تصفح

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان






العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > المنتدى العلمي - أبحاث علمية - بحوث علمية

المنتدى العلمي - أبحاث علمية - بحوث علمية تابع التقويم الدراسي 1436 وجميع مراحل الدراسة في السعودية منتدى العلوم و منتدى الرياضيات و منتدى لغتي و منتدى المواد الإسلامية والوصول السريع الى شبكة الرياضيات و موقع قياس و نظام نور ونماذج الاختبار التحصيلي ضمن نطاق المنتدى العلمي تطوير الذات


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-09-2009, 03:22 AM   #31 (permalink)
 

ADS








مخترع الصاروخ الفضائي : سيرجي كورليوف

مخترع مانعة الصواعق : فرانكلين 1752

مخترع المغناطيس الكهربائي : ستيرجون 1825

مخترع البوصلة : المارسبيري 1911

مخترع التكييف : كارير 1911

مخترع القلم الرصاص : كونتي 1792

مخترع البندقية : مورز

مخترع آلة التصوير الشمسي : داجير 1839

مخترع مقياس فهرنهيت : فهرنهيت 1709

مخترع طريقة التجميد للأغذية : بيردذي

~●☼●زيزو اللزيزو●☼●~ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-09-2009, 07:26 AM   #32 (permalink)
ذكــــــرى
كبار الشخصيات - أميرة الخواطر - نسمة المنتدى
* بنفســـجة المنتـدى *
 
الصورة الرمزية ذكــــــرى
 









صور لساعات قديمه

من اختراعات علماء المسلمين



حوالى عام 807 م ارسل الخليفة العباسى هارون الرشيد هدبة عجيبة لصديقه شارلمان ملك الفرنجة, وكانت الهدية عبارة عن ساعة ضخمة بإرتفاع حائط الغرفة تتحرك بواسطة قوة مائية وعند تمام كل ساعة يسقط منها عدد من الكرات المعدنية بعدد الساعات فوق قاعدة نحاسية ضخمة فيسمع لها رنين موسيقى... وفى نفس الوقت يفتح باب من الأبواب الاثنى عشر المؤدية الى داخل الساعة ويخرج منها فارس يدور حول الساعة ثم يعود...وهكذا فى كل ساعة...
لكن رهبان القصر اعتقدوا ان بها شيطان يحركها, فتربوا بها ليلا وحطموها
وتواصل مراجع التاريخ بان العرب طوروا هذا النوع من الألات لقياس الزمن بحيث انه فى عهد الخليفة المأمون أهدى الى ملك فرنس ساعة أكثر تطورا تدار بالقوة الميكانيكية...
فبرع العلماء العرب المسلمين فى هذا العلم و سمى بعلم "الحيل" وهو ماعرف عند الأغريق بالميكانيكة...

ومن أشهر علماء المسلمين فى علم الحيل أولاد موسى بن شاكر وهم: محمد وحمد والحسن(873 م), وقد ألفوا كتاب"الحيل النافعة" وكتاب "الالة التى تزمر نفسها صنعة بنى موسى بن شاكر "...
ومن الاختراعات التى وصفها المؤرخون بكثير من العجاب الة رصد فلكى ضخمة...تعمل فى مرصدهم وتدار بقوة دفع مائية وهى تبين النجوم فى السماء وتعكسها على مراّة كبيرة,
وأخترع احمد بن موسى قنيلا اليا يشعل الضوء لنفسه وترتفع الفتيلة تلقائيا ويصب الزيت بنفسه, وصمم بحيث لا يمكن للرياح اطفاءه .....

ومن العلماء المسلمين ايضا الأندلسى عباس بن فرناس(878 م) صاحب العيد من الاختراعات منها (اليقاته) لمعرفة الأوقات وهى تسير بقوة دفع مائية... ومنها ايضا القبة السماوية لمحاكاة البرق والرعد....

ومن هؤلاء ابن يونس المصرى (1009 م) ويذكر عنه سارتون فى موسوعة "تاريخ العلم" انه اول من اخترع البندول واكتشف قوانين ذبذبته وذلك قبل جاليليو ( 1624 م) بستة قرون....

ويعتبر العالم المهندس بديع الزمان الجزرى (توفى عام 1184 م) شيخ علماء المسلمين فى علم الحيل,
وقد الف كتاب "الحيل الجامع بين العلم والعمل", ويسمى فى اوروبا ب"الحيل الهندسية"...
والجزرى هو اول من اخترع الانسان الالى المتحرك للخدمة فى المنزل... طلب منه الخليفة ان يصنع الة تغنيه عن الخدم كلما رغب فى الوضوء للصلاة, فصنع له الة على شكل غلام منتصب القامة وفى يده ابريق ماء والاخرى منشفة, وعلى عمامته يقف طائر فإذا حان وقت الصلاه يصفر الطائر ثم يتقدم الطائر نحو سيده و يصب الماء فى الأبريق, حتى ينتهى من الوضوء فيقدم له المنشفة ثم يعود مكانه..

