تصفح



العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > منتديات اسلامية > منتدى الأديان والمذاهب المعاصرة

منتدى الأديان والمذاهب المعاصرة منتدى الاديان والمذاهب المعاصرة في العهد السابق والحالي نتحدث عنها بموضوعية وأدلة ثابتة ويمنع وضع مواضيع بدول دليل قاطع.

لماذا نطلق لقب الرافضة على الشيعة

1_ _جاء في مجمع الزوائد بإسناد حسن، عن ابن عباس قال: كنت عند النبي صلى الله عليه و سلم و عنده علي، فقال النبي صلى الله عليه و سلم :

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-15-2008, 06:36 PM   #1 (permalink)
tkalthoum
عضو موقوف
 

Cool لماذا نطلق لقب الرافضة على الشيعة




1_ _جاء في مجمع الزوائد بإسناد حسن، عن ابن عباس قال: كنت عند النبي صلى الله عليه و سلم و عنده علي، فقال النبي صلى الله عليه و سلم : ( يا علي سيكون في أمتي قوم، ينتحلون حب أهل البيت، لهم نبذ، يسمون الرافضة، قاتلوهم فإنهم مشركون )

2_ _و ما أخرجه الإمام أحمد في مسنده، و البزار حدثنا أبو عقيل يحيى بن المتوكل عن كثير النواء عن إبراهيم ابن الحسن ابن علي بن أبي طالب قال: قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( يظهر في آخر الزمان قوم يسمون الرافضة يرفضون الإسلام ) .

3_ حدثني محمد بن إسماعيل الأحمسي ثنا أبو يحيى و رواه أبو بكر الأثرم في سننه : حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا فضيل بن مرزوق عن أبي جناب عن أبي سليمان الهمداني عن رجل من قومه قال : قال علي : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (ألا أدلك على عمل إن عملته كنت من أهل الجنة ؟ و أنك من أهل الجنة إنه سيكون بعدنا قوم لهم نبز يقال لهم الرافضة فإن أدركتموهم فاقتلوهم فإنهم مشركون قال : و قال علي رضي الله عنه : سيكون بعدنا قوم سيكون ينتحلون مودتنا يكذبون علينا مارقة آية ذلك أنهم يسبون أبا بكر و عمر رضي الله عنهما ) . (رواه عبد الله بن أحمد)

4_ _ وروى أبو يحيى الحماني عن أبي جناب الكلبي عن أبي سليمان الهمداني - أو النخعي - عن عمه عن علي قال : قال النبي عليه الصلاة و السلام : ( يا علي أنت و شيعك في الجنة و إن قوما لهم نبز يقال لهم الرافضة إن أدركتهم فاقتلهم فإنهم مشركون ] قال علي : ينتحلون حبنا أهل البيت و ليسوا كذلك و آية ذلك أنهم يشتمون أبا بكر و عمر رضي الله عنهما ) .

3_ _و رواه أبو القاسم البغوي : حدثنا سويد بن سعيد حدثنا محمد بن حازم عن أبي جناب الكلبي عن أبي سليمان الهمداني عن علي رضي الله عنه قال : (يخرج في آخر الزمان قوم لهم نبز يقال لهم الرافضة يعرفون به و ينتحلون شيعتنا و ليسوا من شيعتنا و آية ذلك أنهم يشتمون أبا بكر و عمر و أينما أدركتموهم فاقتلوهم فإنهم مشركون ) و هذا له حكم المرفوع عن النبي صلى الله عليه وسلم.

4_ _و قال سويد : حدثنا مروان بن معاوية عن حماد بن كيسان عن أبيه و كانت أخته سرية لعلي رضي الله عنه قال : سمعت عليا يقول : ( يكون في آخر الزمان قوم لهم نبز يسمون الرافضة يرفضون الإسلام فاقتلوهم فإنهم مشركون ) فهذا الموقوف على علي رضي الله عنه شاهد في المعنى لذلك المرفوع

5_عن عبد الله بن قيس رضي الله عنه قال اجتمع عند علي رضي الله عنه جاثليتو النصارى و رأس الجالوت كبير علماء اليهود فقال الرأس: تجادلون على كم افترقت اليهود؟ قال: على إحدى و سبعين فرقة. فقال علي رضي الله عنه: لتفترقن هذه الأمة على مثل ذلك، و أضلها فرقة و شرها: الداعية إلينا!! ( أهل البيت ) آية ذلك أنهم يشتمون أبا بكر و عمر رضي الله عنهما.
(رواه ابن بطة في الإبانة الكبرى باب ذكر افتراق الأمم في دينهم، و على كم تفترق الأمة من حديث أبو علي بن إسماعيل بن العباس الوراق ، قال حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ، قال حدثنا شبابة ، قال حدثنا سوادة بن سلمة أن عبدالله بن قيس قال ( فذكر الحديث ). و أبو علي بن العباس الوراق روى عنه الدارقطني و وثقه و قال الذهبي عنه: المحدث الإمام الحجة، و ذكره يوسف بن عمر القواس في جملة شيوخه الثقات. انظر تاريخ بغداد 6/300 و المنتظم لابن الجوزي 6/278، و سير أعلام النبلاء 15/74 و الحسن بن محمد بن صالح الزعفراني، ثقة. تهذيب التهذيب 2/318 التقريب 1/170 )

6_و أيضاً حدثنا إبراهيم بن زياد الأبلي، سمعت البويطي يقول: ( سألت الشافعي: أصلي خلف الرافضي ؟ )
قال: ( لا تصل خلف الرافضي، ولا القدري، ولا المرجئ قلت: صفهم لنا , قال: من قال: الإيمان قول، فهو مرجئ، ومن قال: إن أبا بكر وعمر ليسا بإمامين، فهو رافضي، ومن جعل المشيئة إلى نفسه، فهو قدري ) .

_وكان أسمهم في الأول شيعة فقط (فقط كانوا يفضلون عثمان على علي ) ثم جاءوا إلى زيد بن علي بن الحسين (و كان في اليمن ) ، فقالوا : تبرأ من أبي بكر و عمر حتى نكون معك ، فقال : هما صاحبا جدي بل أتولاهما ، قالوا : إذاً نرفضك ، فسُموا أنفسهم رافضة و سمي من بايعه و وافقه زيدية (مقدمة ابن خلدون) و هم إلى الأن في اليمن ومنهم كان الإمام التائب الشوكاني رحمه الله صاحب كتاب فتح القدير في تفسير القرآن بعد أن أطّلع على العلم و أبحر فيه والشيخ مقبل الوداعي اليمني رحمه الله .

_والعجيب أن ذلك النبذ - أعني الرافضة - قد نقله أيضا أئمة الرافضة في أصولهم المعتبرة فقد نقل لنا صاحب كتاب لله ثم للتاريخ عن كتاب الكافي رواية عن أبي عبد الله عليه السلام، أنهم جاءوا إليه - أي الرافضة - فقالوا له : ( إنا قد نبذنا نبذا أثقل ظهورنا، و ماتت له أفئدتنا، و استحلت له الولاة دماءنا.. في حديث رواه لهم فقهاءهم، فقال لهم أبو عبد الله عليه السلام: الرافضة، قالوا: نعم، فقال: لا والله ما هم سموكم، و لكن الله سماكم به ) (الكافي 5/34).

و يقول السيد حسين بن موسوي معلقاً على ذلك: فبين أبو عبد الله أن الله سماهم الرافضة و ليس أهل السنة.

ملاحظة :
(و طبعاً هو موضوع على لسان جعفر الصادق رضي الله عنه و إنما جعفر الكاذب الذي لا نعرفه و لا نريد أن نعرفه )



التعديل الأخير تم بواسطة tkalthoum ; 10-16-2008 الساعة 11:01 PM
tkalthoum غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-15-2008, 07:09 PM   #2 (permalink)
Sunnite88
رومانسي مجتهد
 
الصورة الرمزية Sunnite88
 
جميل اخي أن نعرف سبب تسميتهم بالشيعه كما يريدون أو الرافضه على ما يفعلون وبرأيي الاسم الثاني مفصل عليهم
سبحانك اللهم واستغفرك واتوب اليك
واعوذ بالله من القوم الضالين
ودمت في حفظ الله
أختك >>>>>>>>Sunnite88
Sunnite88 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-15-2008, 07:45 PM   #3 (permalink)
zxomar
رومانسي مجتهد
 
الصورة الرمزية zxomar
 
سلمت يمينك اخي tkalthoum على الموضوع


و لقد سماهم الناس بالرافضه لانهم تجاوز رفضهم كل شي حتى رفضوا الاسلام كله

وهو المعنى الاصح لهم
روافض الاسلام
zxomar غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-15-2008, 08:34 PM   #4 (permalink)
ملح وكركمـ
رومانسي مبتديء
 
هم تنفع لهم ابشع الصفات وأسوئها فهم مجوس وليس عتندهم من الاسلام من شيء لعنة الله عليهم
ملح وكركمـ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-16-2008, 06:04 PM   #5 (permalink)
tkalthoum
عضو موقوف
 
صحيح هذا لقبهم رافضة رفضوا الإسلام و رفضوا الحق و رفضوا الدين و الملة

شكراً لأخواني الذين مروا
tkalthoum غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-20-2008, 01:10 PM   #6 (permalink)
naruto77
رومانسي مبتديء
 
هذا هو الموضوع الصحيح وليس ما قلته يا كذاب


معنى روافض ومتى أطلق هذا الاسم ؟




السوآل : ما معنى روافض ومتى أطلق هذا الاسم ؟

الجواب : أقول مهلا مهلا لنعرف أولاً معنى الروافض فلو أردنا أن نعرف الروافض لوجدنا أن معنى الرافضة أو الروافض في اللغة وهو كل جماعه ترفض مبدأ من المبادي بغض النظر عن المرفوض جيداً أو غير جيد وكذلك لو رفض جماعه أو غيرهم وأما في الإصطلاح فهو لقب أصبح يطلق على كل فرق الشيعة أو بمعنى أدق الروافض هم الذين يحبون آل البيت (ع)، في الجواب على هذا السؤال فأننا نجد عدة أقوال في التاريخ.





المجلسي- بحار الأنوار - الجزء : ( 65 ) - رقم الصفحة : ( 96 )



- ( فضل الرافضة ومدح التسمية بها ) :
- سن : عن علي بن أسباط ، عن عتيبة بياع القصب ، عن أبي عبد الله (ع) قال : والله لنعم الاسم الذي منحكم الله مادمتم تأخذون بقولنا ، ولا تكذبون علينا قال : وقال لي أبو عبد الله (ع) : هذا القول ، أني كنت خبرته أن رجلا قال لي : إياك أن تكون رافضيا . بيان : إني كنت أي إنما قال (ع) هذا القول لاني كنت أخبرته .




