تصفح



العودة   منتديات عالم الرومانسية > منتديات عامة > منتديات اسلامية > منتدى الأديان والمذاهب المعاصرة

منتدى الأديان والمذاهب المعاصرة منتدى الاديان والمذاهب المعاصرة في العهد السابق والحالي نتحدث عنها بموضوعية وأدلة ثابتة ويمنع وضع مواضيع بدول دليل قاطع.

ظهر المهــدي المنتظر في السعـوديـة

دخلت مكتبتي الصغيرة ، وأخذت ألتفت يمنة ويسرة أبحث عن بعض الكتب كي أقرأ فيها ... كنت لا أريد القراءة في الكتب الجافة والمملة ... فسارعت نحو رف مخصص لكتب

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-07-2007, 03:59 AM   #1 (permalink)
Alkasser
مشرف متميز سابقاً
 
الصورة الرمزية Alkasser
 

Red face ظهر المهــدي المنتظر في السعـوديـة




دخلت مكتبتي الصغيرة ، وأخذت ألتفت يمنة ويسرة أبحث عن بعض الكتب كي أقرأ فيها ...
كنت لا أريد القراءة في الكتب الجافة والمملة ... فسارعت نحو رف مخصص لكتب المهدي المنتظر فقلت في نفسي :
موضوع المهدي المنتظر موضوع شيق بما يحتويه من ملابسات وتهويلات ومفاجئات بل وغرائب وعجائب !
اخترت من الكتب بعضها فوقع اختياري على ما يلي :
- الأمام المنتظر / سماحة السيد عبد الله الغريفي .
- بشارة الإسلام / السيد مصطفى الكاظمي .
- منتخب الأثر في الأمام الثاني عشر / لطف الله الصافي .
- المهدي / السيد صدر الدين الصدر .
- نوائب الدهور في علائم الظهور / محمد حسن مهاجري .
- يوم الخلاص في ظل القائم المهدي / كامل سليمان .
- بعض اشرطة الشيخ / حسين الفهيد والشيخ الشيرازي .
أخذت أقرأ في هذه الكتب الثمينة ، واتصفح أوراقها ... فأذا بي أجد العجب العجاب ...
فعلا أمر مثير للدهشة ..
وأمر مثير للإستغراب ...
فهذا كتاب يتكلم عن حكمة الغيبة وأسرارها ..
وذاك كتاب يحكي علاقة السفراء بالمهدي في زمن الغيبة الصغرى ...
وذاك كتاب يثبت للشيعة أنه اذا ظهر شك الشيعة في المهدي واليأس منه فارتقب الفرج ...
وذاك شيخ في شريطه يقسم أنه ما بقي على ظهور المهدي إلا عشر سنوات وأقل ...
وذاك كتاب يثير الدهشة بذكر قصص الفتن والملاحم التي تكون بين يدي المهدي ...
وذاك كتاب يتحدث عن خروج شخصيات معادية ضد المهدي :
يخرج السفياني ، واليماني ، والخرساني ..
وذاك كتاب يتكلم عن ظهور رايات من جهة المشرق سوداء ...
وتلك دراسة لم تترك نبؤة في الديانات الوثنية كالزرادشتية (المجوسية ) والبوذية والكنفشيوسية ، والمسيحية واليهودية وطوائف الفرق كالديصانية والبيانية والبهائية ... إلا واستنجدت بها في تعزيز ظهورات المهدي (عج) حتى الدجال الفرنسي الذي يسمى بالمتنبأ لم تستثنيه الدراسه .
فعلا إنه مجهود جبار ... لبناء خليط رهيب من الإعتقاد ... !
تشبع عقلي بتلك الأحداث والروايات والأساطير التي قرأتها ... وأنا انهم القراءة نهما لشوقي واشتياقي لمعرفة استراتيجية المهدي المنظر عند اخوتي في الله وأحبابي الشيعة ...
وبينما أنا مستغرق في القراءة ...
وبينما أنا كذلك ...
وبينما الكتب بين يدي ...
استلقيت على ظهري ... وبدأ عقلي ومخيلتي تطوف بين قراءاتي ... تحلق بين الروايات وتطير نحو الأحداث العجيبة في زمن المهدي !
حتى دخلت في أحلام اليقظة !!!
وبينما أنا في الأحلام إذ تخيلت نفسي في أحد شوارع الرياض ( التخصصي ) أمر مذهل !!!
السكون يلف المكان ...!
والهدوء القاتل يكمم أفواه الساعة كي لا تصيح أجراسها ...!
أخذت اتمشى في شارع التخصصي لعلي أجد مطعم ( هرفي ) فقد كنت جائعا أشد الجوع !
ومعدتي بدأت تشتكي إلي ...!
فذهبت إلى بوابة مطعم (هرفي ) ولكني فوجئت بخلو المكان من الإنسان ... !
الأبواب محطمة ، والشبابيك الزجاجية مهشمة ... والزجاج متناثر في كل مكان ... والكراسي قد لطخت بالدماء وبقايا بشرية متناثرة بين يدي المكان ....!
عندها داخلني الرعب ، وبدأت انظر لمن حولي بنظرة توجس وحذر ..!
وأصيح في كل مكان ... هل يوجد هنا أحد ؟
هل يوجد هنا انسان ؟
بليز هل هنا أني ثنق ؟
ولكن لا جواب ... حيث الهدوء القاتل يلف أرجاء المكان ...!
داخلني الخوف ... وبدأت أرتعب ... وحيث أني وقعت تحت تأثير روايات المهدي فقد قلت دون شعور مني ولا دراية :
يا مهدي يا صاحب الزمان ... ادركني ... العجل العجل الغوث الغوث الساعة الساعة !
وبدأت ابكي ومعدتي معي تبكي !!
لا جواب من صاحب الزمان ...
وعدت وكررت :
يا صاحب الزمان يا حجة الله البالغة ويا باب نجاة الإمة .. ادركني ... ارجوك .
اريد علبة ( بيبسي ) وأثنين هومبرقر شيز بدون بصل ... ارجوك !
ولا جواب ... بل الصمت يلف المكان .... ومنظر المكان وكأنه شيطان !
وعدت وكررت وقلت :
يا صاحب الزمان ادركني ولو ... بسفن أب واثنين هت دق مقلي !
ولكن دون جدوى ..
صدقوني لم أيأس بل واصلت وقلت ... :
يا صاحب الزمان ادركني ولو :
بغرشة ماء القصيم واثنين كبدة حاشي !
ولكن لا جدوى حيث الصمت القاتل هو سيد المكان ....!
ولكني جعلت ثقتي بالمهدي قوية وقلت :
يا صاحب الزمان ارجوك اني موتاً أموت ( استنادا لبشارة الإنجيل ) فأدركني ولو :
بموية ( رديتر ) واثنين بيض مسلوق !
ولكن ... وللأسف لم يرد المهدي !!!
فتذكرت روايات تذكر أنه إذا شككت في المهدي واصابتك الحيرة فعندها يأتي الفرج !
فصرخت في ارجاء شارع التخصصي وقلت :
يا صاحب الزمان ما أنت إلا خرافة !
ما أنت إلا كرة أكاذيب وخزعبلات !
وما أنت إلا كومة من نفايات الأساطير !
لا وجود لك .....!
وأخذت أبكي وأبكي وأبكي .... حتى ألصقت ظهري بالجدار ( زي الأفلام العاطفية ) وثنيت رجلي عليه وبدأت أدق بيدي الجدار ... والموسيقى الرومنسية تعزف في الأرجاء ، وزخات من المطر الربيعي يداعب الأرض ... !
وبينما أنا مستمتع باللوحة الرائعة التي رسمتها يد الخالق ...!
إذا بصوت صارخا في البرية وآتيا من السحاب ( حسب بشارة القديس مرقس ) ... يقول لي :
أعدوا طريق المهدي ... بشرى لصانعي السلام بالبر يحيون وبالبطيخ يأكلون !
فالتفت يمنة ويسرة والى الأعلى .. أبحث عن مصدر الصوت .. فلم أرى أحدا ..!
فظننت أنني موسوس ...!
وبينما أنا في حيرتي .... إذا بحمامة آتيتة من فوق نازلت علي وهابطت بكل هدوء ...!
فرحت بها فرحا شديدا .. وتخيلتها ( دجاج مشوي حق الطازج )
فسال لعابي ....
ولكن الحمامة أدركت جوعي ... وتكلمت مثل البشر وقالت :
طوبى للصابرين ..
طوبى للمتهللين ..
طوبى لمن ينتظر الفرج ..
طوبى لأصحاب صاحب الزمان !
طوبى للدلخين ... طوبى لأصحاب الثياب الزرقاء ، والأنوف المستديرة !
ثم طارت الحمامة ... !