ودمتم بخير { ام معن }
ذكــــــرى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-10-2009, 02:06 PM   #33 (permalink)
 
الصورة الرمزية ҳҲ● خَوَآطِـــر فَارَِسََــَﮯَ● Ҳҳ
 
مخترع مقياس الحرارة فهرنهآيت // دانيال فهرنهايت



مخترع الميكروفون // دفيد هوجس



مخترع مكبرات الصوت // رايس أليلوج

ҳҲ● خَوَآطِـــر فَارَِسََــَﮯَ● Ҳҳ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-11-2009, 05:34 PM   #34 (permalink)
 
الصورة الرمزية ҳҲ● خَوَآطِـــر فَارَِسََــَﮯَ● Ҳҳ
 
مكتشف كوكب زحل//وليم هرفل



مخترع السفينة البخارية//الأمريكي فينتش

ҳҲ● خَوَآطِـــر فَارَِسََــَﮯَ● Ҳҳ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-11-2009, 10:19 PM   #35 (permalink)
*♥روعة الحياه♥*
أمير الرومانسية
 
الصورة الرمزية *♥روعة الحياه♥*
 
Wink ليلى عبد المنعم.. أم المخترعين



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم




ليلى عبد المنعم.. أم المخترعين


أ.ليلى عبد المنعم


سيدةرصيدها من الاختراعات تخطى المائة اختراع في جميع المجالات، ولكنها لم تحصل على براءة اختراع واحدة من أكاديمية البحث العلمي في مصر.

رغم ذلك أطلق عليها البعض لقب "أم المخترعين"؛ نظرًا لاختراعاتها الكثيرة. وفي مؤتمر "جلوبل" بلندن تسلمت وسام استحقاق عالمي، وكان ترتيبها الثالث بين ألف عالم من جنسيات مختلفة في المسابقة التي تقام سنويًّا بلندن، وقالت عنها لجنة التحكيم في المؤتمر "أم المخترعين التي تعمل في صمت أبو الهول وشموخ الأهرامات".

وعلى الرغم من أن جائزة "جلوبل" لا تمنح إلا للعلماء الذين لهم باع طويل في مجال الاختراعات فإن لجنة التحكيم وجدت أن رصيدها من الاختراعات المسجل بأكاديمية البحث العلمي هو اختراع فائق لأي باع من الاختراعات تقدم به عالم في المسابقة فأطلقوا عليها لقب "أم المخترعين" قائلين بأن هذا العدد من الاختراعات غير مسبوق في مصر أو خارج مصر".

ووسط شعورها بالفخر أثناء تسلم الجائزة في موكب الصحافة والإعلام الذي أحيطت به، توقعت المهندسة ليلى أن ذلك سيكون بداية الانطلاق على أرض الوطن "مصر"، كما تصورت أنها ستحصل على جائزة الدولة التشجيعية عند عودتها مباشرة، ولكنها فوجئت بما عجزت عن استيعابه حتى الآن.. فلم يسمع عن الجائزة أحد، ولم يهتم بوصولها سوى ابنتها التي لم ترَ والدتها وهي تتسلم الجائزة؛ لأن وسائل الإعلام لم تنقل شيئًا عن الحدث وكأن شيئًا لم يحدث.

النشأة والتكوين

ليلى عبد المنعم من مواليد السيدة زينب 1949، لأسرة اشتهرت بتماسكها، فوالدها رغم عمله كان عليه متابعة أولاده في الدراسة وكان حريصًا على تفوقهم، والأم كان عليها توفير ما يلزم لاحتياجات الأسرة، وكان هذا التماسك هو سرّ نجاحها وأخواتها الخمسة.

وتحكي ليلى قائلة بأن نشاطها الوحيد أثناء الإجازات كان البحث عن كتب الدراسة للعام الدراسي الجديد، والانتهاء من مذاكرتها قبل أن تبدأ السنة الدراسية، وكان هذا سرّ تفوقها، ولا تتصور أنها حصلت على إجازة في يوم من الأيام. فهي تفضل القراءة والهدوء على أي شيء آخر.

وعن بداية علاقتها بالابتكار تقول: "بدأت علاقتي بالابتكار والقدرة على التخيل منذ صغري. وفي أثناء دراستي الإعدادية ابتكرت نظرية هندسية فوجئ والدي بأنها أضيفت للكتب المدرسية في العام التالي باسم المدرس الأول للمادة، فظل يتابع نشاطي وابتكاراتي وحرص بعد حصولي على الثانوية العامة أن يلحقني بدراسة تدعم موهبتي في الابتكار والاختراع، فألحقني بأحد معاهد التكنولوجيا في حلوان، وكان القائمون على التدريس فيه مدرسين ألمان، في إطار منحة لمصر من ألمانيا".