المجلسي- بحار الأنوار - الجزء : ( 65 ) - رقم الصفحة : ( 97 )

- سن : عن إبن يزيد ، عن صفوان ، عن زيد الشحام ، عن أبي الجارود قال : أصم الله أذنيه كما أعمى عينيه إن لم يكن سمع أبا جعفر (ع) ورجل يقول : إن فلانا سمانا باسم ، قال : وما ذاك الاسم ؟ قال : سمانا الرافضة ، فقال أبو جعفر (ع) بيده إلى صدره : وأنا من الرافضة وهو مني قالها ثلاثها .

- سن : عن إبن يزيد ، عن إبن محبوب ، عن محمد بن سليمان ، عن رجلين عن أبي بصير قال : قلت لابي جعفر (ع) : جعلت فداك اسم سمينا به استحلت به الولاة دماءنا وأموالنا وعذابنا ، قال : وما هو ؟ قال : الرافضة ، فقال أبو جعفر (ع) : إن سبعين رجلا من عسكر فرعون رفضوا فرعون فأتوا موسى (ع) فلم يكن في قوم موسى أحد أشد اجتهادا وأشد حبا لهارون منهم فسماهم قوم موسى الرافضة ، فأوحى الله إلى موسى أن أثبت لهم هذا الاسم في التوراة فاني نحلتهم ، وذلك اسم قد نحلكموه الله .



- فر : عن محمد بن القاسم بن عبيد ، عن الحسن بن جعفر ، عن الحسين ، عن محمد يعني إبن عبد الله الحنظلي ، عن وكيع ، عن سليمان الاعمش قال : دخلت على أبي عبد الله جعفر بن محمد (ع) قلت : جعلت فداك إن الناس يسمونا روافض ، وما الروافض ؟ فقال : والله ما هم سمو كموه ، ولكن الله سماكم به في التوراة الانجيل على لسان موسى ولسان عيسى (ع) وذلك أن سبعين رجلا من قوم فرعون رفضوا فرعون ودخلوا في دين موسى فسماهم الله تعالى الرافضة ، وأوحى إلى موسى أن أثبت لهم في التوراة حتى يملكوه على لسان محمد (ص) . ففرقهم الله فرقا كثيرة وتشعبوا شعبا كثيرة ، فرفضوا الخير فرفضتم الشر واستقمتم مع أهل بيت نبيكم (ع) فذهبتم حيث ذهب نبيكم ، واخترتم من اختار الله ورسوله ، فأبشروا ثم أبشروا فأنتم المرحومون ، المتقبل من محسنهم والمتجاوز عن مسيئهم ، ومن لم يلق الله بمثل ما لقيتم لم تقبل حسناته ولم يتجاوز عن سيئاته .
يا سليمان هل سررتك ؟ فقلت : زدني جعلت فداك ، فقال : إن لله عزوجل ملائكة المحاسن يستغفرون لكم ، حتى تتساقط ذنوبكم ، كما تتساقط ورق الشجر في يوم ريح ، و ذلك قول الله تعالى (الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم و يستغفرون للذين آمنوا) هم شيعتنا وهي والله لهم يا سليمان ، هل سررتك ؟ فقلت : جعلت فداك زدني ! قال : ما على ملة إبراهيم (ع) إلا نحن وشيعتنا ، وسائر الناس منها برئ .





الطبري - تاريخ الطبري - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 498 )
- وكان ابنه جعفر بن محمد حيا فقالوا جعفر إمامنا اليوم بعد أبيه وهو أحق بالامر بعد أبيه ولا نتبع زيد بن علي فليس بإمام فسماهم زيد الرافضة فهم اليوم يزعمون أن الذى سماهم الرافضة المغيرة حيت فارقوه .




زيد بن علي - مسند زيد بن علي - رقم الصفحة : ( 11 )
- وفي تاريخ اليافعي لما خرج زيد ، أتته طائفة كبيرة قالوا له : تبرأ من أبي بكر وعمر حتى نبايعك . فقال : لاأتبرأ منهما . فقالوا : اذن نرفضك . قال : اذهبوا فأنتم الرافضة . فمن ذلك الوقت سموا رافضة .





زيد بن علي - مسند زيد بن علي - رقم الصفحة : ( 46 )
- وأما السيد زيد بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب فهو أخو محمد الباقر وعم جعفر الصادق ، وهو الذي تنسب إليه الزيدية ، وقد بايعه ناس كثير من أهل الكوفة وطلبوا منه ان يتبرأ من الشيخين أبي بكر وعمر لينصروه ، فقال : كلا ، بل أتولاهما . فقالوا : اذن نرفضك ، فقال : اذهبوا فأنتم الرافضة ، فسموا رافضة من حينئذ .





الإمام أحمد المرتضى- شرح الأزهار - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 211 )



- والروافض قوم معينين ممن ينتحل التشيع وهم أبو الخطاب وأصحابه الذين رفضوا زيد بن علي عليلم لما قالوا له ما تقول في الرجلين الظالمين قال من هما قالوا أبو بكر وعمر قال لا أقول فيهما الا خيرا فقالوا رفضنا صاحبنا فسموا رافضه لذلك فالرافضية اسم لمن يبغض أئمة الزيدية من العترة الزكية سواء كان من المتسمين بالتشيع مثل الغلاة والامامية والاسماعيلية أو من غيرهم





مولى محمد المازندراني - شرح أصول الكافي - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 106 )

- وروت العامة أن زيدا لم يتبرأ من الشيخين ولذلك رفضه أهل الكوفة ويسمون الشيعة رافضة لهذه العلة .




الشيخ المفيد- المسائل الجارودية - رقم الصفحة : ( 13 )

- وكذلك يجوز ان يكون المفضول اماما والافضل قائم فيرجع إليه في الاحكام ، ويحكم بحكمه في القضايا . ولما سمعت شيعة الكوفة هذه المقالة منه وعرفوا انه لا يتبرأ عن الشيخين رفضوه ، حتى اتى قدره عليه ، فسميت رافضة.




علي بن يونس العاملي - السراط المستقيم - الجزء : ( 1 ، 3 ) - رقم الصفحة : ( 323 ، 75 ، 76 )

- لما بغض عبدة العجل هارون ومن معه ، سموهم رافضة ، فأجري ذلك الاسم على شيعة علي (ع) لمناسبته لهارون وشيعته .

- ( في علة تسمية الرافضة ) * الرفض : الترك ولم يخل أحد من الرفض الذي هو الترك.

- قال الشهرستاني في الملل والنحل : إن جماعة من شيعة الكوفة رفضوا زيدا فجرى الاسم .وذكر نحوه نظام الدين شارح الطوالع ، وصاحب منهاج التحقيق .

- قال إبن شهرآشوب : الصحيح أن أبا بصير قال للصادق (ع) : إن الناس يسمونا الرافضة ، فقال : والله ما سموكم به ولكن الله سماكم ، فإن سبعين رجلا من خيار بني إسرائيل آمنوا بموسى وأخيه ، فسموهم رافضة ، فأوحى الله إلى موسى أثبت هذا الاسم لهم في التوراة ، ثم ادخره الله لينحلكموه . يا أبا بصير رفض الناس الخير ، وأخذوا بالشر ، ورفضتم الشر وأخذتم بالخير .

- قال النبي (ص) : لأبي الهيثم إبن التيهان والمقداد وعمار وأبي ذر وسلمان هؤلاء رفضوا الناس ، ووالفوا عليا ، فسماهم بنوا أمية الرافضة .

- قال الصادق (ع) : من شر الناس ؟ قلت : نحن فإنهم سمونا كفارا ورافضة ، فنظر إلي وقال : كيف إذا سيق بكم إلى الجنة ، وسيق بهم إلى النار ؟ فينظرون فيقولون : ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار .

- شهد عمار الدهني عند إبن أبي ليلى ، فقال : لا نقبلك لأنك رافضي فبكى وقال : [ تبكي ] تبرء من الرفض وأنت من إخواننا فقال : إنما أبكي لأنك نسبتي إلى رتبة شريفة لست من أهلها ، وبكيت لعظم كذبك في تسميتي بغير اسمي




وعيرتني بالشيب وهو وقار * وليتها عيرتني بما هو عار

- قيل لعلوي : يا رافضي فقال : الناس ترفضت بنا ، فنحن بمن نترفض .





محمد طاهر القمي الشيرازي- كتاب الأربعين - رقم الصفحة : ( 231 ، 306 )

- ومما يدل أيضا على ما ادعيناه : ما نقله بعض علمائنا عن إبن قتيبة من علماء المخالفين ، أنه نسب ثمانية عشر من الصحابة إلى الرفض ، وعد منهم سلمان الفارسي .

- ومما يدل أيضا على ما ادعيناه : ما نقله بعض علمائنا ، عن إبن قتيبة من أكابر أهل السنة ، أنه ذكر أنه لم يبايع أبا بكر من أصحاب رسول الله (ص) ثمانية عشر رجلا وكانوا رافضة : علي بن أبي طالب ، وابوذر ، وسلمان ، ومقداد ، وعمار ، وخالد بن سعيد بن العاص ، وأبو بريدة الأسلمي ، وابي بن كعب ، وخزيمة ذو الشهادتين ، وأبو الهيثم بن التيهان ، وسهل بن حنيف ، وأبو أيوب الأنصاري ، وحذيفة بن اليمان ، وقيس بن سعد ، وعبد الله بن عباس واخرون.

- وممن نسب من أهل الكوفة إلى الرفض : سلمان ، وأبو ذر ، والمقداد ، وعمار ، وجابر بن عبد الله ، والخدري ، والبراء ، وعمران بن حصين ، وحذيفة ، وذو الشهادتين ، وعبد الله بن جعفر ، وإبن عباس ، وحبشي ، وأبو رافع ، وأبو جحيفة ، وزيد بن أرقم ، ومجاهد ، وإبن المسيب ، وسويد ، والحارث ، وعلقمة ، والربيع ، واويس القرني ، والأشتر ، ومحمد بن أبي بكر ، وابنه القاسم . فهؤلاء عندهم رافضة .





الشيخ الماحوزي - كتاب الأربعين - رقم الصفحة : ( 341 )

- وقد ذكر إبن قتيبة من عظماء المخالفين وفحولهم ثمانية عشر رجلا من الصحابة ، وقال : انهم رافضة ، وعد منهم سلمان الفارسي . ولاختصاصه بأهل البيت ( (ع) ) قال (ص) : سلمان منا أهل البيت .





الشيخ علي النمازي- مستدرك سفينة البحار - الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 300 )

- رده شهادة جملة من أجلاء أصحاب الصادق ( (ع) ) لأنهم رافضة ، مشهور .





النووي - شرح مسلم - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 103 )

- وسموا رافضة من الرفض وهو الترك قال الاصمعي وغيره سموا رافضة لأنهم رفضوا زيد بن علي فتركوه .





محمد بن حبيب البغدادي- كتاب المحبر - رقم الصفحة : ( 483 )

- وبسبب زيد سميت الرافضة وذلك انهم بايعوه ( ر ) ثم امتحنوه بعد فتولى ابا بكر وعمر . فرفضوه فسموا رافضة يومئذ .