داخلني الدهشة وأنا أرى حمامة تتكلم مثل بني البشر ... وقلت لعلها ( كناري أو ببغاء ) وليست حمامة .. ولكن !
أنا اعرف الحمامة إذ هي من نواع الحمام ( القلابي الكويتي .. تقلب على الخيط ) !
خرجت الى أحد شوارع التخصصي الفرعية ... لعلي أجد بنكا اصرف فيه مبلغا من المال ...!
فذهبت للبنك الفرنسي وادخلت بطاقة الصراف ... فإذا بالجهاز يقول :
بطاقتك لا غية منذ أكثر من أثنا عشر سنة ( هذه من علامات أن الأئمة إثنا عشر ) !!!
سقطت على الأرض من الذهول .. وبدأت أرى يدي وأحاول أن أجد مرآة لعلي أرى وجهي وشكلي هل فعلا ... كلا كلا !
فتنازلت بعض الزجاج المتحطم ونظرت إلى نفسي !!!
يا إلهي !!
لقد كبرت وتغيرت كثيرا !!
من اثنين وعشرين سنة إلى اربعة وثلاثين سنة !!!
كيف استدار الزمان بهذه السرعة ؟
خرجت من كبينة الصراف ... وأوراق الإيصال متناثرة في كل مكان ( من زود النظافة ) !
ونظرت نظرة أخيرة إلى الشارع وعدت إلى شارع التخصصي ، وجلست على قارعة الطريق ، أنتظر الموت أو الخلاص .
وبدأت الرياح تبعثر الأوراق وتسمع صفيرها وكأنه صراخ آتي من عالم الأموات !
يا إلهي !!
وبدأت تسمع اصوات النوافذ وهي ترتطم بالجدران مخلفتا وراءها صوت أشبه ما يكون بصوت الجلاد وهو يجلد ظهر الإنسان !
بقية كما أنا كذلك بين الأمل والحيرة .
بين قرب الفرج أو موت ما بقي من رجاء ...
ولما استحكم البلاء
وبلغت الروح الحناجر ...
ظهر صوت من أخر الشارع ...
صوت اشبه ما يكون بدوي القنابل ..
وسير الشاحنات ...
وقفت لأستطلع الخبر ، مع خوف مني أن يكون شبحا أو مصبية في جلاجل !
نظرت .. وحيث أن نظري 16/6 لذلك اضطررت إلى لبس النظارات الشمسية ، كي أرى جيدا !
يا للهول !!
يا للعجب !!
رأيت رجلا وسيما جميلا راكبا لدراجة نارية !
قد لبس النظارة السوداء ..
ولبس جكيت ( كوت - معطف ) أسود
وبنطلون جنز أسود
ومعه دراجة نارية سوداء اشبه ما يكون ب ( ترمنيتر )
وقد علق بندقيته على كتفه كالأبطال ... وأتي إلي بكل هدوء ورزانة .
فقلت له من أنت ؟
فقال لي : أنا محمد بن الحسن الدرديري ( أبو مشقاص ) !!!
فقلت هل انت صاحب الزمان ؟
فقال وبكل ثقة وهو يبتسم : نعم !
فقلت : الله أكبر ... واسرعت كي اضمه الي !
فمد يده ليبعدني وقال :
ألست انت فيصل ؟
قلت : نعم وخالقك !
فقال : لقد دعى عليك كثير من شيعتي ، لأنك - وكما يقولون - نشرت غسيلهم وبهذلتهم عن جد !
فقلت له :
يا معود انت مصدق هاذولا الشيعة !
صدقني خلك منهم تراهم ما عندهم سالفة !
فقال لي بكل شدة ونبرته مختلطة الغضب :
كيف تتهجم على شيعتي وأنا صاحب الزمان وحجة الله ؟
فقلت له :
أولا / ليس من العدل أن يكون معك بندقية وأنا ما معي شيء ؟
يا عطني كلاشنكوف أو على الأقل مسدس أبو محالة !
ثانيا / انت عاقل وإلا مجنون ؟
على شان تصدق الشيعة .... يا حجة الزمان أنت نايم على أوذانك وما تدري وش الشيعة مسوين !
فقال لي : نورني الله ينورك ؟
فقلت له : من خذل الحسين ؟
قال : شيعة الكوفة .
قلت له : احسنت بارك الله فيك ، ثم قلت له : من الذي خذل الأمام زيد والنفس الزكية !
قال وهو خجلان : الشيعة .
قلت له : إنزين يا معود ليش متمسك بشيعتك وهم كذا ؟
فقال :
هم يبكون علينا كل عاشوراء !
فقلت له : دموع تماسيح .
فقال لي : من صجك يا معود .. اتاريني ماخذ مقلب فيهم !
فقلت له : بدري من عمرك .
أهم شيء أنا جوعان وابغى شيء أكله .
فقال المهدي :
ابشر بسعدك يا فيصل ... معي كرون فلكس بالشكلاته الأصلية الي تقرمش .
فقلت له : تنكت انت وجهك ؟
انا ما افطر كرون فلكس !
أقل شيء كبدة حاشي .
فقال لي :
طيب ايش رايك بمشكل ( فلافل ) ببوفية عرفات إلي بالملز ؟
قلت :
ما يخالف أهم شيء وجبة شهية تكفي مية !
فأخذنا نضحك أنا وإياه وهو يدزني ( يدفعني ) وأنا أدفعه ... وأخذنا نتجاذب اطراف الحديث ونتسامر في الأخبار العالمية وايش بسوي بأمريكا واسرائيل ؟
فقال المهدي محمد بن الحسن :
يا فيصل أنا جاء هنا لأن الملحمة الكبرى ستقوم في شارع التخصصي بيني وبين السفياني !
فقلت له :
ومن هو السفياني وهل هو يقرب لصاحب شركةسفن أب ؟
فقال : خلك من القشمرة شوي !
السفياني عدو خطير وله جيش كبير كلهم من رجال ( الزومبي ) ؟
فقلت له : ايش يعني ( زومبي )
فقال : أنت ما تلعب بلاي ستيشن ؟
فقلت له :
شايفني بزر ( طفل ) زيك داخل السرداب وعمري خمس سنوات ؟
فقال المهدي بكل أخلاق حميدة :
يا أخي الآن حتى الكبار يلعبون بلاي ستيشن ... وعلى فكرة .
ايش رايك ( برزدنت إيفل ) أو ( تومبرايدر ) أو ( سيفون فلتر ) لا تفوتك ترى أنا من يوم دخلت السرداب وأنا اشتري واجمع هذه الأسطوانات كي تسليني حتى يجي يوم الخلاص واظهر لشيعتي !
فقلت له :
يا مهدي أنا حدي ( اتراي ) وألعب كرة قدم والي اشكالهم كأنهم ( ملاعق) !
فضحك صاحب الزمان حتى استلقى على رأسه ... وقال :
بلاك ما شفت بلاي ستيشن شريط ( الدوري الياباني )
فقلت له :
يا مهدي دعنا من ألعاب الأطفال وقلي ايش مهمتك بالضبط ؟
فقال بكل ثقة :
هدفي هو تدمير جميع الزمبي رجال السفياني ، ثم تدمير السفاني نفسه وهو الملقب ب ( التيرانت)!
فقلت له :
طيب ستقاتل لوحدك أم معك أحد ؟
فقال :
تصدق يا فيصل أني ذهبت لقم ومشهد وكربلاء والنجف والقطيف والبحرين والكويت كي استنصر شيعتي ، ولكنهم خذلوني !!!
فقلت له :
ماهي غريبة لهم سوابق .
فقال لي :
تصدق شيعي العراق كانوا ناوين يسلموني لصدام حسين !!
ومرة من المرات كنت اراقب شيعي ملا يقول :
يا مهدي ادركني العجل العجل الغوث الغوث ... فظهرت له وقلت ابشر يا شيعي بالفرج !
تعرف ايش سوى ؟
قلت له :
ايش سوى .
قال : طلع شيعي استخبارات وكان ناوي يقبض علي لولا الله ستر وأخذت علبة فول وصقعت بها جبهت !
فقلت :
لا حول ولا قوة إلا بالله .... يا مهدي أحسن شيء ترجع للسرداب وتكمل لعب بلاي ستيشن .
فقال وهو مغضب :
كلا والله ...
والله لا ارجع حتى اجاهد في الله أعدائي واقتل السفياني !
هل ستأتي أنت معي يا فيصل .
فقلت له :
يصلح تاخذ معك سني ؟
فقال :
سأخذك معي تقية !
فقلت :
حتى انت يا مهدي طالع نصاب ... يا أخي استح على وجهك والله عيب هذا مو تقية هذا نصب واحتيال وبهتان .
قال المهدي وقد امسك ببندقيته :
التقية ديني ودين أبائي ، من لا تقية له لا دين له .
فقلت له :
ليش موجه البندقية علي ، اتق الله يا أبا الحسن هذه آخر الصداقة .
قال المهدي :
حسه ( بالعراقي) أخلي مخك اطشره !
قلت :
يبدو انك أنت صدام حسين بشحمه ولحمه ...
يتبـــــــــــــــــــــــــــــع !



