكبر حجما وأشد عنفا من العواطف التي نحس بها وندركها بشعورنا الواعي

نحن لانتحكم الا في المراحل الاولى من اشتعال العاطفة والانفعال ولكن ما ان ينفجر البركان نصبح كالقشة في مهب الريح ولانستطيع التحكم بها

الحياة الوجدانية والعاطفية شأنها شأن - اي جزء من الشخصية- قابلة للترويض والتهذيب

كلنا بحاجة في جميع مراحل حياتنا الى هذه التدريبات التي تصقل حياتنا الوجدانية وتنقي سلوكنا العاطفي مؤدية بالتالي الى تقوية الشخصية


3- التدريبات العقلية .. وتشمل:
*تدريبات لتقوية الذاكرة
*تدريبات لتقوية التخيل
*تدريبات لتقوية القدرة على المناقشة

4- التدريبات اللغوية .. وتشمل:
*التدرب على القراءة
*[font="comic sans ms"]التدرب على الكتابة[/font]

5- التدريبات الاجتماعية .. وتشمل:
*تدريبات تساعدك على اقامة علاقات اجتماعية جديدة
*تدريبات تساعد على استقلال شخصيتك
*تدريبات تساعدك على انهاء علاقاتك السيئة

كيف تؤثر في الناس
* * * *
ارشادات نفسية قديمة تكررت كثيرا في العديد من المؤلفات وأثبتت جدواها ... نقدمها لك بصورة مختصرة ومركزة

لتكون موضع الترحيب اينما حللت ... اظهر اهتماما بالناس

لكي تترك أثرا طيبا فيمن تقابله أول مرة ... ابتسم

لكي تصبح متحدثاً بارعاً ... كن مستمعاً طيباً وشجع محدثك على الكلام عن نفسه

اذا أردت ان يسر بك الناس ... تكلم فيما يسرهم ويلذ لهم

اذا أردت ان يحبك الناس في الحال ... اسبغ التقدير على الشخص الآخر واجعله يحس بقيمته

لكي تكسب انسان الى وجهة نظرك ...

- دعه محتفظا بماء وجهه

- دعه يتولى دفة الحديث

- لاتجادل .. واعلم ان افضل السبل لكسب جدال هو تجنبه

- اعترف بخطئك ان كنت مخطئاً

- اسأل اسئلة تحصل من ورائها على الاجابة بنعم

لكي لاتخلق لك اعداء ... احترم رأي الشخص الآخر و لاتقل لأحد انك مخطئ

اذا كان قلب احد مليء بالحقد والبغضاء عليك فلن تستطيع ان تكسبه الى وجهة نظرك بكل مافي الوجود من منطق . ولكن ... عامله برفق ولين ودع الغضب والعنف وستصل الى قلبه

لكي تحصل على روح التعاون ... دع الشخص الآخر يحس ان الفكرة فكرته

الشخص الذي يبدو انه مشاكس وعنيد يمكن ان يصبح منصفا مخلصاً اذا انت عاملته على ان منصف مخلص ... اي حاول تحفيز الدوافع النبيلة لديهم

اذا اردت النجاح وعندما لاينفع شيء آخر ... ضع الأمر موضع التحدي

لكي تملك زمام الناس دون ان تسيء اليهم او تستثير عنادهم ...

- ابدأ بالثناء الطيب والتقدير المخلص

- تكلم عن اخطائك اولاً قبل ان تنتقد الشخص الآخر

- الفت النظر الى اخطاء الآخرين من طرف خفي وبلباقة

- قدم اقتراحات مهذبة ولا تصدر اوامر صريحة

- اجعل الغلطة التي تريد اصلاحها تبدو ميسورة التصحيح واجعل العمل الذي تريده ان ينجز يبدو سهلا هيناً

لكي تحفز الناس الى النجاح ... امتدح اقل اجادة تراها وكن مخلصاً في تقديرك مسرفاً في مديحك وبث الأمل في نفوسهم بلفت انظارهم الى مواهبهم المكبوته

لكي تؤثر في سلوك انسان ... اسبغ عليه ذكرا حسناً يقم على تدعيمه


كيف تدرب نفسك على القراءة السريعة

* * * *
القراءة السريعة اصبحت من الامور المطلوبة في عصرنا الحاضر وتوفر لنا الكثير من الوقت

تستطيع ان تزيد من سرعة قراءتك ببذل القليل من الجهد

أثبتت الابحاث ان الشخص العادي يستطيع ان يحدث تحسنا يتراوح فيما بين 50 الى 100 % في سرعتة في القراءة دون ان يفقد شيئاً من فهمه للمعاني التي يقوم بقراءتها

وثبت ايضا عدم صحة الاعتقاد الشائع بأن من يقرأ ببطء يفهم أكثر بل على العكس يتفوق سريع القراءة عليه بأنه يحصل على افكار ومعلومات اكثر ممن يقرأ ببطء في وقت محدد

تدريبات القراءة السريعة:

1- احرص على اجبار نفسك على القراءة السريعة . ابذل مجهودا كبيرا في هذا الصدد

ابدأ من اليوم في اجبار نفسك على القراءة بسرعة

لن تفهم كل ماتقرأ ولكن بالتمرين اليومي ستتعلم بسرعة ان تلم الافكار بطريقة خاطفة

ستحدث اخطاء وهذا شئ طبيعي في البداية فلاتهتم بالاخطاء واستمر في التمرين

اقرأ الموضوع نفسه بسرعة مرتين او او ثلاث اذا لزم الأمر للحصول على الافكار الرئيسة وبعد ذلك اقرأ بعناية للوقوف على التفاصيل



2- احرص على قراءة العبارات والجمل ولا تقرأ الكلمات

من الخطأ ان تقرأ مثل الكثير من الناس الذين ينطقون بالكلمات بتحريك شفاههم ويجب عليك الا تحرك فمك اثناء القراءة

تعلم ان تقفز من من عبارة الى اخرى ومن جملة الى جملة وثق ان الجمل التالية ستوضح النقاط التي تظل غامضة

