تصفح



العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > منتديات اسلامية > منتدى الأديان والمذاهب المعاصرة

منتدى الأديان والمذاهب المعاصرة منتدى الاديان والمذاهب المعاصرة في العهد السابق والحالي نتحدث عنها بموضوعية وأدلة ثابتة ويمنع وضع مواضيع بدول دليل قاطع.

مس الفرج و المذي لاينقض الوضوء عند الشيعه

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته اخوتي فيما يلي وثيقه مهمه تكشف جزء بسيط من فقه الشيعة الامامية في الطهاره وتتضمن هذه الوثيقه المستقطعه من

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-09-2008, 01:00 AM   #1 (permalink)
zxomar
رومانسي مجتهد
 
الصورة الرمزية zxomar
 

Unhappy مس الفرج و المذي لاينقض الوضوء عند الشيعه




السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

اخوتي فيما يلي وثيقه مهمه تكشف جزء بسيط من فقه الشيعة الامامية في الطهاره

وتتضمن هذه الوثيقه المستقطعه من كتابهم الشهير و سائل الشيعة و ومستدركاتها لشيخهم الحر العاملي


فتاوى تخص العبث بالذكر عند الرجل و هو قائم يصلي فهل يفسد وضوئه؟؟؟
وكذلك ماذا تفعل المراه القائمة في الصلاة اذا شعرت بالحيض

واترك الاجابه على هذه الاسئله لشيخ الشيعه الاماميه الحر العاملي كي يجيب على هذه الاسئله


مس الفرج و المذي لاينقض الوضوء  عند الشيعه
و الفتوى التي تخص النساء
مس الفرج و المذي لاينقض الوضوء  عند الشيعه



zxomar غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-09-2008, 05:10 PM   #2 (permalink)
الألمـــــاس
أمير الرومانسية
ظِلّ لأشيآء لا تُرى ..
 
الصورة الرمزية الألمـــــاس
 
لآحول ولآقوة إلآ بالله ..والمشكله الأخوه الشيعه مآعندهم غير الضحك

والله شيء محزن......




* * *
الألمـــــاس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-09-2008, 11:53 PM   #3 (permalink)
cia_agent
رومانسي مجتهد
 
ابو حفصه اتخيل فد شغلة انت لابس دشداشه وتعرف ان الصلاة بيها حركات متعدده واثناء هذه الحركات تدخل الدشداشه في فتحة الشرج انت راح تضطر تمد ايدك واتطلع الدشداشه بهالحالة انت خارج عن الصلاة ....
لو انت لابس بنطرون كابوي وجاي اتصلي ونفس الحاله بس صار عندك مشكله بالجانب الامامي وتحتاج تعديل مو راح تضطر اترجع الشغلة المسارها الطبيعي....بهالحاله انت خارج عن الصلاة .....
واذا انت تفسرهة الشغله شهوانيه بشرفك شايفلك واحد ايصلي وما عنده صبر اثناء الصلاة تجيله الغمه....
التفسير انه وضحتلك اياه والشغله ماتحتاج نقاش لان تفسيرها واضح...
مع هذا انت ما جاوبتني منو الي حلل جلد عميره ....
cia_agent غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-10-2008, 01:42 AM   #4 (permalink)
tkalthoum
عضو موقوف
 
سألت أبو عبد الله ( بياع الفلافل ) : الرجل يعبث بذكره في الصلاة المكتوبة . قال : لا بأس به .
سألت أبو عبد الله ( بياع الفلافل ) : عن الرجل يمس ذكره أو فرجه أو اسف من ذلك و هو قائم يصلي , يعيد وضوءه , قال لا بأس بذلك .
قال أبو عبد الله ( بياع الحلويات ) : إذا قبل الرجل أمرأة من شهوة أو مس فرجها أعاد الوضوء .
عن أبو عبد الله ( بياع الخضرة ) قال في المرأة تكون في الصلاة فتظن أنها قد حاضت , قال : تدخل يدها تمس الموضع , فإن رأت شيئاً انصرفت و إن لم تر شيئاً اتمت صلاتها .