Alkasser غير متصل  
قديم 02-07-2007, 04:14 AM   #2 (permalink)
Alkasser
مشرف متميز سابقاً
 
الصورة الرمزية Alkasser
 
وبينما نحن نتجادل ونتناظر مع المهدي لعل الله يهديه ويصير سني ... بدأنا نحس بحركة غريبة تطوف علينا .
فقال المهدي :
يا فيصل هذه هو السفياني قادم بجنوده ... اختر مع من تكون انت ؟
مع المهدي أو السفياني ؟
فقلت له :
والله خلني أفكر .... وإلا أقول لك :
سأكون مع جماعة عدم الإنحياز ...
فقال المهدي :
كلا يا معي يا ضدي !
فقلت :
معك معك خلاص لا تزعل اهم شيء رضاك يا الغالي .
فقال المهدي :
يالله ... استعد وأخذ موقعك ...
عندها /
اخذت انا والمهدي نجمع البراميل والكراتين والأخشاب كي نسد بها الطريق على السفياني وربعه !
وأخذ المهدي يملأ بندقيته بالفشق ( الرصاص ) فقلت له :
يا مهدي ... ما يصير أنت معك سلاح وأنا ما معي شيء !
فقال المهدي :
لا عليك يا فيصل خذ هذا المشرط لعل الله أن يفتح عليك به نصرا
فقلت له :
مشرط ؟
ايش اسوي به !
اشرط في وجهك !
فضحك سيدي المهدي و كأن وجهه فلقة بطيخ عفوا فلقة قمر في ليلا مشمس !
وقال :
لا تحزن يا فيصل خذ هذا الرشاش ( كلاشنكوف ) وأربعة مخازن له .
فقلت :
تسلم ... خذا الشخل الي يجمد على الشارب .
وبينما المهدي يعلمني كيف استعمل الرشاش ... إذ بجحافل السفياني تتقدم وكأنها البحر المتلاطم معه خمسون راية في كل راية خمسون ألف زومبي ( مسخ بشري مرعب ) .
وكان السفياني راكبا شبحا ( مرسيدس ) بدون خطوط زي الددسن !
وقف السفياني وأخذ ينادي :
يا مهدي
يا مهدي
يا مهدي ... أين شيعتك ؟
عندها سكت المهدي وطأ طأ رأسه حزينا بائسا مقهورا ...
فقال السفياني :
كما هي عادتهم في الخذلان .... ههههههههه
وأخذ يقهقه قهقهة المجنون المعربد !!
عندها لم اتحمل السكوت فوثبت كالأسد وصرخت :
خسئت يا سفياني ...
المهدي ليس وحدة بل أنا معه ... وبدأت اطلق طلاقات نارية من الرشاش .
عندها طأطأ السفياني رأسه وأمر الزومبي بالتقدم ... فتقدمة إحدى رايات السفياني ...
فقلت للمهدي :
لا تتحرك ودعك مكانك أنها لها يا صاحب الزمان ...
عنده أعتليت صخرة ... وربطة العصابة على رأسي ( زي رامبو ) وشخطت على وجهي بشخوط سود وخظر ( زي الأفلام) ...
وأخذت اطلق الرشاش على الزومبي حتى أتيت على آخرهم ... ولم يبقى منهم أحد على قيد الحياة إلا زومبي وحيد جريح ... فأخذته أسير لأحقق معه أمام المهدي .
فقلت للزومبي الجريح :
ما اسمك ؟
فقال : قنبر حسين علاوي !
فقلت من أين :
قال النجف !
فقال المهدي مستغربا :
هل أنت شيعي ؟
فسكت الزومبي قنبر ...!
فلطمته أنا بموأخرة الرشاش :
وقلت تكلم يا قنبر ....
فقال قنبر :
نعم أنا شيعي من النجف !
عندها بكى المهدي وقال :
الله يسود وجهك أنا المهدي الي تنتظرونه ‍!
فقال قنبر :
يا مهدي صحيح كنا ننتظرك ولكن توقنا أن تقتل مثل من قتل قبلك ثم يقع علينا العذاب الأليم من السلطات .. فقلنا كفانا خداعا لأنفسنا ولنستفيد من التاريخ ولا نكرر ما فعلناه في السابق وعلى طول نكون ضد المهدي من البداية !
يا مهدي اعذرني كفانا نحن الشيعة عذابا طوال التاريخ يااخي ما رحمتنا وشفت عذابنا إلا بعد الف وخمسمئة سنة ؟
الآن تجي يا مهدي ؟
عندها لطمه المهدي ... فامسكت بالمهدي وقلت له :
هدء اعصابك .... واعطني المشرط !
فقال المهدي ليش ؟
قلت له "
علشان اشطب خنفرة ( انف ) قنبر الكبير !
وبينما نحن نحقق مع قنبر ... إذ سمعنا صراخ السفياني يزمجر ويههد ويتوعد ويقول :
يا مهدي ... أتظن أنك راح تنجو مني ؟
هههههههه
غلطان يا حبيبي ... انظر لجيشي تراه كله مكون من شيعتك شريتهم بدراهم معدودة ...
فقلت أنا للسفياني :
خسئت يا عدو نفسه ... لن تشتري الأحرار أبناء الشرفاء ... وما معك إلا حثالة نعرفهم من التاريخ سابقا ...
فقال السفياني :
من أنت يا فتى ؟
فقلت :
ايش دخلت يا ملقوف ؟
فقال السفياني :
معليش حابين نتعرف ؟
فقلت له :
شايفني في اسواق صحارى نغازلني وترقمني ؟
فقال السفياني :
الله ... ذكرتني باسواق صحارى والعقارية واسواق الراشد ؟
أيام اللنكن المستأجر وعطر ( اوكسجين ) ... الله زمان راح ...
فقلت له :
ماذا تريد يا سفياني ؟
فقال :
من أنت ؟
فقلت :
فيصل المعروف بالملاك الطائر .
فقال مذهول :
انت الملاك الطائر ......... !!
وأخذ يصيح ويقول :
يا زومبي هذا هو الملاك الطائر إلي تبحثون عنه اقتلوه الآن ....
فتقدمت عشر رايات من الزومبي من جهت مطعم (هرفي ) تقاطع مطعم ( العصائر اللبنانية ) .. فقلت للمهدي :
لا تجزع مع أبو خالد حطه على يمناك ... تراه ما هو سهل والله إن اذبح الزمبي بالشلوت زي الصراصير !
وصعدت على سطع البنك الأهلي الذي على الزاوية :
فوجدت هناك سلاح ( مضاد الطائرات SHALAKH) فقمت ووجهته عليهم وحصدتهم عن بكرة ابيهم ... ولم يبقى إلا زومبي وحيد أخذته معي اسير إلى ثكنات المهدي المنتظر ...
وقمت اجري معه التحقيق ..
ما اسمك ؟
قال :
السيد عبد الرضا الكربلائي !
قال المهدي متعجبا :
تقول انت سيد ؟
خسئت يا عدو الله ما انت منا ولا نحن منك ان من سلالة يزدجرد بن شهرويه !
فقلت للمهدي :
ما عليك يا أبا الحسن ترى 99% من الشيعة سادة !
وبينما نحن نحقق مع الكربلائي ... إذ السفياني يتقدم بجميع جيشه وعتداه ومعداته وجحافله نحو ثكنات المهدي ... وقد اتانا من الأمام والخلف كاستراتيجية جديدة من السفياني .
فقلت للمهدي :
نحن والله في ورطة ؟
فقال المهدي فعلا نحن في ورطة ... اين المفر ؟
فقلت للمهدي :
عندي خطة سرية !!
فقال :
اي هي ؟؟
فقلت له :
عندك سواطير وسلاسل وسكاكين ؟
فقال :
ايش نعمل بالسواطير والسكاكين ومع السفياني السلاح البايولوجي الفتاك ؟
فقلت :
لا لا لا نحن لن نحابه بالسواطير ولا بالسلاسل بل سنستخدم حيله ذكية !
اذا تقدم جيش السفياني من جهة الشرق سنقوم بنشر السلاسل والسواطير والسكاكين وإذا اقترب جيش السفياني من هذه المنطقة قمت أنا وشغلت مسجل ( استيرو) فيه اناشيد ولطميات حسينية للمنشد ( باسم الكربلائي )وعندها سيتخيل الزومبي أنهم في عاشوراء وراح يستخدمون السواطير والسلاسل والسكاكين على انفسهم وهذا ما يسمى عندهم ( بالتطبير ) .
عندها فرح المهدي وقبل رأسي وقال :
تسلم يا أبو خالد والله انك فلته @
ولكن يا ابو خالد ايش نسوي مع الجيش القادم مع جهة الغرب ؟
فقلت :
هنا لا تسألني !
هنا ستكون الملحمة معهم وسوف ندخل خطوط النار بقلوب يملأها اليقين بنصر الله !
الله اكبر
فقال المهدي :
كذا تمام ... يالله تقدم انت وانا وراك ...
فتوجست من تصرف المهدي وداخلني الشك !
ولكني تعوذت من الشيطان وتوكلت على الله ...
وتقدمت وأخذت افل جيوش السفياني واهزم الراية تلو الراية واجندل الومبي تلو الزومبي حتى لم يبقى إلا رايتان هما رايتا السفياني ..
وبينما أنا وتقدم بكل ثقة !!!
إذ رصاصات الغدر تلتهب في ظهري ... وأخذ دمي يسيح على الأرض !
وسقط رشاشي من يدي ... وسقطت على الأرض !
فنظرت إلى الخلف لأعرف من اطلق النار علي من الخلف !!
إذ به المهدي !!
لماذا يا مهدي فعلت بي هكذا ؟
لماذا يا مهدي قتلتني وغدرت بي !!
شيعتك خذبتك ولم يدافع عنك أحد ...
فقهقه المهدي وكشر عن انيابه وقال :
أنت تستحق الموت من زمان
ههههههههههه
فقلت مستغربا :
لماذا ؟
فقال :
هل تتجاهل يا غبي ؟
فقلت :
والله لا اتجاهل بل مددت يدي إليك بكل محبة واخلاص وخدرت بي !
فقال المهدي :
هل تعرف لماذاقتلتك ؟
لأنك وهابي ... وأنا والسفياني نتفاهم ولا نريد تدخل الوهابية !
عندها اشتدد بي الغضب وحاولت النهوض كي ادوس بقدمي أنف مهدي السرداب .. ولكنه صوب علي بندقيته ولما أراد أن يجهز علي ويقتلني !!!
(3)
وقد لمعت عينه وقال :
الآن يا فيصل أنتقم لشيعتي منعك أيها الوهابي البغيض ...
خذ هذه الطلقات الساخنة كي تدفأ حشاك ...
ووضع حجة الله المهدي يده على الزناد ونشن ( أي صوب ) على صدري ... وبدأت اصبعه تدوس على الزناد رويدا رويدا ...
