تصفح

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ( 10 مرات ) كلمتان حبيبتان الى الرحمن وثقيلتان في الميزان






العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات ادبيه وفكريه وثقافيه > الشعر و همس القوافي

الشعر و همس القوافي منتدى الشعراء لعشاق دواوين الشعر العربي حيث يتلقي شعراء الساحة العربية ليقدموا أفضل ما لديهم إليكم


رائعة أمير الشعراء أحمد شوقى ( سلو قلبي )

سَلو قَلبي غَداةَ سَلا وَثابا" "لَعَلَّ عَلى الجَمالِ لَهُ عِتابا وَيُسأَلُ في الحَوادِثِ ذو صَوابٍ" "فَهَل تَرَكَ الجَمالُ لَهُ صَوابا وَكُنتُ إِذا سَأَلتُ القَلبَ يَومًا" "تَوَلّى الدَمعُ عَن

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-09-2009, 03:47 AM   #1 (permalink)
رضا القدس
مشرف متميز سابقاً
 
الصورة الرمزية رضا القدس
 

ADS
إرسال رسالة عبر MSN إلى رضا القدس إرسال رسالة عبر Yahoo إلى رضا القدس
A 5 رائعة أمير الشعراء أحمد شوقى ( سلو قلبي )









سَلو قَلبي غَداةَ سَلا وَثابا" "لَعَلَّ عَلى الجَمالِ لَهُ عِتابا

وَيُسأَلُ في الحَوادِثِ ذو صَوابٍ" "فَهَل تَرَكَ الجَمالُ لَهُ صَوابا

وَكُنتُ إِذا سَأَلتُ القَلبَ يَومًا" "تَوَلّى الدَمعُ عَن قَلبي الجَوابا

وَلي بَينَ الضُلوعِ دَمٌ وَلَحمٌ" "هُما الواهي الَّذي ثَكِلَ الشَبابا

تَسَرَّبَ في الدُموعِ فَقُلتُ:وَلّى" "وَصَفَّقَ في الضُلوعِ فَقُلتُ: ثابا

وَلَو خُلِقَتْ قُلوبٌ مِن حَديدٍ" "لَما حَمَلَتْ كَما حَمَلَ العَذابا

وَأَحبابٍ سُقيتُ بِهِمْ سُلافًا" "وَكانَ الوَصلُ مِن قِصَرٍ حَبابا

وَنادَمنا الشَبابَ عَلى بِساطٍ" "مِنَ اللَذاتِ مُختَلِفٍ شَرابا

وَكُلُّ بِساطِ عَيشٍ سَوفَ يُطوى" "وَإِن طالَ الزَمانُ بِهِ وَطابا

كَأَنَّ القَلبَ بَعدَهُمُ غَريبٌ" "إِذا عادَتهُ ذِكرى الأَهلِ ذابا

وَلا يُنبيكَ عَن خُلُقِ اللَيالي" "كَمَن فَقَدَ الأَحِبَّةَ وَالصَحابا

أَخا الدُنيا أَرى دُنياكَ أَفعى" "تُبَدِّلُ كُلَّ آوِنَةٍ إِهابا

وَأَنَّ الرُقطَ أَيقَظُ هاجِعاتٍ" "وَأَترَعُ في ظِلالِ السِلمِ نابا



وَمِن عَجَبٍ تُشَيِّبُ عاشِقيها" "وَتُفنيهِمْ وَما بَرِحَتْ كَعابا

فَمَن يَغتَرُّ بِالدُنيا فَإِنّي" "لَبِستُ بِها فَأَبلَيتُ الثِيابا

لَها ضَحِكُ القِيانِ إِلى غَبِيٍّ" "وَلي ضَحِكُ اللَبيبِ إِذا تَغابى

جَنَيتُ بِرَوضِها وَردًا وَشَوكًا" "وَذُقتُ بِكَأسِها شَهدًا وَصابا