وتكمل قائلة: "كان التحاقي للدارسة بالمعهد بعد سحب أوراقي من كلية الطب البيطري؛ لتشهد دراستي بالمعهد تفوقًا علميًّا كبيرًا، الأمر الذي جعل مدرسي المعهد يطلبون من والدي الموافقة على سفري إلى ألمانيا لاستكمال دراستي هناك، ولكن والدي رفض العرض".

بعد سنوات تكرر عرض السفر من خلال عملها بإحدى الشركات الأجنبية بالسعودية؛ ليكون الرفض هذه المرة من زوجها، وهكذا ظلت موهبتها في إطار الهواية.

وقد تنبهت إلى حقيقة قدراتها أثناء دراستها بجامعة القاهرة للحصول على دبلومة في الهندسة الميكانيكية والهيدروليكية -وذلك من أجل ترك بصمتها في عملها كمهندسة أولى ورئيسة قسم التصميم والتنفيذ بمرفق مياه القاهرة- حيث قدمت فكرة مغسلة أوتوماتيكية بحوضين ذات دورة هيدروليكية للمياه تصلح للفنادق وتوفر 50% في الكهرباء وفي المساحيق؛ لتقدمها إلى أكاديمية البحث العلمي لنيل براءة اختراع.

طريق الابتكارات




صورة لها مع أحد اختراعاتها!!

ومن أهم الاختراعات التي توصلت إليها وأهّلتها للحصول على وسام الاستحقاق العالمي "بحيرة صناعية" بها ركائز لإطلاق المركبات الفضائية للقضاء على التلوث البيئي والاستفادة من الطاقة الناتجة من خلال تحلل العادم الخارج من المركبة في ماء البحيرة، فيكون الأكسجين بدلاً من ثاني أكسيد الكربون، ويترسب بقية العادم في ماء البحيرة.

أما فكرة "الإنسان الآلي" المخصص للبحث عن المتفجرات كان السبيل لحصولها على وسام وزارة الداخلية باعتباره أفضل اختراع مضاد للألغام، وهو عبارة عن إنسان آلي في حجم الحشرة مصمم للبحث عن المفرقعات بـ"الريموت كنترول".

وابتكرت "ليلى" مصعدًا لكابينتين رأسيتين. وفكرته تتلخص في أنه يتم تعويض الثقل بكابينة ثانية تحقق التعادل مع الكابينة الأولى، وبالتالي يتضاعف عدد الأفراد الذين يقلهم المصعد، كذلك ابتكرت معدّة لجمع القمامة بطريقة صحيحة، وكمامة لمنع الشخير وهي عبارة عن أسطوانة أكسجين صغيرة ملحق بها كمامة توضع على فم الشخص عندما يبدأ في عملية الشخير، وذلك لمدة دقائق حيث تنظم عملية التنفس لديه فيتوقف بالتالي عن الشخير، كما ابتكرت جهازًا لعلاج الصداع النصفي، ومغسلة ومكنسة بالريموت كنترول وبالكمبيوتر، وجهازًا ضد طفح البالوعات، وجوانتي (قفازًا) عازلاً للكهرباء.



كذلك اخترعت إطارًا للعجلات من النوع الصلب المدعم الممتص للصدمات، بحيث تكون الإطارات من عمر الآلة لا تتغير، وذلك مثل التروس التي تسير عليها الدبابات فهي لا تتغير. كما ابتكرت سيارة مضادة للانفجار بمكونات تحمي من داخلها من أي لغم أو انفجار.

اختراع وآية قرآنية

وقد ابتكرت "ليلى" خرسانة ضد الزلازل والصواريخ اقتبسته من آية قرآنية في سورة الكهف تقول عنها: "جاءتني فكرة الاختراع عندما علمت أن مجموعة من العلماء الأمريكيين يجرون محاولات تصميم مبان تتحمل الهجمات الإرهابية، خاصة بعد الهجوم الذي تعرضت له الولايات المتحدة في سبتمبر 2001، كما شاهدت في الوقت نفسه برنامجًا تليفزيونيًّا علميًّا تحدث فيه مقدمه عن قيام اليابان بتشييد حائط يقاوم الزلازل بقوة 6.4 ريختر بسمك حوالي متر فأكثر.