وبدأ عرقي يتصبب كما يتصبب الندى من علبة ( البيبسي ) وبدأت اتشهد ...
وفي ساعة الصفر ...
ولما حانت ساعة وداع الدنيا !
إذا بصيحة مدوية تشق غبار الصمت ، وتمزق أستار اليأس ..
وإذا بالإمام السفياني ( بج) يصيح ويقول :
يا مهدي توقف من فضلك ، واشار بكلتا يديه ( وقت مستقطع ) وقال :
ارجوك دع فيصل لا تقتله ، فهو اسير خير لنا منه قتيل .
فقال المهدي (خج) وهو مغضب :
كيف لا أقتل هذا الوهابي وقد دعاني أكثر من ألف شيعي في اليوم والليلة أن انتقم منه ؟!
مستحيل مستحيل يا السفياني اغتفر لهذا الملاك الطائر... بعدما فضح اتباعي المؤمنين !
فقال له السفياني ( كج) :
نعم نعم .... ( واخرج غليون كي يدخن ) ثم قال :
اتفهم شعورك يا سيادة المهدي ... ولكن نحن نريد الملاك الطائر حيا كي نجري معه تحقيقا شاملا عن اسمه ورسمه وبطاقة احواله ومعلومات ضرورية تلزمنا في معركتنا القادمه مع الخرساني واليماني !
فقال المهدي ( طج) :
حسنا حسنا ... معليش صبرك علي يا فيصل أنا وراك وراك والزمن طويل !
ثم أمر المهدي (فج) أربعة من الزمبي من ( النجف ) كي يكبلوني بالقيود ويحملوني حيث يقيم المهدي وصاحبه السفياني .
ُحملت إلى برج بابل السحري ، حيث الأشباح والنسور السبعة !
هل تعرف من هم النسور السبعة ؟
إنهم بشر ممسوخين على شكل نسور متوحشة مرعبة ... قيل أن ساحر بغداد الشهير قام بتحويلهم إلى نسور لحراسة برج بابل السحري !
النسور السبعة هو أباب الجحيم الشيطاني حيث المقر الرسمي للبعثة الأكاديمية لنادي المهدي !
هذا المقر هو سرداب الظلمات !
هو سرداب المهدي !
حيث الداخل فيه مفقود والخراج منه مولود !
أُدخلت إلى هذا السرداب حيث أقلني إليه مساعد المهدي الأول ( عثمان العمري ) الذي يعرف عنه أنه نائب المهدي في عصر الغيبة ، وكان له اتباع ثلاثة وعشرات الوكلاء وهم يعرفون جميعا باسم :
(علي بابا والأربعين حرامي ) ..... !
المهم ...
أوقفنا على جانب بحيرة تدعى ( مقبرة الأموات ) وكان منظر البحيرة يوحي إليك أنها فعلا مقبرة للسفن القديمة من أيام الفينيقيين والإغريق والفراعنة !
فعلا نحن الآن نتجه صوب عالم المجهول حيث الظلام وطيور الظلام وجنود السرداب .
وبينما أن أتأمل هذه البحيرة السوداء واسمع عواء الذئاب المسعورة وصياح الشياطين التي على اشكال الخفافيش ....
بينما أن كذلك حتى صاح نائب المهدي ( عثمان ) الملقب ( بالقرصان فلينت ) وقال :
افتح يا عج ...
افتح يا عج ...
افتح يا عج ...
فإذا بي أفاجأ بدوامة كبيرة تدور في البحيرة ... وتظهر حفرة في وسطها تبتلع المياه السوداء ...
حتى لم يبقى قطرة ماء ...
فعبرنا إلى فتحة في قلب برج بابل السحري وفتح لنا الباب ... فدخلنا ثم عادت البحيرة كما كانت واغلق الباب !!!
مشينا طويلا في طريق مظلم ، من دهليز إلى دهليز ، ومن سرداب إلى سرداب ، ومن ممر إلى ممر ، وكان السكوت والصمت المميت يلف الطريق ، وكأننا في موكب الأموات نشيع كبير الشياطين (زيوس ) اللعين !
وبينما نحن نسير في موكب الصمت الرهيب مررنا على مجموعة من الزومبي كانت تضرب نفسها بالسلاسل والسواطير وتصيح بصوت نشاز :
يا مهدي
يا مهدي
يا مهدي ...
وكانت الدماء تسيل ، والعرق يتصبب ، ورائحة نتنة أشبه ما تكون ، برائحة السمك المتعفن مع شيء قليل من الفليت ( بف باف ) !!
رائحة أقل ما توصف بأنها تبعث على الغثيان .
فقلت لنائب المهدي القرصان (فلينت ) :
من هؤلاء يا أبو الشباب ؟
فنظر إلي بنظرة ساخطة وحملق في عيني وكأنه استشعر سخريتي واستهزائي بهولاء البجم !
وقال :
أرى أن لحظات حياتك يا فيصل قد قاربت على الإنتهاء !!!
وعندها أخذ حراسي من الزومبي يضحكون ويدغدغون جنوبهم كالقرود فرحين بقرب مقتلي !
فقلت له :
الأعمار بيد الله يا ( سكالي دوق ) ولكن لا تتهرب من سؤالي !
فقال القرصان فلينت :
هؤلاء شيعة المهدي يضربون وجوههم وأدبارهم حبا للحسين .
فقلت له :
من الحب ما قتل !
صدقني يا كابتن فلينت أنكم عار على الحسين رضي الله عنه ، وهل بتلك الطريقة تسعدون الحسين ؟
فقال القرصان ( النائب العمري ) :
يا فيصل لولا التطبير والسلاسل والعصي والسكاكين لضاع مذهب أهل البيت !
نحن هنا وفي عاشوراء نحيي ثورة الحسين !
فقلت له :
هل عملكم الحيواني البهيمي هذا هو احياء لثورة الحسين !
اسألك بالله قل لي في أي قاموس بشري تحيا الثورات بالسلاسل والسكاكين والسواطير ؟
يبدو أن ذلك في قاموس الزومبي .
عندها تدخل أحد الزومبي وصرخ قائلا :
تبا لك يا فيصل ...
الموت لك .
فسكت وواصلنا طريقنا نحو المجهول ...
وبينما نحن نسير ...... وجدنا مجموعة من الكائنات الغريبة ليست بالبشر ولا الجن تسمى ( بالقنابر)
اشبه ما تكون شكلا بالخنازير المتوحشة !
منظرها رهيب ومرعب واسطوري ... وتبعث على الإشمئزاز والغثيان .
فقلت لنائب المهدي :
من هؤلاء ؟
فقال :
هؤلاء كما ثبت في الرواية يسمون ( بالقنابر) !!!
فقلت :
من هم القنابر ؟
قال :
هم مخلوقات من سرداب الشياطين مهمتها لعن أبو بكر وعمر ؟
فقلت متعجبا :
ولماذا بالذات أبو بكر وعمر !
فقال نائب المهدي :
لأن ( فلان وفلان ) هدما المعبد الأعظم للنار الذي كان يقدسه بهرام المقدس !
فقلت ساخرا منه :
ولماذا التقية يا ابو محمد العمري ... أنا أسير بين يديك ... فلماذا تقول ( فلان وفلان ) ؟
فقال :
احسنت ، نعم ليس في زمن المهدي تقية ، ولكنني نسيت فقد أدمنت على الكذب !
ثم تابعنا سيرنا نحو المكتب الرئيسي للحجة الله وقائم آل بهرام الإمام المهدي ..
وقفنا عند سلم كهربائي ( اصنصير من صنع اسرائيل ) وعنده قال نائب المهدي :
يا معشر الزومبي دعوني أنا والوهابي فيصل وحدنا نصعد ، وأذهبوا أنتم أكملوا التطبير ...
اسقلينا المصعد الكهربائي وكان برج بابل يحوي اثنا عشر دورا أرضيا ، وكان مكتب سيادة الرئيس المهدي ( دج) في آخر دور ، وذلك يعني أنه في نفس دور ابليس ( أبو شوكة ) !
وصلنا إلى الدور الأخير بعد ساعة بتوقيت ( قم قم) وفتح المصعد !
فلا يهولك إلا مناظر تجعل عنترة الشجاع كالستانلي ( في صور المتحركة) مناظر جد مفزعة ومرعبة مخلوقات مقززة ترتدي الثياب الزرقاء ، مع قصة كبوريا ، مع رائحة كريهة !
ومخلوقات تلبس عمائم زرقاء وحمراء وصفراء ، وجوههم مليئة بالبثور وحب الشباب ، وأنوفهم كالكمثرى حجما وقالبا ...
كل ذلك هين إلا منظر آية التنين العظمى الشيخ روح الجحيم الجميني ( بالجيم ) له جبهة قصيرة سوداء ولحية متسخة بالدماء ، واسنان كاسنان فرس النهر خارجة من فمه ، وعينان كعينا الثعبان ، وأنف كأنف شفاط النمل ، ويدان كأيدي البراعصة ( الوزغ ) !!
فعلا منظر مرعب !
وطوال الطريق نشاهد مناظر اشد رعبا وفتكا في قلب الإنسان ...
حتى وصلنا إلى كهف وسط الماء يعرف باسم ( سرداب سامراء ) حيث المكتب الخاص للحجة الإمام المهدي ( فج) !
حينها أخذ النائب العمري الملقب بالقرصان (فلينت) يخلع ملابسه ويلبس ملابس السباحة !!
فقلت له متعجبا :
ماهذه الملابس يا سيادة القرصان ؟
المايوه والسنتيان للنساء وليس للرجال !
فضحك قدس الله سره كما يضحك الحمار وقال :
نعم أنت وهابي متشدد ، ولكننا نحن أتباع المهدي قد فتح لنا الإجتهاد في كل شيء !
ألا تعلم أن الشيخ روح الجحيم أفتي بجوازالتمتع بالفتاة دون إذن وليها ؟؟
فقلت :
ماشاء الله على هذا الإجتهاد !
أنا أقول ليش صاحبي ( !) في الأنترنت متمسك بمذهب أهل البيت ؟
المهم ...
غطس نائب المهدي في البحيرة ، وغطست وراءه وأنا لابس سروال السنة ( طويل ) معليش مطوع ومتشدد ماني ( فري ) زي المهدي !
حتى وصلنا إلى بوابة السرداب الخاص ...
وهناك فتحت لنا الأبواب وادخلت لوحدي وبقي نائب المهدي يسبح على رواقة بالباس الشرعي !
هناك أتى إلي زومبي يدعى ( خاتون ) وهو رومي الأصل ويقرب للمهدي جده من أمه عن طريق الرضاع من حمار أهله ( يعفور ) الذي نكح ( البوني) الذي على طريق الثمامة في منتزه