فَلَم أَرَ غَيرَ حُكمِ اللهِ حُكمًا" "وَلَم أَرَ دونَ بابِ اللَهِ بابا

وَلا عَظَّمتُ في الأَشياءِ إِلا" "صَحيحَ العِلمِ وَالأَدَبَ اللُبابا

وَلا كَرَّمتُ إِلا وَجهَ حُرٍّ" "يُقَلِّدُ قَومَهُ المِنَنَ الرَغابا

وَلَم أَرَ مِثلَ جَمعِ المالِ داءً" "وَلا مِثلَ البَخيلِ بِهِ مُصابا

فَلا تَقتُلكَ شَهوَتُهُ وَزِنها" "كَما تَزِنُ الطَعامَ أَوِ الشَرابا

وَخُذ لِبَنيكَ وَالأَيّامِ ذُخرًا" "وَأَعطِ اللهَ حِصَّتَهُ احتِسابا

فَلَو طالَعتَ أَحداثَ اللَيالي" "وَجَدتَ الفَقرَ أَقرَبَها انتِيابا

وَأَنَّ البِرَّ خَيرٌ في حَياةٍ" "وَأَبقى بَعدَ صاحِبِهِ ثَوابا

وَأَنَّ الشَرَّ يَصدَعُ فاعِليهِ" "وَلَم أَرَ خَيِّرًا بِالشَرِّ آبا

فَرِفقًا بِالبَنينَ إِذا اللَيالي" "عَلى الأَعقابِ أَوقَعَتِ العِقابا

وَلَم يَتَقَلَّدوا شُكرَ اليَتامى" "وَلا ادَّرَعوا الدُعاءَ المُستَجابا

عَجِبتُ لِمَعشَرٍ صَلّوا وَصاموا" "عَواهِرَ خِشيَةً وَتُقى كِذابا

وَتُلفيهُمْ حِيالَ المالِ صُمًّا" "إِذا داعي الزَكاةِ بِهِمْ أَهابا

لَقَد كَتَموا نَصيبَ اللهِ مِنهُ" "كَأَنَّ اللهَ لَم يُحصِ النِصابا

وَمَن يَعدِل بِحُبِّ اللهِ شَيئًا" "كَحُبِّ المالِ ضَلَّ هَوًى وَخابا

أَرادَ اللَهُ بِالفُقَراءِ بِرًّا" "وَبِالأَيتامِ حُبًّا وَارتِبابا

فَرُبَّ صَغيرِ قَومٍ عَلَّموهُ" "سَما وَحَمى المُسَوَّمَةَ العِرابا

وَكانَ لِقَومِهِ نَفعًا وَفَخرًا" "وَلَو تَرَكوهُ كانَ أَذًى وَعابا

فَعَلِّمْ ما استَطَعتَ لَعَلَّ جيلاً" "سَيَأتي يُحدِثُ العَجَبَ العُجابا

وَلا تُرهِقْ شَبابَ الحَيِّ يَأسًا" "فَإِنَّ اليَأسَ يَختَرِمُ الشَبابا

يُريدُ الخالِقُ الرِزقَ اشتِراكًا" "وَإِن يَكُ خَصَّ أَقوامًا وَحابى

فَما حَرَمَ المُجِدَّ جَنى يَدَيهِ" "وَلا نَسِيَ الشَقِيَّ وَلا المُصابا

وَلَولا البُخلُ لَم يَهلِكْ فَريقٌ" "عَلى الأَقدارِ تَلقاهُمْ غِضابا

تَعِبتُ بِأَهلِهِ لَومًا وَقَبلي" "دُعاةُ البِرِّ قَد سَئِموا الخِطابا

وَلَو أَنّي خَطَبتُ عَلى جَمادٍ" "فَجَرْتُ بِهِ اليَنابيعَ العِذابا

أَلَم تَرَ لِلهَواءِ جَرى فَأَفضى" "إِلى الأَكواخِ وَاختَرَقَ القِبابا

وَأَنَّ الشَمسَ في الآفاقِ تَغشى" "حِمى كِسرى كَما تَغشى اليَبابا

وَأَنَّ الماءَ تُروى الأُسدُ مِنهُ" "وَيَشفي مِن تَلَعلُعِها الكِلابا

وَسَوّى اللهُ بَينَكُمُ المَنايا" "وَوَسَّدَكُمْ مَعَ الرُسلِ التُرابا