إبن خلدون - تاريخ إبن خلدون - الجزء : ( 1 ، 4 ) - رقم الصفحة : ( 198، 3 ، 29 )

- وأخذه إياها عن واصل بن عطاء ولما ناظر الامامية زيدا في إمامة الشيخين ورأوه يقول بإمامتهما ولا يتبرأ منهما رفضوه ولم يجعلوه من الائمة وبذلك سموا رافضة .

- وخاصموا زيدا بذلك حسين دعا بالكوفة ومن لم يتبرأ من الشيخين رفضوه فسموا بذلك رافضة .

- وقد يسمون رافضة قالوا لانه لما خرج زيد الشهيد بالكوفة واختلف عليه الشيعة ناظروه في أمر الشيخين وأنهم ظلموا عليا فنكر ذلك عليهم فقالوا له وأنت أيضا فلم يظلمك أحد ولا حق لك في الامر وانصرفوا عنه ورفضوه فسموا رافضة .





محمد بن عقيل- تقوية الإيمان - رقم الصفحة : ( 51 ، 59 )

- وأقول قد قدمنا القول باننا إنما نناضل عن سادتنا أهل البيت والمتمسكين بهم وهم أهل الحق وتسميته لهم رافضة لبغضهم طاغية الاسلام وأمثاله في الله واجازتهم لعنه تقربا به إلى ربهم من الظلم وقلب الحقائق فإن كان عنى هؤلاء بما قاله فهو الضال المضل ونخشى أن يكون بكلامه هذا فيهم مكذبا لمزكيهم رسول الله ص وإن عنى غيرهم فليس من حاجتنا الكلام معه في ذلك في هذا المختصر .

- فلو صح ما نقله المصانع عن الجيلاني من أن الرافضي هو من يفضل عليا على عثمان أوما يزعمه بعضهم من أنه من يفضل عليا على الشيخين لكان هؤلاء كلهم رافضة ولكان الخير كله في ذلك الرفض بدون ريب .





السيد جعفر مرتضى - تقوية الإيمان - رقم الصفحة : ( 233 )

- ومثل ذلك ما في وقعة صفين لنصر بن مزاحم ص 34 ، فالمراد بكلمة رافضة هنا هو ذلك المعنى اللغوي الذي أشرنا إليه ، فسمي الشيعة بالرافضة ، لانهم - كما قلنا - رفضوا الانقياد لاولئك الحكام المتغلبين .

- ولكن الحقيقة هي أن التسمية بالرافضة كانت قبل سنتي 122 ه‍ و 119 ه‍ . فقد جاء في المحاسن للبرقي ص 119 طبع النجف ، باب الرافضة : أن الشيعة كانوا يشكون إلى الباقر المتوفى سنة 114 أن الولاة قد استحلوا دماءهم وأموالهم باسم : الرافضة الخ . وجاء في ميزان الاعتدال طبع سنة 1963 م . ج 2 ص 584 بعد ذكره لاسناد طويل أن الشعبي المتوفى سنة 104 ه‍ . قال لاحدهم : ائتني بشيعي صغير ، أخرج لك منه رافضيا كبيرا .

- وفي كتاب : روض الاخبار المنتخب من ربيع الابرار ص 40 ، أن الشعبي قال :




أحبب آل محمد ولا تكن رافضيا * وأثبت وعيد الله ، ولا تكن مرجئيا .

- بل لدينا ما يدل على أن تسمية الشيعة ب‍ الرافضة كان قبل سنة المئة ، فقد جاء في المحاسن والمساوي للبيهقي ص 212 ، طبع دار صادر وأمالي السيد المرتضى ج 1 ص 68 هامش : أن لما أنشد الفرزدق أبياته المشهورة في الامام زين العابدين ، المتوفى سنة 95 ه‍ قال عبد الملك بن مروان المتوفى سنة 86 ه‍ للفرزدق : أرافضي أنت يا فرزدق ؟ ! . وعلى كل حال : فان ذلك كله قد كان قبل قضيتي زيد والمغيرة إبن سعيد بزمان بعيد .





عبدالحليم الجندي- الإمام جعفر الصادق - رقم الصفحة : ( 236 )

- الزيدية . أتباع زيد بن علي زين العابدين - أخى الباقر - قالوا إنه فوض في الإمامة قبل أن يستشهد إلى محمد بن عبد الله بن الحسن ( النفس الزكية ) . وكان زيد يجيز إمامة المفضول مع وجود الأفضل لمصلحة يراها المسلمون . ولهذا أجاز خلافة أبى بكر وعمر . فرفضه شيعة العراق فسموا رافضة . ومنذئذ أطلق على الشيعة الامامية اسم الرافضة .

- وقيل سموا الرافضة لرفضهم إمامة أبى بكر وعمر . والأول رأى الشهرستاني والأخير رأى أبى الحسن الأشعري . والشهرستانى من الشيعة والأشعري من أهل السنة . وزيد يقول إن الأدلة اقتضت تعيين على إماما بالوصف لا بالشخص . ويقول ان - الشيوخ يختارون الأفضل من أولاد على من فاطمة ، عموما ، بالاجتهاد . ومن شروط الزيدية أن يجتهد أئمتهم . لذلك كثر فيهم الآئمة المجتهدون .





نصر أبن مزاحم- واقعة صفين - رقم الصفحة : ( 34 )
- أن أول مرة ظهر هذا اللقب فيها بعد واقعة الجمل والذي أطلقه معاوية بن أبي سفيان على جماعه من أنصاره شاركوا في حرب الجمل ثم أذهبوا إليه بعد نجاتهم يقودهم مروان بن الحكم فقد كتب معاويه إلى عمرو بن العاص يقول : أما بعد فأنه كان من أمر علي وطلحه والزبير ما قد بلغك وقد سقط إلينا مروان بن الحكم في رافضة أهل البصره ووفد علينا جرير بن عبدالله في بيعة علي . على هذا الإطلاق يكون الرافضه هم الذين رفضوا عليا ( ع )ولكن هذا الإستعمال هو إستعمال لغوي فقط .

.



إبن أعثم - كتاب الفتوح - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 382 )

- وهذا الإطلاق أيضاً في نفس التاريخ المتقدم وهو من إطلاق معاويه أيضاً ولكن بنسب الروافض إلى علي ( ع ) حيث قال : إن علي بن أبي طالب قد أجتمع إليه رافضة أهل الحجاز وأهل اليمن والبصرة والكوفه وقد وجه إلينا رسوله جرير بن عبدالله ولم أجبه على هذا النقل يكون الرافضه هم أتباع علي بن أبي طالب .

.



الخليل الفراهيدي - كتاب العين - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 29 )

- رفض : الرفض : تركك الشئ والرفض : الشئ المتحرك المتفرق ، ويجمع على أرفاض كأرفاض القوم في السفر . وارفاض الشئ حيث يجمعه الريح في مواضع وتفرقه . وارفض الدمع : سال ارفضاضا . والروافض : جند تركوا قائدهم وانصرفوا ، كل طائفة منها رافضه ، وهم قوم أيضا لهم رأي وجدال يسمون الروافض ، والنسبة إليهم رافضي .





إبن السكيت الأهوازي- ترتيب إصلاح المنطق - رقم الصفحة : ( 176 )

- [ الرفض ] والرفض : مصدر رفضت الشئ أرفضه ، إذا تركته . قال الاصمعي : ومنه سميت الرافضة ، لانهم تركوا زيدا .




إنْ كان حب آل محمد رفضا - فليشهد الثقلان اني رافضي

ونهج الحق يرفض كل ناصبي
ويوالي أمير المؤمنين علي
(نهج الحق)
naruto77 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-20-2008, 02:54 PM   #7 (permalink)
tkalthoum
عضو موقوف
 
اقتباس:
زيد بن علي - مسند زيد بن علي - رقم الصفحة : ( 11 )
- وفي تاريخ اليافعي لما خرج زيد ، أتته طائفة كبيرة قالوا له : تبرأ من أبي بكر وعمر حتى نبايعك . فقال : لاأتبرأ منهما . فقالوا : اذن نرفضك . قال : اذهبوا فأنتم الرافضة . فمن ذلك الوقت سموا رافضة .

زيد بن علي - مسند زيد بن علي - رقم الصفحة : ( 46 )
- وأما السيد زيد بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب فهو أخو محمد الباقر وعم جعفر الصادق ، وهو الذي تنسب إليه الزيدية ، وقد بايعه ناس كثير من أهل الكوفة وطلبوا منه ان يتبرأ من الشيخين أبي بكر وعمر لينصروه ، فقال : كلا ، بل أتولاهما . فقالوا : اذن نرفضك ، فقال : اذهبوا فأنتم الرافضة ، فسموا رافضة من حينئذ .
كلام صحيح جميل هذا و لكن الروايات التي تنسبها إلى جعفر الصادق رحمه الله تعالى و إلى أبو جعفر الباقر رحمهم الله تعالى موضوعة و ليس لها إسناد أبداً يعني كتبها المجلسي ليبرر لعوام الرافضة سبب تلقيبهم بالرافضة ..
و هذا ما نقلته أنا أيضاً وهذا سبب تسميتكم بالروافض و غيره خطأ :
اقتباس:
كان أسمهم في الأول شيعة فقط (فقط كانوا يفضلون عثمان على علي ) ثم جاءوا إلى زيد بن علي بن الحسين (و كان في اليمن ) ، فقالوا : تبرأ من أبي بكر و عمر حتى نكون معك ، فقال : هما صاحبا جدي بل أتولاهما ، قالوا : إذاً نرفضك ، فسُموا أنفسهم رافضة و سمي من بايعه و وافقه زيدية (مقدمة ابن خلدون) و هم إلى الأن في اليمن ومنهم كان الإمام التائب الشوكاني رحمه الله صاحب كتاب فتح القدير في تفسير القرآن بعد أن أطّلع على العلم و أبحر فيه والشيخ مقبل الوداعي اليمني رحمه الله .

_والعجيب أن ذلك النبذ - أعني الرافضة - قد نقله أيضا أئمة الرافضة في أصولهم المعتبرة فقد نقل لنا صاحب كتاب لله ثم للتاريخ عن كتاب الكافي رواية عن أبي عبد الله عليه السلام، أنهم جاءوا إليه - أي الرافضة - فقالوا له : ( إنا قد نبذنا نبذا أثقل ظهورنا، و ماتت له أفئدتنا، و استحلت له الولاة دماءنا.. في حديث رواه لهم فقهاءهم، فقال لهم أبو عبد الله عليه السلام: الرافضة، قالوا: نعم، فقال: لا والله ما هم سموكم، و لكن الله سماكم به ) (الكافي 5/34).

و يقول السيد حسين بن موسوي معلقاً على ذلك: فبين أبو عبد الله أن الله سماهم الرافضة و ليس أهل السنة.