التعليق العلمي على هذه الفتاوى السخيفة :
1_ قول الكاتب :
اقتباس:
سألت أبو عبد الله ( بياع الفلافل ) : الرجل يعبث بذكره في الصلاة المكتوبة . قال : لا بأس به .
عندما يدخل الإنسان في الصلاة فهو يقف بين يدي رب العزة جل جلاله فمن قلة الأدب و الحياء و عدم الخشوع العبث في الصلاة
و الصلاة كلها لا تتعدى الأثنى عشر دقيقة فما هو الداعي لعبث هذا الرجل بذكره .
أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال : { إن الله تعالى كره لكم ثلاثا الرفث في الصوم والعبث في الصلاة والضحك في المقابر } , ولما { رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يصلي , وهو يعبث بلحيته قال لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه } .
2_قول الكاتب :
اقتباس:
سألت أبو عبد الله ( بياع الفلافل ) : عن الرجل يمس ذكره أو فرجه أو اسف من ذلك و هو قائم يصلي , يعيد وضوءه , قال لا بأس بذلك .
أتصلون و أنتم عراة يا سي أي .. الرد بالنسبة للأحاديث كما في الأعلى . و السؤال يكون أيعيد صلاته و ليس يعيد وضوءه و لكن وضاع الأحاديث غبي .
3_قول الكاتب :
اقتباس:
قال أبو عبد الله ( بياع الحلويات ) : إذا قبل الرجل أمرأة من شهوة أو مس فرجها أعاد الوضوء .
الجزء الأول لا بأس به مصافحة الزوج لزوجته لا ينتقض بها وضوء أحد منهما، وكذلك لمسه لها، سواء التذ بذلك اللمس أم لا، ما لم ينضم إلى ذلك التلذذ خروج شيء، وهذا هو الراجح من أقوال أهل العلم، لأن النبي صلى الله عليه وسلم ثبت عنه أنه قبل بعض نسائه ثم صلى ولم يتوضأ كما في المسند وسنن أبي داود والنسائي عن عائشة رضي الله تعالى عنها.
وعنها أيضاً أنها قالت: إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي وإني لمعترضة بين يديه اعتراض الجنازة، حتى إذا أراد أن يوتر مَسّني برجله. أخرجه أحمد والنسائي وأصله في البخاري.
ومن أهل العلم من قال: ينتقض الوضوء بمجرد اللمس - ومنه المصافحة- ومنهم من قيد ذلك بقصد اللذة أو وجودها، وحجة هؤلاء قوله تعالى: ( أو لامستم النساء ) [المائدة:6 ] فأبقوا الملامسة على ظاهرها بينما حملها الأولون على الجماع، جمعاً بين الآية والأحاديث.

أما إن مس فرجها فمن الطبيعي أن يفسد وضوءه و ذلك منطبق عليه هو أيضاً إذا مس عورته وجب عليه الوضوء أم عندكم إذا مس الرجل فرجه لا ينتقض وضوءه كما سبق من الفتوى الغامضة التي لم يُفهم جوابها و ما المقصود لا بأس بذلك .
اقتباس:
الرجل يمس ذكره أو فرجه أو اسف من ذلك و هو قائم يصلي , يعيد وضوءه , قال لا بأس بذلك
هل يعيد أم لا أم المقصود بلا بأس بذلك أن وضوءه لم ينتقض ..
4_قول الكاتب :
اقتباس:
عن أبو عبد الله ( بياع الخضرة ) قال في المرأة تكون في الصلاة فتظن أنها قد حاضت , قال : تدخل يدها تمس الموضع , فإن رأت شيئاً انصرفت و إن لم تر شيئاً اتمت صلاتها .
أو تصلي المرأة عندكم و هي عارية أم ماذا ؟!!!!
في البخاري عن فاطمة رضي الله عنها وأرضاها قال النبي صلى الله عليه وسلم (فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة فإذا أدبرت فاغتسلي وصلي)، هذا هو الشاهد يعني في الحيض يحرم عليك أن تصلي.
وأيضا في سنن أبي داود عن أم سلمة رضي الله عنها وأرضاها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لتنظر عدة الليالي والأيام اللاتي كانت تحيضهن من الشهر قبل أن يصيبها الذي أصابها –يعني الاستحاضة- فلتترك الصلاة قبل ذلك من الشهر فإذا خلفت ذلك فلتغتسل ثم لتستدبر ثم لتصلي)
وهذه الأدلة كلها متعاضدة على أن المرأة إذا حاضت لا تصلي.
حكم قضاء الصلاة: هل الحائض تقضي الصلاة أم لا؟ أقول أجمع أهل السنة والجماعة على أن المرأة إذا حاضت لا تصلي ولا قضاء عليها إلا في قول شذ فيه بعض الخوارج والخوارج إذا خالفوا فإن الخلاف لا يعتد به.
أجمع أهل السنة والجماعة بأن المرأة الحائض لا تصلي فإذا طهرت لا تقضي الصلاة. ومستند أهل السنة والجماعة حديث الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها وأرضاها عندما سألتها معاذة، فقالت ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة؟ فقالت أحرورية أنت، قلت لست بحرورية ولكني أسأل فقالت كان يصيبنا ذلك على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فنقضي الصوم ولا نقضي الصلاة.
فإذن المرأة لا تقضي الصلاة ولكن تقضي الصوم