ومن ثَم لمست الحاجة لهذا الاختراع فبدأت في البحث على الفور بعد تذكري للآية القرآنية "آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا * فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا" وبحثت في كتب التفسير، وبدأت أتعرف على مكونات هذا الحائط الذي يصمد لأعتى الزلازل ولا تؤثر فيه الأسلحة الثقيلة أو الصواريخ، وهو عبارة عن خليط منصهر من الحديد والنحاس والبوتاس أي (الزفت)، حيث يتم بهذا الخليط بناء الحوائط أو القواعد الخرسانية أو عزل الأعمدة من خلال تبطينها، وكذلك المعرضة للرشح مثل المطابخ والحمامات!! وهذا الاختراع من الأسباب الرئيسية لحصولها على وسام الاستحقاق.

وتضيف المهندسة ليلى قائلة: كل تلك الاختراعات تأتيها من خلال التفكير في الأشياء المحيطة بها، ومتابعتها للبرامج العلمية، وقراءة الموسوعات العلمية، ويكون هدفها هو تسهيل تطبيق الأشياء التي تساعدنا في قضاء حاجاتنا اليومية. ومن هنا نجد الارتباط الشديد بين اختراعاتها والواقع الذي نعيش فيه ويحيط بنا.

100 اختراع بدون براءة

ورغم قيامها بتسجيل الـ(101) اختراع في أكاديمية البحث العلمي منذ سنوات عدة، لكنها لم تحصل على براءة اختراع واحدة حتى الآن. والمعروف أن البحث الواحد يحتاج إلى أربع سنوات للحصول على براءة اختراع من متابعة تتطلب مجهودًا شاقًّا، ولكن دون جدوى.

وهذا ما جعلها لا تلجأ للأكاديمية على الإطلاق فيما بعد، فهي ترى أن الروتين والميزانية المحدودة عوائق تحول دون ظهور الاختراعات الجديدة إلى النور، رغم أنه من المفترض تشكيل لجنة من أساتذة الجامعات تقوم ببلورة الفكرة؛ لتصبح اختراعًا أو ابتكارًا علميًّا قابلاً للتنفيذ أو محاولة تحديثها وليس رفضها.

وقد حصلت "ليلى عبد المنعم" على وسام الاستحقاق، وبعد حصولها على وسام الاستحقاق تسابقت الشركات الإنجليزية والألمانية في التعاقد معها لتنفيذ مخترعاتها في الوقت الذي لم تتعاقد فيه معها أي جهة مصرية. فتعاقدت معها شركة إنجليزية على (22) اختراعًا نُفِّذ منها (17) اختراعًا موجودين في الأسواق.

أما الآن فهي تعمل مستشارة لشركة كندية بفرعها في القاهرة، ونتيجة لتعاونها مع الشركة قامت باختراع جهاز إنذار بسيط يحمي آبار البترول من الاشتعال، وهو عبارة عن أسطوانة قطرها أكبر من عمود حفار البترول بداخلها أسطوانة مملوءة بغاز الهيليوم المضغوط ومتصل بها مكبس يسقط بالضغط الهيدروليكي عند استشعار الإنذار بدخان حريق البئر، حيث يفتح أوتوماتيكيًّا ويخرج غاز الهيليوم، وبالتالي يبطل الاشتعال في الحال.

طريقك للاختراع

"طريقك للاختراع" أحد كتب أم المخترعين الذي تخاطب فيه أي شخص يريد أن يخوض في مجال الاختراعات ولديه الموهبة، وهو الكتاب الذي تعاقد القائمون على مؤتمر جلوبل لترجمته. وقد حقّق هذا الكتاب نسبة عالية من التوزيع على مدى سبع سنوات، حيث طبع للمرة الخامسة.

أما الكتاب الثاني لأم المخترعين فهو يحمل عنوان "بيئة خالية من التلوث" تتحدث فيه عن التلوث بكل أشكاله حتى التلوث السمعي وطرق الحماية منه.

وقد شجّعت "ليلى" الصغار والشباب على الاختراع من خلال رئاستها نادي المخترع الصغير "أندية العلوم الآن" لأكثر من ثلاثة عشر عامًا. ونفذت الكثير من اختراعاتهم.

وهي ما زالت تنادي بضرورة الاهتمام بالصغار واكتشاف موهبتهم في الاختراع منذ الصغر، وتُعَدّ تجربتها مع ابنتها "إنجي" دليلاً على ذلك، فقد سجلت وهي طفلة (13) اختراعًا وحصلت على ثلاث ميداليات ذهبية.
*♥روعة الحياه♥* غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-12-2009, 11:49 PM   #36 (permalink)
 