( المبخرة ) !
المهم ..
قادني إلى مكتب المهدي ( هج) حيث لا يسمح لأحد بالدخول قبل التفتيش الشديد !
فتقدم إلي أربعة من الزومبي من كربلاء لتفتيشي ...
وحيث أنني لم ألبس إلا سروال السنة ( طبعا زائد السروال القصير ) مع الفنيلة الخضراء التي كانت توزعها وزارة المعارف مجانا ....
وكان في الفنيلة جيب صغير ، وجدوا فيه كتيب ( حصن المسلم ) فانتزعوه مني وصادروه !
وبعد الإطمئنان لخلوي من اسلحة الدمار الشامل ، أو الأسلحة الجرثومية الفتاكة ، سمح لي بالدخول إلى المكتب الخاص للحجة المهدي ( سج) ...
وأغلق الباب علي .... !وفي مكتب كبير تتطارد فيه الغزلان والأرانب والجرابيع حلقت النظر إلى آخر المكتب فوجدت طاولة المهدي ( زي طاولة مدارس الإبتدائية مشخبط عليها ) وكانت كبيرة جدا ، وقد أحدث المهدي في طاولته ثقبا كي يدخل المزاز ( مزاز عصير سنتوب ) كي لا يراه المدرس !
وكان بجوار المهدي ، أحد اصدقاءه !
فرحب بي المهدي ...
فقلت له :
السلام عليكم .
فرد قائلا :
وعليكم السام ! ( مشيناها للمهدي ولم نرد )
ثم قال :
هل تعرف من يجلس بجواري ؟
فقلت له :
الأوصاف ماهي غريبة عليّ !
فقال :
هذا أخي المسيح الدجال ، قبل قليل وصل من جزيرة جابلقا ، والتي سوف نغادر إليها أنا وأنت من مطار برج بابل السحري !
فقلت في نفسي :
الله يعين ، بعد فيه روحه وجيه ؟
يالله خلينا نشوف أيش في جزيرة جابلقاء هذا ...
وقطع علي المهدي ( كج) حديثي النفسي وقال :
آن الأوان يا فيصل أن نحقق معك ونكشف لشيعتنا حقيقة أمرك !
فلطالما دعاني وتوسل إلي كبار الشيعة في الأنترنت وخاصة صاحب شبكة ( !!!) أن أكشف له بطاقتك وهويتك ... وقد آن الأوان ..
لقد كان يقول لي :
يا مهدي ..
يا امام الزمان ..
يا حجة الله البالغة ...
يا غوث يا غوث ياغوث ...
العجل العجل العجل .... ( مفك عجل مقاس اثنا عشر ) !
الساعة الساعة الساعة ... ( راديو أو كاسيو ) !
يا ولي الله يا قاهر العدو يا ناصر الولي يا ابن مرتضى علي ّ
ادركني ادركني ادركني ..
فقد قل الخمس بسبب فضائح الملاك الطائر واستاذته الفاروق وعمر ومحب أهل البيت وأبو حمد ومشارك وبقية الوهابية !
يا امام ادركني فانك ناصري ومسدد ما نقص من خمسي !
يا امام العجل العجل فقلبي من أجل الخمس في وجل ... انتهى دعاء صاحب شبكة ( العنكبوت)
المهدي :
لهذا السبب فأنا المهدي ولا بد أن افضح عائلتك وعنوانك كي تغتال كما اغتلنا العديد من قبل :
كالشيخ البرقعي والشيخ الشهيد احسان إلهي ظهير وأحمد الكسروي وغيرهم كثير ...
فيصل :
ليس من الحق أن تنشر اسمي الكامل وعنواني قبل أن اعرف الاسم الحقيقي لصاحب هذه الشبكة.
المهدي :
صدقني لو تعرف من هو راح تذهل ما راح تصدقني ... أقل شيء تعرف ان عمره أكثر من خمسين سنة هو وصاحبه الذي من لبنان !
فيصل :
معقولة هو سفيه وقد بلغ العقد الخامس من عمره !
المهدي :
يا فيصل ... الآن وبدون لف ولا دوران ....
اسمك وسنك وعنوانك ...
فيصل :
اسمي فيصل !
المهدي :
الإسم الكامل ولا تستعبط يا الحبيب .
فيصل :
لا زم ؟
المهدي :
بالتأكيد .
فيصل :
اسمي فيصل بن ... بن ... ال ....
المهدي :
معقولة أنت فيصل بن ... بن ... ال ....
فيصل :
ليش لا ..
المهدي :
عمرك ؟
فيصل :
تقريبا أربعة وعشرون سنة !
المهدي :
عنوانك ؟
الرياض أحيانا والشرقية أحيانا .. أهم شيء أنني على سطح الأرض ماني زيك في السرداب !
المهدي :
هل أنت طالب ؟
فيصل :
نعم .
المهدي :
في أي جامعة أو كلية ؟
فيصل :
جامعة ال ... !
المهدي :
معقولة تخصصك علمي !
فيصل :
ليش لا ...
ولكن ما انتهيت أنت من اسئلتك السخيفة ؟
وهل يمكنني أن اجري معك مقابلة ( خفيت بالمهدي ) !
المهدي :
يعني اطلع في الصحف والجرائد ؟
فيصل :
اكيد وخاصة الجرائد التي تلف بها السندوتشات .
المهدي :
تفضل هيا أجري المقابلة معي :
فيصل : اسمك ؟
المهدي : في الحقيقة والواقع لي اسماء كثيرة منها على سبيل الإجمال ( القائم - صاحب الزمان - الحجة - الخازن - المنتقم - البرهان - إلخ )
فيصل : ما هو سبب تسميتك بالقائم ؟
المهدي : لأنني كنت طفل صغير ومع ذلك كنت .. وأنا قائم .
فيصل : واسم صاحب الزمان ؟
المهدي : اصلا الإسم الصحيح ( صاحب الزمالك ) حيث كنت مغرما بتشجيع نادي الزمالك السوداني فصار الناس يطلقون عليّ لفرط حبي لنادي الزمالك اسم ( صاحب الزمالك ) ومع مرور الزمان والتصحيف في المخطوطات تغيرت الكلمة الى ( صاحب الزمان )
فيصل : واسم الحجة ؟
المهدي : لأن اتباعي كانوا يتخذونني حجة في شفط الخمس من المحبين لي .
فيصل : الخازن ؟
المهدي : لأنني كنت اخزن قات ( قيرو) .
فيصل : واسم المنتقم والبرهان ؟
المهدي : المنتقم لأنني انتقم من أعداء الشيعة ، وأما البرهان فلأنني برهان على مدى سلطان التقليد الأعمى للموروثات الشيعية في الإيمان بالأساطير !
فيصل : هل تتكرم وتذكر لنا قصة ولادتك ؟
المهدي : الحقيقة والواقع أنني عبارة عن طيف من الخزعبلات ، ونسيج من الخرافات ، تولى القسم الأكبر من حبكها ورسمها ونسجها النائب الأول المعروف بعثمان العمري !
وقد ساعده على ذلك أهل قم ومجموعة من الوكلاء والنواب ممن هم مشهورين بالورع والتقى وأكل أموال الناس بالباطل وشفط السحت ، وابتزاز الأغبياء من الشيعة باسم المهدي الطفل !
فيصل : هذا أمر متفق عليه ، ولكننا نريد ان نعرف القصة التي نسجة كي يعرفها أخواننا المشاهدون في قناة ( سحتم بحتم ) الفضائية النجفية !
المهدي : أنت تعرف أن ابي الإمام الحسن العسكري لا ينجب وليس له ذرية ، فهو عاقر لا يمكنه الإنجاب من ازواجه وسراريه !
وأكيد الإخوة المشاهدون يعرفون أن الإمامة لا بد أن تستمر في عقب الإمام تلو الإمام ، وبما أن الإمام الحسن العسكري ليس له عقب ولا ولد ....
فقد وقع وكلاءه ونوابه في حيرة ومصيبة !
فبأي اسم سوف يشفطون من الشيعة السحت المخموس ؟
ومات الحسن العسكري دون ولد يذكر يا أخ فيصل ... وهنا أفترقت الشيعة أكثر من أربعة عشر فرقة ، بين مصدق ومكذب لموت الإمام دون ولد أو عقب !
وفي أثناء الحيرة والشك والإضطراب ......... !
أجتمع في السر ( علي بابا والأربعين حرامي ) وطبخوا قصة الطفل المختفي !
هذه هي الحكاية باختصار شديد .
فيصل : طيب يا سيادة المهدي ايش الطبخة التي طبخها النائب الأول مع الحرامية الأربعين ؟
المهدي : ( يروي لنا القصة ) .....
كان يامكان في قديم الزمان .... وسالف العصر والأوان ......
( الشاشة بدأت يعلوها الضباب لكي ننتقل إلى سنة 250 هجرية )
4)
النائب الأول ( شرشبيل ) : يا للهول يا جماعة !! لقد مات الإمام الحسن دون عقب فمن أين لنا بالسحت اللذيذ ؟
النائب الثاني ( كعبول ) : فعلا يا أبي كيف نخف ( نخدع) بالشيعة دون امام نأخذ السحت باسمه ؟
النائب الثالث ( دامبي ) : والله بغبسه .... كاهو الدنانير بضيع منّا والله بغبسه !
النائب الرابع ( كابتن ماجد ) : يا جماعة شوفولنا حل بسرعة ترى الشيعة والله تعرف القصة ونفتضح !
شرشبيل : عندي فكرة ! ( وصرقع بأصابعه )
كعبول ودامبي والكابتن ماجد : قول يا معود ترى حلوقنا نشفت من الريوق !
شرشبيل : ندعي أن للإمام الحسن ولد صغير وأنه اختفى لأنه المهدي المنتظر .
كعبول : ما راح الشيعة تصدق .
دامبي : والله صادق اخوي كعبول !
كابتن ماجد : يا جماعة من متى وأنتم عارفين أن للشيعة عقول أم تفكير !
صدقوني يا جماعة لو قلنا لهم أن الإمام أنجب حمار صدقوني ما راح يكذبون ... الشيعة ربعي وأنا اعرفه زين .
شرشبيل : نعم ... كابتن ماجد معه حق وإلا كيف روجنا عليهم طوال السنين الخمس ؟
بس خلو علي التفاصيل وأنتم روجوها على الشيعة البجم !
فائدة نحوية /
( البجم كلمة مشتقة من بجم يبجم بجم إذا كان الرجل دلخا فهو مدلوخ ولذلك قالت العرب :
والدلخ في كل الأمور مصدقا ..... حتى ولو قيل الحمار امامك !
وقال الأعشى :