وَأَرسَلَ عائِلاً مِنكُمْ يَتيمًا" "دَنا مِن ذي الجَلالِ فَكانَ قابا

نَبِيُّ البِرِّ بَيَّنَهُ سَبيلاً" "وَسَنَّ خِلالَهُ وَهَدى الشِعابا

تَفَرَّقَ بَعدَ عيسى الناسُ فيهِ" "فَلَمّا جاءَ كانَ لَهُمْ مَتابا

وَشافي النَفسِ مِن نَزَعاتِ شَرٍّ" "كَشافٍ مِن طَبائِعِها الذِئابا

وَكانَ بَيانُهُ لِلهَديِ سُبلاً" "وَكانَت خَيلُهُ لِلحَقِّ غابا

وَعَلَّمَنا بِناءَ المَجدِ حَتّى" "أَخَذنا إِمرَةَ الأَرضِ اغتِصابا

وَما نَيلُ المَطالِبِ بِالتَمَنّي" "وَلَكِن تُؤخَذُ الدُنيا غِلابا

وَما استَعصى عَلى قَومٍ مَنالٌ" "إِذا الإِقدامُ كانَ لَهُمْ رِكابا

تَجَلّى مَولِدُ الهادي وَعَمَّتْ" "بَشائِرُهُ البَوادي وَالقِصابا

وَأَسدَتْ لِلبَرِيَّةِ بِنتُ وَهبٍ" "يَدًا بَيضاءَ طَوَّقَتِ الرِقابا

لَقَد وَضَعَتهُ وَهّاجًا مُنيرًا" "كَما تَلِدُ السَماواتُ الشِهابا

فَقامَ عَلى سَماءِ البَيتِ نورًا" "يُضيءُ جِبالَ مَكَّةَ وَالنِقابا

وَضاعَت يَثرِبُ الفَيحاءُ مِسكًا" "وَفاحَ القاعُ أَرجاءً وَطابا

أَبا الزَهراءِ قَد جاوَزتُ قَدري" "بِمَدحِكَ بَيدَ أَنَّ لِيَ انتِسابا

فَما عَرَفَ البَلاغَةَ ذو بَيانٍ" "إِذا لَم يَتَّخِذكَ لَهُ كِتابا

مَدَحتُ المالِكينَ فَزِدتُ قَدرًا" "فَحينَ مَدَحتُكَ اقتَدتُ السَحابا

سَأَلتُ اللهَ في أَبناءِ ديني" "فَإِن تَكُنِ الوَسيلَةَ لي أَجابا

وَما لِلمُسلِمينَ سِواكَ حِصنٌ" "إِذا ما الضَرُّ مَسَّهُمُ وَنابا


رائعة أمير الشعراء أحمد شوقى ( سلو قلبي )



إحدى القصائد الخالدة لأمير الشعراء احمد شوقي و’’سلوا قلبي’’ ليست باستثناء، بل ربما كانت أحد أفضل الأمثلة.




سلوا قلبي غداة سلا وتابا *** لعل له على الجمال له عتابا
تبدأ هذه القصيدة في سلاسة وهدوء ومثل كل القصائد العربية التقليدية فهي تنحو في مقدمتها منحى يتعلق بشؤون الفؤاد والنجوى والحيرة إزاء ما يجتاح القلب من الجسم، حسب الرؤية العربية له، من تقلبات وعدم استقرار. ولكن لم الشكوى والضيق من عضو في البدن لايأتمر بأمر العقل، ولا يسلك سلوك الرشاد وهو المتقلب، المتغير التابع للجمال والعاطفة.



ويسأل في الحوادث ذو صواب *** فهل ترك الجمال له صوابا
وكنت إذا سألت القلب يوماً***تولى الدمع عن قلبي الجوابا

هنا يبدأ شوقي بالتصعيد وياخذ بالقارئ في قوله ‘’الدمع’’ إلى الشعور بانه يكاد يبكي ويستفيد من حرف العلة ‘’الألف في ‘’الجوابا’’ للانتقال بالقارئ إلى درجات أعلى من الأجواء...