الصورة الرمزية ҳҲ● خَوَآطِـــر فَارَِسََــَﮯَ● Ҳҳ
 
مخترع مكيف الهواء /الأمريكي كاريير





مخترع ماكينة صناعة الزجاج / الأمريكي أوينز


ҳҲ● خَوَآطِـــر فَارَِسََــَﮯَ● Ҳҳ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-13-2009, 02:04 AM   #37 (permalink)
»●الحلم الخجول ●«
مشرفة متميزة سابقاً - ماسة المنتدى - فارس الشريعة - درع الصحابة
الموت فينا و فيكم الفزع
؛؛

مخترع آلة حلاقة الذقن الكهربائية هو : جاكوب شيك عام 1931م


مخترع المكواة الكهربائية : سيلي عام 1882م


مخترع طفاية الحريق : ألكسندر رولان 1905م


مخترع القلم الرصاص : كونتي 1792


مخترع الكمبيوتر : هوارد أيكن 1944م


مخترع المصعد : أليشا أوتيس 1871م
»●الحلم الخجول ●« غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-13-2009, 09:08 AM   #38 (permalink)
أسـمـــاء☆☆
مشرف متميز سابقاً
آلصَّمْت . ثَرْثرةٌ خرسآء
 
الصورة الرمزية أسـمـــاء☆☆
 

لي عــــــــودة وفي جعبتي كثير من الإخترآعـــــآت

يعطك العـآفية نجوان ....
أسـمـــاء☆☆ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-14-2009, 11:45 AM   #39 (permalink)
*♥روعة الحياه♥*
أمير الرومانسية
 
الصورة الرمزية *♥روعة الحياه♥*
 
Wink ابتكرت جهازاً لكشف الأمراض بـ 4 هللات يغني عن معمل بـ7 ملايين




(حياةسليمان سندي)