اقرأ للوقوف على المعاني لا الكلمات

توقع اثناء القراءة مايريد المؤلف ان يقوله وبعد ذلك الق لمحة سريعة للمكتوب بالدرجة التي تكفي فقط لكي ترى ما اذا كنت مصيبا وعدّل توقعاتك متى كان ذلك ضروريا



3- تعلم ان تقفز في القراءة وضع علامات على النقاط البارزة

لاتخش من ان تقفز على بعض العبارات والجمل مادمت قد حصلت على نبذة عامة عن الافكار المكتوبة



4- اختبر نفسك من حين لآخر لترى مدى ما احرزته من تقدم في سرعة القراءة وذلك بحساب عدد الكلمات التي تستطيع قراءتها في الدقيقة الواحدة
</font></font>

كيف تتخلص من خوف وقلق الامتحان

* * * *
كلنا ينتابنا القلق والخوف عند الامتحان ولكن علينا ان نميز بين القلق المحمود والقلق المرفوض

فالأول هو قلق الرغبة في النجاح والحصول على اعلى الدرجات وهو قلق محفز ومطلوب

اما القلق والخوف المرفوض فهو الذي يؤثر على الثقة بالنفس ويثبط الهمة ويقلل من درجاتك بالرغم من سهرك ومجهودك .. وهذه الوصفة تضمن لك التخلص منه بإذن الله

ارشادات عامة:

النوم النوم النوم
خذ قسطا وافرا منه في الليلة السابقة للامتحان حتى تدخل الامتحان هادئ الاعصاب قوي التركيز

التغذية:

عليك بتناول وجبة خفيفة قبل ذهابك للامتحان فهي ستزود المخ بالطاقة اللازمة للتفكير وستريح في نفس الوقت معدتك القلقة

تجنب المأكولات الدسمة ولاتملأ بطنك

تجنب الاكثار من القهوة والشاي
صحيح انهما منبنهان للجهاز العصبي لكن زيادة التنبيه هنا غير مطلوبة ويكفي كوبا واحدا من أي منهما

الحركة:

لاشيء افضل من الحركة والتمارين الرياضية في تخفيض التوتر والقلق

ان كنت تستطيع القيام ببعض التمرينات الرياضية قبل الامتحان كان بها والا فيكفي ان تتحرك وتمشي في فناء المدرسة او الجامعة خلال الساعة التي تسبق الامتحان

قبل الامتحان:

توكل على الله واذهب مبكرا وخذ معك اقلام وادوات اضافية احتياطا

لاتبحث عن ولاتستمع الى اي اسئلة قبل دخولك لأنك لو سمعت سؤالا لاتعرف اجابته فإن ثقتك بنفسك ستهتز وستدخل في حلقة مفرغة من التوتر والقلق مما سيؤثر على اجاباتك في الامتحان

يفضل ان تترك كتبك في البيت فالمذاكرة حتى آخر لحظة قد تكون مشوشة وتؤدي الى تداخل المعلومات وتطاير الافكار .. لكن ان كنت ممن تعودوا عليها فعليك ان تكتفي فقط بقراءة العناوين ورؤوس الاقلام والاشكال التوضيحية

أثناء الامتحان:

عند استلام ورقة الاسئلة قل:
بسم الله الرحمن الرحيم ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم - اللهم لا سهل الا ماجعلته سهلا - حسبنا الله ونعم الوكيل - على الله توكلنا
وكن على ثقة تامة بأن الله معك ولن يخيب رجاءك

ضع ساعة يدك امامك وقم بتقسيم وقت الاجابة حسب عدد الاسئلة حتى لايطغى سؤال على آخر

ابدأ بالاجابة عن الاسئلة السهلة
هذا سيؤدي الى استرخائك وزيادة ثقتك بنفسك اضافة الى انك ستضمن منذ البداية درجات أكيدة

انس كل من حولك من الزملاء وماقد يحدث منهم من كلام او ضوضاء وركز على ورقتي الاسئلة والاجابة فقط

لاتخف وتقلق اذا رأيت زملاءك يكتبون وانت لازلت تفكر في الاجابة
اجابتك بالتأكيد ستكون اكثر تركيزا ودقة منهم لأنك امضيت وقت أطول في التفكير فيها وترتيب افكارك مما سيجعلها تحوز الدرجات الاعلى

لاتنزعج اذا رأيت زملاءك قد قاموا وسلموا اوراق الاجابة وانت لازلت تكتب فمعظم من ينهي الامتحان مبكرا لا تكون درجاته عالية وعليك ان تستغل مابقي من الوقت في التفكير والاجابة لزيادة حصيلتك من الدرجات

اذا انتابتك لحظات قلق اخرى اثناء الامتحان كرر الدعاء السابق ثم ... - اغمض عينيك - خذ نفسا عميقا الى الداخل - امسكه بقدر ماتستطيع - اخرجه ببطء ... هذا التمرين البسيط يساعد على الاسترخاء والتركيز



زهره الرومانسية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-22-2010, 10:00 PM   #2 (permalink)
زهره الرومانسية
رومانسي نشيط
 
