تصفح



العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات مؤقتة > مشكلتي | أريد حلاً

مشكلتي | أريد حلاً

منتدى مشكلتي يعطيك مساحة بأن تطرح مشكلتك بسرية تامة ومن خلال عضوية خاصة يستخدمها الجميع في طرح مشاكلهم والأخرون يسعون جاهدين في حل مشكلتك , إفتح قلبك و شارك وأطرح مشكلتك من خلال العضوية المجانية أريد حلاً رقم الباسورد 123456


الرجولة الحقيقية الغائبة

الرجولة الحقيقية ........الغائبة ليس كل الذكور رجالاً، ولا كل المؤمنين رجالاً، ولا كل أصحاب العضلات المفتولة، أو الشوارب المبرومة، أو اللحى المسدولة، أو العمائم الملفوفة، أو النياشين

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-30-2007, 09:29 PM   #1 (permalink)
@$أحمد علي$@
أمير الرومانسية
 
الصورة الرمزية @$أحمد علي$@
 

A 4 الرجولة الحقيقية الغائبة




الرجولة الحقيقية الغائبة




الرجولة الحقيقية ........الغائبة



ليس كل الذكور رجالاً، ولا كل المؤمنين رجالاً، ولا كل أصحاب العضلات المفتولة، أو الشوارب المبرومة، أو اللحى المسدولة، أو العمائم الملفوفة، أو النياشين البراقة، أو الألقاب الرنانة رجالاً

وبالرغم من كثرة المسلمين في هذا الزمان واقتراب أعدادهم من المليار ونصف، إلا أنني أجزم أن أكبر أزمة تعانيها الأمة الآن - بعد أزمة الإيمان - هي أزمة رجولة وقلة رجال

والمتأمل في القرآن الكريم يكتشف أن الرجولة وصف لم يمنحه الحق تبارك وتعالى إلى كل الذكور، ولم يخص به إلا نوعًا معينًا من المؤمنين، لقد منحه لمن صدق منهم العهد معه، فلم يغير ولم يبدل، ولم يهادن، ولم يداهن، ولم ينافق، ولم يتنازل عن دينه ومبادئه، وقدم روحه شهيدًا في سبيل الله، أو عاش حياته في سبيله مستعدًا ومنتظرًا أن يبيعها له في كل وقت

نفهم هذا من قول الله عز وجل: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً} [الأحزاب:23]، فقد بين سبحانه صفات الرجولة بعد أن أكد أنه من المؤمنين رجال وليس كل المؤمنين رجالاً


والرجولة وقوف في وجه الباطل، وصدع بكلمة الحق


ودعوة مخلصة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، واستعلاء على الكافرين، وشدة على المنحرفين وأصحاب الأهواء، وابتعاد عن نفاق وتملق ومداهنة السلاطين وأصحاب النفوذ، ومواجهة للظلم والظالمين مهما عظم سلطانهم، ومهما كلف تحديهم، واستعداد للتضحية بالغالي والنفيس والجهد والمال والمنصب والنفس من أجل نصرة الحق وإزالة المنكر وتغييره.

يفهم هذا من موقف مؤمن آل فرعون الذي كان يكتم إيمانه، لكنه لم يستطع السكوت عندما علم بعزم فرعون على قتل نبي الله موسى - عليه السلام -،وقرر الوقوف في وجه الظلم، ومناصرة الحق، ولم يخش على حياته التي توقع أن يدفعها ثمنًا لموقفه، ولم يخش على منصبه الكبير عند فرعون، فنهاه عن قتل موسى - عليه السلام - وحاول إقناعه بأن ذلك ليس من الحكمة والمصلحة، ولم يكتف بذلك، بل توجه إلى موسى وأخبره بما يخطط له فرعون وزبانيته، ونصحه بالخروج من مصر

وقد استحق هذا المؤمن وصف الله له بالرجولة فقال سبحانه

{وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ} [غافر: 28], وأكد على وصفه بالرجولة في موضع آخر فقال تعالى: {وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ} [القصص: 20