عندما كان رأس الصغيرة (حياة) يضجّ بالأسئلة، كان والدها المكاوي الصميم (سليمان سندي) يرد عليها بإجابة واحدة: إقرأي. وعندما كانت تعيش طفولتها الخاصة مع أبطالها الأسطوريين، الرازي، ابن الهيثم، آينشتاين. كان سليمان سندي يثبت حقيقتهم قائلا: إنهم تشكلوا بالعلم.
شبت حياة في ممرات العلم بين مكة وجدة والرياض، وحينما وضعت خطواتها الأولى في طريق (البحث) هناك في بريطانيا، فشلت حياة في اجتياز اللغة الإنجليزية ولم تقبلها جامعة واحدة، لكنها عادت تقضي 18 ساعة كل يوم في تعلم اللغة من جديد، واجتازتها بنجاح، لتفتح لها الجامعات البريطانية كل أبوابها، وتبدأ منها (بنت مكة) رحلة البحث الأولى في (علم الأدوية). الآن تجلس الدكتورة حياة سليمان سندي، على كرسي جامعة (هارفارد) العظيم، تخاطب العالم بعلم الأدوية وتقنية النانو. قبل أيام فازت الدكتور حياة بمكانة علمية رفيعة، تتمثل في اختيارها من قبل منظمة Tech Pop ضمن أفضل 15 عالما في مختلف المجالات؛ ينتظر منهم أن يغيروا أساليب الحياة في الأرض عن طريق أبحاثهم وابتكاراتهم. «عكاظ» اتصلت مهنئة الدكتورة حياة سندي وخرجت بالحوار التالي:
• مبروك يا دكتورة على هذا التقدير العلمي الرفيع..
ــ مبروك للجميع، وأنا حرصت عندما طلبت منظمة Tech Pop بياناتي الشخصية واسم الجامعة أن أضيف بكل فخر اسم المملكة كإهداء مني وعرفان بوطني ومشاركة أهلي وناسي الذين دعموني بدعائهم في هذا التكريم، لا سيما أني مواطنة انتمي لهذا الوطن الغالي على نفسي كثيرا، لكن أبلغت من قبل المنظمة أن مصدر أبحاثي هو جامعة (هارفارد) ولا علاقة للمملكة في ذلك، فأبلغتهم رغبتي في تطبيق التجربة ونقل التكنولوجيا إلى بلدي المملكة كنوع من التعاون، فرحبت المنظمة بهذه الفكرة ووافقت على وضع اسم السعودية كدولة سيتم تطبيق التجربة فيها، إضافة إلى المدينة التي قمت فيها بتطبيق الاختراع في أمريكا.
• من الجميل أن يشعر الإنسان بالتقدير، أليس كذلك؟
ــ طبعا. ويجب أن يكون دافعا للاستمرار.
• كيف حصلت على ترشيح منظمة TECH POP؟
ــ المنظمة دائما ما تبحث عن الشباب المبتدئين لتبني ابتكاراتهم، إيمانا منها بأن هؤلاء الشباب سيغيرون في العالم وكل الذين تم اختيارهم للجائزة هم أشخاص ما زالوا في بداياتهم، ونقطة الانطلاقة جاءت من ترشيحي لهذه الجائزة من قبل جامعة هارفارد، بما أنني ساهمت في أخذ هذا الاختراع من المعمل وتطبيقه على أرض الواقع.
• وماذا ستقدم المنظمة لحياة سندي؟
ــ تمنح المنظمة الفائزين لقب عضو مدى الحياة، إضافة إلى تكوين حلقة وصل بينهم وبين المستثمرين وتسويق الابتكارات وتذليل العقبات التي قد تواجه العالم والتغلب عليها والمساعدة في تطبيق الأبحاث، والمنظمة غير ربحية بل تهدف إلى خدمة البشرية منذ إنشائها قبل 15 سنة، كما ستعقد المنظمة مؤتمرا بحضور ما يقارب 1000 شخص من رجال الدولة والأعمال لتفعيل أبحاثنا وابتكاراتنا على أرض الواقع بشكل سريع وسهل وأن أكون سفيرة بينها وبين الشرق الأوسط.
• أحدثت ابتكاراتك دويا هائلا في الأوساط العلمية العالمية، حدثينا عن ذلك؟
ــ آخر ابتكاراتي كان في تقنية النانو في جامعة هارفارد. وهو عبارة عن إيجاد الحلول بالعلوم السهلة المبسطة حتى نستطيع إعطاءها للأشخاص الفقراء بحيث نستطيع تحويل الأشياء المعقدة بأن تكون سهلة الاستخدام وبسعر رخيص، خاصة أن أغلب ابتكارات العلماء لا يستطيع أن يحصل عليها الفقراء مثل جهاز الرنين المغناطيسي، حيث يتطلب وجود الكهرباء من أجل أن يساهم في اكتشاف الأمراض، إضافة إلى ارتفاع تكاليفه المادية على الفرد، ناهيك عن وجود مدن في بعض الدول الفقيرة لا تتوفر لديها خدمة الكهرباء فيكون سببا في حرمانهم من ابتكارات العلماء، لذلك بدأ العلماء في استهداف الأشخاص الفقراء وتسليط الضوء على الناحية الإنسانية لهذه الفئة لانعدام أساسيات الحياة لديهم. ومن هنا كانت الانطلاقة وكيف يسخر العلم لخدمة البشرية خاصة الفقراء ويحتاج هذا إلى جهد كبير جدا وذلك بتحويل