طرق السعادة في الحياة كثيرة جداً، ولكن السعادة لا تأتي جُزافاً، وإنما تحتاج إلى السعي والعمل الجاد والمستمر، ومازال الكثير منا بعيداً عن روح المسؤولية الصحيحة اتجاه الأسرة، اتجاه المجتمع، اتجاه نفسه وربه وليس عنده روح العطاء، روح الابتكار، روح الإبداع، روح تتناسب مع التقدم الهائل الذي يجري حولنا في هذا العالم، وتتناسب مع التحديات المادية والثقافية بكل أشكالها، والتي يتعرض لها أبناؤنا وبناتنا في هذه الأيام، وستكون بلا شك بصورة أقوى في المستقبل، وهذا التقدم وتلك التحديات لاشك أيضاً أنها تؤثر تأثيراً مباشراً على سعادة الفرد الشخصية والأسرية والاجتماعية، فكلما نجحنا في جانب منها غمرتنا السعادة، وكلما فشلنا غمرنا الحزن واليأس والتعاسة.
و ليس هذا فحسب بل هناك مصادر أخرى تبعد عنا السعادة وتقربنا للفشل وضعف الهمة والوقوع في الهاوية ومن هذه المصادر التي تؤثر في نفسية الشخص واعتقاده ما يلي:
الأول: الأسرة:
إن الأغلب منا سمع الكثير والكثير من أفراد أسرته من الأقوال السلبية، وهذا لا يعني أن أهلنا سيئون، ولكن وللأسف أنهم تربوا على نفس الطريقة ولا يعرفون طريقة أفضل منها في التربية، وبذلك قاموا ببرمجة عقولنا سلبياً وبدون قصد، يقول الدكتور شيت هلمسستتر في كتابه (ماذا تقول عندما تحدّث نفسك): >إنه خلال (18) سنة من عمرك قيل لك أكثر من (148000) مرة كلمة (لا، أو لا تفعل هذا) أما الرسائل الإيجابية التي قيلت لك لنفس الفترة لا تتجاوز (400) مرة<.
الثاني: المدرسة:
ارجع بذاكرتك للوراء وتذكر كم مرة قال لك المعلم عبارات غير جميلة مثل (أنت غبي، أنت عمرك ما تفهم،…) وتذكر كم مرة تم الضحك عليك من قبل زملائك في الصف وكل هذه التجارب والذكريات والمواقف السلبية في المدرسة تعتبر مصدراً للبرمجة الذاتية السلبية.
الثالث: الأصدقاء:
الأصدقاء يؤثرون في الشخص بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في المستوى الدراسي أو السلوك الإنساني وذلك من عمر (8 – 15) سنة خاصة وهذا العمر الذي يسمى عند علماء النفس بفترة الإقتداء بالآخرين.
الرابع: الإعلام:
أقصد الإعلام بجميع جوانبه إلا أني أركز على التلفاز أكثر حيث إنه يعتبر أقدر وسيلة في مجال الإعلام فهو يجمع بين الصوت والصورة وبذلك يستطيع أن يسيطر على أهم حاستين من حواس الإنسان وهما حاسة السمع وحاسة البصر. ويقول الإذاعي المصري إيهاب الأزهري: >كان الناس دائماً على دين آبائهم وأجدادهم، ولكن في العصر الحديث صار التلفزيون هو الأم المؤثرة في الأسرة وأصبح الناس على دين هذه الأم (التلفزيون) فضعف تأثير الأب والأم<. ولهذا لو رأى الطفل الفنان أو الشخص المفضل لديه يتصرف بطريقة معينة، فسوف يقوم بتقليده حتى ولو كان السلوك سلبيا.