كما يفهم من موقف الرجل الصالح (حبيب النجار) الذي سمع أن قومه قد كذبوا المرسلين، وهموا بقتلهم جميعًا، فلم يسكت عن هذا المنكر والظلم الذي سيقع على المرسلين، وقرر نصرتهم، فجاء مسرعًا من أقصى المدينة، ودعاهم إلى الحق، ونهاهم عن المنكر.
وقد فعل هذا وهو يعلم أن موقفه سيكلفه حياته، فحقق صفة الرجولة، واستحقها من الله تعالى، إذ قال سبحانه:
{وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْأَلُكُمْ أَجْراً وَهُمْ مُهْتَدُونَ وَمَا لِيَ لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ بِضُرٍّ لا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً وَلا يُنْقِذُونِ إِنِّي إِذاً لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ} يس: 20-25

ودفع هذا المؤمن الرجل ثمن موقفه كما توقع، فقتلوه، فتقبله الله شهيدًا، ورضي عنه، ورفعه مباشرة إلى الجنة: {قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ} [يس: 26, 27]، وقد استحق بسبب رجولته وغضبته لله أن يغضب الله له وينتقم من أعدائه ويدمرهم: {وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنْزِلِينَ إِنْ كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ}يـس: 28, 29


والرجولة ثبات على الحق، ومحافظة على العبودية لله، وصمود أمام مغريات الدنيا وشهواتها

وكل ما يشغل الناس العاديين ويلهيهم عن ذكر الله تعالى وطاعته والتقرب إليه، يفهم هذا من وصفه سبحانه وتعالى لهذا النوع من المؤمنين بالرجولة في قوله عز وجل: {رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ} النور:37


والرجولة قوامة على النساء

ومن لا يملك هذه القوامة، ويرضى بأن تكون المرأة قوامة عليه حاكمة له، ويدعها تنحرف وتتبرج، وتفعل ما تمليه عليها أهواؤها، فهو لا يستحق وصف الرجولة، وإنما وصف الذكورة فقط، لأن الحق جل وعلا أكد أن الذي يملك القوامة هم أصحاب الرجولة حيث قال: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ ...} النساء: 34


والرجولة تحريض على الجهاد، وتشجيع على مواجهة الباطل، وابتعاد عن التثبيط والتعويق للصف المؤمن - ولو بالكلمة

يفهم هذا من قصة موسى عليه السلام عندما بعث نفرًا من قومه لاستطلاع أحوال الجبابرة قبل خوض القتال معهم، فرجعوا يروون لبني إسرائيل ما رأوه من قوتهم، فأخافوهم، بينما كتم اثنان منهم أخبار قوة الجبابرة، ولم يخبرا إلا موسى - عليه السلام -، وأخذا يشجعان قومهما على الجهاد في سبيل الله، وقد استحق هذان المؤمنان على موقفهما هذا صفة الرجولة من الله تعالى الذي قال: {قَالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ} المائدة: من الآية23

وعند التأمل في واقع المسلمين اليوم على ضوء مفهوم الرجولة في القرآن الكريم يتبين لنا أن الأمة تعاني فعلاً من أزمة رجولة؛ فسكوت أغلب حكام المسلمين عن مقدساتهم التي تدنس، ودمائهم التي تنزف، وكرامتهم التي تمتهن، وأعراضهم التي تنتهك، وأرضهم التي تحتل، وثرواتهم التي تسرق، ناتج عن انعدام الرجولة أو ضعفها عند هؤلاء- فضلاً عن ضعف الإيمان

فالرجل الحقيقي لا يستطيع أن يلتزم الصمت وهو يرى المسلمين في فلسطين والعراق تمزقهم طائرات اليهود والأمريكان، ولا يطيب له عيش وهو يشاهد ما يفعله أعداء الأمة بحرائر المسلمين وعلمائهم داخل السجون، خصوصًا إذا كان في موضع المسئولية، ويملك الدبابات والطائرات والجيوش الجرارة

(منقول)



التعديل الأخير تم بواسطة ~ نجوان ~ ; 01-01-2008 الساعة 05:49 AM سبب آخر: لوضع الوسام
@$أحمد علي$@ غير متصل  
قديم 01-01-2008, 05:48 AM   #2 (permalink)
~ نجوان ~
كبار الشخصيات - أميرة العطاء
سبحان الله و بحمده
 