ملاحظة :
(و طبعاً هو موضوع على لسان جعفر الصادق رضي الله عنه و إنما جعفر الكاذب الذي لا نعرفه و لا نريد أن نعرفه )

و الجميل اعترافك بأنكم روافض ترفضون الإسلام كما جاء في الحديث عن علي ابن أبي طالب رضي الله عنه :
اقتباس:
_ _جاء في مجمع الزوائد بإسناد حسن، عن ابن عباس قال: كنت عند النبي صلى الله عليه و سلم و عنده علي، فقال النبي صلى الله عليه و سلم : ( يا علي سيكون في أمتي قوم، ينتحلون حب أهل البيت، لهم نبذ، يسمون الرافضة، قاتلوهم فإنهم مشركون )

2_ _و ما أخرجه الإمام أحمد في مسنده، و البزار حدثنا أبو عقيل يحيى بن المتوكل عن كثير النواء عن إبراهيم ابن الحسن ابن علي بن أبي طالب عن أبيه عن جده قال: قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( يظهر في آخر الزمان قوم يسمون الرافضة يرفضون الإسلام ) .

3_ حدثني محمد بن إسماعيل الأحمسي ثنا أبو يحيى و رواه أبو بكر الأثرم في سننه : حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا فضيل بن مرزوق عن أبي جناب عن أبي سليمان الهمداني عن رجل من قومه قال : قال علي : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (ألا أدلك على عمل إن عملته كنت من أهل الجنة ؟ و أنك من أهل الجنة إنه سيكون بعدنا قوم لهم نبز يقال لهم الرافضة فإن أدركتموهم فاقتلوهم فإنهم مشركون قال : و قال علي رضي الله عنه : سيكون بعدنا قوم سيكون ينتحلون مودتنا يكذبون علينا مارقة آية ذلك أنهم يسبون أبا بكر و عمر رضي الله عنهما ) . (رواه عبد الله بن أحمد)

4_ _ وروى أبو يحيى الحماني عن أبي جناب الكلبي عن أبي سليمان الهمداني - أو النخعي - عن عمه عن علي قال : قال النبي عليه الصلاة و السلام : ( يا علي أنت و شيعك في الجنة و إن قوما لهم نبز يقال لهم الرافضة إن أدركتهم فاقتلهم فإنهم مشركون ] قال علي : ينتحلون حبنا أهل البيت و ليسوا كذلك و آية ذلك أنهم يشتمون أبا بكر و عمر رضي الله عنهما ) .

3_ _و رواه أبو القاسم البغوي : حدثنا سويد بن سعيد حدثنا محمد بن حازم عن أبي جناب الكلبي عن أبي سليمان الهمداني عن علي رضي الله عنه قال : (يخرج في آخر الزمان قوم لهم نبز يقال لهم الرافضة يعرفون به و ينتحلون شيعتنا و ليسوا من شيعتنا و آية ذلك أنهم يشتمون أبا بكر و عمر و أينما أدركتموهم فاقتلوهم فإنهم مشركون ) .

4_ _و قال سويد : حدثنا مروان بن معاوية عن حماد بن كيسان عن أبيه و كانت أخته سرية لعلي رضي الله عنه قال : سمعت عليا يقول : ( يكون في آخر الزمان قوم لهم نبز يسمون الرافضة يرفضون الإسلام فاقتلوهم فإنهم مشركون ) فهذا الموقوف على علي رضي الله عنه شاهد في المعنى لذلك المرفوع
أما بيت الشعر الذي قلت فإنه يعود إلى الإمام الشافعي عندما كان باليمن و تهم بالتشييع و أخذه هارون الرشيد إلى بغداد و سمع منه حتى أدرك أنه ظلمه و قال بعدها ( إنْ كان حب آل محمد رفضا - فليشهد الثقلان اني رافضي )

و لقد نقلت لك ماذا قال الإمام الشافعي عن الرافضة (((( و أيضاً حدثنا إبراهيم بن زياد الأبلي، سمعت البويطي يقول: ( سألت الشافعي: أصلي خلف الرافضي ؟ ) قال: ( لا تصل خلف الرافضي، ولا القدري، ولا المرجئ قلت: صفهم لنا , قال: من قال: الإيمان قول، فهو مرجئ، ومن قال: إن أبا بكر وعمر ليسا بإمامين، فهو رافضي، ومن جعل المشيئة إلى نفسه، فهو قدري ) )))) ...

و على فكرة الإمام الشافعي ممن يترضى عن معاوية و عن علي و عن عثمان و عن جميع صحابة النبي صلى الله عليه وسلم ...

التعديل الأخير تم بواسطة tkalthoum ; 10-16-2008 الساعة 10:27 PM
tkalthoum غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-21-2008, 07:17 AM   #8 (permalink)
cia_agent
رومانسي مجتهد
 
انا اعتقد ان سبب تسميتنا روافض لاننا رفضنا بيعة الثلاثة و الامويين ...
ولا اعتقد باننا خالفنا الاسلام في ذلك لان الثلاثه الاوائل حكموا من غير نص شرعي وكان حكم الاول مبني على اتفاق اهل السقيفه
واما الثاني فكان بناءا على الوصيه من الاول واما الثالث فكان حكمه مبني على نظريه عجيبه وغريبه وهي طريقة المرشحين السته
اما الامويين فحدث ولا حرج حيث اصبحت الخلافه ملكا ...
فاين مخالفة الشرع في ذلك...
cia_agent غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-21-2008, 02:21 PM   #9 (permalink)
tkalthoum
عضو موقوف
 
اقتباس:
انا اعتقد ان سبب تسميتنا روافض لاننا رفضنا بيعة الثلاثة و الامويين ...
سبب تسميتكم بالروافض كما نقلت لك و كما نقل لك صاحبك و هو :
اقتباس:
زيد بن علي - مسند زيد بن علي - رقم الصفحة : ( 11 )
- وفي تاريخ اليافعي لما خرج زيد ، أتته طائفة كبيرة قالوا له : تبرأ من أبي بكر وعمر حتى نبايعك . فقال : لاأتبرأ منهما . فقالوا : اذن نرفضك . قال : اذهبوا فأنتم الرافضة . فمن ذلك الوقت سموا رافضة .

زيد بن علي - مسند زيد بن علي - رقم الصفحة : ( 46 )
- وأما السيد زيد بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب فهو أخو محمد الباقر وعم جعفر الصادق ، وهو الذي تنسب إليه الزيدية ، وقد بايعه ناس كثير من أهل الكوفة وطلبوا منه ان يتبرأ من الشيخين أبي بكر وعمر لينصروه ، فقال : كلا ، بل أتولاهما . فقالوا : اذن نرفضك ، فقال : اذهبوا فأنتم الرافضة ، فسموا رافضة من حينئذ .
و كمل نقلت لك أنا :
اقتباس:
كان أسمهم في الأول شيعة فقط (فقط كانوا يفضلون عثمان على علي ) ثم جاءوا إلى زيد بن علي بن الحسين (و كان في اليمن ) ، فقالوا : تبرأ من أبي بكر و عمر حتى نكون معك ، فقال : هما صاحبا جدي بل أتولاهما ، قالوا : إذاً نرفضك ، فسُموا أنفسهم رافضة و سمي من بايعه و وافقه زيدية (مقدمة ابن خلدون) و هم إلى الأن في اليمن ومنهم كان الإمام التائب الشوكاني رحمه الله صاحب كتاب فتح القدير في تفسير القرآن بعد أن أطّلع على العلم و أبحر فيه والشيخ مقبل الوداعي اليمني رحمه الله .

_والعجيب أن ذلك النبذ - أعني الرافضة - قد نقله أيضا أئمة الرافضة في أصولهم المعتبرة فقد نقل لنا صاحب كتاب لله ثم للتاريخ عن كتاب الكافي رواية عن أبي عبد الله عليه السلام، أنهم جاءوا إليه - أي الرافضة - فقالوا له : ( إنا قد نبذنا نبذا أثقل ظهورنا، و ماتت له أفئدتنا، و استحلت له الولاة دماءنا.. في حديث رواه لهم فقهاءهم، فقال لهم أبو عبد الله عليه السلام: الرافضة، قالوا: نعم، فقال: لا والله ما هم سموكم، و لكن الله سماكم به ) (الكافي 5/34).

و يقول السيد حسين بن موسوي معلقاً على ذلك: فبين أبو عبد الله أن الله سماهم الرافضة و ليس أهل السنة.

ملاحظة :
(و طبعاً هو موضوع على لسان جعفر الصادق رضي الله عنه و إنما جعفر الكاذب الذي لا نعرفه و لا نريد أن نعرفه )
يعني أنت رفضتم زيد ابن علي ابن الحسين فما معنها ؟؟ معناه أن الشيعة هم من ناصبوا أهل البيت العداء و ليس أهل البيت فقط بل الصحابة و الإسلام و الدين و الملة و الشرع كله ناصبتوه العداء...

و ما ورد في الحديث عن علي رضي الله عنه :
عن عبد الله بن قيس رضي الله عنه قال اجتمع عند علي رضي الله عنه جاثليتو النصارى و رأس الجالوت كبير علماء اليهود فقال الرأس: تجادلون على كم افترقت اليهود؟ قال: على إحدى و سبعين فرقة. فقال علي رضي الله عنه: لتفترقن هذه الأمة على مثل ذلك، و أضلها فرقة و شرها: الداعية إلينا!! ( أهل البيت ) آية ذلك أنهم يشتمون أبا بكر و عمر رضي الله عنهما.
رواه ابن بطة في الإبانة الكبرى باب ذكر افتراق الأمم في دينهم. و على كم تفترق الأمة من حديث أبو علي بن إسماعيل بن العباس الوراق ، قال حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ، قال حدثنا شبابة ، قال حدثنا سوادة بن سلمة أن عبدالله بن قيس قال ( فذكر الحديث ). و أبو علي بن العباس الوراق روى عنه الدارقطني و وثقه و قال الذهبي عنه: المحدث الإمام الحجة، و ذكره يوسف بن عمر القواس في جملة شيوخه الثقات. انظر تاريخ بغداد 6/300 و المنتظم لابن الجوزي 6/278، و سير أعلام النبلاء 15/74 و الحسن بن محمد بن صالح الزعفراني، ثقة. تهذيب التهذيب 2/318 التقريب 1/170

اقتباس:
ولا اعتقد باننا خالفنا الاسلام في ذلك لان الثلاثه الاوائل حكموا من غير نص شرعي وكان حكم الاول مبني على اتفاق اهل السقيفه
كذبت و افتريت و لا دليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم وصى لعلي بالخلافة من بعده , و اعلم يا رافضي أن الله اختار لنبييه صفوة الخلق و باعوا الدنيا و قال فيهم الله تعالى ( لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (8) ) الحشر .

( وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) التوبة 100

( وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) الحشر 9

هولاء الخلفاء الثلاثة الأوائل عادوا الأحمر و الأسود من أجل نصرة الدين وهم خلفاء بوصية الرسول الأمين شئت أم أبيت يا شيعي يا رافضي , يا أغبى و أحمق و أجهل الخلق ..

هذا هو الترتيب عندنا أبو بكر _ عمر _ عثمان _ علي رضوان الله عليهم أجمعين و هذا الذي حدث و انتشر الإسلام و الفتوحات الإسلامية حتى بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم حتى وصلوا إلى بلاد المغرب و أفريقيا و كان الحسين رضي الله عنه ممن شارك في الفتوحات في أفريقيا ........... إلخ لكن أنتم الرافضة تاريخكم مشوه كله و دينكم مشوه كله ...