ولي بين الضلوع دم ولحم *** هما الواهي الذي ثكل الشبابا

فيعود إلى درجات أدنى وأهدأ للتمهيد إلى درجة أعلى في كلمة ‘’الضلوع’’ في البيت التالي حيث ينتقل بالقارئ إلى جنبات متعددة وكأنه يجول بك في الجوف وبين الضلوع، مصوراً رحلة القلب وفي موقعه وسط الصدر ومسبغاً عليه صفات الحركة والقيام بالتصفيق.



تسرب في الدموع فقلت ولى *** صفّق في الضلوع فقلت ثابا
ولو خلقت قلوب من حديد ****لما حملت كما حمل العذابا


ثم يفاجئك بالإنتقال بالمعنى إلى التسليم إلى المقادير وإعطاء القلب العذر فيما يفعله وما يفعل به.
ويعطي لقلبه الوسيلة، بالقول بأن ما يحمله يفوق ما تتحمله من قلوب من حديد. هذا الانكسار ، والركون إلى الواقع والقبول بالأسوأ هو قبول بشري بضعف الإنسان أمام عواطفه وآماله التي لا تتحقق. فالمقادير هي السيدة، وقدرة الإنسان على الفعل محدودة.
وإن لم تقبل هذا الأمر ولازلت بعيداً عن التسليم فالبيت التالي كفيل بتحقيق الأثر. فليس أقدر على تبيان مأساة الإنسان كتتالي فقده للأحبة والأصدقاء. هذه هي المقدمة للموت، فموت المحيطين هو بداية موت الفرد والأصعب إن كان الموتى هم الأحبة والصحاب.



ولا ينبيك عن خلق الليالى***كمن فقد الأحبة و الصحابَ
فمن يغتر بالدنيا فإنى*** لبست بها فأبليت الثيابَ
جنيت بأرضها وردا وشوكا***وذقت بكأسها شهدا وصابا


هذا هو الدرس الأكبر، والنتيجة المستقرة في العقل، بهذا تبلغ القصيدة قمة عالية ربما فاقت القمة الأكثر شعبية والأكثر انتشاراً والمرتبطة بالبيت الذي اشتهرت به القصيدة وهو القول:

وما نيل المطالب بالتمني ***ولكن تؤخذ الدنيا غلابا.



ويليه البيت المتعلق بـ ‘’خلق الليالي’’ التحذير من الاغترار بالدنيا...
فبعد الحزن والتسليم والكمد الأبدي ينبري الشاعر في تنبيه يقرب من التهديد للمستمع بعدم الوقوع في المصيدة وعدم الانخداع بالمظاهر من هذه الدنيا القصيرة الفانية، التي لا تعطيك من المسرات إلا لتتبعها بالأحزان والآلام



ولا ينبيك عن خلق الليالى***كمن فقد الأحبة و الصحابَ
جنيت بأرضها وردا وشوكا***وذقت بكأسها شهدا وصابا
هنا تتوقف الأمور كلها حيث يبدأ الدين فالحكم هو حكم الله ولا غير ذلك، والباب هو باب العلي القدير لا مدخل من غيره ولا مخرج من سواه.


فلم أر غير حكم الله حكما*** ولم أر غير باب الله بابَ


ثم تختم القصيدة بالمديح النبوي في أجمل صوره

نبى البر بيّنه سبيلا***وسن خلاله وهدى الشعابَ
وكان بيانه فى الهدى سبلا***وكانت خيله للحق غابَ
وعلمنا بناء المجد حتى***أخذنا إمرة الأرض اغتصابَ

ولقد تداخلت حين برزت بالمعارك الوطنية التي كان يخوضها الشعب المصري حينها، واعتبرت الابيات التالية وخاصة (( وما نيل المطالب بالتمني )) الشهير بمثابة تحريض على الثورة ضد الإنجليز.