الخامس: أنت نفسك:
بعد أن جمعت حصيلة كبيرة من البرمجة السلبية من المصادر السابقة، تدخل مرحلة جديدة وخطيرة جداً تسمى مرحلة البرمجة الذاتية، وهي أنك أنت تقوم بتحطيم نفسك وإحباطها فتقول عن نفسك ما قيل لك من قِبل الأسرة والمعلمين والأصدقاء مثل (أنا غبي، أنا ضعيف، أنا بطيء الفهم، أنا عقدتي مادة…، أنا ضعيف الإرادة، …).
ورغم كل ذلك هناك الكثير من الناس يقولون: إن التغيير مستحيل، وإن الطبع أو العادة ما هي إلا قدر مقدور ولا يغير المقدور إلا مقدّرها، أي أن التغيير حسب وجهة نظر هؤلاء عملية خارجية ليست بيد الإنسان. والحقيقة تخالف ذلك حيث إن عملية التبديل والتغيير ممكنة رغم ما يعترضها من صعوبات، وسوف أحاول في هذا المقال البسيط أن أذكر بعض التوجيهات لمن أراد الانطلاق نحو تغيير وتطوير ذاته والله المستعان.
قبل البدء في عملية التغيير لا بد من معرفة أن العادة قابلة للكسر والتغيير، وأن أول مراحل التغيير هي:
الملاحظة:
لابد من معرفة وإدراك الشيء الخطأ والسيء الذي تعمله، لاحظ سلوكك بشكل واع، وتأمل حتى في نفسك وتصرفك تحت أي ضغط من الضغوط، وبذلك تأتي المرحلة الثانية.
القرار:
وهنا لابد من اتخاذ القرار الحازم والمحمّل بالطاقة العالية والهمة الرفيعة، ولابد من مصاحبة إيمان بأن التغيير ممكن، ثم العزم على ما يلزم فعله من أجل التغيير وبهذا نذهب للمرحلة الثالثة.
التعليم:
وهذه المرحلة مصاحبة وملازمة جداً لمرحلة القرار السابقة حيث عليك أن تتعلم كيف تمارس هذا القرار، وتتعلم مهارات جديدة. وطرق التعليم عديدة ومتنوعة، من محاضرات وقراءة كتب ومشاهدة أشرطة وحضور مؤتمرات، وأخذ الدروس والدورات، ويا حبذا أخذ قدوة لك فإن في ذلك بالغ الأثر في إحداث التغيرات الجذرية، وبعد أن تتعلم كل ذلك تنتقل إلى المرحلة الرابعة.
الممارسة:
وهنا لابد من ممارسة ما تعلمته واستوعبته في حياتك يومياً حتى يصبح جزءاً منها، وبذلك فإن العادات القديمة شيئاً فشيئاً تزحف إلى الخارج، ولن يكون ذلك سهلاً يسيراً، إلا أنه بالإصرار والتحدي وقوة الإرادة تصل إلى ما تريد.
المواظبة:
وبعد أن تجتاز المراحل السابقة، وتحقق غايتك، واصل عملك حتى الإنجاز، وكن مواظباً مهما حدث لا تتوقف.
التلقين الذاتي:
إن للتلقين الذاتي تأثيراً حقيقياً في بناء التماسك الداخلي للإنسان وترميم ما تمزق منه كما أن له تأثيراً حقيقياً في منع سقوطه ضحية الشك والتردد والخوف والإحباط، ومن هنا فإن للإيحاء والتلقين قدرة على أمرين مختلفين:
الأول: بناء ما ليس موجوداً في الفرد مثل الثقة بالنفس والطموح في الحياة.
الثاني: توقيف الخسارة والإنهيار.
ومن هذا المنطلق فالتلقين ينبغي أن يكون ممارسة يومية. يُروى عن غاندي أنه في بداية شبابه كان يعاني من الخوف والخجل إلى حد كبير جداً، وكان عمله كمحام يتطلب منه أن يتحدى ذلك ليستطيع الدفاع عن موكليه في المحاكم. إلا أنه في أول مرافعة تبناها أصيب بانهيار عصبي وأُغمي عليه في المحكمة وفشلت القضية بسبب خجله الشديد، ولكنه استطاع أن يتحول من رجل خجول إلى بطل شجاع يذكره التاريخ إلى هذا اليوم عن طريق أبسط الوسائل ألا وهو التلقين الذاتي حيث أنه أخذ يقول لنفسه كل يوم وكل وقت ويكرر هذه العبارة “ أنا رجل شجاع “ ولم يمضِ من الوقت الكثير حتى بدأ يتحسن وضعه النفسي وأصبح بمرور الزمن لا يشعر بشيء من الخوف أو الخجل حتى أنه كان يذهب وحده إلى الغابات التي فيها الحيوانات المفترسة من غير مبالاة أو وجل.
قد يعتبر البعض أن التلقين خداع وتمويه للنفس لكنه في الحقيقة سلاح مجرب من أسلحة تغيير الطباع والعادات وهذا السلاح يمكن من خلاله لأي شخص أن يرتفع إلى مراتب عليا من النجاح، فانتبه أخي القارئ لاعتقادك وتلقينك، فإذا اعتقدت أنك مهزوم فسوف تكون مهزوماً لا محال، وإذا ظننت أنك منبوذ ستصبح منبوذاً، وإذا رغبت بالفوز ولكنك ظننت أنه لا يمكنك الفوز فمن المؤكد أنك لن تفوز، فيجب أن تكون واثقاً من نفسك في كل شيء، ولكي تطبق التلقين الذاتي إليك بعض العمليات:
1- اذهب إلى مكان هادئ لا إزعاج فيه ولا مقاطعة واغلق عينيك وكرر بصوتٍ عالٍ حتى تسمع كلماتك بنفسك لما تريد الحصول عليه مثل (أنا شجاع، أنا قادر على فعل …).
2- كرر ما ذكر في الفقرة السابقة في كل وقت وكل مكان.
3- اكتب ما تريد الوصول له وما كررته سابقاً وضعه في مكان بارز يمكنك مشاهدته في أغلب الأوقات وكلما مررت عليه اقرأ بعمق واحفظه في ذاكرتك.
أخيراً في التلقين الذاتي تذكر مع تنفيذك هذه التعليمات أنك تطبق ذلك بهدف إعطاء الأوامر إلى عقلك الباطن، وتذكر أن عقلك الباطن يعتمد ويستقبل التعليمات المرفقة بالمشاعر والإيمان المصاحب لهذا القول.
والآن وبعد أن تحدثنا عن المصادر السلبية للتحدث مع الذات والتي هي سبب في إحباط الإنسان، وتحدثنا عن المراحل التي يمر بها الإنسان الذي يريد تغيير نفسه، هناك افتراضات أو قواعد أو قناعات أساسية يجب أن يحفظها ويعمل بها الإنسان في حياته اليومية لكي يرفع من سلوكه، ويجعل تفكيره إيجابياً مع نفسه ومع الآخرين وهذه الافتراضات كثيرة ولكن نذكر منها:
* ليس هناك فشل بل هناك تجارب.
* الأكثر مرونة هو الأكثر تحكماً.
* إذا كنت تفعل دائماً ما اعتدت على فعله، فإنك تحصل دائماً على ما اعتدت الحصول عليه.
* احترم وتقبل الناس كما هم.
* أنا أتحكم في عقلي إذاً أنا مسؤول عن نتائج أفعالي.
* إذا كان شيء ممكن لشخصٍ ما، فمن الممكن لأي شخص أن يتعلم كيف يعمل الشيء نفسه.
* أياً كان ما تفكر فيه بشأن نفسك فأنت دائماً أفضل من ذلك.
* التعلم هو الحياة، ولا نستطيع إلا أن نتعلم.
* باستطاعتنا في كل لحظة تغيير ماضينا ومستقبلنا بإعادة برمجة حاضرنا.
* أشر الأضرار التي ممكن أن تصيب الإنسان، هو ظنه السيء بنفسه.
والآن وبعد أن عزِمت على تغيير نفسك وسرت على طريق التغيير وجعلت لنفسك قواعد أو قناعات تساعدك لتخطي هذا الطريق الشاق والطويل فما عليك إلا أن تعرف كيف تطور ذاتك وتقوي شخصيتك ؟
طور ذاتك بزيادة ثقتك بنفسك:
لأن الثقة أساس لابد منه للنمو العقلي والعاطفي للإنسان ولأن الثقة هي الأساس ليشق الإنسان طريقه بنجاح في الحياة، وبالثقة يحقق الإنسان آماله وأهدافه، ويتخذ قراراته، ويتعامل مع الآخرين من دون أن يشعر بالخوف والقلق، ومن غير أن تهتز شخصيته من الداخل، وبالثقة يسير الإنسان في دروب الحياة مفعماً بالأمل والإيجابية، ومن أجل هذا فإن امتلاك الثقة بالنفس يعتبر شيئاً أساسياً لا يمكن أن يستغنى عنه.
طور ذاتك بإدارتك لوقتك:
لأنه لا نجاح للمرء من دون أن يعرف كيف يصرف وقته، فالوقت ليس شيئاً يمكنك توقيفه حتى يتسنى لك معرفة ما تفعل به، ولا هو مثل المال يمكنك ادخاره أو تخزينه لوقت الحاجة، وإنما هو العمر الذي لابد أن ينقضي سواء استعملناه في خير أو شر، أو تركناه حتى يمر وينتهي.
طور ذاتك بتقوية شخصيتك:
يقول الإمام علي بن أبي طالب a: >أفضل المعرفة معرفة الإنسان نفسه<.
بمعرفة الإنسان نفسه وشخصيته ومعرفة مواطن القوة فيها فيعززها، ومواطن الضعف فيها فيقوم بتقويتها، ومعرفة الإنسان أصناف الناس وشخصياتهم، ومنها يتقبل الاختلاف معهم ويقوم بتحسين التواصل معهم ومع نفسه كل ذلك يسمى تطويراً ذاتياً.
طور ذاتك بتعلمك فن الحوار والاستماع:
حيث إن الحوار من وسائل الاتصال الفعّالة، وأنه صفة بشرية من شأنه تقريب النفوس وترويضها وكبح جماحها بإخضاعها لأهداف الجماعة ومعاييرها، فإنه بالحوار الهادف تجذب عقول الناس وتُريح نفوسهم، ولا تنسَ تعلم فن الاستماع والإصغاء، فالمنصت هو المغناطيس الذي يلجأ إليه الناس لتفريغ همومهم وأحزانهم، ويشعر الآخرين بالاحتضان والتقدير، والمنصت أقل عرضة لزلة اللسان وأقل تصادماً مع الناس سواءً في النقاشات أو المشادات الكلامية، فبمقدار إجادتنا لفنون الحوار والاستماع يكون نجاحنا وتميزنا في علاقتنا واتصالنا بالآخرين.
طور ذاتك بمعرفتك التفكير الإيجابي وكيف تفكر:
إن الفرد المسلم اليوم مطالب بأن يتحدى كل القيود التي تشل تفكيره، وأن يستجيب لنداء الرسالة، ويقوم بالبناء المنهجي لتفكيره، فليكن تفكيرك إيجابياً حتى تعيش سعيداً في هذه الدنياً وتستفيد من ماضيك وتتحمس لحاضرك وتتفاءل لمستقبلك، وينشط عقلك ويقلب المحنة إلى منحة، والسيئة إلى حسنة، والسقطة تجربة، وبذلك لا يعرف الفشل طريقاً لك، وتكون عنصراً فعّالاً أينما وقعت نفعت.
طور ذاتك بمعرفتك التفكير الإبداعي:
كن شخصاً مبدعاً ولا تلتفت إلى ما يقوله غيرك من تعليقات سلبية ومثبطة، وحاول أن تنمي مهارة الإبداع لديك، واعلم أنها مهارة تستطيع أن تكسبها، وبالإبداع تستطيع كسر الملل والروتين وتطور مهاراتك ومعارفك وتُغني حياتك بالتجارب والمواقف الجميلة، ولذلك فكر في كل حياتك الشخصية، وحاول أن تبدع ولو قليلاً في كل مجال.
طور ذاتك بتعلمك كيف تستفيد وتتعامل مع مشكلاتك:
تعلم كيف تبسط المشكلة وتفككها إلى عناصرها الأولية وتعالجها، تعلم كيف تهجم على المشكلة بدل الهروب منها، تعلم كيف تتكيف مع المشكلة حينما لا يكون لها حل عاجل، تعلم كيف تحل المشكلات بسرعة وبجهد أقل، تعلم كيف تقلل من التوتر عند حدوث المشكلة، تعلم أن المشاكل التي تواجهها في هذه الحياة هي فرصتك الحقيقية لأن تبذل أفضل ما عندك، وأن السعادة ليست في غياب المشكلات من حياتنا وإنما في التغلب على هذه المشكلات.
طور ذاتك بتغلبك على الفشل:
إذا أردت أن تنجح فاعرف أسباب الفشل، واعرف أن النجاح والفشل إرادة فمن أراد النجاح سلكه، ومن أراد الفشل مشى في طريق الفاشلين، فالفاشل هو من أراد الفشل، كما أن الناجح هو من أراد أن ينجح، والفاشلون أرادوا الفشل بعقلهم الباطن على الرغم من أنهم تظاهروا بأنهم يريدون النجاح في عقلهم الظاهر. إذاً ما الفشل إلا هزيمة مؤقتة تخلق لك فرصة النجاح.
أخي القاري لا تعلق أسباب فشلك على الآخرين ولا تيأس من المحاولة الدائمة والمستمرة في اكتشاف الطرق والوسائل التي تحول فشلك إلى انتصار.
طور ذاتك بتعلمك كيف تكون منتجاً ونافعاً ؟
حاول أن تنجح في إدارة ذاتك وفي تعاملك مع نفسك، ثق بنفسك، فعدم الثقة بالنفس يؤدي إلى التكاسل عن الخير لأنك ترى نفسك ضعيفة ودونية، ولكي تكون منتجاً وناجحاً حدد هدفك وبدقه، اكتب إيجابياتك وستجد نفسك أكثر سعادة، وسيكون تقديرك لذاتك أكثر، وإنجازاتك ستزيد، اقرأ وتعلم وطور نفسك دائماً، وطبق ما تعلمته وبعد تطبيقه انشره للناس ولمن تحب، اكتشف قدراتك واستغلها، واعرف عيوبك وحاول التخلص منها، وحاول أن تخطط ليومك ولعامك ولحياتك كلها، وأن لا تحقق كل خطتك أفضل من أن لا تخطط بتاتاً، وادع الله أن ييسر لك طريقك وأن يهديك، وادع الله في الرخاء يستجب لك في الشدة.
طور ذاتك بتعلمك كيف تكون ناجحاً اجتماعياً:
تعلم فن التعامل مع الناس على اختلاف طباعهم، لكي تحوز على احترامهم وتقديرهم، وإن استطعت ذلك فإنه سيسعدك أنت في المقام الأول، لأنك ستشعر بحب الناس لك وحرصهم على مخالطتك ومتعة التعامل معك، فكن مستمعاً جيداً لهم، وانتقِ كلماتك الجميلة في الحديث معهم، وكن مبتسماً هشاً بشاً دائماً معهم، وهناك الكثير والكثير من الفنون للتعامل مع الناس وجذب قلوبهم.
طور ذاتك بتخلصك من عوامل السقوط:
ابتعد عن الضجر الذي هو يؤدي إلى إهمال المهمات، وكذلك الخجل الذي يمنع الإنسان من الإفصاح عما يريد والتعبير عما يدور في داخله وما يتمسك به من قيم، وعليك بالانضباط الذي يجعل المرء يشعر بأنه مسؤول عن حياته وإنجازاته، وكذلك المثابرة التي هي من أهم وسائل النجاح، وكن متفائلاً حتى تصل إلى بر الأمان في هذه الحياة، وتمسك بالشجاعة لأن الخوف يمنع الإقدام ويجلب الفشل والهزيمة والضعف.
طور ذاتك بتعلمك فنون كسب المربين:
حيث التعامل مع أفراد العائلة أو الفصل يشكل نقطة الانطلاق في التعامل مع الناس، فمن يحقق نجاحاً باهراً في التعامل مع المربين(الوالدين والمعلمين) فإنه يحقق نجاحاً في التعامل مع عامة الناس.
زهره الرومانسية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-22-2010, 11:52 PM   #3 (permalink)
زهره الرومانسية
رومانسي نشيط
 