و معنى حرورية : أي من الخوارج و ذلك لأن الخوارج كما سبق خالفوا أهل السنة فقالوا أنه وجب عليها القضاء .

أما إذا طهرت وكان باقيا من الوقت مقدار ركعة فأكثر فإنها تصلي ذلك الوقت الذي طهرت فيه، لقوله : { من أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر} [رواه البخاري ومسلم].

و المرأة إذا حاضت و هي تصلي تبطل صلاتها مثل الرجل خرج منه البول و هو يصلي تبطل صلاته ......
أما أنها تمس فرجها و هي تصلي فهذا لا يقبله عقل و لا نقل بل تبطل صلاتها و إن لم تكون قد حاضت و هذا عبث أثناء الصلاة أيضاً .
tkalthoum غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-10-2008, 01:48 PM   #5 (permalink)
المغفوري
رومانسي مجتهد
 
الصورة الرمزية المغفوري
 
اولم تقم الحجة على الروافض اولم يفهموا بان مذهبهم مبتدع وان علمائهم يعبثون بهم وبدينهم وبعقائدهم



ولا اقول الا لا حول ولا قوة الا بالله
المغفوري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-10-2008, 02:03 PM   #6 (permalink)
حلوة وبس
عطر الرومانسية
 
الصورة الرمزية حلوة وبس
 
والله مصخـوها هالفجـرهـ

وصلت فيهم انفسهم الدنيئه وحتى واهمـه قبال ربهـمـ


فعلا الاسلام بريء منـهمـ ,,, وحيـاتهم قائمه عالنجاسه والبدع

لاباركـ الله فيهمـ
حلوة وبس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-10-2008, 04:16 PM   #7 (permalink)
cia_agent
رومانسي مجتهد
 
تحاولون تبينون الشغله شهوانيه وانتم الى الى الان محد كلي منو الي حلل جلد عميره .....
مو الامام احمد وابن حزم من جملة محللين جلد عميره ....
على الاقل هاي شغله شهوانيه 100%
اما مسالة مس العضو لا تكون بالضروره من منطلق شهواني .......
ايهم احق بالامتعاض....
جلد عميره ام مس العضو
وقد وجدت في موقع اسلامي لاهل السنه مايلي:

القول الثاني : أن مس الذكر لا ينقض الوضوء ، واستدلوا بما يلي :
1 حديث طلق بن علي أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل يمس ذكره في الصلاة : أعليه وضوء ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (لا ، إنما هو بضعة منك) .
2 أن الأصل بقاء الطهارة ، وعدم النقض ، فلا نخرج عن هذا الأصل إلا بدليل متيقن . وحديث بسرة وأبي هريرة ضعيفان ، وإذا كان فيه احتمال ؛ فالأصل بقاء الوضوء . قال صلى الله عليه وسلم : (لا ينصرف حتى يسمع صوتا ، أو يجد ريحا) فإذا كان هذا في السبب الموجب حسا ، فكذلك السبب الموجب شرعا ، فلا يمكن أن نلتفت إليه حتى يكون معلوما بيقين .
واليكم الرابط.....
http://downloads.roro44.com/81916

ما هو قولكم الان ....
cia_agent غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-10-2008, 06:13 PM   #8 (permalink)
tkalthoum
عضو موقوف
 