الصورة الرمزية ~ نجوان ~
السلام عليكم احمد


موضوع قيم وهادف بارك الله فيك

اختيارك موفق اخى الفاضل فى نقلك للمواضيع جزيل الشكر لك

واتمنى دوام التالق بالقسم


تحيتى لك
~ نجوان ~ غير متصل  
قديم 01-02-2008, 12:29 PM   #3 (permalink)
@$أحمد علي$@
أمير الرومانسية
 
الصورة الرمزية @$أحمد علي$@
 
B 3

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ~ نجوان ~ مشاهدة المشاركة
السلام عليكم احمد


موضوع قيم وهادف بارك الله فيك

اختيارك موفق اخى الفاضل فى نقلك للمواضيع جزيل الشكر لك

واتمنى دوام التالق بالقسم


تحيتى لك
ألف شكر أختي الغالية نجوان على ردك الذي هو بمثابة وسام أعتز به

و شكرا جزيلا على تشريفك لموضوعي

تقبلي أرق تحياتي
@$أحمد علي$@ غير متصل  
قديم 01-03-2008, 11:44 AM   #4 (permalink)
عـ الطفوله ـناد
رومانسي شاعري
 
الصورة الرمزية عـ الطفوله ـناد
 
موضوع قمه في الروعه

و كلمة شكراً قليله في حقه

و لكن تقبل مروري
عـ الطفوله ـناد غير متصل  
قديم 01-03-2008, 04:28 PM   #5 (permalink)
@$أحمد علي$@
أمير الرومانسية
 
الصورة الرمزية @$أحمد علي$@
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عـ الطفوله ـناد مشاهدة المشاركة
موضوع قمه في الروعه

و كلمة شكراً قليله في حقه

و لكن تقبل مروري
تسلمي يا رب

كفاية بس تشريفك لموضوعي

ألف شكر على مرورك العطر

نورتي
@$أحمد علي$@ غير متصل  
قديم 01-03-2008, 04:39 PM   #6 (permalink)
nansi71
أمير الرومانسية
 
الصورة الرمزية nansi71
 
تسلم اخي على الموضوع القيّم والهادف

فعلا،فالرجولة لا تقاس بالشارب أو العمامة أو اللبس أو العضلات..
وما أكثرها شيوعا..في الوقت الذي تلمّسنا فيه غياب صورة الرجل الحقيقي
في فئات..لانعدام الصفة الحقيقية التي منحها الله إياه،فتجده يغض الطرف عن تجاوزات
عديدة،سبّبت بالتالي عدم توازن في المجتمع..

تحياتي أخي على هذا النقل المفيد
ومزيدا من جديدك..
nansi71 غير متصل  
قديم 01-04-2008, 05:29 PM   #7 (permalink)
@$أحمد علي$@
أمير الرومانسية
 
الصورة الرمزية @$أحمد علي$@
 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nansi71 مشاهدة المشاركة
تسلم اخي على الموضوع القيّم والهادف

فعلا،فالرجولة لا تقاس بالشارب أو العمامة أو اللبس أو العضلات..
وما أكثرها شيوعا..في الوقت الذي تلمّسنا فيه غياب صورة الرجل الحقيقي
في فئات..لانعدام الصفة الحقيقية التي منحها الله إياه،فتجده يغض الطرف عن تجاوزات
عديدة،سبّبت بالتالي عدم توازن في المجتمع..

تحياتي أخي على هذا النقل المفيد
ومزيدا من جديدك..
تسلمي أختي الغالية على مرورك الجميل و تشريفك لموضوعي

تقبلي أرق تحياتي
@$أحمد علي$@ غير متصل  
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الغالية الغائبة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! الــــعندليب رفوف المحفوظات 0 01-01-2007 08:21 PM
الفريضة الغائبة ابو عائشه مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه 8 07-23-2006 04:33 PM
السنة الغائبة ملكة الرومانسية مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه 2 06-13-2004 05:04 AM


الساعة الآن 09:57 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0