يا شيعة المهدي انتم بجم .... بل أنتمُ بقرٌ بل أنتمُ غنم !
واختلف في أصل كلمة ( البجم ) بين البصريين والكوفيين على قولين ... ليس هنا مجال بسطها)
شرشبيل : خذوا هذه الرواية مني وانشروها في الآفاق ...
مات الحسن العسكري ولم يعرف الشيعة له ولد ظاهر وظنوا أنه مات دون عقب ، ولكن هيهات هيهات أن تخلو الأرض من حجة ( دلخ ) إذا لساخت الأرض كما يسيح الأيسكريم حينا تضعه في درج السيارة في وقت ( القايلة ) بعد الظهر !
ولذلك فقد ولد للامام الحسن سلام الله عليه ولد في السر سماه ( محمد ) لأنه هو المهدي المنتظر، وكانت ولادته عجيب ولا ولادة ( الأسد الملك ) من انتاج شركة اليهود ( والت ديزني ) !
ففي ويوم من الأيام ...
وبينما الكون هادىء ...
والريح تميل إلى السكون .... ( لأن السكون أبرك ما يكون )
والشمس بدأت تتزحزح دحو الأفق البعيد مخلفتا وراءها سيلا هائل من الخيوط الذهبية المرمية على ضفاف نهر دجلة والفرات ...
في تلك اللحظات وقف الإمام الحسن (ع) على شباك أودة النوم( غرفة بالمصري) بالشقة في حي المعادي بمصر القديدة ...
وبدأ يفكر بمصير الشيعة الأحرار البجم بعده ، فقال وهو يتنفس الصعداء :
أنا عاقر وليس لي ولد ( ماي سن ) فمن سيخلفني في قيادة قطيع الشيعة ؟
على طول السنين وأنا لم أنجب أي ولد من زوجاتي أو من إمائي !
وبدأ اليأس يدب في عروقه ومصرانه ...
ثم راح إلى السرير الفاخر وارتمى عليه وغط في نوم عميق ... ( آخ خووو آخ خووو )
وكانت على خشمه ( أنفه ) بالونة من الماء الهلامي !!
وبينما هو نائم ....
إذا رأى رجلا جميلا وسيما( اسمه القبطان نامق ) يقول له :
يا إمام
يا إمام ...
ابشر بالفرج ... فسوف ترزق بالحجة صاحب الزمان !
وسوف تهدى إليك جارية من بنات ملوك الروم اسمها ( نرجس خاتون ) وسوف يولد منها أمام الزمان وحجة الله البالغة .
فاستيقظ الحسن العسكري ( رقيب أول )
فرحا ومرعوبا في نفس الوقت ...
وقال :
أخيرا سوف ارزق بولد .. وأي ولد ؟
المهدي هو ولدي ! يا سلام ...
وبينما وفود السبايا تقدم على العراق ، أرسل الامام الحسن أحد شيعته الأذكياء ليبحث بين السبايا عن فتاة فائق الجمال ( صاروخ) تسمى نرجس خاتون .
وبينما هو منشغل عن طلب سيده ويلعب في محلات الألعاب الإكترونية ...
إذ يسمع صوت يقول :
من يشتري هذه الجارية .... إنها من بنات الملوك !
ففطن الشيعي لصوت (النخاس ) وهب مسرعا إليه وقال :
أنا يا سيدي .
وتجمهر آلاف الرجال والنساء لشراء تلك الجارية كلٌ يريد أن يحظى بالجمال الأخاذ الباهر ..
وبدأ التجاكر والمزايدة وكل يزيد من عنده ...
حتى وصل سعر ( نرجس خاتون) إلى مئات الألوف ...
وبينما النخاس في ذهول من الربح الهائل .. إذ الجارية تقول له :
يا سيدي ألم تعدني حينما حاولت اغتصابي فرأيت ما بهرك من معجزة مني أن تبعيني لم أريد !
ففطن النخاس لوعده وصرف ذهنه عن الأرباح الطائله ...
وقال : يا نرجس خاتون .. اختاري أحد هؤلاء الرجال فأنا أخيرك .
فنظرت الجارية إلي الجميع ثم بدأت تحلق في رسول الإمام الحسن وتدحق فيه .
ثم قالت :
يا فلان ... أنا أقبل أن تشتريني بمبلغ ثلاثمائة دينار واربع وخمسون !
فقام الشيعي وفتح الكيس الذي احطاه الامام وفض خاتمه فوجد فيه نفس المبلغ ..
يا للمفاجأة السعيدة !
فأخذ الشيعي الجارية وذهب بها إلى امامه الحسن العسكري ...
وبينما هما في الطريق سأل الشيعي ( الدلخ ) الجارية عن قصتها مع النخاس :
فقالت :
لقد اسرني المسلمون وقد كنت من بنات الملوك ، وقادوني أسيرة ، واشتراني هذا النخاس .
وبينما أنا متعبة ومتهالك إذ بي اغط في نوم عميق وأرى فيما يراه النائم .. رجلا وسيما يسمى
( عبسي ) يقول لي :
ابشري يا هانم ...
ابشري يا مزمزيل ...
ابشري بالفرج .... فسوف تزوجين بزين الشباب وامام العصر ..
وسوف تلدين منه اعظم انسان المهدي المنتظر !
فقمت فزعة من النوم ...
وغسلت وجهي بماء ( القصيم ) ...
وبينما أن شاردة الذهن إذ دخل علي سيدي النخاس وهم بي !!
فلما تمكن مني قلت له :
أنا لست لك أنا لإمام الزمان !
فضحك وقال أنت ملكي .
ولما هم بي مرة أخرى ... إذ هو يرى وحشا واقفا خلفي يقول :
دع الجارية يا نخاس وسوف نبدلك اجمل منها ...
فقال النخاس :
أعدك يا سيدي .....
أعدك يا سيدي .....
أعدك يا سيدي .....
ثم قالت الجارية للشيعي :
وهذا أنا قد تحققت رؤياي ... فأنا الآن ذاهبة لسيدي الحقيقي الإمام الحسن .
وادخلت الجارية الجميلة الفاتنة على الإمام الحسن في تلك الليلة ...
والليل يتغنى ...
والنسيم يترنم ...
والقمر يرقص رقصة الباليه ..
الضفاعد تنشد أُ نشودة البهجة والفرحة ..
وصراصير الليلي ، تحزف على القيثارة والكمنجة !
ومر الليل بسلام وعلاء الدين مع حبيبة الأميرة شهريار ...
ولما تنفس الصبح ...
وغردت العصافير بالسعادة ...
وأطلت الشمس برأسها الذهبي ...
وتغرس أطنابها الشعاعية على الجبل والسهل ... والنهر والشجر ...
استيقظ العروسان في صباحيتهما البهيجة ...
فتقدم الخادم الخاص بالإمام ... بالفطار ...
وكان عبارة عن /
بيضتان ، زبدة ، ومربى الفراولة ، فول قلابة ، قشطة التاج ، تونة ، جبتة البقرات الثلاث ، بان كيك ، وحليب + كرون فليكس بالعسل ، وخبز تميس !
وضع الفطور على مائدة الضيوف ..
وأخذ الإمام يرتشف فنجان القهوة ، ويتصفح بعض الجرائد اليومية وخاصة الجرائد الدولية كمجلة الشبل ومكي والسنافر ومجلة ماجد !
وبعد الفراغ من الفطور خلع الإمام ملابس النوم ( الروب )
ولبس اللباس الرسمي ( العمامة زائد البالطوا زائد بنطلون الجنز ) !
وذهب إلى عمله ...
تاركا الجارية مع أخته ( العمة حكيمة ) ...
وبعد عملا مجد وشاق عاد الإمام إلى المنزل ...
وطلب الإنفراد بأخته العمة حكيمة ...
وفي المختصر الخاص للإمام قدم الشاي الساخن مع شيء من النعناع السوري ...
وبدأ الإمام ينظر إلى عمته من وراء النظرات .. وكأنه يريد أن يلقي من كاهله أمرا عظيم !
فقالت حكيمة :
يا أخي .... مابالك ؟
بماذا تفكر ؟
عسى ما شر ؟
فقال الإمام ( وهو يمسك قلم ( الباركر ) ويخط على ورق عنده ).....
يا أختي هناك أمر جلل تدك له الجبال الشامخات وتذهل له المرضعات ، وتخر له الجبابرة إذعانا !!!
حكيمة :
ماهذا الحدث الجلل والخطب العظيم ؟
الإمام العسكري :
سيولد يا أختي لي الليلة مولود !!!!!
حكيمة :
من أي زوجاتك يا أخي ؟
التي في المدينة !
أم التي في الشام ؟
الإمام العسكري :
كلا يا أختاه ... بل من جاريتي نرجس خاتون !!
وهنا يغمى على العمة حكيمة وتسقط أرضا من شدة المفاجأة !
فيأمر الإمام العسكري إحدى جوارية بإحضار ( كلونيا ) ويوضع في منديل ( كلنكس ) ويوضع على أنف العمة حكيمة !
فتستيقظ وقد بدى عليها الشحوب والفزع ...
وتقول :
يا أخي بالله عليك ماذا تقول ؟؟؟
الجارية لم تدخل عليه إلا بالأمس فكيف تدل اليوم ؟
يا أخي أخشى أنه اصابك مكروه أو ألم بك شيء ...
يا أخي انصحك أن تعرض نفسك على طبيب نفسي أو على الأقل بيطري !
فقال الإمام (ع) :
يا أختاه ... أعلم أن الأمر جد صعب ..
وإن شيعتنا سوف تتبلا بالغلام المولود وسوف تكون فتنة لهم ومتاع إلى حين ( يقصد متاع الخمس)
يا أختاه ....
لا تشكي ولا تظني بل سلمي الأمر لي ...
ثم ذهبت العمة حكيمة تجر أذيال الذهول والشك والريبة وتقول في نفسها :
يبدو أن أخي أصابته لوثة في دماغة .. بسبب أكله من لحوم البقر البريطانية ..
وبينما هي تحدث نفسها بالشك والتكذيب - إذ ناداها الإمام من غرفته قائلا :
لا تشكي يا أختاه ...
ففي هذه الليلة سيولد لنا مولود يدعى ( محمد المنتظر )
فاستحت العمة وقالت :
الليلة نعرف الصدق من الكذب (والميه تكدب الغطاس)
ولما نسنس الليل ...
وهبت رياح الشمال الباردة ...
وكأن صوتها صفير الشياطين وصياح الموتى في بحيرة الأموات ...
ولما انتصف الليل ...
عوت الذائب وكأنها تصيح معلنة بدأ العد التنازلي لأكبر اسطورة ضللت الكثير ...