مفاهيم رااائعة تبصرك لتطوير ذاتك

لتنطلق من الداخل ( النفس )

الى الخارج .................كل ما حولك

بإيجابية ........

ثم نجاح ان شاء الله

ارجوا ان تستفيدوا من الموضوع


.

.


قال الله تعالى (إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم)
إن الحياة قصيرة , مليئة بالواجبات , وهي من فرط مسؤولياتها أقرب إلى أن تكون مؤلمة

وجميعنا نمر بظروف حياتية قاسية ربما تجاوزناها بنجاح وربما بقيت محفورة في أذهاننا ..

الحياة بكل مافيها من تقلبات وتغيرات ومصاعب , أنت بنفسك تحكم ما إذا كنت تريد التفاعل مع الحياة

أم تفضل أن تبقى جامداً على هامش الحياة ..

فعندما تكون حزيناً من أمر ما أو خائفاً من تغيير ما تذكر أن أحداً لن يموت من جراء

خيبة الأمل , أو الرفض أو الفشل , بل هي أمور تحث على النجاح ومزيد من التحديات .

يبدأ التغيير الذي يدوم طويلاً من الداخل من الذات وبمجرد أن تركز انتباهك على التحلي

بقيم مثل الصدق , والشجاعة , والإبداع , ستجد أن الكيفية التي تحقق بها أهدافك

قد صارت أسهل كثيراً , وعندما تقوي نفسك من الداخل إلى الخارج , ستجد الأمر كما

لو كنت تضيء مصابيح ذاتك الداخلية , وكلما أشرقت هذه المصابيح بضياء أكثر ,

وجدت نفسك وقد بدأت في اجتذاب الفرص والموارد التي تعينك على تحقيق أهدافك الخارجية .

فكل نجاح وكل تطور منبعه من الذات, علاقتك بذاتك هي الأساس الذي تبني عليه الحياة الوظيفية

والعلاقات الحميمة والمتعة الحقيقية, والحياة ذات المعنى والقيمة , فكلها أمور تبدأ بك أنت ,

فإذا شعرت بعدم الرضا عن حياتك , كما لو كنت تفتقد شيء ما فيها , فلتفكر في هذا ,



فلربما كان ماتفتقده هو أنت ..



.

.



إننا نحيا في عالم ينتزعنا باستمرار من أنفسنا فدائماً ماتبدو رؤيتنا ممزقة بين وسائل الإعلام

والاتصال ووظائفنا ومسؤوليات حياتنا.. وهذا هو السبب الرئيسي وراء شعور الكثيرين

منا بحيادهم عن النهج الصحيح والإدارة التي ترشدنا إلى الطريق الصحيح تكمن بداخلنا,

(عندما تجد نفسك أسير الحبس الانفرادي في زنزانة تقع تحت الأرض على مسافة ستة أقدام ,

حيثُ لايوجد ضوء أو صوت أو ماء جارٍ عندها لن تجد مكاناً تلوذ إليه سوى ذاتك " داخلك"

وعندما تغوص في أعماق ذاتك , ستكتشف أن كل ماله وجود في العالم الخارجي

له وجود كذلك بداخلك )

إذاً هدف الجميع الارتقاء بمستوى حياتهم وإدخال تحسينات عليها..

فما مفهوم هذا التطوير .. ماأهميته وما كيفيته, وماهي أشكاله؟

.

.


التطوير الذاتي ..

هو ذلك النوع من النمو والتقدم الذي يخطط له الشخص بنفسه وبمحض رغبته وإرادته ,

بغية تحقيق أهداف محددة .وهو تغيير مستمر نحو الأفضل وتجديد دائم يجعلك تشعر بالحياة ..

فروتين الحياة اليومية قاتل إن لم تسع إلى إدخال تحسينات وتغييرات على حياتك

فأنت بائس استسلم في بداية الطريق ونأى بنفسه كالجبان بعيداً عن كل ما يتصل بالحياة

من مجريات جيدة أو سيئة

.

.


أهمية التطوير الذاتي :

لماذا لانبقى كما نحن ؟ لماذا محاولة التغيير .. ماجدواه ؟

تطوير دواتنا بمثابة النهر الجاري إذا توقف عن الجريان كثرت الأوبئة فيه

تحسين الذات .. يجعلك فعّالاً أمام نفسك والآخرين , يعرفك على مصادر قوتك ومكامن ضعفك ..

يصنع ثقتك ويجعلك قادراً على تحمل المسؤوليات مهما كبرت

ويمكنك من حل المشكلات بعقلية متزنة, تحسين ذاتك يصنع لك وزناً اجتماعيا ثابتاً

كيف يتعلم الفرد ذاتياً ؟

عملية التعلم الذاتي مسألة تعتمد في الأساس على مقومات المتعلم العلمية والشخصية والنفسية

والسلوكية والاجتماعية , كما أنها تتطلب دافعاً وقدرة ووسيلة وطريقة , وأسلوباً وبيئة تتوافر

فيها حوافز التعلم ..