و بمخالفتكم للخلفاء الثلاثة الأوائل خالفتم إجماع المهاجرين و الأنصار و خالفتم أهل البيت و خالفتم علي رضي الله عنه كلهم ..

الشيعة يا صاحبي في الأصل سردة تاريخية قصيرة :

بعد ما انتشر الإسلام في آفاق الأرض وأطرافها، واكتسح مملكة الروم من جانب ، وسلطنة الفرس من جهة أخرى ، وبلغت فتوحاته من أقصى إفريقيا إلى أقصى آسيا ، وبدأت تخفق راياته على سواحل أوربا وأبوابها ، وتحقق قول الله عز وجل : "وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمْ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا" سورة النور.

فأراد ابن سبأ مزاحمة هـذا الدين بالنفاق والتظاهر بالإسلام ، لأنه عرف هو وذووه أنه لا يمكن الوقوف في سبيله جيشاً لجيش ، فإن أسلافهم بني قريظة، وبني النضير، وبني قينقاع جربوا هذا فما رجعوا إلا خاسرين، فخطط هو ويهود صنعاء خطة أرسل إثرها هو ورفقته إلى مدينة النبي صلى الله عليه وسلم ، وعاصمة الخلافة ، في عصر كان يحكم فيه صهر رسول الله ، وصاحبه ، ورضيه ، ذو النورين ، عثمان بن عفان (رضي الله عنه) فبدءوا يبسطون حبائلهم ، ويمدون أشواكهم ، منتظرين الفرص المواطئة ، ومترقبين المواقع الملائمة، وجعلوا علياً ترسا لهم يتولونه ، ويتشيعونه ، ويتظاهرون بحبه وولائه ، (وعلي منهم بريء ) ويبثون في نفوس المسلمين سموم الفتنة والفساد، محرضيهم على خليفة رسول الله ، عثمان الغني - رضي الله عنه - الذي ساعد الإسلام والمسلمين بماله إلى ما لم يساعدهم أحد ، حتى قال له الرسول الناطق بالوحي عليه السلام حين تجهيزه جيش العسرة "ما ضر عثمان ، ما عمل بعد اليوم" (رواه أحمد والترمذي ، وبشره بالجنة مرات وأخبره بالخلافة والشهادة.
وقد اعترف بهذا كبار الشيعة ومؤرخوهم ، فهذا هو الكشي من علماء القرن الرابع للشيعة كبير علماء التراجم المتقدمين -عندهم -الذي قالوا فيه : إنه ثقة، عين ، بصير بالأخبار والرجال ، كثير العلم ، حسن الاعتقاد ، مستقيم ا لمذهب .
يقول الكشي في هذا الكتاب : وذكر بعض أهل العلم أن عبد الله بن سبأ كان يهودياً فأسلم ، ووالى علياً عليه السلام ، وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون وصى موسى بالغلو، فقال في إسلامه بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في علي مثل ذلك ، وكان أول من أشهر القول بفرض إمامة علي ، وأظهر البراءة من أعدائه وكاشف مخالفيه ، وكفرهم، ومن هنا قال من خالف الشيعة ، إن التشيع ، والرفض ، مأخوذ من اليهودية.

وقال النوبختي: (السبئية قالوا بإمامة علي وأنـها فرض من الله عز وجل وهم أصحاب عبد الله بن سبأ، وكان ممن أظهر الطعن على أبي بكر وعمر وعثمان والصحابة وتبرأ منهم وقال: "إن علياً  أمره بذلك" فأخذه عليّ فسأله عن قوله هذا، فأقر به فأمر بقتله فصاح الناس إليه: يا أمير المؤمنين أتقتل رجلاً يدعو إلى حبكم أهل البيت وإلى ولايتك والبراءة من أعدائك؟ فصيره إلى المدائن.
وحكى جماعة من أهل العلم أن عبد الله بن سبأ كان يهودياً فأسلم ووالى علياً وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون بعد موسى عليه السلام بـهذه المقالة، فقال في إسلامه في علي بن أبي طالب بمثل ذلك، وهو أول من شهر القول بفرض إمامة علي  وأظهر البراءة من أعدائه .. فمن هنا قال من خالف الشيعة: إن أصل الرفض مأخوذ من اليهودية
) (فرق الشيعة)، (32-44).

ولما بلغ عبد الله بن سبأ نعي علي -رضى الله عنه- بالمدائن ، قال للذي نعاه : كذبت لو جئتنا بدماغه في سبعين صرة ، وأقمت على قتله سبعين عدلا، لعلمنا أنه لم يمت ، ولم يقتل ، ولا يموت حتى يملك الأرض....
وذكر مثل هذا مؤرخ شيعي في (روضة الصفا) " أن عبد الله بن سبأ توجه إلى مصر حينما علم أن مخالفيه (عثمان بن عفان ) كثيرون هناك ، فتظاهر بالعلم والتقوى، حتى افتتن الناس به ، وبعد رسوخه فيهم بدأ يروج مذهبه ومسلكه ، ومنه ، إن لكل نبي وصيا وخليفته ، فوصيُّ رسول الله وخليفته ليس إلا عليا المتحلي بالعلم ، والفتوى، والمتزين بالكرم ، والشجاعة ، والمتصف بالأمانة ، والتقي ، وقال : إن الأمة ظلمت عليا، وغصبت حقه ، حق الخلافة، والولاية، ويلزم الآن على الجميع مناصرته ومعاضدته ، وخلع طاعة عثمان وبيعته ، فتأثر كثير من المصريين بأقواله وآرائه ، وخرجوا على الخليفة عثمان ".......................و هكذا .. هذا هو تاريخكم يا سي أي أي ..

التعديل الأخير تم بواسطة tkalthoum ; 09-21-2008 الساعة 02:24 PM
tkalthoum غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-16-2008, 11:06 PM   #10 (permalink)
tkalthoum
عضو موقوف
 
عودة لمتابعة الموضوع :
ذكرت سابقاً أن الشيعة فقط فضلوا علي رضي الله عنه فقط على عثمان و هذا هو الفارق الوحيد فقط بينهم و بين أهل السنة :
الفرق بين الشيعة و الرافضة :

لا شكً أن هناك فرقاً شاسعاً ما بين لفظة شيعة و لفظة رافضة و لفظة إمامية أو إثني عشرية.

1- الشيعة في كتب المُحدِّثين: جماعة من الناس كانو مع علي رضي الله عنه، خلافهم مع الطرف الأخر سياسي بحت. و هم مراتب في قوة خلافهم و حرارته مع مخالفيهم. ليس عند واحد منهم انحراف عقدي أو فقهي. لكن قد يكون بينهم من له ملاحظات قوية على عثمان رضي الله عنه. وليس فيهم من يمس الشيخين أو منزلتهما المقدمة على الجميع. و"قد" يرى بعض أولئك أن خلاف أهل الشام معهم خلاف سياسي المراد منهم المنازعة على الحكم، ومعاوية بذلك باغ. لكنّهم يقرون أنه لمّا استتب له الأمر و ذهب خصومه، أصبح خليفةً عادلاً صاحب جيش و فتوحات هي في صحيفة حسناته. فالتشيع بهذا المعنى وصف وفير في كتب السنة لكثير من الناس، و لا يعتبر ذماً. و من التفريط نبذ هذا الوصف و تركه لغيرنا، فإنه وصف سني!

فشريك بن عبد الله القاضي كان معروفاً بالتشيع. مع ذلك قال: « عن محمد بن سعيد الأصبهاني سمعت شريكا يقول أحمل العلم عن كل من لقيت إلا الرافضة فإنهم يضعون الحديث ويتخذونه دينا ً»[1].
وعن أبو القاسم البلخي قال سأل سائل شريك بن عبد الله ابن أبي نمر فقال له أيهما أفضل أبو بكر أو علي فقال له أبو بكر فقال له السائل أتقول هذا وأنت من الشيعة فقال نعم إنما الشيعي من قال مثل هذا والله لقد رقى علي هذا الأعواد فقال ألا إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر أفكنا نرد قوله أكنا نكذبه والله ما كان كذابا [1] .

و الفرزدق (ت 116هـ) مثلاً كان يمدح أهل البيت كثيراً حتى أن عبد الملك سجنه مرة بسبب تحديه له في ذلك. و مع ذلك فهو يهجو السبئية، فيقول في قصيدة شهيرة له[2]:

كأن على دير الجماجم منهم حصائد أو أعجاز نخل تَقَعّرا

تَعَرّفُ همدانية ســــــــــــــــبـئـيـة وتُكره عينيها على ما تنكرا

رأته مع القتلى و غيّر بـعـلـهـا عليها تراب في دم قد تعفّرا

أراحوه من رأس وعينين كانتا بعيدن طرفا بالخيانة أحزرا

من الناكثين العهد من ســبئية و إما زبيري من الذئب أغدرا

و لو أنهم إذ نافقو كان منهم يهوديهم كانو بذلك أعذرا



2- الرافضة عند المحدِّثين: هم قوم كانو مثل الشيعة ثم زادو عليهم رفض الشيخين (أبي بكرٍ و عمر) و كثير أو بعض الصحابة الأوائل أصحاب السابقة. و رفض الشيخين يعني: إما بغضهما، أو أردى منه: شتمهما، و اعتقاد أن علياً كان صاحب الخلافة و أنهما سلباه إياها. و في تكفيرهم خلافٌ و الجمهور (بما فيهم أبي حنيفة و مالك و أحمد) على كفرهم.

3- الشيعة اليوم: تساوي الإثنا عشرية، أو الإمامية[3] . و هؤلاء هم في الأصل رافضة أضافو لبدعتهم بدعاً كفريةً مثل القول بعصمة الأئمة و تقديمهم على الأنبياء و المرسلين، و اتهام أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، و تكفير أو تفسيق عامة الصحابة، و القول بالرجعة و البداء. و هؤلاء ينعقد الإجماع على كفر من قال بمعتقداتهم[4]، بل إن بعض العلماء كفّر من توقّف في كفرهم.

إذاً فتسمية الإثني عشرية اليوم بالرافضة هي تسمية غير دقيقة، لأن هذا الاسم لا يصفهم بكافة أوصافهم، و يُدخل معهم غيرهم ممن لم يعتقد بعقائدهم الكفرية. و إنما أنبه إلى ذلك لأن الشيعة المعاصرين يستغلون خلط عوام السنة في هذه الاصطلاحات، فيتخذونها ذريعة لدعوتهم للتشيع.