أدوات باهظة التكاليف إلى أدوات مبسطة وبمبالغ زهيدة، حيث تم ابتكار جهاز صغير جدا يساهم في اكتشاف الأمراض التي تشهدها المجتمعات الفقيرة وربما تتحول إلى وباء يقضي على عشرات الأشخاص دون اكتشاف المرض لعدم وجود معامل متخصصة تكلف ملايين الريالات. وابتكار آخر قمت به وأحدث صدى علميا كبيرا؛ وهو اختراع جهاز من مادة الورق لاكتشاف الأمراض لا يتجاوز حجمه مقدمة إصبع اليد سهل الاستخدام، بحيث يمكن وضعه في الجيب ومقاوم لعوامل المناخ ويستطيع استخدامه حتى الأشخاص الذين لا يقرأون من خلال الألوان التي توضح لهم الحالة المرضية حسب كل لون. والابتكار سيساعد على اكتشاف الأمراض بشكل سريع وبسعر زهيد لا يتجاوز (واحد سنت أمريكي) بينما قد نحتاج لتحليل واكتشاف الأمراض إلى إيجاد معمل كبير ومعقد تبلغ كلفته مليوني دولار. وأحدث ابتكار الدرة الورقية ضجة كبيرة في أمريكا العام الماضي وحصلنا على المركز الأول في جامعة هارفارد وجامعة MMINIT وهما أقوى جامعتين حاليا في أمريكا، وكان التنافس محموما حيث لم يسجل تاريخ حصول ابتكار على مثل هذه المراكز في التوقيت نفسه، ومن ثم بدأت عملية تطوير هذا الجهاز بحيث نستطيع أن نستخدمه لاكتشاف أمراض الرئة والكبد والقلب والإيدز والسل وهذه التطورات صعبة جدا وممتعة في الوقت نفسه.
• كيف استطعت دعم هذا الابتكار؟
ــ قمت بالمشاركة مع الدكتور المشرف على أبحاثي في الجامعة بتأسيس شركة غير ربحية وأشغل فيها منصب المدير التنفيذي وشريكة فيها، ونسعى حاليا إلى نقلها إلى الشرق الأوسط، حيث إن 67 في المائة من الأشخاص المتضررين في العالم من الفقراء المسلمين، وأتمنى أن نحظى بدعم من المملكة ومن الدول العربية والإسلامية.
• ولماذا لم تستطيعي أن تحصلي على الدعم من هنا؟
ــ أسعى إلى تفعيل الجهاز المصنع من مادة الورق والاستفادة منه في وطني المملكة خلال موسم الحج على سبيل المثال، ومنذ العام الماضي ونحن نجتمع مع المسؤولين في البنك الإسلامي ووزارة الصحة ونتحاور معهم بهدف الاستفادة من هذا الجهاز، وما زلت انتظر الرد إن شاء الله في أقرب وقت ممكن.
• فرق بين حياة «مكة» وحياة «هارفارد» صحيح؟
ــ بكل تأكيد، لكن صدقني أن مرتكزات التنشئة هي المحرك.
• كيف؟
ــ نشأت في بيئة اجتماعية عادية جدا، كنت حينها أحب أن اطلع على كتب شقيقاتي الدراسية الأكبر سنا مني، كنت شغوفة بالاطلاع والقراءة التي توارثتها عن والدي الذي كان يحرص على أن اطلع على الصحف والمجلات التي يجلبها إلى منزلنا بين حين وآخر، إضافة إلى أنه كان يحفزني ويساعدني بالرد على كافة تساؤلاتي التي تثير عقلي من خلال القراءة، لذلك عندما دخلت إلى المدرسة لم يكن لدي أي تخوف أو رهبة كما هو الحال لدى البعض واستمر معي ذلك الشعور إلى الآن.
• كفتاة تعيش مرحلة مراهقة، من كان يسكن عقلك وروحك من الرجال في مرحلتك تلك؟
ــ قد تستغرب.
• ولم الاستغراب؟
ــ لأنهم كانوا رجالا من نوع آخر
• من هم؟
ــ الرازي، ابن حيان، ابن الهيثم، آنشتاين وغيرهم، ونبع حبي وتعلقي بتلك الشخصيات من قراءاتي العلمية المعمقة عنهم، ووضعتهم قدوة لي في نهل العلم وتطوير النفس وأن أكون في أحد الأيام مثل هؤلاء العلماء الذين طوعوا أنفسهم لخدمة الإنسانية.
• أثناء تتبع مسيرتك الدراسية في الجامعة نلحظ أنك استبدلت دراسة علم الأدوية بالطب، لماذا؟
ــ كنت بعد عام من التحاقي بالجامعة وجدت نفسي أنتمي أكثر إلى الأبحاث وبشكل خاص علم الأدوية، إضافة إلى أنني كنت أرغب أن أبدأ حياتي الدراسية في الجامعة في عمل التجارب ودخول المعامل، لذلك شعرت بالملل من دراسة الطب وقررت تغيير التخصص.
• ماذا فعلت بعد ذلك؟
ــ نظرا لعدم وجود تخصص علم الأدوية آنذاك في المملكة فلم يكن أمامي سوى خيار واحد وهو الدراسة في الخارج وتحديدا في بريطانيا، وبعد أن اقتنع أهلي وشجعوني على ذلك تجاوزت تلك المرحلة بنجاح.
• هل تابعت أخبار جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية؟
ــ نعم وبكل اعتزاز
• وكيف رأيتها؟