وطارت خفافيش الظلام .... محلقة في السماء حاجبة ضوء القمر !
ولما بلغ الليل ثلثه الأخير ...
ذهبت العمة حكيمة تتفحص الجارية نرجس وتتحسس بطنها لترى أثر الحمل عليها !
ولكنها لم ترى شيء ...
بل الجارية نفسها استغربت تصرفات العمة حكيمة ، وقالت لها :
هل تعتقدين أنني حامل ؟
وأنا لم أجتمع بالإمام إلا ليلية واحدة بالأمس !
وهنا لعب الفأر في رأس العمة .... واستيقنت بالتكذيب !
حتى سمعت صوتا من السماء يقول لها :
يا أختي لا تشكي فإن الفرج قد أقترب ...
ففزعت العمة ....!
ولما أقترب الفجر من الظهور .... والعمة حكيمة ترقب الموقف عن كثب !
نزل عمودٌ من النور العظيم وحجب الجارية نرجس عن العمة حكيمة وألتف النور على الجارية !
وصرخت العمة حكيمة قائلة :
يا امام ادركني فقد اختفت الجارية !
فجائها صوت من جهة الجارية قائلا :
يا عمتي حكيمة ... لا تخافي ولا تجزعي أنا المهدي المنتظر قد أذن لي ربي بالخروج !
فلما ابصرت العمة حكيمة جهة الجارية ... وجدت الجارية قد ولدت غلام لم يخرج من حيث يخرج الأطفال العاديين !
بل قد ولدته من فخذها الأيمن طهارة وكرامة لصاحب الزمان !
وما إن خرج الطفل حتى هب ساجد وهو يقول :
وجاء الحق وزهق الباطل !
قم أخذ يتمرن على تمارين سويدية ، وبعد التمرين الصباحة التي تأتي في البرامج الرياضية !
ذهلت العمة أيما ذهول !!!
طفل يتكلم ويخرج من فخذ امرأة ؟
عجيب حقاً
ولكن ذلك كان حقا وعيانا ...
وعندها دخل الإمام (ع) وهو يتبس قائلا :
هذا ما كنت تمارين فيه يا اختاه !
هذا هو الحق هذا هو صاحب الزمان .
فاستغفرت العمة وتابت إلى الله .
الجارية نرجس خاتون لم يكن بها حليب لأنها ولدت المهدي ( سفري مستعجل ) لذلك ُحمل الطفل إلى الإمام العسكري فألقمه أصبعه الشريفة وكانت اصبعه تدر أنواع الشراب للذيذ :
فيده اليمني واصابعه التي بها ... تدر /
اصبع تدر حليب ( سيملاك )
اصبع أخرى تدر ( نيدو )
اصبع تدر ( عسل حضرمي)
اصبع تدر ( فيمتو )
اصبع تدر ( سفن أب )
واصبع تدر ( لبن الخرج ثلاث ريال )
ملحوظة /
( الأئمة لهم ستة أصابع كالوزغ )
وهكذا ظل المهدي يترعرع وينشأ كما نشأ الأئمة اليوم وكأنه سنة ...
حتى مرت أربعين يوما ...
ولما أحس الإمام العسكري بانكشاف أمر الوليد الصغير ، وأن الخليفة العباسي ( المعتمد ) قد اشتم رائحة وجود ولادة طفل للعسكري ...
لما خاف الامام على طفله الصغير دعا طيور من السماء فأتت إليه وقال لها :
أيتها الطيور الطيبة أحملي ولدي الوحيد حيث جزيرة جابلقاء وأحضريه هنا كل رأس اربعين يوم !
ثم أوصى الامام العسكري الشيخ ( بابا نويل ) أن يزوده بالألعاب المسلية !
وهكذا ظل المهدي يغيب عن والده كل فترة ثم يرجع وقد كتيب علما ومهرات حرفية جديدة !
ولما مرت خمس سنوات ....
انتشرت الإشاعات أن هناك ولد للإمام واسمه المهدي .....
فلما تيقن الخليفة العباسي بتلك الإشاعة أمر كتيبة المشاة البحرية وفرقاطة (MVB) وسلاح الجو وكتيبة الكوماندوز المدعومة بالطائرات المروحية الحاملة للرؤوس النووية .
توجهت هذه القوة الضاربة (V) إلى مقر الإمام العسكري وكبست عليه في حين غرهة !
عندها صرخ الإمام العسكري بالمهدي قائلا :
يا بني اهرب ( حط رجلك ) واختفي في السرداب !
ولا تنسى حقيبتك المدرسية وشنطت ألعاب السوني ( البلاي ستيشن ) !
ومن ذلك الحين وحتى يوم الخميس الموافق 22/1/1421 هجرية وأنا قابع في هذا السرداب أنتظر الفرج وتسهيل المخرج !
ومنذ سنة 256 هجرية وعلي بابا والأربعين حرامي يأكلون باسمي الخمس سحتا وبهتانا .
هذه هي القصة التي اختلقها النواب الأربعة برئاسة علي بابا والأربعين حرامي ... !
( انتهت قصة المهدي المختلقة باختصار شديد)
ـــــــــــــ
((5)
فيصل : فعلا قصة ولا في ألف ليلة وليلة !
ولكن يا مهدي قل لي هل فعلا اسم أمك ( نرجس خاتون ) ؟
المهدي :
في الحقيقة والخيال ، أن قصتي لم تختلق على نسق واحد ، بل شارك فيها كثيرون ولذلك كانت مختلفة ومتضاربة ومتناقضة !
فاسم امي في رواية ( نرجس خاتون )
وفي رواية ( مليكة )
وفي رواية ( صقيل )
وفي رواية ( سوسن )
وفي رواية ( ريحانة )
وفي رواية ( خمط )
وفي رواية (مريم العلوية )
وكل شيعي يريد السحت يؤلف رواية اسطورية من عنده !
حتى اسم عمتي ليس متفق عليه تماما ..
ففي رواية ( حكيمة ) وفي أخرى ( خديجة ) !
فيصل : ما هو السبب الحقيقي وراء اختفائك كل هذه المدة ؟
المهدي : ببساطة لأنني أصلا غير موجود إلا في خيال القصاص الشيعة !
فيصل : كثير ما يختم الشيعة اسمك برمز ( عج ) فماذا يعني ؟
المهدي : هذا اختصار لقولهم / عجل الله فرجه وسهل مخرجه !
وفي رواية / عجن الله رقبته !
وفي رواية / عجينة سمبوسة كما ورد في كتاب الأنساب لآية الله سليل المجد !
وفي رواية / عجل بني اسرائيل .
وفي رواية / عربجي !
والإختلاف لا يفسد للود قضية كما قيل .
فيصل : اشكرك على هذه المعلومات القيمة يا سيادة المهدي .
المهدي :
يا فيصل الوهابي .... لقد جرجرتني في الكلام وخدعتني ... فالويل لك مني !
ههههههههه
لم يبقى من حياتك أكثر من ما مضى !
وبعد الجلسة التي جلستها أنا والمهدي وتبادلنا أطراف الحديث الودي ... أمر المهدي اثنا عشر من الزومبي من ( مشهد ) أن يكبلونني بالأغلال ويذهبوا بي إلي أعلى برج بابل السحري حيث القاعدة الجوية للإنطلاق إلى جزيرة جابلقاء !
وفي طريقي إلى برج بابل السحري العجيب مررت بنفس المناظر الرهيبة التي مررت بها سابقا ...
ولما وصلت إلى برج بابل وجدت هناك الإمام المهدي (صج) مع السفياني ..
وهناك جلس المهدي مع السفياني يتباحثان في الهدنة التي بينهما ووقف الحرب ..
مع قضاء اجازة استجمام في جزيرة جابلقاء ...
فوافقا على عقد الهدنة المؤقتة ....
وبقينا ننتظر وصول الطائرة لتقلنا حيث شواطيء ( هاواي ) في جزيرة جابلقاء ..
وما هي إلا دقائق معدودة حتى وصل طائر ضخم مرعب يسمى ( العنقاء ) وهبط على مدرج البرج الخاص وانزل السلم وصعدنا على ظهر العنقاء ...
ثم أخذ الطائر يخفق بجناحيه بقوة حتى انفصل عن الأرض وصرنا فوق السحاب !
فقال لي المهدي :
انظر إلى الأرض فإنها على رأس قرن ثور !
فقلت :
اكيد ما دامت هي على رأسك !
فضحك المهدي حتى بدى قفاه وكأنه قفى معتوه .....
وضحك السفياني وضحكنا جميعا ..
ههههههه
وأخذنا نداعب بعضناالبعض حتى جائنا قائد العنقاء الكابتن ( الشلمغاني ) وقال :
يا سادة ... الغداء جاهز في الدرجة الأولى .
فنزلنا الى سرداب الدرجة الأولى وهناك كانت زومبيات يقدمنا الغداء ... وبعد تناول وجبة الغداء
( مضبي مع الرز ) ... توجهنا إلى صالة الشاي ..
وطلب المهدي بريق الشاي مع مكعبات السكر ..
فحضرت ثلاث من الزومبيات الجميلات ..
فأعجبت المهدي واحدة منهن .. فقال لها :
هل اتزوجك متعة على سنت أئمة الشيعة ؟
فنكست الزومبية رأسها خجلا من السفياني !
فتدخل السفياني وقال :
ما هو زواج المتعة ؟
فقال المهدي :
شيء يعجبك ، جربه وانت الحكم !
وهو ليس بالصعب ... بل سهل .. فانت تعرض على الفتاة رغبتك بالتمتع بها فإذا وافقت يجب تحديد المدة والمبلغ المالي فقط .
فقال السفياني :
يا سلام فعلا الآن ما استغرب ليش الشيعة معكم يا أئمة ؟
فتدخلت ثائر وقلت :
ما هذا الهراء ؟!!
هذا زنا وسفاح وليس بزواج يا مهدي !
فقال المهدي :
اصمت يا وهابي واختر معنا أحدى الزمبيات ... !
كلا كلا كلا .. فأنت وهابي ناصبي ولا يجوز أن يتمتع بالزومبيات غير الزومبي !
وبعد ارتشافنا للشاي ...
صعدنا إلى ظهر العنقاء وقد أمر الكابتن ( الشلمغاني ) بربط الأحزمة ووقفى التدخين .
عندها ربطت حزام الأمان ، ورأيت المهدي لا يعرف كيف يربط حزامه ... وقد نظر إلي وكأنه يطلب إلي المساعدة .
فوثبت مسرعة وربطت الحزام في عنقه وثبته في إحدى مقصورات الطائر .
وهبطت الطائرة في مطار جزيرة جابلقاء العجيبة ...
فعلا إنها جزيرة عجيبة وغريبة ...
مع تحيات فيصل أبوخالد