و مع ذلك فإن هذا الغلو في الرفض و التشيع بدأ منذ الأيام الأولى على يد إبن سبأ اليهودي. فلذلك كان عليّ بن أبي طالب يحذّر الناس من هذا الفرقة التي تدعي حبّ أهل البيت زوراً، لتصل بالمسلمين للكفر و الإلحاد كما فعل بولص بالنصارى عندما أقنعهم بألوهية المسيح عيسى بن مريم. فيقول علي رضي الله عنه في خطاب له للخوارج: «وَ سَيَهْلِكُ فِيَّ صِنْفَانِ: مُحِبٌّ مُفْرِطٌ يَذْهَبُ بِهِ الْحُبُّ إِلَى غَيْرِ الْحَقِّ، وَ مُبْغِضٌ مُفْرِطٌ يَذْهَبُ بِهِ الْبُغْضُ إِلَى غَيْرِ الْحَقِّ. وَ خَيْرُ النَّاسِ فيَّ حَالاً، الَّنمَطُ الاََْوْسَطُ فَالْزَمُوهُ، وَ الْزَمُو السَّوَادَ الاََعْظَم فَإِنَّ يَدَ اللهِ مَعَ الْجَمَاعَةِ، وَ إِيَّاكُمْ وَ الْفُرْقَةَ! فَإِنَّ الشَّاذَّ مِنَ النَّاسِ لِلشَّيْطَانِ، كَمَا أَنَّ الشَّاذَّةَ مِنَ الْغَنَمِ لِلذِّئْبِ»[5].

و الثابت تاريخياً عن السنة و الشيعة أن الناس على زمنه كانو ثلاثة فرق:

1- أهل السنة و الجماعة: و هم السَّواد الأعظم و الوسط الذين أحبو علياً رضي الله عنه و لم يفرطو به.

2- الشيعة: و هم الفرقة الذين غلو في حب علي رضي الله عنه حتى ذهب بهم الحب إلى غير الحق.

3- الخوارج: و هم الفرقة الذين أبغضو علياً رضي الله عنه حتى ذهب بهم البغض إلى غير الحق.

فأثبت عليٌّ رضي الله عنه هلاك الفرقتين الشيعة و الخوارج، و دعى لالتزام منهج أهل السنة و الجماعة، و لالتزام السواد الأعظم من المسلمين.

و الذي أسّس فرقة الشيعة الإمامية هو عبد الله بن سبأ بن وهب (الحميري أو الهمداني)[6] اليهودي المعروف بابن السوداء[7] لأن أمّه كانت عبدة حبشية سوداء، و كان لونه أسود أيضاً كان أسود اللون، و هو يهودي ماكر من أهل صنعاء. و كان بارعاً في تقمّص الشخصيات المختلفة و نسج المؤامرات بالخفاء، و قد أحاط نفسه بإطار من الغموض و السرية التامة حتى على معاصريه[8]. فهو لا يكاد يعرف له اسمٌ و لا بلد، لأنه لم يدخل في الإسلام إلا للكيد له، و حياكة المؤامرات و الفتن بين صفوف المسلمين. و يُجمِع المؤرخون على أنه أول من دعى للرفض و الغلو بالتشيع و لعن الشيخين و القول بالرجعة بل بألوهية علي بن أبي طالب.

و قد اعترف بهذا كبار الشيعة و مؤرخوهم. فهذا هو الكشي[9] يقول ذلك في كتابه "الرجال": «و ذكر بعض أهل العلم أن عبد الله بن سبأ كان يهوديا فأسلم، و والى علياً (ع). و كان يقول و هو على يهوديته في يوشع بن نون وصي موسى بالغلو، فقال في إسلامه بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في علي مثل ذلك. و كان أول من أشهر القول بفرض إمامة علي، و أظهر البراءة من أعدائه و كاشف مخالفيه، و كفّرهم. و من هنا قال من خالف الشيعة، إن التشيع، و الرفض، مأخوذ من اليهودية»[10]. و نقل المامقاني –إمام الجرح و التعديل– مثل هذا عن الكشي[11].

و يقول النوبختي[12] الإمامي في كتابه "فرق الشيعة": «عبد الله بن سبأ كان ممن أظهر الطعن على أبي بكر، و عمر، و عثمان، و الصحابة، و تبرأ منهم، و قال إن علياً (ع) أمره بذلك. فأخذه علي، فسأله عن قوله هذا، فأقر به، فأمر بقتله. فصاح الناس إليه: "يا أمير المؤمنين! أتقتل رجلاً يدعو إلى حبكم، أهل البيت، و إلى ولايتكم، و البراءة من أعدائكم؟". فسيره (علي) إلى المدائن (عاصمة فارس آنذاك)[13]. و حكى جماعة من أهل العلم من أصحاب علي (ع)، إن عبد الله بن سبأ كان يهودياً فأسلم، و والى علياً (ع). و كان يقول و هو على يهوديته في يوشع بن نون بعد موسى u بهذه المقالة، فقال في إسلامه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم في علي (ع) بمثل ذلك. و هو أول من أشهر القول بفرض إمامة علي (ع)، و أظهر البراءة من أعدائه، و كاشف مخالفيه. فمن هناك قال من خالف الشيعة أن أصل الرفض مأخوذ من اليهودية. و لمّا بلغ عبد الله بن سبأ نعي علي بالمدائن، قال للذي نعاه: "كذبت. لو جئتنا بدماغه في سبعين صرَّة، و أقمت على قتله سبعين عدلاً، لعلمنا أنه لم يمت، و لم يقتل، و لا يموت حتى يملك الأرض"»[14].

وذكر مثل هذا مؤرخ شيعي: «أن عبد الله بن سبأ توجّه إلى مصر حينما علم أن مخالفيه (عثمان بن عفان) كثيرون هناك، فتظاهر بالعلم و التقوى، حتى افتتن الناس به. و بعد رسوخه فيهم بدأ يروج مذهبه و مسلكه. و منه، إن لكل نبي وصياً و خليفته، فوصيُّ رسول الله و خليفته ليس إلا عليا المتحلي بالعلم، و الفتوى، و المتزين بالكرم، و الشجاعة، و المتصف بالأمانة، و التقي. و قال: إن الأمة ظلمت علياً، و غصبت حقه، حق الخلافة و الولاية، و يلزم الآن على الجميع مناصرته و معاضدته، و خلع طاعة عثمان و بيعته، فتأثر كثير من المصريين بأقواله و آرائه، و خرجو على الخليفة عثمان»[15].

و خبر إحراق علي بن أبي طالب رضي الله عنه لطائفة السبئية، ثابتٌ عن السنة و الشيعة، تكشف عنه الروايات الصحيحة في كتب الصحاح و السنن و المساند[16]. لكن تعددت الروايات في ذكر مصير عبد الله بن سبأ، هل أحرق مع أصحابه؟ أم أنه نفي مع من نفي إلى سباط في المدائن؟

أقول: الراجح –و الله أعلم– أنه نُفي إلى سباط. ذلك أنه توجد روايات تذكر أن ابن سبأ لم يظهر القول علناً بألوهية علي إلا بعد وفاته، و هذا يؤيد الروايات التي تذكر أنه نفاه إلى المدائن حينما علم ببعض أقواله و غلوه فيه[17]. و قال الإمام الشعبي للإمام مالك يصف الرافضة السبئية: «لم يدخلو في الإسلام رغبة فيه لله و لا رهبة من الله، و لكن مقتاً من الله عليهم و بغياً منهم على أهل الإسلام. يريدون أن يغمصو دين الإسلام كما غمص بولص بن يوشع ملك اليهود دين النصرانية. و لا تجاوز صلاتهم آذانهم. قد حرَّقهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالنار و نفاهم من البلاد. منهم عبد الله بن سبأ، يهودي من يهود صنعاء، نفاه إلى ساباط. و أبو بكر الكروس، نفاه إلى الجابية. و حرق منهم قوماً أتوه فقالو أنت هو. فقال من أنا؟ فقالو أنت ربنا! فأمر بنار فاجِّجت فألقو فيها. و فيهم قال عليٌ رضي الله عنه :

لما رأيت الأمر أمراً منكراَ أجَّجت ناري و دعوت قُنبرا»

و ذكر البغدادي أن: «السبئية أظهرو بدعتهم في زمان علي رضي الله عنه ، فأحرق قوماً منهم، و نفى ابن سبأ إلى سباط المدائن، إذ نهاه ابن عباس رضي الله عنه عن قتله حينما بلغه غلوه فيه، و أشار عليه بنفيه إلى المدائن حتى لا تختلف عليه أصحابه، لا سيّما و هو عازم على العودة إلى قتال أهل الشام»[18].

و كان علي رضي الله عنه يجاهر بلعنه و شتمه و يفضح أمره أمام الناس. و كان إبن سبأ يدعي أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أوصى قبل مماته لعليّ بن أبي طالب رضي الله عنه من بعده. و كان عليٌّ ينكر ذلك جهارة، فيصرُّ إبن سبأ على ادعائه! و عن أبي الجلاس قال: سمعت عليا يقول لعبد الله السبئي: «ويلك، ما أقضى إليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء كتمته أحداً من الناس. و لقد سمعته يقول "إن بين يدي الساعة ثلاثين كذاباً"، و إنك أحدهم»[19]. و قال علي رضي الله عنه: «ليحبني قوم حتى يدخلو النار فيّ، و ليبغضني قومٌ حتى يدخلو النار في بغضي»[20]. و قال أيضاً من على المنبر: «اللهم العن كل مبغض لنا غالٍ، و كل محب لنا غال»[21].

و قد يتسائل سائل لماذا لم يحرق علي رضي الله عنه ابن سبأ، أو حتى لم يعاقبه بحبسه، و اكتفى بنفيه، مع عظم دعواه و شناعة رأيه فيه، حيث تركه يعيث في الأرض فساداً و يدعو إلى ألوهيته أو نبوته أو وصايته أو التبرؤ من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ، ثم يكتفي بنفيه فقط إلى عاصمة الفرس المدائن، و هو يعلم أنه باق على غلوه، و أنه سيفسد كل مكان سيصل إليه؟!

و لعل الجواب أن علي رضي الله عنه تركه لعدم ثبوت تلك الأقوال عنده، لأن ابن سبأ كان يرمي بشبهه من خلف ستار. و خاف إن قتله أن يثور أتباعه عليه، و هم يشكلون جزءً كبيراً من جيشه. و لعلّ إبن سبأ لم يجاهر بكفره و أفكاره الباطنية إلا بعد موت علي رضي الله عنه ، إذ قال لمن أوصل له خبر نعيه: «لو أتيتنا بدماغه في سبعين صرة ما صدقناك، و لعلمنا أنه لم يمت، و إنه لا يموت حتى يسوق العرب بعصاه»[22].

ذكر الصفدي في ترجمة ابن سبأ: «ابن سبأ رأس الطائفة السبئية...، قال لعلي رضي الله عنه أنت الإله، فنفاه إلى المدائن. فلما قُتل علي، زعم ابن سبأ أنه لم يمت لأن فيه جزءاً إلهياً و أنّ ابن ملجم قتل شيطاناً تصوّر بصورة علي، و أن علياً في السحاب، و الرعد صوته و البرق سوطه، و أنه سينزل إلى الأرض»[23]. و رغم تفاهة هذه الدعوى، إلا أنها وجدت مؤيدين و مناصرين ممن وصفهم الله تعالى بقوله: ]أولئك كالأنعام بل هم أضل، أولئك هم الغافلون[.