وعلمنا بناء المجد حتى***أخذنا إمرة الأرض اغتصابَ
وما نيل المطالب بالتمنى*** ولكن تؤخذ الدنيا غلابَ
وما استعصى على قوم منال***إذا الإقدام كان لهم ركابَ



يبقى القول بأن (سلوا قلبي) التي أدتها أم كلثوم من تلحين رياض السنباطي عام1946 قد جمعت بين الشعر الغزلي المقارب للتصوف والسياسي المتصف بالوطنية والديني المتخذ من مدح الرسول مدخلاً.




التعديل الأخير تم بواسطة رضا القدس ; 05-09-2009 الساعة 11:42 AM
رضا القدس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-09-2009, 07:30 AM   #2 (permalink)
بحبك دوما أشدو
رومانسي مرح
صوت الحق
 
الصورة الرمزية بحبك دوما أشدو
 


شعر رائع جدا000ونقل مميز

سلمت يداك اخي الكريم0000

وفيه تتجلى اخلاق الشاعر0000

بارك الله فيك000
بحبك دوما أشدو غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-09-2009, 08:02 AM   #3 (permalink)
احبك مهمافترقنا
رومانسي مبتديء
 
تسلم اخي العزيز علي طرحك الرائع والمتميز
احبك مهمافترقنا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-10-2009, 03:49 AM   #4 (permalink)
! طيف ابتسامة !
مشرف متميز سابقاً
اذكروا الله يذكركم
 
الصورة الرمزية ! طيف ابتسامة !
 
أخي رضا القدس

قدمت لنا درة من الابداع

لأمير الشعراء و عن جدارة

اختيار رائع للشاعر و للقصيدة و طرح أروع بلا شك

شكرا لك على روعة ما قدمت

تحياتي و تقديري

! طيف ابتسامة ! غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-10-2009, 04:22 AM   #5 (permalink)
نوير بنت نوره
مشرفة متميزة سابقاً - - شاعرة المنتدى
(لاتنسونى )
 
الصورة الرمزية نوير بنت نوره
 

( مشرفنا العزيز رضا القدس )
000000000000000

أشكرك على النقل المميز

والأختيار الراقي لقصيدة أمير الشعراء
أحمد شوقي

قصيده رائعه من روائع الشعر العربي

واشكرك على شرح الأبيات
واتمنى ان تستمر بكتابة روائع احمد شوقي
وغيره من الشعراء

ولك أخي العزيز
شكري وتقديري وتحياتي



نوير بنت نوره غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-12-2009, 12:06 AM   #6 (permalink)
قلبى ليك
زهرة الرومانسية
 
نقل مميز
قلبى ليك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-14-2009, 10:34 PM   #7 (permalink)
دموع الاصايل
رومانسي مرح
 
الصورة الرمزية دموع الاصايل
 
مشرفنا الرائع واساتذي الكريم رضا القدس

عرضت الان بمتصفحك الرائع دوما جوهرة ثمنية تبهر عيوننا

فالطالما كان الشاعر الراحل احمد شوقي منبعا بتدفق بالشعر الجميل دوما

وهذه هى احدى روائعة الخالدة كما أسلفت انت

اشكرك من جزيل الشكر على هذا الطرح المميز

تقبل مروري وفائق اعجابي

دمت بكل الخير والسعادة
دموع الاصايل غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
( أمير الشعراء ) ، ( شاعر العرب ) .. و مسلسل الولَع بالألقاب !! ṨᾏṜƓƠṊ المنتدى العام - نقاشات و حوارات جاده هادفة 10 08-14-2007 08:34 AM
أنسخ ملفاتك من مجلد لأخر أو من درايف لأخر بأقوى سرعة nawfal82 برامج كمبيوتر 2014 - 2015 جديدة 5 01-28-2007 11:59 AM
ولد الهدى فالكائنات ضياء ( أحمد شوقي ) thehappy9 مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه 2 05-17-2004 05:11 AM


الساعة الآن 07:28 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0