قولك :
اقتباس:
تحاولون تبينون الشغله شهوانيه وانتم الى الى الان محد كلي منو الي حلل جلد عميره .....
مو الامام احمد وابن حزم من جملة محللين جلد عميره ....
على الاقل هاي شغله شهوانيه 100%
يا سي أي أي لماذا دائماً تخرج عن الموضوع معنى جلد عميرة هو العادة السرية أو الأستمناء باليد و هي تسمية قديمة عند العرب .
اقتباس:
اما مسالة مس العضو لا تكون بالضروره من منطلق شهواني .......
ايهم احق بالامتعاض....
جلد عميره ام مس العضو
طبعاً جلد عميرة هو الأصعب و لكن هذه المسألة :
وقد اختلف الفقهاء في حكمه: فمنهم من رأى أنه حرام مطلقا.
ومنهم من رأى أنه حرام في بعض الحالات، وواجب في بعضها الآخر.
ومنهم من ذهب إلى القول بكراهته.
أما الذين ذهبوا إلى تحريمه فهم المالكية والشافعية، والزيدية.
وحجتهم في التحريم أن الله سبحانه أمر بحفظ الفروج في كل الحالات، إلا بالنسبة للزوجة، وملك اليمين.
فإذا تجاوز المرء هاتين الحالتين واستمنى، كان من العادين المتجاوزين ما أحل الله لهم إلى ما حرمه عليهم.
يقول الله سبحانه: " والذين هم لفروجهم حافظون.
إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين.
فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ".
(1) وأما الذين ذهبوا الى التحريم في بعض الحالات، والوجوب في بعضها الآخر، فهم الاحناف فقد قالوا: إنه يجب الاستمناء إذا خيف الوقوع في الزنا بدونه، جريا على قاعدة: ارتكاب أخف الضررين.
وقالوا: إنه يحرم إذا كان لاستجلاب الشهوة وإثارتها.
وقالوا: إنه لا بأس به إذا غلبت الشهوة، ولم يكن عنده زوجة واستمنى بقصد تسكينها.
وأما الحنابلة فقالوا: إنه حرام، إلا إذا استمنى خوفا على نفسه من الزنا، أو خوفا على صحته، ولم تكن له زوجة ، ولم يقدر على الزواج، فإنه لاحرج عليه.
وأما ابن حزم فيرى أن الاستمناء مكروه ولا إثم فيه، لان مس الرجل ذكره بشماله مباح بإجماع الامة كلها.
وإذا كان مباحا فليس هنالك زيادة على المباح إلا التعمد لنزول المني، فليس ذلك حراما أصلا، لقول الله تعالى:
" وقد فصل الله لكم ما حرم عليكم " (2).
وليس هذا ما فصل لنا تحريمه، فهو حلال لقوله تعالى: " خلق لكم ما في الارض جميعا ".
قال: وإنما كره الاستمناء لانه ليس من مكارم الاخلاق ولا من الفضائل:
وروي لنا أن الناس تكلموا في الاستمناء فكرهته طائفة وأباحته أخرى.
وممن كرهه ابن عمر، وعطاء.
وممن أباحه ابن عباس، والحسن، وبعض كبار التابعين.
وقال الحسن: كانوا يفعلونه في المغازي.
وقال مجاهد: كان من مضى يأمرون شبابهم بالاستمناء يستعفون بذلك، وحكم المرأة مثل حكم الرجل فيه.

قولك :
اقتباس:
س الذكر هل ينقض الوضوء؟
أعلم أن الغسل من الجنابة يجزئ عن الوضوء سواء توضأ الجنب قبل الغسل أم لم يتوضأ ولكن ماذا عن مس الذكر والإليتين أثناء الغسل ؟ فهل هذا يوجب الوضوء بعد انتهاء الغسل ؟