و لا نعلم متى قُتِل إبن سبأ هذا، إذ اختفى تماماً بعد مقولته تلك. و لم نسمع عن جماعته السبئية حتى أيام فتنة إبن الزبير عندما خرج المختار و تبنى أفكار تلك الطائفة، ثمّ قتله مصعب بن الزبير مع سبعة آلاف من أنصاره. و الغريب أننا لم نسمع بإبن سبأ هذا أثناء خروج المختار، فلعله قُتل قبل ذلك. و هذا الذي ذكرت لا يعني أنه لم يقتل بيد غيره، لأننا نعلم بأن جميع من شارك أو أعان في قتل عثمان رضي الله عنه قد قتل، و إن الله عز وجل لم يهمل الظالمين، بل أذلهم و أخزاهم و انتقم منهم فلم ينج منهم أحد. و أخرج أحمد بإسناد صحيح عن عَمْرة بنت أرطأة العدوية قالت: «خرجت مع عائشة سنة قتل عثمان إلى مكة، فمررنا بالمدينة و رأينا المصحف الذي قتل و هو في حجره، فكانت أول قطرة من دمه على هذه الآية ]فسيكفيكهم الله و هو السميع العليم[، فما مات منهم رجل سويّاً»[24]. و قال الحسن البصري: «ما علمت أحداً أشرِك في دم عثمان رضي الله عنه و لا أعان عليه إلا قُتل»[25].

و على أية حال فإن وجوده في المدائن –عاصمة الفرس السابقة– يجعلنا نتيقّن أن الغالبية العظمى من أنصاره، هم من الفرس المجوس الناقمين على الإسلام الذي قوض دولتهم. و بعد الحدث الأليم الذي أودى بحياة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، راح المجوس يدفعون أنصار علي لقتال بني أمية كما مرَّ معنا، خاصة في صفوف المختار. و وجدت الدعوات الباطنية فراغا فأخذت تنشط حتى أستفحل أمرها[26].

و لذلك كان أروع ما وصف به التشيع أنه «بِذرةٌ نصرانيةٌ، غرستها اليهودية، في أرضٍ مجوسية». و يؤيد هذا ما رواه الإمام أحمد عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه قَالَ: «دَعَانِي رَسُولُ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَ "إِنَّ فِيكَ مِنْ عِيسَى مَثَلاً: أَبْغَضَتْهُ يَهُودُ حَتَّى بَهَتُو أُمَّهُ، وَ أَحَبَّتْهُ النَّصَارَى حَتَّى أَنْزَلُوهُ بِالْمَنْزِلِ الَّذِي لَيْسَ بِهِ". أَلا وَ إِنَّهُ يَهْلِكُ فِيَّ اثْنَانِ: مُحِبٌّ يُقَرِّظُنِي بِمَا لَيْسَ فِيَّ، وَ مُبْغِضٌ يَحْمِلُهُ شَنَآنِي عَلَى أَنْ يَبْهَتَنِي. أَلا إِنِّي لَسْتُ بِنَبِيٍّ وَ لا يُوحَى إِلَيَّ، وَ لَكِنِّي أَعْمَلُ بِكِتَابِ اللَّهِ وَ سُنَّةِ نَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم مَا اسْتَطَعْتُ. فَمَا أَمَرْتُكُمْ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ، فَحَقٌّ عَلَيْكُمْ طَاعَتِي فِيمَا أَحْبَبْتُمْ وَ كَرِهْتُمْ»[27].

و قد وجدت أفكار إبن سبأ أرضاً خصبة عند المجوس (و هم حلفاء اليهود عبر التاريخ). إذ أن الزعامة الدينية عند المجوس الفرس، كانت تتمثل في قبيلة تسمى «ميديا». و في عصر زاردشت أصبحت في قبيلة «المغان». و رجال قبيلة «المغان» هم ظلّ الله في الأرض، و قد خلقو لخدمة الآلهة. و الحاكم يجب أن يكون من هذه القبيلة، و تتجسد فيه الذات الإلهية، و تتولى القبيلة شرف سدانة بيت النار. فعبادة الله عن طريق القبيلة (المقدسة) هو الذي دفع الفرس إلى التشيع لآل البيت، لا حبًا لآل البيت، و لكنهم وجدو أن هذه هي الطريقة المضمونة لكي يبثو سمومهم من خلالها في بلاد المسلمين، كما أن هذا التصور يلائم عقيدة المجوس.

و نجد أيضاً تشابهاً كبيراً بين التقية عند الشيعة (أو ما يسمى بالدين الخفي عند الباطنية)، و بين السرّية التي هي أصل من أصول عقائد المجوس. فالزردشتيون استمرو يعملون و ينشطون بكل سرية بعد أن تعرضو للاضطهاد على أيدي أتباع مزدك. و المانوية تحولت إلى حركة سرية بعد أن بطش بهرام بن هرمز بهم والمزدكية أصبحت دعوة سرية بعد أن نكل بهم أنو شروان. و مع السرية، كانت أديان الفرس منظمة تنظيماً هرميا دقيقاً يراعون به ظروف العصر. و كانت تنظيماتهم من القوة بحيث تمكنهم من الوصول إلى قصور الحكام في حالات ضعفهم. أما في غير حالات الضعف فالحكام من أفراد القبيلة التي ترعى شؤون الدين.

و قد أخذ الشيعة أيضاً الإباحية الجنسية[28] و المتعة و استعارة الفروج و اللواط[29] و المخدرات[30] و غير ذلك من الأمور المستشنعة[31]، من مذهب مزدك المؤبد المجوسي[32]. و هو مذهب كان منتشراً في بلاد الفرس و أثر كثيراً في ثقافتهم. و حتى لا يتهمنا أحدٌ بالمبالغة، فإليك معتقدات الشيعة في المتعة مع التوثيق من أهم مراجع الشيعة المعاصرين:

1 – الإيمان بالمتعة أصلا من أصول الدين، ومنكرها منكر للدين[33].

2 – المتعة من فضائل الدين و تطفئ غضب الرب[34].

3 –المتمتعة من النساء مغفور لها[35].

4 – المتعة من اعظم أسباب دخول الجنة، بل إنها توصلهم إلى درجة تجعلهم يزاحمون الأنبياء مراتبهم في الجنة[36].

5 – حذرو من أعرض عن التمتع، من نقصان ثوابه يوم القيامة، فقالو «من خرج من الدنيا و لم يتمتع، جاء يوم القيامة و هو أجذع (أي مقطوع العضو)»[37].

6 – ليس هناك حد لعدد النساء المتمتع بهن. فيجوز للرجل أن يتمتع بمن شاء من النساء و لو ألف امرأة أو أكثر[38].

7 – جواز التمتع بالبكر و لو من غير إذن وليها، و لو من غير شهود أيضاً[39].

8 – جواز التمتع بالبنت الصغيرة التي لم تبلغ الحلم، حتى الرضيعة[40].

9 – امـرأة الـمـتـعـة لا تَـرِث و لا تُـوَرِّث[41].

10 – يرون جواز التمتع بالعاهرة المشهورة بالزنا[42].

11 – و يرون أيضا جواز إعارة الرجل جاريته لصديقه ليقضي وطره منها! و يسمون ذلك (إعارة الفروج)[43].

و كذلك نلاحظ أن تاريخ المجوس ممتلئ بالشغب و الثورات و التآمر. و في هذه الفتن يقتل الأخ أخاه، و الابن أباه، دون رحمة أو شفقة. و عندما يشعر الملوك بالخطر كانو ينقضون على الأنبياء المزعومين فيقتلونهم، فبهرام قتل ماني، و كسرى قتل مزدك. و من هذه النقطة نعلم سبب إثارة الشيعة للفتن و القلاقل، و مدى عشقهم للدماء، فإنما ذلك ميراث ورثوه من المجوس. كما نعلم لماذا كانو و ما زالو يُصَفـُّون خُصُومهم عن طريق الاغتيالات.



[1] منهاج السنة (1\38).

[2] إنظر ديوان الفرزدق (ص 242-243).

[3] و من النادر أن يكون المقصود الشيعة الزيدية اليمنية.

[4] أما لمن اعترض على تكفير الإمامية فنقول له: هل كان مسيلمة الكذاب كافراً أم لا؟

إن قال لا فقد كفر، و قد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم و الصحابة كلهم يكفرون أتباعه. و قاتلهم أبو بكر و الصحابة كلهم حتى أجبرهم على الإسلام. و السبب أنهم جعلوا إمامهم في مرتبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، و قالو منا نبي و منكم نبي. رغم أنهم كانو يصلون و يحجون و يؤذنون و يشهدون بالشهادتين. كل ذلك لم يغن عنهم شيئاً لما رفعوا رجلا لمرتبة النبوة.

و إن قال نعم، سألناه في من رفع إمامه إلى أعلى من مرتبة النبوة، هل يكفر هذا؟

إن قال لا، كفر و ناقض نفسه، لأنه من باب أولى تكفير من رفع نفسه فوق الأنبياء و الملائكة المقربين. خاصة لو كانت تلك المرتبة هي بين النبوة و الإلهية. أو فيها إشراك ذلك الإمام لله عز و جل ببعض صفات الألوهية الثابتة له في القرآن، تعالى الله عما يشركون.

و إن قال نعم، يكون قد حكم بتكفير علماء الشيعة الإمامية المعاصرين!

[5] نهج البلاغة. الخطبة رقم 127.

[6] لا نعرف إن كان انتسابه لهذه القبائل هو انتساب موالاة أم أصل أم مجرد ادعاء. و الحقيقة أنه يوجد في حِميَر الكثير من اليهود.

[7] البعض يقول أن إبن السوداء كان شخصاً آخر من يهود الحيرة، أبوه يدعى حرب، و قد أحرقه علي رضي الله عنه مع من دعى إلى ألوهيته. و الله أعلم بالصواب. فقد كان إبن سبأ متخفياً تحت عدة أسماء، مما جعل تتبع سيرته أمراً في غاية الصعوبة. و هناك من ادعى بأن كلاهما قد نفاه علي، ففي العقد الفريد لابن عبد ربه (2/241): «... منهم عبد الله بن سبأ نفاه إلى ساباط، و عبد الله بن السوداء نفاه إلى الخازر». و يقول الاسفرايني في التبصرة (ص 108): «و وافق ابن السوداء عبد الله بن سبأ بعد وفاة علي في مقالته هذه». و مثل هذا وقع عند البغدادي في الفرق بين الفرق (ص 235): «فلما خشي علي من قتل ابن السوداء و ابن سبأ، الفتنة، نفاهما إلى المدائن».

[8] كمثال واضح على هذا الغموض، إنظر تاريخ الطبري (4/326-327).

[9] هو أبو عمرو بن عمر بن عبد العزيز الكشي: من علماء القرن الرابع للشيعة. و ذكرو أن داره كانت مرتعا للشيعة. و هو كبير علماء التراجم المتقدمين –عندهم– الذي قالو فيه: «إنه ثقة، عين، بصير بالأخبار و الرجال، كثير العلم، حسن الاعتقاد ، مستقيم ا لمذهب». و الذي قالو في كتابه في التراجم: «أهم الكتب في الرجال هي أربعة كتب، عليها المعوّل، و هي الأصول الأربعة في هذا الباب، و أهمها، و أقدمها، هو "معرفة الناقلين عن الأئمة الصادقين المعروف برجال الكشي". انظر مقدمة "الرجال".