التعديل الأخير تم بواسطة Alkasser ; 02-07-2007 الساعة 04:39 AM
Alkasser غير متصل  
قديم 02-09-2007, 11:38 AM   #3 (permalink)
luosar
رومانسي مبتديء
 



luosar

إما أن تشاركـ بشكل أكثر جدي أو تحذف مشاركاتكـ

السب والشتم واللعن لا يفيد بشيء إطلاقاً

مراقب المشرفين


التعديل الأخير تم بواسطة Dr^az3ar ; 02-09-2007 الساعة 12:19 PM
luosar غير متصل  
قديم 02-09-2007, 01:43 PM   #4 (permalink)
قحطان عطار
رومانسي مبتديء
 
الصورة الرمزية قحطان عطار
 
((إن من البيان لسحرا))
تسلم يديك اخي الكاسر
فوالله ماتجاوزت الحقيقة والحق فيما كتبت ولكن هيهات ان يسمع من كتبت عليه الضلالة ورضي بأن يكون كبهيمة الانعام او كالإمعة
الحمدلله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله
قحطان عطار غير متصل  
قديم 02-11-2007, 09:03 PM   #5 (permalink)
الفتى الجديد
رومانسي مجتهد
 
لن اسب ولن العن لان اعرف انه سيحذف ردي ان فعلت

ولكن اقول لك انك تعديت كل حدودك وتجاوزت جميع الخطوط الحمراء

وليبقى موضوعك التافه السخيف الساخر هذا شاهدا عليك الى يوم القيامة

يوم تقول يا ليتني كنت ترابا

وتحشر مع احبتك صدام والزرقاوي ومع قاتل الامام علي (ع) وقاتل الامام الحسين (ع)

عندها تستطيع ان ترى الحق من الباطل لكن بعد احتراق وجهك بنار جهنم
الفتى الجديد غير متصل  
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اعرفي اسم زوجك او حبيبك المنتظر؟؟ ورود المستقبل رفوف المحفوظات 5 12-03-2005 08:02 PM
المنتظر مسافر وحط بمرساكم المنتظرoo قصــر الضيافة الرومانسية 8 10-24-2005 10:31 PM
الــمـرأة فـي السعـوديـة بـيــن الـتـحـفــظ .... والانــفــلات الـعـمـده المنتدى العام - نقاشات و حوارات جاده هادفة 2 03-12-2004 10:23 AM
من هو المهدي المنتظر --- الحلقه الاولى kabirff مواضيع اسلامية - الشريعة و الحياه 4 02-26-2004 12:11 PM


الساعة الآن 07:01 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0