الحمد لله
إذا اغتسل الجنب ومس ذكره أثناء الاغتسال ، هل يجب عليه الوضوء أم لا ؟
ينبني هذا على اختلاف العلماء في نقض الوضوء بمس الذكر ، فمن رأى أنه ناقض أوجب عليه الوضوء ، ومن رأى أنه غير ناقض فلا يوجب عليه الوضوء .
قال في "الشرح الممتع" : " واختلف العلماء رحمهم الله في مس الذكر والقبل هل ينقض الوضوء أم لا ؟ على أقوال :
القول الأول : وهو المذهب ( أي : مذهب الإمام أحمد) أنه ينقض الوضوء ، واستدلوا بما يلي :
1- حديث بسرة بنت صفوان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (من مس ذكره فليتوضأ) .
2-حديث أبي هريرة رضي الله عنه : (إذا أفضى أحدكم بيده إلى ذكره ؛ ليس دونها ستر فقد وجب عليه الوضوء) ، وفي رواية : (إلى فرجه) .
3-أن الإنسان قد يحصل منه تحرك شهوة عند مس الذكر ، أو القبل فيخرج منه شيء وهو لا يشعر ، فما كان مظنة الحدث علق الحكم به كالنوم .
القول الثاني : أن مس الذكر لا ينقض الوضوء ، واستدلوا بما يلي :
1 حديث طلق بن علي أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل يمس ذكره في الصلاة : أعليه وضوء ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (لا ، إنما هو بضعة منك) .
2 أن الأصل بقاء الطهارة ، وعدم النقض ، فلا نخرج عن هذا الأصل إلا بدليل متيقن . وحديث بسرة وأبي هريرة ضعيفان ، وإذا كان فيه احتمال ؛ فالأصل بقاء الوضوء . قال صلى الله عليه وسلم : (لا ينصرف حتى يسمع صوتا ، أو يجد ريحا) فإذا كان هذا في السبب الموجب حسا ، فكذلك السبب الموجب شرعا ، فلا يمكن أن نلتفت إليه حتى يكون معلوما بيقين .
القول الثالث : أنه إن مسه بشهوة انتقض الوضوء وإلا فلا ، وبهذا يحصل الجمع بين حديث بسرة ، وحديث طلق بن علي ، وإذا أمكن الجمع وجب المصير إليه قبل الترجيح والنسخ ؛ لأن الجمع فيه إعمال الدليلين ، وترجيح أحدهما إلغاء للآخر .
ويؤيد ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : (إنما هو بضعة منك) لأنك إذا مسست ذكرك بدون تحرك شهوة صار كأنما تمس سائر أعضائك ، وحينئذ لا ينتقض الوضوء ، وإذا مسسته لشهوة فإنه ينتقض ؛ لأن العلة موجودة ، وهي احتمال خروج شيء ناقض من غير شعور منك ، فإذا مسه لشهوة وجب الوضوء ، ولغير شهوة لا يجب الوضوء ؛ ولأن مسه على هذا الوجه يخالف مس بقية الأعضاء .
وجمع بعض العلماء بينها بأن الأمر بالوضوء في حديث بسرة للاستحباب ، والنفي في حديث طلق لنفي الوجوب ؛ بدليل أنه سأل عن الوجوب فقال : (أعليه) وكلمة : (على) ظاهرة في الوجوب .
القول الرابع : وهو اختيار شيخ الإسلام أن الوضوء من مس الذكر مستحب مطلقا ، ولو بشهوة .
وإذا قلنا : إنه مستحب ، فمعناه أنه مشروع وفيه أجر ، واحتياط ، وأما دعوى أن حديث طلق بن علي منسوخ ، لأنه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبني مسجده أول الهجرة ، ولم يعد إليه بعد . فهذا غير صحيح لما يلي :
1- أنه لا يصار إلى النسخ إلا إذا تعذر الجمع ، والجمع هنا ممكن .
2 - أن في حديث طلق علة لا يمكن أن تزول ، وإذا ربط الحكم بعلة لا يمكن أن تزول فإن الحكم لا يمكن أن يزول ؛ لأن الحكم يدور مع علته ، والعلة هي قوله : (إنما هو بضعة منك) ولا يمكن في يوم من الأيام أن يكون ذكر الإنسان ليس بضعة منه ، فلا يمكن النسخ .
3 - أن أهل العلم قالوا : إن التاريخ لا يعلم بتقدم إسلام الراوي ، أو تقدم أخذه ؛ لجواز أن يكون الراوي حدث به عن غيره .
بمعنى : أنه إذا روى صحابيان حديثين ظاهرهما التعارض ، وكان أحدهما متأخرا عن الآخر في الإسلام ، فلا نقول : إن الذي تأخر إسلامه حديثه يكون ناسخا لمن تقدم إسلامه ، لجواز أن يكون رواه عن غيره من الصحابة ، أو أن النبي صلى الله عليه وسلم حدث به بعد ذلك .
والخلاصة : أن الإنسان إذا مس ذكره استحب له الوضوء مطلقا ، سواء بشهوة أم بغير شهوة ، وإذا مسه لشهوة فالقول بالوجوب قوي جدا ، لكني لا أجزم به ، والاحتياط أن يتوضأ" انتهى .
ثم جزم الشيخ رحمه الله في شرح "بلوغ المرام" (1/259) أن مس الذكر بشهوة ناقض للوضوء ، ومسه بدون شهوة غير ناقض .
وعلى هذا القول ؛ فمن مس ذكره بشهوة أثناء الاغتسال من الجنابة وجب عليه الوضوء بعد انتهاء الغسل ، وإذا كان مسه بلا شهوة فلا يلزمه الوضوء .
******************************
أنا لم أتحدث عن مس الرجل لذكره إلا نقطة واحدة و سأبينها لك :
سأعيد المشاركة رقم 8 و علق أنت على ماكتبت لك في المشاركة ..