.

.

ويمكن أن يتعلم الفرد ذاتياً بإتباع التالي:

1. كشف الفرد عن أفكاره ومشاعره وسلوكه ( الانفتاح على غيره ) في مجال عمله

2.البحث عن ردود الفعل لما يكشف عنه من أفكار وسلوك
3.عدم الإفراط في تحليل سلوك وردود أفعال الزملاء , ولكن البحث عن المفيد منها4.

4الانتماء لجماعة تَعَلُّم تُدرك متطلبات بيئة التعلم وظروفها المختلفة

5.البحث عن المعرفة من مصادر متنوعة ومختلفة


6.القيام بتجربة وممارسة أنماط جديدة للسلوك والفكر غير المعتاد عليه في عملية التعليم والتربية7

7.تطبيق مايتعلمه الفرد في حياته العملية لاستخلاص النتائج والعبر الواقعية ذاتياً

8.تنمية روح المبادرة وعدم التردد في إرسال أو استقبال كل جديد

9.تبادل المعلومات وتحديث المعارف وتطوير المهارات بكافة الوسائل والطرق

والأساليب الممكنة والمتاحة


10.ترويض النفس على تقبل النقد , واحترام الرأي الآخر مهما يكن الاختلاف معه

11.استثمار جميع المواقف ( الإيجابية والسلبية ) وتحويلها إلى محطات تعلم ينتج عنها سلوك إيجابي جديد
زهره الرومانسية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-22-2010, 11:54 PM   #4 (permalink)
زهره الرومانسية
رومانسي نشيط
 
بسم الله الرحمن الرحيم
الإنسان الناجح يسعى دوماً للتميز والطريق لهذا التميز هو
http://downloads.roro44.com/11570http://downloads.roro44.com/11570، فما هو http://downloads.roro44.com/11570الذات؟ http://downloads.roro44.com/11570يكون هذا التطوير ؟

ماالمقصود بالذات؟وماهو
http://downloads.roro44.com/11570الذات؟
الذات هي ما يملكه الشخص من مشاعر وأفكار وإمكانات وقدرات، وتطويرها يعني استغلال ذلك كله الاستغلال الأمثل في تحقيق الأهداف والآمال، وهذه القدرات فيها ما هو موجود فيك بالفعل، ومنها ما تحتاج أن تكتسبه بالممارسة والمران لفنون الكفاءة والفاعلية .

قبل أن
http://downloads.roro44.com/11570http://downloads.roro44.com/11570اصنعها...
كثيرين هم الذين يخططون لأعمال ومشاريع وماإن يبدأو بتنفيذها حتى يرجعوا القهقرى دون أن يظفروا بنتيجة ملموسة لجهودهم ، لذا إذا أردت أن تنظم يومك فعليك في كل صباح أن تدون أعمالك ومهماتك في ورقة، ثم توزع أوقات يومك على تلك الواجبات، وكلما أنجزت عملاً منها فقم بإسقاطه من تلك الورقة ، حينها ستلمس نتيجة إيجابية لجهدك .

واجابة على سؤال كيف يكون هذا التطوير نقول :
ضع نصب عينيك الأمور التالية :
1. كن إيجابيًا وخذ بزمام المبادرة
2. ابدأ وأهدافك واضحة لك
3. رتب أولوياتك وقدم الأهم فالمهم
4. فكر في المنفعة المشتركة لجميع الأطراف
5. حاول أن تفهم الآخرين قبل أن تتحدث إليهم
6. اعمل للمجموع وتعاون مع الآخرين
7. جدد قدراتك باستمرار

ما لا يُدرك كله لا يُترك جُلُّه:
حددت أهدافك وبدأت بالتنفيذ واعترضت طريقك العقبات لم تستطع إكمال المشوار ، لاتيأس قف قليلا مع نفسك نظم أمورك ، وعد من جديد،فمن الحقائق الثابتة التي يجب أن تقتنع أو تقتنعي بها أنه لم يفت الأوان أمام تحقيق الأحلام التي تحلم بها ، إذ يجب عليك أن توقن بذلك لتكون لك رغبة قوية في التغيير وإطلاق القوة الكامنة ، هذه قناعات ... يجب أن تقتنع بها فلابد أن تكون مقداماً مغواراً في مجابهة المواقف التي تعترضك لئلا تموت نفسياً .... بادر وواجه الأمور ..

( إذا لم تزد على الدنيا كنت زائداً عليها )

ابعد عن نفسك الاحباط بذكر الله دائما والتمس منه الأمان فهو معنا أينما كنا وأبعد عنك وساوس الشيطان لاقعادك عن العمل واقناعك أنك منسي ولا فائدة منك فلم نخلق عبثا بل لعبادة الله وعمارة الأرض تتطلب الثقة بالنفس وتسخير القدرات ..
لا تجعل الشعور بالفشل يطاردك وينتصر عليك قاومه بثقتك بقدراتك ولا مانع من تكرار المحاولات في العمل لا اليأس والشعور بعدم الفائدة..
لا تتنازل عن رأيك إذا كنت مصيبا وحاول تصحيح المفاهيم الخاطئة لدى من حولك
بأسلوب الحوار والاقناع الموجه السديد لا الغلظة..
لا تنزعج من نقد الآخرين فمجرد نقدهم لك دليل على أهمية عملك فانظر إلى الامام دائما ..
امسح كلمة لا أقدر وامحها من عالمك فقد أودع الله فيك قدرات اكتشفها وقم بتنميتها
للوصول الى الابتكار والتفوق واقحم نفسك في عدة مجالات حتى تكتشف مواهبك
أكثر من القراءة والاطلاع ومجالسة العلماء والناجحين وذوي الطموح فللجليس تأثير كبير..
اجعل من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام والصالحين قدوة لك..