[10] "رجال الكشي" (ص 101) ط مؤسسة الأعلمي بكربلاء العراق.

[11] "تنقيح المقال" للمامقاني (2\184) ط طهران.

[12] النوبختي: هو أبو محمد الحسن بن موسى النوبختي من أعلام القرن الثالث للهجرة –عندهم– و وردت ترجمته في جميع كتب الجرح و التعديل عند الشيعة، و كلٌّ منهم وثقه و أثنى عليه. يقول فيه الرجالي الشيعي الشهير النجاشي: «الحسن بن موسى أبو محمد النوبختي، المتكلم، المبرز على نظرائه في زمانه، قبل الثلاثمئة و بعد». انظر "الفهرست للنجاشي" (47) ط الهند سنة 1317هـ. و قال الطوسي: «أبو محمد، متكلم، فيلسوف، و كان إمامياً حسن الاعتقاد ثقة. و هو من معالم العلماء». فهرست الطوسي (ص98) ط الهند 1835م. و يقول نور الله التستري: «الحسن بن موسى من أكابر هذه الطائفة و علماء هذه السلالة، و كان متكلماً، فيلسوفاً، إمامي الاعتقاد». انظر "مجالس المؤمنين" للتستري (ص77) ط إيران نقلا عن مقدمة الكتاب.

[13] انظر أخي المسلم كيف كان حب علي رضي الله عنه لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، و رفقائه الثلاثة –الصديق و الفاروق و ذي النورين– حتى أراد أن يقتل من يطعن فيهم!

[14] إنظر "فرق الشيعة" للنوبختي (ص 43 و44) ط المطبعة الحيدرية بالنجف، العراق، سنة 1379هـ – 1959م.

[15] إنظر تاريخ شيعي "روضة الصفا" في اللغة الفارسية (2\ص292) ط إيران.

[16] إنظر خبره معهم عند البخاري في صحيحه (4/21)، (8/50)، و أبو داود في سننه (4/520)، و النسائي (7/104)، و الترمذي (4/59)، و الحاكم في المستدرك (3/538-539)، و صحّحه الألباني في صحيح أبي داود (3/822).

[17] إنظر: شرح نهج البلاغة (2/309)، و الملل و النِّحل للشهرستاني (ص157). و كذلك ما ذكره ابن تيمية في منهاج السنة (1/23–30) و (3/459)، و ابن عساكر في تاريخ دمشق (29/10)، و الملطي في التنبيه و الرد على أهل الأهواء و البدع (ص 29–30).

[18] في الفرق بين الفرق (ص223).

[19] مسند أبي يعلى (1\349). و سند الحديث هو: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا محمد بن الحسن الأسدي حدثنا هارون بن صالح عن الحارث بن عبد الرحمن عن أبي الجلاس. أبو الجلاس ذكره ابن حبان في الثقات و قال عنه ابن معين ثقة. وهارون بن صالح ذكره ابن حبان في الثقات. قال الهيثمي في مجمع الزوائد (7\333): رجاله ثقات.

[20] السنة لإبن أبي عاصم (2\476). قال الألباني: إسناده صحيح على شرط الشيخين.

[21] الحديث في السنة لإبن أبي عاصم (2\476): حدثنا أبو بكر حدثنا المطلب بن زياد عن السدي قال صعد علي المنبر فقال الحديث.
الحديث رجاله ثقات. السدي واسمه اسماعيل بن عبد الرحمن الكوفي (من غلاة الشيعة) لم أجد ما يثبت أنه أدرك عليا رضي الله عنه و لا ما ينفي ذلك. فيُخشى على السند من الإنقطاع، لكن يشهد له الحديث الصحيح الذي قبله و غيره من الشواهد. و اعلم أن هذا الحديث و الذي قبله موقوفان على علي، و لكنهما في حكم المرفوع، لأنه من الغيب الذي لا يُعرف بالرأي.

[22] مسائل الإمامة للناشئ الأكبر (ص 22)، و كذلك أنظر إلى دلالة العبارة في الفرق بين الفرق للبغدادي (ص 234)، و البدء و التاريخ لابن طاهر المقدسي (5/129)، و المجروحين لابن حبان (1/298)، و تثبيت دلائل النبوة للهمذاني (2/549)، و البيان و التبيين للجاحظ (3/81)، و المقالات و الفرق للقمي (ص20-21)، و فرق الشيعة للنوبختي (ص 43).

[23] الوافي بالوفيات (17/190). و انظر رد البغدادي في الفرق بين الفرق (ص236) و كذا ابن حزم في الفصل في الملل والأهواء و النحل (4/180) و غيرهما على سخافات ابن سبأ بعدم موت علي رضي الله عنه بأدلة عقلية.

[24] إنظر: فضائل الصحابة (1/501) بإسناد صحيح. و أخرجه أيضاً في الزهد (ص127-128).

[25] تاريخ المدينة المنورة لابن شبّة (4/1252).

[26] راجع كتاب "و جاء دور المجوس" للشيخ عبد الله غريب (محمد سرور) حفظه الله، فقد أبدع فيه و أجاد في ربط التاريخ الماضي بالحاضر السياسي.

[27] و من أراد الاستزادة فعليه بكتاب "بذل المجهود في إثبات مشابهة الرافضة لليهود"، للأخ عبد الله الجميلي. إنظر كذلك في منهاج السنة لإبن تيمية (1\22) و (1\473) و (3\377) و (3\505).

[28] يقول فضل الله في كتابه النكاح (1\66): «فلو أنّ النساء قد اعتادت الخروج بلباس البحر، جاز النظر إليهن بهذا اللحاظ». إلى أن قال «و في ضوء ذلك، قد يشمل الموضوع النظر إلى العورة عندما تكشفها صاحبتها، كما في نوادي العراة (!!) أو السابحات في البحر في بعض البلدان أو نحو ذلك».

[29] أجاز شيخهم الخوئي (و هو أهم المراجع الشيعية في هذا العصر) الشذوذ الجنسي:

سؤال 784: هل يجوز لمس العورة من وراء الثياب من الرجل لعورة رجل آخر، ومن المرأة لعورة أخرى، لمجرد اللعب والمزاح، مع فرض عدم إثارة الشهوة؟ الخوئي: «لا يحرم في الفرض، و الله العالم». صراط النجاة في أجوبة الاستفتاءات ج3 (مسائل في الستر و النظر و العلاقات). نصيحة أخوية صغيرة: إحذر من مجالسة مقلّد للخوئي يكثر المزاح!

[30] شيخهم الخوئي له فتوى مشهورة بإباحة المخدرات.

[31] كتبت مجلة ( الشراع ) الشيعية العدد (684) السنة (الرابعة) الصفحة الرابعة: أن رفسنجاني أشار إلى ربع مليون لقيط في إيران بسبب زواج المتعة !!! و قد وُصفت مدينة ( مشهد ) الشيعية الإيرانية حيث شاعت فيها ممارسة المتعة بأنها: "المدينة الأكثر انحلالا على الصعيد الأخلاقي في آسيا". أ.هـ.

[32] لقد سبق الإيرانيون المزدكيون فلسفة فرويد اليهودي الذي لا يعرف إلا الجنس، بعصور طويلة.

[33] كتاب من لا يحضره الفقيه (3\366)، تفسير منهج الصادقين (2\495).

[34] تفسير منهج الصادقين للكشاني (2\493).

[35] كتاب من لا يحضره الفقيه (3\366). و لا تنسى أيضاً الربح المادي الكبير الذي تجنيه المرأة من المتعة. تذكر الكاتبة الشيعية شهلا حائري في رسالتها (المتعة المؤقتة – حالة إيران 1978-1982)، و هو زمن عزّ الثورة الإيرانية بقيادة الخميني، ما نصه: «يفترض العديد من الإيرانيين أنّ دافع المرأة إلى عقد زواج مؤقت هو دافع مادي دائماً. و يعزز هذا الافتراض، الشكل التعاقدي للزواج و طبيعة التبادل و الخطاب الديني السائد. و في الواقع، تعقد نساء عديدات زواجاً مؤقتاً لتأمين حاجاتهن المادية».

[36] كتاب من لا يحضره الفقيه (3\366). و تأمل أخي الموحّد تشجيعهم على الزنا.

[37] تفسير منهاج الصادقين (2\495). لكن السؤال للشيعة: لماذا لم يتمتّع أحد من الأئمة المعصومين؟!

[38] الاستبصار للطوسي (3\143)، تهذيب الأحكام (7\259).

[39] شرائع الأحكام لنجم الدين الحلي (2\186)، تهذيب الأحكام (7\254). قل لي بالله عليك: ما الفرق بين المتعة هذه و الزنا المشاعي؟!

[40] الاستبصار للطوسي (3\145)، الكافي في الفروع (5\463). و يقول الخميني في كتابه تحرير الوسيلة ص241 مسالة رقم 12: «و أما سائر الاستمتاعات كاللمس بشهوة و الضم و التفخيذ، فلا بأس بها حتى في الرضيعة».

[41] المتعة و مشروعيتها في الإسلام – لمجموعة من علماء الشيعة 116 – 121، تحرير الوسيلة – للخميني، الجزء الثاني، صفحة 288.

[42] يقول الخميني في كتابه تحرير الوسيلة «مسألة 18: يجوز التمتع بالزانية على كراهية خصوصاً لو كانت من العواهر و المشهورات بالزنا، و إن فعل فليمنعها من الفجور». تحرير الوسيلة (ج2\ص292). قلت: يا لكرم أخلاق الخميني. يقول رب العزة والجلال {و الزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك. و حرّم ذلك على المؤمنين}. فهنيئاً للخميني تحديده للصنف الذي يليق به و هو "مشرك". إنظر كذلك: الاستبصار للطوسي (3\145)، الكافي في الفروع (5\463).

[43] الاستبصار للطوسي 3\151 و كذلك ص136، الكافي في الفروع 5\460 و 2\200.

التعديل الأخير تم بواسطة tkalthoum ; 10-16-2008 الساعة 11:43 PM
tkalthoum غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الرافضة ........ غير الشيعة ................ تحقيق ع البلاط منتدى الأديان والمذاهب المعاصرة 15 11-19-2007 09:59 PM
فضائح الشيعة (الرافضة) _MorphEus_ منتدى الأديان والمذاهب المعاصرة 11 08-21-2007 10:03 PM
هل الرافضة الشيعة مسلمين ام مشركين ام؟. ali_k منتدى الأديان والمذاهب المعاصرة 11 09-11-2006 02:16 AM
الرافضة (الشيعة) يقولون ان القران فيه 17000 اية هههه 3j3j منتدى الأديان والمذاهب المعاصرة 2 02-15-2006 02:07 AM


الساعة الآن 04:10 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0