ــ أنا أرى أن الجامعة توازي جامعات العالم الأول، ومن المؤكد أنه في حال استمرار العمل في الجامعة بهذا التطور فإنها ستحقق رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في جعلها نبراسا ومعلما قويا للعلم على المستوى العالمي.. وحقيقة لا أخفيها أن أي عالم عربي مسلم يواجه العديد من الصعوبات عندما يسافر إلى دول الغرب ولذلك فإنه دائما ما يتمنى أن تكون في بلاده أو أي بلد عربي جامعة بهذا المستوى.
• ماذا لو وجهت لك دعوة للانضمام إلى هيئة التدريس في جامعة الملك عبد الله، هل ستقبلين؟
ــ بكل سرور وأتمنى أن أكون ضمن فريق الجامعة.
• أنت واحدة من عشرات الآلاف الذين استفادوا من برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، كيف ترين نتائج البرنامج؟
ــ برنامج الابتعاث يعتبر خطة لتنمية وتطوير البلاد، لذلك أرى أن يتم اختيار برامج الأبحاث بما يفيد البلد، وأن تطبق على أرض الواقع، والمتوقع أن البرنامج قائم على هذا النحو، بحيث تطبق الأبحاث التي تقام في الجامعات في وطننا ويكون لها خط مباشر حتى نجد الثمرة التي نريد كما هو المعمول به في الدول العظمى التي أبدعت في العلوم بسبب تطبيقها بشكل مباشر في جامعاتها المحلية فتحقق لهم نتاج تلك الأبحاث، وهم يؤمنون أنه بالعلم يستطيعون حل كل المشاكل، ولذلك تشرع حكومات تلك الدول إلى تقييم العلم والعلماء ودعمهم ماديا وتخصيص ميزانيات للعقول التي ستنمي لهم حياتهم وتعود بالنفع على قوة البلاد الاقتصادية، وبذلك تكون الدول من الأمم القوية في العالم. وأنا هنا أعمم كلامي هذا على كافة الدول وليس المملكة، والأولى من كافة الدول أن تعمل على هذه الأسس الصحيحة لنيل النجاح والتقدم.
• كيف هي علاقتك بالمجتمع العلمي السعودي؟
ــ هناك تقصير في هذا الجانب من عدة جهات أولها عدم وجود منظمات أو مؤسسة تشرف على تنظيم اللقاءات الدورية بين العلماء مثل دول الغرب، إضافة إلى أن العلماء دائما ما تجدهم مشغولين بابتكاراتهم وأبحاثهم التي تكلفهم الجهد والوقت. ولذلك على الدولة أن تحرص على تنظيم اللقاءات بين العلماء والتي أراها من منظوري الخاص بأنها في غاية الأهمية.
• ماذا يمكن أن نفعل كي نستطيع أن نستقطب العلماء لخدمة الوطن؟
ــ استقطاب العلماء للوطن من الأهمية بمكان لأنهم يمثلون ثورة حقيقية، ولذلك فأنه لابد أن يكون هناك آلية من استقطاب العالم إلى وطنه كما فعلت الصين والهند. فالصين مثلا قامت باستقطاب علمائها ومن ثم أنشأت لهم 100 جامعة مجهزة بأحدث التقنيات والمعامل.. ومن البديهي أن العلماء إذا لم يتم تهيئة مواقع لهم متقدمة كي ينتجوا ويبتكروا فإن ذلك بمثابة تعطيل وقتل لعقولهم.
• وما هو المناخ المناسب للعلماء؟
ــ وجود الدعم المادي والمعنوي والمناخ المناسب للعلماء في رأي يتكون من أربعة عناصر:
- الدعم العلمي بحيث يكون هناك علماء يساهمون في خلق أجواء علمية بحتة. والدعم المادي؛ نظرا للتكاليف التي تحتاجها هذه الأبحاث. والدعم المعنوي، حيث إن العلماء لهم وزنهم ولا بد من تكريمهم. والحرية في الدعم والابتكار.
• حياة سندي.. شخصية فريدة في مجتمعنا كيف نستطيع إيجادها في بناتنا؟
ــ هذا سؤال في قمة الأهمية أخي أحمد.. لقد تلقيت العديد من الاتصالات حول ذلك والجميع يريد أن يكون لديهم أبناء وبنات مثل حياة سندي، وأنا أتوقع أن يكون هناك من هم أفضل مني في مجتمعنا، فأنا إنسانة أحببت العلم بجد وإخلاص وبذلت كل جهدي لتحقيق أحلامي، وأنا لا أؤمن بالمستحيل، كما أنني أؤمن أن لكل إنسان رسالة في هذه الحياة، حيث إن الله أوجد هذا الإنسان في الحياة لغرض معين، وأنا رسالتي وهدفي تسخير العلم لخدمة الإسلام والإنسانية. وأقول إنه متى ما وجد الشخص بيئة محفزة ابتداء من المنزل، حيث يعتبر الحاضن الأول لأبنائنا وبناتنا والاستفادة من مواهبهم في حال اكتشافها ودعمها بكافة الوسائل، من أجل تكوين شخصية فريدة وإعطائهم الفرص من أجل تحقيق تطلعاتهم وأفكارهم، فسنجد أكثر من حياة سندي في المجتمع.


في أول حوار صحافي بعد ترشيحها عضواً مدى الحياة في منظمة TECH POP العالمية.. حياة سندي لـ «عكاظ»:
ابتكرت جهازاً لكشف الأمراض بـ 4 هللات يغني عن معمل بـ7 ملايين

حوار: أحمد الكناني
*♥روعة الحياه♥* غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-15-2009, 12:49 AM   #40 (permalink)
 
الصورة الرمزية ҳҲ● خَوَآطِـــر فَارَِسََــَﮯَ● Ҳҳ
 
فرشاة الأسنان / دوستا




مخترع البالون /الفرنسي مونتغولفر



ҳҲ● خَوَآطِـــر فَارَِسََــَﮯَ● Ҳҳ غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مساندة لصفا اجدد الاختراعات شاشات كمبيوتر شفافة الؤلؤة المكنونة صور 2014 - 2015 13 08-06-2009 11:39 AM
لو كان الخليجيين من اخترع الويندوز...اخر الاختراعات ... جوهرة المشرق قهوة عالم الرومانسية 18 05-10-2009 12:39 AM


الساعة الآن 11:43 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0