هذه بعض الأمور التي تساعدك على
http://downloads.roro44.com/11570نفسك
والآن نقول لك استعن بالله وابدأ بمشروع
http://downloads.roro44.com/11570ذات ونسأل الله لك

التوفيق
زهره الرومانسية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-22-2010, 11:56 PM   #5 (permalink)
زهره الرومانسية
رومانسي نشيط
 

بـــدأت مرحلة المواضيع و الحلقات التي كتبتها من منظوريــن ..

الاول .. منظور معنوي نشعر به لكن لانلمسه.
( مثال .. النجاح مع النفس و الذات فهذه معنوي )



الثاني .. منظور حسي نلمسه .
( مثال .. النجاح في العطاء )

و هذه المره سوف اتحدث في جميــع الحلقات عن مواضيــع حسيــة نشعر بها و نلمسها اي اقصد بهــا ليست معنويــة .. وكبدايـــة ..

طور نفسك بنفسك .. ماذا أقصــــد به .. و لماذا هو مهم ..!!

فالتطوير نحن نحتاجه في كل شيء .. و قبل كل شيء نحتاج ان نطور انفســنا .. فلو عندي عادة سلبيــة.. اطورهــا لتكون ايجابية فهذه هو التطويــر ..

و لماذا هو مهم .. لان في هذه الايــام ولاسف الشديد من يفتقــد الى اساسيات فهم الحياة .. و هناك من هو في حاجـــة الى فهم واقعــه و الى تطوير قدراتـــه .. اتعجب من شخص لايعرف حتى ابسط الامور ..

اليــوم لانجد شباب ( اقصد الجنسين ) يعرفون لمــن الاحقية في فلسطين ..!!

و نجد شباب لايعرفـــون شيء في الثقافات و لايعرفون حتى التعامل مع الناس .. و اعمارهم تجاوزت الثلاثين سنـــة .. و تجد البعض في الطرف الآخر عكس هؤلاء .. فسعـــى ان تكون منهم ..!!

قد أطلـــت كثيرا في هذه المقدمــة فأستميحكم عذرا فالنبــدأ بالخطوة الاولى من ( طور ذاتك بذاتك) ..

( كــــــن أكــــثر واقعيـــــة ) ..

و اقصـــد بها عدة أمور .. و من أهم هذه الامور أترك الامور التي تضيع الوقت بلافائدة .. فهناك ماهــو اثمن من هذه الامور .. وهو وقتك ..!!

]كـــن واقعي في حياتـــك ..]

أستغل حياتـــك بأمور اكثر اهميــة .... هنــاك أمور اكثر حساسية من تلك التي تضيع الوقت .. اذا كنت تهدر وقتك فداوي هذه الجرح قبل الندم .. فمابعد الندم من ندم ..!!

اتعجب من اشخـــاص يجلسون على ( الجات ) لعدة ساعات و لايستطيعون ان يجلسوا ساعة أمام الكتاب ..!! فهل هذه خطوات لتطوير ..!! لا بل هذه خطوات لتدمير ..

و الله يا أخواني ما يؤخر نهوض هذه الامـــة هو انشغالنــا بأمور تافــه و ترك الامور الاساسيــة فنجد الامـــة ضعيفــة غير قادرة على النهوض اذا كان شبابهــا يضيعون اوقاتهم بلا فائدة ..

أحرص على استغلال الوقت .. كـــن اكثر واقعية واكثر مسؤولية لحياتك .. فأنت تصنع حياتك و تصنع ذاتـــك .. ولاأقصد بكلامي هذه ان لاتستمتع بما أحــل الله ... بل استمتع و رفه عن نفســـك لا لمضيعــة الوقت كحجة بعض الناس اليوم , بـــل ليساعدك على تطوير نفســـك الى الافضل..!!

خطـــوة جرئية منك اذا بدأتهــــا ... و خطوة تجعل حياتـــك أكثــــر فاعليــة .. ( فأنت تطور نفسك لتكــون شمعــة تحترق لتضيء الدرب لناس )
زهره الرومانسية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-23-2010, 12:07 AM   #6 (permalink)
شــــاعر حــنون
أمير الرومانسية
.{ رجل لا يتكرر }.
 
الصورة الرمزية شــــاعر حــنون
 
يعطيك العافيه عـــلى مجهوداتك المفيده
تحيــــــــــــــاتي
شــــاعر حــنون غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-24-2010, 12:49 AM   #7 (permalink)
بحرجديد
مشرف التاريخ والحضاره - أمير الأبداع - مشرف الشهر المميز - كاتب مميز
ربي ارحم أبي واحفظ أمي
 
الصورة الرمزية بحرجديد
سلمت يداك

وربي يعطيك العافيه!!!!
بحرجديد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-24-2010, 08:42 PM   #8 (permalink)
wafasyria
رومانسي مبتديء
 
يعطيك العافية
wafasyria غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-24-2010, 08:49 PM   #9 (permalink)
wafasyria
رومانسي مبتديء
 
نرجوا الإكثار من هذه المواضيع المفيدة
wafasyria غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-24-2010, 09:09 PM   #10 (permalink)
رشـــــاد
مشرف متميز سابقاً
 
الصورة الرمزية رشـــــاد
 
يعطيك العافية على الشرح المفصل والمهم

فتطوير الذات يكسب الاشخاص الثقة بالنفس وقوة الشخصية
وهي ناتجة عن الاصرار وعدم التردد في اتخاذ القرارات
رشـــــاد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيف تطور ذاتك و تكتسب شخصية قوية lima11 تطوير الذات - غير حياتك إلى الأفضل 11 06-11-2012 01:19 AM
قوية قوية اخبار طرية tanjawiya ستار اكاديمي 1 2 3 4 5 6 7 8 Star Academy 40 03-15-2009 09:12 PM
هل تعرف ذاتك ...من انت؟؟؟ ضوء القمر000 المنتدى العام - نقاشات و حوارات جاده هادفة 35 11-28-2008 10:42 PM
ابو سالي يكره شذى لانها شخصية قوية التنين_العراقي ستار اكاديمي 1 2 3 4 5 6 7 8 Star Academy 38 03-05-2007 02:36 AM


الساعة الآن 03:00 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0