سألت أبو عبد الله ( بياع الفلافل ) : الرجل يعبث بذكره في الصلاة المكتوبة . قال : لا بأس به .
سألت أبو عبد الله ( بياع الفلافل ) : عن الرجل يمس ذكره أو فرجه أو اسف من ذلك و هو قائم يصلي , يعيد وضوءه , قال لا بأس بذلك .
قال أبو عبد الله ( بياع الحلويات ) : إذا قبل الرجل أمرأة من شهوة أو مس فرجها أعاد الوضوء .
عن أبو عبد الله ( بياع الخضرة ) قال في المرأة تكون في الصلاة فتظن أنها قد حاضت , قال : تدخل يدها تمس الموضع , فإن رأت شيئاً انصرفت و إن لم تر شيئاً اتمت صلاتها .

التعليق العلمي على هذه الفتاوى السخيفة :
1_ قول الكاتب :
اقتباس:
سألت أبو عبد الله ( بياع الفلافل ) : الرجل يعبث بذكره في الصلاة المكتوبة . قال : لا بأس به .
لاحظ ( أثناء الصلاة يا سي أي )
عندما يدخل الإنسان في الصلاة فهو يقف بين يدي رب العزة جل جلاله فمن قلة الأدب و الحياء و عدم الخشوع العبث في الصلاة
و الصلاة كلها لا تتعدى الأثنى عشر دقيقة فما هو الداعي لعبث هذا الرجل بذكره .
أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال : { إن الله تعالى كره لكم ثلاثا الرفث في الصوم والعبث في الصلاة والضحك في المقابر } , ولما { رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يصلي , وهو يعبث بلحيته قال لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه } .
2_قول الكاتب :
اقتباس:
سألت أبو عبد الله ( بياع الفلافل ) : عن الرجل يمس ذكره أو فرجه أو اسف من ذلك و هو قائم يصلي , يعيد وضوءه , قال لا بأس بذلك .
و أيضاً أثناء الصلاة و هو قوله و هو قائم يصلي , ثم ما الفرق بين ذكره و فرجه ؟؟!!
أتصلون و أنتم عراة يا سي أي .. الرد بالنسبة للأحاديث كما في الأعلى . و السؤال يكون أيعيد صلاته و ليس يعيد وضوءه و لكن وضاع الأحاديث غبي .
3_قول الكاتب :
اقتباس:
قال أبو عبد الله ( بياع الحلويات ) : إذا قبل الرجل أمرأة من شهوة أو مس فرجها أعاد الوضوء .
الجزء الأول لا بأس به مصافحة الزوج لزوجته لا ينتقض بها وضوء أحد منهما، وكذلك لمسه لها، سواء التذ بذلك اللمس أم لا، ما لم ينضم إلى ذلك التلذذ خروج شيء، وهذا هو الراجح من أقوال أهل العلم، لأن النبي صلى الله عليه وسلم ثبت عنه أنه قبل بعض نسائه ثم صلى ولم يتوضأ كما في المسند وسنن أبي داود والنسائي عن عائشة رضي الله تعالى عنها.
وعنها أيضاً أنها قالت: إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي وإني لمعترضة بين يديه اعتراض الجنازة، حتى إذا أراد أن يوتر مَسّني برجله. أخرجه أحمد والنسائي وأصله في البخاري.
ومن أهل العلم من قال: ينتقض الوضوء بمجرد اللمس - ومنه المصافحة- ومنهم من قيد ذلك بقصد اللذة أو وجودها، وحجة هؤلاء قوله تعالى: ( أو لامستم النساء ) [المائدة:6 ] فأبقوا الملامسة على ظاهرها بينما حملها الأولون على الجماع، جمعاً بين الآية والأحاديث.
هنا يا سي أي :
أما إن مس فرجها فمن الطبيعي أن يفسد وضوءه و ذلك منطبق عليه هو أيضاً إذا مس عورته وجب عليه الوضوء أم عندكم إذا مس الرجل فرجه لا ينتقض وضوءه كما سبق من الفتوى الغامضة التي لم يُفهم جوابها و ما المقصود لا بأس بذلك
اقتباس:
الرجل يمس ذكره أو فرجه أو اسف من ذلك و هو قائم يصلي , يعيد وضوءه , قال لا بأس بذلك
هل يعيد أم لا أم المقصود بلا بأس بذلك أن وضوءه لم ينتقض ..
4_قول الكاتب :
اقتباس:
عن أبو عبد الله ( بياع الخضرة ) قال في المرأة تكون في الصلاة فتظن أنها قد حاضت , قال : تدخل يدها تمس الموضع , فإن رأت شيئاً انصرفت و إن لم تر شيئاً اتمت صلاتها .
أو تصلي المرأة عندكم و هي عارية أم ماذا ؟!!!!
في البخاري عن فاطمة رضي الله عنها وأرضاها قال النبي صلى الله عليه وسلم (فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة فإذا أدبرت فاغتسلي وصلي)، هذا هو الشاهد يعني في الحيض يحرم عليك أن تصلي.
وأيضا في سنن أبي داود عن أم سلمة رضي الله عنها وأرضاها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لتنظر عدة الليالي والأيام اللاتي كانت تحيضهن من الشهر قبل أن يصيبها الذي أصابها –يعني الاستحاضة- فلتترك الصلاة قبل ذلك من الشهر فإذا خلفت ذلك فلتغتسل ثم لتستدبر ثم لتصلي)
وهذه الأدلة كلها متعاضدة على أن المرأة إذا حاضت لا تصلي.
حكم قضاء الصلاة: هل الحائض تقضي الصلاة أم لا؟ أقول أجمع أهل السنة والجماعة على أن المرأة إذا حاضت لا تصلي ولا قضاء عليها إلا في قول شذ فيه بعض الخوارج والخوارج إذا خالفوا فإن الخلاف لا يعتد به.
أجمع أهل السنة والجماعة بأن المرأة الحائض لا تصلي فإذا طهرت لا تقضي الصلاة. ومستند أهل السنة والجماعة حديث الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها وأرضاها عندما سألتها معاذة، فقالت ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة؟ فقالت أحرورية أنت، قلت لست بحرورية ولكني أسأل فقالت كان يصيبنا ذلك على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فنقضي الصوم ولا نقضي الصلاة.
فإذن المرأة لا تقضي الصلاة ولكن تقضي الصوم

و معنى حرورية : أي من الخوارج و ذلك لأن الخوارج كما سبق خالفوا أهل السنة فقالوا أنه وجب عليها القضاء .

أما إذا طهرت وكان باقيا من الوقت مقدار ركعة فأكثر فإنها تصلي ذلك الوقت الذي طهرت فيه، لقوله : { من أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر} [رواه البخاري ومسلم].

و المرأة إذا حاضت و هي تصلي تبطل صلاتها مثل الرجل خرج منه البول و هو يصلي تبطل صلاته ......
أما أنها تمس فرجها و هي تصلي فهذا لا يقبله عقل و لا نقل بل تبطل صلاتها و إن لم تكون قد حاضت و هذا عبث أثناء الصلاة أيضاً .
tkalthoum غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أخر الأذى عن الطريق فلك الجنة بإذن الله غريب من صغري مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه 17 03-26-2007 08:43 AM
فضل إماطة الأذى عن الطريق ..... Dr:Unknown22 مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه 1 04-16-2005 03:21 PM
متابعة لحديثنا عن الشيعه( صور) عن قبر وقباب قاتل عمر الفاروق وتمجيد الشيعه له كـ ماجد ـول صور 2014 - 2015 30 12-28-2004 12:50 PM
مات محرما وهويزيل الأذى عن الطريق القحطاني مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه 5 11-07-2004 04:58 PM


الساعة الآن 09:47 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0